اتصدمت من وقاحة كلامه.
لقيته بيقول:
_ اي ي مزة عاملة إيه؟
أكيد مستحملتيش جمالي وقمتي باعتة طلب صداقتي، طبعاً! ما أنا جمالي فتاك هههه.
شوفت الرسالة واتعصبت من غروره ووقاحته. قد إيه مغرور!
بعتله رسالة:
- هه لا ظريف خالص.. أنا بعتت الأدد مش عشان جمال عيونك.. بعتت عشان أنت يعتبر خطيبي بس!
_ لا والله.
هعمل نفسي مصدقاك حاضر..
شوفت رسالته ومردتش.
عدا أسبوع بدون أحداث غير إنه بيبعت رسايل يطمن ويغلس عليا شوية.
منكرش إني أعجبت بيه وبشخصيته وإنه مرح، بس مش عايزة أتعلق بيه عشان أسمع إن الحب بيوجع! وأنا مش عايزة أتوجع!
خرجت من الفيلا عشان أروح الجامعة.
اتخضيت لما لقيته واقف وساند على العربية بتاعتي.
_ إيه ده؟! أنت إيه جابك هنا؟
- إيه!! جاي أشوف خطيبتي حبيبتي.. وأوصلها لحد المدرسة كمان!
ضحكت على كلامه:
_ مدرسة!! وحبيبتك؟
انت شارب حاجة يبني؟!
بسرحان:
- ضحكتك جميلة أوي على فكرة..
اتكسفت.. أول مرة حد يقولي الكلام ده!
ضحك بصوت عالي:
_ مش يلا..
بجمود:
- مفيش يلا أنا همشي بعربيتي لوحدي.. مينفعش أركب معاك لأن مفيش أي حاجة بينا رسمية..
ابتسم ابتسامة لطيفة:
_ أحلى بنت شوفتها في حياتي دي ولا إيه؛.. متخفيش ي نموسة أنا أخدت إذن من عمي..
رديت بذهول:
- نموسة!!! أنا يتقالي نموسة!!.. أوووعىاا من وشي، أوووعاااااااا..
زقيته وركبت العربية ومشيت بسرعة.
لقيته نط على العربية واتشعلق فيها من ورا.
اتصدمت وقعدت أضحك عليه.
بصويت:
_ يلللللهوي الحقوناااااااي ي بنت المجنونة وقفي العربية دي يبتتتت يلللهوي الحقوناااااا
كنت بضحك عليه جامد وحرفياً كنت هعمل حادثة من كتر الضحك.
بس مستسلمتش وقعدت أسرع في العربية لحد ما أخيراً وصلت الجامعة.
نزلت من عربيتي بكل أناقة ولا كان حاجة حصلت، ولبست النضارة وأخدت الموبايل والكتب ودخلت ومهتمتلوش أصلاً.
مالك نزل من على العربية وهو دايخ ومش قادر يقف ووقع على الأرض، والأمن جم يسندوه لحد المستشفى اللي جنب الجامعة.
خلصت محاضراتي وخرجت من الجامعة لقيت الأمن بلغوني إن مالك في المستشفى.
قلبي وقع في رجلي وقلقت عليه وندمت إني عملت كده. كنت.. كنت خايفة عليه بجد!!
روحتله المستشفى جري.
_ لو سمحت فين أوضة الباشمهندس اااا مالك..
- الاسم الثلاثي لو سمحتي يفندم..
ارتبكت:
_ آسفة معرفوش..
- ولا يهمك يفندم.. طب جه الساعة كام؟؟
_ على ااالساعة 7 الصبح..
- تمام يفندم الدور اللي فوق على إيدك اليمين غُرفة رقم 13..
_ تمام شكراً..
بحب:
- عادي ي آنسة ولا يهمك لو حبيتي تسألي على حاجة أنا تحت أمرك..
بلا مبالاة:
_ هه شكراً..
وصلت أوضته أخيراً وأخدت نفس ودخلت.
_ مالك اا بجد أنا آسفة أوي على اللي حصل الصبح مكنتش أعرف إن..
- بره..
بصدمة:
_ إيه!!
ببرود:
- بره.. اطلعي بره حياتي بقا.. أنا كرهتك مش عايز أعرفك تاني.. أنا خلاص لقيت اللي أكمل معاها حياتي.