طلعت واتصدمت من اللي شوفته.
لقيت دكتور نادر قاعد ومبتسم لشخص قاعد جمبه وواضح إن الشخص ده الفرحة مش سيعاه.
استغربت وسلمت عليهم وقعدت بكسوف.
بصلي الشخص ده فبصيتله.
اتصدمت لما لقيته هو نفس الشخص اللي باعتلي ماسدج.
بصيتله بصدمة.
لقيته ضحك كأنه عرف أنا بفكر في إيه.
في الآخر اتكلم دكتور نادر:
_ أنا يسعدني ويشرفني إني أطلب إيد بنت حضرتك يا عمي لأخويا مالك.
بصيتله بصدمة واستغراب وقولت في نفسي:
غريبة! هو مش كان اسمه حازم؟ أيوه كان حاطط صورته على الأكونت ومكتوب حازم! مش مالك!
فوقت من سرحاني على صوت بابا وهو بيسألني:
_ ها يا بنتي إيه رأيك؟ باشمهندس حازم ابن ناس ومحترم والكل بيشهد بأخلاقه وما شاء الله مهندس كبير.
بصيتلهم باستغراب من الاسم واتكلمت بإحراج:
_ والله يا بابا أنا محتاجة أفكر لأني معرفوش.
اتكلم دكتور نادر:
_ طيب يا عمي نسيبهم يتعرفوا على بعض براحتهم.
_ طبعاً يا ابني اتفضل.
ومشوا كلهم ومابقاش في غيري أنا وحازم أو مالك!
وطبعاً فضلت باصة للسجادة ومتكلمتش.
_ لو عجباكي السجادة أنا ممكن أجيب واحدة لينا في الشقة عادي على فكرة!
_ هه قديمة.
اتكلم باستغراب:
_ إزاي؟
_ يعني حضرتك سارقها من رواية! متفكرش نفسك روش يا عم الروش هه.
_ إيه ده.. انتي بتقري روايات؟
_ طبعاً يا ابني انت عبيط دي الروايات دي روحي فيه.
حطيت إيدي على بوقي من التصرف الغبي بتاعي.
ضحك وقال:
_ واضح إنك متسرعة في الكلام وبتتكلمي بعفوية كتير.
ضحكت بإحراج:
_ آسفة مكنتش أقصد.
بصلي بحب:
_ متتأسفيش انتي عفويتك أحلى حاجة فيكي بجد!
اتكسفت:
_ شكراً!
اتكلم بملل:
_ شكراً؟ هه عفوا!؟
بصتله ببراءة اللي هو أي عملت إيه؟؟
_ طيب أنا مالك عندي 25 سنة خريج هندسة وانتي؟
_ أنا همس 22 سنة بدرس فنون جميلة.
_ امم كويس جدا.
دخل دكتور نادر هو وبابا.
اتكلم بابا:
_ ها يا ولاد إيه الأخبار؟
رد حازم بسرعة:
_ كل خير وإنسة همس موافقة الحمد لله.
بصلي بابا باستغراب:
_ تمام.. يبقى نقرا الفاتحة.
ارتبكت وقولت:
_ بس ي بابا أنا مش موافقة..
رد حازم بسرعة:
_ بعدين يا همس هجبلك اللي نفسك فيه ها نقرا الفاتحة يا عمي!
قرأوا الفاتحة باستعجال وأنا كل ده فاتحة بوقي من الصدمة وبقول في نفسي: بس أنا مش موافقة إيه ده!!!
خلصوا الفاتحة وبصلي حازم وغمزلي.
اتكسفت وبصيت في الأرض.
ضحك حازم واستأذنوا هو ودكتور نادر ومشوا.
_ شكله عجبك؟
ارتبكت وقولت بسرعة:
_ لا لا مش عاجبني خالص.. بس قولت أدي لنفسي وليه فرصة؟
اتنهدت ماما بارتياح:
_ ربنا يجعلكوا من نصيب بعض يا بنتي. متعرفيش باشمهندس حازم ده محترم قد إيه، ربنا يعلم أنا قد إيه ارتحتله، ربنا يوفقك يا حبيبتي.
بابا:
_ يا رب يا بنتي يريح قلبك وتريحي قلبنا نفسي أشيل أولادك قبل ما أموت.
_ أولاد! أولاد إيه يا بابا دلوقتي..!!! بعد الشر عليك.
قومت بعصبية ودخلت أوضتي.
قفلت الباب.
منا مش هنسى تعامل ماما معايا وقد إيه هما كانوا بيغصبوني على الجواز حرفياً!
مش هنسى ده لسا زعلانة إنهم مهتموش لرأيي ولا لكسرة قلبي وكانوا عايزين يجوزوني بالغصب.
وكمان بيقولوا أولاد!! أولاد إيه اللي بيفكروا فيهم!
صحيت الصبح غسلت وشي ولبست جيبة سودة تيشيرت قصير شوية وعليه جاكت جينز والكوتشي وخرجت.
نزلت لقيتهم قاعدين بيفطروا.
بصتلهم ببرود وأخدت مفاتيحي والفون من غير كلام وخرجت برا.
ركبت عربيتي وروحت الجامعة ودخلت قعدت في المحاضرة ومسكت الفون أقلب في بروفايل باشمهندس حازم أو مالك اللي اقتحم حياتي فجأة كده.
معرفش إيه اللي خلاني أبعت أدد وقفلت الفون.
خلصت محاضرة دكتور نادر واستدعاني على مكتبه.
_ هو كل يوم يستدعيِك هو هيتقدم بجد ولا إيه؟
و ضحكت.
_ لا يا ظريفة اتقدملي شخص هو كان معاه مش عارفة بقا يقربله إيه واتقرت فاتحتي كمان. هحكيلك لما أخرج باي.
تك تك.
_ ادخل.
_ هاي دكتور نادر، حضرتك استدعتني تاني لي؟
_ معقول معندكيش أي فضول تعرفي حاجة عن اللي حصلت امبارح؟
ببرود:
_ لا، أنا اتقرت فاتحتي على شخص لو ارتحنا مع بعض هنكمل أما لو مرتحناش هنبعد. خير بقا؟
ضحك بسخرية:
_ لا والله؟ يعني مش عايزة تعرفي أنا أقربله إيه حتى..؟
رديت بفضول:
_ هو انت تقربله إيه؟
رد ببراءة:
_ أخوه.
رديت بذهول:
_ ده بجد؟ طب هو اسمه إيه عشان بجد توهت امبارح بابا يقول مالك وماما تقول حازم ومبقتش فاهمة أي حاجة خالص.
ضحك بخفة:
_ هو اسمه مالك.. بس الدلع بتاعه حازم.. اللي عايز يقوله مالك أوك واللي عايز حازم أوك برضو.
_ امممم، فهمت.
_ يلا روحي بقا عشان المحاضرة بتاعتك هتبدأ.
خلصت محاضراتي وروحت البيت.
طلعت غيرت هدومي ولبست بيجامة وقعدت.
مسكت الفون.
لقيت مالك قبل الأد هيي، إيه ده أنا ليه فرحانة كده؟
لقيته باعتلي رسالة.
اتصدمت من وقاحة كلامه!!!
لقيته بيقول: