تحميل رواية «حور الفهد» PDF
بقلم اية مجدي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
في أحد المنازل، كانت العائلة تجلس على طاولة الطعام لتناول الإفطار. كان يترأس الطاولة الجد سليم المنياوي، وعلى جنبه الأيسر ابنه الأكبر راضي وبجنبه زوجته وأولاده. وعلى الجانب الأيمن يجلس ابنه الثاني وبجنبه زوجته وأخته وأولادهم. كانت جميع العائلة تأكل في صمت، إلى أن قطع ذلك اهتزاز هاتف الجد معلنًا عن اتصال. أمسك الجد هاتفه ووجد أن المتصل ابنته الصغرى التي تعيش في الإسكندرية. أجاب الجد على الهاتف وقال: الجد: السلام عليكم. أتت من الجانب الآخر صوت ابنته وهي تبكي وتستنجد به. ابنته سعاد: بابا الحقني. ال...
رواية حور الفهد الفصل الأول 1 - بقلم اية مجدي
في أحد المنازل، كانت العائلة تجلس على طاولة الطعام لتناول الإفطار. كان يترأس الطاولة الجد سليم المنياوي، وعلى جنبه الأيسر ابنه الأكبر راضي وبجنبه زوجته وأولاده. وعلى الجانب الأيمن يجلس ابنه الثاني وبجنبه زوجته وأخته وأولادهم.
كانت جميع العائلة تأكل في صمت، إلى أن قطع ذلك اهتزاز هاتف الجد معلنًا عن اتصال. أمسك الجد هاتفه ووجد أن المتصل ابنته الصغرى التي تعيش في الإسكندرية.
أجاب الجد على الهاتف وقال:
الجد: السلام عليكم.
أتت من الجانب الآخر صوت ابنته وهي تبكي وتستنجد به.
ابنته سعاد: بابا الحقني.
الجد بقلق على ابنته الصغيرة: سعاد.. مالك يا بتي.
سعاد: بابا بنتي بنتي حور يا بابا.
الجد: في إيه وحور حصل له إيه؟ انطقي.
سعاد: راشد أبوها يا بابا عاوز يجوز حور بنتي لواحد أكبر منه بـ 20 سنة، وأنا مش عارفة أهرب أو أهرب حور. ده حبسنا في البيت.
الجد: طيب اهدي وأنا هتصرف.
سعاد: بسرعة يا بابا.
الجد: ماشي، اقفلي.
أغلق الهاتف ونظر إلى عائلته التي نظرت إليه بقلق.
الجد: فهد.
فهد هو الحفيد الأكبر ويبلغ من العمر 25 سنة.
فهد: نعم يا جدي.
الجد وهو ينهض: إحنا لازم نروح إسكندرية دلوقتي.
فهد وهو ينهض ويتبعه: تمام.
ركب الجد وفهد في السيارة، وخلفهم بعض سيارات يوجد بها الحراس. انطلقت السيارة إلى الإسكندرية.
أما في الجهة الأخرى،
الأب راشد: كنتي بتكلمي مين يا سعاد؟
سعاد بكذب: مش كنت بكلم حد.
راشد: هحاول أصدق.
سعاد: مش ناوي ترجع في قرارك ده؟ بنتك دي هتجوزها كده؟
راشد: انتي قولتي بنتك، يعني أعمل فيها اللي أنا عاوزه.
سعاد بضيق: وتضر حياة بنتك.
راشد باستفزاز: آه.
سعاد بقهرة على ابنتها: منك لله، منك لله.
قالت ذلك ودخلت إلى غرفتها، تدعو ربها أن يتصرف والده وينجي طفلته من الهلاك.
بعد بضع ساعات، كان قد أتى ذلك الرجل الذي سوف يتزوج من حور، وكان يجلس هو وراشد والمأذون.
عماد الشخص الذي سوف يتزوج من حور: إيه يا راشد بنتك فين؟
راشد: بتلبس وجاية.
كان عماد على وشك التحدث، لكن قطع ذلك طرق على الباب. ذهب راشد ليفتح الباب، وما إن فتح الباب حتى تفاجأ بما رآه فقط. كان سليم المنياوي وفهد المنياوي، وورائهم بعض الحراس.
راشد: إيه اللي جابكم؟
الجد: جايين ناخد الأمانة اللي عندك، بنتي وحفيدي.
راشد: بنتك عندك أهي، خدها. لكن بنتي أنا منتش واخده.
رواية حور الفهد الفصل الثاني 2 - بقلم اية مجدي
في منزل العائلة كانت جميع العائلة يجلسون وهم قلقون. فقط ذهب الجد وأخذ معه فهد دون أن يشرح لأحد ما حدث أو ما كان سبب ذلك الحديث الذي جرى بين الجد وسعاد.
رضي والد فهد: يعني هيكون في إيه؟
علي الخ الثاني: أكيد في حاجة حصلت. دي أختك سعاد هي اللي كلمت أبوك.
قطع حوارهم سماع صوت توقف السيارات، فعلموا أنهم قد أتوا. فهد والجد.
دخل الجد وفهد، وكانت المفاجأة هي وجود سعاد وحور ابنته معهم.
رضي: سعاد... خير يبوي إيه اللي حصل؟ وسعاد بتعمل إيه معك ومين دي؟
الجد: دي بنت اختك حور. وإيه اللي جاب سعاد ده في بيت أبوها زي ما هو بيت أبوك.
رضي: أنا مش قصدي يبابا.
علي: خلاص يا جماعة اهدوا. صح يبابا إيه اللي حصل؟
الجد: اللي حصل إن راشد جوز أختك كان عاوز يجوز حور لواحد أكبر منه بـ 20 سنة. واختك كلمتني وقالت لي، وأنا أخذت فهد ورحنا إسكندرية. لو ما لحقناهم كان هيجوزوا حور.
فلاش باك
راشد: اتفضل خد بنتك. لكن بنتي مش هتروح معكم.
الجد: قصدك إيه يا راشد؟
راشد: أقصد إن بنتي مش هتطلع من البيت ده غير مع جوزها سيد. قال لي ذلك وهو يشير لذلك الرجل.
الجد: وأنا مش همشي من هنا غير وبنتي وحفيدتي معي.
راشد: أنا قلت لك. البنت آه هي، خدها. لكن بنتي مش هتمشي.
دخلت سعاد في الحديث وقالت:
سعاد: أنت عاوز مننا إيه؟ متسبناش بق. أنت أب؟ أنت في أب يعمل كده في بنته؟ أنت...
قطع كلامها تلم الصفعة التي نزلت على وجهها من قبل راشد. وكان ذلك كان الشرارة لكي يهجم عليه ذلك الفهد.
أمسك فهد راشد من ملابسه وقال بصوت عالٍ:
فهد بغضب: أنت إزاي تتجرأ وتمد إيدك على حد من عائلة المنياوي.
أنهى كلامه، ودفعه، وأمسك يد سعاد وقال:
فهد: عمتي، هاتي بنتك حور وتعالوا يلا.
هزت سعاد رأسها ودخلت إلى إحدى الغرف. وبعد بعض ثوانٍ كانت قد خرجت سعاد ومعه فتاة في منتهى الجمال.
أوقف فهد سعاد وحور خلفه وقال وهو يشير إلى راشد:
فهد: اسمع كويس، أوعى تفهم. أوعى تقرب من واحدة فيهم، وإلا هتشوف حاجة مش هتعجبك. بعد كده.
أمسك يد عمته وأخذها هي وحور والجد إلى الأسفل.
باك
الجد: هو ده اللي حصل. وسعاد وحور هيقعدوا معنا هنا.
في منزل راشد كان يجلس راشد ومعه ذلك الرجل وهو سيد.
سيد: يعني إيه يا راشد؟ يعني أنا مش هتجوز حور؟ ده أنا مديك فلوس كتير عشان أتجوزها، وأنت تسيبهم ياخدوه كده.
راشد: متخافش. حور هتتجوزك يعني هتتجوزك.
رواية حور الفهد الفصل الثالث 3 - بقلم اية مجدي
في صباح اليوم الثاني، كانت جميع أفراد العائلة لا تزال نائمة، ما عدا حور التي لم تقدر على النوم.
نزلت حور إلى حديقة المنزل وجلست على الكرسي، وكانت ترقب شروق الشمس، ولم تلاحظ تلك الأعين التي ترقبها.
استيقظ فهد أيضاً قبل الجميع، فهذه عادة لديه وهي الاستيقاظ مبكراً. ذهب إلى النافذة وكان ينظر منها، لكنه لمح حور التي كانت تجلس في الحديقة. أخذ ينظر إليها دون أن يشعر، لكن نظراته تحولت إلى غضب حين لاحظ أن أحد الحراس ينظر إلى حور وهي لا تعلم.
نزل فهد بسرعة كبيرة وذهب حيث حور تجلس، وقال بصوت عالٍ:
"حور!"
انتفضت حور فور سماعه اسمه، ونظرت إلى فهد الغاضب.
نظر فهد إلى ذلك الحارس وقال بحدة:
"روح شوف شغلك."
ذهب الحارس من أمامه بسرعة البرق لتجنب غضب فهد.
وجه فهد نظره إلى حور التي تقف بجانبه بخوف بسبب صوته العالي، وقال بغضب ووحدة:
"ممكن أفهم الهانم واقفة هنا ليه؟"
نظرت حور إلى فهد بخوف ولم تجب.
فهد بصوت عالٍ:
"أنتي مش بتردي ليه؟ أهي دي اللي تخليكي تقفي لوحدك هنا؟ ولا أنتي عاجبك إن اللي رايح واللي جاي يتفرج عليكي وأنتي لابسة كده؟"
حور بخوف:
"أنا... والله والله، كنت قاعدة عادي عشان مكنش في حد صاحي، والله مش هعمل كده تاني، بس بس."
ثم أكملت ببكاء:
"مش تضربني."
نظر فهد إليها وإلى خوفها الشديد منه ورجفة يديها ودموعها، واقترب منها بدون إرادة ومسح دموعها بلطف، وقال بلطف:
"اهدّي ومش تعيطي... اهدّي، خلاص كده... والله مس هضربك."
نظرت حور إليه وقالت بدموع:
"ب بجد... مش هتضربني؟"
فهد:
"بجد... تعالي يلا ندخل جوا."
هزت حور رأسها ودخلوا إلى الداخل. صعد كل واحد إلى غرفته إلى أن يستيقظ الجميع.
رواية حور الفهد الفصل الرابع 4 - بقلم اية مجدي
كانت حور تجلس في الغرفة وتفكر فيما حدث لها، وكيف أنها كانت ستتزوج من رجل أكبر منها لولا تدخل جده وفهد. لا تعلم لماذا تشعر بالخوف كلما رأت فهد، ولا تعرف لماذا تخاف منه بهذا الشكل، فهي لم تعرفه سوى منذ يومين.
قطع تفكيرها سماع طرق على الباب. أذنت حور للطرق بالدخول.
فتح الباب ودخلت فتيات العائلة. وجهت إحدى الفتيات حديثها إلى حور وقالت بتوتر ملحوظ وهي تفرك في يدها:
سارة بتوتر: ممكن نقعد معاكي.. ده لو مش هنضايق؟
ابتسمت حور ابتسامة جميلة وقالت وهي تحاول تخفيف من توترهم:
حور: أكيد، تعالوا اقعدوا.
ابتسمن الفتيات وذهبن وجلسن بجنب حور.
حور: أنا حور، وانتوا؟
سارة: أنا سارة بنت راضي وعندي 24 سنة. ودي هند بنت عمتو رقية وعندي 22 سنة. ودي أختي علياء وعندي 19 سنة. ودي كنزي بنت عمو جاد وعندي 23 سنة. وإنتي؟
حور بابتسامة: تشرفت بيكم.. أنا حور وعندي 23 سنة وفي 3 هندسة.
سارة: أنا كمان في هندسة.. هنبقى مع بعض.
حور: أكيد.
عند فهد في الشركة، كان يجلس خلف مكتبه وهو يراجع بعض الأعمال، لكن قطع ذلك دخول أحدهم إلى المكتب دون استئذان. لم يرفع فهد نظره عن الورق، فهو يعرف من الذي دخل إلى الغرفة، ومن غيره يتجرأ أن يدخل دون أن يطرق على الباب ويحصل على الإذن.
يزيد: فهودا حبيبي قلبي، عامل إيه؟
فهد: احترم نفسك ياض، إيه فهودا دي؟ هو أنا بلعب معاك؟
جلس يزيد على المقعد أمام فهد ووضع قدم فوق الأخرى وتكلم:
يزيد: إيه، عامل إيه؟
فهد: إنت مش وراك شغل؟
يزيد: لأ.
فهد بخفة: قوم روح على شغلك بدل ما أقول منك.
يزيد: لأ، مش قايم، إنت اللي هتقوم عشان أنا جعان ومشتاق لأكل رحومة.
فهد: احترم نفسك، إنت نسيت دي تبقى مين؟
يزيد: يعم ده أنا بدلعها قدام أبوك ومش بيعمل حاجة، قوم يلا.
نهض فهد مع يزيد وذهب إلى المنزل هو ويزيد.
في مكان آخر.
= وإنتي هتعملي إيه مع فهد ده، مش مهتم بيكي خالص.
- متخافيش، فهد ده هيبقى ليا، هو وفلوسه مهما حصل.
= وإنتي هتعملي كده إزاي؟
- اقعدي وتفرجي وشوفي أنا هعمل إيه.
رواية حور الفهد الفصل الخامس 5 - بقلم اية مجدي
مر أسبوع.
وتغيرت بعض الأشياء في هذا الأسبوع.
حولت حور قدر الإمكان أن لا تختلط بفهد، فهي تخاف منه بدون سبب.
أصبحت حور وسلمى وهند ومنة أصدقاء مقربين جداً من بعض.
وأصبحت حور وسارة يذهبن معاً إلى الجامعة.
نزلت حور هي وسارة إلى الأسفل.
كانت تجلس كل من سعاد وصفية يتحدثن.
سعاد: رايحين فين؟
اقتربت حور من سعاد وقبلت جبينها وقالت:
حور: هنروح الجامعة.
عاوزة حاجة؟
سعاد: لا يا حبيبتي.
حور وسارة: باي.
سعاد وصفية: باي يا حبيبي.
خرجت من المنزل كل من حور وسارة.
كان يقف في انتظارهم عم موسي.
حور وسارة: صباح الخير يا عم موسي.
عم موسي: صباح الخير يا بنتي.. يلا عشان ما تتأخروش على الجامعة.
حور: آه يا له.
ركبت حور وسارة في الخلف، وساق عم موسي السيارة إلى الجامعة.
وصلوا عند الجامعة ونزلت حور من السيارة وفجأة.
عند فهد في الشركة، كان يجلس هو ويزيد يتحدثون حول العمال.
إلى أن قطع ذلك اهتزاز هاتف فهد.
كان المتصل سارة.
أجاب فهد على الهاتف.
فهد: ألو.
سارة بخوف وبكاء: ف. فهد. فهد الحقني يا فهد.
فهد بقلق على شقيقته: في إيه يا سارة.. حصل حاجة.. انتي فين؟
سارة: أنا في الجامعة. تعال بسرعة.
ثم انهارت في البكاء.
أغلق فهد الهاتف.
نهض بسرعة وخرج خارج الشركة بأكملها.
ولحقه يزيد الذي لم يفهم شيئاً، ولكن عرف أن الأمر خطير.
ركب فهد ويزيد السيارة، وقاد فهد السيارة بسرعة جنونية.
وصل فهد ويزيد إلى جامعة سارة وحور.
وجد فهد سارة تقف عند السيارة وتبكي بشدة.
ويقف معها بعض الفتيات.
وعم موسي يقف بالقرب منهم.
ذهب فهد إلى سارة ووقف أمامه.
ما إن رأته سارة حتى انفجرت في البكاء أكثر.
عنق فهد سارة وأخذ يحاول تهدئتها.
فهد: في إيه يا سارة.. اتخطفتي ليه طيب؟
ثم نظر إلى عم موسي الواقف وسأله:
فهد: يا عم موسي إيه اللي حصل؟ في إيه؟
عم موسي: حور.
فهد: ماله حور؟
عم موسي: اتخـ.ـطفت.
فهد: إيه.. إزاي ده حصل؟
عم موسي: بعد ما وصلنا الجامعة نزلت حور هانم من العربية. جت عربية سودا كبيرة ونزل منها اتنين رجالة وأخدوا حور هانم في العربية بسرعة ومشيت.
فهد: طيب مش عرفتوا أي حاجة عن اللي خطفوها.. رقم العربية.. أشكال إيه واحد؟
عم موسي: لا والله يا ابني.
يزيد: إحنا هنروح دلوقتي عشان سارة ونتصرف إحنا.
رواية حور الفهد الفصل السادس 6 - بقلم اية مجدي
عشق_الفهد16♡🧡💜
عشق: يعني اي شهر عسل
فهد بيمسح علي وشه بخنقة: ششش مش كل شويه يعني اي اسكتي....
حور بصت لي فهد علي اساس انه يرفض فهد: مش هنسافر
مروان شد كرسي وقعد علي السفره لو عايز تكسر كلامي وريني مش هتروح ازاي الطياره معدها بكرا علي ٦ اقعدو اتعشوا يلا
عشق راحت قعدت: بقولك ياعمو يعني اي شهر عسل؟
مروان بضحك: جوزك هيفهمك يلا كلي
حور شدت فهد من دراعه واكملت بحده وهي بتجز علي سنانها من الغضب انت كنت عارف بالكلام ده
فهد ببرود: لا
حور: ارفض الموضوع مفيش سفر فاهم
مروان: اممم هنقضيها كلام ولا اي
فهد ساب حور وراح قعد جنب مروان بابا انا بقول اننا نأجل السفر دلوقتي عندي شغل ومش هينفع دلوقتي
مروان: سيبك من الشغل مراد ومعاذ هيهتمو بالشغل وانا كمان سافر انت بس ومتشلش هم
عشق بفضول: احنا هنسافر فين؟؟؟
مروان: دبي
عشق: انا مبسوطه دي هتبق احلا فسحه
فهد بص لي عشق الي ملامح الفرحه باينه علي وشها واكمل.... هما يومين بس وهنرجع مش هنعيش العمر كله هناك متفرحيش اوي كده
حور راحت تقعد جنب فهد: ولا يوم واحد انا مش هقدر من غيرك
مروان باستغراب: اي الحنيه دي
حور بحب: بحبه يابابا وانت عارف جوزي بق.... ومسكت الشوكه والسكي*نه وبتقطع وبتاكل فهد
مروان بهمس لي عشق: شوفي بتاكل جوزك ازاي روحي اكليه انتي
عشق بنفس الهمس: انا باكل نفسي بالعافيه مش عارفه امسك الشوكه والسكي*نه واقطع اخاف ااكله
فهد: احم كفايه ياحبيبتي كلي انتي
مروان لفهد: تروح وتيجي باخبار حلوه عاوزك تفرحني
فهد: ان شاءلله
في جناح فهد ♡♡♡حور بتسأول: رجعتها لي مش كنت هتطلقها
فهد: اهدي شويه كده كده هطلقها
حور وقفت قدام فهد: طب رجعتها لي وداجل القصر وانت ماسك اديها
فهد: رجعت بامر من ابويا انا لو عليا مش طايقها بعد الي عملته وثقتي الي كسرتها
حور بحزن قاعدة علي السرير: انا اتحرجت قدام صحابي بسببها هيقولو عليا اي دلوقتي
فهد قعد جنبها وخدها في حضنه: اهدي ياحبيبتي وبطلي تتوتري
حور رفعت وشها لفهد:طب عشان خاطري بلاها السفر انا مش عوزاك قريب منها
فهد: بتغيري عليا قوي كده
حور حركت راسها: طبعا مش جوزي حبيبي
عشق في اوضتها.... انا مش عاوزه اسافر اصلا مش بحبه رخم والست الي اسمها حور دي ملها متعلقه في رقبته لي
في النادي ♡♡♡اسلام: الباشا سرحان في اي؟
مراد اتعدل وحط رجليه علي الطربيزه.... يالا انا شكلي بحب
اسلام:ابقاا ده مين دي سعيدة الحظ
مراد: مش دلوقتي بعدين هتعرف
=ووبعدين بق في ام المواصلات دي حتي زفت الاوبر مش هيجي دلوقتي اروح ازاي
محتاجه توصيله يامدام
ساره بسخريه: انسه
طيب يا انسه محتاجه توصيله
ساره لما شفت العربيه مفهاش ناس خافت: لا شكرا
اوك براحتك....
ساره مسكت تلفونها تطلب الاوبر علي فكره انا لسه مستنياك ناوي تيجي امتا دي مش مواعيد
محسن:يااستاذه في زحمه شويه وهاجي سلام...
ساره بشهقه:قفل السكه في وشي... اي الناس دي
يوسف: ساااره
ساره عدت وراحت ليه: نعم يافندم
يوسف: اركبي اوصلك
ساره:لا يافندم مفيش داعي دلوقتي هيجي الاوبر
يوسف بجديه:االوقت متاخر وانتي مينفعش تقفي كده يلا اركبي
ساره باستسلام: حاضر ركبت ساره جنب يوسف... مكنتش عاوزه اتعب حضرتك يافندم
يوسف شغل العربيه: لا تعب ولا حاجه بيتك فين بق
ساره:في دهشور
يوسف: تمام ومشي بالعربيه
ساره لمحت صوره لي طفل متعلقه علي ازاز العربيه.... احم ابن حضرتك صح
يوسف انتبه لي كلامها وبص علي الصوره:ايوا
ساره بابتسامة: ربنا يخلهولك وتفرح بيه
يوسف بحزن مكتم:الله يرحمه
ساره بزعل: الله يرحمه اسفه يافندم مكنتش اعرف والله
يوسف: ولا يهمك
ساره بضيق لنفسها.. اي الي انا هببته ده... = ربنا يعوض عليك ويرزوقك بالذريه الصالحه
يوسف: امين يارب
فضل الصمت هو سيد الموقف لحد ما وصل يوسف علي دهشور
ساره: تمام اقف هنا... متشكره لحضرتك والله
يوسف: العفو
ساره فتحت الباب ونزلت: عن اذنك يافندم
في القصر ♡♡♡(بقلم: شيماء ناصر) عشق سمعت صوت فهد بره في الطرقه بسرعه فتحت الباب.... استنا
فهد بص ليها: عايزه اي اخلصي
عشق غمضت عنيها: هو انت علي طول مش بتلبس التشرت لييي؟
فهد: والله بق انا حر
عشق: طب ممكن لحظه
دخل فهد الاوضه...
عشق شدت كرسي: اقعد هنا
فهد رفع حاجب: اي؟
عشق مسك دراعه وشدته يقعد علي الكرسي.... خليك هنا شويه لحد ما انام وبعدين امشي ماشي
فهد بعصبيه: اي شغل الاطفال ده ما تكبري شويه
عشق ببرود: حاضر بكرا هكبر خليك قاعد ومتمشيش
فهد: لي!
عشق راحت علي السرير وبتغطي نفسها: عشان بخاف اول ما انام امشي ماشي
فهد ببرود طلع تلفونه وحط السماعات وبق بيقلب في الفون... وبعد نص ساعه فهد كان تعب خلاص وهينام علي نفسه شال السماعه وبص لي عشق الي كانت نايمه وواخده السرير كله...
فهد بخنقه: طفله... قرب منها وبيغطيها وخدها في حضنه ونام....
تاني يوم 💜فتحت عنيها لقت نفسها في حضنه بتحاول تبعده بس معرفتش علشان لفف ايده حولين وسطها باحكام سرحت في ملامحه وبهمس: طب ما هو حلو وقمور قوي اهو اومال مش بيبان عليه البرائه لي...
فتح فهد عينه ووووو
يتبع...