تحميل رواية «حلم حور» PDF
بقلم اسماء صالح
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
هاشم بزعيق: دادة نعمات روحي صَحي الهانم من فووق. نعمات بقلق: حاضر يا بيه. لتحدث نفسها: استرها يارب عملتي ايه المرة دي يا حور. طلعت لها ع السلالم نعمات. "سيدة من الخامسين من عمرها" خايفة من الباشا ورعبهُ. دخلت اوضة فخمة في فيلا من أفخم الڤيلل في المكان كله. لاكن من فخم وثراها. دخلت نِعمات اوضة كبير وواسعة اتفاجأت زي كل مرة من كركبتها وفوضوتها. نعمات بنفاذ صبر: قومي يابنتي الله يهديكي كل دي كركبة في الاوضة. بعد ثواني ملقتش فايدة من نومها ذهبت للبلكونة وفتحت لها الستارة علشان ضوء الشمس يسيطر ع عيني...
رواية حلم حور الفصل الأول 1 - بقلم اسماء صالح
هاشم بزعيق: دادة نعمات روحي صَحي الهانم من فووق.
نعمات بقلق: حاضر يا بيه.
لتحدث نفسها: استرها يارب عملتي ايه المرة دي يا حور.
طلعت لها ع السلالم نعمات.
"سيدة من الخامسين من عمرها" خايفة من الباشا ورعبهُ.
دخلت اوضة فخمة في فيلا من أفخم الڤيلل في المكان كله. لاكن من فخم وثراها.
دخلت نِعمات اوضة كبير وواسعة اتفاجأت زي كل مرة من كركبتها وفوضوتها.
نعمات بنفاذ صبر: قومي يابنتي الله يهديكي كل دي كركبة في الاوضة.
بعد ثواني ملقتش فايدة من نومها ذهبت للبلكونة وفتحت لها الستارة علشان ضوء الشمس يسيطر ع عينيها بمضايقة.
حور بتأفف: يوووه اقفلي الستارة دي يا دادة.
نعمات: قومي كلمي ابوكي شكلك عملتي مصيبة.
قامت وهي تزيح الفراش ع جسدها باستغراب: مصيبة ايه؟! هو انا قابلته من امبارح اصلاا.
نعمات: معرفش بس شكلها كده في حاجه معصباه علشان هو ع آخره تحت ومستنيكي يلا يا بنتي قومي.
حور: اوك يا دادة خلاص انزلي وانا هحصلك.
نعمات: ماشي يا بنتي بس بسرعة.
حور بخنقة: اوكي بقي خلاص ....هووووف محدش عارف ينام ابدا في البيت ده.
قامت حور من ع الفراش ودخلت لتأخذ حمامها الدافئ.
نزلت نعمات وراحت عند الباشا وجدته ينفخ بسيجارته بعصبية.
هاشم بضيق: هاا صحيت.
نعمات: أيوة يابيه قامت من النوم خمس دقايق وتكون نزلت. هو في حاجه حصلت ولا ايه يا هاشم بيه.
هاشم بتعب: حصلت بلاوي شكلي دلعتها اوي يا نعمات.
نعمات: هي من حقها تدلع يا هاشم بيه امها اتوفت ياحبة عيني وهي وصغيرة حتي ملهاش اخوات وحيدة. معلش متضغطش عليها كتير.
هاشم: هنشوف يا نعمات هنشوف اخرتها ايه. اتفضلي انتي.
لتخرج وتردتي بنطلون جينز وبلوزة لونها ازرق حرير ووقفت أمام المرآة تضع لمساتها الأخيرة من الروج البسيط وتنظر لنفسها بتكبر من جمالها وخرجت من غرفتها.
نزلت من ع السلالم هابطة كالبرنسيسة تؤمر وتتأمر بكل من في الڤيلااا.
حور بضيق: هدير هديييير.
هدير من المطبخ: أيوة يا هانم.
حور بغرور: هاتيلي كوباية القهوة بتاعتي بره.
هدير: حاضر يا هانم.
خرجت وجدت والدها بينتظرها بالجنية ويجلس ع الكرسي بملامح حادة.
وصلت له حور وقعدت امامه: صباح الخيرر.
لم ينطق كلمة ظل ينظر لها هاشم بعصبية فقط وهي قلقت من سكوته.
حور بتنهيدة ضيق: اااه طيب شكلي عملت حاجه علشان تفضل ساكت مش بترد عليا.
وضع رجل ع رجل ونظر لها برفع حاجب: وبعدين معاكي.
حور باستغراب: بعدين في ايه عملت ايه انا تاني.
هاشم بزعيق: تاني قصدك تاني وتالت ورابع والف مشاكلك زادت اوي يا حور.
حور: مشاكل ايه يا دادي ما تقول ع طول.
هاشم بغضب شديد: متعليش صوتك. اما بالنسبة لي عمتليه فأبن عمك.
ابتسمت بقلق لمعرفتها السبب: عملت ايه انا؟ ماله ابن عمي.
هاشم بجز ع أسنانه: حووووور.
حور بتأفف: اوووو في ايه يا بابا ماله ابن عمي.
هاشم بهدوء: ماله. بتحرجيه قدام الجامعة كلها بتتراهني عليه شكل الدلع زاد اوي عليكي يا حور.
حور ببرود: بابا أنا كنت بهزر معاه عادي.
هاشم: بتهزري فاكرة اني معرفش. بتخليه يركع قدام الكلية كلها ويتقدملك ويقولك بحبك وفي الاخر بترفضيه وتكسفيه قدام الناس كلها. لأ وكمان انتي اللي قايلالو يعمل كده. بتتراهني عليه قدام الناس بتلعبي بمشاعره يا حور.
حور بقلق: كنت بهزر عاادي.
هاشم: بتهزري. طيب اي رأيك أنا موافق عليه وخطوبتك عليه هتكون قريب.
حور بعصبية: خطوبة ايه ده مستحيل اخد الشئ ده انا برنسيسه اخد ده.
هاشم بحدة: اخرسي الشئ ده ابن عمك وراجل محترم مش زي الشلة الزبالة اللي ملمومة عليها اطلعي من قدامي.
مشت بغضب وذهبت لأوضتها فضلت في الاوضة اليوم كله.
في المساء.
نزلت بالجنينة تتمشي بعصبية وتفكر بكلام والدها.
فجأة وقفت مكانها في منتصف الجنينة وعنيها جت ع ست كبيرة واقفة جنب سور الڤيلاا بتبصلها بغضب استغربت من نظرتها فجأة وجدت رجلها بتذهب إليها ولقتها اختفت.
حور: ايه الهبل ده هو انا بيتهيألي ولا ايه.
فكرت تخرج بره الفيلا ملقتش حد كانت هتدخل لاكن وجدت الست الكبيرة قاعدة ع الرصيف فجأة وجدت رجلها بتتسحب ليها وقعدت جنبها وسألتها: هو انتي مين انا كنت بدور عليكي.
الست بنظرة ترعب: مش تبطلي غرورك ده.
حزر بخوف مقلق: سوري بتقولي ايه غرور ايه انتي مش عارفه أنا مين.
الست بغضب: عارفة.
حور: ..........؟؟!
الست: افتحي ايدك دي.
فتحت أيدها وضعت فيها مياه لونها احمر فجأة لقت يدها عليها رسومات باللون الاحمر بخطوط.
حزر بعصبية: اي ده انتي عملتي ايه في ايدي انتي اتجننتي.
فضلت تنظر ليها بصمت: روحي بيتك ونامي علشان ربنا يهديكي وتبطلي العنتظة الكدابة اللي انتي فيها من غرورك.
مقدرتش تتكلم بأي كلمة حسيت بلساني اتشل روحت ع الفيلا وجريت ع اوضتي وقفلت عليا الباب بخوف ونمت وقررت مفكرش في الست دي حتي ايدي الرسومات اللي عليها اختفت. وهل فعلا أنا بقيت اشوف نفسي كتير اوي من غروري ده.
نامت من كتر التفكير ونفضت اي كلام في دماغها.
تاني يوم.
قامت حور بتعب من النوم وعنيها نصفها مقفولة: دادة.
داااادة نعمات اعمليلي القهوة بتاعتي. هي مش سمعاني ولا ايه.
لسه هتقوم من ع السرير: ماماااااا.
طفل صغير: قومي اخلصي كده علشان بنتك دي والله. لأموتها بس كده.
حور برفع حاجبها باستغراب: ماما.
طفلة صغيرة بتعيط: ماما اهاااااا أنا عايزة الكثكول بتاعي مليث دعوه.
حور بصدمة: كثكول. مين يا حبيبتي انتي مين انتوا ميين.
الطفل: انتوا مين إيه انتي هتتبري مننا ولا ايه ياما.
حور بقرف: يا ما ابعدوا اطلعوا بره براااا.
الطفلة بعياط: اعاااااااااا.
حور بصدمة: ايه الهبل ده. هو انا فين مين دول وانا ماما ازاي. وبابا فين ودادة نعمات فين. اي دي مش اوضتي ايه الاوضة القذ"رة دي يااي.
شخص يخرج من الحمام لتتفاجأ حور: ما تقومي يا حور شوفي عيالك صدعوني ولابسيهم كده علشان المدرسة.
حور بصدمة: ....؟!
رواية حلم حور الفصل الثاني 2 - بقلم اسماء صالح
خرج رجل من الحمام لتتفاجأ حور.
"ما تقومي يا حور شوفي عيالك صدعوني، والبسيهم كده علشان المدرسة."
حور بصدمة: "هااا؟!"
نظر لها أكرم باستغراب: "هو أي اللي هااا؟ مالك؟ بقولك قومي."
وتحدثت نفسها بصدمة مرعبة: "يوسف ابن عمي؟! هو أي اللي بيحصلي ده."
اقترب منها ووضع المنشفة على السرير، واقترب من وجهها وهي تأخذ نفسها بتوتر من قربه.
"وحشتيني.. هاجيلك من الشغل بدري النهاردة، ماشي."
ليقترب منها وهي مصدومة منه، ويلامس وجهها بيديه الخشنة ويقبلها بشفاهها بكل حب.
أكرم بهمس في أذنيها: "صباح الورد."
ليخرج من الغرفة وهي تجلس على الفراش بصدمة مما فعله، وتعض بشفاهها بكسوف.
وتخرج خلفه بصدمة وخوف، وتتفاجأ بوجودها في منزل ليس نظيفًا، لتنظر للحائط والأرض بقرف.
حور بتوهان وقرف: "أي القرف ده؟ هو أنا فين ياربي؟"
ليقطع تفكيرها: "صباح الخير يا أبلة حور."
التفتت لها حور بخضة: "عااا! انتي مين؟ انتي كمان."
(هند... 23 سنة... أخت أكرم)
هند: "في إيه يا أبلة حور؟ مالك؟ هو أكرم راح شغله؟"
حور باشمئزاز: "أبلة؟ أكرم مين؟"
لتقترب منها بخضة عليها وتضع يدها على وجهها مستغربة طريقة كلامها.
هند باستغراب: "في إيه يا أبلة؟ مالك النهاردة... يعني كويسة أهو ولا سخنة ولا حاجة."
حور: "هااا، مليش."
تركتها ودخلت المطبخ وهي تقف مصدومة ولسانها يكاد يتحدث مما تراه.
الأطفال (سيف 7 سنين... وندي 6 سنين) بصوت عالٍ: "ماما مامااااااه."
هند: "أبلة حور! أبلة مش هتسلمي على الولاد؟ رايحين المدرسة."
حور بصدمة وهي تنظر للأطفال ويبتسموا لها: "هااا..."
هند: "هاا إيه؟ في إيه يا أبلة؟ مالك؟ طيب امشوا انتوا يا عيال وخلي بالكم من بعض."
للأطفال: "حاضر يا عمتو... سلام يا مامااا."
حور بتوتر: "ااه... أه، سلاما."
"ما دول عيالي أنا."
هند بابتسامة: "لأ."
حور بصدمة: "إيييه؟!"
عند أكرم... يذهب أكرم لعمله ويجد بعض الشباب يعاكسون بنتين.
شاب 1 بمغازلة: "أي يا وحش الكون رايح فين كده..."
فتاة بغباء مقلق: "ما تلم نفسك يلا منك ليه."
شاب 2 باقتراب: "ليه بس؟ ما إحنا حلوين أهوت."
تدخل أكرم سريعًا: "في إيه يالا منك ليه؟ ماتحترم نفسك منك له."
شاب بعصبية: "في إيه يا شبح؟ وانت مالك؟"
نظر أكرم له بغضب وشاور على الفتاة للمغادرة، وهربت سريعًا من أمامهم.
أكرم وكله غضب: "كنت بتقول إيه يا شبح؟ منك ليه كده."
شاب 2 بتحدي: "امشي من وشنا لنعورك في وشك الحلو ده."
أكرم بعيون حمراء: "تعورني؟ طب تعالى لي."
يقوم بضربهم ويركضوا سريعًا للمغادرة من أمامه.
ويذهب أكرم لعمله بالمطعم وهو يأخذ تنهيدة نفسه بعد ما ضربهم.
وهو يفرد كم قميصه بغضب: "عيال عايزين القتل، قلة أدب."
عند حور...
حور: "يعني دولا مش عيالي؟"
هند بشك: "عيالك إيه يا أبلة حور؟ يعني مش عارفة عيال أختك؟"
حور بهدوء: "عيال أختي؟ اختي مين؟ أنا مليش أخوات."
هند: "حور! هو في حاجة؟ انتي قايمة مش فاكرة حاجة نهائي؟"
حور تحاول أن تعرف من هي: "ههه معلش بهزر معاكي، احكيلي انتي بقي."
هند: "يعني مش فاكرة جوازك من أكرم بعد أختك ما ماتت؟ هو الصح إنك تتجوزي وتعيشي حياتك، لاكن بعد ما والدتك الله يرحمها قررت وتجوزك أكرم علشان بس العيال وتربيتهم، انتي في الآخر خالتهم وزي أولادك."
هنا فهمت حور وما يدور حولها، لاكن لا تستطيع تفسير ما هي عليه مما يحدث.
ليأتي المساء... وهي تجلس على السرير تفكر فيما يحصل لها، ولا تريد أن تخرج من هذا البيت خوفًا أن ترى أي شيء بالخارج، فعقلها لا يتحمل أكثر.
لتأتي لها ندي: "مامي مامي! أي رأيك كتبت واجب المدرسة كله؟"
حور بتوتر: "شاطرة يا حبيبتي، روحي نامي علشان المدرسة بكرة."
ندي ببراءة: "بكرة إجازة يا ماما."
حور بارتباك: "ااه طيب، روحي برضو نامي يلا."
عند أكرم... يخرج أكرم من المطعم وينهي عمله، فهو يعمل مساعد شيف بأحد المطاعم.
وهو يدخل مدخل العمارة المظلم، ليأتي من خلفه شخص يضربه على رأسه، والآخر يقوم بضربه بالسكين بكتفه، ويقع على الأرض بدمائه.
شاب 1: "يلا بينا."
شاب 2 بخوف: "يلا بينا إيه؟ ده شكله مات، الله يخربيتك! كنا عايزين نعلم عليه بس، لاكن الضربة دي ممكن تموته."
شاب 1 بشر: "ما تسترجل يالا! دي حتة تعويرة، المهم يلا بينا قبل أي حد يشوفنا."
شاب 2 بقلق: "ااه يلاااا بسرعة."
غادروا ليهربوا بعيدًا، ويتركوا أكرم ملقى على الأرض بدمائه.
ليقوم بألم: "آه، حور، آه."
قام من مكانه بصعوبة، بعدم اتزان بجسده، ليوصل أمام شقته وخبط على الباب بتعب.
وكانت حور جالسة بالغرفة وسمعت صوت الباب، وكانت تنتظر هند تفتح الباب، لاكن كان الوقت فات، وكانت نائمة.
فقامت من مكانها وخرجت للصالة وفتحت الباب بخوف.
لتشهق بخضة: "آه يالهوي! انت يااا... يااا أسمك إيه؟ انت! آه يا أكرم! أي اللي حصلك؟!"
ليقوم بألم ويسند على الباب: "دخليني الأول."
أسند عليها ودخلت به الغرفة، ووضعته على السرير، وهو يتألم بوجع من كتفه الذي ينزف بدماه.
لتجلس بجواره وتنظر بخوف من تعابير وجهه التي تحولت إلى شاحب من تعبه.
حور بخوف: "ياربي أعمل إيه دلوقتي؟"
اقتربت منه بخوف وهي تضع يدها على وجهه برعشة ووو...
رواية حلم حور الفصل الثالث 3 - بقلم اسماء صالح
اقتربت منه بخوف وهي تضع يدها على وجهه برعشة.
ظلت تتأمل بملامحه وهو يشبه ابن عمها الذي كانت تستهزئ به ولا تحبه.
"قد إيه هو جميل بس ده مش يوسف يا حور، فوقي انتي بتعملي إيه.. بس ده شبهه أوي."
تلمست وجهه وهو يغمض عينيه بتعب.
لترجع ما هي عليه وتذهب لهند بغرفتها:
"هند هند، قومي."
هند بنوم:
"أبلة حور، في إيه؟!"
حور بتوتر:
"ت تعالي شوفي أخوكي تعبان جدا."
هند بخضة:
"تعبان تعبان إزاي؟!"
خرجت من الغرفة وذهبت لأخيها، وجدته ينزف من كتفه بالدماء.
هند بخوف:
"ياللهوي، أكرم أكرم.. ماله ياحور، إيه اللي حصله ده؟"
حور:
"معرفش، هو دخل لقيته كده وكان دايخ أوي."
هند بدموع:
"طيب روحي اندهي للدكتور اللي في الشقة اللي في وشنا."
حور:
"أناااا، ده فينه ده؟ أنا معرفش."
هند:
"حور مش وقت هزار، يعني متعرفيش دكتور زياد."
هزت رأسها بالنفي وكلها خوف.
قامت هند من مكانها مسرعة وذهبت لشقة الدكتور.
ذهب زياد معها وخيط الجرح لأكرم وأعطاه العلاج.
زياد وهو يزيح نظارته للخلف:
"هو دلوقتي نايم من العلاج وكتفه تمام، هو بس نزف دم قليل مش كتير."
هند:
"الحمدلله الحمدلله."
زياد:
"بس مين عمل فيه كده؟"
هند:
"معرفش والله يا دكتور زياد."
زياد:
"إن شاء الله يفوق الصبح ويقوم من مكانه وصحته هتبقى تمام."
هند:
"إن شاء الله.. يااارب."
زياد:
"عن إذنكم."
وقفت حور تنظر بحيرة مما يحصل لها.
أوصلت هند زياد أمام شقته:
"شكراً أوي يا دكتور."
زياد بابتسامة:
"دكتور إيه يا هند، مكناش جيران من زمان."
ابتسمت بهدوء:
"شكراً أوي يا زياد."
زياد:
"العفو ع إيه، إن شاء الله هيبقى بخير. تصبحي على خير."
هند:
"إن شاء الله.. وانت من أهله. سلام."
دخلت البيت وهي تفكر بمشاعرها المكتومة التي لم تخرجها أبدًا لزياد.
نفضت الأفكار من رأسها وذهبت لغرفة أكرم تتطمأن عليه.
وجدت حور تنام بتعب على حافة السرير وذهبت لغرفتها تنام.
تاني يوم...
قامت حور من مكانها وهي تنظر للسقف تتمنى أن تنتهي من هذا الحلم.
أغمضت عينيها بقلق وفتحتها ببطء وتنظر بجانبها وجدت أكرم نائم بتعب.
لتقوم بغضب:
"والله كده كتير، أنا تعبت عايزة أمشي من هنا."
"يارب أنا فين ومين دول؟"
لتنظر خلفها تجد سيف يقوم من النوم وهو يفرك بعينيه بنوم ويحتضن رجلها من طوله الصغير:
"ماما أنا عايز أروح الحمام."
لتنظر له بارتباك:
"هااا، عايز إيه؟!"
سيف:
"عايز أعمل حمام."
حور بارتباك:
"ا ا امشي ياض من وشي، حمام إيه اللي أدخله معاك."
سيف بتأفف:
"يماما عايز أعمل حمام بقي، لأعملها في الأوضة هنا."
حور بصدمة:
"إيييييييه؟!"
وأكملت بقر*ف:
"يااااي."
ليقوم أكرم من نومه:
"في إيه يا حور ع الصبح؟"
حور بزعيق:
"انت يااا أسمك إيه انت، شوف ابنك ده، انتوا عيلة متعبة."
تركتهم وذهبت للخارج وهي غاضبة.
أكرم باستغراب:
"عيلة متعبة؟! مالها دي.."
نظر له سيف ببراءة:
"مالها مراتك يبابا، هي اتجننت ولا إيه؟"
أكرم:
"امشي يواد من وشي دلوقتي."
يركض سيف سريعاً إلى غرفته.
ليحاول أكرم أن يقوم من مكانه وهو يمسك كتفه بوجع.
تخرج حور من الشقة وتخرج الشارع وهي تنظر بكل مكان.
وأن أول مرة ترى هذا المكان، مليء بالضجة والصوت العالي ودوشة كبيرة من صوت الناس والجيران والأطفال.
ظلت تمشي بتوهان ورأسها ظل يفكر ويفكر.
خرج أكرم من غرفته وهو يدور على حور.
أكرم بقلق:
"هند، هي حور فين؟"
هند:
"معرفش، هي كانت جوة في الأوضة."
أكرم:
"طيب شوفيها في الشارع."
"حور: شارع؟! حاضر يا أكرم."
خرجت هند من البيت وذهبت بالشارع لتجد حور تقف بمنتصف الشارع وتنظر لكل الناس بسرحان.
"حور حور، أبلة حور، بتعملي إيه هنا."
حور بتعب:
"هااا.. أنا تعبانة. أوي وتعبت من كتر التفكير."
هند:
"تعبانة ليه مالك يا حور، تعالي معايا بس يلا، مينفعش إحنا في الشارع."
نظرت لها بهدوء شاحب.
ودخلوا المنزل وجدوا أكرم يجلس بالصالون:
"روحت فين يا حور، إيه شغل العيال ده."
نظرت له بعصبية ودخلت غرفتها وتغلق الباب بغضب.
وقف أكرم بتعب ودخلت هند غرفتها وتركتهم.
دخل أكرم غرفته.
وجدها تجلس بغضب.
جلس بجانبها ونظر لها بغموض.
لتنظر له بقر*ف:
"انت متأكد إنك تعرفني."
ليرفع حاجبه باستغراب:
"تعرفني؟! لا ده شكلك فعلاً اتجننت."
قامت بعصبية:
"جن*ان لما يجن*ك.. انت عارف بتكلم مين؟ أنا حور هاشم."
لينظر بعيونه الحادة:
"مين حور هاشم دي كمان، انتي شكلك دماغك لسعت، تروحي دلوقتي يا حور ع المطبخ وتجهيز الأكل يا أما مش هيحصلك كويس، انتي فاهمة."
حور بخوف:
"هتعمل إيه يعني، أنا محدش يأمرني هنا."
أكرم بغضب:
"حووووور."
حور بخوف:
"عايز إيه انت يعني."
أكرم بعصبية:
"تروحي المطبخ وتحضري الأكل."
لتنظر له بغضب وكر*ه.. وبصوت عالي:
"يلاااااااااا."
ركضت بخوف سريعاً إلى الخارج.
بعد ساعات...
كانت بالمطبخ تساعدها هند وهي لا تعرف ماذا تطبخ.
لتقول لها هند:
"إيه يا حور، محسساني إنك مش عارفة تطبخي، ده انتي بريمو في الطبخ."
حور:
"معلش اطبخي انتي وأنا أساعدك."
هند:
"طيب ع راحتك."
ذهبت هند للخارج بعد سماع رنين هاتفها وتركت حور بمفردها بالمطبخ.
أخذت تقطع السلطة بزهق:
"يووه، في السلطة دي مش راضية تتقطع، هووف."
دخل لها أكرم وهو يمسك كتفه بألم.
تسحب بقرب وقبلها ع خدها.
لتشهق بخضة:
"عاا، انت بتعمل إي يا قليل الأد*ب."
أكرم:
"هش، هتفضحينا."
حور بغضب:
"اطلع بره دلوقتي."
أكرم ببراءة:
"وحشتيني طيب.. بعيد عن دماغك من امبارح في البلااالا."
حور بقر*ف:
"في راجل محترم يقول بلالا."
أكرم:
"امال هيقول إيه يا ختي."
حور:
"امشي يا أكرم من وشي."
أكرم بحب:
"ليه؟! هو أنا موحشتكيش."
ليقرب منها وهي تقف بصدمة خوف ويضع قب*لة رقيقة ع شفاتا*ها.
ويقطع لحظاتهم دخول سيف وندي بصراخ:
"اعااااااا، اوعى إيدك دي يبابا."
ندي بعياط:
"والله هضرب*ك، اوعى انت إيدك، اعاااااااا."
أكرم بزعيق:
"بسسسسسسسس، اسكتوا، في إيه، اطلعوا بره يلااا."
نظروا لبعض بنظرات تحدي وخرجوا.
أما حور تقف خلف أكرم بعصبية من وجهها الأحمر.
وأكملت تقطيع السلطة بغضب.
كاد أن يقترب منها ويقبلها بخدها لتشعر به حور:
"والله لو قربت لاقت*لك بالسك*ينة دي، فاهم. اطلع بره."
أكرم بضحك:
"ههه، حاضر."
اقترب من وجهها:
"ها، هتعمل إيه؟"
أكرم بمشاكسة:
"هاخد التفاحة دي."
قطعها بفمه ونظر لها برفع حاجبه يغمز لها وغادر من أمامها.
لتتنهد بنفسها خايفة من اللي هيحصل بعدين وقربها من أكرم.
"اااه ياربي بقي امتي ينتهي اللي أنا فيه ده."
رواية حلم حور الفصل الرابع 4 - بقلم اسماء صالح
بعد أسبوع.. تعب وبهدلة.
خرجت من الغرفة بتعب من هؤلاء الأطفال.
لِتدخل غرفتها وتجد أكرم نائماً.
نظرت بتعب مما هي عليه.
فكرت أن تتخلص من هذا الحلم بالموت.
دخلت الحمام.. وأمسكت السكين.
نظرت لنفسها بالمرآة.
لِتأخذ نفساً كبيراً وتغمض عينيها.
وجرحت نفسها بصراخ: آآآآه!
فجأة قامت من النوم بخضة وجسمها يرتعش والعرق على جسمها.
نظرت للغرفة وتجد نفسها بغرفتها.
"إيه ده؟ أنا في أوضتي."
"أيوه أوضتي."
"يالهوي على ده حلم. آه أنا تعبت أوي."
"أنا بابا وحشني أوي."
نزلت من غرفتها بفرحة.
لتجد يوسف ابن عمها مع والدها بالجنينة.
لِيدق قلبها أول ما رأته.
حور لنفسها: معقول أكون حبيته؟ أنا غلطت فيه وجرحته قدام الناس.
حور وهي تضع قبلة على خد والدها بفرحة: صباح الخير يا بابا. صباح الخير يا يوسف.
هاشم: صباح النور يا حبيبتي. كل ده نوم؟
حور: معلش يا بابا. راحت عليا نومة.
نظر لها يوسف بنظرة مختلفة لم تفهمها حور.
ليقطع تفكيرها صوت والدها: اقعدي يا حور عايزك في موضوع.
حور: نعم يا بابا.
هاشم: بصي يا حبيبتي. يوسف اتقدملك وأنا وافقت. وأنا قلت كلمة أخيرة يا حور. شغل الدلع والكلام الفاضي ده مينفعش. وأنتي لازم توافقي على يوسف.
قاطعت كلاماته حور بابتسامة: أنا موافقة يا بابا على يوسف.
لينظر لها يوسف بصدمة لأنه كان متوقع غير هذا الرد.
هاشم بصدمة: حور انتي متأكدة؟ عارفة لو طلعت مقلب من مقالبك...
حور بكسوف: أنا مش بهزر يا بابا. أنا موافقة وأنت كان عندك حق.
هاشم بفرحة: طيب يا بنتي. على خير الله. هسيبكم أنا مع بعض تتفقوا.
ابتسمت حور بكسوف.
لتتصدم من رد فعل يوسف.
يوسف بابتسامة: بصي من الآخر كده جوازنا ده هيبقى على الورق.
وأكمل بعصبية: ولو ناسية اللي عملتيه فيا في الجامعة أنا مش هنساه.
حور بخوف: يوسف أنا مكنش قصدي.
اقترب منها ليشعر بارتباكها: ده انتي هتشوفي أيام سودة معايا.
نظرت له بخوف ودموع.
ليتركها قبل أن يحضنها ويواسيها.
فهو لا يحب أن يرى دموعها أبداً لأنها عشقه.
ظلت تبكي على ما فعلته من إحراج له ورفضها له أمام الناس.
جاء المساء.
لتنام على الفراش وتغمض عينيها بتعب.
وتفتح عينيها تجد نفسها تسند رأسها على طاولة.
وترتدي ملابس رسمية كلها أسود.
وتنظر للمكان لتجد نفسها بمكتب.
وتأتي لها فتاة: أستاذة حور في كذا قضية لبكرة ودي ملفاتها.
حور بصدمة: قضية إيه وملفات إيه؟
سكرتيرة: قضية السرقة يا أستاذة حور.
تحدثت بنفسها: لأ كده كتير هو. أنا كده بحلم تاني؟ لأآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلAأآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية حلم حور الفصل الخامس 5 - بقلم اسماء صالح
يعني ايه برضو مش فاهمه
سكرتيره: حضرتك هتاخدي الورق وتدخلي المحكمة وتترافعي مش جديدة عليكي يا أستاذة حور هو انتي أول مرة تترافعي
حور بدموع: آآآه
سكرتيره: امال شايفاني إيه
حور بقلق: ها لا مفيش حاجة طيب إيه دلوقتي
سكرتيره بنفاذ صبر: اااااه يلا ندخل
دخلت حور قاعة المحكمة وهي ترتجف من الخوف.
القاضي بجدية: اتفضلي يا حضرة المحامية قولي قضيتك
حور بتوتر: اااه اه هي ااا .. ثانية ممكن
اقتربت من مساعدتها بالمكتب وبصوت خافض: هي القضية إيه
سكرتيره بخفوت: نهار أبيض! أنا بعتلك الورق امبارح يا أستاذة انتي مقرتهاش ولا إيه
حور: لا طبعاً هو أنا فاهمة حاجة
سكرتيره بصدمة: إيه!
القاضي: احذر: اخلصي قولي بقي ماله المتهم ده
سكرتيره: ده متهم بسرقة
حور: سرق إيه يعني دي
ليقطعها القاضي بصوت عالي: ما تخلصي يا أستاذة في إيه
حور بضيق: ما تستني يا عم ... ااااه سوري ثانية بس
القاضي: نظر له بضيق وهو ينفخ بغضب: يا عم؟! انتي هتتهزري
حور بضحك: خلي قلبك أبيض بقي هههههههه .... احم سوري
سكرتيره سريعاً: هو سرق فلوس من البنك اللي بيشتغل فيه يعني اختلاس
حور باستغراب: مع إني مش فاهمة بس يلا
سكرتيره بخوف: لأ يلا إيه متودناش في داهية ده أهل الراجل يشلوحونا لازم نطلعه براءة
حور بثقة: لا متقلقيش أنا قدها
سكرتيره بقلق: ربنا يستر
لتقترب من القاضي وتقف بثقة وتتحدث.
حور بفخر: بص يا انكل قاضي
القاضي بصدمة: انكل قاضي!
حور بتشاور ببراءة: المتهم ده .. مسرقش حد ... لأ ريلي مسرقش حد
القاضي بزعيق: ما تدخلي يا حضرة المحامية في القضية على طول
حور بارتباك: ما أنا في القضية يا سيادة القاضي بص بجد مش شايف ملامح وشه بريئة أزازي
رجل من وراء الحديد ينظر لها ببراءة تمثيلية: دي ملامح طفل يا مستر قاضي
القاضي والناس باستغراب: مستر؟! ما تدخلي في القضية على طول خلينا نخلص
حور بخوف: ااه حاضر .. يا حضرااات الـ..... اللي هما لما بيترافعوا بيقولوا إيه
القاضي وهو يرمي القلم: اللهم طولك ياروح ... اسمها يا حضرات المستشارين
حور بفخر وبفهم: أيوة هي دي ...
وأكملت ببراءة وهدوء: عموما هو طيوب وكيوت خالص حرام يتسجن
القاضي بصوت عالي: طيوب وكيوت؟! أنا جبت آخري منك وعمري ما شفت محامية بتترافع كده
حور بدموع بريئة: استني بس يا انكل قاضي أنا لسه مخلصتش
القاضي: ارتدي نظارته وتجاهلها وقال: لقد حكمت المحكمة على المتهم بالسجن لمدة 6 شهور
حور بدموع: استني بس يا انكل قاضي
القاضي وهو ينظر لها بغضب: رفعت الجلسة
لينظروا لها أهل المتهم بعصبية: منك لله حبستي الراجل ده انتي هتموتي النهاردة
حور بخوف ودموع: ياللهوووي
رواية حلم حور الفصل السادس 6 - بقلم اسماء صالح
حور بخوف: تعرفي تنطي
نععععم؟! لأ طبعاً انتي عايزة تموتينا
حور: لأ طبعاً انتي متعرفيش أنا في حلم وبخلص منه
استني عندك ده انتي نهايتك هتبقي ع ايدي بتحبسي الواد في 6 شهور أنتي محامية انتي
بلعت ريقها بخوف: الصراحة لأ..
وهوب هوب هوب...تششششش
سكرتيرة: استني يا مجنونة
اعااااااا اه ااااااه يالهوي اي ده لأ كده كتير كتير اوي واوفر كمان...
قامت من النوم وهي ترتعش، دخلت الحمام لتأخذ حمامها الدافئ، وخرجت من غرفتها وجدت كل من في الفيلا يخدم هنا وهناك، وصوت أغاني وتزين بكل مكان.
فرأت والدها يتحدث مع أحد الشباب بالجنينة وذهبت له....
هاشم: تمام.. اهم حاجه تكون كل التنظيمات تبقي مظبوطة
أحد الشباب: تمام ياباشا متقلقش
حور: بابااا
هاشم: طيب روح انت دلوقتي..
هاشم بفرحة: صباح الخير يا حبيبي
حور: صباح النور.. هو في ايه هو إحنا عندنا فرح اي الدوشة والكركبة دي..
هاشم: أيوة عندنا فرح ... فرحك انتي يا عروسه
حور باستغراب: عروسة.. يعني اقوم من النوم القي نفسي عروسة
هاشم بزعيق: بنت انتي هتستهبلي مش وافقتي ع ابن عمك
حور: اااه يوسف صحيح... أيوة بس محدش قلي ع ميعاد الفرح كده ع طول
هاشم بجدية: نعم يا بت انتي ؟!.. لأ انتي شكلك بقي يجيلك زهايمر .. يوسف قلك ع ميعاد الفرح وانتي وافقتي بتعترضي ليه دلوقت
حور بصدمة: أنا قلتله ع الفرح؟؟
هاشم: ااه هو جالي امبارح وقلي ع الميعاد وقلي انك وافقتي
حور بصوت منخفض: يابن ال*** كده طب والله لتشوف الوش التاني
هاشم: حووووور..
حور: ها أيوة يبابا أنا معاك..
هاشم: طيب اطلعي فوق علشان تجهزي بليل
حور بهدوء: حاضر..
ذهبت لغرفتها وهي مرتبكة من كل شيء ولا تفهم ماذا يحدث لها.. وزاد الغضب بها حينما افتكرت كلام والدها عن يوسف وأنه لم يحدثها ابدا بميعاد للفرح.
تجلس ع السرير بعصبية: بقي كده طيب يا يوسف يابن ام يوسف ده انت اللي هتشوف وش تاني مني هطلع عينك..
واكملت بهدوء وهي تمد بشفاهها بزعل: بس انا حبيته مش قادرة ازعل منه ولا أكلمه... ياااارب بقي
يوووه حور انتي لازم تقوي كده وتبقي قوية قدامه تمام كده
اه أنا هعمل كده..
وأخذت نفسها بقلق: ربنا يستر..
في المساء...
تجلس ع الكرسي وحوليها أصدقائها وأقاربها وكل من يعرفها ويحبها... لتجهز نفسها..
وتقترب من المرأة وهي تنظر لشكلها وجمالها والفستان وطلتها الجميلة..
لتنزل من ع السلالم وتقف ببلاهة وهي تنظر ليوسف وبطلته.
يقف في الاسفل يوسف وهو يتحدث مع عمه ووالده ويقف كالأمير ببدلته السوداء بوسامته ويقطع كلامه..
حور وهي تقف ع السلالم ليقف قلبه وينبض سريعا من رؤيتها فهو مجنون بها لاكن يريد أن ينتقم رفضها له بالماضي..
امسك يدها وينزل بها ع الدراج وتنظر له بابتسامة كسوف..
ليقوي عضلات وجهه وينظر بتعثب: اتحركي وقعدي ع الكرسي بتاعك يلا
حور بخضة: نعععم ..
يوسف بحدة: ايه طرشتي بقولك روحي اقعدي ايه عايزة الناس تتفرج عليكي وانتي واقفة كده ..
نظرة له بصدمة.. ليرفع صوته: اخلصييييي؟؟!
أمسكت فستانها بغضب وجلست ع الكرسي: اووووف ماشي يا يوسف.
ابتسم بخبث وذهب ليجلس بجانبها
وكل حين وآخر ينظر لها بإعجاب من جمالها.. وحين تنظر له بنفس الوقت ينظر لها بغضب.
بعض ساعات من الوقت...
تتقدم لهم فتاة وتتحدث بدلع: مبروك يا عريس الف مبروك يا يوسف بجد فرحتلك اوي
يوسف بابتسامة: الله يبارك فيكي يا ريم
ريم بخبث: مبروك يا عروسة.. حظك حلو اوي لانك اخدتي يوسف لانه كيوت وحنين اوي..
حور بصوت خافت: حنين..
واكملت بصوت عالي: طيب يختي ممكن تبعدي كده علشان مش شايفة الناس وراكي من قلبظتك دي.
احمرت وجهها بعصبية وبعدت عنهم بعصبية
ويوسف يكتم ضحكته من طريقة كلامها.
حور: يوسف
يوسف: ........؟
حور بزعل: احم يوسف أنا بكلمك مبحبش التجهال ده.
يوسف ببرود: عايزة ايه..
حور بخوف: ااه ولاحاجة خلاااص
يوسف: اخلصي عايزة تقولي ايه
حور بحزن: انت بتعمل كده ليه معايا أنا عايزة افهم
يوسف بهدوء: مش لازم تفعمي هتعرفي بعدين ..
ابتسم باستفزاز وتركها وذهب ليسلم ع الضيوف وتركها بعصبيتها: يوووه يبقي انت اللي بدأت يا يوسف .
اخذها ووصلوا الي بيتهم واشتالها بفرحة مصطنعة أمام والدها وأقاربهم وهم يودعوهم أمام بيتهم..
إلي أن غادر الجميع ودخل بها ڤيلته الخاصة بهم ورماها ع الأرض .
حور بوجع: ااااه انت يا غبي انت بترمي بهيمة
اقترب منها بغضب: أنا غبي
حور بخوف وهي تهز رأسها بنفي: لا لا لا مين قال كده انا بقول غني يعني حاجه حلوة
يوسف بحدة: المهم قومي كده علشان نروح الاوضة
حور بصدمة خوف: اوضة ؟! أنا هقعد هنا تحت مش طالعة فوق
يوسف بصوت عالي: نععععم..؟؟!
حور بقلق: يعني الجو حلو هنا وانا هقعد هنا خلاص
يوسف: لا مش خلاص..
بعد ثواني قاطع صوتها وهو يشتالها ع كتفه ويذهب بها الي غرفتهم وهي تصرخ وتضرب كتفه وتشوح بيديها..
يوسف وهو ينزلها ع الفراش: بسسسسسس؟! صدعتيني اييه!
حور بزعيق: انت عبيط ازاي تشلني كده اول واخر مرة انت فاهم
يوسف بقرب: أنا عبيط هاا وبتعلي صوتك كمان... تمااام
ذهب بهدوء من أمامها واغلق الباب خلفه وخرجت
تستغرب حور من رد فعله: اي ده.. ده مزعقش فيا
أبدلت ملابسها لترتدي بجامة نوم بكم وتخرج من الغرفة
بعد ساعة وهي لم تعرف أين ذهب ولم يأتي لها بالغرفة ..
نزلت بالاسفل وسمعت صوت شئ لتقترب وتنزل ببطئ من أعلي السلالم .
وتدخل المكتب بتسحب وهي تسمع صوت يوسف
لتفتح الباب وترى فتاة تجلس ع رجل يوسف ويضحك معها
_هههه بس بقي يا يوسف موتني ضحك
حور بصدمة: ايه اللي بيحصل هنا؟!
يوسف بعصبية: انتي ايه اللي نزلك من فوق...؟؟!
رواية حلم حور الفصل السابع 7 - بقلم اسماء صالح
السابع ترن ترن ترن = ايوا مين جايه.؟! اول ما فتحت لقيت مجموعه كبيره كده من البشر وكل واحد ماسك شنطه قد راسه بظبط وواحده كده بتلمع الله اكبر بتقولي بمنتهي الزوق. الميكب ارتست " فرح ": حضرتك مدام حور = " مدام كمان! وهانم الصبح؟ انتو شربين اي اجدعان "احم ايوا انا الميكب ارتست: تمام انا جيه لحضرتك انا وفريقي عشان نجهزك بحفل اليوم، ممكن حضرتك تساهمي معانا شويه =... وقفت ربع ساعه متنحه كده؟ الي هو متقولي يا بنتي عايزه اي؟ = بصي هو انا مينفعش ادخلك وصاحب المكان مش موجود الميكب ارتست: تميم هو الي بعتنا لحضرتك = ينهار أبيض! م تقولي كده من الصبح اتفضلي" تضحك الميكب ارتست علي برائتها، فهي تتعامل مع تميم دائما فهي من الاقرباء له وتسعد بوجودها بجانبه "= ممكن اعرف بصالي كده لي؟ الميكب ارتست: مش محتاجه ميكب ما شاء الله جميله جدا شكليا ، صافيه ك بيض التلج، عينك واسعه ورومشك وحوجبك زي سواد الليل، ابسامتك رقيقه والصدق الي في عينك مش معقول قد اي بسيط وزيدك جمال بس متقلقيش والله هه انا مبحسدش ول عيني وحشه. = ههه فهمه شكرا ليكي انا اول مره حد يمدحني ويشَكر فيل كده
الميكب ارتست: تمام يا ستي ريحتيني، نتعرف بقي انا اسمي فرح = حور الميكب ارتست: ههه جميل اوي اسمك يشبهلك، المهم دلوقتي سيبي نفسك خالص ومتقلقيش انا هخلي يدوخ من جمالك الليله دي = ههه جهزتلي فستان، كان اسود ونازل بجبونه وسعه حاجه بسيطه من تحت، مطرز بنجوم فضيه هاديه من فوق وجزمه حمره وطرحه حمره وده راي العبد لله وبصيت لنفسي في المرايه وصراحه معرفتنيش! هو ده انا فعلا! معقول هعجبه؟ دقيقه وانا مالي اعجبه ول لاء انتي صدقتي انك المدام ول اي؟! الميكب ارتست: قمر ما شاء الله مستنيه رايه بقي ها = ههه شكرا علي تعبك معايا الميكب ارتست: انا لازم امشي دلوقتي عشان الحق اجهز للحفله، اه نسيت اقلك انا اخت العريس = نعم! وجيه تعمليلي ميكب! انتي... الميكب ارتست: ههه متقلقيش كده ده تميم الي طلب مش اي حد وكفايه جمايله مغرقانه، بصي خلال ساعتين كده هتلقي العربيه جاهزه ومستنياكي قدام القصر تمام = تمام، روحي اجهزي انتي بسرعه الميكب ارتست: ههه حاضر كأنه حلم! هو انا فعلا مبحلمش؟! ضحكت لما جدت في بالي سندريلا دلوقتي وبصص لجزمه واقول اقلعها منعا لطوارئ؟! بعد ساعتين.. مشينا وكان بعت لي السواق ففتحت الشباك وانا بقول لي خايفه؟ اول مره تروحي حفله وتبصي ل إسراء وهي بتلبس وتقول ريحه العزومه او الحفله او العيد ميلاد ده يا ماما ومش هرجع غير بليل ف نامي انتي وكان نفسك تعملي زيها كده . دلوقتي هتخرجي زيها وهتروحي فرح وهتشوفي كل الي كان نفسك تشوفي، لي خايفه
بس ابتسمت بتعب وانا ببص لفوق واقول احيانا لما بحس اني هفرح، انه خلاص الدنيا هتضحكلي برجع بتعب، برجع بتكسر، ويترجع كل السعاده دي تنزل علي دماغي انا وبتعب بعدها اكتر يا رب بس يعدي اليوم علي خير واقدر اقول انه فعلا من اسعد الايام في حياتي. السواق: هدخل انادي المدير= تمام خرج عشان ينادي وانا نزلت عشان اقعد جنبه لما يجي ويارتني ما شفته! كان لابس بدله سوده كامله من اول الجزمه للساعه، برفانه كان واصل لقلبي قبل حاسه الشم عندي كان بتكلم في التلفون واول ما شفني نزله او يمكن قفل من غير ما ياخد باله، كان مخترق عيني وانا بقول يخربيتك غض البصر هنروح في داهيه بس لا حياة لمن تنادي، جازبيته وقفت كل ذره حياء عندي وكان ساحرني بمعني الكلمه. بس هو ببصلي كده لي هو كمان هحضنه والله! = اي بتحريك عينه قليلا وتركيز: امم =" تضع قبضه يدها علي فمها بخجل وتضع عينيها في الارض"_ احم يلا = يلا طلعت من العربيه لقيت فندق كبير شكلو حلو اوي! ودخلنا لقيت قاعه كبيره واخيرا شوفت واحده علي الطبيعه انا مبسوطه اوي! مسكت دراعه وانا ببص للمكان بلا مبالاه وعدم تركيز وبقول بفرحه
= في ورد وتربيزات وكراسي! شوف الانوار حلوه ازاي ههه _... = تعرف كان نف.... بصيت لي ووقتها ركزت في الي هببته وبعدت عنه فورا ="بتوتر" انا اسفه مختش بالي _ اول مره تحضري افراح =" تحرك راسها بالايجاب" وانا وهو بنتناقش في هدوء لقيت تقريبا الفرح كلو ببص علينا ببساطه لانه العريس ساب الفرح بالعروسه بالدنيا والليله دي كلها وجيه جري عليه اول ما شافه وحقيقي كان قمه البهجه وهما بيحضنه بعض بكل فرحه وضحكه نبعه من القلب هو ده الشخص القاسي الي معايا في البيت فعلا ول شخص تاني _ مبروك يا حبيب قلبي العريس: انا اليوم كمل لما شوفتك بس والله تعالي اق... "بهمس" مين دي موزه جديده _ " بهمس " هي فرح مقلتش ليك ول اي مش انا تجوزت قبلك العريس: نعم! _ ههه تعالي بس اسلم علي بسنت، جيبي ايدك يا حورمسك ايدي وصحبه في الجهه التانيه وماشي وهو بصصلي بصدمه كده! ماله ده! وبعدها حرك كرسي وهمس ليا وقلي شويه وجي متتحركيش وانا قعدت وانا براقب وحقيقي مبهوره وفرحانه بالجو ده! بس هل في فرحه بتم زي ما قلت من شويه، اكيد لاء. اسراء بديق: الي الي جابك هنا ="بخضه " اسراء! اسراء : ليكي عين تيجي كمان الفرح ده! واي الي انتي لبسه ده! انتي من كل عقلك فكرتي انك مراته ول اي! = اسراء لو سمحتي انا... اسراء: ول لو سمحتي ول زفت! تعالي معايا = لاء اسراء: هه لاء وبقينا بنبجح، حلو اويمسكت دراعي جامد وقومتني بالعافيه، كنت بدور عليه بس ملقتوش، كنت بستنجد بيه بس اختفي، اعمل اي! فرح: ريحه فين يا اسراء اسراء ببتسامه بريئه زائفه: ازيك يا فروحه، انا ريحه الحمام انا وحور بس فرح بفضول: انتي تعرفيها؟ اسراء: اه دي اختي فرح: اختك! اسراء: من جهه الاب يعني فرح: امم بس انا عايزها " تمسك يد حور وتقفها بجانبها " اسراء:؟؟فرح: اصل تميم قلى اقعد معاها وكده وانا مفيش حد اقف معاه فخدي اي حد وخليها معايا بليز اسراء: ههه اكيد يا قلبي، انا في الحمام يا حور مش هتاخر تمام = " تحرك راسها بالموافقه وتمسك يد فرح بقوه"........ فرح: في اي ديقتك؟ = لاء هي بتحبني متقلقيش فرح: ههه مش بقلك غلبانه، تعالي اقعدي معايا هنا عبال ما تميم يسلم علي العروسه ويعمل الواجب ويجي يقعد معاكي = قلي متتحركيش من هنا مش هعرف فرح: طيب هجي اقعد معاكي انا ول مش عايزه؟ = لاء طبعا موافقهفرح: ههه تمام حلو اوي يلا في الخارج.. اسراء بدموع: الو يا ماما مرفت: اي يا قلب ماما مالك؟ اسراء: حور يا ماما كانت واقفه مع تميم في الفرح، كلو خد باله منها وانها مين وخدت حق كان مفروض يكون ليا، لو تشوفيها لابسه اي؟ لابسه فستان من ارقي واغلي المجموعه الجديده في الشركه يا ماما! ، انا ممكن اقتل"ها ول قربت من تميم حبيبي يا ماما مرفت: اهدي كده يا ماما وانا هتصرف ومتزعليش نفسك كده وحور دي ليها معايا مواقف جيه وهندمها بس اسمعي كلام امك الي هتقولو دولوقتي ونفذي بالحرف تمام يا روحىإسراء بمسح دموعها: تمامفي داخل الحفله. كان الفرح جميل والعروسه فرفوشه جدا ولان فرح اخت العريس مينفعش تقعد جنبي كده ف البنات خدوها واعتذرت انها لازم تروح معاهم لكن طبعا معترضتش وشكرتها علي وقوفها جنبي ورقبته، كان واقف بضحك مع شباب وكانو مجموعه كبيره جدا، بس كان واقف صلب مبيتحركش ابدا والعريس يجيبه يمين او شمال زي ما هو صنم فحقيقي موت عليهم ضحك وبعدها خدو استراحه وجيه قعد جنبي. _ زهقتي = لاء بالعكس مبسوطه جدا _.... = احم هو مفيش جاتو؟ _ هه هينزل بعد شويه ترن ترن ترن _ دقيقه ورجعلك جالو تلفون وقام اتكلم بره وانا بفكر في الجاتو، عاا هاكل جاتو! وفي ما انا أتامل شكل الجاتو الرأئع وهو ينزل في بطني، لقيته جي ونار الدنيا كلها في وشه، مالو قلب كده لي؟! = في حاجه؟ _ لاء، هي اسراء جت = اه شوفتها في اول الفرح وبعدها مشفتهاش _ تمام هو اي الي عرفه انه اسراء في الفرح؟ ولي بيسال عليها؟ النادل: تميم بيه كام قطعه هنا _ اتنين كفايه بل اسراء بل بطيخ دلوقتي، الجاتتووو نزل!!! بعد فتره.. كانت الموسيقي هاديه والمكان كلو قام رقص، فبصينا لبعض كده وبعدها قدمنا وسكتنا خالص والجو كلو توتر لكن الي حصل بعد كده كان عكس كل حاجه اتوقعها " تأتي اسراء عليه وتنزل له بمد يدها وتقول برقه وثقه "اسراء: تسمحلي يا قمر _... اسراء: هتكسفني؟ _ منقدرش نكسفك، اتفضلي. مسك ايديها! قام معاها وانا قاعده! هو... هو بهزر! _ عملتي اي يا اسراء؟ اسراء: جيب ايدك بس كده. " تضع يده علي خصرها وتضع يدها علي كتفه ببتسامه انتصار وتنظر لحور " _ انتي بتعملي اي! اتجننتي! اسراء: خليك معايا زي زمان؟ بالله عليك خليك جنبي _ اسراء ابعدي ايدك عني فورا اسراء: لو فكرت تمشي هصوت واقعد في الارض وانت عرفني مجنونه واعملها _ اسراء متعصبنيش وتخليني اخرج عن شعوري هببتي اي انتي ومرفت انطقياسراء: هقلك والله بس ممكن ترقص معايا شويه _ اووووف اسراء: عشان خاطري يا تميم مصدقت فرصه زي دي تحصل _.... كان قلبي بيتفتت، وانا ببص لي وهو بيرقص مع واحده تانيه قدامي وحضنعا بشكل ده! ازاي يقوم معاها كده وانا جنبه، حتى لو مبحبنش بس كان يعملي حترام علي الاقل فرح بصتلي بقلق فردتهلها ببتسامه مليانه دموع ونار بتتحر*ق جوايا مش عرفه ابررها بإي هو انا غيرانه! أنس: تسمحيلي؟ وفي عز كل الدوكه الي في دماغي دي وفي عز وجع قلبي الي مفهمتش سببه اي لقيت واحد منحني قدامي وطالب ايدي لرقص أنس: مينفعش حد جميل زيك كده يكون قاعد وانا موجود بصيت للارض وانا بقول بإحراج: = انا اسفه بس انا مينفعش اقوم معاك اعذرني " ينظر لهم تميم فيغضب ك ثور ويحاول اتحرك لهم ولكن اسراء تشده لها "اسراء: متمشيش، خليك معايا انا تميم: " يقوم بدفعها بغضب وتوجه للمنضده بكل قوته "يتبع