وفجأة انطلقت رصاصة واستقرت في ذراع حلمي.
نظر حلمي وراءه وجد الرائد إياد.
إياد: حلمي... سلم نفسك مطلوب القبض عليك.
حلمي: بس أنا ما عملتش حاجة.
ثم أكمل بخبث: وطبعًا القانون ما يقبلش بالظلم.
إياد بسخرية: الظلم ها؟ لا واللهي ضحكتني. مكنش ليا نفس أضحك.
حلمي: انت تقصد إيه؟
إياد: على أساس انت مش عارف أنا أقصد إيه. يلا يا با قدامي على القسم.
حلمي بضحك هستيري: تصدق ضحكتني. وهتاخدني بتهمة إيه إن شاء الله؟
إياد: على أساس المسدس اللي في إيدك؟ ولا الجرائم اللي لسه معترف بيها ها؟ لسه عايزني أكمل؟ ولا دراعك اليمين حمزة اللي قتلته؟
الجميع بصدمة: إيه؟
حلمي بصدمة: انت عرفت منين؟
إياد: إيه هو انت مش بتشتغل في أعمال مشبوهة ولا إيه؟ والقتل والسلاح ده كله وعايزين ما نقبضش عليك؟ أنا مراقبك من بدري بس كنت عايز أمسك دليل عليك وأمسكك.
حلمي: بس برضه مش هسيبك.
أسد باستغراب: طب أنا عملت إيه عشان عايز تنتقم مني كده؟
حلمي بحقد: عشان انت شبه أبوك في كل حاجة وأنا مبكرهوش ده. فا أنا مستحيل أخليك عايش.
شخص: وأنا مستحيل أخليك تقرب له.
حلمي بصدمة: بابا؟
أسد بصدمة: أبوك؟ يعني هو جدي؟
الشخص: أيوا أنا جدك.
أسد بجمود: وإيه يخليني أضمن إنك جدي وده مش خطة بينكم؟
إياد: لا يا أسد ده بيكون جدك واسمه محمد.
محمد: تعالوا في حضني يا ولاد. سامحوني مقدرتش أحميكم منه.
جري أسد وعشق وحضنه محمد.
عشق بدموع: أنا أنا مبسوطة أوي. أنا فكرت ماليش ضهر ومليش أهل بس ربنا عوضني بيكوا وطلع ليا أهل وليا جد. أنا مش مصدقة وفرحانة أوي.
أسد: أنا حاسس إني لسه مصدوم ومش قادر أصدق.
محمد بدموع: هعوضكم عن كل العذاب اللي شفتوه صدقوني.
أما أحمد فكان يشعر بالغيرة وذهب وجذب عشق إليه.
أحمد: انتي استأذنتيني إنك هتحضنيه؟
محمد: وانت مالك؟ أنا جدها.
أحمد: وأنا خطيبها. وبعدين إيه جو الحزن والنكد ده؟ دا أنا وحور كنا فرفوشين. إيه الاكتئاب ده؟
أسر: وأنا ماتنسنيش. أنا حاسس إني هموت. أنا معرفش أنا بفكر أرجع سنجل. ده السنجلة جمال.
نور: نعم يا خويا بتقول إيه؟
أسر بخوف: أنا أقصد أحمد. إنما انتي روحي وحياتي كلها.
نور بكسوف: وانت كمان.
إياد بعد ما قبض على حلمي ورجع له.
إياد بضحك: لا مسيطر.
أسد: لا ده بيسيطر خالص. دا بيخاف من الصرصار. فاكر يا أسر ساعتها؟
أسر وهو يضع يده على فم أسد: اسكت الله يخليك. هو انت عايز تضيع بريستيجي؟ وكمان وامه لا إله إلا الله والله.
أسد بضحك: دا أنا كنت عرفت من بريستيجك.
أسر: دا انت هتمسح بيه الأرض. الله يهديك يا أسد. حط لسانك جوه بوقك.
أسد بردح: نعم يا خويا؟ كنت شايفني سايبه وأنا مش واخد بالي؟
أسر بصدمة: لا. بقولك إيه؟ رجعولي أسد القديم. أنا بدأت أخاف منك. منك لله يا حور يا بنت أم حور. بدل ما ترجعلي الواد بوظتيه.
حور بردح: نعم نعم يا عنيا؟ بقا أنا؟ في حد في رقتي وجمالي أصلاً؟ اللي يغير مننا يجي ويعمل زينا. روح العب بعيد يا شاطر.
أسر: بقا كده؟ طيب إن ما وريتك ياحورو.
وكان ذاهب ليها بس وقفه أسد.
أسد: رايح فين يا ض؟
أسر: لدراما. أنا رايح فين؟ أنا راجع تاني.
الكل ضحك عليه.
الشرقاوي: اتشرفت بيك يا حج. أنا أكون أبو أحمد وحور وده زي ولادي بالظبط. صح يا ولاد؟
محمد: وأنا اتشرفت بيك وفرحان إنك رجعتلهم الفرح. وبسببك هما رجعوا لبعض وعرفوا إنهم أخوات.
الشرقاوي: مش بسبب. دي تدابير ربنا. هو مرتب كل حاجة وهو اللي جامعهم وجمعكم كلكم.
حور بوجع: آآآآه.
أسد بخوف وقلق عليها: مالك يا قلبي؟ مالك يا حوريتي؟ فيكي إيه؟
حور: لا مفيش حاجة. أنا بس الجرح شَد عليا.
أسد وهو يحتضنها: حقك عليا. ياريتني كنت بدالك.
حور: بعد الشر عليك يا حبيبي.
أسد: انتي قولتي إيه؟
حور بكسوف: لا مقلتش حاجة.
أسد: لا قولتي. قوليلي تاني. نفسي أسمعها.
حور بكسوف: أنا قلت بعد الشر عليك.
أسد: الي بعدها.
حور بكسوف شديد وخجلاً: يا حبيبي.
أسد: وأخيراً.
ثم قام باحتضانها.
أحمد بغيرة شديدة على أخته: إيه؟ رايح فين؟ إزاي تتجرأ وتحضنها؟ هي وكالة من غير بواب؟
أسد: إيه؟ يا بني الغيرة دي كلها؟ وبعدين مانت حضنت أختي وما تكلمتش.
أحمد: ولو. برضو ماتقربش من أختي.
أسد وهو يحتضن عشق: وانت كمان ماتقربش من أختي.
أحمد: نعم يا عنيا؟ وكمان بتحضنها؟
أسد: أعمل إيه؟ دي حتى أختي.
أحمد: لا عشق بتاعتي أنا وبس.
حور: هو إحنا هنقضيها خناق ولا إيه؟ أنا زهقت. طلعوني من المستشفى.
أسد: مستحيل. لما تتحسني الأول وتبقي كويسة.
حور: أنا كويسة. بس مابحبش القعدة دي.
أسر: أنا هسأل الدكتور. أو ينفع بمواكيلك خروج؟
حور: هو ميعرفش إني الدكتورة حور الجراحة. لإنوا مش عرف شكلي. بس طول ما يعرف إني الدكتورة هيمضيلي على خروج.
أسر: إيه يا بنتي الغرور ده كله؟
حور: اومال هو حد قدنا؟
أسر: انتي هتقوليلي؟
ذهب أسر ومضى لها خروج وخرجت.
بدأ الجميع يجهز ليوم الخطوبة.
أسد: أيوه يا حبيبتي.
حور: نعم يا حبيبي.
أسد: مجهزة لك مفاجأة هتعجبك أوي.
حور بفضول: إيه هي؟
أسد: منا لو قولتهالك مش هتبقى مفاجأة. بكره هوريهالك.
وقفل معاها.
عند عشق وأحمد.
أحمد: عاملة إيه يا روحي قلبي؟
عشق بكسوف: كويسة يا قُرة عيني.
أحمد: اللي يشوفنا دلوقتي ما يشوفناش واحنا ناقر ونقير.
عشق: عندك حق.
أحمد: بقولك مجهزة لك مفاجأة بكرة. إنما إيه؟
عشق: إيه هي؟
أحمد: بكرة هقولك. ونامي كويس. بكرة يوم طويل. سلام.
وقفل.
عند نور وأسر.
أسر: إزيك يا قلبي وحياتي كلها؟
نور: كويسة يا نور عيني.
أسر: تصدقي وحشتيني أوي.
نور: وانت كمان.
أسر: وأنا مجهزة لك مفاجأة. إنما إيه؟ جنان.
نور: بجد بحبك أوي. إيه هيا؟
أسر: ياه. كان نفسي أسمعها منك من زمان. بحبك. بس المفاجأة بكرة. لإن لو قلتلك عليها مش هتبقى مفاجأة.
وقفل معاها.
وجاء ثاني يوم وهو يوم الخطوبة.