تحميل رواية «حماتي دمرت حياتي» PDF
بقلم هويدا زغلول
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ايه حرام عليكي والله يا حماتي، ده أنا أكتر واحدة بتحبك وبتعاملك بما يرضي الله في البيت ده، ارحميني بقى. حماتي اخرسي، قطع لسانك، مبقاش إلا بنت الزبالة. تكلميني بالطريقة دي؟ اسمعي يا حلوة، أنتِ. إن كنت وافقت على جوزك من ابني ده عشان. غرض في دماغي، بس مش عايزك تنسي نفسك. وقبل ما نبدأ الحكاية، أحب أعرفكم أنا إيه. أه، أبويا بياخد الزبالة من البيوت، وفي يوم. كان تعبان وروحت مكانه، وكنت عند بيت. رؤوف، وفتح لي الباب. رؤوف يووو يا عم سلامة، كل يوم لازم تعمل دوشة. إيه ده، أمال فين عم سلامة؟ وأنتي مين؟ ايه...
رواية حماتي دمرت حياتي الفصل الأول 1 - بقلم هويدا زغلول
ايه
حرام عليكي والله يا حماتي، ده أنا أكتر واحدة بتحبك وبتعاملك بما يرضي الله في البيت ده، ارحميني بقى.
حماتي
اخرسي، قطع لسانك، مبقاش إلا بنت الزبالة.
تكلميني بالطريقة دي؟ اسمعي يا حلوة، أنتِ.
إن كنت وافقت على جوزك من ابني ده عشان.
غرض في دماغي، بس مش عايزك تنسي نفسك.
وقبل ما نبدأ الحكاية، أحب أعرفكم أنا إيه.
أه، أبويا بياخد الزبالة من البيوت، وفي يوم.
كان تعبان وروحت مكانه، وكنت عند بيت.
رؤوف، وفتح لي الباب.
رؤوف
يووو يا عم سلامة، كل يوم لازم تعمل دوشة.
إيه ده، أمال فين عم سلامة؟ وأنتي مين؟
ايه
أنا إيه، بنته، وأسفة لو عملت لك إزعاج، أنا.
هاخد الزبالة وأمشي عالطول، اهو.
رؤوف
زبالة إيه؟ معقول؟ أنتي اللي بتاخدي الزبالة؟
إزاي يعني؟ هو أنتي مش شايفة نفسك في.
المرايا عاملة إزاي؟ اللي زيك يقعد على مكتب.
ايه
جرى إيه يا أستاذ؟ ما تقصر كلامك وأدخل شقتك.
مش عايزة كلام كتير، وأنا خالص لميت الزبالة.
وماشية أهو.
رؤوف
طيب اصبري بس، قوليلي اسمك إيه بجد والله.
أنا مش بعاكس، بس عايز أعرف اسمك إيه.
ايه
اسمي إيه، خالص، خلصنا، ممكن أمشي بقى؟
ولا عندكم زبالة تاني أقدر آخدها؟
رؤوف
والله اللي زيك يقعد هانم واحنا اللي نلم الزبالة.
خالص خالص، بلاش بصتك دي، أنا آسف.
وبعدها مشيت وروحت البيت، وكان بابا تعبان قوي.
ايه
عامل إيه يا حبيبي؟ أنا خالص خلصت شغلك.
كله، وكمان جبت لك العلاج اللي أنت عايزه، قوم.
بقى يا بابا.
وكانت الصدمة لما لقيت بابا مات، ومكنتش عارفة أعمل إيه، أصل أنا مليش غيره في الدنيا دي.
وفي بيت رؤوف، أمه دخلت له الأوضة وقالت.
الام
أنت خارج يا رؤوف؟ معلش يا حبيبي، عايزة منك.
خدمة، هتروح العنوان ده وهتدي البنت اللي.
فيه الفلوس دي، بالله عليك اعمل كده.
قبل ما تروح مشوارك.
رؤوف
ماما، أنا متأخر، معلش مش هقدر أعمل.
كده، خليها يوم تاني معلش، أو ابعتي أي.
حد من إخواتي.
الام
إخواتك يا حسرة عليهم، ده كل واحد فيهم.
أول لما بيجي من شغله بيطلع شقته، مش.
بشوف وشه، ومش هينفع يا ابني إلا النهاردة.
أصل عم سلامة اللي بياخد الزبالة مات.
وبنته أكيد عايزة فلوس، أصل ملهاش حد.
رؤوف
إيه؟ مات؟ وإيه عاملة إيه دلوقتي؟ هاتي يا أمي.
الفلوس وأنا هروح لها عالطول.
الام
استني عندك، أنت عرفت منين اسم بنته؟
ومالك كده يا ضنايا؟ عملت كده أول لما.
عرفت؟ ده أنت عمرك ما بتعمل ليا حاجة.
رؤوف
عادي يا أمي، في يوم جت خدت الزبالة وعرفت.
ها، وبعدين أنتي بتقولي أن أكيد هتكون محتاجة.
الفلوس، فلازم أروح، ده ثواب.
الام
ثواب؟ آه، ماشي يا ابن بطني، خد العنوان اهو.
وروح، ومش عايزك تتأخر هناك، أنت فاهم ولا لا؟
رؤوف
أكيد يا ست الكل، ربنا يخليكي وتعملي خير.
أكتر وأكتر يا حبيبتي.
وبعدها خرج من عندها.
رؤوف وجه عندي وخبط عالباب.
رؤوف
البقاء لله، أنا آسف إني جيت لك في وقت.
زي ده، بس ماما قالت إن أجي أديكي الظرف.
ده، أنتي عاملة إيه دلوقتي؟
ايه
حاسة إن هيحصل لي حاجة، والله مش عارفة.
هعيش إزاي من غير بابا، الله يرحمه، أنا مليش.
أي حد في الدنيا دي خالص.
رؤوف
والله أنتِ صعبتي عليا أوي، طيب بصي.
ده رقمي، لو عاوزتي أي حاجة في أي وقت.
أنا ممكن أجيلك، بس عايزك تكوني كويسة.
كلنا هنموت والله.
ايه
الحمد لله على كل حال، أنا آسفة بس مش هقدر.
أقولك اتفضل، أنا عايشة لوحدي ومافيش حد هنا.
رؤوف
لا لا، أنا كمان مستعجل ولازم أمشي.
إيه، إيه رأيك لو جيتي تقعدي مع أمي بدل.
ما تقعدي لوحدك؟
ايه
والله العظيم أنا مش عارفة أعمل إيه.
صاحب.
البيت عايز يمشيني أول لما عرف إن بابا مات.
ومش عارفة هروح فين، بس معلش هاجي.
عندكم بصفة إيه يعني؟
رؤوف
أمي ست كبيرة ومحتاجة حد يكون معاها.
في الشقة، إيه رأيك؟ أنا ممكن أتكلم معاه.
ماما في الحوار ده، وهي أكيد مش هتقول لا، يعني.
ايه
بجد؟ أنا أشيلها في عيوني والله، ويا ريت توافق.
وأنا معنديش مانع.
وفي الوقت ده مشي.
رؤوف، وكأنوا كلهم قاعدين عالاكل.
رؤوف
إيه يا ماما، أنتي نسيتي الرز ولا إيه؟ طعمه عامل.
ليه كده المرة دي؟
الام
أعمل إيه يا حبيبي؟ أصل لو واحدة من مرات.
إخواتك نزلت تقف معايا، أنا بقيت ست.
كبيرة ومش بقدر أقف في المطبخ.
ليلي
أعمل إيه يا حماتي؟ مانتي عارفة، مع عيل.
وحامل في التاني، دي ماما والله عالطول.
عندي عشان مش بقدر أعمل حاجة.
حماتي
محدش قالك هاتي كله ورا بعضه يا حبيبتي.
ارحمي جوزك، هجيب فلوس منين ليكي.
ولعيالك.
ليلي
قولي له هو، هههههههههههه، وأنا مالي يعني.
هو اللي عايز.
عايزه يا ماما وبيقولي مش هسكت.
إلا لما أجيب بت شبهك، هههههههه.
فؤاد
أنا قولتك كده؟ آه يا ماما، أصل بحبها أوي.
ونفسي أجيب بنت، ومعلش يا ماما، ما أنا قولتك.
كام مرة نجيب شغالة ليكي عشان تساعدك.
وأنتی اللي رافضة.
الام
أجيب واحدة عشان تسرقني؟ حد الله، ما حد يدخل.
بيتي خالص.
رؤوف
طيب إيه رأيك يا ماما في إيه؟ بنت غلبانة والله.
وبصراحة صاحب البيت عايز يمشيها من الشقة.
وهي مش عارفة تروح فين.
الام
يالهويتي يا خرابي يا وكستك في عيالك يا جملات.
عملت إيه في حياتي يا ربي علشان علشان يحصل.
فيا كده؟ إيه؟ مين يا واد؟ بنت الزبال؟ أنت عبيط.
يا وله؟ لا طبعاً، دي لا يمكن تدخل بيتي.
ليلي
أنت أكيد بتهزر يا رؤوف؟ إزاي عايز.
تدخل دي بيتنا؟ يعني لا طبعاً، دي لو جت.
هنا أنا همشي وأروح عند أهلي.
حماتي
وإنتي مالك يا حلوة؟ اتحكمي في بيتك يا ماما؟
ملكيش دعوة بشقتي؟ طيب إيه.
رأيك بقي؟ أنا هروح وأجيبها هنا، وأنتي حرة.
بقي عايزة تروحي عند أمك؟ برحتك، تعالي يا فؤاد، عايزك.
ودخلت ماما وفؤاد.
ليلي
إيه؟ خدمة؟ والله أنا عملت كده عشان عارفة إن.
أمك هتجيبها بعد الكلمة دي.
رؤوف
ههههههههههه، والله العظيم أنتي عسل.
يا مرات أخويا، جدعة، أصل البنت غلبانة أوي ومش.
لاقية مكان تروحه.
ليلي
وجيبها لأمك؟ حرام عليك؟ ده أمك صعبة.
أوي والله، وبجد هيبقى صعب بنت غلبانة تعيش معاها.
رؤوف
أهو أحسن من الشارع.
وفعلاً جه رؤوف وروحت معاه البيت.
حماتي
إزيك يا إيه؟ تعالي، عايزك، بصي يا بنتي، آه.
أنا كنت بعزك وبعز أبوكي، بس أنا أهم حاجة.
عندي الأمانة، فاهمة ولا لا؟ وإياك أشوفك في.
أوضة رؤوف، حتى مش عايزك تعملي فيها.
حاجة، فاهمة ولا لا؟
ايه
متخافيش، أنا مش هعمل أي حاجة.
غير اللي أنتِ عايزاه.
وفي الوقت ده لقيت بسنت مرات يحيي أخو رؤوف نزلت وقالت.
بسنت
مين؟ إيه بتاعة الزبالة في بيتنا؟ وأنا برضه.
بقول إيه الريحة دي؟
رواية حماتي دمرت حياتي الفصل الثاني 2 - بقلم هويدا زغلول
ايه
معلش أنا آسفة، لازم أمشي من هنا، مش عايزة
كلام محرج، معلش.
الحما
اقعدي هنا، مالك يا بسنت، فيكي إيه؟
بلاش طريقة كلامك دي، قُلت لك كام مرة
لما تشوفي حد عندي، بلاش طريقة كلامك
دي. ادخلي اعملي لي فنجان قهوة أشربه.
ايه
تمام، حاضر. فين المطبخ معلش؟ وبعدها قالت
لي على المطبخ.
بسنت
إيه اللي جاب البت دي هنا يا حماتي؟ معلش
أنا مش عايزها هنا بعد إذنك.
حماتي
بسنت يا حبيبتي، أنا ببقى عايزة حد يعمل لي
أكل أو حاجة، وأنتِ رافضة تنزلي.
عندي إيه يعني؟ إن واحدة تيجي تخدمني.
بسنت
مفيش مشكلة يا حماتي، بس طول ما جوزي
هنا، متخرجش من المطبخ بعد إذنك، مش عايزة
جوزي يشوفها خالص.
ليلي
على الأساس إنك بتنزلي هنا كتير؟ ولا خايفة
تخطف جوزك؟ عشان البت حلوة وواخدة بالها
من نفسها، حتى وهي عندها حالة وفاة. هههههههههههه.
بسنت
لمي لسانك يا ليلي، عشان متعرفيش أنا
ممكن أعمل فيكي إيه. لا يا حبيبتي أنا
واثقة إن جوزي عمره ما هيبص لواحدة زي
دي، بس برضه أنا عند كلامي.
حماتي
حاضر يا بسنت. اقعدي يا حبيبتي اتغدي معانا،
إحنا بقالنا كتير ما أكلناش سوا، نفسي ناكل
مع بعض.
بسنت
أكل من إيد مين؟ بنت الزبالة؟ لا شكراً، أنا
عايزة أكل نضيف. لو حبيتي أنتِ تاكلي
أكل نضيف، قولي لي أنزلك. هههههههههههه.
وفي الوقت ده أنا خرجت من المطبخ.
ايه
اتفضلي القهوة يا حاجة. تؤمريني بأي حاجة
تانية؟
والمفروض أنا هقعد فين؟
حماتي
المطبخ يا حبيبتي، تقعدي في المطبخ. هشرب
القهوة، وبعدين هدخل أنام شوية، وأصحى
ألاقيكي روقتي الشقة وعملتي الأكل.
مفهوم؟
ايه
اللي تؤمري بيه هعمله، حاضر. اللي أنتِ عايزاه.
وبعدها دخلت المطبخ وأنا حاسة بكسرة
نفس. وشوية ولقيت ليلي داخلة.
ليلي
مش عايزكي تزعلي يا حبيبتي، حقك عليا،
دي حماتي ومش هتتغير، أنا عارفة. معلش،
أه البقاء لله على موت أبوكي.
ايه
ربنا يخليكي. أنا بفكر أمشي، بس بصراحة
مش عارفة أروح فين ولا أعمل إيه، ومش
عايزة أفضل هنا.
ليلي
اصبري بس، وهي لما تلاقيكي كويسة
أكيد هتتغير معاكي، والله.
ايه
ربنا يسهلها. لما أخلص اللي ورايا بدل
ما تصحى وتقول لي كلمة تانية. بس عايزة
أطلب منك طلب، ينفع تقولي لبسنت
بلاش تجيب سيرة بابا، الله يرحمه. هو مات
خالص، بلاش بقى الكلام ده.
ليلي
مين دي اللي تبطّل؟ دي أكتر إنسانة مستفزة
في الكون، والله. سيبك منها يا حبيبتي. وفي
الوقت ده جه رؤوف وسمعنا صوت الباب بيتفتح.
وفي الوقت ده ليلي قالت:
ليلي
إيه ده، شكل رؤوف جه. لما أخرج أشوفه.
ومش عايزكي تزعلي نفسك بقى، معلش.
ايه
شكلك طيبة أوي والله. خالص، والله مش
زعلانة. وبعدها خرجت ليلي.
رؤوف
إيه ده، أنتِ هنا؟ وكنتي بتعملي إيه في
المطبخ؟ أوعي تقولي إنك كنتي بتعملي
لنا أكل. هههههههههههه.
ليلي
أعمل إيه؟ والقمر كله منور المطبخ. والله
البت دي عسل. وتعالي أقولك بقى، بسنت
عملت إيه.
كلمتها بأسلوب وحش، وأمك سكتت.
رؤوف
هي ما فيش فايدة فيها برضه؟ مش فاهم
هي ليه بتعمل كده. أعمل إيه يعني فيها دي؟
حماتي
اطلعي يا روتر شقتك بقى، مش عايزة كلام
كتير. وتنزل كل يوم تتغدي معانا، أنتِ
حجتكم خلصت أهي، وما فيش واحدة فيكم
هتقف في المطبخ.
ليلي
معقول هتقولي لبسنت تنزل كل يوم؟ يا ماما
تمام، لو نزلت أنا هنزل.
حماتي
اطلعي شقتك يا ليلي دلوقتي، ومش عايزة
كلام كتير. اخلصي. وفعلاً طلعت ليلي.
ورؤوف قال:
رؤوف
عندها حق. أنتِ هتقدري يا أمي تقولي لها
تنزل كل يوم؟ أنا بحس إنك بتخافي منها.
قولي لي الحقيقة، البت دي ماسكة عليكي
ذلة، صح؟ وإحنا مش عارفين.
الأم
اخرس يا واد. بقولك إيه؟ مش عايزة خروج
من أوضتك كل يوم، بقي معانا واحدة. مفهوم
ولا لأ؟
رؤوف
اللي أنتِ عايزه يا ماما، حاضر. ورؤوف عمل
كده عشان خاطر مكنش عايزني أمشي من
البيت. وعدى شهر وأنا تعبت أوي، وبصراحة
قررت أمشي من البيت.
ايه
أنا بصراحة مش عارفة أشكرك إزاي على اللي
عملتيه معايا، بس بجد أنا عايزة أمشي من
هنا.
أم رؤوف
تمشي ليه؟ حد عمل معاكي حاجة؟ ولا خالص
يا بنت الزبالة، كبرتي علينا ومش عايزة تخدمي؟
ايه
والنبي مش عايزة أسمع الكلمة دي تاني. أنا
تعبت من كتر ما سمعتها. وبشكر حضرتك على
اللي عملتيه معايا، وأنا همشي يعني همشي.
وفي الوقت ده هي فكرت في فكرة ودخلت لـ رؤوف.
الأم
اصحي يا رؤوف، عايزة أتكلم معاك في موضوع
مهم.
رؤوف
طيب، لما أصحى يا أمي. أنا تعبان ولازم
أنام شوية.
الأم
قوم يا واد، قامت قيمتك. أنا عايزك تتجوز
ايه. والأسبوع ده، إيه رأيك؟ وفي الوقت ده رؤوف
قال بفرحة:
رؤوف
إيه؟ بتقولي إيه؟ موافق طبعاً. والله أنا بحلم
صح؟ إنتي أمي بجد.
الأم
آه، بس بشرط. مش هخلي بنت الزبالة تكون
من الهوانم. لو وافقت على شرطي، هخليك تتجوزها.
رؤوف
إيه شرطك يا أمي؟ قولي بسرعة.
رواية حماتي دمرت حياتي الفصل الثالث 3 - بقلم هويدا زغلول
الام
تفضلي معايا هنا في الشقه يا عين أمك، أنا ست صاحبة مرض وما أقدرش أعيش لوحدي.
رؤوف
طيب، أي رأيك أقعد في شقتي اللي فوق، أول ما نتجوز بس، وبعدين أبقى أنزل أقعد معاكي هنا.
الام
قولت لك لأ، أنا مش عايزة أعودها على أن يكون ليها شقة، وبعدين هي كانت بتحلم إنك تتجوزها أصلاً، هو ده شرطي يا رؤوف، قولت عليه إيه؟
رؤوف
اللي انتي عايزاه يا ماما، أنا ما أقدرش أقول لك لأ على حاجة.
وفي الوقت ده لقيت حماتي داخلة المطبخ عندي وبتقولي:
حماتي
اسمعي يا إيه، بصراحة كده أنا ما أقدرش أعيش من غيرك، وطالما انت مش عايزة تكوني في البيت هنا شغالة، أنا قررت أجوزك رؤوف، رأيك إيه؟
وفي الوقت ده أنا كنت فرحانة أوي وقولت لها:
ايه
انتي بتتكلمي بجد؟ والله العظيم أنا هخليكي جوه عيوني، وما تعرفي أنا هعمل معاكي إيه، بجد أنا نفسي تعامليني زي بنتك، وبطلي الطريقة اللي انتي بتكلميني بها دي، أنا واحدة أمها ماتت وهي صغيرة ونفسها تحس إن ليها أم.
حماتي
إن شاء الله نبقى نشوف الموضوع ده بعدين، بس فيه حاجة، رؤوف مش هيطلع في شقته اللي فوق، هتتجوزي معايا هنا في الشقة، رأيك إيه؟
ايه
اللي حضرتك تشوفيه، أنا ما أقدرش أقول لك لأ عليه، وبصراحة أنا كنت عايزة أتتجوز رؤوف، لإن كنت حاسة إنها تكون مرتاحة لما أتتجوزوا، وقلت يمكن لما أكون مرات ابنها تعاملني بأسلوب حلو زي ما بتعامل باقي سلايفي.
وفي الوقت ده كنت في أوضة في الشقة ولقيت:
ليلى
داخلة عليا وبتقولي: ألف ألف مبروك يا إيه، والله انت بنت حلال وتستاهلي كل خير، وعلى فكرة رؤوف غير أمه خالص، إنسان كويس ومحترم، وشكله بيحبك فعلاً.
ايه
بصراحة أنا حاسة إنه طيب، بس مش عارفة ليه مش مرتاحة لأمه، حاسة إني برضه هفضل تعبانة معاها.
ليلي
اسمعي يا إيه، الوضع هيختلف لما تتجوزي، عندك أنا مثلاً بتكلم مع فؤاد إن مش عايزة أنزل كل يوم هنا عند مامته، بقول له بسبب موضوع الحمل، بس أنا بصراحة ما بطيقش أقعد معاها ساعتين على بعض، على الأقل ما بقولش خليكي زي بسنت وحشة، بس خليكي في حالك.
ايه
أرجوكي يا ليلى، أنا عايزاكي جنبي، لإن بجد مش عارفة هعمل إيه في البيت ده كده وأنا لوحدي.
ليلي
امسكي يا إيه الشنطة دي، فيها شوية هدوم، والله هدوم جديدة أنا لسه شارياها ليكي، برضه عايزاك تحسي إنك عروسة.
وفي الوقت ده دخلت حماتي وقالت:
حماتي
ومين قال لك، إحنا مكناش هنجيب لها يا ست ليلى، وفري حاجتك دي لنفسك، وخليكي في حالك شوية.
ليلي
ماما، يعني فيها إيه لما أجيب لها هدية؟ أنا مش شايفة إن فيها مشكلة يعني.
حماتي
أنا بحب كل واحدة فيكم تبقى في حالها، إنما شغل السلايف ومتجمعين مع بعض ده أنا ما أحبوش، مفهوم كلامي يا ليلى؟ ولا تحبي أفهم لك أكتر؟
ليلي
بس بس بس، كل ده علشان جبت لها هدوم؟ خلاص يا ستي اعتبري إني ما جبتش حاجة، بعد إذنك يا إيه.
وطلعت ليلى على شقتها.
حماتي
اسمعي يا إيه، أنا مش عايزة لك كلام مع حد هنا، انت برضه وجودي كده زي جوزك في الأول، مفهوم ولا لأ؟
ايه
حاضر يا حماتي، اللي تشوفيه.
وكان عندي أمل إن ده ما يحصلش بعد ما أتجوز رؤوف، لإن كنت حاسة إن رؤوف بيحبني ومش هيرضى لي بالذل.
وفي شقة بسنت:
بسنت
آه يا ربي، مش قادرة، جاي إني هيحصل ليا حاجة، معقول بنت الزبالة دي تتجوز رؤوف وأنا نصيبي يقع في يحيى.
ودخلت الأوضة عند يحيى.
بسنت
قوم يا بيه، هنا كلمني، حرام عليك، على طول نايم كده.
يحيي
آه، براحة، قولت لك كام مرة، بلاش تصحيني كده تاني، بتخض يا بسنت.
بسنت
سلامتك من الخضة يا عينيا، أمك عايزة تجوز رؤوف لإيه، والكلام ده لا يمكن يحصل أبداً، انت فاهم ولا لأ؟ انت الكبير ولازم تقول لأ.
يحيى
يا بسنت، قولت لك كام مرة، كتر العصبية والزعل بيزود تجاعيد الوش، وبعدين بكرة هتزعلي على شكلك ده.
بسنت
صبرني يارب، دي غلطتي إني اتجوزت كوافير حريمي، برضه انت بقيت زيهم، ارحمني بقي، حرام عليك، وانشف شوية.
يحيي
مانا ناشف أهو، أعمل إيه تاني؟ انتي عايزة مني إيه دلوقتي؟ طالما ماما قررت إنها هتجوز إيه لرؤوف، يبقى محدش يقدر يقول لها لأ، ولا هيعرف يعمل غير كده.
بسنت
تمام، هشوف شغلي معاها، ومبقاش بسنت لو ممشيتش إيه دي من هنا، وبكرة تشوفي.
يحيي
طيب، ممكن أنام بقى علشان أنا كده مش أخدت كفايتي من النوم، ووشي هيبان عليه الإرهاق، وده ما ينفعش عشان خاطر غلط علي.
بسنت
نام يا يحيى، وأنا غلطانة أصلاً من الأول إني صحيتك.
وبعدها نزلت بسنت عند حماتها.
بسنت
إيه الأخبار يا ماما؟ أمال فين عروستنا؟ أمال، والله فرحت أوي لما عرفت إنك هتجوزيها.
حماتي
جواز إيه بس؟ خليني ساكتة، أنا عملت كده لإنها عايزة تمشي، وأنا بصراحة بقيت مرتاحة أوي من يوم ما جت عندي، وأنا مبقتش شايلة هم حاجة.
بسنت
مهو أنا نازلة أقول لك يا حماتي، أوعي تكتبي لها حاجة، ولا قايمة ولا دهب، أه مش عايزينها تطمع في حاجة، انت ممكن أول ما تاخد الحاجة تقوم واخده بعضها وماشية، كفاية أوي إنها تبقى أكلة شاربة نايمة هنا في البيت.
حماتي
تصدقي يا بت يا بسنت، ما كنتش حاطة الموضوع ده في دماغي، إن فعلاً لو جبنا لها دهب ممكن تاخده وتمشي، جدع يا بنت إنك فكرتي في الموضوع ده.
بسنت
والله يا ماما، أنا كل اللي يهمني مصلحتكم، أي نعم أنا مش بنزل عندك كتير، بس أمرك يهمني برضه، يهمني، أنا مش عايزاه يخسر حاجة في الجوازة دي.
حماتي
حبيبتي يا بسنت، ده انتي مرات الكبير الغالي، يعني ربنا يعلم أنا بحبك قد إيه. المهم، أنا كنت عايزة يحيى عشان يزوقها، أه، وأنا أروح أدفع كوافير بره.
وفي الوقت ده لقيت رؤوف داخل وبيقول:
رؤوف
لا يحيى، لأ يا ماما، أنا سمعت كلامك في كل حاجة، بس أنا خلاص اتفقت على كوافير لإيه، وجبت لها فستان كمان.
حماتي
إيه إيه إيه، وده من إمتى وانت بتعمل حاجة من غير ما تاخد رأي؟ رؤوف، لأ طبعاً أنا مش موافقة على الكلام ده.
رؤوف
علشان عارف إنك بتحبي رؤوف، مش هتتكلمي يا ماما، أرجوكي بقى، مشي الجوازة، أنا عملت لك كل اللي انت عايزاه، مجتش على الموضوع ده.
ووجه يوم الفرح، وأنا كنت فرحانة أوي ومش مصدقة شكلي بفستان الفرح، ولما روحت لقيت حماتي بتقولي:
حماتي
أنا هطلع أبات عند فؤاد ابني النهاردة، ومن بكرة بإذن الله هنزل الشقة، ومش سايبة الشقة دي عشانك، ده عشان ابني.
ايه
وأنا مش عايزة تسيبي شقتك يا ماما، خليك معانا هنا في الشقة.
وفي الوقت ده قالت:
حماتي
مش بمزاجك يا عيني، أنا الكلمة اللي أقولها تتنفذ.
وسابتني وخرجت، وكنت زعلانة جداً من طريقة كلامها، ولقيت رؤوف بيقول لي:
رؤوف
أوعدك يا إيه، إن كل ده هيتغير، ومش عايزك تزعلي نفسك.
ايه
مش زعلانة يا رؤوف، بس أنا نفسي والله تحبني وتعاملني كويس بما يرضي الله، على العموم، أنا حاسة إنها هتتغير معايا في يوم من الأيام.
وبعدها دخل رؤوف يغير هدومه، ولقيت الباب بيخبط وفتحت.
بسنت
مهانش علي ما أجيب لك هدية جوازك.
ولقيت في إيديها باكت زبالة ورميته في الشقة كلها، وبتقول لي: ألف مبروك يا عروسة.
وفي الوقت ده لقيت رؤوف خاليها ومتنرفز جداً.
رؤوف
اللي انتي عملتيه ده يا بسنت، اتفضلي، لمي الزبالة دي من على الأرض. إيه، مش هتعمل حاجة؟
بسنت
والله يا رؤوف، فيه ناس متخصصة في الكلام بتعرف تعمله، وأنا مليش في الكلام ده.
رؤوف
أنا مش عايز أعمل مشاكل معاكي يا بسنت، ولمي الزبالة دي أحسن، علشان أنا لو قلبت عليكي، ما تعرفيش أنا ممكن أعمل معاكي إيه.
ورؤوف كان بيكلمها وهو ماسك إيديها جامد.
بسنت
آه، براحة يا رؤوف، إيدي وجعتني، حاضر، علشان خاطر عيونك انت هعمل كده.
وبعدها لمّت الحاجة وطلعت شقتها.
وكان يحيى واقف قدام المرايا.
يحيي
بصراحة، ماسك الزبادي على خيار ده بيفرق معايا جداً لما بحطه على وشي، مش عارف ليه يا بسنت، انت مش عايزة تجربيه؟
بسنت
وانت جربت قبل كده تبقى زيي واحد من أخواتك يا ابني؟ أنا تعبت منك ومن شخصيتك دي، ماسك زبادي وخيار إيه اللي انت بتحطه على وشك ده؟
يحيي
أخواتي؟ هو انتي مش شايفة شكلهم عامل إزاي؟ عايزاني أبقى زيهم ومهمل في نفسي أوي كده وسايب دقني طويلة وشعري منعكش؟ لا لا، أنا لا يمكن أعمل كده.
بسنت
عارف إيه يا يحيى اللي مصبرني عليك؟ إن انت بتعمل لي كل اللي أنا عايزاه. والله غير كده كنت طلبت الطلاق منك من بدري.
يحيي
لا بليز، ما تقوليش الكلمة دي تاني، أنا ما أقدرش أعيش من غيرك يا بسنت، بجد هعيط لو قولتي كده تاني.
بسنت
صبرني يا رب على اللي أنا فيه، فيه راجل يعيط؟ بطل عياط ده، حرام عليك، تعبتني نفسياً.
وتاني يوم نزلت حماتي الشقة وفضلت تتكلم قدام باب الأوضة.
حماتي
إيه، هنفضل طول اليوم نايمين ولا إيه؟ مش المفروض يكون فيه أكل في البيت؟ اصحي يا حبيبتي.
وفي الوقت ده خرج لها رؤوف وقال:
رؤوف
صباح الفل يا ست الكل، عاملة إيه؟ والله العظيم البيت ظلمه من غيرك، تعالي نقعد شوية.
الام
صباحية مباركة يا حبيبي، ألف ألف مبروك، وربنا يكمل لك على خير. إيه يا ست الحسن؟ لسه نايمة ولا إيه؟ خلاتك جايين من البلد عشان يباركوا لك، والمفروض يبقى فيه أكل في البيت.
رؤوف
بقول لك إيه يا ماما، مع الأقل اليومين دول سيبيها كده عروسة، يعني وبعد كده تعمل شغل البيت زي ما انتي عايزة، وأنا عارف إنك مش هترضي تزعليني يا ست الحبايب.
حماتي
آخ يا ولد انت، انت بتيجي على نقطة ضعفي، إنك عارف إني بحبك جداً ومبحبش أزعلك، يعني، بس أنا خايفة عليك يا رؤوف، أنا عارفة إنك طيب وغلبان وسهلة أي واحدة تضحك عليك، مش عايزة البنت دي تعرف نقطة ضعفك وتستغلك فيها.
رؤوف
عيب عليك، انت عارف إن ابنك راجل برده وعمره ما هيحصل معاه كده، بس أنا عايزك اليومين دول بس تخفي عليها من شغل البيت شوية، وعايز أقول لك كمان، بسنت مش عايز يكون ليها دعوة بإيه خالص لو بتحبني.
حماتي
لا والنبي، كله إلا بسنت، إحنا مش عايزين برضه نزعلها، انت عارف إن البنت يا عيني مستحملة كفاية أخوك واللي عامله فيها، وطريق الكلام وتصرفاته، والبنت يا عيني ساكتة.
رؤوف
والله يا ماما، هي أكيد مبسوطة بحياتها دي، لو ما كانتش عاجباها، كانت زمانها طلبت الطلاق منه، وبعدين يعني اللي بتاخده من يحيى مش شوية يعني.
وفي الوقت ده نزلت بسنت.
بسنت
صباح الخير يا ماما، عاملة إيه؟ أنا قولت لازم أنزل أفطر معاكي النهارده، صباح الخير يا رؤوف، أخبارك إيه؟
رؤوف
بعد إذنك يا ماما، أنا داخل أوضتي.
ودخل رؤوف عندي الأوضة وأنا كنت صحيت.
رؤوف
صباح الخير يا أحلى إيه في الدنيا، أنا اتكلمت مع ماما وقولت لها إنها متطلبش منك حاجة اليومين دول، وأنا برضه هفضل وراها لحد ما تتعامل معاكي كويس.
ايه
والله يا رؤوف، أنا ما عارفة أقول لك إيه، بجد أنا ربنا بيحبني علشان اتجوزت واحد زيك.
رؤوف
ربنا يخليك لي.
وفي الوقت ده سمعت حماتي عمالة تنادي.
حماتي
يا رؤوف، يا رؤوف، واخرج بسرعة، والنبي يا رؤوف الحق مرات أخوك بتولد، البس وروح معاه المستشفى.
رؤوف
طيب يا ماما، ما تخلي يحيى يروح معاه، هينفع أنا أنزل النهاردة؟
حماتي
حسرة علي وعلى خيبتي في يحيى، يحيى مين يا ابني؟ هو ده بيعرف يتصرف ولا بيعمل حاجة؟ البس والنبي يا رؤوف والحق أخوك بسرعة.
وفعلاً رؤوف نزل، وفي الوقت ده لقيت بسنت داخلة الأوضة وبتقولي:
بسنت
قومي يا حلوة، امسحي السلم مكان ما كانوا نازلين من عليه وفيه مياه واقعة على السلم، امسحيها.
ايه
انهارده وأنا لسه عروسة؟ حرام عليكي.
وفي الوقت ده دخلت حماتي وقالت:
حماتي
حرمت عليكي عيشتك، قومي يا بت انتي، اخلصي، انتي هتعملي فيها عروسة.
وفي الوقت ده أنا قولت:
رواية حماتي دمرت حياتي الفصل الرابع 4 - بقلم هويدا زغلول
ايه
حرام بقي أنا عاملة أقول معلش اصبري
إنما اللي بيحصل فيا ده كتير
أنا بنت ناس والله
بسنت
الحقي يا ماما عشان تعرفي إنها مية من تحت تبن
شفتي البت بقي صوتها عامل إزاي دلوقتي
الله يرحم زمان أول لما جيت البيت مكنش ليها صوت
حماتي
يالهوي أنا اللي جبت عقربة في بيتي
إنتي نسيتي نفسك ولا إيه يا بت
إحنا جبناكي من الشارع وجوزناكي جوزاه عمرك ما كنتي تحلمي بيها
ايه
أنا مكنتش عايزة جوزاه ابنك دي
أنا كنت عايزة أمشي
وإنتي عشان مصلحتك جوزتني ابنك
مش عطف منك يعني
بسنت
هما كده الناس الواطية يا ماما
أول لما تديها صباعك تروح تاكل دراعك
قومي يابت الكلمة هنا كلمة حماتي
والكل لازم يسمع كلامها
إلا والله العظيم زي ما جوزتك رؤوف قادرة أخلي يطلقك انهارده
ايه
معقول إنتي ممكن تعملي فيا كده
أنا والله العظيم من يوم ما دخلت البيت ده
ومفيش في قلبي إلا كل حب ليكي
حماتي
أيوه يا بت مثلي مثلي فكراني رؤوف هتصدق ولا أي السلم ده عايزه يلمع وكمان عايزكِ تعملي أكل عشان الهانم اللي راحت تولد دي هي كمان.
بسنت:
لا يا ماما أنا هعمل معاكِ الأكل بس عايزها هي تطلع تروق الشقة عندي. أه إحنا نضمن نظافتها في الأكل ولا إيه؟
أيه:
شكراً ليكي. وطبعاً عشان مش عايزة مشاكل من أول يوم جواز، روحت مسحت السلم وبعدها طلعت شقة بسنت أروقها.
في الوقت ده جت ليلي من المستشفى.
حماتي:
ها، جبتي الولد المرة دي ولا بنت برضه؟
ليلي:
كله بتاع ربنا يا ماما. وهو مش عايز يديني الواد، هعمل إيه يعني؟
حماتي:
هههههههههه، ياريت نبطل خلفة بقي. ابنك خلاص مش عارفة هيجيب لكِ فلوس منين لكل ده يا حبيبتي.
فؤاد:
خلاص يا أمي، ليلي جايه تعبانة ومش قادرة لأي كلام.
وفي الوقت ده حماتي قالت:
حماتي:
آه يا قلبي، أنت بتزعق لي يا فؤاد عشان خاطر مراتك؟ أخس عليك. هو أنا يا ابني كنت قلت إيه؟ أنا خايفة عليك يا ضنايا.
يحيى:
بس مش عايزة أقولك يا ماما البنت حلوة أوي وشعرها تقيل أوي.
بسنت:
اخرس إنت! بقولك يا حماتي متخليهاش تطلع شقتها. اه إنتِ مش عارفة لو أمها جت ممكن تاخد أي من الشقة وهي ماشية.
حماتي:
ادخلي ريحي يا حبيبتي في أوضتي هنا أحسن ما تطلعي السلم وأنتي تعبانة. وربنا يقومك بالسلامة.
ليلي:
مش هينفع يا ماما عشان طبعاً مين اللي هيقدر يعمل لي الحاجة؟ ماما جايه في الطريق وهي قاعدة معايا اليومين دول.
حماتي:
أمك؟ وليه أمك يا حبيبتي؟ هو إحنا مش قادرين ولا إيه؟
رؤوف:
خالص بقي يا أمي، عدي اليوم على خير.
وفي الوقت ده نزلت من شقة بسنت.
رؤوف:
إيه ده؟ إنتي كنتي فين؟ وإيه منظرك ده يا أيه؟
بسنت:
ابداً، أنا كنت بعمل الأكل وهي بتروق البيت. ده عدل ربنا.
وفي الوقت ده رؤوف قالي وهو متعصب:
رؤوف:
ادخلي الأوضة جوا يا أيه وأنا جاي وراكي.
وبعدها أنا دخلت الأوضة وكنت عاملة أعيط. ولقيت رؤوف دخل ورايا.
رؤوف:
هو أنا ممكن أفهم يا أيه؟ بقى إيه منظرك ده؟ كنت فين بالظبط يعني؟ إيه تطلعي تروقي شقة ليلي؟
أيه:
أنا ما كنتش في شقة ليلي، أنا كنت في شقة بسنت. هي قالت لماما إن هي هتعمل أكل وعايزاني أنا أروق الشقة. وأنا محبتش يكون في مشاكل بيني وبين مامتك من أولها كده.
رؤوف:
إيه! إنتِ اللي بتروقي بسنت ليه إن شاء الله؟
وفي الوقت ده خرج من الأوضة وهو متعصب جداً. وكانت مامته قاعدة في الصالة.
الأم:
أيه مالك يا حبيب أمك خارج بتنرفز ليه كده؟ أوعى تكون بتيجي عملت معاك حاجة تزعلك؟ أقسم بالله أقوم ما أسود عيشتها.
رؤوف:
ممكن أفهم يا ماما ليه أيه روقت بسنت؟ ليه بسنت مش عارفة تروق شقتها ولا إيه؟
حماتي:
اسمع يا واد إنت، أنا كلامي كان واضح معاك من البداية إن البنت دي هتفضل هنا زي الأول. مش معنى إنك كتبت عليها ولا اتجوزتها تكون ست البيت. إنت فاهم ولا لأ؟ أنا بحبك أه يا رؤوف، بس ما تخليناش أقلب عليك.
رؤوف:
هو معناه إني بقول تعملك إنتِ بس اللي هي عايزة تقولي كده يا أمي؟ أنا مش عايز أحس إن قليل قدام أخواتي. واللي إنتي بتعمليه ده بتقلل مني قدامهم والله.
حماتي:
رؤوف، ادخل أوضتك أحسن. أنا مش عايزة أي كلام. خليني باللي أنا فيه دلوقتي. كفاية أوي مرات أخوك التانية عليا.
رؤوف:
أنا عارف يا أمي والله إن مش هعرف آخد معاكي أي حق خالص.
ودخل رؤوف الأوضة.
وفي شقة بسنت:
بسنت:
اسمع يا يحيى، أنا عايزة أخلف وأجيب ولد كمان.
يحيى:
حلو أوي الفكرة دي يا حبيبتي خالص. خلفي. بس إنتي كنتي قايلة مش عايزة عيال.
بسنت:
غيرت رأيي. والمفروض إنك تكون فرحان أصلاً عشان هتكون أب.
يحيى:
براحتك يا حبيبتي. بس عايز أقولك حاجة، الحمل هيبوظ جسمك أوي. بس طالما عايزة براحتك.
بسنت:
أنا غلطة عمري الوحيدة اللي عملتها إني اتجوزتك يا راجل إنت. اتغير بقى. إنت تعبت نفسيتي خالص.
يحيى:
حاضر، هتغير أهو.
وفي الوقت ده الباب خبط. وفتح يحيى.
يحيى:
مين؟ رؤوف. تعالي يا حبيبي.
رؤوف:
أنا عايز بسنت دقيقة واحدة.
وفي الوقت ده بسنت خرجت وقالت:
بسنت:
مين العريس؟ تعالي اتفضل. خير يا رؤوف، فيه إيه؟
رؤوف:
ابعدي عني وعن أيه أحسن لك يا بسنت. إنتِ ما تعرفيش أنا ممكن أعمل فيكِ إيه. بطلي اللي إنتِ بتعمليه مع أمي ده. إنتِ طول عمرك وإنتِ في حالك وشقتك هنا. إيه اللي حصل إنك بقيتي كل شوية مهتمة إنك تنزلي عند أمي؟
بسنت:
اخص عليك يا هو. أنا كنت عملت إيه يعني؟ مامتك اللي حباها وجودي في البيت عندها. وبعدين يعني معرفش إن ده ممكن كان يزعلك.
رؤوف:
والله. ولما تخلي مراتي تعملك شقتك ده اسمه إيه بقى إن شاء الله؟
بسنت:
أوعدك عمري ما هعمل حاجة تزعلك تاني يا رؤوف. طالما ده بيضايقك أنا مش هعمله تاني. بس أنا كنت فاكرة إننا أخوات وعادي يعني لما تطلع تساعدني في الشقة شوية.
رؤوف:
أتمنى كده عشان أنا محطكش في دماغي يا بسنت.
وفي الوقت ده نزل رؤوف.
وفي شقة فؤاد وليلي:
فؤاد:
ليلي، هو إنت مش زعلان اللي أنا جبت بنت برضه؟
فؤاد:
لا طبعاً مش زعلان. دي حاجة بتاعة ربنا. بس اللي أنا شايفه إنك كفاية كده بقى. إحنا عندنا تلات بنات عشان نقدر نربيهم. على الأقل أنا يا ستي مش عايز الولد.
ليلي:
مامتك نفسها في الولد. ولا نفسي أجيبه عشان خاطر تتغير معايا شوية.
فؤاد:
وإنتِ كل اللي يهمك أنا ولا وماما؟ ما لكيش دعوة بماما يا ليلي. خليكِ في حالك. بس اللي إنتِ بتعمليه ده غلط.
ليلي:
أوعدك خلاص. كفاية لحد كده عشان نقدر نربي بنات.
وفي الوقت ده أنا كنت طالعة عندها.
أيه:
مساء الخير. ألف مبروك. ربنا يتمملك على خير. والله فرحت لكِ أوي. بسنت عملت لكِ أكل وقلت أطلع الأكل.
ليلي:
مين اللي عملت الأكل؟ بسنت؟ أبداً، عمري ما آكل من إيدها. والله ماما جايه في الطريق وهتعمل لي الأكل.
فؤاد:
معلش يا أيه بقى أخذنا منك رؤوف طول النهار. وإنتي كمان واقفة في المطبخ. حقك علينا.
أيه:
ربنا يعلم أنا بعز ليلي قد إيه وبعتبرها أختي. لا طبعاً مش متضايقة. ربنا يكمل لها على خير وتفرحي ببنتك يا رب. أنا لازم أنزل عشان خاطر حماتي.
ليلي:
هنا كلام مع بعض بعدين يا أيه في اللي حصل النهاردة. مكانش ينفع تطلعي وتروقي بسنت خالص.
أيه:
إنتِ بالسلامة بس. وبعدين نتكلم.
وبعدها أنا نزلت.
وفي الوقت ده فؤاد قال لها:
فؤاد:
ليلى، ما لناش دعوة. ما تدخليش نفسك في أي حوارات. خليكي في حالك لو سمحت. أنا ما صدقت ماما بدأت تتعامل معاكي كويس شوية.
ليلي:
يعني إنت يرضيك اللي حصل ده؟ إن البنت عروسة وتكون بتروق شقة اللي اسمها بسنت دي؟ أنا نفسي أفهم مامتك ليه ساكتة على اللي بسنت بتعمله ده؟
فؤاد:
برضه ما لناش دعوة. جوزها حر يتكلم زي ما هو عايز. إنتِ ما لكيش دعوة وما تدخليش. ممكن لو سمحت. وبعدين هي مامتك اتأخرت ليه كده؟
وفي الوقت حماتي كانت قاعدة تحت.
حماتي:
آه، بدل ما بقى عندي عقربة بقى عندي عقربتين. ماشي يا أيه. والله لأوريكِ إنتِ كمان. والحرباية اللي فوق اللي جايبة لي أمها دي كمان في البيت. أنا مش فاهمة. وأنا مبقاش ليا كلمة في البيت ده ولا إيه؟
وفي الوقت ده رؤوف خرج من الأوضة.
رؤوف:
مالك يا ماما؟ شكلك قاعدة متضايقة ليه كده؟ فيه حاجة حصلت ولا إيه؟
الأم:
تصدق أخوك من ساعة ما حماته جت عنده مفكرش يقول لي: "تعالي يا ماما اقعدي معنا في شقتي فوق". أنا مش قادرة أصدق. وإنتوا ليه يا أولاد بتعملوا معايا كده؟ ده أنا بحبكم والله.
رؤوف:
والله وإحنا بنحبك يا ست الكل. هتلاقيه فرحان بنونه الجديدة. أنا مش عايزك تزعلي. بس أيه بتعمل الأكل وهناكل كلنا سوا. ماشي؟
الأم:
اللي تشوفه يا حبيبي. حاضر.
وعدى شهر. وبعدها نزل رؤوف الشغل. في الوقت ده لقيت حماتي داخلة الأوضة وبتقول لي:
حماتي:
ما تقومي يا أيه. هو إنتِ هتفضلي نايمة للضهر ولا إيه؟ قومي خلصي عشان نشوف الشغل اللي ورانا. أنا عايزة النهاردة تطلعي السجاجيد فوق السطوح وامسح الشقة كلها.
أيه:
طب يا ماما أنا عملت الكلام ده من يومين. دي أعمله تاني؟
حماتي:
دي حاجة يا حبيبتي اسمها نظافة. أكيد إنتِ ما تعرفيش عنها حاجة. ما تقومي يا بنت. فيه إيه؟ وأنا أتحايل عليكي ولا إيه؟
أيه:
حاضر يا ماما. هاعمل لك اللي إنتِ عايزاه.
وفي الوقت ده أنا قمت. لسه هقف على رجلي ورحت أغمى عليا. ما فقتش إلا والدكتور عندي.
الدكتور:
ألف مبروك. المدام حامل. كل دي أعراض حمل. بس هي ضعيفة أوي ولازم تتغذى وترتاح.
حماتي:
إيه حامل؟ ده إزاي دي متجوزة بقالها شهر بس؟
حماتي:
ممكن يحصل يا دكتور؟
وفي الوقت ده ردت ليلي وقالت:
ليلي:
أيه يا حماتي؟ الكلام اللي إنتِ بتقوليه ده؟ أه طبعاً ينفع يحصل. ماشي يا دكتور. متشكرين.
وداي خرجت مع الدكتور بره. وكانت بسنت واقفة مش عايزة تتكلم.
حماتي:
ومين بقى؟ أنا هشوف شغل الشقة. لما الهانم حامل وكمان ضعيفة ما تقدرش تعمل شغل البيت.
أيه:
هي دي مبروك يا حماتي؟ المفروض إنك تقوليها لي. ده أنا مرات ابنك برضه. واللي في بطني ده هيبقى ابن ابنك.
بسنت:
بنت ابنك. وبكرة تشوفي يا حبيبتي.
وفي الوقت ده دخلت ليلي وقالت:
ليلي:
بنت بنت عادي يا حبيبتي. المهم أن حصل حمل عالطول. وبالنسبة للخدمة يا حماتي، أنا أخدم أيه؟ عيوني والله يا أيه تستاهل كل خير. ارتاحي إنتِ يا أيه وأنا أعمل كل حاجة.
حماتي:
وإنتِ اللي لسه والده ما بقلكيش شهر تعرفي تخدميني إزاي بعيالك دي كلها؟ خليكي في حالك واخرجي بره دلوقتي.
وفي الوقت ده خرجت بسنت وقالت لحماتي:
بسنت:
معلش يا ماما عايزة أخليكي جوا في الأوضة دقيقة واحدة.
وكانت ليلي واقفة في الصالة وقالت:
ليلي:
والله يا بسنت بتفكري في مصيبة. ربنا يستر ويبعدنا عن شرك يا بعيدة.
وفي الوقت ده رؤوف جه.
ليلي:
كويس جيت في وقتك. وإنتِ لسه هتصل بيك. أيه تعبت. جابه ليها الدكتور.
رؤوف:
أيه اللي حصل؟ مالها؟ ما أنا كنت سايبها كويسة الصبح.
ليلي:
لا وأنا مالي بقى؟ ادخل ليها وهي تقول لك. ادخل لها. هي كويسة الحمد لله.
وهو دخل لي الأوضة.
وفي الوقت ده بسنت كانت مع حماتي في الأوضة وقالت لها:
بسنت:
اسمعيني يا حماتي. أنا بحب رؤوف جداً والله زي أخويا. بس أنا بقولك الحمل ده ما ينفعش يكمل. البنت دي لو ربنا كرمها وجابت الولد ما تعرفيش هي تعمل معنا إيه.
حماتي:
طيب ما قلتش الكلام ده من أول ليه؟ وكنا أدينا أي حاجة عشان ما تحملش. هنعمل إيه دلوقتي بعد ما خلاص ما بقيت حامل؟ ادينا اتدبسنا.
بسنت:
ولا اتدبسناا ولا حاجة. إحنا هنسقطها.
رواية حماتي دمرت حياتي الفصل الخامس 5 - بقلم هويدا زغلول
وفي الوقت ده حماتي قالت
حماتي
لا لا يابت انتي عايزني اروح في داهيه ولا أي أنا مقدرش أعمل كده وكمان علشان ابني انتي ناسيه إنها مرات ابني
بسنت
وانتي يرضيكي يا ماما إن رؤوف يخلف من دي أنا حاطه في دماغي إن رؤوف يتجوز واحدة غيرها تكون من مستواه مش زي دي خالص وبعدين بصراحة كده أنا قررت يعني إن أحمد مش هيوافق طبعًا إن عيالي وعيالها يتربوا في بيت واحد
حماتي
معقول يا حبيبتي انتي قررتي تخلفي والله العظيم ده انتي تفرحي قلبي انتي عارفة إن يحيى الكبير وأنا نفسي أشوف له عيل
بسنت
طب هي قالت إيه هتسقطيها معايا وبعدين إحنا مش هنعمل فيها حاجة هتاخد برشام غلط ولازم تبيني حبك ليها اليومين دول وأنك خايفة عليها علشان خاطر رؤوف
حماتي
عندك حق مينفعش رؤوف يخلف من البت دي وكمان لازم أعمل إني خايفة عليها وفي الوقت ده ليلي كانت واقفة عالباب
ليلي
نهارك مدحوس لا بسنت الكلبة انتي إيه يابت كنتي انتي وإبليس كنتوا قاعدين في ديسك واحد ولا إيه وفي الوقت ده دخلت عندي الأوضة
إيه
إيه مالك شكلك عامل ليه كده هو فيه حاجة حصلت ولا أي
ليلي
بقولك إيه انتي متأخديش أي حاجة إلا مني أنا ورؤوف فاهمة ولا لا
إيه
أنا مش فاهمة منك حاجة انتي بتقولي إيه
ليلي
اسمعي أنا سمعت حماتك وبسنت شعر المعزة دي عايزين يسقطوكي وأنا بصراحة فكرت كذا مرة قبل ما أجي أقولك لا تروحي تقولي لرؤوف ويحصل ليا مشكلة بس مهونتيش عليا
إيه
إيه ده هي اللي زي بسنت دي جايبة كمية الشر دي منين بس أنا هعمل إيه دلوقتي لو فكرت تديني العلاج هعمل إيه
بسنت
اسمعي اللي هقولك عليه لما تديكي العلاج اعملي نفسك إنك بتاخدي وبعدين ارميه علشان خاطر ميعرفوش إنك عارفة
وفي الوقت ده دخلت حماتي
حماتي
مالك يا ليلي واقفة كده ليه وعاملة تقولي ليها إيه مبقتش أرتاح لكوا وفي الوقت ده ليلي قالت
ليلي
هو أنا خدامة عندك ولا إيه أكل إيه يا حبيبتي اللي عايزيدني أعمله ليكي أنا واحدة لسه والدة ومش قادرة أعمل حاجة يا حبيبتي
حماتي
عملنالك قلبك يا ليلي يلا على شقتك يا حبيبتي ومش عايزة أشوفك هنا تاني الفترة دي فاهمة ولا لا
وخرجت ليلي وحماتي قالت
حماتي
دلوقتي انتي بقيتي مرات ابني حبيبي بقولك إيه أنا بحب الواد لأنهم عزوة وعارفة إنك ناوية تجيبي ليا الولد أه
إيه
دي حاجة بتاعت ربنا يا حبيبتي أنا عايزة أنام لأن والله تعبانة وشفت نظرة حنان في عين حماتي أول مرة أشوفها وقولت في بالي معقول قادرة تمثل أكتر من كده من جواها عايزة تموتني وهي عاملة بتحبني ربنا يسترها عليا بقى
وفي بيت أم بسنت
أم بسنت
بنتي جاية بزعرها استر يا رب مالك يا بنتي عاملة كده ليه
بسنت
بقولك إيه أنا عايزة أحمل آه أنا تعبت ونفسي أكون أم وكفاية إن رسمت إني مش عايزة أكون أم علشان شكلي
الأم
يا بنتي ارضي بقضاء الله دي حاجة بتاعت ربنا وهو مش عايز تكوني إيه نعمل إيه
بسنت
اشمعنى أنا دي بنت الزبالة حامل
الأم
علشان طول عمرك بتقولي كده ربنا مش هيديكي يابنتي حبي الناس
وفي الوقت ده دخلت البنت أسماء جارتنا عاملة تعيط
بسنت
مالك يا بومة في إيه اوعي يا بنت تقولي جوزك ضربك تاني قولت ليكي كذا مرة خدي مواقف معاه
أسماء
مصيبتي أكبر من كده أنا حامل ومش عارفة أتصرف إزاي لو عرف هيطلقني فيها
الأم
يخربيتك يابنت انتي أرنبة حرام عليكي جوزك ما معهوش فلوس في كل ده انت كل شوية تحملي يا بنت أكيد اللي في بطنك ده لازم ينزل
أسماء
المشكلة إني قلت للدكتورة ورفضت إنها تسقطني وأنا مش عارفة أعمل إيه
وفي الوقت ده بسنت قالت
بسنت
قومي يا أمي اعملي لها كوباية ليمون تشربها البنت شكلها مخنوقة قوي
الأم
حاضر يا حبيبتي
وبعدها دخلت أمها المطبخ وفي الوقت ده قالت
بسنت
بتعملي إيه لو حد اداكي 50,000 جنيه علشان تصرفي على عيالك
أسماء
هو انتي جاية تهزري معايا بسنت أنا بقولك مخنوقة وانت بتهزري أنا رايحة شقتي مش ناقصة
بسنت
اقعدي يا بنت هنا هو أنا فاضية أهزر معاكي والله بتكلم جد ولو مش مصدقة أجيب لك الفلوس لحد عندك بكرة
أسماء
والله العظيم ما تعرفي أنا ممكن أعمل معاكي إيه لو انت عملت كده ده أنا عيش خدامة تحت رجلك
بسنت
وأنا مش عايزاكي تعيشي خدامة أنا عايزة اللي في بطنك
أسماء
مش فاهمة كلامك يعني أعمل إيه وعايزة إزاي يعني
وفي الوقت ده بسنت عيطت
بسنت
تصدقي جوزي واطي بعد ما استحملت منه كل اللي أنا شايفاه عايز يطلقني علشان أنا مش بخلف
أسماء
هي الدنيا دي دايماً كده ماشية بالعكس واحد عايز يطلقني علشان حامل واحد عايز يطلقك علشان مش بتخلفي
بسنت
أنا عمري ما هنسى لك موقف ده أو أي فلوس انت هتعوزيها أنا تحت أمرك فيها وكمان هخليكي تشوفي البيبي كل شوية مش همنعك مني
أسماء
طيب أنا هقول جوزي إيه ما انتي عارفة إن هو قدامه شهرين لسه عقبال ما يسافر مش معقولة إلا لما يشوفني تعبانة مش هيجيب لي دكتور ويكشف عليا
بسنت
هو انتي يا بنت أول مرة تحملي أكيد مش هتكوني تعبانة قوي يعني وبعدين لو في أي حاجة أنا أكون في شقة ماما هنا علشان آخد بالي منك
أسماء
طب وأنا لو وافقت انتي ناوية تقولي لمامتك على الحوار ده ولا هتعملي إيه
بسنت
ملكيش دعوة بماما أنا هاتصرف معاها بس روحي انتي شقتك دلوقتي
أسماء
بس برضه مامتك لازم تعرف علشان ما تروحش تقول لجوزي على أي حاجة وأنا هاخليه يحاول يمشي بسرعة من هنا بحجة إن أنا عايزين فلوس ولازم يسافر
بسنت
حلو الكلام ده خلاص ماشي امشي بقى
وبعدين مشيت بسنت وخرجت أمها
الأم
وزعتيني ليه يا بنت بطني عارفة إن أكيد وراكي مصيبة ابعدي عن البنت أسماء غلبانة وطيبة ومش قدك
بسنت
انتي طول عمرك بتظلميني كده ده أنا ناوية أريح قلبها والله وأخلصها من اللي هي فيه
الأم
يالهوي يا بنت بطني ناوية على خراب إيه خلي البت تحل مشكلتها بعدين عننا دي لو حصل ليها حاجة إحنا هنشيل ذنبها
بسنت
بس يا ماما أنا عارفة بتصرف فيه إزاي ملكيش دعوة وبعدين ريحي نفسك أنا ناوية آخد البيبي منها مش هخلصها منه
الأم
هتاخديه تعملي بيه إيه هو إحنا ناقصين مصايب ليه يا بنتي حرام عليكي هو انت ليه بتعملي فينا كده
بسنت
امي أنا ماشية مش عايزة خنقة خليني في اللي أنا بفكر فيه
الأم
عارفة إن أي سواد هيحصل ليا هيكون بسببك يا بنت بطني
وفي شقة بسنت
يحيى
ينفع كده أنا زعلان منك أوي كنتي فين كل ده والله انتي عيلة وحشة
بسنت
بقولك إيه أنا عايزة أشوف دكتورة علشان موضوع الخلفه
يحيى
بجد انتي مش بتحسي بألمي والله أنا مخنوق أوي ومش عارف أتصرف إزاي وانتي عاملة تتكلمي كده
بسنت
فيه إيه هو حصل حاجة في البيت قولي قولي
يحيى
لا الماسك اللي بطين الأزرق خلصت وطلبت أوردر وقالي مش هيجي قبل شهرين أعمل إيه أنا دلوقتي
بسنت
أنا عايزة أسألك سؤال هو فيه حد مصلحتك عليا انت ليه بتعمل فيا كده ليه حرام عليك
يحيى
ليه يا حبيبتي هو انتي ليه دايماً مش عايزاني أكون شكلي حلو حرام عليكي والله حرام عليكي
بسنت
بطل عياط حرام عليك أنا عايز تكون راجل شوية مينفعش كده يا حبيبي
يحيى
هو انتي مش شيفاني راجل ولا إيه أنا بزعل
بسنت
أنا نفسي أعرف إيه اللي خلاك كده إشمعنى يعني مهو إخواتك أهو كلهم طريقتهم كويسة
يحيى
ماما السبب فضلت 3 سنين مش بتخلف ولما خلفت وجيت وكنت ولد كانت بتقول للناس أنا بنت وكان لبسي بنات وكمان عاملة ليا توكة وكانت بتخليني أتكلم زي البنات
بسنت
آه الله يسامحها بقى المهم لازم نروح نشوف موضوع الحمل وفعلاً راحت للدكتورة بس مكنتش بتاخد حد معاها
وفي شقة حماتي
إيه
آه ظهري وجعني أوي ومش قادرة والله
رؤوف
طيب يا حبيبتي تعالي أوديكي مستشفى أحسن ونشوف فيه إيه
إيه
لا لا أنا هكون كويسة بإذن الله بس هنام شوية
وفي الوقت ده لقيت حماتي داخلة تقولي
حماتي
ألف سلامة يا حبيبتي خدي العلاج أهو بس كلي لقمة الأول يا حبيبتي
رؤوف
شوفتي بقى ماما خايفة عليكي أهو ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي
وفي الوقت ده دخلت ليلي وقالت
ليلي
عاملة إيه يا إيه أنا قولت أنزل أطمن عليكي يا حبيبتي أي ده حماتي هنا ازيك يا قلبي أخبارك إيه
حماتي
أهلاً يا أختي بخير الحمد لله أي فين جوزك
ليلي
نزل على شغله ربنا معاه ويقويه يا ماما المهم إيه مالك شكلك عامل كده ليه وشك أصفر قوي
رؤوف
هتاكلي لقمة وتاخدي العلاج وشوية كده وهننزل للدكتور لو لسه تعبانة
حماتي
بإذن الله مش هنحتاج لدكتور كلي بس وخذي العلاج
وبعدها طلعت حماتي عند بسنت
حماتي
حلو أوي اللي عملتيه فيا ده أنا اللي بقيت شايلة الشقة كلها وهي مافيش أي حاجة بتأثر فيها والحمل لسه زي ما هو
بسنت
متأكدة إنك بتديها منه صعب إنها تكون بتاخد منه يا ماما وميحصلش ليها حاجة
حماتي
معرفش يا بنتي طول اليوم نايمة في السرير ومش عارفة أتصرف إزاي أنا تعبت أوي
وفي الوقت ده بسنت عملت فيها داخت واغم عليها
حماتي
الحق يا يحيى تعالي شوف مراتك وقعت من طولها معرفش مالها
يحيى
يا خرابي يا خرابي أتصرف إزاي يا ماما هو إيه اللي حصل ليها
الأم
هو انت لسه هتتكلم ما تشيل يا بني حطها على السرير
يحيى
أنا بخاف من منظر الدم طيب بصي كده اتعورت ولا لا قبل ما أشيل
حماتي
ما تخلص يا بني هنسيب مراتك واقعة في الأرض كده
يحيى
ماشي وفعلاً شالها وراحت على السرير وبعدين فاقت
بسنت
أنا فين هو إيه اللي حصل ليا بالظبط
حماتي
معرفش يا بنتي انتي كنتي واقفة معايا وبعدين أغم عليكي
بسنت
مش عارفة دايخة أوي عندك يحيى رقم الدكتورة بتاعتي لو سمحت اتصلي بيها
يحيى
والدكتورة هتعمل إيه بس يا حبيبتي دي دكتورة أمراض النساء وانتي دايخة
بسنت
هو انت ناسي إن متابعة معاها بقالها فترة ممكن يكون حصل يعني
حماتي
ما تسمع الكلام يا يحيى انت لسه هتفضل تتكلم انتي عارفة يعني إيه انتي بالذات تكوني حامل ده أنا أدبح حاجة لله
يحيى
حاضر حاضر
وفعلاً اتصلت الدكتورة وكانت بسنت مظبطة معاها إنها تقول إنها حامل
الدكتورة
مبروك حامل يا بسنت
حماتي
لولولوبي الله أكبر والله كنت حاسة بكده ربنا يتمم لك على خير اسمعي بقى أنا مش عايزك تعملي أي حاجة خالص
بسنت
أحمدك يا رب كنت حاسة والله إن أنا حامل فرحة عمري مالك يا يحيى واقف ساكت ليه كده
يحيى
أنا فرحان أوي والله ويا ريت يجي ليا ولد علشان يطلع شديد زي أبويا
حماتي
اتوكس يابني والنبي
وفي شقة حماتي
ليلي
ليلتنا سودا ونهارنا مش معدي
إيه
إيه فيه إيه حصل إيه حد عرف إننا عارفين بموضوع البرشام
ليلي
أسود أسود العقربة حامل إزاي معرفش حاسة إنها كدبة بس لو حقيقي يبقى يومنا مش معدي
إيه
أنا مش فاهمة حاجة اوعي تقولي إن العقربة دي تبقى بسنت يبقى ليلتي سودا فعلاً لأن أكيد حماتي هترجع تخلينا نخدم
ليلي
مهو ده اللي أنا خايفة منه ومش عارفة أتصرف إزاي والله بس أنا هعرف إن كان اللي حصل ده حقيقي ولا لعبة من بسنت
وفي شقة بسنت
أسماء اتصلت
بسنت
الو والله كنت لسه هكلمك أنا خلاص جاية أقعد مع ماما علشان أكون قريبة منك وكمان هاجيب ليكي الفلوس معايا
أسماء
لا مهو أنا متصلة علشان أقولك إن خلاص مش هديكي اللي في بطني
رواية حماتي دمرت حياتي الفصل السادس 6 - بقلم هويدا زغلول
وفي الوقت ده بسنت قالت ليها
بسنت
نعم يا حبيبتي هو انتي جايه تقولي ليا الكلام ده دلوقتي بعد ما قولت لجوزي أن خالص أنا حامل
أسماء
أنا عرفت جوزي أن أنا حامل ومش هينفع خالص موضوعنا ده وبعدين مش هقدر أديكي حته مني بصراحة
بسنت
مبقاش بمزاجك يا حبيبتي خالص أنا خالص عملت حسابي الو الو والله لوريكي يا أسماء واعرفك مقامك
وفي الوقت دخل يحيي
يحيي
مالك فيكي أي شكلك مضايق ليه كده يا حبيبتي الزعل غلط على الحوامل
بسنت
بقولك أي أنا مش ناقصاك اخرج برا أنا مش عايزة أتخانق معاك
يحيي
تصدقي أنك وحشة وأنا غلطان أن جيت أتكلم معاكي والله لنزل أقول لماما
بسنت
أنزل من قدامي يا يحيي علشان منفجرش فيك أنا مش ناقصه هبل
يحيي
يا ماما والله لنزل أقولها
ونزل يحيي
وبعدها راحت بسنت عند أمها
الأم
عملتي أي يا بسنت أو عي تكوني قولتي لجوزك أنك حامل أصل خالص أنا قولت لجوز أسماء على أن مراته حامل والراجل طلع عاقل
بسنت
نفسي أفهم أنتِ ليه بتعملي فيا كده هو أنا مش بنتك ولا أي حرام عليكي يا شيخة
الأم
اخرسي يابت قطع لسانك أنتِ عايزة تستغلي البت وتخدي منها ضناها
بسنت
هي مكنتش عايزة بس انتي مش بتحبي تشوفني فرحانة أبدا ماشي يا ماما
وبعدها دخلت الأوضة
وتاني يوم راحت شقة أسماء
أسماء
تعالي يا بسنت حقك عليا بس والله خالص جوزي عرف ومعندوش مانع أن أكمل الحمل أنا عارفة أنك مش طايقيني دلوقتي
بسنت
ليه يا حبيبتي بس بتقولي كده ده أنتي أختي بس عايزة أقولك حاجة مش عيب واحدة محترمة زيك تكون بتخون جوزها ومع مين ابن عمه أخس عليكي أوي
وفي الوقت ده بسنت قالت ليها بصدمة
أسماء
إيه ده هو انتي عرفتي الكلام ده منين والله أنتي فاهمة غلط ده بس كان جه في وقت وكان بيحاول يحل مشاكل بينا وبعدها كان بيسأل عليا كل يوم
بسنت
والله وده يديكي الحق تقولي ليه أنا بتمنى اليوم اللي أكون معاك وبجد كان نفسي تكون أنت جوزي
أسماء
الكلام ده حصل بينا في محادثة أنتي عرفتي الكلام ده منين
بسنت
هكرت إيميلك بصراحة كنت عايزة أشوف كلامك مع جوزك بس لقيت اللي أكبر من كده اسمعي يا حلوة أنتِ قدامك يومين وتقولي لجوزك أنك سقطتي وبعدين هاخد البيبي يا أما هوري ده لجوزك واكيد هو اللي هيسقطك من كتر الضرب
أسماء
هو انتي أي شيطانة حرام عليكي يا شيخة أنا والله بعد عنه ودي كانت غلطة وندمت عليها خالص
بسنت
كلامي خلص أنا مش هطلع كدابة قدام أهل جوزي أنتِ فاهمة ولا لا بكره يا هتنسي ردك أن هاخد البيبي ولو الساعة جت 3 العصر هاجي وأقول لجوزك كل حاجة
أسماء
منك لله يا بعيدة أنا موافقة بس من حقي أشوف البيبي أنتي فاهمة ولا إيه
بسنت
لا يا حلوة ده كان زمان قبل ما أعرف بمصيبتك إنما دلوقتي لا أخاف على البيبي منك
وبعدها خرجت بسنت وهي فرحانة أوي أنها قدرت تهكر إيميل أسماء
وفي شقتي
حماتي
إيه يا أبلة أنا هفضل أخدم فيكي كده كتير أنا تعبت قومي يلا شوفي اللي وراكي إيه
أنا مش قادرة أتحرك والله وأنتي عارفة أن الحركة صعبة عليا
حماتي
قومي يابت بلا دلع بنات أنا عايزة الشقة دي تبرق أنتِ فاهمة ولا لا وعايزكي تطلعي السجاد فوق السطوح وتفضلي تنظفي فيه لحد ما يبقى قشطة
أنا
حاضر
وبعدها أخدت السجاد وطلعت فوق السطوح
وطلعت ليلي ورايا
ليلي
اسمعي يا بت يا إيه إحنا لازم نمشي من هنا كل واحدة فينا تكلم جوزها بصراحة اللي بيحصل فينا ده كتير
أنا
أمشي أروح فين بس أنتي عارفة أن مليش مكان وأخاف أقول كده لرؤوف حماتي تعرف وتقولوا أنه لازم يطلقني وأنا مش هقدر أعيش لوحدي
ليلي
مهو يابنتي اللي حصل معانا ده حرام وحماتك مفترية أوي ولازم تحس أن اللي هي فيه ده غلط
وفي الوقت ده لقيت حماتي عاملة تزغرط
ليلي
حماتي وبتزغرط تعالي يابت أكيد في مصيبة كبيرة
أنا
مصيبة إيه كفا الله الشر دي زغاريط مش صويت يابنتي
ليلي
تعالي بسرعة نشوف في إيه
وفي الوقت ده لقيت حماتي واقفة
حماتي
باركوا ليا يا عيال أخويا مات
ليلي
مش قولتك في مصيبة حماتك مش بتفرح إلا في المصايب
أنا
أنتي بتتكلمي بجد يا حماتي وفرحانة أن أخوكي مات إزاي يعني
حماتي
أهو غار في داهية وهو مكنتش ليه غيري واكيد كل الورث هيروح ليا أنا
ليلي
ألف ألف مبروك يا حماتي
أنا
وربنا أنتو مجانين أنا مش فاهمة إزاي حماتي اسمعي أنتي وهي كل وحدة تتصل بجوزها ويخليه يجي عليان نروح نعزي أه لازم أكون هناك في الفيلا بتاعته يا فرحة قلبي
وفعلا راحت حماتي عند أخوها وطبعاً أنا كنت مرتاحة أوي لأن خالص مفيش تعب في الشقة لحد ما جت بسنت
بسنت
أنتي هنا في أوضتك والبيت مفيهوش لقمه أمال فين حماتي
أنا
راحت تعزي في أخوها مات
بسنت
إيه ده معقول ده إمتى ده المهم قومي يلا اعملي الأكل أنا جعانة
وبعدها طلعت شقتها
بسنت
ازيك يا يحيي مالك قاعد ليه كده
يحيي
مخاصمك ومش عايز أتكلم معاكي علشان زعقتي في وشي وكمان سبتي البيت وأنا بخاف أقعد لوحدي
بسنت
عمري ما هزعلك تاني يا حبيبي بس عايزك تسمع كلامي كويس هو صحيح خالك مات أنا كنت سامعة أن خالك ده غني أوي
يحيي
اه مات بس أنا خوفت أروح معاهم علشان بخاف من العزا أوي
بسنت
اسمعني بقي يا حبيبي دلوقتي أخوك فؤاد مخلف صبيان كتير وتاني مراته حامل مش عارفين في إيه لازم تقف جنبي علشان ناخد حقنا من أمك
يحيي
مش فاهم كلامك حق إيه هو إحنا لينا حق عند ماما
بسنت
أيوه طبعاً الفلوس دي من حقنا إحنا انت ناسي اللي أمك عملته فيك وخليتك طالع نيتي كده
يحيي
تاني هتزعلني منك
والله هبطل أتكلم معاكي خالص. حقك عليا، مش قصدي. بس لازم تكلم أمك تكتب حاجات باسمك عشان يا حبيبي لو إخواتك خدوا الحاجة هييجوا عليك عشان أنت طيب وغلبان.
تفتكر ممكن يعملوا فيا كده؟ لا لا، دول بيبحوكي.
محدش بيحبك إلا أنا. قول لأمك تكتب ليك من الفلوس اللي هتاخدها حاجة عشان بنتنا اللي في بطني.
أول لما تيجي لازم أتكلم معاها.
وفي الوقت ده كانت أسماء في شقتها هي وحازم جوزها.
مالك يا أسماء؟ شكلك مش عاجبني خالص. أنت تعبانة؟
لا لا يا حبيبي، أنت خالص حضرت الشنطة ومسافر بكرة.
أيوه يا حبيبتي، بس كنت عايز أقعد معاكي شوية كمان لحد ما أطمن عليكي.
أنا كويسة يا حبيبي، سافر أنت وربنا معاك. وفعلاً بعدها سافر.
عدى يومين وكانت أسماء مش بتتكلم معاه. وبعدها اتصلت بيه.
أخس عليكي يا أسماء، فينك يا بنتي؟ أنا عايز أطمن عليكي، عامل أكلمك مش بتردي.
أنا محصلش نصيب والحمل نزل.
إزاي يعني؟ ما تخلي بالك. أنا قولتك بلاش أسافر وخليني جمبك، مش سمعتي الكلام.
النصيب. وبعدين هو أنت زعلان؟ أنا قلت المرة دي هتكون عايز كده عشان عندنا عيال كتير.
مش عارف، بس المرة دي والله فعلاً مكنتش زعلان أنه حصل. طيب يا حبيبي، أنت كويسة؟ سلامتك عندي بالدنيا والله.
الحمد لله، مش عايزك تزعل مني. والله اللي حصل ده غصب عني.
خالص والله مش زعلان، بس خدي بالك من نفسك يا حبيبتي.
وفي الوقت ده أم بسنت دخلت عند أسماء.
عاملة إيه؟ شفتي بقي لما جوزك عرف الحوار؟
معملش مشكلة إزاي؟ والحمل كمل.
الحمل نزل، ماليش نصيب فيه. ادعي ربنا يقومني بالسلامة.
أنتي كدابة. بسنت عرضت عليكي فلوس تاني صح؟ عايزة تبيعي حتة منك يا بت. ده ولا كنوز الدنيا يخليكي تعملي كده.
بنتك ملهاش علاقة. قولتك الحمل نزل. أي، تحبي نروح لدكتور؟
بنتي إيه؟ مفهمة جوزها إنها حامل والكلام ده ياكد أنها هتاخد البيبي. وبقولك أهو لو الكلام ده حصل متعرفيش أنا هعمل إيه. أنا هقول لجوزك الأول. كان حجتك جوزك، دلوقتي إيه؟
معرفش بنتك قالت لجوزها كده ليه، إنما أنا مليش دعوة. يمكن بنتك شافت حد غيري. ومعلش اطلعي برا، أنا مش عايزة مشاكل ولا منك ولا من بنتك.
وفي الوقت ده خرجت أم بسنت وراحت خبطت عليها أسماء.
خير؟ إيه اللي جابك هنا تاني؟ مش قولتي اللي عندك وخلصنا.
بطني بتتقطع. أرجوكي الحقيني، أنا بموت.
وفيه الوقت ده أخدتها أم بسنت وراحت المستشفى، وكان الحمل نزل.
ربنا مش بيرضي أبداً بالظلم. قولتي أن العيل نزل، أهو فعلاً نزل.
أرجوكي بلاش بنتك تعرف دلوقتي لحد ما أشوف أنا هعمل إيه في مشكلتي.
لا ده الموضوع مش فلوس بقي. دي بنتي ماسكة عليكي ذلة صح؟
غلط وربنا مش مسامحني. أنا جوزي كان في فترة بعيد عندي وكان ليه واحد قريبه كان كل شوية بيكلمني وبصراحة كده أعجبت بيه. وكان فيه كلام بينا واتس وفيس. وعلشان جوزي مش بيعرف يقرأ مكنتش بمسح المحادثة. ومش عارفة بنتك عرفت الكلام منين. والله أنا ندمت بس خايفة جوزي يعرف.
أنا مش عارفة البت دي جايبة كمية الشر دي منين. حرام والله أنا تعبت منها. متخافيش يا بنتي، أنا جنبك.
وفي بيت حماتي دخلت بسنت أوضتها.
إيه مالك عاملة ليه كده؟ وبعد كده متدخليش إلا لما تخبطي، مفهوم؟
الله الله، الكلام ده ليا يا حماتي؟ وده من إمتي بقي؟
من هنا ورايح. واسمعي بقي، اللي مش هتسمع كلامي منكم أنا هخلي جوزها يطلقها ومن بكرة يكون متجوز عليها.
لا يا حماتي، الكلام ده على اللي برا لأنهم عيال ملهمش شخصية. بس بلاش أنا عشان متزعليش مني.
على أي حد. بقولك إيه أنا كنت بستحملك عشان ابني. إنما عارفة إنك واطية. اسمعي بقي، أنا خالص هجوز رؤوف الأسبوع الجاي. بلاش تخلي الجوازة التانية تكون يحيي.
لا يا حماتي، تحت أمرك، اللي تقولي يحصل.
وفي الوقت ده رؤوف دخل عند حماتي.
هو إيه؟ إحنا لعبة في إيدك؟ اتجوز دي، نتجوز. هتتجوز عليها، نتجوز. الكلام ده مش هيحصل.
الكلام ده ليا أنا يا رؤوف؟ معقول تقف قدام أمك وتقول كده؟ طيب اسمع بقي. لو كلامي مش اتنفذ، هتمشي من البيت أنت وهي، ووريني بقي هتقعد فين.
همشي يا أمي، بس اعملي حسابك بكرة لما تعوزيني مس هاجيلك.
مش عايزك يا حبيبي. أنا خالص اللي مسمعش كلامي ميزعلنيش.
وفي الوقت ده دخل فؤاد.
لو رؤوف مشي، أنا كمان همشي من هنا يا أمي. بس أنت كده هتخسري كتير.
مع السلامة أنت كمان. بس عايزة أقولكم العفش اللي في شقتكم محدش هياخد حاجة. أنتو هتمشوا كده زي مانتو.
مش عايزين حاجة. وفعلاً مشينا من البيت. واللي فضل مع حماتي بسنت ويحيي.
كانت بسنت بتدي حماتي علاج يتعب أعصابها.
هي ماما مالها؟ بقيت أحس أنها على طول تعبانة ليه كده؟ أنا عايز أجيب ليها دكتور.
تجيب إيه؟ لا طبعاً، أنا مصدقت أنها بقت كده. الوقت ده أنت لازم تاخد كل حاجة. ادخليضي أمضي أمك على ورقة دي.
ورقة إيه؟ ده بيع وكل حاجة اللي بملكها تكون باسمي؟ لا طبعاً، إزاي؟
أمال أنت عايز تكون عبيط كده يابني؟ الفلوس دي من حقك أنت وعشان ابنك اللي بطني.
وفي الوقت ده يحيي قال لبسنت:
ما كفاية كدب بقي. أنت مش حامل ولا عمرك هتكوني حامل. أنا كنت مستني أشوف أخرك، بس مش قادر أستحمل كدبك أكتر من كده.
رواية حماتي دمرت حياتي الفصل السابع 7 - بقلم هويدا زغلول
وفي الوقت ده بسنت.
بسنت: إيه، انت بتقول إيه؟ هو انت عرفت الكلام ده منين؟
يحيي: أنا عارف كل حاجة يا بسنت وساكت، مش ذنبي إني كده ولا طريقة كلامي كده، بس عارف إنك معايا علشان الفلوس وبس.
بسنت: (وهي عاملة تعيط) أعمل إيه؟ أنا غصب عني والله. إن كدبت عليكم بس حط نفسك مكاني، كل شوية واحدة من مرات أخوك تقول إنها حامل، فقولت كده.
يحيي: طيب انتي هتعملي إيه بعد 9 شهور؟ ما هما أكيد هيعرفوا إنك كدابة.
بسنت: لا لا يا يحيي، أنا مظبطة كل حاجة.
يحيي: وأنا لا يمكن أجيب عيل مش من صلبي وأكتبه باسمي أبداً، انسي الكلام ده. وأحسن لك إنك تقولي إن الحمل نزل، فاهمة ولا لأ؟
بسنت: حاضر حاضر، اللي تشوفه. المهم إنك متزعلش مني يا حبيبي.
وبعدها خرج يحيي من الأوضة. وهي قالت: مبقاش إلا سوسو كمان اللي يقولي أعمل إيه ومعملش إيه، ده لو بموتك أنا برضه هاخد كل حاجة.
وفي الوقت ده حماتي كانت في أوضتها تعبانة. ودخلت عليها بسنت.
حماتي: والنبي يا بنتي هاتي شوية مياه، أنا عطشانة أوي. وبعدين هو فين يحيي؟ أنا عايزة...
بسنت: هو أنا مش عارفة اللي زيك لسه عايش ليه؟ انتي عايزة إيه تاني من الدنيا يا شيخة؟ بقي حرام عليكي.
حماتي: انتي اللي بتقولي كده؟ ده انتي أكتر واحدة كنت بعملك كويس، أخس عليكي يا بسنت.
بسنت: مش ببلاش يا حبيبتي، علشان كنتي مجوزاني راجل نص كم وميعرفش عن الرجولة حاجة أبداً.
حماتي: بس عوضك عن ده وأنتي عارفة كده كويس، وعمري ما زعلتك بكلمة خالص.
بسنت: بقولك إيه؟ أنا مش جايه أتكلم معاكي كتير. انتي واحدة خالص، رجلك والقبر. واكيد يعني المفروض يحصل دلوقتي إنك تكتبي ليحيي كل حاجة.
حماتي: طيب وأخواته يا بنتي؟ أنا ناوية أرجعهم البيت وأدي لكل واحد نصيبه.
بسنت: نعم نعم نعم؟ وانتي عايزة بدل ما بعتكم ومشيتوا من هنا تعملي كده؟ انتي إيه؟ انتي حتى وانتي بتموتي ظالمة ومفترية.
حماتي: اخرجي برا يا بسنت، أنا مش عايزة أي كلام. أنا تعبانة لوحدي، أرجوكي...
بسنت: يلا الواحد يعمل لله. خدي العلاج أهو. مالك باصة ليا كده ليه؟
حماتي: أنا مش عايزة العلاج ده، أنا بحس إني تعبانة أوي أول لما باخده، ويستحيل يكون ده العلاج اللي الدكتور كاتبه.
بسنت: (هههههههههه) خايفة أكون بعمل فيكي زي ما كنتي بتعملي فيا؟ ولا إيه؟
حماتي: انتي السبب، انتي اللي كنتي بتخليني أديها العلاج ده، كنتي على طول بتسخنيني عليها، مع إن البت كانت كويسة أوي.
بسنت: بطلي ترمي أخطائك على الآخرين يا حماتي، انتي من جواكي وحشة وأنا معملتش حاجة. واطفحي العلاج ده بالسم الهاري.
وقالت كده، وبعدين خرجت من الأوضة. وحماتي مسكت الموبايل وكلمت رؤوف ومش رد عليها.
وفي الوقت ده أنا كنت في شقتي قاعدة جنبها.
أيه: إيه يا رؤوف؟ مين اللي بيرن عليك؟ ومالك شكلك مضايق ليه كده؟
رؤوف: دي ماما، وأنا بصراحة مش ناقصه حرقة دم. أنا مصدقت حياتي بقت مستقرة من غيرها.
أيه: إيه؟ مينفعش يا رؤوف، دي مهما حصل أمك برضه. وانت لازم تكلمها حتى لو مش عايز ترجع تعيش معاها.
رؤوف: معقول انتي اللي بتقولي الكلام ده يا أيه، بعد اللي عملته فيكي؟
أيه: أيوه طبعاً، وأنا لازم أعرفك إن مش هكون مبسوطة وأنت بعيد عنها.
وفي الوقت ده دخلت ليلي وفؤاد.
فؤاد: والله انتي بنت أصول وجدعة. ماما بعتت ليا رسالة يا رؤوف وبتقول إنها تعبانة أوي ومش عارف أعمل إيه. تفتكر فعلاً تكون تعبانة ولا بتقول كده وخلاص؟
رؤوف: إيه؟ معقول؟ طيب إحنا هنعمل إيه دلوقتي؟ مانا خايف أروح وبرضه شرطها يكون أطلق أيه، وأنا عمري ما هعمل كده.
أيه: روحي اسمع هي عايزة إيه الأول.
ليلي: بصوا يا جماعة بصراحة كده، أنا حاسة إن فيه حاجة غلط. ماهي لو تعبانة كان يحيي اتصل بينا، وقال مش هي اللي اتصلت.
أيه: لازم برضه نروح.
وفي الوقت ده موبايل رؤوف رن. وكانت مامته. ورد عليها.
رؤوف: الو؟ أيوه يا ماما، عاملة إيه؟ انتي صحيح تعبانة؟
بسنت: بصراحة لأ يا رؤوف، بس أنا مش مبسوطة من بعدكم عن البيت. بعت الرسالة دي لفؤاد عشان تجوا وتتكلموا مع ماما. بس هي شافت الرسالة وعاملة تزعق لي.
رؤوف: أنا كنت عارف برضو إن أمي عمرها ما هتتغير. وهي يستحيل اللي تكون بعتها.
بسنت: ما تطلق أيه بقي وترجع البيت؟ حرام عليك والله اللي بتعمله ده.
رؤوف: سلام يا بسنت، أنا مش عايز أسمع كلام تاني.
وبعدها قفل السكة.
فؤاد: برضه يا أمي؟ ما فيش فايدة فيكي.
وفي شقة حماتي.
بسنت: ده أنا ناوية أخلي ليلتك سودا. بعتا رسالة لابنك ومتصلة بالتاني. اسمعي بقي، انتي ما فيش خروج من الأوضة دي وما فيش موبايل كمان.
حماتي: يابنتي اعملي حساب إنك حامل وبلاش تبقي زي، بكرة يتعمل فيكي اللي بتعملي ده.
بسنت: (هههههههههه) بكرة لو هكون وحشة على عيالي زي ما انتي كنتي وحشة، يعملوا يا ستي.
وبعدها خرجت من الأوضة وراحت لأسماء.
أسماء: بسنت؟ خير؟ إيه اللي جابك في وقت زي ده؟
بسنت: جاية أطمن عليكي يا حبيبتي وأشوف الحمل عامل إيه. مش ابني برضه اللي في بطنك؟
أسماء: الحمد لله، ربنا محبش يوجع قلبي وأخده مني. الجنين نزل.
وفي الوقت ده ردت بسنت بعصبية:
بسنت: إيه؟ بتقولي إيه ده؟ أنا هوديكي في ستين داهية، انتي اللي عملتي كده؟ ومتعرفيش أنا هعمل فيكي إيه؟
أسماء: بطلي تهديد بقي حرام عليكي. قولتلِك اللي أنا عملته زمان ده كانت غلطة وخلاص، أنا ندمانة عليها.
أسماء: وأنا عند كلامي، هبعت لجوزك وأعرفه كل حاجة.
وفي الوقت ده دخلت أم بسنت الشقة.
الأم: فيه إيه؟ بقولك إيه؟ بت انتي يمكن الغلط اللي انتي فيه ده أنا السبب فيه، عشان عمري ما قولتي لا على حاجة. بس والله لو عملتي حاجة للبت دي متعرفيش أنا هعمل فيكي إيه.
بسنت: معقول يا أمي؟ تقفي قدامي؟ عايزها أكيد انتي كمان اللي عملتي ده وخليتها تنزل الجنين.
الأم: قولنا ليكي دي إرادة ربنا. بس والله لو كنت أعرف اللي ناويه تعملي مع البت دي، كنت أنا اللي وقفت ليكي.
بسنت: ماشي يا ماما، بس أحب أعرفك إن مش هسيب حقي، فاهمة يا أسماء؟
وبعدها مشيت.
أسماء: أنا خايفة تروح تقول لجوزي حاجة. والله بجد أنا مبقاش ليا علاقة بالولد ده خالص.
الأم: اسمعي، أنا جنبك وعمري ما هخليها تأذيكي. بس يا بنتي اللي اخترتي واحد وعارفة إنه بيسافر كتير. ولو كان الكلام ده مش عاجبك كنتي اطلبي الطلاق منه، إنما تعملي كده مينفعش.
أسماء: والله الشيطان بس، الحمد لله أنا فقت عالطول لنفسي. ربنا يخليكي ليا عشان على طول واقفة جنبي.
وفي الوقت ده راحت بسنت البيت.
يحيي: إيه مالك واقفة كده ليه؟
بسنت: انت قولت قبل كده إنك مش بحبك، وأنا حبيت أوضح ليك إن مقدرش أعيش من غيرك. أنا روحت للي كنت هاخد عيل منها وقولتلها لأ. جوزي عرف الحقيقة ومش موافق.
يحيي: عين العقل. أنا بحبك يا بسنت، ووجودك جنبي ده كفاية أوي.
بسنت: طيب أنا قدمت علشانك حاجة أهو وسمعت كلامك، وانت عارف إن بسنت مش سهل تسمع كلام حد. الدور عليك بقي تسمع كلامي.
يحيي: عايزة إيه يا بسنت؟ أنا هعمله ليكي عالفكرة. أنا بروح دكتور نفسي، لأن أنا كمان مخنوق من نفسي كده وعايز أتغير وأكون راجل.
بسنت: انت راجل وسيد الرجالة كمان. بس أنا عايزك تخلي مراتك تكتب ليك حاجة من الفلوس. انت الوحيد اللي معندكش عيال دلوقتي يكونوا جنبنا لما نكبر.
يحيي: انتي عارفة كويس قوي إن أنا مش محتاج فلوس من حد، شغل الحمد لله كويس وبيدخل هي فلوس كتير.
بسنت: بس ده حقك يا يحيى، انت الكبير والمفروض يكون ليك فلوس، وانت الوحيد اللي قاعد مع مامتك وكل واحد عايش حياته بره البيت ومقضيها.
يحيي: انتي شايفة إن ماما تعبانة يا بسنت؟ مش وقت خالص الكلام ده، خليها بعدين. على أنا خارجاه. صحيح هي ماما عاملة إيه؟ أنا بقالي كتير ما نزلتش ليها.
بسنت: والله يا يحيى مش عارفة أقولك إيه. مامتك بقت صعبة جداً وعلى طول شتيمة وتهزيق فيا، وأنا عمال أقول ست مريضة وكبيرة وكبري دماغك.
يحيي: معلش يا بسنت استحملي شوية. على العموم أنا خارج، بعدين نتكلم.
بسنت: بس أنا عايزة أطلب منك طلب، ما تروحش دكتور ده تاني لوحدك، المرة الجاية عايزة أكون معاك.
يحيي: بإذن الله. يلا سلام.
وفي الوقت ده الباب عندنا في الشقة خبط وأنا فتحت.
يحيي: إزيك يا أيه؟ شكلك كده حامل في بنت. مناخيرك كبيرة أوي. يووو سوري، أنا آسف والله. رؤوف موجود؟
أيه: تعالي يا يحيي. أيوه جوه.
وبعدها دخل. ورؤوف أنصدم لما شافه وقال:
رؤوف: إيه ده؟ يحيى؟ اللي جابك هنا؟ وعرفت العنوان عندنا منين؟
يحيي: هو انت يا أخويا؟ ما كنتش عايزني أجي أشوفك ولا إيه؟ وعرفت العنوان من فؤاد، أنا كلمته عشان عايز أتكلم معاكم شوية.
رؤوف: لو جاي عشان تقول لي أرجع البيت، أنا مش راجع.
يحيي: لأ مش جاي عشان كده. أنا جاي أقولك إن من وقت للتاني لازم تيجي تشوف ماما وتطمن عليها، برضه دي أمك.
رؤوف: وانت معرفتش هي عملت إيه في مراتك؟ عشان مراتك كلمتنا وكانت عايزانا نروح هناكي.
يحيي: من يوم ما سيبته البيت أنا ما نزلتش عند ماما خالص. أنا دلوقتي بتعالج عند دكتور نفساني، لأن مش عاجبني وضعي اللي أنا فيه ده. والفترة دي بجد أنا مش عايز أشوف ماما.
أيه: يحيي عنده حق، إحنا لازم نروح نطمن عليها يا رؤوف، أو على الأقل انت وأخوك فؤاد.
يحيي: أنا هستناك بكرة يا رؤوف في البيت ونحاول نتكلم معاها.
رؤوف: ربنا يسهل.
وفعلاً رؤوف كان مقرر إنه يروح ليها تاني يوم.
وفي شقة حماتي.
حماتي: حرام عليكي يا بسنت، بقي لو عايزة الفلوس خديها، أنا مش عايزة أي حاجة بس ابعدي عني.
بسنت: هو أنا عملت ليكي حاجة؟ وبعدين يعني هو كلام وبس. بكرة تروحي الشهر العقاري وتكتبي كل حاجة باسم يحيي.
حماتي: هعملك اللي انتي عايزاه بس سبيني في حالي بقي.
بسنت: هتخدي العلاج برضه؟ افتحي بوقك بقي.
وفي الوقت ده دخل رؤوف.
رؤوف: إيه ده؟ هو انتي بتعملي إيه؟ وإيه العلاج ده؟
وفي الوقت ده حماتي فرحت أوي وفضلت تعيط وقالت:
حماتي: مين؟ رؤوف ابني حبيبي؟ تعالي يا حبيبي.
ورؤوف أخد منها العلاج.
بسنت: هات العلاج ده يا رؤوف، أمك تعبانة ولازم تاخده.
حماتي: لأ يا ابني والنبي، أنا بتعب أوي والله لما باخد العلاج ده. واخرجها برا وخليك معايا أقولك. هات مراتك وارجع عيش معايا.
رؤوف: انتي عايزة تموتي أمي يا بسنت؟ انت ما تعرفيش أنا هعمل فيكي إيه.
بسنت: وانت عارف إن أمك دي كانت بتدي مراتك برشام لمامتك عشان تنزل الحمل.
حماتي: ندمت والله يا ابني على اللي عملته، وعمري ما أعمل كده تاني. وهي كانت سبب في كل ده.
وفي الوقت ده بسنت خرجت ورؤوف خرج وراها وفضل يزعق لحد ما نزل يحيي.
يحيي: إيه ده؟ رؤوف؟ هو انت جيت؟ إيه ده مالك في إيه؟ عملت زعل لـ بسنت ليه؟
رؤوف: تعالي شوف مراتك عاملة إيه في اختك. انتي مش إنسانة، انتي أكيد شيطانة.
بسنت: وهي عملت في إيه؟ استغلت فقرنا وراحت لأمي عشان خاطر الفلوس وجوزتني ابنها اللي أنا مش شايفاه راجل أساساً.
يحيي: اخرصي، قطع لسانك. أنا راجل غصب عنك. انتي طالق يا بسنت، فاهمة؟ طالق طالق.
بسنت: لا مش بسهولة كده، أنا لازم آخد حق السنين اللي عشتها في البيت ده معاك.
يحيي: امشي اطلعي برا، مش عايز أشوفك تاني.
وفي الوقت ده رؤوف...
رؤوف: مين دي اللي تخرج؟ العلاج ده كان ممكن يموت أمي. وأنا هجيب دكتور يكشف عليها وهبلغ عنها. حق أمي مش هسيبه.
وفعلاً عمل كده. واتقدم تقرير من الدكتور إن العلاج ده مع مرضى السكر ممكن يؤدي للوفاة. واتقبض على بسنت.
وإحنا رجعنا البيت.
حماتي: حقك عليا يا بنتي، أنا آسفة والله على اللي عملته فيكي.
أيه: والله مش زعلانة منك. والحمد لله إنك كويسة.
وبعدها ربنا كرمني وجبت تؤام. وأنا طلعت عشت في شقتي، بس كنت دايماً بنزل أطمن على حماتي، أكون معاها أنا وليلي. ويحيي اتغير وبقى كويس. وبعدها بفترة اتجوز واحدة بنت حلال وبقينا عايشين في البيت كلنا مبسوطين.
ولحد هنا تكون خلصت قصتي.
نهاية.