إيه: إيه.
الدكتور بيكمل: إيه محمود مقبول.
إيه بتكلم في نفسها: إزاي إزاي هي تجيب أولى على الدفعة.
أنا كده كده عارفة نفسي إني مش هجيب الأولى بس هي.
دعاء مشيت ناحية إيه: قلبي معاكي يا إيه متزعليش.
إيه بابتسامة صفراء: لا أنا مش زعلانة، الف مبروك لأحلى توأم.
دعاء: الله يبارك فيكي يا روحي.
وسابتها ومشيت راحت عند أميرة.
دعاء: مبروك علينا يا ميرو.
أميرة: الله يبارك فيكي، الفضل ليكي يا قلبي.
دعاء: هو أنا عملت حاجة؟ إنتي توأمي يا عبيطة.
أميرة: لو مش إنتي كنت زماني شيلت المادة دي.
فلاش باك.
أميرة قاعدة وطلعت عندها دعاء بسرعة.
دعاء: أميرة الحقي.
أميرة: في إيه يا دعاء؟
دعاء: البت إيه بوظتلك اللوحة الرسم بتاعتك.
أميرة: طيب هنعمل إيه دلوقتي؟ وبتعيط.
دعاء: لا مش وقت عياط، يلا بسرعة نعملها.
أميرة مش قادرة تتحرك.
دعاء شدتها من إيدها: يلا بسرعة، مشيوا بسرعة.
وأميرة بدأت تعمل الرسمة تاني ودعاء بدأت تساعدها شوية صغيرة، وفي الآخر عملت إنها هتتأكد عشان تخلي إيه تفرح الأول.
باك.
دعاء: مفيش حاجة، ذي كده إنتي توأمي المقدرش أشوفها زعلانة ولا أشوف دمعة من عيونها ولا أعيش من غيرها أبدا.
أميرة: حبيبتي ربنا يخليكي ليا.
دعاء: ويخليكي ليا، بس المستغرب إيه عملت كده لي؟
أميرة: مش عارفة حتى، وأنا في الشركة دخلت واتكلمت ومسمعتش كلامي إني استأذن أدهم، وبعد ما مشيت لقيت أدهم بعتلي وبيقولي إنتي قلة أدبك على إيه وقولوا لا، وصدقني.
دعاء: أممم فهمت.
أميرة: فهمتي إيه؟
دعاء: بتغير منك.
أميرة: إيه بتغير مني؟ لا مستحيل.
دعاء: اسمعي مني، هي بتغير لما لقيت أدهم بيدافع عنك، والأول لما حست إنك هتمنعيها تدخليله كبرياءها مسمحلهاش إنك تتحكمي فيها.
أميرة: أها وبعدين؟
دعاء: بس كده فحاولت تأذيكي.
أميرة: ربنا يسامحها، المهم إنها تعدي على خير.
دعاء: الحمدلله.
بعد شوية موبايل أميرة رن وكان أدهم.
أميرة: ده أدهم بيرن.
دعاء: طيب ردي عليه.
أميرة هزت راسها وفتحت الموبايل.
أميرة: السلام عليكم.
أدهم: وعليكم السلام، أخبار فنانتنا العظيمة إيه؟
أميرة: فنانة مرة واحدة.
أدهم: طبعا، مش رسامة وكلية فنون تبقى فنانة تشكيلية.
أميرة بابتسامة: تمام.
أدهم: عملتي إيه في الامتحان؟
أميرة: طلعت الأولى على الدفعة.
أدهم: بجد؟ الف مبروك.
أميرة: الله يبارك فيك.
أدهم: كان فيه ملف بتاع فين؟
أميرة: أه ده في المكان ده.
أدهم: طيب خليكي ما تقفليش لحد ما أتأكد الأول.
أميرة: تمام.
فضل فترة أدهم يدور على الملف وملقاهوش.
أدهم: مش لقيته.
أميرة: طيب خليك وأنا هاجي.
أدهم: كنت عايز أخليكي تاخدي النهاردة إجازة.
أميرة: مش مشكلة أنا جاية حالا.
وقفلت معاه.
دعاء: في إيه؟
أميرة: لازم أروح الشركة حالا.
دعاء: ليه؟ كنت عايزة أقعد معاكي النهاردة.
أميرة: معلش بقى، المهم أروح عشان الملف محتاجاه وهعوضك أكيد في يوم.
دعاء: تمام.
أميرة: سلام يا روحي.
دعاء: خلي بالك من نفسك.
أميرة: تمام.
عند إيه قاعدة في أوضتها ومتغاظة إزاي حصل كده، وفجأة موبايلها رن وكان ماجد خطيبها.
إيه: ألو.
ماجد: أخبارك إيه؟
إيه: الحمدلله تمام.
ماجد: مال صوتك؟
إيه: لا مفيش.
ماجد: بس باين على صوتك إنك متضايقة.
إيه: مش متضايقة ولا حاجة.
ماجد: تمام.
إيه: غريبة إتصلت لي.
ماجد: وحشتيني.
إيه: إيه؟
ماجد: مستغربة ليه بقولك وحشتيني؟
إيه: أصلها غريبة.
ماجد: ليه عادي.
إيه: لا مش عادي، مكنتش دي طريقتك من الأول.
ماجد: تقريبا حبيتك ولا إيه مش عارف.
عند أدهم قفل مع أميرة وبعدها ابتسم: هو أنا ليه فرحان كده ومبسوط إنها هتيجي مش عارف إيه الحصل.
بعد شوية طلع وبيبص لقى أميرة جاية.
أميرة دخلت الشركة وطالعة الدور اللي فيه أدهم، جه عمر ووقفها.
عمر: انسة أميرة.
أميرة: نعم يا أستاذ عمر.
عمر: الحمدلله على السلامة.
أميرة: الله يسلمك.
عمر: عملتي إيه؟
أميرة: الأولى على الدفعة.
عمر: بجد؟ الف مبروك يا فنانة.
أميرة: الله يبارك فيك، عن إذنك.
وسابته ومشيت وهو بيبصلها وابتسم.
مشيت أميرة راحت عند أدهم الواقف متعصب أوي.
أميرة: السلام عليكم.
أدهم: وعليكم السلام، الحمدلله على السلامة.
أميرة: الله يسلمك.
أدهم: أقدر أعرف إيه الموقف الهانم مع عمر؟
أميرة: كان بيباركلي.
أدهم بعصبية: مشفكيش واقفة معاه تاني.
أميرة: ليه؟
أدهم: كده من غير مناقشة، مفهوم؟
أميرة: حاضر.
ودخلت تدور على الملف.