تحميل رواية «حقي» PDF
بقلم سوكا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
جوزك بيخونك يا حلوه وانتي نايمه علي ودنك. ولو عايزه تتاكدي العنوان اهو. تنحت اول ما شوفت المسدج دي. جاتي ع الواتساب. مبقاش حسه غير اني في متاهه. مش قادره اصدق. مش مستوعبه. لبست بسرعه ونزلت اجري ع العنوان اللي اتبعت من الرقم الغريب اللي بعتلي. قربت من باب الشقه بخطوات مرتجفه. ومن جوايا بدعي أن يكون كدب. يكون اي حاجه غير اني تلاقيه جوه. قربت ولقيت الباب مفتوح. ودي كانت حاجه غريبه. دخلت ولقيت البيت هادي خالص. وصوت ضحكه انوثيه جايه من اوضه في اخر الطورقه. قربت بخوف وفتحت الباب. واتصدمت لمه شوفته ناي...
رواية حقي الفصل الأول 1 - بقلم سوكا
جوزك بيخونك يا حلوه وانتي نايمه علي ودنك. ولو عايزه تتاكدي العنوان اهو.
تنحت اول ما شوفت المسدج دي. جاتي ع الواتساب. مبقاش حسه غير اني في متاهه. مش قادره اصدق. مش مستوعبه.
لبست بسرعه ونزلت اجري ع العنوان اللي اتبعت من الرقم الغريب اللي بعتلي.
قربت من باب الشقه بخطوات مرتجفه. ومن جوايا بدعي أن يكون كدب. يكون اي حاجه غير اني تلاقيه جوه.
قربت ولقيت الباب مفتوح. ودي كانت حاجه غريبه. دخلت ولقيت البيت هادي خالص. وصوت ضحكه انوثيه جايه من اوضه في اخر الطورقه. قربت بخوف وفتحت الباب. واتصدمت لمه شوفته نايم ع السرير من غير هدوم. وجمبه واحده بشبه لبس.
قربت بنهيار وصوتت فيها: انتي مين وجوزي هنا بيعمل اي؟
قربت مني بدلع وهمست في ودني: جوزك كان عندي بيتمتع. اصلو ملقاش ده من مراته. فكان بيدور عليه بره.
حسيت برعشه في جسمي من كلامها. وقربت منه بغل وقهر. فضلت اصحي فيه. قوم قوم يا خاين قوم.
لاقيته بيفتح عينه بالعافيه. وكان شبه مش واعي للي بيحصل حوليه. اول ما شافني ابتسم وقال بحب ميناسبش الموقف اللي احنا فيه: صباح الخير يا حبيبتي. هو احنا فين؟
أهبصتله بصدمه وزعقت فيه: انت ليك عين تسال؟ قوم يا خاين قوم. وطلقني. انا مش هعيش معاك يوم تاني.
قام بصدمه لمه لاقه نفسه من غير هدوم. بص ورايا ولاقه البنت وقفه وبتبصلنا بشماته. وقربت منه وحطت ايديها ع صدره وقالت بدلع: في اي يا حبيبي. انت نسيت اللي حصل في الليله اللي فاتت؟
تبصلها يقرف وبعدها عنه. ومسكها من شعرها بغل: انتي مين واي اللي حصل بينا؟ مين وزك عليا؟
ابصتله بدموع تمثيل وقالت بدلع: انا مش هعاتبك ع تصرفك ده. عشان بس قدام مراته ياحبيبي.
بصلها يقرف ورماها ع الأرض. وقرب مني برجاء: ابوس ايدك اسمعيني. انا والله معرفش جيت هنا ازاي وحصل.
ابصتله بانهيار وجريت. جريت من نظراته اللي عمرها ما فشلت تخليني أصدقه. جريت وهو ورايا بينادي عليا. لكن انا مش شايفه غير اني اهرب منه.
نزلت بسرعه وانا بجري في الشارع زي المجنونه. لحد ما لقيت عربيه جايه بسرعه عليا. وبعدها اترميت ع الأرض. واخر حاجه سمعتها صوتو وهو بينادي عليا. ولك.
رواية حقي الفصل الثاني 2 - بقلم سوكا
رواية حقي الفصل الثالث 3 - بقلم سوكا
الفصل الثالث
أسدل الليل ستائره السوداء لتذهب العيون إلى غفوه إلا عيون العاشقين وأيضا بعض الحاقدين
وقفت جهاد بالجنينه تتحدث بالهاتف غافله عن نظرات تلك الحاقد الذى يتمنى سحقها واختفائها
أما هى كانت تسير وتتحدث إلى عبير تخبرها بما حدثلتقول عبير بسؤال يعنى إنت هضمى الولاد لحضانتك دلوقتيلتقول جهاد مافيش حل تانى أنا أخاف على الولاد من عصبيته إنت ما شفتهوش ازاى بيتعصب بسرعهلتقول عبير باستفسار ورأى سالم أيهلترد جهاد مقالش حاجه سواء بالرفض أو بالإيجابوبعدين هو مأجبرنيشلتقول عبير الكلام فى الموضوع ده مينفعش على التليفون إنت مش هاتجى القاهرهلتقول جهاد سالم عنده بكره شغل فى القاهره بس ليوم واحد ممكن اجى معاه وأرجع معاه تانى بس الولادلتقول عبير خلاص تعالى معاه والولاد عمتك منال تهتم بيهم دا يوم مش اكتر علشان أنا كمان عندى موضوع عايزة اكلمك فيهلتقول جهاد بسؤال موضوع إيهلترد عبير أما تجى هتعرفى يلا مع السلامه أنا عايزه أنام تصبحى على خيرلتقول جهاد وانت بخير
)***************************************
بغرفة راضىكان نائما على فراشه لتأتي زوجته هناء وتقول لهأنا مش عارفه سالم بعد غلط ماهر فيه ازاى يخليهم يباتوا فى الاستراحة بس أنا متأكده أن سالم عنده هدف من كدهليرد راضى بتريقه وايه هدفه يا ناصحهلترد عليه إنت بتتريق عليل بس بكره تشوف سالم فكره غويطليرد راضى لا فكره غويط ولا حاجه هو عمل كده ذوق منه علشان الست همت ست كبيره وأكيد هتتعب من المشوار رايح جاى فى يوم واحدلتقول له هناء ذوق من امتى سالم بيهمه حد إلا إلى بيحبهم وبيعمل أى حاجه علشانهم زمان لما وقف قدام الكل علشان جهاد تكمل تعليمها فى مصر بعد المصيبة الى حصلت وقتها علشان كانت تمس حبيبة قلبه إلى فسخ خطبته من بنت اخويا علشانهاليرد راضى إنت عارفه إنه عمره ما طلب يتجوز سهام وإنت إلى اسرعت وخطبتيها فى اكتر وقت كان هو مضايق فيه ودا كان رد فعل وبعدين هى ربنا كرمها واتجوزت وبقى معاها ولادلتقول بغضب وهو كان مفكر أنها هتقضى عمرها تبكى عليهليرد عليها راضى لينهي الحديث معها لا تبكى ولا تضحك إنت متدخليش فى أى حاجه تخص سالم أو اخواته وتصبحى على خير أنا تعبان وعايز أرتاحلترد عليه بضيق وتقول وإنت من اهله
**************************************
ظل سالم ساهرا يفكر فيما قالت جهاد لماهر وأمه بشأن أولاد أختها حائرفإن وافقها ستظل بدون زواج ولن تستطيع تكوين أسره خاصه بها وهذا ما لا يريده لهاوإن رفض ستعود وصاية الأولاد الى جدتهم وسيكونون مع ماهر الذى لايطمئن عليهم معه بعد ما سمعه منه وغضبه السريعظل يفكر إلى أن غلبه النعاس
🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱
أشرقت شمس يوم جديددخل عليها أطفال أختها الغرفه ليجدوها مازالت نائمه على بطنهالتنام الصغيره على ظهرها وتضحكلتصحو مبتسمه لهم وتقول صباح الخيرليرد بيجاد ويمنى صباح النورليقول بيجادإنت لسه نايمه دا أحنا صحينا من بدرى وطنط منال فطرتنالتقول لهم أصلى نمت متأخر شويهوبعدين إلى نايمه على ظهرى دى مش تبعدوها علشان أقوملترد يمنى هى كانت بتعمل كده مع ماما وبابا هو إلى كان بيبعدهالتنزل الصغيرة من علي ظهرها تحتضن رقبتها وتقبلها وتقول لها مامالتعلم أن عليها فعل أي شئ لأجلها وأن تضحيتها قليله أمام محبة تلك الصغيرة
***********************************
بعد قليل نزلت بأبناء أختها لتدخل إلى غرفة الضيوف التى يجلس بها برفقة ماهر ووالدتهلتسمع سالم يقولأنا هاخد رأيها وأرد على طلبكملتفتح الجده يديها لاولاد إبنها لاحتضانهموهى تبتسم ليذهبوا إليهاوتجلس برفقتهم قليلا وسط نظرات الغضب من ماهر لهالتقول الجده أنا كنت عايزه جهاد فى كلمه بينى وبينهالتقول باحترام وأنا تحت أمرك اتفضلى معايالتذهب معها إلى غرفتهالتقول الجده لها أنا عايزه اشكرك على اهتمامك وتفضيلك لولاد إبنى على حساب نفسكلترد عليها جهاد دول ولاد أختى إلى كانت مكانة أمى وربتنى ووجهتنى وقت ما كنت محتاجه إلى يعرفنى الصح من الغلط وأكيد ولادها زى ولادى بالظبط وأنا حتى بحس إنى لو خلفت مش هحب ولادى قد ما بحبهملتقبلها الجده من رأسها وتقول لها وأنا كان أختياري صح من الأول لما وافقت أجور ابتهال من باهر رغم انى مكنتش أعرفها كويس وظنى ما خبش أنها من بيت أصولبعد قليل كانت تعود إليهم برفقة الجده مره أخرى لتقول الجدهأنا بشكركم على حسن ضيافتكم لينا وبتمنى أن مشكله حصلت بنا تتحل إحنا قبل أى شى أهلليرد سالم بترحاب وإحنا بيتنا مفتوح ليكم فى أى وقتليذهب معها لتوصيلهم إلى سيارتهم بعد أن ودعت أطفال إبنهالتقول الجده له أتمنى ترد علينا فى طلبنا بسرعهليرد سالم باختصار ربنا يوفق للى فيه الخير للجميعليبتسم لماهر ليسير
عاد مره أخرى إلى غرفة الضيوف ليجد جهاد تجلس بمفردها ليقول لهاالولاد فينلترد عليه دخلوا اوضتهم يلعبواليقول أنا فى حاجه حصلت ولازم تعرفيهالترد عليه وايه هىليرد سالم الست همت طلبت إيدك لماهرلتتعجب وتقول لمينليبتسم ويقول لماهر وماهر بنفسه أكد طلبهالتقول بتعجب كمان أكد طلبهاليقول سالم وطالب الرد بسرعهلتقول له طبعا انت عارف سبب الطلبليقول سالم أكيد ضغط من والدته علشان الولادلتقول بسؤال وإنت إيه رأيكليرد عليها إلى إنت هتختاريه أنا هساندك فيهلتقول له سيبنى أفكر وأرد عليكليقول لها براحتك أنا نازل القاهره كمان ساعه وهرجع بكره بعد الظهر تدينى رأيكلتقول له أنا كنت عايزه اقولك أنى هاجى معاك علشان عبير كانت عايزانى فى موضوعليرد باستفسار وايه هو الموضوعلتقول له معرفش هى قالت لي مش هينفع على التليفونليرد سالم تمام تعالى معايا
*******************************قام ماهر بتوصيل والدته إلى المنزل ليغا بعدها فورا متججا بالذهاب إلى الشركه لمتابعة سير العملدخلت همت إلى الداخل لتستقبلها ابنتها الصغري زهربأشواق وتقول لهاحمد الله على السلامه قولى لى استقبلوكم ازاىلتجلس همت وتقول لها هرتاح حبه وأقولكبعد قليل حكت همت لابنتها ما حدث لتوافقها على ما قالت بشأن ضم ميراثهما إلى ميراث أولاد باهر وتقولأحسن أنك قولتى له كده علشان يفوق من عصبيته وكمان من يفوق من روميساء وامها الاتنين لافين حواليه زى التعابين وأتمنى إن جهاد توافق تتجوزه لأنها أكتر واحده أتمناها تكون شريكة حياتهلتأمن أمها على دعائها
*******
أما ماهر فذهب إلى تلك الحيه وابنتهالتفتح له مجيده وتستقبله بترحاب ليسأل عن روميساءلترد عليه بتمثيل من وقت ما اتصلت عليها الصبح وهى حابسه نفسها فى أوضتها ومش بترد عليا لتغمز له بعينها وتقول أنا عندى ميعاد هروحه وإنت إدخل شوف مالها وصالحها لتتركه وهى تبتسمليدخل إلى غرفتها فيجدها نائمه على فراشها ترتدى منامه شبه عاريه ليقترب منها ويقبل وجنتهالتقول له بغضب أيه إلى جابك ما فضلتش ليه عند العروسة إلى مامتك أختارتهاليرد عليها إنت عارفه السبب فى موافقتى إنى اتجوزهالتقول به لأ مش دا السبب انا عارفه إن طنط همت مش بتحبنى علشان جواز ماما من باباكليرد عليها وهو يفتح أزرار قميصه وينظر اليها بشوق بس إنت عارفه إنى مش بحب غيرك وجوازى من أخت مرات باهر علشان المصلحه مش أكتر لأنى معنديش أى مشاعر اتجاهاليميل عليها ويقبلها ولتسحبه معها فى دوامه مشاعر
****************************************
وصلت جهاد وسالم إلى منزلهم بالقاهرة لتتركه وتذهب إلى الشقه التى تقطن فيها برفقة صديقة طفولتها عبيردخلت الشقه لم تجدها فذهبت إلى المطبخ لتناول المياه لتفتح الثلاجة لتجدها مليئه ببعض الاطعمه المجهزه لتستغرب فعبير لا تحب الأطعمة المجمدةلتشرب وتخرج من المطبخ لتجد من تخضها و تقول بخ حرامىلتنظر لها بغضب وتقول لها إنت مش هتكبرى عقل الأطفال أكبر من عقلك وبعدين حرامى أيه إلى يقدر يدخل الشقه وأنا موجودةلتقول عبير والله عندك حق دا كان يطلع على الإنعاش دا ان طلع عايش أصلالتحضنا بعضهن بحب وشوق لتقول جهاد والله إنت وحشتينيلترد عبير إنت أكتر أنا لو مكنتيش جيتى النهاردة كنت هتلاقينى عندك قريبلتقول جهاد كدابه إنت بقالك اكتر من حداشر سنه منزلتيش البلد إلا كم مره يتعدوا على الأيدلتقول لها لأ والله كنت هجى علشان فى حاجه هتطرنىلتقول لها وايه هىلترد عبير هقولك بعدين بس قولى لى إنت أيه ألى حصل فى موضوع ولاد ابتهاللتسرد لها ما حدث حتى طلب جدة الأولاد تزويجها لابنهالتنصدم عبير وتقول يعنى هما عرضوا إنك تتجوزى ماهر وهو بنفسه وافقلترد جهاد وتقول لها تصوريلتقول عبير وانت رأيك أيه فى حبيب القلب الى طلب يتجوزكلترد عليها بس أنا متأكده إنه مجبر وإن لو بمزاجه عمره ما كان فكر يتقدملىلتقول عبير يعنى هترفضيهلتقول جهاد بالعكس أنا هوافق وهشوف أخره أيهلترد عبير بابتسامة أخره خير أن شاء اللهوهو هيقدر على المقاومه معاكى دا أنا خايفة لتغتصبيه
لتضحك جهاد وتقول دايما تفكيرك غلطلترد عبير تنكرى إنك أول ما شوفتيه عندكم فى البلد كنتى عايزه تبوسيه زى الأفلاملتقول جهاد ولا الله الافلام أكلت عقلك وبعدين أنا هتجوز وإنت هتعقدى لوحدك فهتاكل عقلك أكترلترد عبير ومين إلى قالك إنى هقعد لوحدىلتقول جهاد ليه فى حد هيجى يعيش معاكىلتقول عبير لأ بس أنا إلى هروح أعيش معاهلتقول جهاد باستغراب ومين إلى هتروحى تعيشى معاهلتقول عبير ما هو دا الموضوع إلى كنت هقولك عليه أنا خلاص هتجوزلتنصدم جهاد وتقول بترقب وهتجوزى مينلتقول عبير مصطفى على مدرس زميلىلتقول جهاد سريعا وسالملتقول بغضب وسالم مالهلتقول جهاد إنت عارفه أن سالم بيحبك ورافض أنه يتجوز واحده غيركلترد عبير بغضب أنا مغصبتوش يوقف حياته عليا وأنا مستحيل اتجوز واحد منافق وقاتللتقول جهاد وإنت محاولتيش تقتلىلترد عبير أنا كنت بدافع عن حقيلتقول جهاد مش يمكن الحقيقة غير كده وإنت إلى رافضه دفاعه عن نفسه ومتنسيش القصه القديمه إن هو إلى دافع عننا ووقف قدام الكل وأعلن برائتنا ولو مش هو كنت أنا وأنت محل إتهام من الناس لحد دلوقتىلتقول عبير بنهى أنا نفيت سالم من حياتى نهائىلتحاول جهاد الدفاع عنهلتقول عبير بشكل قاطع أنا مش عايزه سيرته فى الكلام مره تانيهلتصمت جهاد وتحزن على قلب أخيها التى يهوى من تحمل له كره كبير
**************************************نهض ماهر من جوارها يرتدى ملابسه ليجدها ترتدى مئزرا بجوارها وتقترب منه وتقول كالعادة ضحكت علياليضع يده حول خصرها ويقول لها لأ أنا أكدت ليكى أنى بحبك أكتر منكلترد عليه لأ أنا إلى بحبك أكتر ووافقت اتجوزك فى السر بعد ماما وافقت وإنت وعدتنى إنك تعلن جوازنا بس وفاة باهر ومراته هو إلى أجل إعلانه ودلوقتى إنت هتتجوز علشان المصلحه بس بعدها لازم تعلن جوازناليرد عليها أوعدك إنى بمجرد ماما ما تحصل على وصاية ولاد باهر هعلن جوازناليحاول تقبيلها لكنها تتمنع وتقول له زمان ماما جايهليقبلها ويقول لها ماما بنفسها هى إلى قالت لى اصالحك وأنا بحب أسمع كلامها
*********************************
لم تنم طوال الليل حزينه على أخيها تفكر فى قسوة القدر الذى إختار فراقه عن من ملكت قلبه بكذبه صدقتهالتتمنى أن تحدث معجزة وتعيدها إلى صوابها ربما تصدق دفاعه عن نفسه
سطعت شمس يوم جديد لتجد هاتفها يرن لترد عليهلتقول له صباح الخير يا سالمليرد عليها الصباح ويقول لها أنا هخلص شعلى هنا على الساعة واحده وبعدها هرجع البلد بقولك علشان تجهزى نفسكلترد جهاد تمام قبل واحده هكون عندك فى الفيلاليرد سالم تمام هقابلك هناكيلا مع السلامهلتنهى الإتصال وتقول له مش عارفة أما تعرف إلى ناويه عليه عبير تصرفك هيكون أيهخرجت من غرفتها لتجد عبير تقف بالمطبخ تجهز الإفطارلتقول لها صباح الخيرلترد عبير صباح النور يلا أنا جهزتلك الفطارلتقول جهاد بتريقه وادا من امتى أنا طول الوقت إلى كنت بخدمكلترد عبير وهى تضحك يلا حسن الختام أنتى هتفارقينىلتقول جهاد بنفى بس أنا عمري ماهفارقك إنت مش صديقتى أو قريبتى أنتى أختىلترد عبير إنت معزتك عندى أكتر من أختى بس أنا إلى هفارقلتقول جهاد بسؤال وهتفارقينى ليهلتقول عبير ما هسافر مع مصطفى بعد الجوازلتقول جهاد هتسافري ليهلتقول عبير هو جاله إعارة السعودية وأنا هروح معاهلتقول جهاد بحزن أتمنى لك التوفيق والسعادهلتشعر عبير بنبرة الحزن فى صوتها لتحاول التخفيف عنها وتقول من يوم ما سافرتى وأنا عايشه على الأكل المتجمد اطبخ طبيخ الاسبوع واحطه فى التلاجه وأكل منه طول الأسبوع لحد ما جالى تلبك معوىلتبتسم جهاد وتقول علشان تعرفى قيمتىلترد عبير أنا بعترف إنك أحسن واحده تطبخ أبقى اطبخى لماهر وهو هيدوب فيكى مش بيقولوا أقرب طريق للرجل معدته فى دى أنا متأكده إنه هيسلم من أول طبخه
لتجلس على الطاولة وتقول تعرفى مين إلى علمنى الطبيخلترد عبير أكيد جدتك أم أمك أنا أشهد لها بابا كان بيقول عليها طباخه ماهرهلتقول لها ماهى كانت عمته ولازم يشهد لهالتقول عبير وعمة أمى كمان إنت نسيتىلترد جهاد عليها ما إنت أمك وابوكى ولاد عملتقول عبير إنت هتقعدى ترغى إنت تاكلى ومش عايزه رأيك تماملتبتسم جهاد وتقول تمام بس أنا هسافر الفيوم ومش عارفه هلحق أعمل غسيل معده قبلها ولا لألتقول عبير وهى تضحك لأ اطمنى مفعول أكلى مش بيبان إلى تانى يوم يعنى هيلحقوكى فى الفيوملتقول جهاد يعنى اطمنلتهز رأسها بموافقة
🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱
عادت برفقة أخيها إلى الفيوم ليخبر الجميع أنها وافقت على الزواج من ماهر ليخبره هو أيضا بموافقتها ليذهب إليهم برفقة والدته لطلبها رسميا لتتم الخطبه ويتم الاتفاق على الزواج بعد شهرينلتبدأ التحضيرات للزفافها التى أصرت على عبير حضوره لتذهب اليها
دخلت إلى تلك المنزل التى تشعر اتجاهه ببغض لتجد جهاد تستقبلها ومعها فارس الذي وقف يمزح معهالتقول لهم بسؤال آمال هناء فينليرد فارس بصوت خفيض مش عارف بس بدعى أن تكون راحت فى الوباءلتضحك له لتسمع أكثر صوت تكرهه من خلفها لتستدير له وتنظر له بكرهأما هو ينظر بعشق نبع صافى لتلك التى يلتقى بها مره ثانيه ليتمنى أن يحمل لهم الخير اللقاء الثانى