استيقظ الجميع وبدلوا ملابسهم ماعدا حور التي كانت لا تزال نائمة وهم على السفرة.
سلوى: عشق بنتي هيا حور لسه ما قامتش.
عشق: لا دي بتقوم، انتوا كنتوا مفروض تسموها غيبوبة.
سلوى بضحك: عندك حق واللهي، طيب معلشي قومي صحيها.
عشق: من عيوني.
وبعد قليل من الوقت سمعوا صوت صراخ حرية، كلهم هرعوا إلى الداخل وجدوا عشق تبكي.
سلوى: في إيه يابنتي وحور لسه ما قامتش ليه؟
عشق ببكاء: حور مش راضية تصحى ونبضها ضعيف أوي.
أحمد بصدمة: إيه؟ وجرى عليها.
أحمد: حور حبيبتي قومي عشان خاطري.
ثم بدأت دموعه بالنزول.
أحمد: قومي عشان تنكشيني وتعصبيني وتجري ورايا.
ثم تذكر فجأة.
أحمد: اه صح العلاج.
وأعطى العلاج لحور، وبعد مدة قصيرة فتحت حور عينيها.
سلوى بدموع: انتي بخير ياقلبي؟
حور: بخير ياماما ماتقلقيش عليا.
الشرقاوي: إيه العلاج اللي بتاخديه ده ياحور؟
حور بتوتر: علاج إيه؟ أنا مباخدش علاج.
أحمد: أظن كفاية لغاية هنا ولازم نقولهم الحقيقة.
سلوى: حقيقة إيه؟
أحمد وهو يأخذ نفسًا عميقًا: حور عندها مرض القلب وبتاخد علاج له.
وقع الخبر عليهم جميعًا كالصدمة.
عند المجهول.
المجهول الأول: نفذت اللي طلبته منك.
المجهول الثاني: ظبط كل حاجة ياحلمي.
حلمي: مش عايز أي غلط يا حمزة فاهم.
حمزة: حاضر، بس انت متأكد من اللي بتعمله ده؟
حلمي: طبعًا متأكد، امال استنى لما تتكشف؟ لازم نتخلص من أسد بأسرع وقت.
حمزة: تمام.
أما عند حور.
سلوى بصدمة: إيه؟ وإحنا منعرفش إزاي؟
أحمد: فاكرة ياماما لما رحنا نتفسح كلنا وحور أغمي عليها؟
سلوى: آه، بس ساعتها الدكتور قال إن دي ضربة شمس.
أحمد: لا، أنا قابلت الدكتور الأول وقالي إنها عندها مرض القلب، بس حور مرضيتش تعرفكم عشان متقلقوش عليها.
سلوى بدموع: يا عيني عليكي يابنتي شايلة ده كله لوحدك.
الشرقاوي وهو يحتضنها: انتي بخير صح؟
حور: أنا بخير، ماتقلقيش عليا.
الشرقاوي: هي حور بنتكم في حاجة بتأثر فيها؟
عشق بدموع: كده تلقيني عليكي يا كلب البحر.
حور وهي تحتضنها: ماتخفيش أنا كويسة قدامك أهو.
نور بمرح لتلطيف الجو: طب وأنا ماليش من النايب نصيب؟
حور: تعالي يا أختي، مهي حضانة هي.
ياسر: انتي بخير ياحور؟
حور: يالهووووي، الطم أنا واللهي كويسة، بس إيه الحنية دي كلها يادرش.
ياسر: طول عمري.
حور: يا أخي تباً لتواضعك.
أسد بخوف: طب انتي مواعيد العلاج بتاعك إمتى؟
حور باستغراب: ليها؟
أسد: عشان أبقى أديهولك.
كلهم نظروا إليه بصدمة.
أسد بتوتر: أقصد يعني أفكرها بـ.
حور: ماتقلقش أنا كويسة وإن شاء الله هفتكر.
أسد بهدوء: تمام.
حور: إيه يا أحمد مش هتروح الجامعة؟
حور: وانتي يا عشق؟
أحمد: لا مش هروح النهارده.
عشق: وأنا هفضل جنبك.
حور: لا مش عايزة حد جنبي، أنا كده كده راحة المستشفى دلوقتي.
الشرقاوي: لا مستحيل، مش هتروحي النهارده.
حور: يابابا ده شغلي، مقدرش.
الشرقاوي: وأنا قلت لأ.
حور: عشان خاطري يابابا.
الشرقاوي: موافق، بس مش تطولي هناك.
حور: من عيوني.
أحمد: يلا عشان أوصلك.
حور: روح انت بس عشان انت اتأخرت ووصل عشق معاك، وأنا هروح بعربيتي.
أحمد: أنا مستحيل أخليكي تسوقي بوضعك ده.
أسد: أنا هوصلها.
حور: خلاص أسد هيوصلني وانت هتاخد عشق معاك، وأسر هيوصل نور.
عشق: أنا مستحيل أركب مع البنأدم ده.
حور: يا أختي اتوكسي، فاضل على محاضرتها ربع ساعة، قولي بقى لو عايزة تنطردي كمان مرة.
عشق بيأس: خلاص اتكلنا على الله.
وذهبوا جميعًا في عربية أحمد وعشق.