تحميل رواية «حمد الصعيد» PDF
بقلم اوشا مصطفى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ادخلي برجلك اليمين ياعروسه. وهمس في ودنها: ادخلي لعزابك برجلك. أهلاً بيكي في جحيمي. اتنفضت فيروز من الخوف ودخلت. وشالها حمد والكل حيوهم وضربوا النار. طلعوا أوضتهم وحمد رماها على السرير. حمد بضيق: اسمعي يابت انتي. أنا عمري ما اتغصبت على حاجة في حياتي. وانتي عمرك ما هتكوني مراتي ولا حلالي في يوم من الأيام. أنا هسيبك كدا، منك عارفة تعيشي حياتك ولا منك زوجة. انتي فاهمه؟ قالها بصوت جهوري. آخر جملة وهي خافت أوي. فيروز مسحت دموعها وقالت: انت مش بني آدم، انت وحش كاسر. حمد بغضب: صوتك العالي دا تعلي بيه ع...
رواية حمد الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم اوشا مصطفى
ادخلي برجلك اليمين ياعروسه.
وهمس في ودنها: ادخلي لعزابك برجلك.
أهلاً بيكي في جحيمي.
اتنفضت فيروز من الخوف ودخلت.
وشالها حمد والكل حيوهم وضربوا النار.
طلعوا أوضتهم وحمد رماها على السرير.
حمد بضيق: اسمعي يابت انتي.
أنا عمري ما اتغصبت على حاجة في حياتي.
وانتي عمرك ما هتكوني مراتي ولا حلالي في يوم من الأيام.
أنا هسيبك كدا، منك عارفة تعيشي حياتك ولا منك زوجة.
انتي فاهمه؟
قالها بصوت جهوري.
آخر جملة وهي خافت أوي.
فيروز مسحت دموعها وقالت: انت مش بني آدم، انت وحش كاسر.
حمد بغضب: صوتك العالي دا تعلي بيه على نفسك مش عليا.
وأنا لحد دلوقتي ماسك أعصابي عليكي بالعافية.
وسابها وخرج.
فيروز قعدت تبكي على اللي حصلها واللي بيحصلها لسه.
حمد خرج والكل استغرب.
وقفه جده وقال: دي ليلة دخلك يابني، إيه اللي منزلك كدا؟
حمد: جدي الله يخليك، أنا فيا اللي مكفيني.
الجوازة دي أنا مغصوب عليها ووافقت عشانك وبس.
محدش يطلب مني أي حاجة تاني.
دي مراتي وأنا حر معاها.
وسابهم وخرج.
اتكلمت أم حمد وقالت: عاجبكم كدا حال الواد؟
كله بسبب البومة دي.
الجد بغضب: ثريا اكتمي خشمك وادخلي أوضتك.
أبو حمد سراج: أبوي؟ إشمعنا فيروز اللي كنت مصمم عليها؟
الجد: تعال يا سراج يابني معايا المكتب.
الجد أخد سراج وبص لثريا وقال: وانتي يا وش المصايب، ادخلي أوضتك.
وعلى الله أعرف إنك بتتصنتي علينا، يومك هيبقى شبه وشك.
ثريا خافت وطلعت أوضتها.
حمد أخد عربيته وساق بأقصى سرعة ليه.
وكان هيعمل حادثة وخبط بالعربية في شجرة.
واغمي عليه.
كانت ماشية بنت بالاسكوتر بتاعها في الوقت دا وشافته.
ماريان: ينهار أبيض، دا الجدع مغمي عليه.
ماريان دي بنت جميلة جدا، بشرتها بيضاء وعيونها لونها أخضر فاتح، شعرها أشقر.
وبنت ومسيحية.
ماريان قربت من حمد وابتدت تعمله الإسعافات الأولية.
لحسن حظه إنها دكتورة.
حمد ابتدى يفتح عيونه لقي نفسه نايم على الأرض.
وبنت سبحان من سواها قاعدة جنبه جميلة أوي.
حمد مسك دماغه بوجع وقال: إيه اللي حصل؟
في مكتب الجد.
الجد: اسمع ياسراج.
أنا لما صممت على جوازة حمد وفيروز مش بالساهل.
وإني أجبره برضوا مش بالساهل.
حمد مش هيهدى غير لما يتجوز ويحب.
وفيروز قادرة تعمل كدا.
دا إشمعنا هي، فيها صفات كتير حمد لما هيكتشفها هيحبها أوي.
وإنه أقل من شهر هيحبها.
سراج: ربنا يهديه يا أبوي وأشوفه أحسن الناس.
فيروز كانت في غرفتها ولسه بلبس الفرح.
رفعت النقاب اللي كان مغطي ملامح وشها البريء.
حتى كان مغطي عيونها.
عيونها الزرقاء اللي شبه موج البحر.
ملامحها البريئة الطفولية.
غمزاتها اللي بتخطف قلب أي حد.
بشرتها البيضاء.
شعرها العسلي الطويل الكثيف.
فيروز أخدت لبسها ودخلت تاخد شاور.
ولما خرجت لقت حمد قاعد على السرير بيشرب سجاير.
فيروز: لو سمحت.
حمد من غير ما يلف يشوف وشها: نعم.
فيروز: ممكن تبطل تشرب البتاعة دي؟
حمد لف وشه ليها بغضب وكان لسه هيزعق فيها.
لكن أسرته عيونها ولسانه اتلجم.
وقام زاى المغيب وقرب منها.
وفيروز تبعد لحد ما لزقها في الحيطة وحاصرها من وسطها بإيديه وقال.
بتقولي إيه؟
فيروز: يعني بقول... أنا...
ابعد لو سمحت.
وعيونها دمعت.
حمد فاق لنفسه وبعدها عنها وقال بغضب.
رواية حمد الصعيد الفصل الثاني 2 - بقلم اوشا مصطفى
فيروز: أنا هنام فين؟
حمد شدها لحضنه وقال: هنا.
فيروز شهقت بصدمة وقالت: سيبني لو سمحت.
حمد: شششش، بقا انتي رغايه كده لي.
وفعلا كل واحد فيهم راح في النوم كأنه أخيراً لقي الملجأ بتاعه.
تاني يوم الصبح.
ثريا بغضب: اطلعي يابت يانعمة صحّي الهانم تنزل تجهز الفطار، الساعة بقت 10 ونص الصبح.
نعمة: حاضر ياهانم.
الجد: استني يانعمة.
وقال بصوت عالي نسبياً: ثريا.
ثريا بخوف: نـ نعم يا حج.
الجد: تقدري تقوليلي أول يوم جواز عملتي فيه إيه؟
ثريا باستغراب: إزاي يعني يا حج؟
الجد: أنا هجاوب. أول أسبوع مش أول يوم حتى، منزلتش من أوضتك. سيبي ابنك ومراته في حالهم، ومتحطيش فيروز في دماغك.
ثريا بغيظ: حاضر.
وكانت بتجز على سنانها ومشيت.
الجد: وشك يقطع الخميرة من العجين.
نعمة ضحكت وقالت: بصراحة مفيش زي مدام نور، الله يرحمها ويغفر لها، كانت أطيب واحدة في الكون.
الجد: ألف رحمة ونور عليها. تعرفي بعد ما نور اتوفت وسراج دخل في الاكتئاب، كنت مفكر لو جوزته ثريا هيفرح، لكني بوظت حياة ابني بإيدي.
نعمة: بيني وبينك يا حج، هي قبل الجواز كانت طيبة، بس بانت على حقيقتها الحية دي.
الجد: بت يانعمة، أنا بقف معاكي بكتسب سيئات الدنيا والآخرة. انجري على شغلك.
نعمة ضحكت وقالت: حاضر يا حج.
فيروز فتحت عيونها على إيد بتمشي على وشها.
حمد: صباح الخير.
فيروز باستغراب: ماله ده عنده انفصال في الشخصية ولا إيه؟
فيروز بإحراج: صباح النور.
حمد طبع بوسة على خدها وهي اتصدمت وقال: قومي اجهزي عشان نفطر.
وسابها ودخل التويلت.
فيروز قلبها دق بعنف وقالت: طب والله مجنون. وبعدين ضحكت.
حمد خرج وهي دخلت التويلت تاخد شاور.
فيروز خلصت ونسيت هدومها بره.
فيروز: يادي النيلة، بس أنا مش سامعة أي صوت جاي من بره.
فيروز لبست البورنص وكانت فارده شعرها المبلول وخرجت لقت حمد قاعد على السرير بيشرب سجاـر.
شهقت فيروز بصدمة وكانت هتجري على الحمام.
مسكها حمد من إيديها وقال: على فين ياقطة.
أما عند ماريان، فكانت راحت الشركة اللي المفروض تتوظف فيها.
ماريان: يعني أجي من القاهرة للصعيد عشان آكل عيش، يعيني عليكي يا ميرو والبهدلة اللي انتي فيها.
طلعت الشركة وقالت: لو سمحتي، الأستاذ فادي إبراهيم موجود؟
السكرتيرة: أيوا حضرتك، واخدة معاد.
ماريان: أيوا، قوليله ماريان هاشم.
السكرتيرة: طيب، ثواني بس.
وفعلاً كلمت فادي وفادي سمحلها بالدخول.
ماريان دخلت وفادي قالها: اقعدي.
ماريان: أهلاً وسهلاً بحضرتك، أنا مريان اللي الأستاذ صالح كلمك عشان.
فادي: نورتي الشركة كلها ياماريان، ممكن السيفي بتاعك.
ماريان: أيوا طبعاً.
ومدت إيديها وفادي لاحظ الصليب.
فادي ابتسم وحب يبين لها الصليب برضو.
ماريان أخدت بالها وفرحت في نفسها.
ماريان: يخرابي، ده طلع مسيحي زيي، أول مرة أكرش والكراش يطلع صح.
وضحكت.
فادي: بتتضحكي لي، ضحكيني معاكي.
ماريان بتوتر: ها، لأ، أنا بس بكلم بنات أفكاري.
فادي استغرب من ردها وضحك جامد وقال: على العموم هتشتغلي معانا، مخك شكله نضيف من الشهادات بتاعتك.
ماريان: إن شاء الله هكون عند حسن ظن حضرتك.
عند حمد وفيروز.
فيروز: لو قربت هعورك.
حمد بضحك: بقلم رصاص؟
فيروز: خطير، ده انت متعرفش حاجة.
حمد: طب يله عوريني.
فيروز دقت في ملامحه شوية وقالت: إيه الجرـح اللي في راسك هنا.
حمد مسك إيديها وحطها على قلبه وقال: طب مشوفتيش الجرـح اللي في قلبي هنا.
فيروز بتوتر: حمد ابعد، والله انت قليل الأدب.
حمد: أول مرة أعرف إن اسمي حلو أوي كده.
وغمزلها.
فيروز: مش كنت امبارح بتقولي هعيشك في جـحيم.
حمد: أنا واحد بيحب يرجع في قراراته ياستي.
فيروز: طب ابعد بقا.
وزقته على السرير وقع وطلعت تجري على الحمام.
وحمد ضحك وقال: فرسة وربنا.
نزلوا الكل على الفطار ياكلوا.
وفجأة دخلت بنت عليهم وهي بتعيط.
الجد بغضب: انتي مين وإزاي دخلتي هنا؟
البنت بغضب جريت على حمد وقالت: حمد الحقني، أنا حامل.
رواية حمد الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم اوشا مصطفى
حمد: انتي مخبولة ولا إيه؟ إنتي مين؟
شاهي: أنا من البنات اللي كنت بتقضي معاهم ليلة.
حمد ضر'بها ب الا'قلم وقعت على الأرض وقال:
اسمعي يابت، إنتي جاية تتبلي عليا في بيتي وتقولي كلام ما حصلش. أنا هسيبك تمشي لوجه الله، لكن قسماً بالله العظيم لو رجعتي هنا تاني لأكون... مموتك. إنتي فاهمة؟
البنت بغضب: أنا في كارثة، ساعدني.
حمد: روحي شوفي مين أبوه، متجيش تلبسيها فيا.
الجد: سمعتي حمد قال إيه؟ بره.
البنت جت تمشي.
فيروز: استني.
الكل بص بصدمة لفيروز.
فيروز: هي مش هتمشي.
وبصت لحمد بعيون كلها كسرة وقالت:
نعمل تحليل DNA علشان لو هي بتكذب نعرف.
شاهي: والله مش بكذب، أنا حامل في الشهر الـ 3.
حمد بغضب: وأنا مش هعمل تحليل علشان أثبت براءتي يا ست فيروز.
فيروز: لو شاهي ما عشتش معانا لحد ما تولد ونعرف إن الولد ابنك ولا لأ، يبقى أنا اللي مش هعيش معاك يا أحمد.
وسابتهم وطلعت تجري على الأوضة.
وحمد بقى واقف يتجنن من فيروز.
وبص لشاهي ومسكها من وشها وقال:
أنا عارف إنك كذابة، لأني ولا مرة لمست بنت، حتى لو كنت شارب وعلى آخري.
قرب سراج من حمد وضربه ب القلم قصاد الكل.
الكل شهق بصدمة.
وحمد بص لأبوه بصدمة.
سراج: أنت هتصلح غلطتك وهتتجوزها.
الكل بص بصدمة.
رواية حمد الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم اوشا مصطفى
فيروز كانت في أوضتها بتعيط.
دخل حمد عليها.
حمد تجاهل فيروز ودخل أخد شاور، وخرج لبس، وأخد علبة السجاير ومفاتيح العربية.
فيروز: حمد استنى.
حمد ربط الجزمة وقال بغضب: مش عايز أسمع حسك.
فيروز: يا حمد أنا...
حمد: انتي أي، عارفة يا فيروز. أنا كنت ابتديت أحبك. انتي أثبتيلي إنك حتى مبتثقيش فيا ولو ٥٪ على الأقل.
فيروز: حمد أنا والله واثقة فيك، طب بص في عيوني. حمد بكلمك، بص في عيوني.
حمد بص في عيونها.
فيروز: البت شاهي دي شكلها مش سهل، وصدقني لو كنت سبتها تمشي كانت هتعمل مشاكل أكبر. شاهي هتمشي من هنا بس وعيونها مكسورة علشان محدش يقدر يكسر عين حمد الصعيد.
حمد بصدمة: يعني مصدقاني؟
فيروز: أنا أصدقك وأكذب عنيا وربنا.
حمد ضحك وشدها من وسطها ليه.
فيروز بتوتر: انت بتستغل الفرصة شكلك.
حمد: وأجمل فرصة.
ورمي كل حاجة على الكنبة وقرب من فيروز وحضنها، ووقعوا على السرير و...
نروح عند ماريان.
ماريان كانت قاعدة وبتتصفح الفيس بوك. فجأة لقت حد بعتلها طلب صداقة.
ماريان بصدمة: الكراش... هو بعينه، دا هو بعينه.
ودخلت الأكونت بتاعه وفضلت فيه لحد ما نامت.
تاني يوم الصبح المنبه رن وماريان صحيت وفركت عيونها.
الساعة لسه ٦ و ٥٦ دقيقة.
هنام هما بالظبط خمس دقايق وهصحي تاني.
أما عند حمد وفيروز، فكانوا سهرانين سوا لحد الصبح.
حمد قام وجاب علبة السجاير وكان لسه هيطلع واحدة.
فيروز: حمد استنى.
حمد: أي يا نور عيني؟
فيروز: ممكن علشان خاطري متشربش البتاعة دي تاني.
حمد بضحك: تبطلها أصعب من تبطيل الكرتون بالنسبالك.
فيروز بزعل: يا حمد بتكلم بجد.
حمد: عيون حمد، حاضر يا فيروزتي، هحاول علشانك.
فيروز اتكسفت أوي وهو رمى السجاير كلها في الباسكت وحضنها، وراحوا في النوم.
الساعة جت ٨ الصبح والدنيا كانت مقلوبة على ماريان.
ماريان في الحلم: هما خمس دقايق اللي هننامهم، خمس دقايق بس. هعمل نفسي موزة عشان الوقت ما يزحلقنيش.
وفجأة الكوباية بتاعتها وقعت.
ماريان قامت مخضوضة وقالت: ينهار أبيض، الساعة ٨ الصبح. فادي هيعمل مني بطاطس، ياما بطاطس.
ثريا دخلت أوضة شاهي وقفلت الباب.
شاهي: كدا يا حماتي متخبطيش عليا، دا حتى البيبي يزعل، أصله عصبي زي باباه حمد.
ثريا بغضب: الواد اللي في بطنك دا مش ابن حمد صح؟
شاهي: صح يا حماتي، بس أبوه يبقى ابنك اللي انتي مخبياه عن الدنيا كلها، وبتروحي تزوريه من ورا حمايا سراج.
ثريا بغضب: انتي جبتي الكلام دا منين؟
شاهي: واحدة واحدة على نفسك. أنا متجوزة فريد عرفي.
وضحكت بشر وقالت: وهدمر عيلة الأنصاري دي نفر نفر.
رواية حمد الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم اوشا مصطفى
ماريان كانت واقفة قصاد المكتب بتاع فادي.
"هخبط وأدخل وأقوله زحمة الموصلات."
"أيوه هي الزحمة."
ماريان خبطت ودخلت المكتب.
فادي بغضب: "هنبتدي من أولها مواعيد متأخرة يا أستاذة."
ماريان: "أنا آسفة يا مستر فادي بس الطريق كان..."
فادي: "متكذبيش، دا لأنك واضحة من طريقة كلامك وحركاتك إنك بتكذبي. تاني حاجة قولي الحقيقة."
ماريان: "صدقني يا مستر فادي، الساعة كانت ٦ إلا ربع، قولت هنام خمس دقايق، صحيت ٨."
فادي: "صادقة وكلامك صادق. متتكررش تاني يا ماريان."
ماريان: "صدقني آخر مرة."
فادي: "طب يلا روحي واستلمي شغلك."
***
شاهي: "ها؟ هتساعديني؟"
ثريا: "في إيه؟"
شاهي: "من غير لف ودوران بقى. لما نورا ضرتك الأولى توفت وهي بتولد حمد، انتي كنتي السبب، مش كده؟"
ثريا بغضب مسكتها من شعرها: "يخربيتك! وطي صوتك، هتوديني ف داهية."
شاهي: "وموتتيها علشان كنتي بتغيري منها، وقولتي كلها كام شهر ويتجوز علشان حد يربي ابنه، وفعلاً فضلتِ زاي الحرباية تتلوّني بـ ١٠٠ لون. وطلقتي، ولما شهور العدة خلصت، دخلتي العيلة على إنك خدامة وكويسة. والجد شافك طيبة وهتربي حمد اللي كنتي بتعامليه كويس، وجوزك ابنه سراج. ولما طلقتي رميتي كل حاجة ورا ضهرك، حتى ابنك فريد. وطبعاً لأن سراج بيحب نورا الله يرحمها، مجاش جنبك أصلاً ولا فكر."
ثريا قعدت وقالت: "دي انتي بقا عارفة عني كل حاجة."
شاهي: "وخلي بالك أنا خصم مش سهل."
ثريا: "وانتي عايزة إيه؟"
شاهي: "أدمر عيلة الأنصاري."
ثريا: "ليه؟"
شاهي: "ليه دي بتاعتي. هتساعديني ولا كل حاجة تتكشف؟"
ثريا: "هساعدك بس تكتمي يا بوظ الأخص انتي."
شاهي: "مقبولة منك يا حماتي برضوا. ويله بره بقى، البيبي تعبان وعايز ينام."
وأخدت ثريا وطلعتها بره الأوضة.
ثريا بخبث: "آه يا حية يا تعبانة انتي. ماشي يا شاهي. والله زاي ما خلصت من نورا، لأخلص منك يا تعبانة."
***
نعمة كانت واقفة وسامعة كل حرف شاهي وثريا قالوه، ومش كدا وبس دي سجلت كمان.
نعمة: "يمري! لازم الجد يعرف بالكلام ده. لازم."
وهي ماشية خبطت ف مزهرية ووقعت اتكسرت.
ثريا: "مين هنا؟"
نعمة: "ثريا هانم، صباح الخير. أنا كنت بنضف، بس غريبة يعني صاحية بدري؟ وجزت على سنانها مش زاي العادة."
ثريا: "وانت مالك يابنت المركوب؟ روحي شوفي شغلك."
نعمة مشيت وهي بتقول: "والله ما حد ابن مركوب غيرك. وش يا البومة انتي."
***
ف الشركة كان فادي بيتابع ماريان بعيونه اللي زاي الصقر. وفجأة عيونه احمرت لما قرب منها شاب ف الشركة وخبط فيها وهو قاصد.
ماريان: "انت أهبل ياض؟"
هاني: "ياض؟ انتي بتقولي لموظف محترم زاي ياض؟"
ماريان خلعت الجزمة وقالت: "محترم إيه يا واطي؟ انت قاصد." ونزلت فيه "فين يوجعه فين يوجعه."
فادي خرج ومسك هاني كمل عليه. والكل كان واقف مصدوم.
فادي نادى الأمن يرموه برا. وفعلاً الأمن جه وأخده بره الشركة.
فادي: "الكل واقف يبص على إيه؟ كملوا شغلكوا يلا."
الكل كمل شغله. وماريان مصدومة من منظره.
ماريان: "يما! دا طلع مجنون."
فادي بصوت جهوري: "ماريان."
ماريان بخوف: "نعم يا مستر فادي."
فادي: "ورايا على المكتب يلا."
***
فيروز: "حمد! يا أحمد! قوم ياحبيبي."
حمد بطفولة: "إيه يا فيروز؟ عايز أنام بقى." وشدد على حضنها بحب.
فيروز: "اصحى. فيه حد بيخبط جامد على الباب."
حمد بتذمر: "طيب غطي نفسك وأنا قايم. ومينفعش حد يشوف الجمال ده كله غيري، ولا إيه؟" وغمزلها.
فيروز بخجل: "قوم شوف مين طب."
حمد قام بابتسامة وفتح الباب ولقى نعمة.
حمد: "خير يا نعمة؟ في إيه؟"
نعمة: "الحق الجد يا حمد باشا."
حمد بخوف: "ماله جدي؟ في إيه؟"
نعمة: "تعب أوي وسراج باشا طلب الإسعاف وراحوا المستشفى."
حمد دخل لبس بسرعة وقال لفيروز: "متحركيش من الأوضة عقبال ما أجي."
فيروز: "خلي بالك من نفسك يا أحمد."
حمد: "خليها على الله يلا سلام."
فيروز: "سلام... يا حبيبي."
حمد باسها من راسها وخرج يجري.
***
فادي دخل المكتب ووقف وادي ظهره لماريان.
ماريان: "نعم يا مستر فادي."
فادي: "تتجوزيني يا ماريان."
ماريان بصدمة......
رواية حمد الصعيد الفصل السادس 6 - بقلم اوشا مصطفى
في المستشفى كان يقف سراج أمام العناية المركزة. الجد تعب بسبب القلب، واشتباه جلطة.
حمد وصل المستشفى في الوقت ده.
"لو سمحتي المريض زين الأنصاري، في أي غرفة؟"
"ثواني هشوف لحضرتك."
"غرفة العناية في الطابق الثاني."
"شكراً ليكي."
حمد طلع يجري ووصل قدام الغرفة وحضن أبوه سراج.
"إن شاء الله هيبقى كويس يا بابا."
"يارب يا أحمد يا ابني."
خرج الدكتور وقال: "الجد طالب حمد، مين فيكم؟"
"أنا يا دكتور."
"اتعقم وادخل فوراً، ضروري."
"هو في إيه حضرتك؟"
"ادعوله، حالته كل شوية بتسؤ."
حمد اتعقم ودخل الأوضة اللي فيها جده.
"حمد يا ابني، تعال."
أحمد باس إيد جده وقال: "ارتاح يا جدي."
"مفيش وقت يا ابني، خد التليفون ده، متسجل عليه حاجات مهمة أوي... اجري يا ابني، الحق فيروز."
"فيروز مالها فيروز؟ وإيه التليفون ده؟"
الجد حط إيديه على وش حمد ومشاها وقال:
"هتوحشني يا ابن نورا."
وفجأة جهاز القلب أعلن على وفاة الجد.
"لأ يا جدي، لأ."
حمد بدموع حضنه وفضل يعيط.
سراج دخل ولقى أبوه كده، جري حضنه هو كمان وكان بيعيط.
حمد ساب المستشفى وطلع يجري زي المجنون على البيت، لازم يلحق فيروز.
***
"اتجوزك؟"
"أيوه يا ميرو، بصراحة أنا بحبك أوي."
"بتحبني أوي؟ إحنا يا مستر لسه عارفين بعض من يومين."
"إنتي تعرفيني من يومين، أنا أعرفك بقالي ٤ سنين."
"٤ سنين؟"
"أنا ابن صاحب باباك اللي على طول كنتي تزقيه بالطوب."
"لي الذكريات دي في الوقت ده يعني، مش مناسب بصراحة."
"هكلم بابا؟"
"هفكر، طب."
"معاكي لآخر اليوم."
"مفيش مفر."
"تؤ."
"طيب، أنا موافقة."
ماريان طلعت تجري من الكسوف.
فادي أزغرط. صدقيني لو بعرف كنت عملتها. وقعد بفرحة.
لقي صاحبه حمد بيتصل.
"إيه يا حمد؟ في إيه؟"
"الحقني يا فادي، أنا..."
وفجأة فادي سمع صوت فرملة عربية جامد وبعدين الصوت اختفى.
"حمد..."
رواية حمد الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم اوشا مصطفى
.حمد الصعيد♡.
Part7
فيروز فتحت عيونها لقت نفسها ف بيت مف..روش
فيروز بدموع:انا فين وقالت بصدمه شاهي....؟
شاهي:اي ياتوتا نمتي كتير اوي مش كفايه ولا اي
فيروز بغضب:انا بعمل اي هنا ف المكان الز'باله دا
شاهي:هو انتي متعرفيش
فيروز بغضب:اعرف اي
شاهي:مش احنا دبرنا حاد'ثه لحمودي وبقي عند جدو
زين دلوقتي ف السما فوق
فيروز بعدم استيعاب:يعني اي
شاهي:يعني في ذمه الله يروح امك
يابنات ادخلوا جهزوها فيرو حبيبي عايز ينبسط وانا مقدرش ازعل ابو أبني واخو حمد فريد
فيروز كانت متربطه من ايديها ورجليها ف السرير
ومش عارفه تتحرك واتصدمت اوي لما سمعت كلام شاهي دا
فيروز بعياط:ياحمدددد
انتي بتعملي اي ابعدي عني ياحمدددد
فادي اتبع مكان حمد من ال Gps ولحسن حظه عرف المكان بالتحديد لأن حمد التلفون كان لسه شغال ع المكالمه
فادي طلع يجري من الشركه وركب عربيته وراح للمكان الي فيه حمد
فادي لقي عربيه مقلوبه واتأكد ان دي عربيه حمد
فادي بصدمه العربيه هتتحر"ق
وراح بسرعه علشان يساعد حمد ويطلعه
فادي ارجوك ياحمد حاول تساعدني اني اطلعك
حمد بتعب:فيروز يافادي فيروز لازم الحقها
فادي:هانت ياصحبي
فادي اتجر'ح كتير اوي من الازاز والعربيه لكنه مهتمش واخيراً قدر يطلع حمد
فادي سند حمد وطلع يجروا بعيد عن العربيه
وفجأه العربيه ...اتفج...رت
حمد اغمي عليه ف الوقت دا
*فادي بيمتلك اكبر شركه تصنيع ادويه*
فادي اتصل ب ماريان وقال بسرعه تيجي علي اللوكيشن دا وهاتي معاكي العلاج.... بسرعه....
ماريان ف خلال ربع ساعه كانت موجوده
ماريان:انت تاني
فادي:انتي تعرفيه
ماريان:انقظته من حاد'ثه قبل كدا بس مش مهم المهم نلحقه
فادي:بسرعه ياماريان لازم نلحقه
عند فيروز ف كان عدا عليها اكتر من تلت سعات وهي قاعده بتعيط
فيروز:يارب مليش غيرك يارب وفجأه الباب اتفتح
ودخل عليها شاب وكان فريد
فيروز بدموع:ارجوك سبني ارجوك
فريد بطمع:اسيب مين ياقطه ... ولسه هيقرب... لكن الباب اتكسر و...يتبعععععع
رواية حمد الصعيد الفصل الثامن 8 - بقلم اوشا مصطفى
ثريا بغضب: بتقولي إيه؟
شاهي: الحقي اهربي لو سراج شافك هيقتلك.
سراج عرف كل حاجة هو وحمد وكشفوا حقيقتك. البت نعمة سجلت كل حاجة على تليفونها وسمعت الجد، ولما حاولنا نخلص منه حتى وهو بيموت، ادى حمد التليفون اللي عليه كل كلامنا وده دليل كبير أوي وسلمه للشرطة.
ثريا بغضب: كله منك يا غبية، انتي كله منك.
وقفتلت في وشها السكة.
فيروز اتنفضت من تكسير الباب والإعصار اللي دخل ومسك في فريد موته من الضرب.
فيروز بدموع: حمد.
حمد بصق على فريد وراح حضن فيروز.
فيروز بدموع: حمد أنا...
وفجأة أغمى عليها.
حمد: فيروز يافيروز.
وفك رجليها وإيديها من السرير ودور على لبسها، وأخيراً لقاها. لبسها وخلع الجاكت بتاعه ولبسهولها. وضامها ليه بكل حب.
حمد: آه يا ولاد الكلاب، والله يافيروز والله حقك ما هيروح كدا.
حمد شالها وطلع على المستشفى وعيونه لونها أحمر من الغضب واللي عملوه فيها.
حمد: دكتورة، عاوز دكتورة مراتي تعبانة.
جت دكتورة: أيوا حضرتك.
حمد: الحقيها.
الدكتورة: دخلها أوضة الكشف لو سمحت.
أما عند ماريان وفادي.
ماريان: فادي، أنا قدرت أوصل لمكان شاهي. البرنامج نجح في تهكير التليفون بتاعها.
فادي: حلو أوي. بصي ياماريان، أنا هوصلك البيت وشكراً حقيقي لمساعدتك.
ماريان بغضب: بيت إيه؟ وديني لفيروز دي صحبتي من وأنا صغيرة.
فادي بصدمة: فيروز تبقي صحبتك؟ غريبة، وحمد صاحبي.
ماريان: أحياناً الصدف بتجمع الحبايب برضه.
فادي: معاكي حق. طيب هوصلك عند فيروز بس استني أعرف من حمد هما في مستشفى إيه.
نزل يجري زي المجنون وخد عربيتي وطار.
فادي: وشكراً بجد عشان وصلتينا بعربيتك ودي بقا هتكمل معايا الطريق.
ماريان: فداك يا عم، بس خلي بالك هتجبلي غيرها.
فادي ابتسم وبص في عيونها وهي اتحرجت.
خرجت الدكتورة وقالت: حضرتك جوزها؟
حمد بتوتر: أيوا، فيروز كويسة.
الدكتورة: كويسة، بس لازم تخلي بالها من نفسها الفترة دي. المدام حامل في اليوم الأول ليها.
حمد أخد الصدمة وقال: حامل؟
رواية حمد الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم اوشا مصطفى
سراج :يعني اي ابويا مش هيدفن بكره
الدكتور:افهم دي مش حاله عاديه الطب الشرعي هو الي
هيحدد لأننا اكتشفنا ان في ماده غريبه دخلت جسمه
قبل وفاته ب ربع ساعه
سراج بغضب:يعني ابويا مات عن الاقصد
الدكتور:ايوا يافندم عن اذنك شد حيلك .. وطبطب
علي كتفه ومشي
سراج كان قاعد ف حاله صعبه جدا حاله بجد صعبه
سراج*واحد نز’ف جر’حه ومحدش حس بيه*
*ومن غير ماحد يحط نفسه مكاني ويجرب م انا كلي
متباع اي الي ممكن اشتريه*
وابتدي يعيط زاي الطفل الصغير من غير ميفصل ثانيه
وفجأه حس ب إيد بطبطب علي كتفه ولقاه حمد
سراج حضن حمد جامد وكان حمد اول مره يشوف ابوه ف الحاله دي
سراج:ف الاول نور ..وبعدين بابا والله مش قادر
استحمل ياحمد انا عارف انه كله قدر ونصيب بس كان
صعب اوي علي ابوك يابني والله كان صعب الأول كنت عايش من غير روحي ودلوقتي قلبي
حمد انها’ر علي كلام ابوه وحضنه اكتر
حمد:حقهم عند ربنا يابابا
سراج مسح دموعه وقال فين فيروز يابني
حمد:هنا ف المستشفى فيروز حامل يابابا
سراج :الف مبروك يابني دا احلي خبر ف الدنيا ربنا يقومها بالسلامه يارب
حمد:يارب يا ابوي
سراج:سايب فيروز لي لوحديها يبني
حمد:فيروز نايمه شويه وماريان صحبتها معاها متخافش
سراج؛ماشي يابني
عدا ٣ أيام وأخير الجد ادفن لما اكتشفوا انها بفعل فاعل
ودي ماده كانت محطوطه ف كوبايه الشاي الي شربها
اخر مره ودي بتسبب جلطه وبعديها توقف ف الاقلب
شاهي وثريا وفريد اتجابوا وتم الحكم عليهم ب الإعدام
وحقيقه ثريا بانت قصاد البلد كلها
وحق نور رجع اخيراً ؛اما الراجل الي حاول يقرب من
فيروز حمد خلص عليه وطلع برأه لانه كان بيدافع عن شرفه
عدا ٧ شهور من آخر الأحداث
حمد رجع من الشغل ولقي مفيش حد ف البيت
حمد؛ياترا هما فين
حمد طلع علي اوضته واتفاجي لما فتح الباب ولقي…فيروز لبسه فستان احمر جميل اوي
وفارده شعرها وعامله ميكب سمبل جدا وكانت زاي الاقمر..
حمد دخل وشدها من وسطها لحضنه وباس راسها وبطنها
فيروز شدت الكرسي لحمد وقالت اتفضل مولاي
حمد قام وقال من بعدك مولاتي وشدلها الكرسي
وساعدها تقعد لان فيروز حامل وبطنها كبرت
حمد قعد علشان ياكل وأول م شال الطبق من علي الطبق لقي ورقه
حمد:اي دا
فيروز :افتح وانت هتعرف
حمد بصدمه…
رواية حمد الصعيد الفصل العاشر 10 - بقلم اوشا مصطفى
فادي: الو
ماريان: صاحي؟ بتعمل إيه لحد دلوقتي؟
فادي: عادي يعني يا ميرو.
ماريان: آه عادي. طيب أنت فاتح سوشيال ميديا من الساعة ١٠ بليل؟ فتحت ساعة فيس، وساعة ماسنجر، وقفلت الساعة ١٢ ونص. فتحت الساعة ١ ونص لحد الساعة ١ و٤٥ دقيقة، ولسه فاتح من خمس دقايق، وقبلها قفلت الساعة ١ و٥٦ دقيقة. وكل ده عادي؟؟
فادي: مين معايا؟
ماريان: فادي!!!
فادي: خلاص يا ست الغيورة. بس أنا كنت بدرس وبشوف فيديوهات على الفيس بوك، وكنت بتواصل مع الدكتور بتاعي عشان بصنع دوا جديد، ما أنتِ عارفة. والواتساب كنت بكلم حمد عليه لحد ما وصل بيته وقفلنا. وأنا قفلت.
ماريان: وأنا فين من كل الأولويات دي؟
فادي: ميرو، إحنا سايبين بعض من الساعة ٩ ونص.
ماريان: قصدك إيه يعني؟ زهقت مني؟
فادي: يلهوي عليا. أنتِ جاية معايا بنكد يا حبيبتي، صح؟
ماريان بعياط: اقفل يا فادي. أنت مبقتش تحبني... أصلاً.
***
حمد بصدمة وضحك: إيه ده؟
فيروز: أنت شايف إيه؟
حمد: ٣ توأم.
فيروز: ولدين وبنت كمان.
حمد: هسمي الولد زين، والبنت نور.
فيروز: والولد التالت؟
حمد: ليكي حرية الاختيار، فداه.
فيروز بضحك: لا، هنسميه سوا.
حمد: نسميه إيه؟ بجد مش في بالي أي اسم.
فيروز: أنا هسميه دامر، اسم جديد ومختلف.
حمد: دامر؟ يعني إيه دامر؟
فيروز: حاسة إنه هيطلع أكتر شخصية في إخواته، واخد الدنيا جد وكده. دامر يعني الدمار، واللي يزعله، الدمار يدمره.
حمد بضحك: ليه يا بنتي كده؟ لا، دامر لا.
فيروز: طب أنا بقى هسميه دامر، وجاية معايا بـ دامر يا حمد.
حمد مسك إيديها وباسها وقال: خلاص دامر، عشان عيونك. المهم بعدين؟
فيروز: إيه المهم؟
حمد: فادي بكرة رايح الكنيسة وهيطلب إيد ماريان من أبوها وأمها. هما بكرة هيبقوا موجودين هناك.
فيروز: خبر جميل أوي.
حمد: ومجهز لماريان مفاجأة واو، وطلب مننا نيجي بكرة عشان هيلبسها الدبلة هناك.
فيروز: ميرو طيبة وتستاهل كل خير. ربنا يسعدهم يا رب يا حمد يا حبيبي.
حمد: يارب يا فيرو، ويخليكي ليا.
عدى اليوم، وجه اليوم اللي فادي هيطلب فيه إيد ماريان.
فادي: رايحة فين؟
ماريان: الكنيسة. هخلص وأكلمك.
فادي: ماشي يا حبيبي. خلي بالك من نفسك.
ماريان: حاضر يا ستا.
فادي: بيئة، بس بحبك.
ماريان دخلت الكنيسة هي وأهلها، وبعد ما خلصوا، خرجت لقت الورد الأحمر بينزل عليها. وفجأة ظهر فادي وهو ماسك بوكيه ورد في إيديه.
فادي حمحم ونزل على ركبته وقال: ها، تقبلي تتجوزيني؟
ماريان بدموع: بتهزر؟ وبصت لأبوها وأمها: إنتوا كنتوا عارفين؟
أبوها وأمها بصوا لبعض وضحكوا.
هاشم: يالا يا ميرو. الراجل بقاله كتير قاعد على رجليه. قدامي رجلك، قصدي إيدك.
الكل ضحك. وفادي لبس لميرو الدبلة وحضنها.
وبعد شهر اتحدد معاد الفرح، وعملوا الفرح وسافروا عشان يقضوا شهر العسل.
فيروز بقت في الشهر الـ ٩. أخيراً.
اليوم ده كان يوم جمعة. حمد كان قاعد هو وفيروز وسراج وبيشربوا شاي.
فيروز: تخيل إن بابا سراج أحلى منك.
حمد: مممم. مغرور شوية.
سراج: ليا حق أغتر يا ولد. أبوك كان مجنن نص بنات الصعيد.
حمد: براحة علينا يا عم سراج، أنت وعيونك.
وفجأة فيروز مسكت بطنها ابتدت تتوجع.
حمد بخوف: مالك يا فيروز؟
فيروز: الحقني يا حمد، أنا شكلي بولد.
سراج: شيل مراتك بسرعة يابني على المستشفى.
حمد أخد فيروز المستشفى، وسراج لحقهم.
فيروز بدموع: مش هولد.
الدكتورة: إزاي يعني يا مدام؟ أرجوكي ساعدينا عشان نقدر نعمل أي حاجة.
فيروز: والله ما هولد. أوعي. وضربت الدكتورة.
فيروز: هو اللي هيولدها. حمد، تعالا أولد مكاني.
الممرضة: أستاذ حمد، مدام فيروز حالتها متعصبة جداً، وده غلط. ومش راضية تولد.
حمد بغضب: أعمل إيه يعني؟ ما ده شغلكم. ولدوها.
الممرضة: حضرتك مصممة تيجي تولد أنت.
سراج مات من الضحك وقعد مكانه، مش قادر.
حمد: نعم؟؟
بعد مرور ساعة، أخيراً خرجت فيروز هي والأطفال.
الممرضة: مبروك، ولدين وبنت زي الأقمار. الولدين شبه بعض، والبنت ما شاء الله شبه مامتها. اتفضل.
حمد مسك ولاده وكان خايف أوي لأنهم صغيرين أوي.
سراج: كبّر في ودانهم يا حمد عشان يعرفوا إن دينهم هو دين الإسلام.
حمد شال الابن الكبير دامر، وبدأ يكبر في ودنه.
وبعدين كبر في ودن ابنه زين، الوسطاني.
وبعدين بنته نور، الصغيرة.
سراج: ربنا يخليهم لك يا رب يا حبيبي.
وبعد مرور ٤ سنين، كان عيد ميلاد الأولاد.
فيروز: حمد، شوف دامر بيعيط. عايزة ألحق النقاب.
حمد: يا فيروز، بلبس ثواني. طب.
فيروز خلصت لبس بسرعة وراحت للعيال.
دامر: سايباني بعيط لي؟ كل دا؟
فيروز: يعني قاصد تعيط.
دامر: كنت قاعد زهقان، مش لاقي حاجة أعملها. وبعدين بتزعقيلي لي؟
فيروز شالته وقالت: نفس سحنة أبوك. قمصة.
حمد: سامع سيرة أبوك في الموضوع، بس مش عارف فيه إيه اللي بيحصل.
زين: بابا، سرح لي شعري.
حمد: وافق أحلق بدل ما أنت مربي شعرك زي البنات كده.
زين: ده مش زي البنات، ده لحد رقبتي يا حمد.
حمد: اعتبرني زي أبوك، طب.
نور: بابا، ماما بتقول عليك "مز". يعني إيه مز؟
حمد: يعني زي نور كده. ما أنتِ كمان مز.
نور: بجد يا بابا؟
حمد: أيوا يا عيون بابي.
دخل دامر، النسخة الصغيرة من حمد.
دامر: وطّي يا حمد، تعالا.
حمد: عايز إيه يا ضنايا؟
دامر: انزل بس، تعال.
حمد: ها.
دامر باس حمد من خده وعدّل العمامة وقال: على فكرة، أنت مز أوي.
حمد شاله وهو بيضحك.
فيروز: تيجوا ناخد صورة لينا واحنا كلنا مزز؟
نور: لما أكبر هلبس النقاب زي ماما.
حمد حضن فيروز وباسها من دماغها.
لقد اجتمعنا بالصدفة.
أقسم لكِ أنكِ أجمل صدفة.
تمت.