صافي بصدمة: إيه ده؟
سليم: إيه رأيك يا حلوة لما الصور والفيديوهات دي تنزل على النت؟
صافي بخوف: لا لا يا سليم، أوعى تعمل كده، وأنا هعمل كل اللي أنت عاوزه.
سليم: تجيلي بكرة شقتي.
صافي: نعم؟
سليم: هتتنازلي عن كل أملاكك.
صافي: بس يا سليم.
سليم: مفيش بس، بكرة تبقي في الشقة.
وسابها ومشي.
عند حور.
حور: الو يا بابا.
محمود: يا بنتي فينك ده كله؟ وليه مجتيش على الغداء؟
حور: أصل يا بابا أنا عند عمتو، مهند كان تعبان شوية، وأنا بستأذن حضرتك هبات عند عمتو النهارده، وأكون عندك بكرة على الغداء.
محمود: ماشي يا بنتي، على راحتك.
حور: أهو يا سي مهند هبات معاكم النهارده.
أروى: هتباتي معايا في أوضتي، مش مع ماما.
حور: ماشي.
تاني يوم.
حور: صباح الخير يا عمتو، صباح الخير يا زومي.
حازم: صباح النور، رايحة الشغل؟
حور: آآآه، هي الساعة كام؟
حازم: 8:30.
حور: يا نهارري، أنا اتأخرت أوي، لازم أمشي حالا.
حازم: تعالي أوصلك، في طريقي.
حور: لا، مش عاوزة أتعبك يا زومي.
حازم: يلا بس.
عند سليم في الشركة.
سليم: مريم، فين حور؟ لحد دلوقتي أنا مش منبه على الكل يبقي في الشركة الساعة 8 بالظبط.
مريم: معرفش اتأخرت ليه حضرتك.
سليم: لما توصل دخليها مكتبي على طول.
مريم: حاضر يا أفندم.
علا بدلع: صباح الخير يا سلومتي.
سليم: صباح النور.
علا وهي بتقرب منه: إيه مالك زعلان ليه؟
سليم: مفيش، ويلا على شغلك.
علا وهي بتقرب من الشباك: إيه ده؟ بص الست حور اللي عاملة نفسها محترمة نازلة من عربية واحد.
سليم بصدمة: أوعى كده.
علا بخبث: عشان كده اتأخرت النهارده، رغم إنك منبه على الكل ييجي بدري عشان الاجتماع.
سليم بغضب: اطلعى بررررررة.
علا بخوف: حاضر، أنا مالي.
حور: صباح الخير يا مريم.
مريم: اتأخرتي ليه؟ المدير على آخره وعاوزك في المكتب.
حور: ربنا يستر، أنا كنت بايته عند عمتو عشان كده اتأخرت.
مريم: طيب، ادخلي بسرعة.
حور بخوف بتخبط على الباب.
سليم بغضب ظاهر: ادخل.
حور: حضرتك أنا آسفة اتأخرت عشان...
سليم بغضب: الساعة كام دلوقتي؟
حور: الساعة 9.
سليم: وأنا قايل الكل يبقي عندي الساعة كام؟
حور: 8.
سليم: أنا ميهمنيش علاقاتك الشخصية، أنا يهمني شغلي يا آنسة.
حور بثبات: علاقات!!! حضرتك أنا اتأخرت عشان كنت...
سليم بغضب: ولا كلمة، على مكتبك، آخر إنذار ليكي.
حور: حاضر.
بعد ما الاجتماع خلص وسليم خارج من الشركة.
مازن: إيه القمر اللي ماشي ده؟ ما تيجي وأديكِ اللي أنتِ عاوزه.
حور: بقا كده؟ يلا.
سليم سمعهم وفي سره: حتى انتي. ومشي.
مازن: أشطة.
حور بغضب وادته بالقلم على وشه: خديه أهو يا زبالة يا حقير.
مازن: آآآآه يا بنت......... ماشي، أنا هوريكي إزاي تمدي إيدك عليا.
ف شقة سليم.
سليم: ها يا صافي، أمضي بقا.
صافي: أنت جبت الصور والفيديوهات دي منين؟
سليم: أومال كنتي فاكرني أهبل وباخد زبالة الناس؟ جبتهم من مازن اللي كنتي معاه، وصورك يا روحي.
صافي: الزبالة الحقير.
سليم: أمضي بقا، متضيعيش وقتي، ورايا شغل.
صافي: وإن ما مضيتش؟
سليم: الو محمد...
صافي: لا لا خلاص، همضي.
سليم: أيوة كده، كويس، يلا بقا مع السلامة، مشفش وشك تاني.
محمود: الو، ازيك يا فؤاد؟ عامل إيه؟
فؤاد: الحمد لله، أنت أخبارك؟
محمود: الحمد لله، أنا كنت بكلمك عشان عاوزاك في موضوع مهم.
فؤاد: خير.
محمود: أنا كنت عاوز أطلب منك طلب بس محرج شوية.
فؤاد: مفيش إحراج بينا، إحنا إخوات.
محمود: طبعًا أنت عارف ظروفي، فعشان كده كنت عاوز إن ابنك سليم يتجوز بنتي حور عشان أطمن عليها.
فؤاد: طبعًا موافق، أنا هقول لسليم وإن شاء الله نكتب الكتاب بعد بكرة، إيه رأيك؟
محمود: موافق طبعًا.
عند حور في الشركة.
سليم: تاخدي كام وتقضي معايا الليلة؟
حور بصدمة: نعم؟