مريم: ولو يا حور، مكنش لازم تعملي كده.
حور: أنا كنت فاكرة إنه هيطلقني والحكاية تنتهي.
مريم: خلاص، أنا همشي دلوقتي وأجيلك بعدين.
حور: ماشي يا حبيبتي.
وفجأة بعد ما طلعت من الأوضة، لاقيت سليم.
مريم: (بارتباك) أستاذ سليم.
سليم: (بغضب) اسكتي خالص وامشي من هنا، مش عاوز أشوف وشك تاني.
مريم: أستاذ سليم، أنا...
سليم: انتي مرفودة، مش عاوز أشوف وشك تاني، أمشي.
ودخل لحور.
سليم: عاملة إيه يا حبيبتي؟
حور: الحمد لله.
سليم: طيب يلا عشان تخرجي من المستشفى، قومي غيري هدومك.
حور: حاضر.
بعد ما حور خلصت وركبوا مع بعض العربية، في الطريق.
حور: انت رايح على فين؟ ده مش طريق الفيلا.
سليم: محضّرة لك مفاجأة.
حور: (بفرحة) بجد؟
سليم: (بخبث) بجد.
***
محمود: بنتي أنا تعمل كده؟ مستحيل.
مريم: ده اللي حصل يا عمي، وأنا ساعدتها، ودلوقتي سليم أخدها ومش عارفة هيعمل فيها إيه.
محمود: يعمل فيها اللي يعمله، أنا متبرّي منها، ده مش بنتي، بنتي ماتت.
فؤاد: اهدى بس يا محمود، ومتقولش كده.
ليلى: فؤاد، اتصل على سليم أحسن يعمل فيها حاجة وهو متعصّب، والبنت لسه جرحها ملمش.
فؤاد: برن عليه مش بيرد.
***
عند سليم في شقته.
سليم أول ما دخل هو وحور الشقة.
سليم راح ضربها كف ووقعها على الأرض.
سليم: بتستغفليني أنا؟
حور: سليم...
سليم: اخرسي، بلا سليم بلا زفت، أنا هوريكي إزاي تعملي فيا أنا كده، هندمك على اليوم اللي اتولدتي فيه.
حور: (بعياط) سليم لا.
سليم مسكها من شعرها وفضل يضرب فيها مكان الجرح.
ويقطع في هدومها.
حور: (بعياط) لا يا سليم، متعملش فيا كده.
***
في فيلا فؤاد.
ليلى: أنا قلقانة على حور أوي، سليم متهوّر.
فؤاد: البنت غلطت، بس مينفعش سليم يعاقبها كده.
وفجأة سليم دخل وحور بتنزف مكان الجرح.
سليم: أنا مش عاوز حد فيكم يتدخل.
ليلى: سليم، حرام عليك، البنت بتنزف.
سليم: أنا قولت مش عاوز حد يتدخل.
ومسك حور من شعرها وجرّها وحطها في المخزن وربطها في الكرسي.
حور: (بتعب) سليم...
واغمى عليها.
ليلى: فؤاد، اتصل بالدكتور فوراً.
سليم: ميدخلش عليكوا الجو ده، دي بتمثّل.
ليلى: اخرس يا سليم، البنت بتنزف.
بعد نص ساعة الدكتور جه.
الدكتور بعد ما كشف عليها.
الدكتور: مين الحيوان اللي عمل فيها كده؟
ليلى: حضرتك، حور فيها إيه؟
الدكتور: الجرح بتاعها اتفتح، ولازم تروح المستشفى.
ليلى: أنا هتصل بالإسعاف.
وبعد مرور أسبوع في الفيلا.
حور: مش أخدت اللي انت عاوزه، سبني أمشي بقا.
سليم: انتي...