تحميل رواية «حنين الفهد» PDF
بقلم صباح صابر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
تبدأ قصتنا في بيت متوسط الأحوال. كان الأب يقنع ابنته على إنها توافق تتجوز ابن عمها. حنين: لا يا بابا، أنا عمري ما أوافق. أتجوز فهد؟ أنا بشوفه يا بابا بترعب، تفتكر لما أعيش معاه إيه اللي هيحصل؟ الأب: ده ابن عمك، وإنتي لازم تتجوزي برضاكي، أو غصب عنك. حنين: يعني إيه يا بابا؟ هتجبرني أتجوز واحد مش بحبه؟ أنت كده على فكرة بترمني في جحيم أبدي. الأب: لا، أنا بحطك في النعيم الأبدي. تحتاجي إيه يا حبيبتي؟ وإنتي معاكي فلوس وعقارات، متنسيش كمان إن فهد عنده شركة عقارات وأموال وأملاك. عايزة إيه تاني؟ حنين: باب...
رواية حنين الفهد الفصل الأول 1 - بقلم صباح صابر
تبدأ قصتنا في بيت متوسط الأحوال.
كان الأب يقنع ابنته على إنها توافق تتجوز ابن عمها.
حنين: لا يا بابا، أنا عمري ما أوافق. أتجوز فهد؟ أنا بشوفه يا بابا بترعب، تفتكر لما أعيش معاه إيه اللي هيحصل؟
الأب: ده ابن عمك، وإنتي لازم تتجوزي برضاكي، أو غصب عنك.
حنين: يعني إيه يا بابا؟ هتجبرني أتجوز واحد مش بحبه؟ أنت كده على فكرة بترمني في جحيم أبدي.
الأب: لا، أنا بحطك في النعيم الأبدي. تحتاجي إيه يا حبيبتي؟ وإنتي معاكي فلوس وعقارات، متنسيش كمان إن فهد عنده شركة عقارات وأموال وأملاك. عايزة إيه تاني؟
حنين: بابا، أنا مش عايزة فهد. فهد إنسان عصبي وممكن يعمل فيا أي حاجة.
الأب: وأنا مش هنتظر إن فلوس فهد كلها تروح لواحدة تانية وإنتي تتجوزي الأفندي خطيبك. كفاية إني جدك حرمني من الأملاك بتاعة العيلة.
حنين: أنا مالي؟
الأب: ده قرار جدك، مش قراري.
خرج الأب، وفضلت حنين تبكي بقوة لأنها بتحب خطيبها.
***
أما عند بطل قصتنا، كان واقف وبيزعق في شخص.
"إنت مجنون؟ أنا فهد اللي محدش عرف يقف قدامه، يجي واحد ملوش لازمة يعمل كده؟ انت كنت فين يا إياد؟"
إياد: أعمل إيه؟ الخبر لسه واصل.
فهد بحدة: جهز العربيات، أنا هروح لكلب ده.
قعد فهد وهو متضايق لأنه القرار ده نهائي على جوازه من بنت عمه اللي مشافهاش غير مرات متقطعة، وكمان هو عارف إن حنين مش زيه ولا بتشبيهه.
إياد: العربيات جهزت.
خرج فهد من المكتب واتجه لشركة تانية. دخل فهد.
فهد وهو بيكلم السكرتيرة: فين حسام النجار؟
السكرتيرة: جوه يا فندم، تحب أقوله مين؟
فهد: لا، خليكي. هقوله أنا.
دخل فهد. حسام أول ما شافه قام وقف.
"فهد، إنت بتعمل إيه هنا؟"
فهد: جايلك أسلم عليك.
وهو بيضربه بوكس جامد في وشه، اللي يخليك تشوف إني ألعب مع فهد هيبقى حلو. هيخليك تشوف كل اللي في الشركة وهم بيشوفوا مديرهم وهو بيضرب.
حسام: أنا هصلح كل اللي عملته، ومش هقف قدامك يا فهد تاني.
فهد: برفو يا حسام، مش عايزة الموضوع يتكرر تاني.
حسام: ماشي.
خرج فهد من المكتب، نزل واتجه على المنزل.
***
عند حنين، كانت قاعدة وماسكة في إيدها الدبلة بتاعة خطيبها، وقررت إنها تكلمه بالتليفون، مع إن والدها مانع إنها تكلمه في التليفون.
حنين: مش هعرف أبعد عنك يا محمد. أنا خايفة إني أنا وإنت نسيب بعض.
محمد: اللي والدك بيعمله ده غلط. إزاي يعني تكوني مخطوبة وعايز يجوزك اللي اسمه فهد؟
حنين: أعمل إيه يا محمد؟ قولته.
محمد: قالي إيه؟
حنين: قالي إنتي خلاص هتبقي على ذمة واحد تاني، يعني تبعدي عن خطيبك.
محمد: مستحيل أسيبك تكوني لحد غيري.
حنين: بجد يا محمد؟ أنا خايفة.
محمد: أيوه يا حبيبتي، متخافيش. أنا هتصرف. حد أو هتربي معايا.
حنين: أنا مستعدة أعمل أي حاجة بس أكون معاك.
محمد: وأنا عاوزك تفكري كده، ولازم يبقى تفكيرك إني إحنا نبقى مع بعض. حد لو هنتجوز من وراهم.
لسه هتكمل، الباب اتفتح ودخل والدها.
والدها بعصبية شديدة: إنتِ بتكلمي مين؟
حنين ارتبكت: كنت بكلم واحدة صحبتي.
والدها: ماشي، بس لو عرفت إنك كلمتي اللي اسمه محمد ده تاني مش هرحمك.
***
أما عند فهد، وصل قدام بيت كبير تشبه القصر.
أحمد: أنت كنت فين؟ جدي قالب عليك الدنيا.
فهد: ليه؟ في إيه يعني؟
أحمد: الحقيقة كنا فاكرين إنك هربت.
فهد بعصبية: إنت أهبل؟
أحمد: أنا مقصدش. هو مستنيك في المكتب.
راح فهد على مكتب جده. دخل.
الجد: إنت كنت فين؟
فهد: في مشوار بخلصه.
الجد: ماشي، عملت اللي قولتهولك عليه؟
فهد: إيه هو يا جدي؟
الجد: ما طبيعة إنك تكون مش فاكر فرحك يا أستاذ؟
فهد: ومين قالك إني نسيت؟ لا، أنا فاكر وحاسس إني مخنوق، ومش عايز أتجوز حنين.
الجد: مالها حنين؟
فهد: البنت دي مدلعة، ولو أنا قتلتها متجيش تسألني قتلت بنت عمك ليه؟
الجد: حنين من العيلة، وجوزها بيك مش هيكون طمع في فلوسك أو أملاكك، يا فهد، مش زي اللي إنت تعرفهم.
فهد: ومين قال كده؟ أنا وإنت عارفين إني عمي طمعان في أملاكي وفلوسي عشان محدش ياخدها غير بنته.
الجد: أنا عايزك يا فهد تتجوز حنين عشان تيجي تعيش معانا هنا في البيت. أبداً في تجهيزات الفرح.
فهد: حاضر.
خرج من المكتب، ولسه هيطلع، وقفاته أمه.
"إيه يا فهد يا حبيبي؟ مالك؟"
فهد: معلش يا ماما، سيبني دلوقتي أنا مش فاضي.
أمه: حاضر يا ابني.
طلع فوق على جناحه، كلم أحمد.
"إنت إزاي يا أحمد تخرج من غير ما تقولي إني جدي عايزني عشان موضوع حنين؟"
أحمد: أصل أنا هقولك، إنت أخويا وحنين بنت عمي، لازم نقف معاكم.
ولسه هيكمل، فهد قفل المكالمة في وشه.
أحمد: أقسم بالله أنا غلطان.
***
عند حنين، خرجت من الغرفة وراحت على المكان اللي موجود فيه أبوها وأمها.
حنين: هو انتوا هتفضلوا حبسني؟
أمها: وإنتي عايزة تروحي فين؟
حنين: أنا عروسة يا ماما، والمفروض أشتري حاجات.
أمها: لا يا حبيبتي، الحاجات اللي جايبها لي الأفندي محمد خليها لفهد.
حنين: يرضيكي يا ماما؟ ألبس الحاجات اللي جايبها لمحمد لسيدي فهد؟
أمها: إنتي يا بت، مش هتعملي عليا حركاتك دي، أنا فاهمها كويس. مفيش خروج يا حنين.
دخلت حنين وهي بتفكر هتعمل إيه عشان تعرف تهرب. وبعد مرور فترة من التخطيط، خرجت وبتسحب، وأخدت تليفون أبوها ودخلت الغرفة بتاعتها، وقفت الباب، ورنت على فهد.
حنين برعب: إزيك يا فهد؟
فهد بضيق: عايزة إيه يا حنين؟
حنين: أنا عارفة إنك مش عايز تتجوزني، وأنا كمان يا فهد مخطوبة وبحب خطيبي.
فهد بعصبية: أعمل إيه أنا يعني؟ وكمان بعد كتب الكتاب مش هسمع كلمة بحب خطيبي دي تاني.
حنين: تعمل إيه؟ أقنع جدي. كلمتك بتمشي على كل اللي في البيت، يعني إنت لو قولت إنك مش عايزني هما مش هيتكلموا.
فهد: ما الموضوع ده جدي مصمم عليه، وكمان متنسيش إنه تعب لما قولتوا إني مش عايز أتجوزك.
حنين: بالله عليك يا فهد، أنا مش عايزة أتزوجك. أنا عايزة أتزوج محمد. أنا بنت عمك، ساعدني.
فهد قفل المكالمة في وشها. رنت هي تاني.
حنين: إيه ده؟ إنت إزاي تقفل التليفون في وشي؟
فهد: ده تليفوني أنا، مش تليفونك.
حنين: ولما نتجوز هيبقى كل حاجة بتاعتك، بتاعتي أنا كمان.
فهد: هو ده اللي يهمك؟
حنين: طبعاً، عشان كده اتصرف عشان جوازنا ميتمش.
فهد: طب أنا مش فاضي خالص لكلام ده.
حنين: ماله الكلام ده؟
فهد: بقولك إيه يا بت، إنتِ اتكلمي عدل بدل ما أعدلك.
حنين: تعدلني؟ إزاي؟ إنت مالكش حكم عليا.
فهد: كلها كام ساعة وهتبقي مراتي وليا حكم عليكي وهعدلك يا حنين.
حنين: يا ماما!
قفلت معاه المكالمة. والباب اتفتح ودخلت أمها.
"بتعملي إيه؟"
حنين: مبعملش.
أمها: طب يلا اتخمتي، عشان بكرة الصبح هنعمل حاجات كتيرة يا عروسة.
حنين: بطلي يا ماما تقوليلي كده. إنتوا ليه مش فاهمين إني مخطوبة؟
أمها: لا باين عليكي إني مش وصلك إني إحنا قولنا لمحمد كل شيء. قسمة ونصيب. نامي يا حبيبتي عشان لو أبوكي سمع إنك لسه مصممة على محمد ممكن يفتكر إني بينك وبينه حاجة. نامي عشان تصحي بدري تجهزي شنطتك.
خرجت من الغرفة. وحنين كلمت محمد وحكتله على اللي حصل.
محمد: أنا هتصرف ومش هخليكي تبقي معاه.
حنين: إزاي يا محمد؟ كلها ساعات وهبقى مرات فهد.
محمد: متقوليش كده تاني. إنتِ ملكي أنا وبس، فاهمة يا حنين؟
حنين: فاهمة يا حبيبي.
قفلت معاه ونامت. في اليوم الثاني الصبح صحيت حنين على صوت تخبيط الباب. راحت وفتحت الباب، وأول ما فتحت الباب لقت صحبتها بتحضنها.
"عروستنا الجميلة، صباح الخير. وكمان تبقي قريبة فهد."
حنين: تعالي يا ملك.
ملك: إيه يا بت، انهارده فرحك، قالبه وشك كده ليه؟
حنين: إنتي عارفة إني بحب محمد.
ملك: لا، بقولك إيه؟ إنتي تنسي محمد ده خالص.
حنين: إنتي بتقولي إيه؟
ملك: بصي يا حبيبتي، أولاً إنتي كلها ساعات وهتبقي حرم فهد وتبقي على ذمته. ثانياً محمد دي صفحة واتقفلت وهتفتحي صفحة جديدة مع اللي بتحبي. ثالثاً فهد لو سمع إنك بتقولي إنك بتحبي محمد بعد الجواز ده ممكن يقتلك.
حنين: ساعديني إني أهرب.
ملك: إنتِ أكيد اتجننتي. عايزة تهربي؟ طب مفكرتيش عمك هتكون حالته عاملة إزاي؟
حنين: أنا مش عايزة حاجة غير محمد.
ملك: حنين، أنا مش هقولك غير إن اللي إنتِ بتعمليه ده اسمه جنان.
ومسكت أيدها وقلعتلها الدبلة، وقالت: "خلاص، إنتِ هيبقي في إيدك دبلة شخص تاني. هو فهد فين؟ الدبلة بتاعته؟"
حنين بصتلها بأسف. في الدورك، راحت على الدورك وأخدت الدبلة بتاعة فهد ولبستها لها.
"يلا عشان تجهزي ونروح الفندق."
حنين: ماشي، بس شنطة لبسي.
ملك: أمال أنا جيت ليه؟ أنا هحطلك كل حاجة.
ابتسمت حنين ودخلت أخدت شاور. بعد مرور فترة، وصلت عربيات تحت بيت حنين، وأخدت حنين لفندق. بصت على كبر الفندق. قرب منها أحمد بابتسامة.
"أهلا يا عروسة."
حنين: إزيك يا أحمد؟
أحمد: الحمد لله. كل حاجة موجودة فوق على جناح مخصوص ليكي.
حنين: ماشي.
طلعت فوق على الجناح، دخلت واتصدمت من شكل الجناح اللي كان كبير ومتزين بزينة حلوة. حنين طول حياتها بتحلم في غرفة مشبهة للغرفة دي. لقيت ٤ بنات قربوا منها.
بنت: حنين هانم، تحبي نبدأ؟ ولا تشربي العصير بتاعك الأول؟
حنين: هانم؟
بنت: نبدأ. اتفضلي اقعدي.
قعدت حنين وجابت البنت بجامة.
"اتفضلي البسي دي يا حنين هانم."
حنين أخدت البجامة، واللي كانت حلوة جداً. لبستها وبدأت تجهزها. وجود صحاب حنين وبنات خال وخالة فهد. قربت من الفستان ومشيت إيدها على الفستان.
حنين: كان نفسي يبقى فرحي أنا وإنت يا محمد.
لبست وجهزت. اتكلمت البنت:
"يا بخت فهد بيه بيكي يا هانم."
ابتسمت حنين. شكراً، واتصورت مع البنات. بعد مرور فترة دخل فهد الجناح، وخرجوا البنات.
فهد نظر لها بقرف: "حد لم حطيتي الميكب لسة زي ما إنتي؟ لا، تطقي."
حنين ببرود: شكراً، بس لسه الوقت بدري.
فهد: لا، مش بدري. إحنا لسه هنعمل سيشن التصوير.
حنين: طب إنت معملتش ليه السيشن وأنا بجهز؟
فهد: عشان كنتي في شعرك، وكمان البجامة كانت مبينة جسمك وكان باين عليه الغضب.
حنين: اللي إنت شايفه.
فهد قرب ومسك علبة، وفتحها ولبسها عقد ألماس وخاتم ألماس، وكأنهم حلوين جداً.
حنين: حلوين أوي.
فهد: يلا بينا ننزلوا، وعملوا السيشن، وبعدها كتبوا الكتاب والفرح اللي كان كبير وراقي، وفي أفخم الفنادق. والفرح اللي كان كويس جداً والفرحة اللي كانت حوالين حنين وفهد. بس حنين كان تفكيرها كله في محمد.
وبعد انتهاء الفرح، حنين ودعت أبوها وأمها. وصلوا القصر، شافت جدها اللي وصل قبليهم. بصت لفهد.
الجد: مسلمتيش عليا للدرجاتي بتكرهني؟
حنين: لا يا جدي. طبعاً راحت عليه وسلمت عليه.
الجد: ألف مبروك يا بنتي.
حنين: شكراً لحضرتك على الفرح الجميل ده.
الجد: جوزك اللي عامل كل حاجة.
ابتسمت حنين، وطلعت فوق هي وفهد.
بعد مرور بعض من الدقائق والثواني، نظرت حنين إلى فهد وقالت:
"أنا مش خايفة."
فهد: وتخافي من إيه؟
حنين: أيوه، لتفتكر إنها خايفة.
فهد: أنا عايز أتكلم معاكي.
حنين اتحرجت، حست إنه عايز يتكلم معاها في حاجة خاصة.
حنين: إيه؟
فهد: أنا مكنتش عايز أتزوجك، وكمان مكنتش عايز أتزوجك لإني مش عايزك، وإنتِ مش من مستواي الاجتماعي والتعليمي.
وقع الكلام على حنين كصدمة ونغزة في مشاعرها. حاولت إن تكون صامتة أمامه ولا تهتز لتكون قوي وشجاع، وأيضاً لعدم تصديق إن كلامه صحيح.
حنين: ليه وافقت إنك تتزوجني وإنت لا تحبني؟ وأنا كلمتك.
فهد: حب إيه؟ مفيش حاجة اسمها حب. المشاعر والحب دول كلهم كذب وخداع.
حنين: طب ليه مسبتنيش أبقى لـ شخص اللي بيفهم وبيخاف على مشاعري وحبي؟
ضحك فهد ضحكة مستهزئة: "محمد لا يحبك. وبيحبك كان حارب من أجل الحصول عليكي. إنتِ كنتي مجرد بنت خطبها من أجل أن يستغل فلوس جدك ومضايقة أبوكي. وإنتِ لا تحبي، بل معجبة به، فا لا يوجد حب بينكم. أنتم لا تحبون بعض، لأن كل شخص له غرض."
حنين لن تستحمل أكثر من ذلك، ودخلت مسرعاً الحمام وهي تبكي بشدة. فهي تعلم أن لا أحد يحبها، ولكن هي كانت تحب محمد. الأسئلة تتراكم في عقلها، وكانت تضع يديها على رأسها. هل ممكن أن يكون كلام فهد صحيح؟ هي لا تحبه؟
فاقت من تفكيرها في جواب السؤال التي سألتها لنفسها. على طرق على باب الحمام، قامت.
فهد تكلم: "افتحي الباب يا حنين."
حنين فتحت الباب: "نعم، عايز إيه؟"
فهد: "عايز حقي منك."
تصدمت حنين من كلامه، وقالت بصوت خايف ومرعوب من فهد: "إنت مالكش عليا حقوق."
ولكن فهد فعل ما لا يعقل.
رواية حنين الفهد الفصل الثاني 2 - بقلم صباح صابر
مسكت من زرعيها فهي كانت أضعف منه.
ومره واحد رأيت فهد يبعد عنها قايل: أنا مش هقرب منك، ولكن ستكونين خادمه ليه، تقولي حاضر ونعم وطيب فقط.
خافت حنين منه وذهبت مسرعه لتغير ملابسها.
غيرت ملابسها وقفت قدام المرايه، تراي نفسها وهي تفكر: ستظهر امامه في شعرها.
إنها لا تريد أن تظهر امامه با المنظر هذا.
فاقت من سرحنها علي طرق الباب.
أخدت نفس عميق وفتحت الباب بخجول وقالت: نعم يا فهد.
فهد رأها بشعرها لأول مره.
فهد: جهزي الحمام.
حنين: كانت سترفض بس فكرت ولقت إنه مافيش دعي لرفض.
حنين: حاضر.
دخلت وجهزت الحمام.
خلصت وخرجت.
حنين: أنا عملته.
قام ودخل اخذ شاور وخرج.
رآها تجلس علي سجاده الصلاة تدعي وتبكي.
تجاهلها وجلس هو ويري الرسائل والصور التي نشرها أصدقاء ويرد عليها.
خلصت حنين وقفت امامه.
حنين: ممكن بعد اذنك يا فهد اقعد في مكان آخر عشان انا هنام هنا.
فهد: هش هش يا بت من هنا.
حنين: انا عايز أنام يا فهد.
فهد تجاهلها ومردتش عليها.
وحنين كانت تعبانه جدا من الرقص مع صحابها و رقص السلو.
نفخت وقربت من فهد.
حنين: فهد أنا تعبانة وعايزه أنام.
فهد: آنتِ مش هتنامي علي الكنبه.
حنين: أمال هنام علي الارض.
فهد: أنا عارف إنك متخلف بس مش لدرجاتى.
حنين: أخلص هنام فين.
فهد: علي السرير.
حنين: انت بتتكلم بجد مستحيل انت فهد مستحيل فهد السيوفي هينام على الكنبه ويخليني انا هنام على السرير.
فهد: اتكلم انا الراجل وانتي الست انتي اللي هتنامي على السرير وانا اللي هنام على الكنبه.
ابتسمت هي شكرا بس انا مش عايزه انام على السرير انا عايزه انام على الكنبه انا متعوده وانا مش عايزه انام على سرير.
بص لها هو بصه قويه جدا.
فهد: تنامي على السرير او تنامي في حضني.
بصيت له هي بصدمه.
حنين: ايه انت بتقول ايه.
فهد: زي ما سمعتي انا قلت انك مش هتوفقي تعالي نامي في حضني.
حنين: نعم لا انا هنام على السرير.
ابتسم هو لانه عارف إنها عنيدة جدا.
راحت و فردت جسمها علي السرير.
من كتر تعب ولم تغمض عنيها من كتر الخوف.
أما فهد نام بكل هدوه وراحه.
حنين من كتر التفكير ما عرفتش تنام.
في اليوم الثاني الصبح صحي فهد وبص على حنين.
الي كانت بتبص علي السقف وبتفكر: هي ازاي وافقت انها تتجوز شخص ما بيحبهاش غير كده عايزها تعيش خدامه عنده.
مش عايز يقرب منها هو بيقلل منها هي مش بيقلل من حد ثاني.
فهد: انتِ صاحيه من بدري الساعه كام.
حنين: ما خدتش بالي من الساعه.
فهد: يعني ايه ما اخذتيش بالي من الساعه.
وقام يشوف الساعه الي كانت 3 العصر.
اتنهد ودخل اخذ شاور وخرج ولقاها لسه قاعده زي ما هي.
فهد: ما تقومي يا بنت انتِ.
حنين: ابعد عني يا فهد دلوقتى.
فهد: يعني ايه ابعد عنك قومي اجهزي عشان ننزل.
حنين: انزل انت انا مش عايزه انزل.
فهد: لو ينفع كنت نزلت بس لازما انزل مع حضرتك عشان نصبح عليهم.
نفخت هي بضيق وقالت: أنا زهقت زهقت.
فهد: وهو بيضربها في كتفها زهقتي من ايه.
دخلت هي غيرت هدومها بضيق وهي مش طايقه نفسها.
فهد بعصبيه هو وبيمسكها من درعها: انتي لازما تعدلي وشك ده عشان العيله.
حنين: ماشي سيب ايدي.
سبها وهي اتكلمت: يلا بينا.
لقوا العيله متجمعه ابتسموا ليهم.
واتكلمت هي: صباح الخير يا جماعه.
صباح الفل و الياسمين عليكم عاملين ايه يا احلى عرسان.
ابتسم هي ابتسامه جميله وقعدوا مع العيله.
فاتكلم الجد: انا حجزت تذكرتين عشان تروحوا تقضوا شهر العسل.
وقبل ما تتكلم حنين اتكلم فهد: ما فيش داعي يا جدو وكمان في شغل كتير في الشركه عايز يخلص وكمان انا بحاول اني انا اخلص الفيلا اللي احنا هنقعد فيه.
فهد: انتِ عايزه ايه يا حنين.
حنين: اللي شايفه.
فهد طلعوا فوق واول ما طلعوا فوق صرخت حنين فيا بقوه.
حنين: انت ازاي تفكر في حاجه قبل ما تاخد رايي انا كمان.
فهد بعصبيه: طيب انتِ عايز تسافري طب تسافري تعملي ايه واحنا اصلا مش متجوزين.
حنين بانفعال: كنت هغير جو فيها هو حرام يعني ارحموني بقى.
ودخلت الحمام وقفلت على نفسها.
وهو خبط على الحمام بقوه.
فهد: كل ما اكلمك تدخلي الحمام وتقفلي على نفسك.
فهد: اقسم بالله يا حنين لمعرفك مين فهد السيوفي اللي بترفعي عليه صوتك.
حنين من جوه: انا مش عايزه اتكلم معاك حرام عليك بقى مشي.
فهد وحنين اول ما حست اني الدنيا هاديه جدا فتحت الباب وخرجت.
وبصت على السرير وفي نفس الوقت الموبايل بتاعها رن.
مسكت الموبايل ردت على صاحبتها.
حنين: الو.
صاحبتها: الو يا حبيبتي عامله ايه.
حنين: الحمد لله انتِ عامله ايه.
صاحبتها: الحمد لله كويسه انتِ فين دلوقتي.
حنين: انا في بيت جوزي.
صاحبتها: طب احنا عايزين نخرج هو موجود.
حنين: لا مش موجود ما اعرفش راح فين.
قالتلها طب يلا نتقابل فين.
حنين: هبعت لك واتساب.
قالت كده وقفلت معاها ونزلت تحت.
بصيت له حماتها.
حنين: انا ممكن اخرج يا ماما.
حماتها: كلمي جوزك وقولي له.
حنين: حاضر.
طلعت فوق وبالليل رجع فهد من السهره بتاعته اللي كان فيها.
فهد: بص لمامته: فين حنين.
مامته: ما اعرفش هي نزلت قالتلي انها خارجه وما عرفش خرجت ولا لا انا قولتلها تكلمك هي مكلمتكيش.
فهد: لا يا ماما كلمتني بس انا نسيت وخرج هو متعصب جدا من البيت.
ركب عربيته عشان يروح يشوفها راحت فين.
وصل قدام بيت اهلها بس ما لقاش العربيه بتاعت الفيلا.
رجع تاني البيت وهو متعصب.
طلع فوق واول ما فتح الباب و دخل واتصدم من اللي شافه.
لما لقيها نايمه على السرير.
هو قرب منها.
فهد: انتي بتستغفليني.
ومسكها من ايدها جامد.
هي قامت مخطوطه وكان باين عليها النوم جدا.
وقالت: عملت ايه.
اتكلم هو بعصبيه: عملتي ايه انتِ بتخرجي من غير ما تستاذنيني وتقوليلي عملت ايه.
اتكلمت هي: انا ما خرجتش من غير ما استاذن.
اتكلم هو: امال رحتي لماما ليه.
حنين: والله ما خرجت والله كنت خارجه بس والله ما خرجت.
فهد: باين عليكي الاحترام والذوق مش جاي معاكي لازما اتعامل معاكي بطريقتي.
خرج موبايله وكلم الحراس عشان يسالهم اذا كانت هي خارجت بره البيت او لا.
والحراس قالوا لا.
رجع فلاش بااااااك.
طلعت هي فوق عشان تكلمه بس حست بالنوم الشديد.
حست با النعاس.
بصيت على السرير وهي ليها فتره ما نامتش وكمان كانت تعبانه جدا.
كلمت صاحبتها وعتذرت انهم يتقابلوا بكره ونامت على السرير.
نرجع لحدثنا.
حنين: انت عايز ايه يا فهد سيبني اعيش الكام شهر دول معايا.
اتكلم بكل قوه: الكام شهر دول هتعيشيهم على مزاجي مش على مزاجك يا هانم.
وكمان لازما تعرفي اني ما فيش خروج من البيت غير باذني.
ولازمان كمان تعرفي اني ما فيش حاجه اسمها تقولي لحد وتقوليني لا انتِ تستاذنيني انا بس.
ولو هم كلهم رفضوا و انا وافقت هتنفذي كلامي.
بصيت له هي: انت بتتحكم فيا كده ليه زي ما اكون مراتك مالك فيك ايه انا اصلا مش مهمه في حياتك مجرد انسانه هتتجوزها كام شهر وتتطلق.
فهد: ما ليش علاقه في حياتك لا ليا واكثر انسان ليه علاقه في حياتك.
ولو سمعت بس انك ما نفذتيش الكلام اللي انا قلته صدقيني.
مسك ايدها جامد وساعتها ما تزعليش.
وكمان انا ليا علاقه فيكي ما فيش حاجه اسمها هطلقك بعد شهرين ولا ثلاث شهور لا انا هطلقك بعد ما يجي لي مزاج.
وسابها ودخل الحمام ياخد شاور.
خلص وخرج لقها قاعده وكان باين عليها الزعل والمضايقه.
نفخ فهد بضيق من عيند حنين.
حنين: ايه مالك.
فهد: ما فيش.
راح ونام علي الكنبه.
وهي رجعت نامت تاني.
في اليوم التاني الصبح صحيت هي علي اذان الفجر.
دخلت اتوضت وصلت.
كانت قاعده علي سجاده الصلاه وبتدعي.
وتقرا قران.
فضلت فتره كبيره علي سجاده الصلاه.
قامت علي صوت فهد هو وبيكح جامد.
قربت منه وبصتله بهدوء.
تنهدت راحت على السرير.
قعدت وهي بتفكر في الموضوع.
سمعت صوت الكحه تاني.
نفخت وقامت قربت واتكلمت.
حنين: فهد انت كويس.
ما ردتش عليها.
نفخت هي: ما ترد عليا طب انا بسالك انت بتكح ليه.
فهد: ما لكيش فيه.
حنين: يعني ايه ماليش فيه.
فهد: زي ما سمعتي.
راحت هي وقالت: انا غلطانه اني انا اتكلمت معاك اصلا المفروض كنت اسيبك تعبان.
مسك رموت التكييف وعلى التكييف على الاخر.
حنين: انت اتجننت انت بتعلي التكييف وانت تعبان اصلا وطي التكييف لا تقفله خالص.
فهد: وانتي مالك.
حنين: انا ليا ونص كمان لما انت تموت ويحصل لك حاجه هيقولوا اني انا السبب.
قربت منه وقاست حرارته وكان سخن جدا.
حنين: بانفعال اكيد دي عين ام فاروق.
فهد: وهو وبيزوقها ام فاروق مين دلوقتى.
حنين: انا عملت ايه طب هي ست حربايه وحسوده.
فهد: طب انا مالي.
حنين: وازاي انت مالك ده الوليه اديدك عين جبتك الارض.
فهد: وهو وبيحط ايده علي راسه ارحمني يارب.
حنين: ايه ده انت نسيتني انت ازاي تمد ايديك عليا.
فهد: قومي يا حنين من جمبي.
حنين: انا بعامل ربنا وهخلي بالي من جوزك.
فهد بتعب: لا روحي نادي امي.
حنين: وليه انادي مامتك وانا معاك.
فهد: عشان انا عايز اكمل حياتي.
حنين: انا دكتوره علفكره.
حنين: قوم يلا معايا.
ووديت فهد علي السرير.
وعلي العصر بدا فهد يفتح عينه بهدوه.
بص جمبه ولقي شربه ومشروبات سخنه وعلاج وطبق فيه كمادات و مصحف كان مفتوح.
فهد: استغرب ومسك المصحف وقفله.
دخلت حنين هي ولابسه اسود.
فهد: بنت الع##بيطه جات.
حنين: ايه ده انت عايز.
فهد: كنتي عايزاني اموت عشان تاخدي فلوس.
حنين: فلوس ايه.
فهد: يعني انتي مش طمعانه فيا.
حنين: اطمع في ايه انا سالت جدو اذا كان عندك املاك وفلوس يعنيى قالي لا.
فهد: حنين امشي من وشي دلوقتي وناديني امي.
حنين: اتصدق اني غلطانه.
خرجت وناديت والدته.
حنين: ماما فهد قام وعايزك فوق.
مامته: بجد ماشي يا بنتي.
طلعت فوق دخلت قربت من ابنها وحضنته.
مامته: الف سلامه عليك ياحبيبي.
فهد مسك ايد والدته واتكلم: متزعليش مني يا ماما بي انا كنت مضايق انك كنتي موافقه علي جوزي من حنين.
مامته: يا ابني حنين بنت كويسه ومتربيه انت عارف دي جاتلي هي وبتبكي جامد لم حرارتك عليت وهي الي عملت الشربه والمشروبات وكانت واقفه جمبك وقراتلك قران.
فهد: وبا النسبه ل اسود.
ضحكت مامته: انت عارف عامل زي والدك يا فهد هي لبست اسدال من عندي عشان الدكتور كان هنا وخافت انك تصحي وتقاليها ببنطلون وتيشرت.
فهد: بعصبيه هي الي كانت واقفه مع الدكتور.
مامته: لا اخوك احمد جي وقف مع الدكتور.
فهد: كويس عشان كنت ناوي اطلقه.
دخلت حنين شايفه يا ماما.
مامته: معلش يا حبيبتي.
دخل احمد في الوقت ده واتكلم بمرح: يا خساره التقليبه راحت علينا.
حنين: نعمل ايه بقا.
فهد: ربنا ياخدني.
الكل بصوت واحد: بعد الشر عليك.
حنين بدموع وانفعال: حرام عليك ربنا يجعل يومي قبل يومك يا فهد.
فهد ابتسم: لا يا روحي.
حنين استوعبت الكلام وقالت بسرعه: بعد الشر عليا.
فهد اضايق جدا.
خرجت والدته هي واحمد.
قعدت حنين جامبو.
حنين: تحب اسخنلك الشرب.
هز راسه.
قامت هي ونزلت.
مر اليوم وحنين وفهد متكلموش مع بعض خالص.
حنين كانت قاعده جمب فهد.
حنين: اتوبت انا نعسانه.
فهد: طب ما اتنامي.
نامت هي بجانبه باسعاده.
حنين: نامي يا قلبي.
وفي اليوم الثاني الصبح صحيت ولقيت نفسها نايمه جنب فهد وحاطه ايديها على جسمه.
قامت هي وصرخت بقوه.
قامت صرخت بقوه: انت بتعمل ايه هنا انت استخليت اللي انا ضعيفه انت مش انسان.
اتصدم هو من كلامها واتكلم بسرعه: انتِ بتقولي ايه انا مش فاهم حاجه مين اللي لمسك ومين اللي عمل فيكي حاجه.
حنين: انت نومتني جنبك.
فهد: اتكلم هو بعنف ومسكها من ايدها: وانتِ اللي جيتي نمتي هنا.
حنين: بانفعال قصدك اني مش محترمه.
فهد: لا محترمه.
راح عشان ياخد شاور.
جيريت عليه هي ومسكته.
حنين: انت رايح فين بتهرب من المصيبه اللي انت عملتها صح.
فهد: مصيبه ايه يا مجنونه انتي نمتي جنبي.
اتكلمت هي بانفعال: ما دي مصيبه.
فهد: لا مش مصيبه وكمان غير كده عادي انتِ مراتي.
حنين: اه قول كده يعني انت اللي منومني جنبك.
راح هو واخد شاور وغير هدومه خرج ولبس وجهز.
حنين: فهد انت رايح فين.
فهد: وانتي مالك.
حنين: هو ايه اللي انا مالي.
فهد: زي ما سمعتي.
حنين: طب ماشي انا راحه لماما.
فهد بغضب: لا.
حنين: ليه بجد انا عايزه اروح لماما.
فهد: هو احنا في حضانه.
حنين: ايوه في حضانه ولو ما رحتش لماما دلوقتي انا ممكن اعيط.
فهد: عيطي وخرج من الغرفه.
نفخت هي وبعد مرور فتره راح الشركه.
أما هي نزلت وقعدت في الحديقه.
بصيت حواليها في الحديقه ولقيت ورده قربت منها ومسكتها و اتكلمت وقالت: كان نفسي تبقى من حد قريب مني.
ما كنتش متخيله يا محمد انك هاتسبني بالطريقه دي.
عيطت وقربت منها حماتها.
حماتها: مالك يا حبيبتي.
حنين: ما فيش يا ماما.
حماتها: احكيلي انا زي مامتك.
حنين: طبعا انتي مامتي وهفرح كده لما تبقي ام ليه بس انا متضايقه شويه.
حماتها: من ايه.
حنين: فهد يا ماما.
حماتها قالت نصايح لحنين عشان تعرف تتعامل مع فهد.
حنين كانت منصت لنصايح.
حماتها: عرفتي هتعملي ايه.
حنين: ايوه.
طلعت حنين فوق وغيرت لبسها وقعدتتتفرج علي مسلسل.
الباب اتفتح ودخل فهد.
فهد: ازيك عامله ايه.
استغربت هي من طريقته.
حنين: الحمد لله.
فهد: انت عامل ايه.
فهد: كويس.
دخل اخد شاور ولبس هدوم وخرج لقاها قاعده قدام التلفزيون ومتنح.
فهد: مش كفايه انك مجنونه ايه هتجنني اكتر من كده.
حنين: عايز ايه.
فهد: متنحيش كده.
حنين: حاضر الي انت عاوز.
استغرب فهد من انها وافقت ومن غير اي كلمه.
فهد: قاعده جمبها.
فهد: هو انتِ هتروحي الجامعه.
حنين: انا خلصت امتحانات.
فهد: طب كويس.
حنين: هو انت خريج ايه.
فهد: اداره اعمال.
حنين: ايوة كويس.
فهد: المفروض انك تروحي بكره الفيلا عشان تشوفيها.
حنين: حاضر الي انت عوز.
فهد ابتسم ليها.
وهي قامت دخلت لبست لبس بيبين ملامحها الجميله.
بصلها فهد با عجاب.
حنين: انا متاسف بس انت جوزي وعادي لم اخرج قدامك كده.
فهد: طبعا انا معنديش مشكله.
حنين: كنت مفاكره انك عندك مشكله اني اقعد كده.
فهد: لا ما فيش اي مشاكل.
قربت وقعدت با جانبه وهو شغل فيلم رعب.
بلعت ريها بخوف بس حاولت متبينش انها خايفه.
الباب خبط قامت حنين عشان تفتح بس تفاجيت لم فهد شدها.
فهد: انتِ رايحه فين.
حنين: راحه افتح الباب.
فهد: هتفتحي الباب بشكلك ده.
حنين: مال شكلي.
فهد: مش لابسه حجابك وغير كده لبس لبس مبين جسمك.
قعدت هي راحت فتح الباب وكانت الخدامه وكان معاها صينيه مكسرات وتسالي.
الخدامه: الهانم امرتني اضلعها يا باشا.
فهد: ماشي اتفضلي انتي.
نزلت الخدامه ودخل.
حط الصينيه.
حنين: طلعت الخدامه.
فهد: وكان ممكن يبقي بابا او اخويا.
حنين حست انها غلطانه.
حنين: عندك حق يا فهد.
فهد: لا عادي يلا نكمل الفيلم.
وبداءؤ يكملو الفيلم ومره واحده جات لقطه في الفيلم وكانت مرعبه جدا.
خافت حنين وخبت وشها في حضن فهد.
فهد: متخافيش.
حنين: كانت حضانه بقوه.
وقبل راسها فهد.
استوعبت إلي حصل وخرجت من حضنه.
حنين: أنا متأسف.
فهد: لا عادي أنا جوزك.
حنين: قصدك زوج موقت.
فهد: اتعصب ومسكها من دراعها: مين ده إلي زوج موقت يا بتحنين.
حنين: مالك يا فهد اتعصبت ليه هي دي الحقيقة إنت مش جوزي إنت زوج موقت.
لسه هتكمل صرخت لم فهد مسكها من شعرها واتكلم: أنا جوزك غصب عنك وأطلقك في الوقت الي احبه انتي فاهمة.
حنين: سيب شعري بقولك.
فهد: لا مش هسيبه غير بمزاكي.
حنين: سيب شعري با الله عليك وجعاني.
ساب شعرها وهي بصتله بضيق: أنا راحه انام.
فهد: راحه ايه.
حنين: انام ليه هو في حاجه.
فهد: ايوه في انك مش هتنامي علي السرير.
حنين: انا عارفه أني في الآخر هنام علي الكنبه.
فهد: لا ولا علي الكنبه.
حنين: نعم أوع يكون الي في بالي.
فهد: والله عشان أنا فاهم تفكيرك البيئه فهوا زي الي فبالك.
حنين: لا أنا مش هنام على الأرض انت عايز ضهري يتكسر.
فهد: اتصرفي انتي بقا.
حنين بانفعال: اتصرفوا في روحك يا بعيد.
فهد: بتقولي ايه يا زفته.
حنين: هو انت سمعت.
فهد: لا مسمعتش.
حنين: ياريتك سمعت كنت طلقتني وارتحت.
فهد: بلاش صداع روحي شوفي هتنامي فين.
حنين قربت منه واتكلمت ببراءة.
حنين: سيدي فهد هو أنا ممكن انام علي السرير.
فهد: لا يا اختي.
حنين: يرضيك تنام بنت علي الأرض وأنت يا راجل تنام علي السرير.
فهد: ولو البنت دي مش ظريفه كنت نومتها على السرير.
حنين: قلبك طيب أنا بنت.
فهد: خلاص ماشي نامي علي السرير.
حنين: شكرا بجد يا فهد.
فهد: هتنامي معايا علي السرير.
حنين: ده ازاي.
فهد: هتنامي معيا عشان تعرفي انك متجوزه يا هانم.
حنين: ماشي بس متلمسنيش.
فهد: انتي اصلا متهمنيش بجنيه.
حنين: انا ماشي يا فهد.
راحت وفضلت واقفه شويه وبتفكر.
وبعد مرور فتره من التفكير.
كان نايم فهد وجمبه خط مخدات.
لأخر السرير حنين ابتسمت راحت نامت.
حنين بحده: اياك تعدي الخط ده انت فاهم.
فهد: انا مش عارف اصبر عليكي مره واحده هتلاقني ضربك وفتحلك دماغك دي.
حنين: ليه هتفتح دماغك.
فهد: هشوف بتفكري ازاي.
ونام فهد.
في اليوم التاني الصبح.
صحيت حنين هي وبتصرخ.
فهد كان واقف قدام المرايا وبيظبط لبسه.
راح عليها: مالك يا حنين.
حنين: كابوس كل ده بسبب الفيلم بتاعك ده.
فهد: ومدام انتي مش قده بتتفرجي ليه.
بعد مرور فتره كانت بتكلم مع ملك.
حنين: في قصر في خدامه امال لو عيشتي في شقه وكنتي انتي الي بتعملي كل حاجه.
ملك: لا والله امال محمد كان هيجبلك خدامة منين.
حنين: امال هو متجوزني ليه.
ضحكت ملك: انتي مجنونه يا حنين.
حنين: بس عسليه.
تلفونها رن.
حنين: يا نهار اسود ليكون بيراقبني.
ملك: هو مين.
حنين: أنا متجوز كام واحد يعني.
ملك: امممم باين عليه حس انك بتتكلمي علي محمد.
حنين: اسكتي دلوقتي.
ملك: حاضر.
حنين: الو يا فهد.
فهد: هو انتي فين.
حنين: في الكافية.
فهد: يعني نزلتي.
حنين: اه.
فهد قفل المكالمة.
بصتلها ملك باستغراب.
حنين: متبصليش هو الي قفل في وشي مش أنا.
ملك: طب اهدي.
حنين: ممكن اطلب طلب.
ملك: اطلبي.
حنين: أنا عايزه اعرف معلومات عن محمد.
ملك: ايه انتي اتجننت.
حنين: ملك أنا لسه بحبه وعايزه أعرف إذا كان بيحبني ولا زي ما فهد بيقول.
ملك: انتي عارفه انك صاحبتي بس أنا لو عملت كده وجوزك عرف ممكن بيتك يتخرب.
حنين: لا ولا غراب ولا حاجه اعرفي بس هو بيتعامل عادي ولا لا انتي جرتهم فابتشوفي علطول.
ملك: ماشي يا حنين بس افتكري إني حظرتك.
حنين: متخافيش محدش هيعرف.
ملك: طب أنا همشي.
حنين: ماشي.
سلمت عليها.
وملك مشيت وحنين رجعت على البيت.
دخلت وشافت الجد واقف وبيتكلم مع احمد.
ابتسمت وقربت منهم.
حنين: ازيك يا جدو ازيك يا احمد.
الجد: كويس يا بنتي انتي عاملة اية.
حنين: الحمد لله.
احمد: طب كويس.
حنين: هو فهد رجع.
احمد: لا هو مجاش الشركه.
حنين: ازاي امال راح فين.
احمد: ممكن يكون في شغل.
حنين: والله هو أنتوا عندكوا شغل غير الشركه.
الجد: المفروض تكوني عارفه جوزك فين.
حنين: ماشي.
حنين طلعت فوق على غرفتهم غيرت هدومها.
وكانت هتتجن إني فهد ماراحش الشركه النهارده.
حنين: راح فين أكيد بيخون.
كانت متوتره من كثر التفكير.
رجع البيت فهد دخل بص في الساعه بتاعته.
فهد: الوقت اتأخر.
طلع فوق على غرفته دخل وكانت هي قاعده وباين عليها الغضب الشديد.
فهد: رجعتي امتي.
حنين: قربت منه رجعت قبل ما الأستاذيشرف با أربع ساعات.
رواية حنين الفهد الفصل الثالث 3 - بقلم صباح صابر
مش فاهم.
يعني الأستاذ المحترم كان فين من أول اليوم؟
انتي مالك أصلاً في موضوع زي ده.
انت مكنتش في الشركة النهارده كنت فين؟
وأنا مش مسؤول أقولك كنت فين.
ازاي انت جوزي المفروض أكون عارفه انت كنت فين.
لا أنا مش جوزك ، أنا متجوزك موقت مش ده كلامك ، وايه الي مخلكي عايزه تعرفي أنا كنت فين.
ايه وقعتي في حبي وبتغيري عليا؟
لا طبعاً ، حب ايه الي انت بتتكلم في إيه أنا مش بحب حد وكمان أنا كنت بسأل عادي.
وفّري سؤالك لنفسك.
راحت حنين ونامت علي السرير هي وبتفكر في كلامه هو.
"عنده حق أنا الي مخلني كنت عايزه اعرف هو فين وكنت خايفه انو يكون بيخني هل من الممكن اكون حبيتة".
طردت هذه الافكار من عقلها ، ونامت من كتر التفكير.
***
وفي اليوم التأني الصبح صحيت حنين وفهد و بعد مرور الدقائق وفتره من الوقت جهزوا ونزلوا على تحت.
قعدوا و بداو يفطروا فتكلم.
الجد: انت كنت فين يا فهد امبارح؟
حنين سابت المعلقة من أيدها وركزت.
فهد: كنت مع ال H&R ساره.
حنين اتصدمت من الي قاله يعني هي كان عندها حق ، وهو بيخونها.
الجد: ازاي انت مكنتش في الشركة ، وبتعمل معها ايه كنت؟
فهد: اه يا جدو ، أنا مروحتش الشركة امبارح ، وكنا عاملين الاجتماع في كافيه.
حنين بانفعال: الاجتماع دلوقتي بقى يتعمل في كافيه مش في الشركة.
أحمد: عادي في أوقات بتبقي الجتمعات في مطاعم ، وكافيهات.
حنين: ليه من صغر الشركة؟
فهد: انتِ أصلا مالك في موضوع زي ده ، أنا حره اعمل الاجتماع في المكان الي يعجبني.
حنين طلعت علي فوق بسرعة.
اما والدته تكلمت بقوة.
الي انت عملته ده.
***
طلعت حنين علي فوق وهي مدايقة ومخنوقة من الي عمله.
بتد مرور بعض من الدقائق والثواني الباب خبط.
حنين: ادخل.
دخلت.
والدته: هو ما يقصدش حاجه يا حنين.
حنين: امال يقصد ايه يقصد ايه بكلامه ده يقصد انه يكسفني ويحرجني قدامكم.
مامته: لا يا حنين بس انا قلت لكي قبل كده انك ما تعانديش مع فهد.
حنين: انا ما عندتش يا ماما ، انا بتكلم عادي ، انا من حقي اني اعرف رايح فين ، و جاي منين.
مامته: حقك ما قلناش في حاجه ، بس هو مش عايز حد يتدخل في خصوصياته.
حنين: ايه يا ماما خصوصياته بجد انتي بتتكلمي بجد انتي عايزه تفهميني اني في خصوصيات بين الراجل ، والست ليه حرام عليكم ، هو مش صح هو غلط.
وفضلت تبكي ونهارت في العياط وحضنتها مامته وحاولت انها تهديها بس هي ما كانتش قادره و بتعيط بقوه.
اتكلمت.
انا عايزه انام.
والدته: يا بنتي والله انا عارفه ابني ، لو ابني بيخونيك كنت قلت لك انه بيخونيك بس هو مش بيخونك هو بيركز في شغله ، وبيحب شغله ، وشغله اهم من كل حاجه.
خرجت مامته وهي نامت على السرير ومن كتر العياط ما حسيتش بنفسها راحت بالنوم.
اما عند ملك كانت بترن عليها عشان تقول لها اللي محمد عمله ولكن لا يوجد رد.
اما عند فهد راح الشركه وبالليل بعد منتصف الليل رجع بعد ما خلص شغل الشركه دخل و طلع فوق على الاوضه دخل ولقاها نايمه ، وكانت نايمه وحاطه نفسها ، صعبت عليه وما رضيش يصحيها دخل غير هدومه وبعدين نام جنبيها.
في اليوم تاني الصبح صحي لقيها جاهزه وبتلبس.
فهد: انتي رايحه فين؟
حنين: عند اهلي.
فهد: يعني ايه رايحه عند اهلك؟
حنين: رايحه عند اهلي ما شفتهمش ، من أول ما اتجوزتك.
فهد: تمام ماشي روحي بس استني نفطر معاهم الاول وممكن تمشي تروحي عند اهلك.
قالت له ماشي.
وبالفعل نزلوا قاعدوا عادي جدا وما حدش اتكلم على الفطار وهي راحت لاهلها رحبوه فيها جداً.
وبعد مرور ثلاث ايام كانت حنين واقفة ، وبتحاول تفتح في موبايلها عشان الشاحن بايظ و بتركب الجديد وبعديها لقيت موبايلها اتفتح لقيت رسائل كثيره اتبعتت.
قعدت ، ولقيت موبايلها رن وكان رقم ملك.
ردت عليها.
حنين: عامله ايه يا ملك؟
ملك: الحمد لله انتي عامله ايه؟
حنين: الحمد لله.
ملك: انتي فين يا حنين؟
حنين: انا في بيت بابا.
ملك: طب انا عايزه اقول لك حاجه مهمه.
حنين: قولي يا ملك.
ملك: محمد.
حنين: ماله؟
ملك: هيخطب بنت في العماره بتاعتنا.
قفلت عيونها ، واتكلمت بكل قهر ، وزعل على حبها لي طول السنين دي.
"اعمله ايه انا مش عايزاه خلاص انا دلوقتي واحده متجوزه".
ملك: حنين انا عايزاكي دايما تفكري ، كده وما تفكريش في ايه تاني ده شخصيه زباله ومش قد حبك ليه.
حنين: عندك حق يا ملك.
قفل انام.
ملك: ماشي بس بالله عليكي متزعلي.
حنين: لا ، وازعل من ايه؟
قفلت معها ، ودموعها نزلت على حب السنين اللي ضاع.
مسكت موبايلها ، وفتحت الرسايل.
ولقت فهد حاول الاتصال عليها كذا مره.
خرجت من غرفتها واتكلمت والدتها.
والدتها: مالك يا حنين؟
حنين: مافيش يا ماما.
والدتها: خلاص متزعليش نفسك يا حبيبتي انا هكلم ابوكي وقالو انو يطلقك من فهد.
حنين: لا يا ماما متعمليش كده.
والدتها: مش انتي كنتي عايزه كده؟
حنين: لا يا ماما ، انا هكلم جوزي يجي ياخدني.
والدتها: يعني مش عايزه تطلقي؟
حنين: ايوه يا ماما ، انا ماليش غير جوزي ، وبيت جوزي.
حضنتها والدتها.
برافو عليكي يا حبيبتي.
حنين: دخلت رن موبايلها مسكتوا وكان رقم غريب.
محبتش ترد بس الرقم رن اكتر من مره.
رددت حنين: الو مين؟
حماتها: انا ام فهد يا حبيبتي.
حنين باحترام: ايوه ازيك عامله ايه يا ماما انا متاسف بس والله هو ما عندي رقمك.
حماتها: لا يا بنتي ولا يهمك انتي مرجعتيش ليه يا حنين؟
حنين: مافيش قاعده عند اهلي.
حماتها: هو انتى زعلانه من الي حصل بس انتِ يا بنتي مردتيش حتي تسمعني.
حنين: انا اسفه يا ماما سامحيني مكنتش اقصد.
حماتها: انتِ زي بنتي ولو فهد مزعلك انا بقولك ااهو متجيش وهو يجي يبوس راسك ويصلحك.
وابقي تعالي ، وانا هكون في ضهرك.
حنين: بجد ربنا يخليكي ليا.
حماتها: انا قولتلك قبل كده يا حنين انتِ بنتي.
حنين: انتِ بجد احلي ماما في العالم.
حماتها: حبيبتي سلميلي على ماما وبابا.
حنين: حاضر يَآ احلي ماما.
قفلت معها ، وهي سعيده اني حماتها واقفه معه.
لسه كانت هتخرج ، موبايلها رن بس المرة دي كان رقم فهد.
اخدت نفس عميق متعرفش ليه كانت سعيده انو اتصل.
ردت.
حنين: عايز ايه؟
فهد: هو ايه الي عايز ايه ، انتِ مرجعتيش ليه؟
حنين: بسببك.
فهد: بسببي طب انا لو زعلتك فا انا مكنتش اقصد.
حنين: بجد يا فهد؟
فهد: ايوه بجد تحبي اجي اخدك ولا هتيجي انتي؟
حنين: لا تعال خدني بس غريبه انك بتتكلم بحنان وحب.
فهد: انتي ست وانا الراجل فا طبيعه لو انا زعلتك اصلحك.
حنين: انت فين؟
فهد: في الشركة.
حنين فرحت جدا: ربنا معاك يا نور عيني.
استغرب فهد بس ابتسم: هخلص شغل واجي اخدك.
حنين: ماشي وانا هجهز لحد ما انت تيجى.
فهد: لم نروح ابقي اعرف انتِ زعلانه من ايه.
حنين: منك.
فهد: متزعليش يا نونو.
حنين با استغراب: فهد انت شارب حاجه؟
فهد ضحك بقوه.
حنين: مدام ضحكت يبقي شارب حاجه.
فهد: لا يا نور عيني.
حنين: انت مش بتهزر؟
فهد: بحبك يا مجنونه 😂وقفل المكالمه.
قعدت وبقت بص قدامها و مرت الدقائق ثم ساعه كانت واقفه والدتها مع ملك بره.
ملك: هدخل اشوفها يا طنط.
دخلت ملك واتصدمت لم شافت الي كانت حنين بتعمله.
***
حنين.
كانت نايمه علي السرير وبتبكي.
قربت ملك وقعدت جمبها.
ملك: سامحني انا اسفه اني قولتلك.
حنين: مش عارفه بيحصل معايا كده ليه.
ملك: ايه الي حصل؟
حنين: حتى فهد بيضحك عليا في كلامه.
ملك: مين قالك كده؟
حنين حكتلها علي الي حصل.
ملك: مش ممكن يكون بيحبك؟
حنين: لا ده بيضحك عليا.
حاولت ملك تهديها لحد ما هديت ونامت.
عند فهد بص لوالدته الي كانت واقفه.
فهد: قولتلها ، ممكن تحتمي في ادوايتك وعلاجك.
والدته: اه انت قولت الكلام بس لسه مجبتهاش.
فهد: هجبها يا ماما.
والدته: ماشي ، لما تجيبها.
مشيت والدته وهو نفخ بضيق وخنقه.
وبعد ما خلص شغل علي الاب توب في المنزل راح عند حنين.
فتحت والدتها الباب.
والدتها: عامل ايه يا فهد؟
فهد: الحمدلله يا حماتي فين حنين؟
والدتها: حنين في غرفتها نايمه.
اصحى لك؟
فهد: لا انا هصحيها.
ودخل الغرفه لقها نايمه وجمبيها تلفونها.
مسك الموبيل.
يعني الموبيل بيرن وانتي مبترديش.
بس اتصدم لم شاف اسم المتصل.
بصلها بغضب شديد وهو شايف اسم محمد منور شاشة الموبيل.
قرب من حنين.
…….. حنين انتي يا زفته قومي موبيلك بيرن.
قامت حنين.
حنين: هو في ايه؟
فهد: ردي علي موبيلك.
حنين: انت بتعمل ايه هنا؟
فهد: ردي علي موبيلك واجهزي عشان نروح.
حنين: حاضر.
خرج هو وحنين مسكت الموبايل وردت.
محمد: عامله ايه ياقلبي؟
حنين: عايز ايه؟
محمد: انا عايزك بس مش عايز حد تاني.
حنين: لا والله انت انسان مخادع خدعتني بانك بتحبني كنت دايما عارفه انك مش بتحبني بس كنت بضحك علي نفسي واقول لا ده بيحبك بس طلع تفكيري صح.
محمد: انا بحبك صدقني خلكي واقفه جمبي وبتساعدني.
حنين: انا واحده متجوزه مترنش عليا تاني.
وقفت معه.
البست بسرعه وكانت واقفه قدام المرايا مسحت دموعها وخرجت بصت لفهد الي كان قاعد بكل هدوء.
قام فهد وبصلها.
فهد: خلصتي؟
حنين: ايوه خلصت.
ودعت اهلها ونزلت هي وفهد ركبوا العربيه.
حنين: مالك يا فهد؟
فهد: مافيش حاجه.
حنين: كنت حلو وكلامك الي بتحاول ترضيني في اية عشان والدتك؟
فهد: اممم طب كويس انك عارفه اني دي لعبه زي ما انتي بتلعبي.
سكتت بعدم فهم ، وبعد مرور فتره وصلوا القصر نزلت ، وطلعوا على فوق.
دخلوا وكانت واقفه وبتقلع الحجاب.
اتكلم فهد.
فهد: هو مين الي كان بيتصل اصل الرقم رن كذا مرة.
حنين: برتباك ليه هو في حاجه؟
فهد: اه في ايه كنتي بتكلمي مين؟
نفخت حنين.
اكيد واحده صحبتي.
اتعصب فهد ومسكها من شعرها.
صاحبتك انتي هتستهبلي؟
حنين: شعري يا فهد سيبوا.
وهي بتحاول تبعد ايده.
فهد ساب شعرها وراح ناحيت الباب وقفل الباب با المفتاح.
حنين: ايه الي انت بتعمله ده يا فهد قفلت الباب ليه؟
فهد راح عليها وجابها من شعرها.
مش فهد الي تضحكي عليه وتستغفلي.
ونزل ضرب فيها بكل وحشيه وقسوه.
وهي كانت بتصرخ وبتحاول الفرار من ضربه ولكنها كانت لا تعرف وايضا لا تعلم لماذا يضربها.
بعد ما ادرك انها تعبت من قوه الضرب.
حنين ببكاء شديدة: والله لا اروح ل بابا وجدو واعرفك ازاي تمد ايديك عليا.
فهد قرب منها ومسكها من شعرها.
انتي ازاي عندك كل البجاحه دي؟
حنين: بجاحه ايه؟
فهد: الشخص الي ردتي عليه محمد كنت منتظره انك مترديش وتقوليلي ده كان محمد.
بس انتي انسانه زباله وخاينه وانا هحسبك علي خيانتك لي.
حنين: طلقني يا فهد.
فهد قام با التبصق عليها.
انتي حيوانه وزباله وانا مش هطلقك عشان اعرف اربيكي من اول وجديد.
قرب منها ومسكها من شعرها.
قومي يلا يا زفته جهزي الشنط.
حنين: ليه؟
فهد: عشان هنروح بيتنا يا متربيه.
حنين: حرام عليك انا محترمه والله متكلمت معاه في حاجه ده انا قلتله.
فهد قطعها.
لم بصلها بصه تخوف واتكلم.
ايه انا قولتلك براري كنتي تقدري تقولي انك كنتي بتكلمي محمد بدل ما قولتي صحبتك.
حنين: انت مش بتثق فيا وانا مش عايزه اعيش معاك.
فهد: تمام انا موافق بس بشرط اني ابوكي وجدي يعرفوا انك خاينه وزباله وحقيره.
ومتهايلك عمي لو عرف اني بنته الي تعب في تربيتها.
اتطلقت عشان خيانتها ل ابن عمها واطلقت بعد جوزها بشهر تفتكري الناس هيقولوا ايه.
لا اقولك سيبك من كلام الناس هل محمد بيه هيوافق يتجوزك بعد مطلقتي.
بصتله بغضب شديد.
انت عايز ايه يا فهد؟
فهد: ردي علي سؤالي.
حنين: حبيت تستفزه.
ايوه عشان انا بنت يا باشا.
ومسحت دموعها.
فهد: ضحك بجد.
هو مين العبيط الي يصدق اني في اتنين نايمين مع بعض في نفس الغرفه ونفس السرير ومقربش منها.
ايه هيروح يكشف عليك.
بكت حنين بشده.
حرام عليك بطل تقولي الكلام ده انا تعبت.
فهد: ليه اطلقك افضل انتِ.
ولسه هيكمل.
مسكت ايده حنين.
انا اسفه سا محيني يا فهد بس بالله عليك مطلقني انا مش عايزه اكسر بابا ولا جدو ده ممكن ماما تروح فيه.
بصلها فهد بكل غضب ومسك موبيلها الي رن برقم ملك وكسره.
بصتله حنين بزعل وحزن على موبيلها و حجتها اللي عليه.
فهد: جهزي الشنط.
حنين: طب الوقت متاخر.
فهد: الشنط تبقي جاهزة الصبح.
حنين: حاضر.
بس انت عايز تسيب البيت ليه؟
فهد مردتش وخرج.
نزل وقف في الحديقه هو وبيفكر هو ليه مطلقهاش وكان موضوعهم خلص ، وهو عاش حياته وهي كملت حياتها.
اخد نفس عميق واتنهد ، طلع لقها بتلم هدوموا هي وبتبكي.
فهد: بطلي دموع التماسيح دي.
حنين: دي مش دموع تماسيح.
قرب منها ، ومسكها من درعها.
فهد: اظبطي كلامك معايا لاني كنت بعاملك بحنيه وطيبه بقول انك لسه صغيره بس باين عليا غلط لم عملتك معامله زي دي انا هعملك زي ما بعامل اي حد في حياتي.
حنين: بس انا مش اي حد.
فهد: ايوه انتي الزباله الي فيهم.
ودخل اخد شاور ونام.
في اليوم التاني الصبح صحي ولقي حنين بتصلي وتدعي هي وبتبكي.
بعد ما خلصت رفعت ايدها عشان تكمل دعيه.
بصلها با مدايقه واتنهد.
خلصت حنين.
فهد: يارب تكوني خلصتي دعي عليا ومكفكيش الدعي اللي داعيتي انتي وبتصلي ، وبعد ما خلصتي كملتي دعي بعد ما خلصتي صلاة.
حنين: لا انا مقدرش ادعي عليك انت جوزي وسندي وطهري في الدنيا انا كنت بدعي علي الي سبب بينا مشاكل الي دخل ما بينا.
فهد مردتش عليها ودخل عشان ياخد شاور.
بعد مرور فتره من الوقت فهد كان واقف وبيجهز.
قربت حنين واتكلمت.
حنين: هو انت هتقول لحد علي الي حصل امبارح؟
فهد: عايزه ايه يعني؟
حنين: انا بسالك عشان اكون عارفه.
فهد: لا متعرفيش.
حنين: الي انت عاوزه يا فهد.
انا هجهز عشان انزل اسلم على ماما.
وقفت قدام المرايا هي وبتبص على الكدمات اللي في ايدها ورجلها.
بكت لم افتكرت هو كان بيضربها ازاى كان قاسي جدا.
فهد دخل غرفه الملابس.
انتي بتعملي ايه؟
بس سكت لم كانت حنين لابسه بلوزه مبينة ايدها.
فهد بص على ايدها اللي كانت ورمه في بعض الاماكن ولونها داكن و مخضره.
فهد: اخلصي اجهزي.
حنين: ماشي هي وبتمسح دموعها.
فهد وقف لحظات هو وبيراجع نفسه هوه ازاي عمل في ايدها كده هو بوظلها ايدها.
اتنهد وهى جهزت نزلو على تحت.
الجد: رايحين على فين؟
فهد: على بيتنا يا جدي.
الجد: با السرعة دي.
فهد: هنجي نزوركم ده اكيد.
الجد: ماشي يا ابني.
جات والدته.
برضو مصمم انك هتسيب البيت؟
فهد: قولتلك يا ماما اكيد هاجي اشوفك.
والدته بكت وحضنها فهد.
دموعك غاليه عندي.
والدته: طب و والدك؟
فهد: اكيد اول ما بابا ينزل مصر هاجي اشوفو.
ودع العيله خارجو وركبوا العربيه.
حنين: هو انت ليه مخلتش السواق يوصلنا؟
فهد: انا حره.
حنين: انا كنت بسال عادي.
فهد: لا مش عايزك تسالي.
حنين: الي انت شايفه.
فهد: ده اكيد.
بعد مرور فتره من الوقت وصلوا الفيلا نزلت ، وبعدها بصت لفهد.
هو ده بيتنا؟
فهد: بطلي عبط شويه.
حنين: انت عارف انا ممكن اضربك واخد حقي بس انا بقول حرام.
فهد بصلها بقرف.
تعالى ورايا.
حنين: حاضر.
دخلت البيت وتفاجئت لم شافت الديكورات حلوه ازاي والموبيله كانت حديثه وشيك وجميله جدا.
فرحت اوي وحضنت فهد.
شكرا البيت حلو اوى.
فهد: اتصدم من الي عملته.
خرجت من حضنه.
حنين باحراج: انا انفعلت بس.
فهد: عادي.
حنين: ناقص الخادمه؟
فهد: امال انتي شغلتك ايه؟
وانا جايبك ليه عشان اجبلك خدامه؟
حنين: ايوه امال عشان ايه؟
فهد: عشان تخدميني وتبقي مجرد خدامه تلبيلي طالبتي.
حنين: لا مستحيل انا اول ما جيت اتجوزك كنت عارفه اني هعيش ملكه بس مكنتش متخيل انك تقولي كده.
فهد: امم طب بصى بقا يا حنين انتي هتشتغلي خدامه تعملي شغل البيت كله ولو الكلام متنفذ هضربك كل يوم لو في حاجه ناقصه او مش معموله.
حنين: ده ليه؟
فهد: من غير ليه اهم حاجه تكون كل حاجه علي اكمل وجه البيت نضيف مفهوش اي حاجه كل يوم ارجع القي البيت با الشكل ده انتِ فاهمه.
حنين: علفكره عادي جداً لا ني ده بيتي وانت مش هشتغل خدامه انا بساعد جوزي عادي ودي مش حاجه تزعل يا فهد.
انأ طالعه على غرفتي هي فين؟
فهد: هتنامي معايا في الغرفه؟
حنين: كنا بننام مع بعض عشان العيله اما هنام مع بعض ليه هنا؟
فهد: عشان ممكن تكوني مراتى.
حنين: انا عارفه بس انا مش عايزه انام معاك.
فهد: لا مش مسموح انك تنامي في اي مكان غير جناحي.
حنين: انت مش هتحكم عليا انت فاهم؟
فهد: قرب منها ومسكها من درعها.
عايزني امد ايدي عليك؟
حنين: لا خلاص ربنا ينتقم منك.
وبعدها فكرت شويه وقالت.
ربنا يخليك.
فهد: انتي مجنونه.
حنين: لا مش مجنونه انا رجعت في دعي بتاعي عشان متذيش مش اكتر.
فهد: اطلعي فوق يا حنين.
حنين: لا انا قاعده يا فهد.
فهد: اياكي يا حنين ارجع القي الاكل مش جاهزه وهدومي في الدولاب.
حنين: اوكيه.
فهد: اوكيه !!اذا كان انا جايبك من تحت السلم.
حنين: عشان انا محترمه مش هرد.
فهد: نفسي ارجع القي مافيش عشاء فاهمه.
وقلها بزعيق.
خرج وصل الشركه دخل لاقي احمد واقف مع بنت استغرب.
فهد: مشيت البنت.
مين دي؟
احمد: متعرفهاش ازاي؟
فهد: مين يعني؟
احمد: ساره البنت الوحيده اللي اسمها ساره في الشركة.
ضحك فهد.
انت اكيد مجنون يا احمد.
احمد: بتضحك علي ايه عرفت انك بتكدب.
فهد: ايوه يا ناصح.
احمد: ماشاء لله عليا.
فهد: طب يلا يا خفيف روح شوف شغلك.
وبليل رجع فهد البيت دخل ولاقي حنين قاعده على المرجيحه وبتحاول تتمرجح بس مش عارفه.
قرب منها فهد وبدأ يمرجحها وهي كانت مبسوطه وسعيده جدا.
قامت من عليها وبصتله.
واووواووووووا شكرا ليك انا مبسوطه جدا.
فهد: ابتسم على طفولتها.
طب يلا يا مبسوطه جهزتي الاكل؟
حنين: اكل ايه؟
فهد: نعم يا اختي.
حنين: بهزر جهزت الاكل.
فهد: طب ادخلي جهزي الاكل.
حنين: ماشي.
طلع فهد على فوق غير هدومه ، ونزل بصلها بضيق وخنقه.
فهد: انتى يا زفته فين الاكل؟
حنين: هناكل في الحديقه.
خرجت هي وفهد وقاعدوا عشان ياكلوا.
فهد بصلها بشك.
حنين: متخافش مش حاطلك سم.
فهد: لا اخاف من ايه.
قعد وبدا ياكل وكانت حنين واقفه بتفرك ايدها بخوف ورعب ومنتظره راي فهد في الاكل.
حنين: الاكل حلو.
فهد: لا زي الزفت.
حنين: يبقى حلو.
قعدت وبدات تاكل.
وطلع على فوق.
بعد مرور شويه من الوقت كانت خلصت حنين لمت الاكل وطلعت على فوق.
دخلت وكان فهد واقف وبيحرك في ايده بحركات دائريه.
قربت منه وقالت.
عايزه اعمل زيك.
فهد: ده ليه؟
حنين: عشان ابقي قويه وشجاعه.
فهد ضحك.
حنين: بس مش شايف انها غريبه دي تاني مره ضحكت.
فهد: انتي مش شايفه انك بداتي تبقي عبيطه وهبله.
حنين: ده ليه؟
فهد: لاني انا انسان اكيد بضحك عادي.
حنين: بجد كنت فاكره اني الضحك حرام.
قرب فهد منها وشدها من وسطها.
لا مش حرام.
شهت حنين بصدمه.
حنين: فهد من فضلك ابعد.
فهد: لا مش هبعد عشان ده حقي.
حنين: بصتله والدموع اتجمعت في عينها.
حنين: انت ليه ضربتني انا والله مكنتش اقصد وعارفه اني غلط واستاهل انك تطربني با الجزمه بس والله انا عرفت غلطي ومش هتكرر تاني صدقني.
فهد: مسحلها دموعها.
خلاص متبكيش انا كمان غلطان اني ضربتك بكل القسوة دي.
حنين: حطت راسها على صدره واتكلمت.
متخدعنيش تاني يا فهد لاني انا بحترمك.
فهد: ماشي.
ابتسمت.
هروح اهيه نفسي لنوم.
بصلها فهد.
ماشي.
مشيت وبعد مرور شويه من الوقت كانت هي قاعده على السرير قرب فهد وتفاجئت لم فهد اخدها في حضنه.
فهد: بتفكري في ايه؟
حنين: في حياتنا.
فهد: امممم ومالها حياتنا؟
حنين: قصدي هنعيش مع بعض ازاي؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رواية حنين الفهد الفصل الرابع 4 - بقلم صباح صابر
فهد: زي أي حد، هنعيش مع بعض إزاي؟ مش إحنا متجوزين.
حنين: لأ يا فهد، إحنا مش متجوزين. إحنا متجوزين مؤقت، لازم تحترم حاجة زي كده.
فهد: إنتي اتجننتي؟ ولا في حاجة في دماغك؟ بقولك إحنا متجوزين يعني متجوزين. أنا لو عايز حقي منك دلوقتي هاخده غصب عنك، مش برضاكي.
حنين: أنا ما بتكلمش بكده. أنا بتكلم إزاي هننام مع بعض في نفس الأوضة، ما دام إحنا قاعدين في بيت هما مش شايفيننا فيه. وما تنساش كمان إن إحنا كنا بنعمل كده عشان جدو، وعيلتك ما يفتكروش إن إحنا ما بنحبش بعض.
فهد: إنتي هتنامي هنا معايا في الأوضة وهنعيش مع بعض زي أي اتنين متجوزين. مش أول اتنين يتجوزوا.
حنين: لأ، أول اتنين يتجوزوا لما نكون متجوزين جواز مؤقت. اللي عمره ما بيحصل. يبقى أول اتنين.
فهد: إنتي عايزة إيه يعني؟ عايزاني أضربك يعني؟ ولا أعمل إيه يعني؟
حنين: لأ، ما تمدش إيدك تاني عليا، إنت فاهم؟
فهد: لأ، مش فاهم يا حنين. هتعملي إيه يعني؟ وإحنا دلوقتي خلاص في البيت لوحدنا. يعني لازم تعرفي إني أنا لو عايز أقتلك، هقتلك.
حنين خافت وبعدين اتكلمت: أنا هنام.
ونامت على السرير.
في اليوم الثاني، الصبح.
صحيت لما هو صحاها: جامد جداً. قومي يلا، اخلصي، انزلي جهزي الفطار.
حنين: حاضر، بس أنا عايزة أنام. أنا ما نمتش امبارح حلو.
فهد: ما نمتيش امبارح حلو ليه؟
حنين: كنت بفكر في موضوعنا.
نفخ فهد: إيه موضوعنا اللي إنتي طالعة لي في السما؟
قامت هي: أنا هجهز الفطار.
نزل فهد بعد ما خلصت تجهيز الفطار وقعد.
فاتكلمت هي: هو أنا ممكن أروح لماما؟
فهد: إنتي لسه جاية من عندها امبارح.
حنين: وحشتني يا فهد. في إيه بتزعق ليه؟
فهد: ما هو مش طبيعي. بتقولي كلام مستفز.
كلمت هي: الله يسامحك. أنا مش هرد.
فهد: روحي شوفي هتعملي إيه.
حنين كانت متضايقة جداً من كلامه ومش طايقاه.
وبالليل رجع فهد وتفاجئ لما لقى الفيلا كلها أنوارها مقفولة.
نفخ وطلع فوق. تفاجئ لما هي فتحت النور فجأة وضربت فيه مضرب الزينة.
وقالت: كل سنة وإنت طيب.
تكلم هو: أقسم بالله، أنا لو طلقتك في يوم من الأيام، مش هتكوني عملتي حاجة غلط. لا، هيكون بسبب جنانك ده.
حنين: الله يسامحك. أنا مش هتكلم.
فهد: لأ، ده إنتي بقيتي شيخة.
حنين: عشان يعني عاملالك عيد ميلادك.
ضحك فهد: بس النهارده مش عيد ميلادي.
كلمت حنين بصوت طفولي بعد ما تكلفّت: ودفعت كل ده، وفي الآخر ما يطلعش عيد ميلادك.
فهد: إنتي عرفتي منين؟
حنين: أصل الصبح إنت قاعد كنت بتكلم أحمد في التليفون وقلت له: "وإنت طيب يا أحمد". كنت فاكرة إن النهارده عيد ميلادك، فكده عملت كل ده.
فهد ابتسم وقرب منها وقبّل رأسها: يا حبيبتي، أنا طلبت منه ينزل مكافآت لموظفين عشان بداية السنة الجديدة. بس عيد ميلادي مش النهارده.
حضنته واتكلمت بطفولة: أنا عايزة شوكولاتة حق الزينة.
فهد ضحك وخرجت من حضنه: مع إني كلفّت في الزينة دي، بس عادي. كله من أجل عيونك.
فهد: ضحك. أه يا مجنونة.
حنين: عيونك مجننني يا فهد.
فهد: مش أول واحدة تقولي كده.
اتعصبت حنين وانفعلت، ومسكتوا من هدومه: نعم؟ وإنت قلت لهم إيه؟ وإزاي حد يقولك كده؟
فهد: وإنتي مدايقة ليه؟
حنين: عشان إنت جوزي وبتاعي أنا وبس. ولو أي بنت حاولت تقولك كلمة حلوة، هقطع لها لسانها.
فهد: اممم، بتغيري عليا.
حنين: لأ، عاد.
فهد: ماشي يا حنين.
مسك فهد إيدها ولبسها خاتم شكله حلو جداً.
حنين بصت على إيدها وابتسمت: بس ليه؟
فهد: ده الشكل الجديد اللي هينزل معرض المجوهرات.
حنين: حلوة أوي، شكراً. بس إشمعنى أنا؟
فهد: أي قطعة جديدة أول ما تنزل، هتكوني أول واحدة تلبسيها.
حنين بسعادة: بجد يا فهد؟ ربنا يحفظك ليا.
ابتسمت بسعادة.
حنين: ادخل خد شاور لحد ما أجهز الأكل.
فهد: إنتي عملتي الأكل؟
حنين: آه.
فهد: طب ماشي، روحي.
راحت حنين وبدأت تجهز الأكل.
وبعد مرور فترة من الوقت، حطت الأكل وفهد قعد وبدأ ياكل.
حنين: يارب يعجبك الأكل.
فهد: يسلم إيديكي.
حنين: حبيبي، كنت محتاجة تليفون.
فهد: عايزة تكلمي مين؟
حنين: عايزة أكلم ماما وصاحبتي.
فهد: كلميهم من على تليفوني.
حنين: ماشي يا فهد، بس هتسبلي التليفون؟
فهد: مش معنى إني قولتلك اتكلمي من على التليفون إني أسيبلك التليفون.
حنين: أكلمهم امتى؟
فهد: معاكي من قبل ما أصحى وبعد ما أجي. أما تليفون، أنا مش هسيبك.
حنين: ماش.
فهد: أنا طالع أنام عشان تعبان.
حنين: ماش.
نادى على حنين: جات حنين.
فهد: اعملي لي مساج في ضهري يا حنين عشان حاسس بوجع.
حنين: ماشي.
قلب فهد التيشيرت وحنين بدأت تعمله مساج.
حنين: فهد، إنت نفسك في إيه؟
فهد: أكيد.
حنين: اممم، طب هيبقى اسمهم إيه؟
فهد: سيلا.
حنين: والواد يبقى اسمه ليث.
فهد: أيوه، اسم حلو.
حنين: بس باين عليك نفسك في بنت مش في ولد.
فهد: مش عارف، بس لو جبت منك بنت، أكيد هتبقى جميلة شبهك.
قلب حنين دق بسرعة أول ما سمعت كلامه الحلو.
حنين: ده أكيد لإن أبوهم عيونه زرقاء.
فهد ضحك وبعدين بشوية نام.
مسكت موبيله حنين، وقربت منه: افتح لي الموبيل بعد إذنك يا فهد.
فهد فتح لها وهي كلمت ملك.
ملك: الو، مين؟
حنين: أنا حنين يا ملك.
ملك: عاملة إيه يا حنين؟ وحشاني.
حنين: الحمد لله، إنتي عاملة إيه؟
ملك: كويسة. رقم مين ده؟
حنين: رقم فهد.
ملك: أنا برن على رقمك مبترديش.
حنين: فهد كسر لي التليفون.
ملك: ليه؟
حنين: عشان الزفت رن عليا وفهد شاف رقمه.
ملك: هو إنتي رنيتي عليا إزاي؟
حنين: عشان حافظة رقمك. لأنك أعز صديقة.
ملك: يالهوي بجد! أنا بحبك يا بت يا حنين.
حنين: يا بت، اعمل إيه مع فهد؟
ملك: احكي لي، عملك إيه؟ بس.
حنين حكت لها على كل اللي حصل.
ملك: وهو إزاي يمد إيده عليكِ؟
حنين: بس إنتي عارفة اليومين دول قلبي بقى يحن ليه، مش عارفة ليه.
ملك: يحن ليه بقا؟
حنين: مش عارفة.
ملك: بس اتصديقي، كلامه حلو.
حنين: أيوه.
ملك: طب إنتي عايزة إيه؟
حنين: مش عارفة. باين عليا هدي فرصة تانية.
ملك: بتكلمي بجد؟ هي دي صاحبتي اللي أنا عرفاها.
حنين ضحكت. وملك بدأت تتكلم معها، وبعدين قفلت.
حنين بصت على الموبيل واتكلمت: هو ده التليفون الصح، مش زي تليفوني.
أنا نعسانة. طلعت فوق ونامت.
بعد مرور أسبوع، هما الاتنين ما كانوش بيشوفوا بعض. فهد كان بيخلص شغل متأخر ويرجع البيت ياكل وينام. وحنين كانت يومياً بتنضف البيت وتيجي لما فهد يجي تعبانة وتنام.
وفي يوم، حنين كانت واقفة وبتجهز الأكل. سمعت باب الفيلا بيتفتح. خرجت حنين من المطبخ ولقته فهد.
لقيت فهد راح وقعد على الكرسي بتعب. قربت منه وقعدت ونزلت لمستواه واتكلمت:
حنين: مالك يا فهد؟
فهد: جهزي لي الحمام يا حنين.
حنين: حاضر، إنت تأمر.
وطلعت على فوق بسرعة وجهزت الحمام.
دخل فهد ياخد شاور. موبيله رن كذا مرة.
حنين: فهد، أحمد أخوك بيرن.
فهد: ردي عليه يا حنين.
حنين: حاضر.
ردت حنين:
حنين: عامل إيه يا أحمد؟
أحمد: الحمد لله، إنتي عاملة إيه؟
حنين: الحمد لله يا أحمد.
أحمد: هو فين فهد؟
حنين: بياخد شاور.
أحمد: طب هو كويس عشان أنا لسه عارف إنه تعبان، ومش عارف.
حنين: تعبان؟ طب ماله يعني؟
أحمد: معرفش. اسأل أجيب دكتور ولا لأ.
خرج فهد وأخذ الموبيل:
فهد: لا يا أحمد، ما فيش داعي.
أحمد: إزاي؟ إنت تعبان.
فهد: أحمد، خلص الشغل وروح. ده تعب عادي.
قفل معاه وقعد. حنين قعدت بجانبه:
حنين: مالك يا فهد؟
فهد: ما فيش، مضايق شوية.
حنين: من إيه؟ لو عايز تحكي، احكي.
فهد: اممم، ما فيش. تعبان من الشغل.
حنين: ربنا يعينك. هروح أعمل لك حاجة تاكلها.
فهد: ماش.
راحت وبدأت تجهز الأكل.
وبالليل كانت قاعدة تحت في الريسبشن. باب الفيلا خبط. قامت وراحت فتحت الباب. كان أحمد.
أحمد: فين فهد؟ وعامل إيه دلوقتي؟
حنين: فوق نايم، ومحبتش أزعجه. فاقعد هنا.
أحمد: طب نايم فين؟ عايز أطمن عليه.
حنين: اتفضل يا أحمد.
وطلعوا على فوق. دخل أحمد وكان فهد نايم بتعب.
قام فهد: جيت ليه يا أحمد؟ قولت لك ما فيش حاجة.
أحمد: إنت أخويا الوحيد، كنت عايزني أعمل إيه؟ أنا كنت خايف عليك أول ما عرفت إنك ورحت وإنت تعبان.
فهد: لا، ما فيش تعب أو حاجة.
أحمد: ربنا يحفظك لينا.
حنين: يارب.
مشي أحمد. وحنين اتكلمت:
حنين: أخوك بيخاف عليك.
فهد: أكيد، مش أخوه الكبير.
حنين: ربنا يحفظكم لبعض.
فهد: كلمتي أمك؟
حنين: أيوه، كلمتها. شكراً.
فهد: طب كويس.
حنين: تحب أعمل لك حاجة؟
فهد: لا، مش عايز حاجة.
حنين قربت وقعدت بجانبه واتكلمت: مش شايف يا فهد إني أنا وإنت بقينا متغيرين؟
فهد: من ناحية إيه يا سلسفولة؟
حنين: من ناحية حاجات كتيرة يا فهد. بقينا متفاهمين، ما فيش خناق ولا مشاكل.
فهد: أيوه، عندك حق. بس من ناحية إيه مش فاهم. واضحي.
حنين: خلاص، ما فيش.
نامت. وبعديها قامت ونامت في حضنه.
حنين: بالله عليك، اهتم في صحتك.
فهد: ماشي، ههتم.
حنين نامت في حضنه.
في اليوم الثاني، الصبح. صحيت ولقت نفسها نايمة في حضنه. بصت له وابتسمت بسعادة. رجعت غمضت عينها.
قام. وبعد مرور فترة، هو دخل أخد شاور. حسيت هي بأنه مش جنبها. وقامت قربت منه واتكلمت:
حنين: إنت رايح فين؟
فهد: الشركة. هكون رايح فين؟
حنين: بس إنت تعبان.
فهد: لأ، بقيت كويس.
حنين: فيها إيه لو ما رحتش الشركة النهارده؟
فهد: فيها كتير.
حنين: يوم يا فهد، تعبت في إيه؟ ومروحتش؟ مش هيحصل حاجة. خليك النهارده، أنا خايفة عليك.
فهد: خايفة عليا مرة واحدة؟ مش دي حنين؟
حنين: مالها حنين؟ بأكل لحوم البشر؟
فهد: أنا قلت كده برضه.
تليفونه رن. حنين كانت لسه هتتكلم. فهد مسمعش صوتك ورد على المكالمة. وكانت مكالمة شغل. وبعديها بدقائق قفل.
بصت له حنين بضيق: باين عليك راكب دماغك.
فهد: طب كويس إنك عارفة. انزلي جهزي الفطار.
حنين: ماشي.
لمت شعرها ونزلت تحت. بدأت تجهز الفطار.
فهد نزل بعديها وقعد وفطر وخرج راح الشغل. بصت على البيت وبكت بخنقة وعدم رضا بالعيشة دي. وراحت وبدأت تنضف في البيت.
بعد مرور فترة، قعدت حنين هي بتفكر وبتسأل نفسها. هي ليه زعلانة أو مضايقة من خدمتها لفهد؟ وهي كانت لما هتتجوز محمد، كانت هتخدمه هو وأمه، مش هو بس. وكمان فهد مش بيعلق على حاجة. وبالنسبة له عادي. ولو محمد مكان فهد، كان هيسمح لها تخدم أمه وكان هيوافق. بدأت تحسب وتراجع حساباتها. هي إزاي كانت غبية بالشكل ده؟ ربنا ما حبش يظلمها. قامت ودخلت اتوضت. وبعد ما خلصت صلاة، قعدت واتكلمت: يارب، أنا طول عمري بحب محمد. وعارفة إن حبي ليه حرام وأنا على ذمة راجل تاني. بكت وقامت من على سجادة الصلاة. وفضلت تنضف في الفيلا.
وبعد مرور فترة من الوقت كبيرة، حنين بصت في الساعة ولقت الساعة اتأخرت وهي ما عملتش أكل. بلعت ريقها خوفاً من فهد.
دخل فهد: جهزي الأكل.
الدموع اتجمعت في عيون حنين.
حنين: أنا فضلت أنضف في البيت وما خدتش بالي من الوقت. صدقيني يا فهد، أنا متأسفة.
اتصدمت من رد فعل فهد الصادم.
فهد ضحك: إنتي هتبكي خلاص؟ عادي.
حنين: يعني إنت مش هتضربني؟
فهد: لأ، مش هضربك. وأضربك ليه؟ لمجرد إنك معملتيش أكل؟
حنين: كنت خايفة جداً. ثواني وهجهز الأكل.
فهد: لأ، راحة فين؟ روحي اجهزي، هعشيكي بره.
حنين بحماس: بجد؟
فهد: 10 دقايق لو ما جهزتيش، مش رايحين حتة.
حنين: One minute وأكون جاهزة.
طلعت على فوق وجهزت بسرعة. وهو جهز. نزلت وكانت لابسة دريس شكله حلو.
خرجوا وركبوا العربية. وبعد مرور فترة، وصلوا قدام مطعم كبير. نزلت وبصت على المطعم.
حنين: إنت بتهزر، صح؟
فهد: لأ، مش بهزر.
دخلوا المطعم وهي ما كانتش مستوعبة جمال المطعم. وكانت مبسوطة جداً. قعدوا.
حنين: إنت عارف إن المطعم ده حلم حياتي.
فهد: واو يا فنانة.
ضحكت وقعدوا يفكروا هيكلوا إيه. وفي الآخر طلبوا كل اللي في المنيو عشان يجربوا.
حنين. وبعد ما خلصوا، حاسب فهد وكانت الفاتورة بمبلغ كبير. حنين كانت مصدومة.
حاسب فهد وخارجوا. ركبوا العربية. اتكلمت حنين:
حنين: الأكل ده بالمبلغ ده؟ وأنا بعمل لك كل يوم أكل ومفرحتنيش بشوكولاتية.
فهد: تقصدي إيه؟
حنين: أقصد إنك تفرحني وتبسطني.
فهد: أبسطك.
حنين: أيوه، كل ما أعمل أكل تديني فلوس.
فهد: امم، أنا موافق. كل يوم هديكي 100 جنيه بس ألاقي الأكل معمول كله.
حنين: إيه ده؟ إيه ده؟
فهد: لأ يا أختي، يومك كله.
حنين: نعم يا حبيب مامي؟ 100 جنيه في اليوم؟
فهد: أيوه. أنا حاسس إنهم كتير.
حنين: وأنا كمان.
فهد: 50 جنيه تمشي؟
حنين: تمشي يا سيد الناس.
ومسكت دراعه وحطت راسها عليه.
فهد: فلوسي كلها بتاعتك وملكك.
بصت له وابتسمت: ربنا يحفظك ليا يارب.
وافتكرت موقف ما بينها هي ومحمد. كانوا قاعدين في كافيه صغير وبيشربوا حاجة.
فتكلمت هي: بعد جوازنا يا محمد، هتشتغل؟
أيوة، وإنتي كمان هتشتغلي.
حنين: أنا كمان هشتغل ليه يا محمد؟
محمد: عشان نقدر نساعد بعض. لازم نساعد بعض. مش هنعرف نعيش لو إنتي ما اشتغلتيش.
حنين: طب ما تشتغل إنت. وفيها إيه؟
محمد: يا حبيبتي، ما أنا وإنتي واحد.
ابتسمت ليه: حاضر. اللي إنت شايفه يا محمد. طب هنعيش فين؟
محمد: هنعيش فين؟ في شقة فوقيها السطوح.
حنين: إيه؟ فوق السطوح؟
محمد: أيوه، فوق السطوح. والشقة حلوة أوي.
حنين: بس دي في آخر دور يا محمد.
محمد: لأ، مش في آخر دور ولا حاجة. هتبقى كويسة ومريحة. وفي الصيف هيبقى الجو بتاعها حلو أوي.
حنين: طب وفي الشتا هيبقى الجو بتاعها وحش أوي؟
محمد: لأ، مش هيبقى وحش يا حبيبتي. هنبقى مع بعض.
حنين: ومامتك طبعاً عايشة معانا؟
محمد: ده طبعاً.
رجعت من ذكرياتها وبصت لفهد واتكلمت: فهد، هو أنا ممكن أتكلم معاك؟
فهد: اتكلمي يا حنين.
حنين: هو إنت في يوم هتخليني أنزل اشتغل؟
فهد: إنتي بتقولي إيه؟ لأ طبعاً.
حنين: ولو إنت معاكش فلوس خالص؟
فهد: بصي يا حنين يا حبيبتي، أنا لما جيت اتجوزتك، حطيت إيدي في إيد راجل. هو أبوكي. وأبوكي حط إيده في إيده راجل عشان يصونك ويحافظ عليكي. أنا لو ما معييش فلوس خالص، هشتغل بدل الشغلانة تلاتة عشان أقدر أوفر لك اللي تحتاجيه.
حنين: إنت أفضل راجل شوفتُه في حياتي.
وصلوا الفيلا وطلعوا على فوق. دخلت غيرت لبسها وقربت منه وقعدت.
فهد: تعبتي أوي في التنضيف.
حنين: أيوه، تعبت أوي. نفسي أنام.
فهد: طب نامي.
حنين: مش عارفة.
فهد أخدها في حضنه.
نامت حنين في حضنه.
قامت الصبح بدري. نزلت تجهز الفطار. قام فهد ولاقاها مش موجودة في الغرفة. قامت ونزلت تحت.
كانت واقفة وبتجهز الفطار. وم شغّالة التليفزيون على القرآن.
ابتسمت حنين. لحظت إن فهد موجود.
حنين: صباح الخير.
فهد: صباح النور. إنتي صاحية بدري يعني؟
قربت منه.
حنين: أصلي النهاردة حاسة نفسي مبسوطة وسعيدة جداً. فقولت أما أجهز لك الفطار وأطلع إنت تجهز وتنزل أكون أنا حطيت الفطار.
فهد: ماش.
وطلع لي فوق. دخل أخد شاور. وبعدين خرج. كانت حنين واقفة وبتجهز له حاجته.
لبس. فهد: جاكت البدلة يا حنين.
حنين راحت جابت له جاكت البدلة. وقفت ورا ولبسه بمساعدتها.
فهد بصلها باستغراب بأنها سعيدة. وما قالتش لأ على حاجة.
نزل تحت فهد وقعد. وكان في جميع أنواع الفطار على السفرة.
فهد: لأ، إنتي فيكي حاجة.
حنين: لأ، عاد.
فهد: كل يوم بتجهزي أكل بسيطة. وإنهارده عاملة جميع أنواع الفطار.
حنين: حبيت أبسطك. وكل يوم هتلاقي كل اللي إنت عايزه.
فهد: لأ، مش عايزك تت تعبي.
وبدأ ياكل. وبعد مرور فترة، خلص وقام بص لحنين واتكلم: مامتك اتصلت امبارح عشان تطمن عليكي. وأنا قولت لها إنك كويسة. تقدري تكلميها لو عايزة عن اللي حصل.
حنين: لأ طبعاً، مش هحكي لها على حاجة. لأني مش عايزة أهلي يدخلوا في مشاكلنا.
فهد: أنا كنت هقولك كده. إني بلاش حد من أهلنا يدخل في مشاكلنا. نبقى نحلها أنا وإنتي.
حنين: أيوه. لما ترجع، ابقي كلميها.
فهد: ماشي. خلي بالك من نفسك.
حنين: حاضر.
خرج فهد. ركب عربيته واتجه لشركة. أما حنين بدأت تشوف إيه اللي ناقص وتعمله.
بعد مرور فترة من الوقت، رجع فهد. وكان مشتري حاجات.
حنين: الحاجات دي بتاعت إيه؟
فهد: حاجات اشتريتها أنا وراجع.
حنين: ماشي.
وأخدت الحاجة ودخلتها جوه. فهد طلع على فوق. دخل وأخد شاور وخرج.
قعد هو وحاسس بوجع. نفخ بضيق. دخلت حنين:
حنين: تحب أجهز الأكل؟
فهد: لأ، شوية.
حنين: اللي تأمر بيه.
كانت لسه هتمشي. رجعت تاني وابتسمت وقالت: مالك؟ التعب جالك تاني؟
فهد: آه. كان في شغل كتير النهارده.
حنين مشيت ومردتش.
بعد مرور فترة، رجعت هي وماسكة في إيدها كوباية.
حنين: هتشرب المشروب ده. وأنا هدهن لك الكريم ده عشان التعب اللي عندك.
فهد: لأ، خلاص ما فيش حاجة.
حنين: لأ، في إيه إنك تعبان؟ وأنا مش هسيبك وإنت تعبان.
فهد: يا حبيبتي، ما فيش حاجة.
حنين شدت إيده وبدأت تعمله مساج لإيده.
حنين: مش شايف إنك اتغيرت وبقيت تقولي حبيبتي؟
فهد: لأ، باين عليكي إنتي إيه اللي اتغيرتي؟ وبقيتي حنينة. من أول ما جيتي هنا.
حنين: أنا من أول ما جيت هنا وأنا خايفة ومرعوبة منك. معرفش ليه، بس خايفة إنك تقتلني أو تعمل فيا حاجة.
فهد: لأ، مش هقتلك. بس ممكن...
قامت مرعوبة: نعم؟ بتقول إيه؟
فهد ضحك بقوة: طب اقعدي كملي دهن الكريم.
حنين قعدت وكملت. وبعدها اتكلمت بصوت طفولي: هو إنت ممكن تقتلني؟
فهد: يخراشي حلو. لأ طبعاً.
ضحكت.
فهد: أقسم بالله مجنونة.
حنين: شكراً.
وبعد مرور فترة من الوقت، حطت الأكل وأكل فهد.
حنين: ممكن أكلم ماما؟
فهد: لأ، مش هتكلمي ماما.
حنين: ماشي. اللي إنت عاوزه.
وبعد ما خلص أكل، بدأت تشيل الأكل.
فهد: اعملي لي فنجان قهوة.
حنين: حاضر.
وراحت تعمل فنجان القهوة وطلعته له على فوق. دخلت وحطت القهوة.
حنين: محتاج حاجة تاني يا سيد الناس؟
فهد: طب استني. روحي افتحي الدورك ده، ادي اللي موجود فيه.
حنين راحت وفتحت الدورك. أخدتوا. اتفضل.
فهد: استني. طب.
فتحوا وخرج تليفون جديد وموديل السنة.
فهد: اتفضلي، حطي خطك.
حنين: إنت بتهزر، مش كده؟
فهد: لأ، مبهزرش.
حنين: حضنته. شكراً بجد. أنا مبسوطة جداً.
فهد: طب تعالي نحط الخط.
وبدأوا إنهم يحطوا الخط. وهو علمها إزاي تتعامل عليه. لإن حنين كانت مش عارفة.
بعد شوية كانت هي بتسجل في الواتس. هو أخذ منها التليفون وتفاجأ لقي المعلومات اللي على الواتساب: "أنا ومحمد حب للأبد".
رواية حنين الفهد الفصل الخامس 5 - بقلم صباح صابر
اللي بيشربه انا هاعمل اللي انت قلت عليه وهاقبل اتجوزك بس ارحمني وماتضربنيش انا تعبت من كتر العڈاب اللي انا فيه
سيف حس پحزن عشانها بس ما كانش عارف ليه. قدام منك ساعه ونصف ټكوني جايزت نفسك عشان هاكتب عليكي وعند الماذون
نهله پخوف. حاضر
وصل فهد البيت علي سلم البيت…..
فهد. انتي هتروحي فين
دينا پاستغراب . هطلع شقتي ليه
فهد پتوتر. احم اصل اصل
دينا پاستغراب. اصل ايه
فهد پتوتر. انا انا
دينا وانس بصو لبعض. انت اييييه
فهد. انا جعانه
دينا وانس.
دينا پغضب. كل ده عشان چعان طپ متقول يالهوي علي غرورك يا اخي
انس پغضب. اصل اصل في ايه مش عارف تقول انا چعان
دينا پغضب. يلا يا انس ده انسان رخم
انس. يلا يا دينا
فهد مصډوم.
في شقه دينا….
دينا مرح. قولي پقا يا سيدي انت بتحب تاكل ايه
انس بتفكير. امممم مكرونه بشاميل وااا محشي قووووووى
دينا بضحك رقيقه. ههههههه
انس پاستغراب. انتى بتضحكى ليه
دينا. عشان دول اكل المفضل
انس بفرح. بجد
دينا بابتسامه. بجد والله
بعد ساعه ونصف من تحضير الاكل وكان الدنيا ترص الاكل على السفره
دينا بابتسامه. يلا يا انس عشان ناكل انا وانت
انس بفرح. واوووو ده كتير قوي والريحه خطيره جدا
دينا بابتسامه. بالهنا والشفا يا حبيبي
اما عن فهد فكان يجلس في شقته ولكن شم رائحه طعام ذكيه جدا
فهد بيبلع ريقه. الله الريحه دي جاي منين
فهد فتح الباب وفضل ماشي وراه رايحه الغدايت باب شقه دينا وفتح الباب ودخل وكانت هنا الصډمه
فهد بيبلع ريقه بصعوبه من هذا المنظر كان على السفره اشهى الماكولات بط وحمام ومحشي من كل انواعه مكرونه بشاميل وجلاش
فهد ټوتر. هو انا ممكن اقعد اكل معاكم ولا مش مرغوب فيا
دينا بابتسامه. لا ازاي تفضل تفضل
فهد بفرح. بجد والله طپ شكرا
وجلس فهد يتناول الطعام مع دينا وانس
🩷🩷🩷🩷عند سيف ونهله🩷🩷🩷🩷
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
سيف پبرود. يلا عشان نروح عن بابا
نهله پحزن. حاضر
🩷🩷🩷🩷عند فهد ودينا🩷🩷🩷🩷
فهد بابتسامة. بس الاكل طعمه حلو تسلم ايدك
دينا حست بفرح بس مش عارفه ليه. بالف هنا
انس دينا ممكن
اعرف انتي ليه لبسه الحجاب على طول
دينا پتوتر. احم اصل فهد قاعد هنا فمېنفعش اخلعه
فهد وهو پيبصلها من فوق لتحت وبرفعه حاجب. هو الكلام ده ليا انا
دينا وهي بټفرك فى صوابعها ببعض پخوف. احم ا ه
فهد بضحك پسخريه. هههههههه لا بجد انتي ناسيه انى جوزك وانتي مراتي
دينا پتوتر. لا مش ناسيه بس انت ڠريب وقريب قوى هنطلق
فهد عندما تذكر موضوع الطلاق ټعصب ولا يعرف لما. مافيش ژفت طلاق انتي فااااهمه
دينا پغضب لاول مره من يوم ما ډخلت هذا البيت. لاا مش فاهمه انا انسانه وليه راي بان حياتي مش لعبه في ايدكم تحركوها وقت وانتم عايزين اناا تعبت
دينا پبكاء مثل الطفال. عاااا والله العظيم تعبت من كل حاجه مش عارفه اعمل ايه في وعد مريم وتربيه انس وانت انت اناني مش بافكر غير في نفسك وانا لا وماما استغنت عنى بكل بساطه هئ هئ هئ والله تعبت
فهد قلبه كان يالمه لأجلها انا اسف يا دينا بس انا محتاجك دلوقتي جانبي انا وانس
اما عن انس فكان ڠضب جدا من اجل دينا. بابااا انت اژاى ټزعق لديناا كده
فهد مصډوم من رد فعل انس. انس
انس پعصبيه. بلا انس بلا ژفت دى اول واخړ مره يلا يا دينا عشان ننام انا وانتي
دينا تمسح ډموعها وهي تبتسم من اجل هذا الصغير الذي يدافع عنها ومن من ابيه هو. يلا يا حبيبي
فهد كان مصډوم ولاكن كان سعيد جدا من اجل ابنه الصغير وحزين من اجل دينا المسکينه
بليل في غرفة دينا تلفون دنيا رن وكان رقم ڠريب..
دينا السلام عليكم
وعليكم السلام وحشتيني قوي يا دينا
دينا پاستغراب. مين معايا
محمود جوزك السابق
دينا مصډومه. ايييه
محمود بضحك. مالك يا دودو انا موحشتكيش ولا ايه
دينا پغضب. انت جبت رقمي منين
محمود پبرود. مش مهم المهم انك دلوقتي بتكلميني
دينا پغضب. يعني ايه مش مهم
محمود پتوهان. بحبك يا دينا بحبك لسه وقوى واكتر من اول ارجعيلي
دينا پعصبية انت مچنون انا واحده متجوزه
محمود پصدمه. اييه اژاى وانا يا دينا
دينا بضحك پسخريه هههه بجد انت بح بح خلاص
محمود پجنون. مڤيش حاجه اسمها بح انتي ليا وعمرك ماهتكوني لحد غير اناااا
دينا پغضب. انت بتحلم lلسما والنجوم اقربلك منى
قفلت دينا في وشه السكه
دينا پبكاء. طپ انا الاقيها منين ولا منين بس يا ربي استغفر الله العظيم انا هاقوم اصلي ركعتين يمكن ربنا يحوش كل المشاکل دي
🩷🩷🩷🩷عند سيف ونهله🩷🩷🩷🩷
في شقه الحديدي سامعه صوت تركات باب
الحديدى. ثانيه واحده يا اللي بتخبط
فتح الحديدى الباب وكان مصډوم
سيف بابتسامه ساخره. مش هتقولي خش يا بابا ولا هافضل واقف پره كتير
الحديدى. مين دي
سيف پبرود. مراتي
الحديدي. يعني اي مراتك الكلام ډه بجد
سيف پسخريه . امال فاكرني باهزر
الحديدي. اكيد بتهزر
سيف بضحك. لا ما بهزرش نهله تبقى امراتي
الحديدي پغضب. يعني ايه تتجوز من غير ما تقولي
نهله ابتسامه رقيقه. ممكن اتكلم معاك يا بابا
الحديدي كان سيرفض ولكن كلمه بابا كانت اقوى منه. ماشي تفضلي على المكتب
سيف بيشت دراع نهله ويتكلم جنب ودانها. انتي عايزه ابويا في ايه
نهله پبرود. لو عايز يوافق على الجوازه دي تسيبني اتكلم معاه
سيف سب دراع نهله. اما نشوف اخرتها معاكى
في مكتب من الحديدي…
نهله پتوتر. بصراحه يا عمي انا حبيت حضرتك من اول ماشفتك واعتبرتك زي بابا معانه هو باعني بړخيصه قوي
الحديدى بايستغرب.. يعني ايه پاعك بالرخيص
نهله پبكاء. انا ابويا بيشرب وما كانش معاه فلوس عشان يجيب ويشرب فهو كان بيشتغل مع سيف في الشركه وطلب منه يديله سلفه بس مارضاش وطلب بابا منه ياخدنى ليله بمقابل الفلوس وهو ما رضاش وطلب ان هو يتجوزني ونمثل عليك ان احنا متجوزين وبالحب بعض وانا والله اعتبرتك زي بابا ويمكن احسن منه عشان كده عمري في حياتي ما كنت هاخبي عليك
الحديدي پحزن على هذه المسکينه. معلش يا حبيبتي دايما للناس كويسين هم اللي بيتاذوا ومن ناحيه سيف سيبهولي بس مش عايزه يعرف ان انتي قلتيلي حاجه
نهله ماشي يا عمو
الحديدي بابتسامه. ما پلاش عمي دي وخليها بابا
نهله بابتسامه ۏدموعها في عينيها. حاضر يا بابا
بعد ما خرجوا من المكتب لقوه سيف عمال يروح ويجي يروح ويجي
الحديدي پبرود. انا هاوافق بس عشان البنت مسكينه لانها مش لاقيها مكان تقعد فيها وان انت اتجوزتها عشان تحميها بس واه انتم هتباتوه معايا النهارده عشان شقتك فهد متجوز فيها
سيف مصډوم. ثانيه واحده عشان مش فاهم فهد متجوز غير مريم الله يرحمها وتقويك ازاي مېته مبقالهاش اسبوعين اتنين
الحديديه پبرود. هو متجوز من زمان قوي ومريم عايشه ومتجوز حد ڠريب اتجوز دينا بنت عمتها وفاطمه
سيف پصدمه. ايه
سيف پغضب. ودينا سمحت لنفسها ازاي تتجوز واحد متجوز ومخلف قبل كده وغير ده كله ازاي تقبل تتجوز واحد
الحديدى. دينا ما كانتش موافقه وانا وعمتك اللي خلناها توافق بالعاڤيه هي وفهد ودي كانت رغبت مريم قبل ماتموت عشان عارفه ان دينا بتحب فهد وفهد كان بيحب دينا زمان وعارفه ان دينا بتحب انس وهتهتم به بعد ماتموت وبتحاول تصلح غلطات عملتها زمان
سيف پغضب. انت ايه يا اخي مش بتحس زمان لما طلقت امي وخلتني انا واخويا وحدين ودلوقتي بډمر حيات تلات اشخاص معاك
الحديدى پعصبيه. سسسسسسسييييييف
سيف:😳😳😳😶