تحميل رواية «حماتي» PDF
بقلم ليان محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ماستحملتش واتصلت بمحمد يجى البيت حالا وأنا متعصبة. محمد ساب الشغل ورجع البيت. دخل لقى أمه فى المطبخ بتطبخ وأنا فضلت فى الأوضة مستنياه. "خير ياماما، حصل إيه؟" "خير يا ابني. إيه اللي جابك؟" "مريم اتصلت بيا وقالت إنكم اتخانقتوا." "والله يابني ما اتخانقنا، ده هي مدايقة إنك اديتني مفتاح. وأنا يابني هسرقكوا يعني ولا أعمل حاجة؟ وكمان جزاتي كمان عايزة أطبخلك وهي تزعق فيا وتقولي لا مالكيش دعوة. وأنا سكت. وهي كمان اللي تتصل بيك وتشتكي. على العموم يابني خد مفتاحك اهو وأنا مش طالعة بيتك ده تاني." "انتي بتقو...
رواية حماتي الفصل الأول 1 - بقلم ليان محمد
ماستحملتش واتصلت بمحمد يجى البيت حالا وأنا متعصبة.
محمد ساب الشغل ورجع البيت.
دخل لقى أمه فى المطبخ بتطبخ وأنا فضلت فى الأوضة مستنياه.
"خير ياماما، حصل إيه؟"
"خير يا ابني. إيه اللي جابك؟"
"مريم اتصلت بيا وقالت إنكم اتخانقتوا."
"والله يابني ما اتخانقنا، ده هي مدايقة إنك اديتني مفتاح. وأنا يابني هسرقكوا يعني ولا أعمل حاجة؟ وكمان جزاتي كمان عايزة أطبخلك وهي تزعق فيا وتقولي لا مالكيش دعوة. وأنا سكت. وهي كمان اللي تتصل بيك وتشتكي. على العموم يابني خد مفتاحك اهو وأنا مش طالعة بيتك ده تاني."
"انتي بتقولي إيه ياماما؟ انتي تطلعي وتدخلي هنا براحتك، ده بيتك انتي."
"لا يابني أنا مش عايزالك مشاكل. أنا نازلة بيتي أُقعد بكرامتي. أنا كنت بعتبرها زي بنتي والله يابني."
ونزلت حماتي من البيت، رغم إن محمد حاول يمسك فيها، لكن هي صممت.
محمد دخل عليا الأوضة متعصب.
"إيه اللي انتي عملتيه ده؟ لازم تفهمي إن أمي دي تطلع وتدخل براحتها، وانتي مالكيش حق تتكلمي ولا تمنعيها. وانتي إزاي أصلاً تسمحي لنفسك تتكلمي معاها بأسلوبك الزفت ده؟ وانتي أهلك مش علموكِ إزاي تكلمي اللي أكبر منك؟"
"بس بقى كفاية وماتجبش سيرة أهلي. وبدل ما انت داخل مشحون منها كده، اسمعني الأول بدل ما تعمل معايا كده. لكن لا صدقت كلامها وخلاص."
"وانتي فاكرة أمي هتكذب عليا مثلاً؟"
"واضح إنها عملت كده فعلاً."
"احترمي نفسك بدل ما أمد إيدي عليكي، انتي سامعة ولا لأ؟"
"انت حتى ماكلفتش خاطرك تسمع مني."
"هتقولي إيه؟"
"هقولك إنها مانعاني آخد راحتي في بيتي وخانقاني واتكلمت معايا بأسلوب مش كويس. وانت كمان مديها مفتاح."
"وفيها إيه ما أديها مفتاح. بصي يابنت الناس، دي أمي، وانتي آه مراتي على عيني وراسي. بس أنا مش هاجي على أمي عشانك."
"لكن تيجي عليا أنا عشانها؟"
"وأنا جيت عليكي."
"انت مش شايف أسلوبك؟ هتيجي إيه أكتر من كده؟ متجوزة بقالي أسبوع ومش عارفة أحس إني عروسة زي أي مخلوق."
"بصي، أنا بجد ماكنتش عارف إن الجواز مقرف كده."
اتصدمت من كلمته ليا ودموعي نزلت من عيني.
وفضل واقف باصصلي.
قرب مني وخدني في حضنه وطبطب عليا.
"أنا آسف، حقك عليا، ما أقصدش والله. بس دي أمي يامريم، وأنا عارف إنها متعلقة بيا بزيادة. بصي أنا هاخدك وننزلها تحت وتتصالحوا."
بعدت نفسي عنه.
"أنزل فين؟ أنا مش نازلة، هي اللي غلطت فيا."
"وانتي عايزة أمي اللي تعتذرلك يامريم؟"
"لا مش عايزاها تعتذر، بس أنا مش نازلة. عايز تنزل انزل انت."
محمد نزل عند والدتي فعلاً، ومافرقش معاه اللي أنا فيه وشايف إن الموضوع عادي.
اتصلت بأمي وفضفضت معاها وأنا بعيط.
فضلت تهون عليا وقالتلي إنها جايا لي في الطريق هي وأختي.
محمد حاول يصالح أمه، لكن أمه كانت راسمها الدور قدامه.
"خلاص بقى ياماما، ده مريم بتحبك قوي."
"لا يابني، مراتك مش طايقاني، وأنا ما أحبش أكون عبء على حد. شقتك مش طالعاها تاني، ويبقى دي أخرتها. أنا أتعب وأربي وأكبر، وفي الآخر هي اللي تاخد كل حاجة. على العموم يابني المهم إنك مبسوط معاها."
"انتي بتقولي إيه ياماما؟ ده بيتك، وانتي حقك تطلعي وقت ما تحبي. وده سوء تفاهم بينكوا."
"لا يابني، ورحمة أبوك ما طالعة تاني. انت عايز تشوفني انزل بيتي، وهي بقى تطبخ براحتها وأنا هبقى آكل لوحدي بقى. ما خلاص انت بقيت ليها."
"لا يا أمي، طبعاً أنا هاكل معاكي، وهي تبقى تنزل تاكل معانا تحت."
"لا يابني عشان ما تزعلش."
"لا مش هتزعل، أنا جوزها، وواجبها تسمع كلامي."
والدتي جت البيت عندي، وأول ماشوفتها انهرت من العياط.
"شفتي ياماما حماتي وعمايلها."
"اهدّي يابنتي، برضوا تتحمليها."
"أتحمل إيه ياماما، أنا بجد تعبت."
"طب وجوزك رأيه إيه؟"
"جوزي كل كلامه أمي أمي."
محمد دخل البيت وبصلي بغضب.
"خلاص مابقتش داخلة البيت، ارتاحي بقى."
"ماتهدى يابني كده، دي أمك وده بيت ابنها وتيجي وقت ما تحب."
"يعني إيه وقت ما تحب ياماما؟ وأنا فين؟"
"عقلي بنتك ياحماتي، عقليها. عن إذنكوا، أنا خارج رايح لواحد صاحبي."
ماما زعقت فيا وقالت ما كان ينفع أتكلم كده، وفضلت تتكلم معايا إني ما أخربش على نفسي، وست كبيرة أتحملها وأهدى مع جوزي وأتناقش معاه بهدوء لما يرجع من غير شد أعصاب.
رواية حماتي الفصل الثالث 3 - بقلم ليان محمد
بقلم ليان محمد
"بعد مامحمد رجع البيت حاولت اهدى واتكلم معاه "
_ محمد انا بحب والدتك وربنا عالم بس اللى بيحصل ده مش طبيعى وانا والله مااقصد انها ماتدخلش البيت بس برضوا المفروض تحترم وجودى ونفسى اخد راحتى معاك
_طب اعمل ايه انا يامريم ماكنش نفسى تكونوا كده مع بعض
_ طب بص انا بكره هنزل معاك واطيب بخاطرها
_ بجد يامريم
_ اه بجد ومش انت قولت هنتغدى عندها تحت انا ماعنديش مانع نتغدى تحت ويبقى نتعشى سوا فوق وناكل معاها حاجه خفيفه
_ خلاص تمام
" تانى يوم نزلت انا ومحمد مع انى كنت مش طايقه بس عملت كده عشانه وعشان الامور تهدى
حماتى عاملتنى حلو قوى وقالتلى عمرى ماازعل منك ده انتى بنتى وعيطت قصاد محمد وفضلنا نهدى فيها
انا ماكنتش مطمنه للجو ده وقولت احسن الظن برضوا فيها المهم اتغدينا عندها وهزرت معايا على غير العاده"
تانى يوم نزلت على معاد طبخ الغدا على اساس اساعدها وكده اول ماشافتنى قالتلى انا تعبانه قوى يابنتى وعايزاكى انتى اللى تطبخى لينا
دخلت المطبخ عندها وطبخت عندها ومحمد رجع من الشغل واتغدينا واليوم عدى طبيعى جدا وعلاقتنا اتحسنت قوى وماكنتش مصدقه اننا بقينا كويسين
"وفى يوم نزلت طبخت كالعاده "
_ اعملى حسابك يامريم اسماء جايه تتغدى معانا انهارده
_ اول ماقالت الاسم كنت هولع فيها
_ ازاى ياماما تجبيها وهى كانت خطيبه محمد فى يوم
_ وفسخ معاها ورجعلك وماتنسيش انها بنت اختى ولا هتحكمينى انى مااجبش بنت اختى بيتى
_ لا ماقصدتش كده وعالعموم اللى حضرتك عايزاه
" اتصلت بمحمد وقالى معلش عديها واكيد هى مش قصدها حاجه وماجتش على عزومه يعنى وهتعدى "
حاولت اتماسك اعصابى وجهزت الاكل ونظمته وجت اسماء وفضلت قاعده هى وحماتى يضحكوا ولما خرجت اسلم عليها ردت عليا ببرود وقولت اهو يوم وهيعدى
محمد رجع من الشغل سلم على امه وعلى اسماء ودخل عليا المطبخ وكان شكلى باين عليه قوى انى مدايقه
_ عشان خاطرى يامريم حقك عليا
_ اهو يوم وهيعدى يامحمد وفى الاول والاخر بنت خالتك zen
_ تمام ماشى هرص معاكى الاكل
_ ماشى ابقى حط الطبق ده قصاد اسماء عشان امك قايلالى احطه ليها
_ خلاص ماشى
حطينا الاكل واكلنا واسماء مش مبطله كلام مع محمد وانا هطق وامه عماله تفتكر فى مواقفهم مع بعض ومره وحده اسماء صرخت من بطنها ودخلت الحمام ترجع
كلنا اتخضينا عليها والترجيع عمال يزيد واحنا كلنا مصدومين لعند مامحمد اخدها وطلع بيها عالمستشفى وعمل غسيل معده والدكتور قال انها حاله تسمم
ولقيت حماتى اول ماوصلنا البيت بتشتم فيا وبتقول انى حاولت اسمم بنت اختها عشان غيرتى منها
محمد بصلى بشك وقالى معقوله عملتى كده
_ انت بتقول ايه يامحمد
_ امال اشمعنى هى اللى تعبت
_ والله مااعرف اكيد امك اللى عملت كده
"ساعتها حماتى زعقت فيا وقالت هسم بنت اختى ليه وعشان ايه وفضلت تشتم فيا وقربت منى عشان تمد ايدها عليا لكن محمد مسكها وزعق فيا وقالى اطلعى على فوق
حاولت احلف قصاده انى ماعملتش حاجه لكن برضوا زعق فيا وصمم انى اطلع فوق
طلعت شقتى وانا مصدومه من اللى بيحصل معقوله يوصل بيها الغل انها تعمل معايا كده وشويه ولقيت محمد عندى وعينه مليانه غضب وقرب منى ومسكنى من ايدى جامد
_ ازاى تتجرأى وتعملى كده
_ والله ماانا يامحمد
_ بطلى كدب بقى بطلى قرف
_ انت ليه مش مصدقنى اكيد امك اللى عملت فيا كده عشان بتكرهنى
" لقيت قلم نازل على وشى من محمد "
_ يعنى كنتى عايزه تموتى البنت وكمان قليله الادب وكدابه
_ كنت فاكره انك هتكون واثق فيا كنت انا مش هقعدلك فى البيت ده
_ فى ستين داهيه تاخدك
"دخلت اوضتى الم هدومى وانا منهاره وانا بدخل الهدم فى الشنطه سمعت جرس الباب بيضرب ولقيت حماتى داخله عليا الاوضه وتعتذر وتقولى حقك عليا يابنتى انا غلطت
فيكى محمد بص لامه فيه ايه ياماما
_ بصراحه يابنى انا كان عندى كيس توابل وعشان اسماء بتحب التوابل حتطلها منه وكان فيه كيس صغير خلطته عليه قولت من ضمن التوابل وكنت ناسيه انى شاريه سم للفار اللى فى اوضه الكراكيب
" وفضلت حماتى تعتذر وقالت هتنزل تتطمن على اسماء تحت "
لقراة باقي الفصول
رواية حماتي الفصل الرابع 4 - بقلم ليان محمد
بقلم ليان محمد
" بعد ماحماتى نزلت محمد قرب منى يحضنى ويعتذر زقيته بعيد عنى "
_ انا اسف يامريم انا اتعصبت وزودتها حقك عليا
_ كان نفسى تكون واثق فيا وتبقى عارفنى على ايه ولا اتهنيت زى اى وحده لسه متجوزه وفوق ده كله ولا واثق فيا ولا عاملى اعتبار وفى الاخر بتمد ايدك عليا
_ انا غلطت اوعدك مش هتتكرر عشان خاطرى ماتمشيش
_لا انا همشى يامحمد
" قرب منى وحضنى غصب عنى "
_ مش هعمل كده تانى عشان خاطرى انا غلطت انا عارف عشان خاطرى
" رغم محاولاته فى الاعتذار الا انى كنت مصممه امشى لكنه مسك فيا وصمم ماامشيش "
_ انا هقعد بس ياريت مالكش دعوه بيا ومن هنا ورايح تنام فى اوضه وانا فى اوضه يااما اروح بيت اهلى
_ خلاص ماشى اللى يريحك
" اسماء طبعا فضلت عند حماتى بعد اللى حصل على اساس انها تعبانه تانى يوم حماتى طلعتلى فوق الشقه بعد مامحمد نزل "
_ اوعى تكونى لسه زعلانه منى يابنتى
_ لا مش زعلانه ياماما خلاص
_ طب ماانزلتيش ليه ده حتى اسماء بتسأل عليكى
_ معلش ياماما مش هقدر انزل انهارده عشان تعبانه
_ يعنى يابنتى يرضيكى انا اللى اجهز وانا ست كبيره وتعبانه
_ خلاص ياماما شويه وهنزل وراكى
" انا ماكنتش قادره اصدق ان اللى حصل ده غصب عنها بس معقوله هتأذى بنت اختها
نزلت عندها وانا متضرره وهطق ومن ساعه مانزلت ومابطلتش طلبات هى واسماء وهلكونى واسماء وقعت عصير عالسجاده ولقيت حماتى بتقولى اغسلها
اخدت السجاده الحمام وفضلت اغسل فيها وانا هطق من الغيظ طلعت من الحمام عشان اقولها تشيلها قصادى لكنى سمعت حماتى واسماء بيتكلموا عليا وقفت من غير مايشوفونى اسمع بيقولوا ايه
_ كويس ياخالتى انك ماكترتيش من السم ولا كنت روحت فيها
_ انتى عبيطه يابت انا حطيت حاجه خفيفه
_ بس مامشيتش زى ماتوقعنا
_ لو مامشيتش المره دى هتمشى المره الجايه ومحمد يرجعلك وانا اخلص من البومه دى
_ طب وهنعمل اللى جاى امتى
_ لا اصبرى شويه عشان مانتقفش
_ انا والله ياخالتى بكرهها ونفسى اولع فيها
_ وانا والله يابنتى بس اللى جاى تقيل مش هتقدر تطلع منها
" اتصدمت من الكلام اللى سمعته وقولت هخرج اشتمهم وامسك فيهم بس متأكده انهم هينكروا وبعد مافكرت اقول لمحمد رجعت فى كلامى لأنه خذلنى مره ف اكيد هيخذلنى تانى
مسكت نفسى وخرجت على حماتى وقولتلها تيجى تمسك قصادى السجاده ومسكنا السجاده وقصاد بعض واستأذنتها عشان تعبانه
وطلعت الشقه عندى فوق وانا هتجنن من اللى بيحصل وياترى ناويين على ايه
اتصلت بأمى وحكتلها
قالتلى احاول احرص ولازم اقول لجوزى على اللى سمعته
مااقتنعتش بكلام امى لانى عارفه ان محمد هيخيب املى فيه
لا بقى تبقى حرب وانا مش هسمحلها هى والكلبه اللى تحت دى تخربلى بيتى
وهحاول اعرف بتخطط لأيه
لقراة باقي الفصول
رواية حماتي الفصل الخامس 5 - بقلم ليان محمد
"نزلت تانى يوم وانا بفكر ياترى بيخططوا لأيه ومتوقعه منهم ابشع الافكار "
دخلت كلمتهم واتكلموا معايا عادى جدا وقولتلهم هدخل عشان اجهز اكل الغدا
بعد شويه لقيت اسماء داخله ورايا المطبخ
_ مريم هو احنا ممكن نبقى صحاب
"سمعت جملتها دى كان نفسى اغزها بالسكينه اللى فى ايدى ابقى صحبتك برضوا اكيد بتخططى لحاجه ياحربايه "
_ اكيد طبعا يااسماء
_ يعنى انتى مش شايله منى بسبب الموضوع القديم
" اتعمدت اغيظها فى الكلام "
_ لا خالص وبعدين محمد عمره ماحبك ومن قبل مايخطبك انا وهو بنحب بعض وامه اللى غصبت عليه يخطبك وبرضوا فى الاخر رجعلى انا لأنه حبيبى انا
" وشها قلب وحسيت انها هتطق وانا كنت مبسوطه جدا جدا "
_ اكيد طبعا حبيبك ربنا يحفظكوا لبعض
_ امين يارب
_ انا هساعدك بقى فى الطبيخ
" هيعموا حاجه فى الاكل تانى بس هما مش اغبيه كده"
_ لا شكرا يااسماء انتى تعبانه
_ لا مش تعبانه ولا حاجه
" ووقفت معايا فى المطبخ تساعدنى وتهزر معايا وتتعامل كويس جدا وكل ده مش مطمنى اكيد فيه حاجه زباله هتحصل منها والغريب بقى ان لعند مامحمد رجع الدنيا كلها كانت تمام وبعد ماخلصنا اكل محمد داخل ورايا المطبخ .
_ مش هنتصالح
_ لا يامحمد
_ انا عارف انى غلطت
_ انت كسرت ثقتى فيك
_ غلطه ومش هتتكرر
_ لا هتتكرر يامحمد وكتير قوى الايام اللى جايه
_ تقصدى ايه
_ مااقصدش
_ طب انا عندى مفاجأه
_ مفاجأه ايه خير
_ حجزت اسبوع لينا فى شرم يبقى اسبوع عسل لينا
" فرحت جدا من جوايا لكن برضوا كنت مكسوره من اللى عمله فيا "
_ مش عايزه اروح اى مكان
_ عشان خاطرى بقى يامريم واعدك فى الاسبوع ده هعوضك عن كل اللى حصل
_ قولت لماما ولا لسه
_ لا هقولها دلوقت
_ هنمشى امتى
_ بعد يومين
_ تمام
_ بس كده مافيش حضن طيب
_ لا مافيش واطلع يلا من المطبخ
" ضحك وقالى احبك وانت عنيف وخرج من المطبخ انا فرحت انى هبعد عن القرف ده اسبوع ومره وحده سمعت صوت حماتى بتزعق طلعت من المطبخ بسرعه افهم فيه ايه "
لقيتها بتزعق مع محمد انه عايز يسيبها فى البيت لوحدها اسبوع وانه مابيفكرش الا فى نفسه وكلام كتير كده
محمد رد قالها ماهو اسماء قاعده معاكى
زعقت وقالتله مالكش دعوه بأسماء وهى هتقعد معايا ده كله ليه هى اصلا هتمشى بعد يومين عشان عندها شغل
محمد بص لوالدته بغيظ وقالها خلاص يبقى روحى لخالتى
حماتى زعقت اكتر وقالتلى ياخساره تربيتى بقيت دلدول للهانم
كل ده وانا واقفه ساكته ومابتكلمش
ولقيتها بصتلى بغضب وجايه ناحيتى وبتقولى اطلعى بره بيتى يابنت الكلب محمد مسك امه وقالها كفايه بقى
ومراتى مش هتنزل عندك تانى كفايه بهدله من يوم مااتجوزنا وانتى مبهدلاها
ولقيت محمد بيمسكنى من ايدى وبيطلع بيا لفوق وامه فضلت تشتم فيا وفيه
بعد ماطلعنا فوق محمد حسيته حزين قوى صعب عليا. قوى برضوا مهما حصل دى امه
_ محمد صالح امك ومالهاش لازمه نروح شرم
_ انتى بتقولى ايه والله لنروح
_ طب اهدى طيب
قربت منه وخدته فى حضنى حسيته مكسور من جواه من تصرفات امه معاه
رواية حماتي الفصل السادس 6 - بقلم ليان محمد
بعد شويه صوت خبط عالباب جامد انا ومحمد اتفزعنا من صوت الخبط لقينا اسماء فى وشنا وبتقول الحق يامحمد امك واقعه على الارض ومش بتتحرك انا و محمد جرينا بسرعه على تحت ولقيت حماتى فعلا. واقعه على الارض انا ظنيت انها بتمثل اتوقع منها حركه زى كده لكن رغم محاولاتنا اننا نفوقها مافاقتش انا ومحمد اتخضينا واسماء كان باين عليها برضوا قلق شديد لبسنا وطلعنا بيها على اقرب مستشفى
بعد ماالدكتور كشف عليها ركبلها محاليل وقال ان ضغطها منخفض جدا وكان ممكن يحصلها حاجه وانها هتروق بعد المحلول
حماتى بدأت تفوق بصت ليا انا ومحمد وقالت اطلعوا بره محمد فضل يتحايل عليها لكن هى مصممه وتقوله لا انت ابنى ولا اعرفك وانا تعبت عشانك واتبهدلت وفى الاخر بعتنى عشان مراتك
انا كنت واقفه ورغم انى كنت قلقانه عليها عشان تعبانه ندمانه اصلا انى نزلت معاهم
محمد الح على امه انه مايمشيش لقيتها بتقوله خلاص افضل انت وخلى مراتك تمشى مش طايقه اشوفها
محمد قرب ليا والدموع فيه عنيه عشان قلقه على امه
_معلش يامريم روحى انتى دلوقت
_ ماشى يامحمد هروح خلى بالك منها
روحت البيت وبكيت بشده مش عشان انها طردتنى لا بكيت عشان كسره محمد واحساسه بالغلب انا والله كان نفسى تحبنى كنت تايهه ومش عارفه اعمل ايه وطبعا لو كلمت امى هتقولى حماتك واتحملى وجوزك بيحبك وانتى لسه عروسه
اتصلت بمحمد اطمنت عليه هو وامه وقالى انهم جايين فى الطريق ماارضتش انزل استنى تحت عشان اكيد هتتعصب وتدايق لما تشوفنى
بعد شويه محمد طلع فوق بيقولى انه هيبات تحت مع امه
_ تبات ازاى يامحمد انت ناسى ان اسماء تحت
_ هو انا هنام جمب اسماء
_ ماقولتش كده بس ماينفعش
_ بقولك ايه مش وقت غيره
_ انت ازاى عايز تبات تحت وهى موجوده هى هتبات معاها وخلاص
_ انتى عايزانى اسيب امى واجى انام هنا وهى تعبانه وكل ده بسببى
_ بسببك ازاى يعنى مش فاهمه
_ وانا مش عندى خلق افهمك
_ ماشى بس انا هنزل ابات تحت معاك
_ لا مش هتنزلى
_ عشان امى مش طايقاكى
_ ماهو ياانزل ابات معاك ياانت تفضل هنا واسماء كده كده معاها
_ بقولك ايه غباء مش عايز انا مش ناقص قرف
_ هو ايه قرف انت ليه مش حاسس بيا
_ يوو بقى على القرف اللى انا فيه
_ مش هتنزل يامحمد تبات تحت وبنت خالتك موجوده
_ مريم كلمه زياده منك هتخلينى اتصرف معاكى تصرف غبى ف اخرسى خالص
" سكت وماردتش عليه وهو سابنى ونزل تحت دخلت الاوضه وقولت انا همشى من البيت ده وبعدها قولت يعنى هما كده وصلوا للى هما عايزينه فضلت قاعده افكر وانا مخنوقه ومانمتش طول الليل "
الصبح محمد دخل البيت وشافنى وماوجهش ليا اى كلمه غير هدومه ولقيته نازل من غير مايكلمنى
_ محمد
_ نعم
_ مابتكلمنيش ليه
_ ماعنديش حاجه اقولها
_ هو انت كمان اللى زعلان ده بدل ماتراضينى
_ انا مابقتش عارف اراضى مين ولا مين
_ يعنى قصدك ايه
_ افهمى اللى تفهميه
_ بمعنى
_ انا نازل ومش رايح الشغل وهقضى اليوم مع امى
_ طب وانا
_ انتى ايه عايزانى اسيب امى العيانه واقعد معاكى
_ لا ماقصدتش كده خدنى اطمن عليها
_ وهى مش طايقه تشوفك انا نازل
" محمد نزل وسابنى وحسيت من طريقه كلامه انه من كتر المشاكل بقى كارهنى وقولت كفايه كده وقررت ابعد عنه خالص فى الاول والاخر هيختار امه ومش هيجى عليها عشانى ورغم انى قررت كده قولت يمكن لما اقوله هيتمسك بيا "
مسكت الموبايل بتاعى وبعتله رساله عالواتس انى هروح بيت اهلى عمل سين للرساله وماردش
قولت من جوايا يبقى طالع يراضينى استنيت شويه ماطلعش استنيت يرد عالرساله ماردش بعد شويه وصلتنى رساله على الواتس منه وكان رده عليا اعملى اللى يريحك
مش قادره اوصف القهره اللى كنت فيها من رده عليا لكن خلاص بقى لميت هدومى فى شنطه وطلعت روحت على بيت اهلى وانا لسه عروسه ماتمتش شهرين
لقراة باقي الفصول
رواية حماتي الفصل السابع 7 - بقلم ليان محمد
اول ماوصلت بيتنا بابا وماما واخواتى اتصدموا انى جايه وبشنطه هدومى اترميت فى حضن امى وبكيت بشده وحكيتلهم على كل اللى حصل
بابا اتعصب وحلف ماهرجع هناك تانى لو حتى محمد باس على رجله
عدى يوم فى التانى من جوايا كنت بتمنى محمد يتصل بيا او يجى يصالحنى معقوله للدرجه دى هونت عليه
كنت محتاجه البطاقه بتاعتى ونسيتها فى بيتى ف ااضطريت اروح البيت اجيبها ماارضتش بابا يروح عشان مايحصلش مشاكل
اول ماوصلت هناك ماسمعتش صوت خالص فى شقه حماتى
طلعت على شقتى فوق وبفتح فى الباب لقيت المفتاح اللى معايا مابيفتحش خبطت عالباب جامد
لقيت اسماء فاتحالى الباب ولابسه بيجامه من هدومى
_ انتى بتعملى ايه فى شقتى ولابسه كده ليه
_ وانتى مالك انتى
زقتها ودخلت الشقه واصرخ واقول يامحمد لقيت حماتى طالعالى وبتزعق فيا
_ انا عايزه افهم انتوا بتعملوا ايه فى شقتى
_ شقتك مين ياحبيبتى دى شقه ابنى
_ وهدومى اللى زفته دى لابساها هدوم ابنك
_ ايوه خير ابنى
_ خير ايه دى هدوم جهازى
_ لا ياحبيبتى مش كان بيديكى فلوس على قلبك فى الخطوبه
_ انتى ازاى بالبجاحه دى وانتى يازفته اقلعى البجامه واطلعى بره
_ مين دى اللى تطلع بره انتى اتجننتى يابت انتى ولا ايه
_ ايوه تطلع بره بيتى
_ لا ياحبيبتى انتى اللى هتطلعى بره
_ لا انا مش هطلع واتفضلوا انتى وهى بره
_ لا انتى شكلك اتهبلتى فى مخك
وقربت منى حماتى هى وبنت اختها ومسكونى بهدلونى ضرب ولقيت حماتى بتخبط راسها فى الحيطه واسماء بتشد فى شعرها وبيصرخوا وبيقولوا انى اتهجمت عليهم وحماتى كتفتنى واسماء اتصلت بمحمد وفضلوا هما الاتنين يعيطوا ومش راضيين يفتحولى الباب الا لما محمد وصل البيت
واول مادخل امه فضلت تبكى وتقوله اتهجمت عليا يابنى وضربتنى وضربت بنت خالتك عشان كنا بنضفلك البيت ونقولها يابنتى اهدى وهى تبهدل فينا وتشتم وهجمت عليا ضربتنى واسماء تبعدها عنى ضربتها هى كمان
صرخت لمحمد وقولتله صدقنى بيكذبوا دول هما اللى ضربونى وبهدلونى والله انا ماعملتش حاجه
محمد قرب منى بغل وشدنى من شعرى وطلعنى بره الشقه حاولت اصرخ واشده بعيد عنى لكن هو فضل يشد فيا ويشتمنى ورمانى فى الشارع قصاد الناس على الارض
الناس حاولوا يهدوه ويبعدوه عنى لكن ماكنش بيسمع لحد واستمر فى شتايمه ليا قصاد الناس ومسك تليفونه واتصل بوالدى وقاله بنتك جايه تتهجم على امى فى البيت وتضربها بنتك انا رميتها فى الشارع وانا بقولك اهو وبقولها قدام الناس انتى طالق
سمعت كلمه انتى طالق ومش فاكره اللى حصل بعدها فوقت لقيت نفسى فى بيت اهلى
_ حمدالله على سلامتك يابنتى انتى كويسه حاسه ايه
_ محمد طلقنى ياماما
_ ماهو اى راجل بعد اللى انتى عملتيه هيعمل كده ماكنش لازم تروحى وتنفعلى كده
_ انا والله ياماما ماضربتها ده هى اللى ضربتنى
_ ازاى يابنتى واللى فى وشها ده
_ هى اللى عملته والله ياماما
_ يعنى انتى مااتعصبتيش عليها
_ لا والله ياماما
" والدى دخل عليا الاوضه وكان منفعل وقالى انتى فضحتينى قصاد الناس وكسرتينى قدام محمد واهله حتى لو الست دايقتك ماكنش ينفع تمدى ايدك عليها هو ده اللى ربيتك عليه "
ماما مسكت ف ابويا وقالتله البنت ماضربتهاش الست هى اللى اتبلت عليها وعملت فى نفسها كده بنتك مظلومه وهما اللى مبهدلنها
بابا بصلى ساعتها وقالى الكلام ده بجد بصيتله وانا منهاره من البكا والله بجد يابابا انا ماضربتهاش دى هى اللى ضربتنى
طب خلاص انا هجبلك حقك
والدى اتصل بمحمد وقاله امك وبنتى هيحلفوا على المصحف فى وجود شيخ وامك حاجه بيت ربنا وعارفه يعنى ايه حلفان على مصحف
ولو طلع الغلط عند بنتى هعمل كل اللى انت عايزه وبعد نقاش بينه وبين محمد
محمد وافق وقرر يقول لامه
_ ماما انتى ومريم هتحلفوا عالمصحف عشان بتقول انك انتى اللى ضربتيها
_ وانت عايزنى احلف على المصحف عشان كلبه زى دى وهى اللى ضربت امك وبهدلتها
_ لا ياامى انا واثق انك صادقه بس انا عايز اثبتلهم ان بنتهم هى اللى كذابه
_ وانا مش هحلف يامحمد واندهلى اسماء
" بعد مااسماء دخلت الاوضه محمد حس بالشك من ناحيتهم ووقف يسمع بيقولوا ايه واتصدم من اللى سمعه
رواية حماتي الفصل الثامن 8 - بقلم ليان محمد
محمد سمع كلام اسماء وامه وده اللى دار بينهم
_ فيه ايه ياخالتى
_ ابو الكلبه مريم عايزنى احلف عالمصحف
_ طب ماتحلفى
_ انتى بتقولى ايه يابت احلف كدب عالمصحف لا طبعا
_ يعنى ياخالتى ماخوفتيش لما اتبليتى عليها ورشتيلى السم ولما خدتى برشام عملك.هبوط وخلتيه يكرهها ويطردها من البيت واتهمتيها انها ضربتك وده ماحصلش وخايفه دلوقتى من حلفان المصحف
_ وانتى مالك زى ماتكونى بتبكتينى كده هو انا مش عملت ده كله عشان يرجعلك
_ طي هنعمل ايه دلوقت
_ مش عارفه بس انا قولت لمحمد لا
_ ومحمد اقتنع
_ لا مااقتنعش بس انا هلعب على حته انه شاكك فيا
لعند مايروح يطلقها رسمى عند ماذون ونخلص
_ صح كده عشان تبقى تقولى بيتى تانى
محمد كان مصدوم من اللى بيسمعه وكأن شريط مر عليه كده بكل اللى حصل وعمال يفتكر قد ايه ظلم مريم وبهدلها وافترى عليها وفضحها فى الشارع وكسرها رغم انه وعدها انه هيصدقها
قال لنفسه هدخل ازعق في امى ولا اقولها ايه وهى فى الاول والاخر امه ماينفعش يعاقبها
ولا قادر يواجهها باللى سمعه مش قادر يستحمل يشوفها بالشكل ده قدامه
طلع على شقته فوق وهو مقهور هيواجه ابو مريم ازاى ولا مريم نفسها طب هيقولهم انه عرف الحقيقه ويكسر امه قصادهم واصلا هو بعد اللى عمله فى مريم ده ابوها هيسامحه طبعا مستحيل وهو اكتر حد عارف مريم انه يكسرها دى بالنسبالها كبيره قوى
لكن محمد ماقدرش يتماسك ونزل على امه وهو منفعل واول مادخل بص لأسماء
_ لمى هدومك وامشى
_ نعم يامحمد
_ زى ماسمعتى يااسماء لمى هدومك وامشى حالا بدل ماانفعل عليكى يلا
" اسماء اتخضت من اسلوب محمد معاها وامه جت زعقت فيه بص لأمه بغضب شديد وقالها خليها تمشى احسن واقسم بالله هجيب اجلها اسماء خدت هدومها ومشيت من البيت وام محمد بصتله بعد مااسماء مشيت وضربته بالقلم "
_ اضربينى كمان اضربينى يمكن تطلعى كل الغل اللى جواكى
_ انت اتهبلت فى مخك
_ ايوه اتهبلت لما عميت عيونى عن تصرفاتك مع مريم لما قبلت انها تتهان وفوق ده كله جيت عليها
_ والله وضحكت عليك بأيه الوسخه دى
_ لو سمحتى ياامى مااتجبيش سيرتها بقى وكفايه
_ انت مالك بتتكلم كده ليه
_ انتى عارفه ايه هى الحقيقه انا حتى مكسوف اواجهك باللى عملتيه بس انتى فاهمه كويس وبطلى كدب بقى وظلم وخلاص عندك البيت اشبعى بيه انا هروح لمراتى ارجعها ولو حكمت هبوس على رجل ابوها وامها
_ اه ماانت دلدول ليهم ماانا مااعرفتش اربى
_ للاسف ياامى انتى عرفتى تربى عشان كده انا لازم اصلح غلطى عن اذنك
"محمد خرج من البيت على طول وطلع على بيت ابو مريم وخبط عالباب جامد ام مريم فتحت الباب اترمى فى حضنها زى العيل الصغير وبكى كتير قوى ابو مريم اتخض عليه وفضل يقوله مالك واخوات مريم كلهم اتلموا عليه
مريم اول ماسمعت صوت عياط محمد قلبها اتخلع ونسيت كل اللى حصل اصله مش سهل انك تشوف الشخص اللى روحك فيه بيبكى
مريم طلعت بسرعه عليه كانت عايزه تحضنه لكن ابوها برقلها وقفت بصت لمحمد وعيونها بتبكى
_ انا اسف يامريم انا ظلمتك وامى ظلمتك عشان خاطرى سامحينى عشان خاطرى سامحونى كلكوا
انا عارف ان امى غلطت وغلط كبير وانا غلطت غلط ابشع لما صدقتها وكدبت مريم انا مستعد اعمل اى حاجه واصلح غلطتى وانا هاخد مريم ونسافر والله وهقعد معاكوا الايام اللى قبل السفر دى كمان مش هنرجع عند امى تانى
_ انت اه يابنى غلطت بس امك كمان غلطت وزى ماانت اعتذرت امك كمان تيجى لبنتى وتعتذرلها وده اللى عندى
محمد حاول يتحايل على ابو مريم لكن ابو مريم صمم على رأيه
محمد رجع البيت وطلب من امه تروح تعتذر لمريم على كل اللى عملته امه انكرت كل ده حتى رغم انه سمع بودانه وقالتله مش هروح
محمد مااتحايلش على امه تانى وطلع شقته والدنيا كلها كانت متقفله فى وشه
امه افتكرت ان الموضوع هياخد وقته ويعدى لكنها اتصدمت لما محمد قالها انه مسافر بعد اسبوع ومابقاش يكلمها ولما بتطبخ مابياكلش من اكلها
ماكنتش مصدقه ان محمد خلاص هيسافر وحست خلاص ان ابنها هيضيع منها
ام محمد راحت بسرعه على بيت مريم واعتذرت لابوها ولمريم واعترفت بكل اللى هى عملته وقالتلها تمنع محمد انه يسافر مريم كانت قاعده قصادها
ابو مريم بص لأم محمد وقالها
انا لما طلبت من ابنك يجيبك تعتذرى لمريم ده مش عشان ترجعله لا ده عشان يتردلها اعتبراها لكن بنتى مستحيل ترجعلكوا تانى
"مريم اتصدمت من جواها لان رغم كل اللى حصل افتكرت بعد اعتذار حماتها ابوها هيوافق يخليها ترجعله بس مهما كان اللى والدها هيختاره هى هتوافق عليه "
ام محمد بصت لمريم وقالتلها ماتقولى حاجه يابنتى
ابو مريم بص لأم محمد وقالها مريم مش هتقول حاجه ياحاجه وياريت بعد كده تتعلمى تتقى الله فى بنات الناس بنتى ماكانتش هتاكل ابنك لكن انتى الغيره والحقد عماكى ادعى ربنا يغفرلك ويهديكى
ام محمد مشيت من عندهم وهى حاسه بخيبه امل كبيره كان عندها امل ان الموضوع يتحل
_مريم
_ نعم يابابا
_ عايزه ترجعى لمحمد
_ اللى تشوفه
_ مش اللى اشوفه انتى سامحتيه وعايزه ترجعيله
_ مش عارفه ( قالتها وهى بتبكى)
_خلاص يابنتى يبقى كده انا عملت الاصلح ليكى
وعدت الايام وخلاص المفروض محمد هيسافر بعد بكره
_ مريم
_ نعم يابابا
_ فى عريس جاى يتقدملك
_ عريس ازاى يابابا وانا لسه على ذمه محمد
_ هطلقك منه دى مجرد شكليات بس اقعدى مع العريس ولا ناويه تقصرى برقبه ابوكى
_ لايابابا هقعد معاه هيجى امتى بعد ساعه
_ خلاص هجهز واطلع
" كنت منهاره ازاى اكون مع حد غير محمد بس انا مش هخذل بابا وهطلع بعد مالبست وجهزت امى دخلت قالت العريس وصل والعصير فى المطبخ دخلت جبت العصير واول مادخلت الصاله لقيت محمد وامه فى وشى والعصير اتقلب منى فى الارض "
_
بابا بصلى وقالى انا قولت اديله فرصه تانيه بس يتقدموا من اول وجديد ها قولتى ايه ياعروسه
_ موافقه طبعا
كلهم ضحكوا وبابا بصلى طب اتقلى شويه نغلبهم
محمد وقف قصاد ابويا وفضل يعتذرلى ويقولى عمره ماهيزعلنى وحماتى حضنتنى وقالت انها هتتقى ربنا فيا ورجعت بيتى وحياتى استقرت مع محمد وحماتى بقت زي امي بالضبط
تمت
لقراة باقي الفصول