حطت نور ايدها على بطنها بدموع: اطلعي برا.
صالح بزعيق: شكلك اتجننتي يا نور. قسما بالله كلمة زيادة تكوني طالق.
نور بضحك: أنا والله ما قادرة من الضحك. انت بجد ازاي راجل؟ ههه.
صالح: أنا راجل غصب عنك وعن اللي خلفوك.
نور: طب بدل يا أخويا الحلفان الكتير، طلقني. طلقني وريحني.
مريم: ليه يا حبيبتي عايزة تربي ابن أخويا فين إن شاء الله؟
نور: يعني إيه؟!
صالح بيرمي على وشها هدومها: يعني اللي في بطنك يتولد الأول، بعدين عايزة تغوري في داهية.
نور بتمسك بطنها برعب: أنا مستحيل أسيب ابني ليكوا، مستحيل.
صالح: البسي يلا عشان مش فاضيلك بجد.
***
في المساء، نور بتصحى من النوم على زغاريط.
بتخرج برا أوضتها وهي بتحاول تفوق: هو في إيه؟
عبير: أعوذ بالله، مش كنتي في الأوضة؟
مريم: افرحي يا بت، هتيجي ضرتك بكرة.
نور قربت على صالح والدموع متجمعة في عيونها: صالح ده أكيد كذب صح؟
صالح بجمود: لا.
نور بعياط هستيري: لا، لا، انت أكيد كذاب، مستحيل تعمل كدا فيا.
صالح بضحك: فيكي مبقاش موجود انتي.
نور: اومال مقعدني هنا ليه؟ مش عشان بتحبني؟
صالح بضحك وسخرية: هههه، حب إيه يا نور؟ انتي قاعدة هنا عشان ابني ولا أكتر ولا أقل.
نور بقررف: انت لو راجل ما كنتش هتمشي بكلام أمك يا ابن أمك. ومشيت من قدامه بسرعة، قفلت الأوضة على نفسها.
***
اليوم التالي.. في المساء.
عبير: إيه الحلاوة دي، والله ما في أجمل من كدا.
صالح: تسلمي يا أمي.
عبير: شفت يا واد اختيارات أمك بدل النكد اللي جوة دي.
في أوضة نور.
نور: أيوه يا ماما، أنا لميت الهدوم وخلاص أهو، هما يتخمدوا وأجيلكو إن شاء الله.
سهام: ماشي يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك واللي في بطنك.
نور قفلت معاها وخرجت عشان تشوف العروسة اللي أمه جايباها.
نور: ما تبطلو صداع بقا، عايزة أتزفت وأنام.
مريم: حيلك حيلك يا حبيبتي، مش عرسان جداد هما ولا إيه؟
نور بتبص على العروسة: ما تشيلي يا أختي الطرحة، ولا مرعوبة مني؟
شالت الطرحة بكل حقد وغل: وأخاف من إيه؟!
نور بصدمة شديدة، إيديها بتتشنج: سارة!!!!!!