سليم: انتي طالق يا حور.
حور: وأنا مش عاوزة أشوفك تاني.
ليلى: بعصبية، سليم! إيه اللي أنتم بتعملوه ده؟
سليم: ده الصح.
ليلى: أنا كنت فاكراكم أعقل من كده، والحب اللي بينكم كفيل إنه يصلح أي حاجة حصلت بينكم.
حور: لو سمحتي يا ماما، مفيش حاجة هتصلح اللي حصل. عن إذنكم، أنا طالعة ألم هدومي.
محمود: اسمعيني يا مريم، أنا عارف إن بنتي غلطت وعملت كده عشان أنا غصبت عليها جوازها من سليم، بس ارجوكِ اقفي جنبها.
مريم: متقلقش يا عمي، أنا مش هسيب حور لوحدها.
محمود: أنا مسافر أنا وفاتن، هنعمل عملية. جايز ربنا يشفينا.
فاتن: لو حصل حاجة لينا يا مريم، وصلي لها الجواب ده.
مريم: متخافيش، إن شاء الله هترجعوا بألف خير.
بعد مرور شهرين.
حور: أنا مش عارفة أشكرك إزاي يا خالد على وقفتك جنبي.
خالد: متقوليش كده يا حور، أنا عملت اللي كان لازم يتعمل، وإنتي تستحقي أكتر من كده.
حور: وقفت جنبي وقت الكل اتخلى عني.
خالد: طيب يلا يا دكتورة، شوفي المريضة اللي في أوضة 6.
حور: حاضر يا دكتور.
في الشركة.
سليم: أنا رجعتك للشغل عشان إنتي مالكيش ذنب في اللي حصل، لكن لو لقيت أي غلط حصل منك تاني، متتورنيش وشك تاني.
مريم: طيب حضرتك ممكن تسمعني بس.
سليم: مش عاوز أسمع حاجة. وفيه حد هييجي يشتغل مكان حور.
مريم: حد؟ حد مين؟
سليم: ادخل يا حازم.
حازم: إزيك يا أستاذ سليم.
سليم: أهلاً يا حازم. اتفضل مع مريم وهي هتفهمك طريقة شغلك إيه.
حازم: ماشي، شكراً لحضرتك.
في المستشفى عند حور.
خالد: إنتي ليه محاولتيش توضحي لسليم اللي حصل؟
حور: بدموع، موثقش فيا.
خالد: بس ده غصبن عنه، يعني أي حد هيسمع كده طبيعي دي تكون ردة فعله.
حور: بدموع، مش مهم. اللي حصل حصل.
خالد: وإنتي ناوية تعملي إيه؟
حور: عادي، هعيش حياتي وهحاول أنسى الماضي.
عند حازم في الشركة.
حازم: متعرفيش حاجة عن حور؟
مريم: بتنهيدة، أنا غلطت في حق حور، مكنتش الصديقة اللي وقفت جنب صحبتها.
حازم: إنتي تعرفي عنوانها؟
مريم: آآآه أعرف.
حازم: طيب إيه رأيك نخلص شغل ونروحلها؟
مريم: ماشي، موافقة.
بالليل في فيلا سليم.
ليلى: بتحبها؟
سليم: بعشقها، لولا كده مكنتش سبتها تعيش لحظة تاني.
فؤاد: يابني، إنت لازم ترجعها عشان خاطر ابنك.
سليم: إيه ابني؟
فؤاد: أيوه يابني، حور حامل.
نجوى: الو، حور! الحقّي سليم هنا وماسك المسدس ورافعه على أروى.
حور: بصدمة، إيه؟ أنا جاية حالا.
سليم: متخافيش يا حبيبتي، ده مسدس صوت بس، حتى شوفي.
أروى: إنت بتتكلم بجد؟ يعني إنت مش هتموتني؟
سليم: لا يا حبيبتي، أنا مش هموتك.
حور: إنت إزاي يا أستاذ يا محترم ترفع المسدس على بنت صغيرة؟ إنت اتجننت؟
سليم: أهلاً بقمرى.
حور: بعصبية، إنت عاوز مني إيه تاني؟
سليم: تروحي معايا البيت.
حور: نعم! إنت نسيت ولا إيه؟ إحنا اتطلقنا.
سليم: وأنا رديتك.
حور: إزاي ده؟
سليم: شغل محاماة بقا، مالكيش فيه. إنتي دلوقتي مراتي وهتيجي معايا بالذوق أو بالغصب.
ومسك من دراعها وشدها جامد وفجأة.