تحميل رواية «هنا القدر» PDF
بقلم مريم منصور
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كنت خارجه من السنتر بجري عشان أشوف هدية سليم ليا. النهارده عيد ميلادي، بستنى اليوم ده من السنة للسنة لأنه بيتعامل معايا عادي عكس باقي الأيام. وقفت في نص الطريق لأن نسيت صحبتي إيمان. رجعت السنتر. – اسفه، اسفه جداً أني نسيتك. ضيقت عنها. – هخلي المستر يشرحلي السؤال ده لسه. – طب هستناكي بره. فاطلعت لقيت ولد من الدفعة الأكبر مني واقف ببلالين. نفخت. – صبرني يارب. نزلت من على السلالم فاوقف في وشي. – كل سنة وأنتِ طيبة يا أجمل وتين في الدنيا. بصتله بقرف. – أنت هتبعد عني بسكات ولا أفضحك وسطهم. رفع كتفه. –...
رواية هنا القدر الفصل الأول 1 - بقلم مريم منصور
كنت خارجه من السنتر بجري عشان أشوف هدية سليم ليا. النهارده عيد ميلادي، بستنى اليوم ده من السنة للسنة لأنه بيتعامل معايا عادي عكس باقي الأيام.
وقفت في نص الطريق لأن نسيت صحبتي إيمان. رجعت السنتر.
– اسفه، اسفه جداً أني نسيتك.
ضيقت عنها.
– هخلي المستر يشرحلي السؤال ده لسه.
– طب هستناكي بره.
فاطلعت لقيت ولد من الدفعة الأكبر مني واقف ببلالين.
نفخت.
– صبرني يارب.
نزلت من على السلالم فاوقف في وشي.
– كل سنة وأنتِ طيبة يا أجمل وتين في الدنيا.
بصتله بقرف.
– أنت هتبعد عني بسكات ولا أفضحك وسطهم.
رفع كتفه.
– عادي.
– تمام، أنت اللي اخترت.
"زعقت"
– شوف بقي يا بتاع، انت وحياة ربنا لو مطلعتني من دماغك وبطلت تعمل الحركات البايخة دي، لهكون...
– وتــــين.
اتصدمت لما سمعت صوته.
في ثانية كان ضربه.
– أنت بتقفلها، تضيفها ليه يالا؟ لو ناقصك تربية قولي وأنا أربيك.
كان بيضرب فيه جامد. حاولت أن أوقفه كذا مرة، كان بيزقني بعيد. المدرسين طلعوا على الصوت وهدوه بالعافية.
– مش عيب عليك لما تبقى كبير وتضرب ولد من قد إخواتك؟
– يبقى علموه في الدرس أن يحافظ على بنات منطقته بدل ما يضيقهم ومفكر نفسه جامد.
وشد الواد من جنب المستر.
– لآخر مرة ألقاك في حتة هي فيها.
سابه وجيه شدني من إيدي.
كنت بعيط من الخضة، ومن إني ممكن يقول لماما وتفهم غلط زي ما هو فهم.
– سيـ.. سليم مش هتقول لماما صح؟
ضحك بستهزاء.
– أروح أقولها إيه؟ بنتك خرباها، وعيال لسه مشافوش دنيا بيوقفوها في نص شارع.
وقفت.
– أنا مش خرباها ومعلمتش أي حاجة.
بعصبية.
– ماهو واضح، الأستاذة فعلاً كانت في حالها وموقفتش مثلاً تكلمه.
– والله كنت واقفة بهزر، مش بعمل حاجة تاني.
زعق.
– يعني كنتِ بتسكتي قبل كده؟ وكان عاجبك؟
– بطل تفهم كل حاجة غلط، أنا مكنتش بعبره، وخفت أجي أشكي ليك والموضوع يكبر زي دلوقتي.
ضحك.
– خفتي يكبر!
– كنت هكلم...
قاطعني.
– من غير ولا كلمة، امشي.
وصلنا للعمارة، هو شقته قبلي بدور.
قبل ما يفتح باب الشقة.
– مافيش أي دروس هتتراح في السنتر ده تاني.
وقفل الباب في وشي.
عيطت، مقدرتش أمسك نفسي. معاملته بتوجعني، وواخد فكرة عني غلط.
مسحت دموعي وحاولت أبتسم لما ماما فتحت الباب.
– مالك يا وتين؟
– امتحنت امتحان وحش يا ماما، فمضايقة.
ضحكت.
– متخافيش، كلنا هنراضيكي النهارده، وخصوصاً هدية أبيه سليم.
– اها، أبيه سليم.
دخلت الأوضة ورميت نفسي على السرير.
يمكن وسط معاملته معايا دي كلها، عمره ما قالي قوليلي أبيه. لاكن ماما وطنط هدى مامته بيقولهالي على طول. الفرق بينا تسع سنين وكبير، فاللازم أحترمه، بس صعب عليا أقوله أبيه.
نمت وصحيت على صريخ صحابي.
– كل سنة وأنتِ طيبااااه.
بصتلهم بخضة.
– الله يسمحكم.
نطوا جنبي.
– اتخضيتي يا بطة، مع أن الفيلم الأكشن بتاع الصبح كان رهيب.
صاحبتي تانية اتكلمت.
– بس سيبك من ده كله، حتى وأنتِ نايمة شكلك نضيف مش منكوشة.
ضحكت.
– بصي، هبهرك.
لبست فستان أبيض في أسود ولفيت طرحتي ولبست صاندل بكعب شفاف.
وطلعتلهم برا.
إيمان اتكلمت.
– بقولك إيه يا طنط، أنا حجزت وتين لعمر أخويا.
ابتسمت بملامحها الجميلة، وهي جميلة اللي قادرة تخطفني في كل مرة.
– ماما العالم نسبالي والقوة.
– أخوكي عاقل، لاكن بنتي عيارها فالت.
بصتلها بغيظ.
– بقي كده.
– وتين عيارها فالت يا جميلة!!
جريت عليها وحضنتها.
– طنط هدى يا نصاني.
طبطت على ضهري.
– كبرتي سنة يا تونة، مش قادرة أصدق أن الوقت جري ده، أنتِ لسه امبارح كنتِ بتعيطي عشان وقعتي من على العجلة.
ضحكت على طفولتي المتشرده.
اتكلمت بصوت واطي.
– سليم، حاولت أن أصحيه بس معرفتش. أوعي تزعلي.
– أكيد شوية وهييجي.
قعدنا سوا، وأكيد ماما مسبتش أي فرصة إلا وحكت كل مواقفي الزبالة وأنا صغيرة. وكانوا صحابي هيقعوا بلسانهم كذا مرة على اللي حصل الصبح، لاكن كنت بتوه الموضوع.
فتحت النت لقيته أون لاين.
إزاي هو فاتح ونايم لدرجة دي؟ واخد موقف!
صحابي استأذنوا ومشوا.
فبعتله.
– مطلعتش ليه؟
عمل سين بعد خمس دقايق وبعت مسدج.
ففتحتها بسرعة.
– نامي يا وتين.
فضلت أقرأ فيها مرة واتنين، مكنتش فاهمة يعني قصده أنه مش هيطلع ولا بيقفل معايا كلام.
نزلت عندهم وخبطت. أصل أنا في الحاجات دي بعرف أكون باردة ومش مدلوقة على طول.
طنط فتحت.
– هو أبيه فين؟
– في الأوضة بس مش طايق أي حاجة. لو هتعاتبيه أن مجاش، فطلعي أحسن.
روحت للأوضة، كان الباب موارب.
كان ماسك الفون وبيضحك، تقريباً كان بيعمل زوم على حاجة. قلبي وجعني، لتكون دي صورة بنت بيحبها. بس بعدين كشر.
ففتحت الباب ودخلت.
قفل التليفون بسرعة وزعق.
– أنتِ بتهببي إيه هنا؟
عيني دمعت.
– كنت بتعمل إيه؟
قام ووقف قدامي، حسيت بفرق الطول اللي بينا.
– وأنتِ مالك؟ أعمل اللي عايز أعمله. لاكن أنا اللي مفروض أسألك، بتعملي إيه هنا.
عيطت.
– كنت جاية أسألك، متطلعتش ليه!
– واظن قولت نامي، يعني معناها مش طالع.
لفيت وسبته. معدش فيا حيل أسمع كلام أكتر يسممني ويضيقني. هو إحنا ليه كده؟ ليه بنسعى وبنجري كتير في طريق وفي الآخر ميبقاش لينا؟ ليه بنحب ناس مش بيبادلونا نفس الحب؟ ليه بنقع في حاجات مش قادرين نعديها أو نبطل تفكير فيها؟ ليه دايماً بنختار غلط؟
كنت بفتح الباب فلقيت في وشي رجالة كتير ومعاهم عبدالرحمن، الولد اللي ضربه سليم.
قريب واستخبيت في ضهره.
بخوف.
– هما جايين ليه؟
همس.
– متخافيش.
"بص للراجل"
– واكيد يا حج ابنك جيه شكالك زي العيال الصغيرة.
– جيه شكالي عشان الكبير اللي مد إيده الأول بس، وحياة ابني لهردهاك.
طنط هدى اتكلمت.
– استهدوا بالله يا جماعة، وبعدين عيب يا حج تخش بيوت الناس بطريقة دي.
ده كله وسليم واقف ثابت ومنطقش بأي حاجة. كنت مرعوبة وأنا ببص لعينهم مليانة شر وغل. كانوا ماسكين عصيان كبيرة وضخمة. كنت خايفة ليكون اللي في بالي صح، وأن مش جايبنها كا تهديد وخلاص.
للحظة الراجل رفع عصايته.
– وابنك هو اللي بدأ يا حجة.
نزل بيها على جنب، ورجل سليم فزقني بعيد عنه ووقع، وبدأ يشتموا.
طنطت صوتت عشان حد يلحق ويحوش.
صرخت بإسمه لما لقيت دم.
– سليــــم.
رواية هنا القدر الفصل الثاني 2 - بقلم مريم منصور
فصرخت بإسمه لما لقيت دم -ســـليم
كان الراجل هينزل بالعصايه تاني فاحوط سليم بسرعه
بعياط- خلاص يا عبد الرحمن والله هعمل اي حاجه انت عايزها بس قول لأبوك كفايه ،حرام عليكوا
زعق فيا- وانتِ مالك انتِ ومال ابني ؟
صوتي علي لما لقيت الدم بيكتر واتوترت
- اومال انتوا جاين ليه ، مش عشان ابنك اضرب لما ضيقني
ملامح وشه اتغيرت - ابني انا !
صحاب سليم جم علي الصويت ويعتبر نص المنطقه
كانوا هيمسكوا فيهم ويتخنقوا
صرخت - مش وقتكوا خلاص ، سليم مغمي عليه خدوا بسرعه للمستشفي.
الكل كان متوتر ، معظم صحابو بيسألوني ايه اللي حصل ،لاكن مكنتش عارفه اجاوب اقول ايه همي كله أن يقوم ، تخيلات عقلي بيرسمها وان ممكن حاجه وحشه تحصله سعتها هاروح فيها ، بالرغم القلق اللي كنت فيه ،ماما مجاتش طمنتني نظراتها كانت غريبه !
الدكتور طلع وكلهم جريوا عليه ، إلا انا فضلت واقفه مكاني خايفه من اللي هسمعه
- متقلقوش كسر في اليد اليمين وطبعا في كدمات في جسمه ، وهنعمل اشاعات بس بكره فيضطر أنه يبات في المستشفى
طنط اتكلمت - طب عايزه اشوفه
- اها طبعا اتفضلوا
كنت عايز اشوفها اطمن أن محصلهاش حاجه ، استغربتها لما ضمتني ! وتين اللي بتخاف تعدي الطريق وهو فاضي وقفت في وش الراجل عشاني ،
امي دخلت وصحابي- انت كويس يا بني ؟
طبطبت علي ايدها - بخير يا امي
صحابي اتكلموا - متخافش هنعرف نجبلك حقك واطمن
- تسلموا يا رجاله ، بس حقي وانا هعرف اجيبوا كويس .
بالرغم أن كنت محتاج اشوفها بس فرحت لما مجاتش وصحابي هنا ، انا لو اطول اخبيها عن الناس اخبيها!
كنت بفرك من كتر التوتر فات اكتر من نص ساعه وهمَ جوا
- ياتري بيتكلموا عليا ولا حكلهم كل حاجه وزمان طنط بتلعن في معرفتها علينا وماما مكسوفه من الموقف اللي حطتها فيه "لفيت الطرقه" لأ يا وتين بس سليم جدع مايعملهاش " بصعبانيه" سليم ايه بس ده لو طال يشنقك هيشنقك
- أنتِ بتكلمي نفسك؟
لفيت لقيته صاحب سليم الانتيم بس كان لسه جايله لأنه من منطقه تانيه
بئحراج- لأ ابدا
- طب واقفه بره ليه مدخلتيش ؟
- اصل زحمه جوا وكده
سبقني لباب الاوضه - لأ خشي مينفعش تقفي لوحدك كده
فدخلت وراه
- ايه يا جماعه سيبنها لوحدها كده ليه بره ؟
بصيت عليه قبل ما اروح اقعد جنب ماما
كان بيبصلي بزغره حسيت أن هيقوم يكلني قلمين
التفت لصاحبه وابتسم عادي
- عمرو عامل ايه ؟
خضنو- كويس طول ما انت كويس .
قعدوا يتلكموا مع بعض وانا ساكته وخايفه من نظراته ليا
بعد شويه مشيوا وطنط راحت معاهم عشان تجبلوا هدوم
، فافضلت ساكته زي ما كنت لحد ما ماما جالها تليفون فاطلعت هي كمان
- خير واخده وضع الصامت ليه ؟
قمت وروحت وقفت جنب السرير
- انا اسفه ، عارفه اني سبب في الخضه اللي حصلت دي فأسفه أن حصلك كده بسببي
ببرود- عمرو يعرفك منين ؟
- هو ايه اللي يعرفني منين
- السؤال مترديش عليه بسؤال ، يعرفك منين؟
- انت مدرك اللي بتقوله ! ما يعرفني من اي نيله انا مالي
كنت هلف فمسكني من ايدي
- مش عشان قاعد علي سرير متدليش اي اهميه وتشخطي ، لوما أن أحنا في مستشفى كنت اديتك قلم " زعق " انتِ فاهمه
بسخريه - وانا مش عبيطه ولا برياله عشان اعيطلك واقولك خلاص فاهمه
كنت بحاول مضحكش علي تعابير وشها المتحفظه وانها بتتكلم جد ، اقدر اقول ان وتين كبرت ومبقتش تخاف مني زي الاول
- يعني ايه؟
- يعني مش هسمح انك تتكلم تاني معايا كده انت فاهم .
في ثانيه كان رجع للسرير وهو مسخسخ ضحك
- ده بجد !
بصتله بغيظ - انا ماشيه
بجديه- محدش يعرف سبب الحكايه ايه غير امي بس تمام ؟
سبته وطلعت وروحت الحمام اول ما قفلت الباب عيطت جامد صعبانه عليا نفسي وقت ما يحب يبهدل فيا يبهدل أو يتعامل كويس
بصيت للمرايا- هو ميستهلش اتعامل معه اصلا انتِ زعلانه ليه ؟ تزعلي عليه لما يكون شخص كويس مش يفكر ويفترض حاجات من نفسه وحشه في حقك "خدت نفس "
مش هتعامل معاه ولو عمل ايه مش هدلق تاني عليه داهيه في قلبي
روحنا البيت انا وماما وتاني يوم الصبح المفروض أن هيجي يعني يأما اقعد استقبله ، أو اروح معاهم ومكنتش عايزه اشوفه اصلا !
- ماما هو ينفع اروح دروسي ؟
باستغراب- بس سليم جاي النهارده
اتعصبت- اعمله ايه يعني احضرله الرضعه ما يتنيل يجي
- وتين انا مربتكيش علي كده ، اللي اكبر منك تحترميه وده في مقام اخوكي
بعد الضهر لبست وانا ناويه أوري عبدالرحمن ده وكمان سليم
كنت خلاص نازله في اخر دور ، لقيت عربيه وينزل منها سليم وطنط واللي بيسوق ابو عبدالرحمن !
استغربت أنها رايحه فين كده و أنها مجتش معاهم والاكتر انها عدت من جنبي عادي وكملت الطريق !
مديت بسرعه وقبلت ايمان صحبتي
- بركيلي بركيلي
- علي ايه ؟
- عديت من جنبه و اكنه هوا
مسكتني من قفايا - وهو كده بنسبالك بتخدي حقك ده انا قولت هتغزيه باسكينه ونخلص منه ومن البنات اللي ماشيه تحب فيه
داريت غيرتي عليه - اصل متعرفيش الحركه دي بدايق أبيه سليم
- نااعم ، ابيه !!!
بخبث - بحاول اعود نفسي عليها لأن هيسمعها كتير
حضرنا الدرس وخلصنا وعبد الرحمن ده كان موجود ،طلعت ووقفت علي أول سلمه للنزول مستنياه لأن كان بيسأل المستر علي حاجه بالرغم أنه دحيح بس بتاع بنات !
كان طالع وهو مبتسم وبيبصلي، مديت رجلي بسرعه فتشنكل وخد السلالم كلها كان بيصرخ أن حد يلحقه لحد ما وقع علي الارض ، نزلت لمستواه
- يبقي روح عيط بقي لأبوك ويجي يخدلك حقك "وقفت" واها لما حد يسألك اللي حصلك ده قوله وتين علمت عليا متخفش
كانت طول الطريق واكله دماغي وبتعتبني علي اللي عملته - والله لو عرفوا انك اللي عملتي كده ، هيعلقوكي علي باب السنتر
- مش فارقه
- هو أنتِ عملتي كده عشانه
بصتلها - صدقي مش عارفه بس اللي اعرفه ان استريحت لما عملت كده ، الدور والباقي علي الأستاذ التاني
كنت واقف في البلكونه لأن معاد رجوعها جه ، كانت ماشيه بتتكلم مع صحبتها بكل عافويه ، حركه ايديها وكلمه يا بنتي اللي بتقولها دايما ، كنت مبتسم وانا عيني عليها
اتنهدت - اها يا وتين لو تعرفي انت بنسبالي ايه ! " بصيت لسما" لو ليا نصيب فيها يسر الأمر يارب وصبرني
طلعت التليفون ورنيت عليها
- ايمان ده بيرن !
- طب ردي
فتحت وانا متوتره
- متقفيش كده في الشارع واطلعي عايزك
رفعت عيني لفوق ، لقيته واقف في البلكونه وساند علي السور وبيضحكلي
قفلت التليفون في وشه ، ووقفت وقت اكتر عندا ً فيه
- هيزعقلك اكيد
- لو جدع يعملها
ضحكت - وتين انتِ أضعف من كده
- منيمنيمنييمنيي ، يلا سلام
منكرش أن كنت طالعه خايفه لممكن القيه وقفلي بس مكنش فيه حد واقف ، بس اول ماجيت عند شقته عديت بسرعه بس شدني جامد لجوا وسند بأيده علي الحيطه اللي ثبتني عندها !
- أتأخرتي ليه ؟
كنت مصدومه من طريقه تصرفه اكنه باد بوي فعلا ، خفت اول مره اخاف منه
دريت خوفي واتعصبت
- ابعد عشان ما عملش فيك زي ما عملتله
بعد شويه بس كان في مكانه
- مين ده ؟ وعملتي ايه
مكنتش هاقول لحد علي اللي حصل بس مش عارفه ازاي وقعت بلساني
- وقعت النيله عبدالرحمن من علي سلم " بصتله جامد" وان مبعدتش انت كمان هنيلك اكتر منه
ضحك - ويتري ده عشاني ؟
- كنت مين يعني عشان اعمل ليك كده معاك واسطه يعني ، قريبي وانا معرفش
قرب وضحك - يا عالم
قلبي دق
- بس ابوه جيه واعتذر أن هو كذب عليه وهيئدبه يعني مكنش ليه لزوم اللي عملتيه
ابتسمت بسماجه - بس ليه لزوم اللي هعمله دلوقت .
خد نفس وبصلي - وتين انا ..انا
"رواية هنا القدر"
رواية هنا القدر الفصل الثالث 3 - بقلم مريم منصور
خد نفس وبصلي - وتين انا ..انا
في لحظه دوست علي رجله جامد فارجع لورا واتخبط في كرسي ووقع
سمعت صوت المفاتيح فجريت عليه بسرعه
- يحرام انت وقعت "بصتلها" متسبهوش لوحده تاني يا طنط
كنت متوقعه هيزعقلي بس قام بهدوء ودخل الاوضه
مصدوم من نفسي ايه اللي عملته ده وخلتها تخاف مني وكنت هاعترفلها بحبي
مسحت علي شعري بعصبية - ياغبي كنت هضيع كل حاجه ، كويس انها زقتك
طلعت بتنا ملقتش ماما
مسكت الفون وبعتله فويس وانا بزعق
- اقسم بالله لو قربت مني كده تاني لهكون ..لهكون ضرباك أو هقول لأمك
بعد ما هديت سمعت الفويس اللي بعتهوله
لنفسي - ايه ده يا وتين أنتِ بتهددي ابن اختك ايه اقول لأمك دي !
افتكرت اخر جمله كان عايز يقولها اتنهدت
-يا تري انت ايه يا سليم
دخلت خت شاور وخلصت وقعدت استني ماما لما تيجي
جت وكانت متجه للأوضه من غير ما تبصلي !
روحت وراها - ماما كونتي فين ؟
بصتلي وسكتت
ضيقت عيوني وضحكت - جميله هانم كونتي فين ؟
في ثانيه كانت اترمت علي الأرض بصتلها بصدمه ونزلت لمستواها
- ما.. ماما أنتِ كويسه ؟
خبطت علي وشها كتير مافقتش ، نزلت بسرعه لتحت وانا بعيط وخبطت علي بابهم جامد
- طنط الحقي ماما .. ماما مرميه علي الأرض "عيطت" وبتردش عليا
كنت قاعد بحاول افهم نفسي عايزه ايه ويتري هل اقدر اوصل للعايزو ولا بطريقتي دي هتفكر فيا اصلا ، لحد ما سمعت صوت عياطها بره خفت وقمت بسرعه
كانت واقفه بتعيط لأمي وبتاخد نفسها بالعافيه بس كانت بشعرها لفيت وشي بعيد
- امي لبسيها اي طرحه وخديها واطلعوا لحد ما اجيب الدكتور
مسكت طنط من ايدها - بالله عليكي تعالي معايا فوقيها .
كنا بنحاول نفوقها بس مكنش فيه نتيجه
- وتين البسي اسدالك عشان الدكتور طالع وكده مينفعش.
دخلت اوضتي ولبست سمعت الدكتور بيتكلم فخرجت بسرعه
- متقلقوش عندها هبوط بس ونتيجه أنها مكلتش حاجه ادتها حقنه تفوقها والادويه دي تجبوها
سليم خد الروشته منه
- شكرا يا دكتور اتفضل معايا
نمت جنب ماما وحضنتها
- ليه كده يا ماما تخوفيني عليكي وانتِ عارفه أن ماليش غيرك
الباب خبط فتعدلت من جنب ماما
بصلي - الأدوية جبتها وتعالي بره عشان اقولك على مواعيدها .
وقفت معاه وقالي علي المواعيد والكميه قد ايه
بجديه- اول واخر مره تنزلي بشعرك كده .
مسكت أيده السليمه وسندت علي كتفه
بعياط- اول مره اتعرض لموقف كده وكان لأمي فغصب عني مفكرتش
حاوطني وطبطب عليا
- اهدي كده ومتخافيش انا جنبك تمام؟
سكت كنت حاسه اني في منتهي الضعف ومحتاجه حد يطمني ،كنت عارفه أن سليم الشخص الغلط اها بحبه ويمكن ده الغلط !
رفعت راسي وابتسمت له - شكراً
- وتين ، ماما فاقت خشيلها
مش عارفه ليه حسيت في صوتها عصبيه
ابتسمت لها - ماشي يا طنط شكرا علي تعبك معايا و
سليم قاطعني - مش وقته الكلام ده خشي لمامتك يلا
مسكت ايدها- قلقتيني عليكي
صغطت علي ايدي- من يوم ما جيتي علي وش دنيا وانا اللي قلبي بيقلك عليكي
بأستغراب - ايه الكلام ده يا ماما ؟
ضحكت لي - هتعرفي تعملي الأكل ولا نبعت للدليفري
عدي يومين من غير ما أنزل للدروس ولا اتكلم مع حد كان سليم بس بيكلمني علي النت بيسأل علي ماما ولو عايزين حاجه
فتحت الباب - طنط هدي اهلا ، عامله ايه ؟
- الحمدلله قولت اجي اطمن علي جميله و عايزاكي في حاجه
- انت تؤمري
قعدت تتكلم مع ماما شويه بس كانت في عالم تاني ، طول اليومين دول وانا مستغرباها سرحانه علي طول ومش مركزه
- انتِ معايا يا جميله ؟
- ها بتقولي ايه
ضحكت - لأ مبقولش " بجديه" المهم يا وتين
بصتلها - سليم عايز يتجوز
قلبي وجعني لما سمعت كده ، جمله صغيره بس وجعها اكبر
ماما اتكلمت - الف مبروك ، بس مال بنتي وبكلام ده
- ما بنتك هي
"رواية هنا القدر"
رواية هنا القدر الفصل الرابع 4 - بقلم مريم منصور
- ما بنتك هي اللي هتتوسطلنا عند علا
حسيت أن نفسي قل وعيني خالص هتفضحني ، سليم هيتجوز وانا اللي هساعده !
حاولت اداري رعشه صوتي بس غصب عني طعلت بكسره
- علا مين !
- البنت اللي بتقف في الصيدليه ، وبما انك اجتماعيه وبنت زيها مع الناس فاحاولي توضحلها
كان في حاجه جوايا بتقولي اصرخي وقوللها اشمعنا انا وليه احب ابنك واوجع قلبي كده ، واتعرف عليها امتي وفين .
قمت وانا بلف طرحه الاسدال
- عن ائذنكوا
لما لفيت دموعي كلها نزلت حاسه ان قلبي وجعني اوي عايزه اخبط فيه
ماما اتكلمت- رايحه فين يا وتين ؟
مكنتش عارفه اقولها ايه ولا مين اصلا هيداوي الألم ده
- عند ايمان
فتحلي الباب بخضه - وتين مالك؟
بعياط - هيتجوز
ضمتني ودخلنا لوضتها
نمت علي سرير وانا بعيط
بتردد- وتين هو سليم اللي هيتجوز صح ؟
ضحكت بسرخيه وسط دموعي
- شوفتي بقي وال هاتي اجيب انا الدوا وعملي فيها انه همه علينا لاكن علي حبيبت القلب
- ينهار اسود اوعي تقولي علا !
صرخت - ايوه هي ، هي اللي حبها وانا اللي داس علي قلبي بميت جزمه ليه ، ليه بيحصلي انا كده وليه حياتي مدمره كده ، اب دافع عني وعن امي لحد اخر طاقته ويوم ما يجي الوقت اردله تعبه ده يموت ، امي شايله حملي وكل يوم خوفها بيزيد ، واللي حبيته عمره ما يفكر فيا بس يزعق يتعصب ، ليه كده كان نفسي بس يبقوا معايا لو حبه صغيرين بس
خضنتني جامد - اهدي ده كله مكتوب ليكي من قبل ما تيجي دنيا ، مينفعش تسخطي علي قدرك وتقولي ليه " عيطت" أما بقي قلبك ده هيتحمل قدرتي تتحملي لحظه فراق باباكي ووقفتي ثابته صدقيني هتقدري تبتسمي في وش سليم عادي وتبركيلهم ، عارفه أن هيفيض بيكي بس اوعي يا وتين تبيني ضعفك للناس
بتوهان- عايزه انام
في المقابر
نفخت بضيق - عارفه أن اللي عملته ده دمر وتين وممكن سليم يا كرهني فيها بس قولي انا اعمل ايه ابنك يوم ما يحب ، يحب وتين العيله اللي تعتبر اخته ! نظراتها هي كانت فضخها بس قولت لسه في مرحله مراهقه بكره تعقل ،كنت بتعمد اقولها ابيه عشان تفهم أنه صعب يبقي ليها خصوصاً جميله هتفكر أنه كان بيضحك علي بنتها وبيستغفلها وانت عارف ازاي تعبت هي وجوزها معانا وسعدونا ومش هيبقي ده جزتها في الاخر "عيطت " لا كن ابنك اللي صدمني حبها ، ده جميله بتحلم بالحظه اللي سليم هيسلم وتين بأيده لعرسها ، اروح اقولها بأنهي عين ابني بيحب بنتك بس فوق ده كله مش هياخد خطوه لقدام عشان جبان أو يمكن انا اللي جبانه !
(فلاش باك )
كنت خارجه عشان اندهه ل وتين
اتصدمت لما شوفته حضنها
بعصبية خفيفه - وتين ماما فاقت خشيلها
كانت عيونه فيها لامعه غريبه بعد ما مشيت
عدي اليومين دول وانا مستغرباه ابني كل مواضيعه عنها ، ماسك تليفونه علي طول ومبتسم
- يبني اقفل بقي عشان الحق الصلاه
ضحك وقفل التليفون ورماه علي كرسي ونزل بسرعه
اخدت التليفون كان مفتوح اتصدمت لما لقيت صور لوتين لوحدها وهي صغيره صوره الهدايا اللي بيجبها كل عيد ميلاد
بصت للمقابر واتكلمت
- سعتها عرفت أن سليم حبها ، اكيد هيزعل مني لما يعرف بس انا عارفه وتين مش هتقول لي حاجه وتوجهوا واهو اضمن سكتها لحد ما ورق سفروا يخلص .
فوقت وانا دماغي مصدعه ، اتفزعت لما ملقتش نفسي في سريري !
- ايمان ايه اللي جبني عندك ؟
ضحكت - أنتِ مش فاكره
حسيت بنغزه في قلبي لما افتكرت
كشرت - خلاص بقي متفتحيش موضعهم تاني همَ نصيبهم مع بعض و اكيد متشلي الأحسن.
ابتسمت - يا عاقله انتِ
- هي الساعه كام ؟
- الساعه تمانيه
- احيه وسبتيني انام ده كله ، زمان ماما قالبه الدنيا
بتردد - وحياتك ماما وناس تانيه
- مين يعني ؟
- سليم
خدت التليفون بعصبيه - ورديتي ؟
- لأ بس رديت علي طنط وقولت لها انك عندي
لفيت الطرحه وابتسمتلها
- دوشتك معايا بمشاكلي اللي ملهاش اخر
- الصحاب لبعض
نزلت بسرعه لأن زمان ماما عماله تفكر ايه سبب تصرفي ده
كنت داخله العماره فشهفت لما حد شدني علي جنب
بصتله كان سليم لساني اتشل ، ميت سيناريو وحوار كنت بحفظهم لنفسي طول الطريق عشان لو حاول يكلمني
فضلت ساكته وبصاله ، عيونه بحسها بتسحبني لي عالم تاني بس المره دي مختلف عالم مليان كسره لقلبي ووجع
بعصبيه - ممكن اعرف كنتي فين ده كله ؟
- عايزه اعدي
صوتها قلقني اكتر ، من الساعه ٢ وهي بره البيت ، التفكير مكنش سيبني في حالي ، حصلها حاجه وهل يتري لوحدها ولا صحبها معاها
- وتين مالك ؟
كنت هعيط واقوله سليم انت دمرتني
بعصبيه فيها خوف - وتين انطقي ، عينك وارمه ليه ؟
ابتسمت - أبيه سليم ماما زمنها قلقانه فاممكن تبعد عشان اطلع
- أبيه !
- حضرتك فيه فرق بنا كبير فالازم احترمك
قرب - وان قولتلك مش عايزك تقوليها تاني
- وانت ملكش حكم عليا وتقولي اعمل ايه
- لأ ليا حكم يا وتين
- اها أن شاء الله
سبته ومشيت فمسكني من ايدي
- لما اكون بكلمك ماتمشيش وتسبيني
استغفر ربنا وبصلي بأبتسامه - قولي لي مالك ؟
زقيت أيده - ماليش ومتقربش مني تاني كده ولا اقولك ملكش دعوه بيا خالص
- اتكلمي عدل عشان مازعلكيش
ابتسمت بسخريه - انت طول عمرك مزعلني ايه اللي جد .
سبته وطلعت بسرعه
خبط بأيدي علي الحيطه - غبي ، غبي طول عمرك بتعملها بعصبيه وزعيق ، هتفهم ازاي انك بتحبها ، اه يا وتين اه
خبط علي الباب كتير فامفتحتش ، افتكرت أن ماما بتسبلي مفتاح تحت الدواسه
فتحت الباب ودخلت ، لقتها قاعده وماسكه التليفون بأيد بترتعش
قربت منها - ماما حصل حاجه
بصتلي بخوف - أنتِ لازم تختفي
"رواية هنا القدر"
رواية هنا القدر الفصل الخامس 5 - بقلم مريم منصور
خبط علي الباب كتير فامفتحتش ، افتكرت أن ماما بتسبلي مفتاح تحت الدواسه
فتحت الباب ودخلت ، لقتها قاعده وماسكه التليفون بأيد بترتعش
قربت منها - ماما حصل حاجه
بصتلي بخوف - أنتِ لازم تختفي
(الجزء الخامس )
بصتلي بخوف- أنتِ لازم تختفي
بخوف اكتر - حصل حاجه ؟
هزت راسها - عرفوا كل حاجه عنك ، بقيتي في سنه كام و مين صحابك كل حاجه عرفوها
قعدت على الأرض بخوف - يعني خلاص وصلنا لآخر الطريق
زعقت - متقوليش كده أنتِ هتمشي عند خالك دلوقتي ومش هيقدروا يوصلولك
خدت نفس وبصتلها - ليه يا ماما منروحش ليهم واتصافوا ومفيش حد فينا يتأذي ولا همَ يا خدوني بالعافيه
عيطت ومسكت ايدي - فاكره اليوم اللي أغمي عليه فيا كنت يوميها حلمت أن اعمامك جم وخدوكي منا ومشيوا ،حسيت بيتم في الحلم ما بالك لو حقيقه ، بعد ما فوقت من النوم وعرفت أنه حلم اطمنت شويه بس في حاجه بتقولي مش هيدوم وفعلا حسيت أن شوفت عمك الكبير في شارع، شوفته من ضهره يمكن ساعتها كان وسواس ولا حاجه بس دلوقتي لأ ، جابوا رقمي وقالولي كل تفاصيل يومك ولا اكنهم عايشين معانا ، لو حصل ووصلولك هيخدوكي للصعيد عند ستك وستك صعابه اوي .
عيطت انا كمان - بس مش هقدر اسيبك يا ماما
طبطت عليا - لأ هتقدري وتين بنتي هتقدر ، اتحملنا حاجات كتير مش هنقدر علي المعضله دي يعني !
ابتسمت علي القوه اللي في كلامها حتي وسط الخوف والعياط .
قمت اجهز شنطتي وافتكرت خوف بابا عليا
( فلاش باك)
يوميها كان اول يوم ليا في اعدادي يعني خلاص كبرت ماما مش هتوديني المدرسه والدروس وهروح لوحدي
- تونه
ابتسمتله بحب ، بابا اعظم حد شوفته كلامه فيه دفا ، حنين وطيب مع كل الناس
- نعم
اخد ايدي وطلعنا للبلوكنه
- زمان من ١٥ سنه كده ، "ابتسم " كنت شاب يعني ، كنت اول واحد في القريه في صعيد يخش ثانويه عامه ويكمل لحد اخر سنه كافحت كتير وحملت باليوم اللي هجيب فيه مجموع واجي القاهره هنا وفعلا حققت الحلم ده " اتنهد" بس للأسف امي كانت ضدي واخواتي كانوا شايفين مش هعمل حاجه بتعليم ده ولا هيفدني بأي شيء ، شايفين ان لازم ابقي زي رجاله بلدي يقوموا من الفجر يصلوا ويروحوا لأرضهم يزرعها ويراعيها ويجوا من غيطانهم علي الضهر يناموا شويه ويقوموا علي العصر يتغدوا ويروحوا تاني ، روتين معروف في الأرياف متعودين عليه لاكن كان بنسبالي ممل عشان مكنتش لاقي نفسي فيه مش تكبر عليهم " بصلي وابتسم " همَ اصلا اللي ليهم فضل عليا وعلي كل واحد عايش في البلد دي ، لاكن كان شغفي القراءه والتعليم زعلت لما امي عرضتني لسفري في القاهره بس اللي وقف في وشها جدك الله ريحمه
بضحك - الله يرحمه بس ممكن يا حج بسرعه عشان في طابور وهم وتحيا جمهورية مصر العربية اللي تعبنا بيها دي
خبطني علي قفايا - هتعقلي امتي عايز اعرف ؟
بدأ كلامه تاني - لما جيت في القاهره كنت بطولي ماليش صحاب حسين بالغربه وكنت مستعد ارمي كل حاجه ورا ضهري وارجع لأهلي عدت سنه عليا وكانت صعبه لحد ما في السنه التانيه قبلت جميله كانت حنينه ملامحها فيها نور و جمال حببني فيها كانت هي في اوله جامعه وانا في تانيه اتعرفنا علي بعض كصحاب لاكن كنت بحبها و كنت مهتم بكل شئ يخصها بس محتفظ بيه لنفسي لحد ما سنه تالته اعترفتلها بحبي كان صعب عليا والاصعب مكنتش عارف هتقبله بي ايه بس فاجئتني بحبها ، ضغط علي نفسي كا دراسه وشغل عشان لما ارجع واقولهم عايز اتجوز متبقاش المشكله في الفلوس لاكن المشكله كانت في امي
بأستغراب - وليه هي ؟
- عشان كسرت كلامها في موضوع التعليم واللي زاد أن هاتجوز واحده من البندر ، غضبها زاد وسمعتني كلام كأي ام مش راضيه علي حال ابنها اللي من وجهه نظارها ، زعلت من ردت فعل امي بس عزرتها ما هي مشافتش جميله ولا اتعاملت معها ، وقولت هقنعها وترضا ، حاولت مره وأتنين بس منفعش لحد ما رجعت القاهره تاني و عصتها يمكن دي الغلطه الوحيده أن عصتها ومحاولتش تاني ، بعد ما رجعت بأسبوع لقيت ابويا جالي ووقف جنبي وحط أيده في ايد ابوه جميله ، اتجوزنا وكانت الحياه بنا هاديه لحد ما في يوم كنت نازل اصلي الفجر وشوفت امي واخواتي في عربيه واقفه علي جنب في نصل اليل ، اتخنقت معاهم وايه اللي موقفهم كده اللي فهمته ناوين يأذوا جميله سعتها اتصدمت وقولت لها دي مراتي قالت لي وهي خطفت ابني ، اقنعتهم أن يمشوا بهدوء تاني كنت بدور علي سكن بعيد من منطقه تاني وفعلا فات اسبوع وجينا هنا واتعرفنا علي عمك محمد ابو سليم ومراته وكانوا نعمه السند ، فات سنه ومكنش لسه ربنا إذن بحمل جميله ، الأمر كان ينسبالي عادي لاكن مامتك كانت متوتره لحد ما في يوم راجع تعبان من الشغل عرفت أن ابويا مات نزلت الصعيد جاري من الخبر وان مكنتش جانبه بس امي طردتني وقالت لي مبقاش عندي غير والدين بس وانت مت سعتها عرفت اللي منعني من جنازه ابويا هيمنعني من مراتي ، لما رجعت عرفت ان امك تعبت وجبولها الدكتور وطلعت حامل مكنتش عارف احزن ولا افرح بس كل اللي كنت عارفه لازم اعافر واحميكوا منهم .
اتكلمت - بس يا بابا دول اعمامي وستي مش هيعملوا حاجه
قاطعني - همَ ميعرفوش انا فين أو خلفت ولا بس ممكن بردو يكونوا عارفين ومستنين الوقت الصح عشان يظهروا بس وسط ده كله ستك متخلتش عن اللي في دماغها ولو عرفت أن معايا بنت هتخدك هيبقي فكرها بتأذي جميله لاكن هتأذيني انا كمان " اتنهد" عشان كده يا وتين لازم تحفظي علي نفسك وتقولي لي هتروحي فين وجايه منين
- ماشي
مد ايده - حبتك هنا في البلكونه عشان توعديني قدام ربنا انك تحفظي علي نفسك حتي بعد موتي ، وعد يا وتين ؟
مديت ايدي وانا بعيط - وعد يا بابا وعد
مسحت دموعي بأيدي الفاضيه وبصيت للسما
- وعد يا بابا وعد
ماما دخلت - جاهزتي شنطتك
- اها
ميلت عشان اخد تليفوني
- لأ سبيه
كنت هاعرضها بس سكت لأن عارفه نفسي هضغف وهاراقب سليم علي النت والفكر مش هيسبني .
قبل ما افتح الباب ، ماما ندهت عليا وخضنتني جامد ، هي عارفه أن مبحبش اودع حد لأني الوداع بنسبالي اخر مره اشوفه
بضحك - متخافيش مرات خالك اكلها حلو
- طمنتيني الله يطمنك
اول ما لفيت عيط مع كل سلمه بنزلها بافتكر كل حاجه لحظه موت بابا والخوف والوحده اللي حاوطني من يوميها ، وجع روحي من سليم وكره اول دقه له ،عصبيته وحنتيته عليا ، قلق ماما وشيل الحمل كله لوحدها ، عياط كل ليله بسب أن مش هشوف بابا تاني مش هسمع صوت المفاتيح بتتحط في الباب واجري عليه ، مش هسمع تريقته لما بكوي هدومه ، سليم اللي مش ليا ولا يعرف عن حبي له ، هيخطب ويتجوز وانا واقفه صالبه قدامه وببارك
حاجات كتير مريت بيها وروحي اضغف منها بكتير .
نزلت لقيت العربيه اللي ماما وصفتهالي ، مكنتش متذكره ملامح خالي اوي لأن كان بيجي قليل جدا عندنا
- خالو احمد ؟
نزل من العربيه وحضني
- تونه عامله ايه ؟
ضحكت جامد ولا اكني كنت بعيط من شويه
- بابا اكيد اللي قالك علي دلع ده
- كان كل ما اجلكم اسمعها منه
قعدت ودور العربيه ، فضلت نص ساعه ساكته خايفه لأكون حمل عليهم وميطقونيش ، ميتقبلوش شخصيتي
- مسألتنيش يعني عندي عيال ولا ؟
بتوتر - ما هو بصراحه خايفه
- خايف من ايه ؟
- ليكون محدش يستلطف وجودي و
قاطعني - اولا ده بيتك ثانيا ده همَ عاملين فرح هناك ومتحمسين جدا يشفوكي ، اولهم يُسر بنتي اكبر منك انتِ
وهاجر بنتي بسنتين هتحبيهم جدا
ابتسمت - طب اخر سؤال بس ومش هسأل تاني
- أسألي
- انتوا ساكنين فين ؟
- في سكندريه
- انت بتتكلم جد !
- ايه وحشه ؟
- وحشه ايه يا خالو ، سرع بس شويه عشان نلحق، ال خايفه ال ده انا اللي مش هيستلطفني هترده من البيت
ضحك - ايوه كده
فضلت ماشي في الشارع بعد ما وتين طلعت البيت ، بيقولوا ان الحب حلو ووحش له الجانبين ، يعني اللي هيحب هيجرب الاتنين ، لاكن انا قلبي من يوم ما شاف وتين حببته بيوجعني من سواء عمايلها وكلامها أو طريقتي معاها ، مجربتش يعني ايه اعترفلها بحبي و تضمني ليها أو اشوف دبلتي بتلمع حوالين صبعها ، اشوف ضحكتها دايما ليا ومتنطقش كلمه ابيه اللي بتقضي علي اي أمل جوايا ، حلم كبير اوي أن في يوم من الايام تبقي ليا !
وصلت العماره ، سامع صوت خناق وزعيق بس وسطيهم صوت امي !
طلعت جاري لشقتنا ملقتش حد ، فاطلعت الدور اللي فوق
- وانا قولتلك أن مفيش حد هنا ، مش عارفه جايبين الكلام ده منين
- حديثك كله كذب ، ولدي معاه بنت وهخدها ويايه الصعيد .
مكنتش فاهم مين دول ولا عايزين وتين في ايه
- خير يا جماعه فيه حاجه ؟
كان فيه شاب اتكلم
- اخيرا لجينا راجل يتكلم بدل النسوان دي
بعصبيه مسكته من هدومه - ما تلم نفسك يالا فيه ايه
- سيب ولد ابني عاد
بصتلها - وان مسبتهوش هتعملي ايه ؟
- خلص يابن الناس هتولنا البت وهنفضها سيره
- وانا بقي بحب المشاكل ، وبعدين بت مين اللي عايزنها
- المحروسه بنت ولدي اسمها ..اسمها
شاب اتكلم- زفت وتين يا ستي
اتعصبت انه شتمها كده وأنهم عايزنها بي الخناق
- مين دي ياض اللي اسمها ...
امها همست - اهدي اوعا تأكدلهم اني في حد بلأسم ده هنا
حاولت اهدي نفسي
- انتوا بتحلموا وتيجوا تقرفوا أبونا وتخبطوا علي بيوت الناس
- يا ولدي متلفش وتدور
- وانا هستفاد بأيه يا حجه
الشاب كان هيتكلم بس الست الكبيره قاطعته
- احنا هنمشي دلوجتي وهنيجي تاني يا چميله
لما مشيوا دخلت امي وامها وقعدت علي أول كرسي قبلني
كنت مغمض عيني - وتين اطلعي
محستش بيها جت
ندهت تاني - خلاص همَ مشيوا
قمت بخضه لما مسمعتش صوتها روحت عند باب قوضتها وخبط مكنش فيه رد فافتحت الباب
- وتين ؟
ملقتهاش في الاوضه طلعتلهم بره
- هي فين ؟
بصتلي ببرود - هي مين ؟
- بنتك !
- انا مش عندي بنات
مسحت علي شعري بعصبيه
- الكلام ده ضحكنا بيه علي المتخلفين اللي جم من شويه
"بصيت لأمي" انتوا ودتوها فين ؟
=.....
- ما تنطقوا
- وتين في امان
- نعم ! هو ايه اللي في امان ، راحت فين ومن غير ما تاخد أذني اصلا
- كل اللي عندي قولته لك
طلعت تليفوني بعصببه
- انا هعرف دلوقتي راحت فين وتمشي ازاي كده
تلفونها رن كان علي الترابيزه
بصتلها بصدمه - ده أنتِ مضبطه كل حاجه بقي ووتين كانت راضيه ؟
- عمري ما غصبتها علي حاجه وياريت تسبها في حالها
فتحت الباب - تمام وانا فعلا هسبها في حالها
"رواية هنا القدر"
رواية هنا القدر الفصل السادس 6 - بقلم مريم منصور
- كل اللي عندي قولته لك
طلعت تليفوني بعصببه
- انا هعرف دلوقتي راحت فين وتمشي ازاي كده
تلفونها رن كان علي الترابيزه
بصتلها بصدمه - ده أنتِ مضبطه كل حاجه بقي ووتين كانت راضيه ؟
- عمري ما غصبتها علي حاجه وياريت تسبها في حالها
فتحت الباب - تمام وانا فعلا هسبها في حالها
-وصلنا
بصتله بخوف - تفتكر هيحبوني يا خالو
- اطلعي واحكمي
رن جرس الباب وفضلت واقفه بخوف
فتحت الباب ست كبيره شويه عرفت انها مرات خالو
اتكلمت - بقيتي قمر يا وتين
- شكرا لحضرتك
خضنتني - حضرتك ايه بس ده أنتِ بنتي
- يختااي ماما جابت البت في صفها قبل ما نتفق معاها
بصتلها باستغراب
- اقصد يعني كنا عايزين نضمك للحزب بتعنا ضد ماما بس شكلها بالخصن ده هتتفقوا انتوا علينا
خالو اتكلم - عارفه يا يُسر اسمك ده كان اكبر غلطه عملتها
ضحكت - ليه كده ده حتي شكلها هاديه وقمر
- خش في حضن اخوك يا فواز
حضنتها وانا بضحك علي ريأكش وشها
- طب فين هاجر ؟
- هنا يا سطا
كانت طالعه من المطبخ ولابسه المريله وماسكه المعلقه الخشب
بضحك - اوعي تقولي انك بتعرفي تطبخي
- علي قدي
- وانا كمان "بحماس" يبقي نطبخ سوا
- يختااي علي العك ووجع البطن اللي هنشوفه منهم
خالو اتكلم - خلاص كفايه رغي دخلوا وتين الاوضه بتاعتكم لحد ما ماما تجهز السفره يلا
في القاهره
كانت الاوضه بتاعته متبهدله وكل حاجه مكسره
اترمي على السرير بحيله - روحتي فين يا وتين روحتي فين بس
افتكرت اخر مره شوفتها لما زعقت معاها والجمله إللي قالتها
- أنت طول عمرك مزعلني ايه اللي جد يعني
لنفسه - غصب عني والله يا وتين لما بتعصب عليكي ، مبقاش عارف مالي
طلعت لشقتها
- من غير لف كتير وتين فين ؟
بصتلي وسكتت
بعصبيه - لو مقلتوش هي فين هطربق الدنيا على راسكوا دلوقتي
امي اتكلمت - ايه هايج فينا ليه ما قولنا في امان
- وتين في امان طول ما هي جانبي
امها ضحكت بسخريه - بجد يا سليم ! علي العموم وتين في اسكندريه عند خالها
- خالها مين واسمه ايه وفي اي نيله بالضبط ؟
- اللي عندي قولته
نزلت وانا متعصب من امها بتتكلم بالعافيه ولا اكني عدوهم
رنيت علي صاحبي
- ايوه يا عمرو فاضي ؟
- اها في حاجه
- عايز خدمه كده منك
- طب تعال في الكافيه اللي كنا بنجمع فيه أيام الكليه
- ماشي
عند وتين
- يعني أنت وراكي تار
ضحكت - يخربيتك هتلبسيني مصيبه
- طب فاهميني براحه عشان الفهم يدوبك
- كان فيه مشاكل بين اهل بابا معانا والمفروض أن همَ عايزني عندهم عشان يوجعوا قلب ماما عليا ، فاماما لما عرفت بعتتني هنا واديني اهو بفهمك يا بغله
يُسر دخلت - بقولكم مش عارفه البس ايه بكره للجامعه
هاجر قامت من علي السرير بخضه
- وانا ورايا شيت الكيمياء متحلش
اتنهدت وسحبت نفسي للبلكونه
كان زماني دلوقتي بأكد علي ايمان عشان درس بكره ونتخانق علي الميعاد اللي هننزل فيه ، و ياتري ماما بتعمل ايه واهلي جم ولا ، وسليم لاحظ غيابي ولا مفرقش معاه اصلا ، ومش عارفه هبقي قد ايه هنا ولا اتعامل ازاي لأن كل شيء ليا هناك دروسي وماما و صحابي وسليم !
في القاهره
وصلت للكافيه ولقيت شلتنا من ايام الدراسه متجمعين نفخت بضيق لما شوفت هند
- ازيكوا يا شباب عاملين ايه"بصيت لعمرو" عايزك بره
- ايه يا سليم مش هتسلم عليا ده انت وحشتيني خالص
بهمس - يلا يا عمرو عشان هي مراره واحده
- ايه ساكت ليه كده وبعدين عامل ايه
- عامل زفت اطران علي دماغك عايزه حاجه تاني
عمرو سحبني بسرعه لبره
- ايه يا بني الرد المحرج ده
- هي اللي مقرفه وبتتلزق في كلامها
- سبحان الله الوحيده اللي الكل هيموت عليها وهي باصه لواحد بيكره الصنف كله
- اصدق بيحب واحده تانيه
- بتقول حاجه
اتنهد - لأ مبقولش "بجديه" المهم عايزك في خدمه
فتح عربيته ودخلنا
- قول
- دلوقتي في حد معرفه ليا راح اسكندريه بس معرفش ايه المنطقة اللي راحها فابحكم انك ليك معارف كتير تقدر تعرفني مكانوا
- وهو اروح يعني اقول يا حد ، ماتقول لي هو مين
بضيق - وتين
- البنت اللي كانت واقفه بره يوم ما كنت في المستشفى
بعصبيه - اها هي
-طيب اهدي وبعدين عايز تعرف هي فين ليه ؟
- عشان بحبها
- افندم !
بسخريه - حتى انت مستغرب ، اما بقي هي هتعمل ايه لما تعرف
- مش القصد أن اتريق عليك بس سليم يحب ! ده انت عمرك اهتميت بأنك تصاحب وتبقي زيينا ولا عبرت اي واحده من اللي كانوا معجبين بيك واولهم هند وتقوم تقولي بحب وانت عمرك ما تعملت مع كلبه بلدي
- يمكن عشان كده حبيت مش لازم اكون مقطع السمكه من دلها وخربها عشان احب ، كفايه وتين وضحكتها اللي قادره تنسيني نفسي ، كفايه براءتها وعصبيتها من غير اي سبب ، كفايه عليا بس أن اشوفها قدامي واتكلم معاها دايما ، كفايه احبها عشان هي وتين
- ده انت طلعت خلبوص والله
ضحكت - خلبوص دي لما تبقي هي عارفه أن بحبها او حتي لمحتلها ، لاكن تقريباً هي بتكرهني بس معاملتي دي
خبطني علي كتفي - طب كويس انك عارف معاملتك عامله ايه
- هتصدقني لو قولت لك مبقاش داري برد فعلي ده ، ببقي عايز اشوفها بس اتكلم معها لاكن بحس ان كل ضدي بتعامل بعصبيه وبغير بغباء ، ده حتي اتخنقنا بسببك يوم ما كنت في المستشفى
- طب والله كنت حاسس ده انت كنت ناقص تديني قلمين لما دخلت معاها
مسكته من هدومه - طب بالله يا خويا بلاش تربط نفسك بيها عشان متغباش عليك
ضحك - ده انت عنيف يا جدع
سبت هدومه - ها هتقدر توصلني ليها
دور العربيه - أن شاء الله
فات اسبوع
- يعني رأيك اكلمها ؟
- أيوه مش هي صحبتك وهتقولك خطب الحيزبونه علا ولا لسه
يُسر اتكلمت - طب وليه بدل الفه دي كلها تفتح اكونت الفيس بتاعه
- ايوه هي دي الأفكار "بصيت" لهاجر مش افكارك ياغبيه
بغيظ - ما انتِ كنتي هتعمليها وكانت عجباكي
- خلاص اللي حصل حصل ، ها مين هيتبرع بتليفونه
- مش هينفع عندي عشان لو خطيبي عرف هيقفش جامد
هاجر همست - سيبك منها دي انسانه متخلفه
بصتلها - لأ بجد يا يُسر مين خطيبك ومظهرش ليه
- بسم الله الرحمن الرحيم خطيبي شخصية متواضعه من وحي خيالي نقصله بس المسات الاخيره وهيظهر أن شاء الله
بضحك - اها ربنا معاه" بصيت لهاجر" وانت وضعك ايه
مدت تليفونها - بس بسرعه عشان اعرف اعكسه
خدت التليفون وحطيته جنبي
- مفتختهوش ليه يا بنتي !
بغيظ - احلفي الأول انك مش هتبصيله ولا هتعكسيه
- والله العظيم هسبله بس
كنت لسه هتكلم بس يُسر قعدت في النص بينا
- يلا بسرعه عشان اعرف اعكسه انا كمان قبل ما خطيبي يجي
كنت بكتب اسمه في السيرش بخوف ليكون خطب أو اليقي سيشن بتاع الخطوبه ، تخيلات كتير كانت في عقلي
ما فوقتش غير علي كلامهم
- يالهوي هو ده ! "شدت التليفون " وريني كده عيونه لونها ايه
يُسر اتكلمت - ده الواد بينور في الضلمه
هاجر اتكلمت - هو لين عينه زيتي ولا خضره ولا ايه الجمال ده كله
- مسمسم اوي ولبسه قمر
- ولا عضلاته و
شديت التليفون بعصبيه
- ايه ما تتلموا ده انتوا جبتوه من فوق لتحت
هاجر اتكلمت - لأ ظلمتيني مشوفتش لابس ايه في رجله
يُسر شدت التليفون تاني - وريني كده رجله بتقول ايه
- بتقول اتلمي يا يُسر عشان مافطسكيش النهارده
- أنتِ ليه انانيه كده يا وتين ، سليم من متاح للبنات مصر كلها فخليكي متسامحه كده
- ننننننننننننييييي ، ممكن بقي تديني زفت عشان نعرف خطب ولا لسه
لما خدته بصيت فوق ملقتش Engaged فكملت تلقيب لتحت لقيت فيديو
بصتلهم - فيه فيديو افتح ولا اي
- عايزه تفتحي
دمعت - خايفه ليكون فيديو خطوبته وخصوصا فيه شير كتير !
يُسر اتكلمت - متخافيش لو خطب يبقي هو اللي خسر واكيد متشالك الحلو
دوست عليه بخوف
- سليم احب اقولك انك بتتغفل
بصله بصدمه - انت عبيط يا معاذ
- غني اي حاجه لعمرو دياب وانا هقغل الفيديو
سمعت صوت تشجيع جامد ، فا الكاميرا جت على القاعدين كانوا شباب ومن ضمنهم صاحبه عمرو ده ، وكان فيه بنات اديقت جامد وكنت هطلع بس هاجر منعتني
بدأ يغني
- صوتك واحشني وضحكتك يا حبيبي ليا ، ياما نفسي اشوفك تاني في اقرب معاد ..
اتكلمت بعياط والفيديو شغال - شايفين متجمع مع صحابه ازاي وعايش حياته و
- وتين انا بحبك
شهقوا مره واحده وانا تجمدت من الصدمه
"رواية هنا القدر "
رواية هنا القدر الفصل السابع 7 - بقلم مريم منصور
- صوتك واحشني وضحكتك يا حبيبي ليا ، ياما نفسي اشوفك تاني في اقرب معاد ..
اتكلمت بعياط والفيديو شغال - شايفين متجمع مع صحابه ازاي وعايش حياته و
- وتين انا بحبك
اتجمدت من الصدمه ، عدت الفيديو تاني يمكن بهلوس بي ، كان تقريبا الفيديو لافف الفيس كله وشير وكومنتات
هاجر صرخت - يابنت ال ايه طلعتني ترند وأنتِ حاطه رجل علي رجل وقاعده في البيت
- هو ده بجد ؟
حضنوني - بجد يا وتين ، الدنيا هتضحكلك اهي
كنت لسه مصدومه ، سليم بيحبني انا ! هو كان حلم بعيد اصلا أن يفكر فيا بس صدمه بنسبالي أنه يعترف كده عادي وعلي النت
هاجر كانت بترقص من الفرحه و يُسر مبتسمالي
- انا عايزه اروح له واقتله
- أنتِ عبيطه يا بنتي
يُسر ضحكت - اثر الصدمه يا هاجر مش اكتر
- بتكلم جد ، يعني ايه يطلع بيحبني بعد معاملته ليا وعياطي دايما قدامه ، ده حتى عمره ما لمح لأي حاجه
- يباي أنتِ ينبوع نكد والله ، مش ده سليم اللي قاهره نفسك عليه و اول ما قالك بحبك تتكبري عليه بقي "قلدت صوتي " ازاي بيحبني بعد معاملته دي ، نيننننيييي
- عايزه انام
هاجر اتكلمت - ايه يابت البرود ده مفيش اي ريأكشن علي وشك ليه ،ده انا لو مكانك اروح ابوسه
بسماجه - ماشي
نمت بهدوء غمضت عيني ، بس الفكر بينهش في عقلي ، انا بحبه يعني مفروض ابقي طايره من الفرحه وامشي اقرف الناس بجمله وتين انا بحبك ،لاكن انا حاسه اني متعبليش مش عايزه ينحت في الصخر عشاني ولا العبط ده بس وقت ما يحب يتعصب يتعصب ووقت ما يحب يقول اللي في قلبه يقول عادي ،
(في القاهره)
التليفون رن
- ايوه عمرو
- بتعمل ايه دلوقتي ؟
اتنهدت - اهو قاعد بقلب في الكومنتات يمكن اليقي حاجه منها
ضحك - بس انت فجائتني بأنك تقولها علي النت كده عادي
- قولتها عشان وتين ترجعلي مع اني حاسس اتأخرت لما قولتها
- وتقدر ترجع كل حاجه زي الاول
- مش لما اعرف هي فين ، بقالي اسبوع بحاول اخد اي كلمه من أمها بس بتتكلم بالقطاره
- وانا عرفتلك هي فين
- طب فاني منطقه بالظبط
قمت بليل مخنوقه ، بصيت علي يُسر وهاجر كانوا نايمين
،مسكت تلفونها وفتحت الفيديو تاني ، لما سمعت صوته عيط باين فيه الوجع والدفا ، وانا صغيره مكنتش بعرف انام غير لما يغنيلي ،لاكن دلوقتي مش عارفه اتخطاه حاسه اني ضعيفه جدا وقرب سليم هيقويني وهيتعبني في نفس الوقت
كتبت رقمه، مش عارفه هستفاد ايه لما اعمل كده بس مشيت ورا قلبي
طلعت في الهوا بره
- الو
دموعي نزلت تلقائي ، من يوم ما حبيته وانا موجوعه وبعيط
لاحظت أن فيه عربيه تحت العماره وفيها حد ، بصيت كويس لقيته سليم !
- الو
نزلت بسرعه لتحت والتليفون علي ودني
بعصبية - ما ادام انت أخرس بتتنيل ترن
قطع كلامه لما لقاني قدامه
نزل من العربيه - إيه اللي نزلك دلوقتي ؟
- وانت ايه اللي جابك ؟
- وتين جاوبي علي سؤالي
بصيت لملامحه اللي بحبها و بقع فيها ، هدومه اللي لونها اسود اللي بضفله جمال اكتر ، شعره الاسود اللي مش راكب علي عيونه العسلي اللي مديه علي اخضر ، صوته اللي بيسحرني وبحب اسمعه ، تفاصيل كتيره بحبها فيه
- سرحانه في ايه ؟
اتوترت - هو الفيديو اللي علي النت ده ..
شدني من ايدي ودخلني العماره
- ها بتقولي ايه
- مابقولش
كنت هتحرك واطلع بس حط ايده علي الحيطه
بخبث - الفيديو كان مالو ؟
- كا... كان
ضحك- صدقي مكنتش اعرف اني بأثر فيكي لدرجه انك تنسي الكلام
بصتله بعصبيه - انت قليل الأدب علي فكره
- يعني هو انا قليل الأدب مع كل الناس ! ده معاكي بس يا روحي
حاولت أن اكون شجاعه - لو موعتش دلوقتي هوقعك زي المره اللي فاتت
ضحك وبعد - خلاص بهزر معاكي بس عرفتي الزاي ؟
- علي ايه ؟
غمزلي - الفيديو
حركت عيني بعيد عنه
- عادي يعني فيديو ولقيته
ضحك - طب وملفتش نظرك لحاجه
بلامبلاه - اها بتحب ربنا يعينك بقي
قرب - وتين متستعبطيش أنتِ عارفه كويس اقصد مين
- انا يبني !
ميل وهمس - أنا عارف انك فاهمه وخلاص الرد وصلي
قال كده ومشي !
- جرا ايه يا حيوانه يالي معندكيش بربع جنيه كرامه
بصتلها بصدمه - هاجر !
- أنتِ ليه مهزاءه كده ها يقرب ويهمس وفي الاخر يسيبك زي الكلبه
- الله ما هو اللي بيفجأني ، اعمل ايه يعني
- اضربيه بأي حاجه ، قلم أو شلوط اي نيله
بستنكار - اضرب جوزي قره عيني !
ضحكت جامد - مين ده اللي قره عينك مش ده اللي كنتي هتقتليه
روحت قعدت علي السلم وابتسمت
- زله لسان وبعدين هو قمر عشان جيه هنا
- طب وموضوع ان أنتِ لقيتي الفيديو عادي
- ايوه مش انا لقيته
- ده علي اساس انك بقي مدخلتيش الاكونت بتاعه واتخنقني معانا عشان عكسناه وبعدين عيطي ، بصي ده حوار كبير
- لأ خالص الفيديو هو اللي جه لحد عندي
- طب قومي يختي نطلع لحسن بابا يصحي وينفخنا
في الطريق للقاهره
علي التليفون - وصلتلها
- ايوه ، ودلوقتي راجع البيت
- طب وعرفت اي حاجه ولا بلمت ومقولتش
ضحكت - دي طلعت سوسه وعارفه كل حاجه
- ايوه هي دي الأخبار ، طب مش هتفرحونا
كنت خلاص قربت اوصل لمنطقتي
- يلا اقفل عشان قربت اوصل
قفلت معاه ، كنت متردد اطلع اتكلم مع امها دلوقتي ولا استني للصبح
بصيت لفوق لقتها قاعده في البلكونه
طلعت وانا مطمن اتي هاقدر اتكلم معاها من غير ما حد يعرف
خبط فافتحت
- كنت مستنياك
- يبقي عرفتي
- قبل اي حاجه هتقدر تحمي وتين بعد اللي هاقلهولك
- جي عشان اعرف كل حاجه وليه بعدتيها ، بس فوق ده كله وتين بنتي قبل ماتكون حببتي يعني هحميها حتي من نفسي
- كان فيه مشاكل بين عيلت ابوها معايا من زمان ، كنت مفكره أنهم نسيوا بعد موت ابوها بس لسه
حكتلي الموضوع كله و ليه خوفها الزايد علي وتين بالطريقه دي
قمت - علي اتفقنا وهستني منك الخطوه اللي جايه
هزيت رأسها فبتسمت ليها ونزلت
عند وتين
- صباح الخير
هاجر بصتلي بخبث - صباح النور يا بتاعت سلـ
بصتلها بصدمه انها هتفضحني قدام خالو ومراته
- يا بتاعت النكد ها " غمزت " يا بتاعت النكد
يُسر اتكلمت - ولا ايه نكد بينور كده وبسبوس
خالو اتكلم - اقعدي يا تونه عشان تكلي قبل ما نسافر
- نسافر فين ؟
- جميله رنت عليا وقالت ارجعك
اتنططت - قول والله العظيم
ضحك - ياه انت مكنتيش طيقانا لدرجادي
- مش القصد والله يا خالو بس ماما وحشتني اوي
بصولي بخبث - ماما بردو !
دخلت لبست فستان موف وطرحه بيضه ، كنت برتب حاجاتي في الشنطه
- ما شاء الله لبستي الحته اللي علي الحبل ياااااعني
بصتلها - لأ والله كده ما ينفع انتِ طتلعي تقولي لأبوكي أن وتين بتحب واحكيله كل حاجه
- مش اوي كده يعني
- اومال ايه يا يُسر الطم علي وشي
حضنتني - بستريح نفسيا لما بناكف فيكي ، هتوحشيني
- وانتِ كمان وهاجر هتوحشوني
نزلت وركبت ، طول الطريق متلهفاه أرجع لماما هو صحيح اسبوع قليل بس هو وحشتني وعايزه اترمي في حضنها واحكيلها علي كل حاجه
لما وصلنا طلعت بسرعه وانا نويه اعملها زيطه علي الباب بتخبيطي لقيت بابا شقطنا بفتوح وستات العماره عندنا واغاني شاغله
ندهت - ماما
طلعت من المطبخ وابتسمت
- يلا بسرعه خشي البسي وإيمان هتجيلك
- البس ليه ؟
- خطوبتك النهارده
- نعم!
- سليم طلب ايدك وانا وفقت
اتعصبت - هو انا ماليش اي لازمه لدرجه توفقي بالنيابه عني وهو ازاي اصلا يقبل حاجه زي كده
نزلت وانا متعصبه وخبطت علي الباب بتاعته
فتح بعد وقت طويل ومكنش لابس حاجه فوق
- فيه ايه ، ايه الترزيع ده كله
شديت الباب وقفلته وصرخت من بره
دخلت وانا بتكلم بعصبيه وبقرب
- انت مين اللي قالك اني عايزاك ؟
=....
- ولا مين اللي قالك اني بحبك وخلاص هوافقك عليك ؟
=.....
- مين سمحلك اصلا انك تطلبني !
- وتين انا كده اتزنقت وبقي شكلي زفت
بصيتله لقيته ساند علي الحيطه وانا قدامه ، بعدت بسرعه لورا
- انت اللي اكيد عملت كده وخليت ماما توافق
- وهو انت عجبك لعبت القط والفار دي كتير ولا شايفه أن الوقت لسه مأذنش
اتوتوت - وقت ايه ولعبه ايه اصلا
- وتين انتي بتحبيني وانا بحبك صح ؟
ابسمتله - اها
- يبقي خلاص مأزمه الموضوع ليه ؟
- بس انا لسه صغيره علي الخطوبه
ضحك جامد - اومال لو عرفتي أن فيه كتب كتاب
- انت بتهزر صح
- لأ طبعا هنتجوز
صرخت - انت عبيط يا سليم
رفع حواجبه - انا ايه عشان مسمعتش !
- انت حنين يا سليم حنين
راح للكانبه وكان هينام
- بس انا مش موافقه
غمض عينه - مش مهم رأيك
اتنططت من الغيظ - يعني ايه ابقي مدام وانا في ثانويه العامه
ببرود - ده لقب مؤقت بس لحد ما تخلصيي السنه وبعد كده هيبقي ماما
-علي فكره بقي انت مش محترم
سبته وطلعت لفوق لقيت صحابي جم و ولاد خالو
بأستغراب - مش انا سيباكوا هناك جيتوا ازاي ؟
- كنا وراكي بالتاكسي يا بت ، نينبنينينهه
هاجر ردت علي يُسر - اركب عبدووو
لقيت مره واحده الاغنيه اشتغلت ، قاعدوا يرقصوا ويضحكوا ، ساعدوني في لبس الفستان ولبسو همَ كمان
خلصت وطلعت وسلمت علي ناس كتير
- بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير .
محستش بنفسي غير الا وانا واقفه مع سليم في البلكونه
بصيت لبدلته اللي طالع فيها زي الممثلين الاتراك اللي بشوفهم ، البرفان بتاعه اللي حفظته واعرف افرق بينه وبين الكل ، معاملته مع ماما وكل شويه يندهلها بحماتي ويغمزلي
- سليم
ابتسم- نعم
- اتمني أن جوزنا ميأثرش عليا وعلي مستقبلي لأن انت عارف السنه دي مهمه قد ايه
ابتسملي - عارف يا وتين واطمني
مسك ايدي ودخلنا لجوا
- يلا تصبحي علي خير .
ونزل !
كنت مستنيه الكل ينام عشان اعرف اكلمه ، خايفه ليكون زعل مني
- هنبتديها بقي رن في انصاص اليالي
اتحرجت من رده
- هو انت زعلت مني ؟
- مزعلتش ولو زعلت انا عارف ازاي هتصلحيني
- ياا
قاطعني بضحك - قبل ما تشتمي وتقفلي التليفون ، "بجديه" عايزك تشدي حيلك وتعملي اللي عليكي وانا هنا جنبك
فات ست شهور وانا في ثانويه العامه ،ضغط كبير عليا وخوف بس سليم كان بيحاول يهون عليا .
شوفته واقف مع بنت جرانا ، اديقت انه ليه يقف معاها
نزلت وخبط علي طنط
فتحتلي فادخلت
- دلوقتي ابنك المحروس واقف مع البت علا اللي كان عايز يخطبها
- سليم مكنش عايز يخطب علا
- اومال ليه قولت لي في يوميها كده
- عشان أنا كنت عايزه كده
بصتلها باستغراب - لأ معلش مش فاهمه
- سليم مكنش عايز يجوز ولا كان فيه قلبه حد الا غيرك فعشان كده الفت الموضوع ده وطلبت منك كده عشان كنت بشوف حب ابني في عينك وكذالك الأمر معاه
- وحضرتك ليه عملتي كده ؟
- كنت متوقعه ان امك هتزعل مننا وهتقف ضد ابني عشان فرق السن لاكن مكنتش اعرف انه بنسبلها عادي
كنت مصدومه من كلامها يعني ايه هي اللي الفت الموضوع كله وخلتني اعيش فتره في منتهي الحزن والكسىره !
- انا عارفه انك هتعذريني ، دلوقتي هطلع لجميله فوق وشوفي كنت عايزه سليم في ايه
دخل اوضته واستنيته
اول ما دخل زعقت
- انت كنت واقف بتعمل ايه معاها
اترمي على السرير ولا اكني موجوده
اتعصبت اكتر - انا مش بكلمك !
قام بعصبيه - انت بتتحقي معايا ولا اكني خونتك وبعدين انا مش قايلك ميت مره متنزليش هنا وامي مش موجوده.
خضنته وعيطت انا مصدومه في ماما هدي واللي عملته ومش هقدر اقول لسليم لأن دي حاجه فاتت خلاص
ضمني له اكتر - ياه يا وتين ست شهور ومحرمه عليا "ضحك" حضن كتب الكتاب
لعبت في شعره وانا بعيط
- خلاص هانت
بصلي - بتعيطي ليه ؟
ابتسمت له - كنت مدايقه بس انك واقف معاها
مسكني من خدودي - ما شاء الله كبرتي وبقيتي تغيري
النهارده بعد عشر شهور وهي قدامي ومش قادر اتعامل معاها ، بعد ضغط وتعب الثانويه العامه والحمد لله لقينا نتيجه في الاخر ، بعد وجع وافكار كتير انها مش هتبقي ليا بقت ليا ، كان حلم بعيد وطلته
فطست ضحك لما شوفتها
- بتضحك على ايه يا سليم بيه
- شكلك تحفه في الفستان
كشرت - بجد وحشه
- لأ بس تحسي اكنك مزروعه فيه كده ، مش عارفه تتحركي
-ايه يا سليم ده ، يعني كلهم لما بيشوفه عرايسهم بيعيطوا وانت بتضحك !
قرب - أنتِ طول عمرك حلوه
ابتسمت - وانت كمان
هاجر اتكلمت - ايه وانت كمان دي قولي حاجه تاني
بصت لقيتها وقفه في النص بينا ومبتسمه
ضحكنا انا وسليم ودخلنا نعمل السيشن
- لو سمحت وسعك كده متلزقش فيا
ضحك - لأ صعب انا مصدقت
- سليم انت ليه باد بوي كده
معرفش هاجر ظهرت منين وماكسه تليفونها بتصور
- بقولك ايه يا سليم ما تقولها حاجه ، تفرح نفسك بما انها دبش ومش فالحه غير في العياط
بصلي وقرب - بصيت بعيني بصه علي قدام شفتك في بيتي بتفرشي الأحلام وترتبي التفاصيل " ابتسم " واهو حصل يا وتين
تمت
يتبع ايضاً رواية اريج الادم
"رواية هنا القدر "