تحميل رواية «حكم القدر» PDF
بقلم هاجر العفيفي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
بحبها بحبها افهمى بقا قالها سليم بانفعال وغضب. شيماء بصدمه ودموع: بتحبها!!! سليم بتوتر من انفعاله وكلامه: شيماء انا... شيماء قاطعته بدموع وانفعال: بتحبها ياسليم بتحب ال سابتك زمان وبتقولها ليا كده عادى بكل برود مشاعر. انا بكر"هك ياسليم بكر"هك. سابته ودخلت تجرى على أوضتها وقفلتها. واترمت على السرير وعيطت بشده. عند سليم كان واقف مصدوم من ال حصل. وبيلعن غباءه على تسرعه وكلامه: غبى غبى هى متستاهلش كل ده منك. قرب من الأوضه وخبط عليها بتوتر: افتحى نتفاهم. انا اسف والله كان وقت غضب وانفعال منى. شيماء ر...
رواية حكم القدر الفصل الأول 1 - بقلم هاجر العفيفي
بحبها بحبها افهمى بقا
قالها سليم بانفعال وغضب.
شيماء بصدمه ودموع: بتحبها!!!
سليم بتوتر من انفعاله وكلامه: شيماء انا...
شيماء قاطعته بدموع وانفعال: بتحبها ياسليم بتحب ال سابتك زمان وبتقولها ليا كده عادى بكل برود مشاعر. انا بكر"هك ياسليم بكر"هك.
سابته ودخلت تجرى على أوضتها وقفلتها. واترمت على السرير وعيطت بشده.
عند سليم كان واقف مصدوم من ال حصل. وبيلعن غباءه على تسرعه وكلامه: غبى غبى هى متستاهلش كل ده منك.
قرب من الأوضه وخبط عليها بتوتر: افتحى نتفاهم. انا اسف والله كان وقت غضب وانفعال منى. شيماء ردى عليا.
مفيش رد منها. وهو اتاكد أن هى مش طايقه تشوف وشه. خرج من الشقه بأكملها وهو بيسب نفسه.
شيماء كانت نايمه وبتعيط. وبتفتكر المواقف بتاعته معاها.
شيماء بابتسامه: حمد لله على السلامه ياحبيبى. حالا هحضر ليك الغدا.
سليم بضيق: اتغديت فى الشركه. كلى انتى.
شيماء بزعل: بس انا مستنياك من بدرى.
سليم بزهق: يوووه انتى مبتفهميش. قولتلك اتغديت. ايه العيشه دى.
سابها ودخل الاوضه. وهى وقفت حزينه من أسلوبه. بس أقنعت نفسها أن هو تعبان من الشغل.
رجعت من تفكيرها ومسحت دموعها بإنفعال. وقالت بإصرار: كفايه بقا. مش هعيش دور الضحيه ده تانى. انا لازم اندمك ياسليم. هندمك على كل حزنى الشهور ال فاتت.
أسر بغضب: انت غبى. ازاى تعمل كده وكمان بتعترف ليها بكل برود. دى ليها الحق أنها تطفش من وشك.
سليم بضيق: خلاص بقا يا أسر. انا مش جاى ليك عشان تقطمنى. انا عارف ان غلط. بس...
سقطه أسر بحده: يابنى انت عارف معنى الكلام ال قولته. دى لو بتعشقك بعد ماعرفت انك بتحب غيرها مستحيل تطيق تبص فى وشك اصلا.
سليم: طب والمفروض اعمل ايه دلوقتى؟
أسر بسخريه: روح بقا حب فى السنيوره بتاعتك ال رجعت أكلت بعقلك من تانى.
سليم بغضب: انا مش ناقص تريقه. انت عارف من الأول أن بحب روان من زمان. ولما سابتنى كان غصب عنها.
أسر بضحك: اه عارف فعلا. لما هربت.
سليم بغضب: اسرررر.
أسر بخنقه: بلا أسر بلا بتاع. بقا فوق لنفسك قبل ماتخسر كل حاجه. أنا ماشى سلام.
سابه ومشي. وسليم حط ايده على وشه بقلة حيله.
فى منتصف الليل.
سليم دخل وشاف البيت هادى جدا. قلبه اتقبض وخاف يكون مشيت. دخل بهدوء وشافها قاعده بتتفرج على التلفزيون وماسكه نسكافيه ولابسه بيچامه مريحه. وتجاهلته تماما.
سليم: احم السلام عليكم.
شيماء بلامبلاه: وعليكم السلام.
سليم بحزن: ممكن نتكلم.
شيماء ببرود: حاليا لاء. عشان بتفرج على البرنامج. ممكن بعدين.
سليم اتضايق من تجاهلها. دايما بتصدق تفتح كلام معاه وتتكلم وبتضحك. دلوقتي كله راح بسبب غباءه.
الباب خبط بشده. وهما اتخضوا.
شيماء بخضه: مين هيجى فى الوقت ده.
سليم: أهدى. هاروح اشوف مين.
فتح الباب واتصدم لما شاف روان.
روان بدموع: سليم. احنا لازم نتجوز دلوقتى. أبويا حالف يمو"تنى.
سليم اتصدم من كلامها. وبيتلفت يشوف شيماء. واتصدم لما شافها واقفه ببرود ومتهزتش.
رواية حكم القدر الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر العفيفي
روان بدموع: إحنا لازم نتجوز دلوقتي يا سليم. أبويا حالف يموتني.
سليم اتصدم لما التفت يشوف شيماء. واتصدم لما شافها واقفة ببرود ومتهزتش.
سليم بتوتر: روان، امشي دلوقتي. أنا مش عايز مشاكل.
روان بدموع أكتر: يعني هتسبني؟ أنا وقفت قدام أبويا عشانك وهربت. ولو شافني هيقتلني.
شيماء قربت ببرود وسليم اتوتر أكتر.
شيماء بابتسامة: لأ طبعًا ما يصحش. اتفضلي ادخلي لحد لما موضوعك يتحل.
سليم اتصدم أكتر وفتح عيونه بدهشة.
روان مسحت دموعها وقالت بمسكنة: أنا آسفة إني دمرت حياتك. بس سليم أصلًا بيحبني من قبل ما يتجوزني.
سليم بعصبية: رواااان، اسكتي!
شيماء بوجع داخلها ردت وقالت ببرود: عارفة. هو قال لي بنفسه. يلا ادخلي اتفضلي.
دخلت أوضتها وسابتهُم. وروان ابتسمت بخبث.
سليم بجمود: برررره!
روان بصدمة: سليم!!!
سليم بغضب: قوولت بررره. مبتفهميش؟ وحسابك معايا بعدين.
روان اتعصبت منه وخرجت من البيت وهي بتتوعد ليه.
سليم اتنهد بحزن وراح عند أوضة شيماء وخبط بهدوء ودخل. شافها قاعدة على السرير وبتبص للفراغ. قعد جمبها وقال بحزن: آسف.
ابتسمت بسخرية وقالت: آسف على إيه؟
سليم مسك إيدها وقال: على كل حاجة. شيماء، انتي أكتر واحدة عارفة إني متلغبط قد إيه. أنا فجأة لقيت أبويا بيجبرني أتجوز وموافقش على روان. وفجأة لقيتني مع واحدة تانية. بس صدقيني غصب عني. أنا تايهة أوي ومش عايزك تسبيني. عشان خاطري خليكي معايا.
شيماء بجمود: انت مش عيل صغير عشان حد يجبرك على الجواز.
سليم: انتي عارفة إن والدي تعبان ونفسه يشوف حفيد ليه. ومقدرتش أكسر كلامه.
شيماء بحزن: مبقاش منه فايدة الكلام يا سليم. خلاص. هي فترة قليلة ونطلق. وأنا هقول السبب عندي أنا. وتقدر وقتها تتجوز روان. أنا مقبلش أعيش مع واحد قلبه مع غيري.
سليم بلهفة: بس أنا عايزك انتي والله.
شيماء قامت وقفت وقالت: راجع نفسك يا سليم عشان متخسرش كل حاجة.
سابته وخرجت من الأوضة وهو فضل يفكر في كلامها.
روان بغل وغضب: بقولك كنت خلاص هتمكن من الشقة وأدخل وكنت هطفشها. بس هو طردني.
زينة: هو انتي فاكرة سليم هيصدقك بسهولة؟ ماهو عارف إن أبوكي مبيرفضش ليكي طلب. إزاي بقا فجأة هيقتلك؟ ومعنى إن عمل كده إن هو بيحب مراته.
روان بصوت عالٍ: بس اسكتي! هو بيحبني أنا بس. مبيحبش مراته. هو مجبور عليها وفترة وهتطلق.
زينة بسخرية: اهو في الفترة دي هيعشقها مش بس هيحبه.
روان بغضب وحقد: وأنا مش هديها الفرصة دي. أنا هخرب عليهم.
زينة: مش مطمنة. ناويه على إيه؟
روان ضحكت بشر وقالت: هقولك.
أسر: عايز نصيحتي؟ خد مراتك وسافروا وأبعدها عن المشاكل وانسى روان خالص.
سليم بحزن: هي مش راضية تديني فرصة والله. أكلمها؟ أنا ندمت إن قلت ليها الكلام ده. بس صدقني أنا حبيتها بجد. أنا محدش اهتم بيا في حياتي قدها. دلوقتي فقدت اهتمامها ده وحزين أوي على كسرة قلبها.
أسر بتنهيدة: الستات طبعهم إن أقل كلمة وأصغر هدية تطيب خاطرهم. بس لو زعلوا جامد بقا محدش يقدر عليهم. ولو انت دخلت صح وفعلاً ناوي تصلح الوضع بينكم عوضها يا سليم عن أي حزن وصدقني هي هتنسى أي كلمة انت قلتها وهتحبك أكتر.
سليم بابتسامة: هحاول والله. مش هخسرها.
في المساء.
دخل سليم الشقة واتوجه لأوضتهم. وملقهاش. بس سمع صوت الدش عرف إنها في الحمام. ابتسم وراح عند الدولاب بتاعها وفتحه عشان يحط هدية ليها. بس في حاجة وقعت من الدولاب. نزل خدها وفتحها واتصدم. وهي خرجت في الوقت ده وهي بتنشف شعرها. واتصدمت لما لاقته ماسك الورق وواقف مصدوم.
سليم بصدمة وغضب: حامل بقالك شهرر؟ وما تقوليليش!
رواية حكم القدر الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر العفيفي
سليم بصدمة وغضب: حامل من شهر وما بتقوليليش؟
شيماء بتوتر: انت فتحت الدولاب بتاعي ليه؟
سليم قرب، مسك إيدها بعصبية وقال: انطقي! ازاي ما تقوليش حاجة زي كده؟ مستنية تقوليلي يوم ما تولدي يعني؟
شيماء بصتله بخذلان وحزن: عشان عارفة إنك ما بتحبنيش. قولت أعمل المستحيل وأخليك تحبني. ووقتها كنت هقولك والله، بس كان نفسي لما تعرف تكون بتحبني بجد وأشوف لمعة عيونك وانت فرحان بيا وبالحمل. هو ده كان تفكيري، لكن ما كنتش هخبّي عليك الحمل.
أنهت كلامها ودموعها نزلت بحزن على حالها وعلى اتهامه ليها.
سليم ساب إيدها وقال بحزن: شيماء أنا...
شيماء قاطعته بتنهيدة: مش محتاج تبرر حاجة ياسليم. كل حاجة بقت على المكشوف. أنا مستعدة أتنازل المرة دي، بس صدقني مش هحرمك من الطفل اللي جاي.
سليم بصدمة وعدم استيعاب: قـ قصدك إيه؟
شيماء بدموع نازلة زي المطر قالت بصوت متقطع: طـ طلقني ياسليم.
سليم بصدمة مسك إيدها وقال برفض: لأ، لأ مش هيحصل. كله إلا الطلاق. ازعل مني، عاقبني بأي حاجة، لكن بعدك عني لأ. عشان خاطري لأ.
شيماء بتنهيدة ودموع: صدقني ده الحل الوحيد ليا ولك. أنا هقعد في بيت أهلي وهوهب حياتي للطفل اللي جاي، بس وانت تتجوز اللي قلبك اختارها.
سليم بحزن: قلبي اختارك انتي والله.
شيماء: للأسف انت دلوقتي مشتت ياسليم. مينفعش تفكر في الوقت ده عشان ما تندمش. افصل شوية وشوف انت عايز إيه. وفي الوقت ده هكون في بيت أهلي عشان تعرف تفكر من غير ضغط عليك.
سليم بحزن: بس...
قاطعته شيماء: ده الحل الوحيد. أول ما النهار يطلع همشي، وانت فكر كويس.
سابته وكانت هتخرج من الأوضة، بس هو مسك إيدها وقال: رايحة فين دلوقتي؟
شيماء بصت على إيده اللي مسكتها وقالت: هنام في أوضة الأطفال لحد الصبح.
سليم برجاء: عشان خاطري نامي جنبي النهاردة. محتاجك والله.
شيماء بقلة حيلة: ماشي.
نامت وهو نام جنبها وشدها في حضنه وهو حزين على أنها هتفارقه.
تاني يوم.
روان بخبث: أكيد انت عايز تعرف أنا كلمتك ليه.
أسر بنفاذ صبر: يا ريت بسرعة بس عشان مش فاضي.
روان بهدوء ومكر: أنا عارفة إنك كنت بتحب شيماء.
أسر بصدمة وتوتر: إيه الـ انتي بتقوليه ده؟ انتي اتجننتي؟
روان بخبث: لأ، ما اتجننتش. دي الحقيقة. وانت بقا عملت فيها دور الشهم اللي هيضحي عشان صاحبه بقا وكده؟ وانت اتفاجأت إن سليم اتجوزها يوم الفرح أصلاً.
أسر وقف وقال بحده: كلامك كله غلط في غلط.
روان قالت: تؤ تؤ، خلينا نتفاهم مش كده. أنا عندي خطة تقدر تخلي شيماء دي تكون ليك من بكرة وسليم يكون ليا. معايا ولا لأ؟
أسر بتفكير اتنهد وقال: خطة إيه؟
روان بضحك: كده تعجبني. اقعد نتفاهم.
أسر قعد وروان ابتدت تحكيله خطتها.
شيماء بدموع: بحبه أوي يامريم، بحبه.
مريم بحزن: طيب طالما بتحبيه، سبتيه ليه؟
شيماء بحزن: عشان كان نفسي يحبني بقدر حبي ليه، بس هو قلبه مع غيري.
مريم: مش هو اعترف لكِ إن هو عايزك؟
شيماء بتنهيدة: متردد لسه. هو مش عارف هو عايز إيه دلوقتي.
مريم: خلاص، سيبي بعدك عنه يحكم. هل فعلاً هيشتاق لكِ ويختارك ولا لأ؟ ووقتها انتي هتعرفي مشاعره من ناحيتك.
شيماء بقلة حيلة: حاضر. ربنا يهديك ياسليم.
في الشركة عند سليم.
كان قاعد بيفكر في شيماء وحزين جداً على بعدها، وكان بيفكر هل فعلاً بيحبها ولا هو لسه متلخبط. بس وصل لحل، وهو إن بتوحشه جداً وهي بعيد وبيشتاق ليها، عكس روان قليل جداً لو فكر فيها. واتأكد إن هو بيحب شيماء بالفعل.
قطعه صوت خبط على الباب، وكان أسر دخل وهو متوتر عكس عادته وقعد على الكرسي قدامه.
سليم باستغراب: مالك يا أسر؟ شكلك متغير.
أسر بتوتر: الصراحة كده ياسليم، في حاجة كنت عايز أقولها لك.
سليم بعدم فهم: إيه هي؟
أسر: ............
سليم بغضب: ايييييه !!!!!
رواية حكم القدر الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر العفيفي
شيماء فتحت ليه وهي لابسة الإسدال وكان باين عليها النوم.
سليم بابتسامة: بقا يجيلك نوم وإنتي بعيدة عني وخاطفة النوم من عيني كده.
شيماء فتحت عيونها بصدمة وقالت: سليم.
دخلت تجري على الأوضة وهو دخل باستغراب من رد فعلها وضحك وقال: دي مجنونة.
خرجت بتوتر بعدها وقالت: بابا وماما مش موجودين.
سليم بضحك: بس أنا جوزك مش خطيبك يعني عادي على فكرة.
شيماء بغباء: آه صح.
سليم شدها وقعدها وقعد جنبها وقال بحب: وحشتيني.
شيماء بصدمة وضعت إيدها على جبينه وقالت: سليم إنت سخن.
سليم بضحك: لأ يا عديمة الرومانسية.
شيماء بضيق: أومال إيه بقا وحشتيني والكلام ده.
سليم بابتسامة: عشان وحشتيني فعلاً.
شيماء: أنا لسه سايباك امبارح.
سليم: ماهي الليلة دي عرفتني إن مقدرش أعيش من غيرك والله.
شيماء: ماهو يا سخن يا بتشرب حاجة. سليم إنت بتشرب بجد؟
سليم وهو على وشك البكاء: يا بنتي بقا أبوس إيدك بطلي فصلان. واحد بيحب في مراته لازم يكون بيشرب يعني.
شيماء بحزن: بيحب فيها. ده لو بتحبني أصلاً، إنما إنت مش بتحبني يا سليم.
سليم بملل: رجعنا تاني لشغل العبط.
شيماء بصدمة: أنا عبيطة يا سليم!!!
سليم بضحك: آه يا روح سليم.
شيماء فجأة فقدت الوعي.
سليم بصدمة: بت إنتي موتي ولا إيه؟
شيماء.
قرب منها وعرف إنها فقدت الوعي بس النبض منتظم. ابتسم وقال: طب كويس، وفرتي عليا كتير.
شالها بحب ونزل بيها وحطها في العربية وهو بيضحك على فعلته.
كان بيبصلها طول الطريق بحب.
بعد كده افتكر كلام أسر ليه في المكتب.
أسر بتوتر: روان ناوية توقع بينك وبين شيماء وكمان تشكك في أخلاقها عشان إنت تطلقها.
سليم بغضب: إيييييه!!!
أسر: هو ده اللي حصل وكلمتني عشان أتفق معاها على خطتها وأنا طبعاً مقدرش أخون صاحب عمري. وده تسجيل ليها وهي بتتفق معايا دلوقتي. الحكم في إيدك إنت، احكم صح يا سليم بعقلك بلاش قلبك يتحكم فيك. سلام.
قام خرج من المكتب.
سليم كان على صدمته وفتح التسجيل وسمع كلام روان واللي كانت ناوية تبعت واحد لشيماء عشان يلعب لعبتها.
سليم قبض بغضب على إيده وقرر يروح البيت عند شيماء ويرجعها بيته عشان تكون تحت عينه بعيد عن أذى روان.
رجع من تفكيره وهو بيتوعد لروان بكل شر.
روان بخبث: ألو يا أسر. عملت اللي قلتلك عليه وروحت لسليم.
أسر: أيوه.
روان: وقالك إيه؟
أسر: طبعاً اتعصب وكده. بس هي أصلاً مش في بيتها، شيماء عند أهله.
روان بخبث: يعني خطتنا ماشية صح. روحت طبعاً قلتله إن أخلاقها مش كويسة وإني شوفتها بتقابل شاب في كافيه.
أسر بتوتر: طبعاً قلت كده.
روان: تمام. جه دوري بقا أنفذ.
أسر بخوف: هتعملي إيه؟
روان بمكر: ملكش دعوة بقا. إنت خلصت اللي قلتلك عليه. دلوقتي دوري. سلام.
قفلت في وشه وهو كان خايف على صديقه جداً إن حياته تدمر.
شيماء فتحت عيونها وبربشت برموشها وبعدين قامت بخضة وقالت: أنا فين؟ إنت خطفتني.
سليم بضحك على منظرها: خطفتك!!! إنتي في بيتك يا شوشو والله.
شيماء اتعدلت وقالت بتوتر وحدة: إنت إزاي تعمل كده وتاخدني البيت وإنت عارف إن مش عايزة أرجع هنا تاني.
سليم بندم وحزن: سامحيني. والله إنتي متعرفيش الليلة اللي فاتت عدت عليا إزاي من غيرك.
شيماء بتنهيدة: اتعودت على وجودي بس.
وقاطعها سليم وهو بيقول: حبيتك. مش اسمه تعود، اسمه حب.
شيماء بدموع: سليم عشان خاطري كفاية.
سليم ضمها وقال بحنان وحب: عشان خاطري إنتي كفاية. بعد بقا.
الباب خبط وهو قام يشوف مين وفتح الباب وشاف روان واقفة.
سليم بغضب: إنتي تاني؟
روان دخلت بثقة وقالت: تؤ تؤ. مينفعش تتعامل معايا كده. ده أنا معايا أخبار تخليك تفوق من الغفلة اللي إنت فيها.
شيماء كانت واقفة تبصلها بعدم فهم.
سليم قال بعصبية: لو مخرجتيش من هنا دلوقتي متزعليش من اللي هيحصلك.
روان طلعت تسجيل وفتحته قدامهم وكان صوت أسر.
(بقولك بحب شيماء جداً والله ومستعد أعمل أي حاجة عشانها بس هي توافق على عرضي).
شيماء اتصدمت من الكلام.
روان قالت بانتصار: ها؟ بقا لسه واثق في ست الحسن وصاحبك؟
سليم كان واقف بجمود وبدون رد فعل.
شيماء بدموع: سليم ده كـ كذب.
سليم بعصبية: اخرررررسى.
شيماء بصدمة: .........
رواية حكم القدر الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر العفيفي
سليم بعصبية: اخررررسي.
شيماء بصدمة: سليم.
روان ضحكت بانتصار ووقفت قصادها وقالت: خلي عندك كرامة بقى وامشي. يعني بتكلمي صاحبه من وراه وكمان عايزة تكملي معاه، يا بجاحتك.
شيماء اتعصبت من كلامها وقربت عليها ومسكتها من شعرها ووقعتها على الأرض وضربتها بغل وحقد وهي بتقول: أنا اللي بجحة برضه وأنا اللي باخد راجل من على مراته. أنتي اللي معندكيش كرامة ورمية. لو شوفت وشك تاني هقتلك، فاهمة يعني إيه؟
روان بصراخ وألم: سلييييم! ألحقني من المتوحشة دي.
سليم كتم ضحكته على مراته وقال بصرامة: شيماء كفاية.
وقرب منها شدها بالعافية وكانت متعصبة ووشها أحمر وشعرها طلع من الطرحة.
شيماء بغضب: سيبني عليها خطافة الرجالة دي.
سليم بحزم: خلاص ياشيماء.
شيماء بصتله بدموع وقالت: أنت مصدقها؟
روان وقفت وقالت باستفزاز: طبعاً مصدقني. أنتي مجنونة ولا إيه؟ ده...
قاطعها صفعة قوية من سليم ومن قوتها وقعت على الأرض.
روان بصدمة: أنت بتضربني؟
سليم ضحك بصوت عالي وقال بسخرية: فاكرة إن لعبتك القذرة دي هتدخل عليا؟ تبقي مجنونة لو فكرتي إني أشك في مراتي وصاحب عمري عشانك.
روان بصدمة ودموع مزيفة: بس أنا جبتلك الدليل.
في الوقت ده دخل أسر وقال بسخرية: فيك دليل؟ فيك؟ وكله كذب.
روان بصدمة: أسر!!!
أسر بقر*ف: أيوه أسر اللي جبتيه وكنتي عايزاه يبيع صاحب عمره عشان قر*فك ده. بس لأ. سليم عارف كل حاجة من الأول عشان كنت واثق إنك هتقدري توقعي بينا بطريقتك دي.
شيماء كانت واقفة مش فاهمة حاجة خالص.
روان بدموع: سليم أنا حبيبتك. أنت بتصدقهم وتكذبني أنا.
سليم بعصبية: اسكتتتي بقا! بطلي دموعك المزيفة دي مبقتش أصدقها. ودلوقتي وقت عقابك جه.
روان بخوف: ع-عقاب إيه؟
سليم ابتسم وقال: متستعجليش على رزقك أوي كده.
وفجأة أهل روان من الصعيد دخلوا وعمها قال: وقعتي يابنت البندر أخيراً.
روان برعب: عمي!!!
عمها بغضب: أه عمك. قدامي يابنت المنكوب.
شده بغضب هو وعمها التاني وخدوها تحت صرا*خها واعتراضها عشان تعيش في الصعيد باقي حياتها وتتجوز أكتر واحد بتكر*هه هو ابن عمها.
شيماء دخلت تجري على الأوضة وهي مصدومة من اللي حصل.
سليم طبطب على أسر بابتسامة وقال: أنا مش عارف أقولك إيه ياصاحبي.
أسر بحب: متقولش حاجة ياسليم. أنت أكتر من أخ ليا ودايماً واقف جمبي. لو خونتك أبقى أنا مستاهلش العيش والملح.
سليم حضنه بحب.
أسر بغمزة: أسيبك بقى ترتب نفسك وتصلح الأمور.
سليم بقلق: شكلها هتتعبني.
أسر: متقلقش. هي بتحبك ياسليم. متضيعهاش.
قال آخر كلامه وودعه وخرج من المكان. سليم وقف يفكر شوية وبعدين قرر يخرج.
شيماء كانت بتعيط في الأوضة وقالت: وفاكرة إن فعلاً بيحبني. أهو خرج ومهتمش إن يصالحني. حتى وكمان زعقلي قصاد اللي ماتسمي روان. أنا لازم أمشي.
قامت وكانت هتبدل الإسدال بلبس خروج بس قاطعها دخول سليم اللي كان واقف مبتسم: الهانم راحة من غير إذن بعلها.
شيماء بزعل: أنا ماشية وهسيبهالك. إحنا أصلاً مينفعش نكمل مع بعض.
سليم قرب منها وقال بمشاكسة: وده ليه إن شاء الله ياست شوشو؟
شيماء بصتله بزعل وقالت: سليم أنت زعقتلي.
سليم باس جبينها وقال بحب: حقك عليا ياروح سليم. والله ده من ضمن الخط.
شيماء بصدمة: خطة!!!!!
سليم بهدوء: أيوه خطة.
وحكلها اللي أسر عامله كله.
شيماء: ط-طيب والتسجيل اللي هي شغلته ده كان إيه؟
سليم بابتسامة: أسر سجله قدامي عشان طبعاً يبعته لروان وتكمل خطتها. بس طبعاً كل حاجة كانت مكشوفة عشان كده حصل ده كله.
شيماء بحزن: يعني أنت مصدقني؟
سليم ضمها بحب وقال: أيوه ياروحي طبعاً. ولو فضلت حياتي كلها أعتذر ليكي على أي حاجة زعلتك مني مش هكفيكي. أنا اكتشفت إن محبتش في حياتي غيرك ياشيماء.
شيماء نامت على كتفه وقالت: ويشهد الله إن محبتش حد في حياتي غيرك ياسليم. وانت الوحيد اللي قلبي كان ليه وبس. ولحد دلوقتي.
سليم بعد عنها ومسك وشها وقال بفرحة: يعني إنتي سامحتيني بجد؟
شيماء هزت راسها بنعم وهو حضنها بشدة وبيحمد ربنا إن رزقه بزوجة زيها.
شيماء بعدت عنه وقالت بغيرة: هو الأستاذ خرج راح فين دلوقتي؟
سليم بضحك: تعالي معايا وأنا أقولك كنت فين.
شدها وخرجوا من الأوضة وهي اتفاجأت لما شافت تورته كبيرة وورد على السفرة وهدية جنبهم.
شيماء بفرحة: دول ليا أنا؟
سليم بحب: أيوه ياحبيبتي ليكي. وكمان عشان نحتفل بالطفل اللي جاي عشان طبعاً معرفناش نحتفل بذمة.
شيماء ضحكت بسعادة وحضنته.
بعد مرور 8 شهور.
شيماء بحب وسعادة: شايفة ياسليم بنتنا قمر إزاي؟
سليم بحب: شبهك ياروح سليم.
شيماء بمشاكسة: لأ واخده عيونك ياسولي.
سليم أخدها منها وضمها بحب وهو بيبتسم على تلك الطفلة البريئة.
شيماء بابتسامة: ربنا يحفظك لينا ياحبيبي.
سليم حضنها هي والطفلة وقال بكل حب: ويديمكم في حياتي يا أجمل هدية من ربنا ليا.
وأكمل سليم بغمزة وحب: بحبك♥️.
شيماء بخجل: وأنا كمان بحبك♥️.
رواية حكم القدر الفصل السادس 6 - بقلم هاجر العفيفي
حبيبه بصدمه : مينفعش ال انت بتعمله ده بقولك دي متجوزه
سليم : عايز اعتزرلها ياحبيبه ساعديني علشان خاطرى
حبيبه بقلة حيله : هحاول بس اوعي تأذيها ياسليم
سليم : متقلقيش
حبيبه كانت متوتره جدا وبتفكر هتقول لمريم ازاى
طلعت تلفونها وكلمت مريم
مريم : ايه ياحبيبه عامله ايه
حبيبه بتوتر : مريم كنت عايزاكي فى حاجه مهمه
مريم : قولى
حبيبه : سليم عايز يشوفك
مريم بصدمه : ايه !!! لاء طبعا انتي بتهزرى
حبيبه : هو عرف أن ظلمك وعرف كل حاجه وعايز يشوفك ضرورى
مريم بغضب : مش هينفع ياحبيبه طبعا انا دلوقتي ست متجوزه ويزن لو عرف كده هيعملى مشكله وانا مش عايزه مشاكل معاه وبعدين اصلا غلط ال بتقوليه
سليم سمع كلامها ضغط على أيده بغضب
حبيبه : بس
قاطعتها مريم بحزم وقالت : حبيبه بعد اذنك بلاش تقولى الكلام ده تاني علشان خاطرى متزعلنيش منك
قالت كلامها وقفلت التلفون
حبيبه بصتله بقلة حيله وقالت : عندها حق
سليم خرج من البيت ورزع الباب بغضب
ناهد : خطيبك بيرن عليكي مبترديش ليه
حبيبه بنفخ : قوليله أن خلاص هبعتله حاجته مش عايزاه ولا عايزه حاجته
ناهد بغضب : عايزه تقهيرني عليكي زي أخوكي
حبيبه : نصيبي لسه مجاش بلاش تظلميني انا كمان
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹أستغفرووا
مريم قفلت التلفون مع حبيبه ويزن دخل من الباب
يزن : شكلك متعصبه
مريم بتوتر : لاء مفيش انا بس تعبانه شويه
يزن بقلق : مالك فيكي حاجه اوديكي للدكتور
مريم بابتسامه : لاء مش للدرجه دي
يزن : حبيبتى لو فيكي قوليلي متتكسفيش انا مستعد اعملك اي حاجه انتي عايزاها
مريم بصتله وقالت : تعرف يايزن انا بجد عمرى مالقيت اي اهتمام من اي حد غير محمد وبابا وماما الله يرحمهم وانت دلوقتي حقيقي انا مبسوطه اوي معاك ربنا يديمك ليا يارب
يزن ضمها ليه وقال : حبيبتى ربنا يخليكي ليا يارب ويقدرني واقدر اسعدك
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹صلوا على شفيعكم
سليم : عرفت هتعمل ايه
الشخص : اه عرفت تمام ياباشا
سليم بتحذير : مش عايز غلطه لأن الغلطه بحياتك
الشخص : متقلقش والله كله هيبقا تمام
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹أذكروا الله
ملك بغضب : بقولك ياماما مش طيقاها عامله زي العقبه فى حياتي محمد بيهتم بيها اكتر مني ولو خلفت هيهتم بابنها اكتر من بنتنا
امها : وانتي مش عارفه تكر"هيه فيها
ملك : أكر"هه ده انا فى مره بخيره بيني وبينها كان هيطلقني
امها : خلاص اخلصي من ال فى بطنها واقهريها عليه
ملك بصدمه : اخلص من ال فى بطنها ازاى ؟؟
امها : تسقطيها
ملك : وانا هسقطها ازاى
امها : اعزميها عندك واعملى الواجب اديها دوا بطئ المفعول
ملك : بس
قاطعتها امها : مفيش بس نفذى ال بقولك عليه وانتي هتكسبي
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹أستغفرووا
مريم : الو يايزن انا راحه متابعه للدكتوره بتاعتى
يزن : ماشى ياحبيبتى خلى بالك من نفسك وأنا لما تخلصى هعدي عليكي
مريم : ماشى ياحبيبي
جهزت نفسها ولبست النقاب وخرجت
(مريم لبست النقاب لما اتجوزت يزن )
نزلت توقف تاكسى وفضلت واقفه شويه قررت تطلب أوبر
لسه بتطلع التلفون لقت ال بينزغها بحاجه فى كتفها بعد كده محستش بحاجه تاني
رواية حكم القدر الفصل السابع 7 - بقلم هاجر العفيفي
مريم فاقت بتعب وقالت : اااه انا فين
سليم بابتسامه : معايا ياحبيبتى
مريم بخضه وصدمه : سليم !!!!!
سليم بابتسامه مستفزه : اه سليم ايه مفاجأه مش كده ؟؟
مريم بدموع : عايز مني ايه تانى !!
سليم : عايزك انتي
مريم بدموع : انت مجنون مينفعش ال انت بتقوله ده سيبني حرام عليك
سليم ببرود : اممم بصي هو أنا كنت ناوي اعتذر ليكي وبس من بعد لما عرفت انك حبيتى جوزك اوى كده قررت أن أخدك منه خالص
مريم بغضب : طب ليه ظلمتك فى ايه مستخسر تشوفني فرحانه ليه انا طول عمرى كنت سبب سعادتك ليه دايما تكون سبب فى حزني
سليم قرب منها وقال برجاء : ليه مقولتليش أن انا ال مبخلفش ليه خلتيني اطلقك ليه ممنعتنيش
مريم بعصبيه شديده : ابعد عني انت معطتنيش فرصه اكلمك انت اناني ومش بتحب غير نفسك عايز تدمر حياتي ليه انا بحب يزن وعايزه اعيش فى هدوء ابعد عني بقااااا
سليم اتعصب اكتر وقال بغضب : طيب يامريم انا هخلصك منه خالص علشان ترجعيلي تاني لو هتسميها جنان تمام انا مجنون ويا أنا يايزن بتاعك ده
مريم بانهيار : لاء لاء يزن لاء بالله عليك بلاش تأذيه
سليم خرج من المكان بغضب
مريم بدموع ورجاء : يارب نجيني انا وطفلى يارب يارب انت فين يايزن
قالت كلامها وكانت منهاره فى البكاء
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹أستغفرووا
حبيبه بقلق : انا مش عارفه اعمل ايه اكلم يزن وأعرفه أن سليم ناوي يأذى مريم سليم اخويا بس لو مريم والبيبي حصلهم حاجه انا مش هسامح نفسي بس هعرف تلفون يزن ازاى يارب دبرنى
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹أذكروا الله
يزن كان بيرن على مريم تلفونها مقفول كان متوتر وخايف عليها جدا جرب يرن على محمد علشان ممكن تكون راحت عندهم
محمد : ابو نسب عامل ايه ومريم وعامله ايه
يزن بصدمه : هي مريم مجتش عندكم ؟؟
محمد بخضه : ليه هي فين
يزن بتوتر : مش عارف هي كانت رايحه للدكتوره وقولتلها هعدي عليها بعد لما تخلص شغل روحت العياده ملقتهاش برن عليها تلفونها مقفول
محمد قام وقف بخضه وقلق : انا جايلك حالا انت فين
يزن : انا ال وصلت تحت البيت اهو عندك أنزلى
محمد : حاضر حاضر دقيقه واكون تحت
قفل معاه وقام بسرعه يلبس
ملك كانت نايمه وقامت قالت باستغراب : في ايه ؟؟
محمد بخوف وقلق : مريم يزن مش لاقيها وتلفونها مقفول قلبي مش مرتاح
ملك بفرح حاولت إخفائه : ايه ده مين ال قالك
محمد بصلها بغضب ومردش عليها وخرج وقفل الباب بسرعه
ملك بشماته : أن شاء الله متلاقوهاش
قالت كده وغطت وشها ونامت
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹صلوا على شفيعكم
محمد بقلق : يعني ايه مش لاقينها انا هتجنن
يزن بحزن : انا حاسس بالعجز مش عارف اوصلها خالص انا هتجن
محمد بغضب : مفيش غير سليم احنا لازم نروحله
يزن بتساؤل : طليقها ؟؟
محمد قبض ايده وقال : اطلع على بيته لازم اعرف اختي فين
يزن شغل العربيه وطلعوا على بيت سليم
وبعد وقت وصلوا ونزل محمد ويزن من العربيه وخبطوا على الباب بغضب
حبيبه بقلق : فى ايه !!
محمد بزعيق : فين سليم
حبيبه بتوتر : حصل ايه
خرجت ناهد من جوه وقالت : ايه الدوشه دي انت جاي هنا ليه تاني ياجدع انت مش خلصنا منكم
محمد بزعيق : فين أختي ابنك عمل فيها ايه
ناهد بغضب : وابني ماله بالموضوع ماتشوف أختك راحت فين
محمد لسه هيرد كانت حبيبه اتكلمت وقالت بخوف ودموع : كنت بحاول اوصل ليكم بأي طريقه سليم سمعته وهو بيكلم واحد فى التلفون وبيخطط لخطف مريم
ناهد بعصبيه : اخرسي يابت انتي انتي هتجيبي مصيبه لاخوكي
يزن بعصبيه : انطقى خدها فين
حبيبه بدموع : كان عند بابا مخزن زمان اوي قديم مكانش حد يعرف عنه حاجه هعطيكم عنوانه
محمد : قولى
قالت العنوان وهما خرجوا يجروا
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹أذكروا الله
سليم دخل عندها وكان معاه دكتوره
مريم برعب : مين دي
سليم ببرود : مش انتي بتحبي يزن انا هقهر قلبه على ابنه وكمان هطلقك منه واتجوزك تاني
مريم بصراخ : انت مجنون ابعد عني ابعد عني
الدكتوره قربت منها وهي يتجهز نفسها
مريم بدموع ورجاء : لاء ياسليم علشان خاطرى ابني لاء ابني لاء ياسليم
سليم قال للدكتوره : يلا نفذى
مريم بدموع : لاااااااء
رواية حكم القدر الفصل الثامن 8 - بقلم هاجر العفيفي
مريم برجاء : سليم علشان خاطرى متأذنيش
سليم قلبه رق ليها وقال بهدوء : تعملى ال أقولك عليه بالظبط
مريم بخوف : هو ايه
سليم : تطلبي منه الطلاق ولما تولدي نتجوز انا وانتي
مريم بصتله بصدمه وقالت : انت بتقول ايه
سليم بهدوء : متزعلنيش منك بقا قدامك اختيارين دلوقتي تتطلقى وتتجوزيني تخسرى ابنك ويزن مع بعض
مريم بدموع : يارب يارب احميني وأحمي ابني ويزن يارب انت فين يايزن انت فين يامحمد
قالت كلامها وهي بتعيط بانهيار وماسكه بطنها برعب
سليم اتعصب منها وقال للدكتوره بغضب : شكلها مش هترتاح غير لما تخسر كل حاجه نفذى حالا ال بقولك عليه المهم ميكونش فيه خطر عليها مفهووم
الدكتوره بخوف : مفهوم مفهوم
مريم بذعر : ابعدي عني ابعدي عني
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹أستغفرووا
ناهد مسكت بنتها من شعر"ها بغضب : بقا بتقولى ليهم على مكان أخوكي عايزاهم يأذوه مش خايفه على اخوكي وخايفه على ست مريم بتاعتك دي ايه يابت هي سحرا"لك
حبيبه بوجع : اوعي ياماما شعرى فى ايه انا معملتش حاجه غلط افرضى سليم اذاها ايه ال هيحصل هي هتتأذى وهو هيتس"جن وهما الاتنين هيضيعوا انا مش عارفه انتي بتكر"هيها كده ليه عملتلك ايه
ناهد زقتها وقالت بغضب : مبطيقهاش من وقت ما دخلت هنا عملالي فيها الملاك ال مبيغلطش وهي كانت مطهقاه فى عيشته
حبيبه ضحكت وقالت : كانت بتعمل ايه أن شاء الله ؟ انا ال اعرفه ان هي عمرها مازعلته وعمرها ماخرجته وهو زعلان يكش هو بس ال كان دايما منكد عليها
ناهد بغيظ : بت انتي هو في ايه انتي دايما واقفه فى صفها كده
حبيبه بهدوء : لاء ياماما مش فى صفها انا مع الحق مريم بنت زي ولو انا جيت عليها هيحصل فيا زيها انا نفسى حالها يكون احسن حال هي بعدت عننا وشافت حياتها ليه سليم عايزها تاني وعايز يدمرها
ناهد معجبهاش الكلام وقامت وسابتها
حبيبه بقلة حيله : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹صلوا على شفيعكم
ملك بفرحه : بقولك ياماما شكلها اتخ"طفت
والدتها : عرفتي منين
ملك : محمد خرج يجرى وقال إن مش لاقيها ولا هو ولا جوزها معرفش بقا
والدتها : مش يمكن هربت من جوزها ولا حاجه
ملك بخبث : الله أعلم هي كانت بتحب طليقها اوي تفتكرى هربت معاه وسابت يزن
والدتها : يمكن وليه لاء هي ال أطلقت مره دي حد بيبقا عارف عنها حاجه ومش يمكن كمان أخلاقها مكانتش كويسه من الأول علشان كده جوزها طلقها
ملك : يمكن برضوا صح
والدتها : المهم لو رجعت تاني حاولى تنفذى ال قولتلك عليه لأن كده حوراتها كترت وجوزك مش هيركز معاكي ولا فى ولادتك بسببها
ملك : حاضر بس ادعي بس مترجعش تاني خالص
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹أذكروا الله
يزن بقلق : متاكد من العنوان ومتأكد أن أخته هتدلنا على طريق الصح ولا لاء واثق فيها كده ليه مش فاهم
محمد : علشان حبيبه مش زي أخوها حبيبه بتحب مريم من زمان وكانوا أصحاب من ايام الكليه وعمرها ماهتقبل الأذى على مريم يلا بس سرع علشان ال اسمه سليم ده مجنون وانا خايف على مريم منه
يزن بغضب : انا لو شوفته هقت"له
محمد بغضب اكتر : انا نفسى يقع فى ايدي من زمان وحياة كل دمعه وكل حزن سببه ليها هدوقه بيها العذ"اب كله
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹أستغفروا
الدكتوره قربت من مريم وسليم ضحك بسخريه وخرج بره
مريم برجاء : علشان خاطرى بلاش تأذيني
الدكتوره بخوف : انا لو معملتش كده ممكن يأذيني وبعدين انتي مش هتحسي بحاجه متقلقيش
مريم زقتها وقالت بعصبيه : انتي مجنونه ده ابني ال انتي عايزه تمو"تيه انتي عارفه يعني ايه هتسقطي طفل ده روح هتق"تلى روح ربنا ينتقم منك
الدكتوره مركزتش فى كلامها وقربت منها وسط صراخ مريم وفجأه سمعوا صوت خبط شديد بره وسمعت صوت يزن ومحمد
مريم بصراخ : يززززززن
زقت الدكتوره بقوه وخرجت تجرى بره الأوضه ال هي فيها ولقت سليم ويزن بيضر"بوا بعض وجريت على محمد اترمت فى حضنه
مريم بانهيار : كان هيمو"ت البيبي يامحمد
محمد ضمها وقال : حبيبتى اهدي احنا معاكي
مريم بخوف : أبعده عن يزن هيمو"توا بعض
يزن وهو بيضرب في سليم وبصوت عالي : خررج مريم يامحمد بسرررررعه
محمد شدها وكان بيحاول يخرجها وهي مش راضيه تخرج علشان خايفه على يزن
فجأه شافوا سليم طلع من جيبه مسد"س وفى طل"قه خرجت منه
مريم بصدمه وخوف : يززززززن
رواية حكم القدر الفصل التاسع 9 - بقلم هاجر العفيفي
مريم بصدمه : يززززززن
محمد خرجها بسرعه العربيه علشان فقدت الوعي ودخل بسرعه سند يزن علشان الرصا"صه جت فى صدره وسليم كان واقف مصدوم من ال حصل
محمد بغضب : ماشى ياسليم مش هسيبك
اخد يزن فى العربيه وركب العربيه وساقها بأقصى سرعه علشان يوصل المستشفى
عند سليم قعد على الأرض ودموعه نزلت بانهيار وقال : ايه ال أنا عملته ده من أمتي وانا كده قلبي اتعمي لدرجة يخليني أقت"ل وأذى اكتر واحده وقفت جنبي انا عقلى فين انا ايه ال حصلى ده ايه ال حصل
كان بيقول كلامه وهو بيعيط بندم وانهيار
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹صلوا على شفيعكم
وصلوا المستشفى واخدوا يزن اوضة العمليات ومريم ابتدوا يفوقوها
بعد وقت
مريم بدموع وخوف : يزن كويس طمني عليه
محمد بقلق : لسه الدكتور عنده جوه أن شاء الله خير ادعيله
مريم بدموع : يارب احميه يارب
الدكتور خرج وهما جريوا عليه : خير يادكتور طمنا
الدكتور : الحمد لله الرصاصه كانت سطحيه هو بخير دلوقتي
مريم : طيب اقدر اشوفه
الدكتور : لما يخرج من العمليات هتشوفيه وتطمني عليه كمان
قال كلامه ومشي
محمد طبطب عليها وقال بحنان : الحمد لله ياحبيبتى بخير اهو متعيطيش بقا
مريم مسحت دموعها وقالت : مكنتش هسامح نفسي لو حصله حاجه
محمد بابتسامه : حبتيه !!!
مريم بحزن : أيوه حبيته جدا يزن عوضني عن كل حاجه فى حياتي عمره ماحسسني أي إحساس وحش أو بس اتسبب فى دموعي انا مديونه ليه بعمرى كله
محمد : ربنا يخليكم لبعض ياحبيبتى ويقومه بالسلامه بس يلا هنطلع عند الدكتوره ال فى المستشفى تطمن على البيبي على لما يزن يخرج بالسلامه من العمليات
مريم بتردد : بس
قاطعها محمد وقال : مفيش بس يلا ياحبيبتى
سمعت كلامه وطلعت معاه
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹أستغفرووا
سليم دخل البيت وحبيبه شافته وجريت عليه وقالت بخوف : سليم مالك متبهدل كده ليه ايه ال حصل انت كويس
ناهد خرجت من الأوضه على الصوت شهقت بصدمه وقالت : عملوا فيك ايه يابني منك لله يا حبيبه انتي السبب انتى ال قولتلهم على مكان أخوكي اهم بهدلوه
حبيبه بدموع : سليم رد عليا انت كويس
ناهد زقتها بعيد وقالت بدموع : ابعدي عنه انتي السبب فى ال هو فيه
سليم قام وقف وقال : مش هي السبب انتي السبب يا أمي
ناهد بصدمه : انا يابني !!!!
سليم بدموع : أيوه انتي السبب دمر"تي حياتي كلها ربيتي فيا الغضب والعصبيه ضيعت كل حاجه من ايدي بسبب كلامك ليا طول الوقت انا حاسس ان ضيعت حبيبه مغلطتش هي طول عمرها صح واحنا غلط انا بسببك قت"لت النهارده
حبيبه اتصدمت وقربت منه وقالت بدموع ورعشه : قت"لت مين ياسليم
ناهد : يامصيبتي السوده قت"لت ياسليم قت"لت
سليم بسخريه : اه قت"لت يزن جوزها الله أعلم عايش ولا لاء ولو حتي عايش هيعترف عليا انا مبقتش خايف من اي حاجه أنا عايز أخد جزائي
حبيبه مسكت أيده بدموع وقالت : سامحني ياسليم علشان خاطرى انا كنت خايفه عليك سامحني
سليم ضم حبيبه وقال : انتي ال سامحيني يا حبيبه انا ظلمتك كتير وعمرى ماحسستك بحنان ابدا من وقت لما عمر أخوكي سافر وانا معملتش معاكي نص ال كان بيعملوا معاكي سامحيني انتي
حبيبه اترمت فى حضنه وهي بتعيط بشده
ناهد كانت دموعها نازله ومصدومه من ال بيحصل
سليم قرب منها وقال : انا اسف يا امي على طريقتي معاكي بس هي دي الحقيقه سامحينى انتي كمان
ناهد بدموع : اهرب ياسليم اهرب يابني قبل مايقبضوا عليك
سليم بتنهيده : مفيش فايده من الهرب انا غلطت ولازم أتعاقب
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹أذكروا الله
يزن خرج من العمليات وكان فاق ومريم اطمنت على البيبي وبعدين راحتله ودخلت عنده وجريت عليه
مريم بقلق : انت كويس طمني عليك عامل ايه دلوقتي
يزن بابتسامه : الحمد لله ياحبيبتى متقلقيش أنتي اهم حاجه كويسه والبيبي كويس
مريم : الحمد لله
محمد : حمد الله على السلامه يابو نسب
يزن : الله يسلمك يامحمد
محمد : متخافش حقك هيرجع والله ماهسيبه
يزن بهدوء : مش عايزين مشاكل يامحمد ال زي سليم ده عايز يتعالج مش يتس"جن لأن عنده مرض التملك وده هيوديه فى داهيه
محمد بصدمه : انت بتهزر ده الظابط جاي كمان نص ساعه علشان ياخد أقوالك اكيد لازم تقول إن هو ال عمل فيك كده خليه يتعاقب
يزن بهدوء : انا هتصرف بس بعيد عن الحكومه
محمد بقلة حيله : ماشى بس مش خايف يأذيك انت ومريم تاني
يزن : معتقدش يعملها تاني زي ما قولتلك هو مريض وعايز يتعالج انا دكتور وعارف
مريم بصتله بفخر وابتمست
يزن : ياريتني كنت اتصبت من زمان علشان تبصيلي كده علطول
مريم خبطته على كتفه وقالت بغيظ : بعد الشر متقولش كده تاني
يزن أالم : يابت لسه واخد رصاصه بالراحه
مريم بخضه : وجعتك انا اسفه
يزن بحب : طالما منك يبقا خلاص
مريم اتكسفت ومحمد قال : تيراراراارا اجيبلكم اتنين لمون
يزن بغيظ : بس يارخم
محمد بضحك : حاضر
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹أذكروا الله
محمد رجع البيت ولسه هيدخل سمع ملك بتتكلم فى التلفون مع امها وسمع كل حاجه والمؤامرة ال عايزه تعملها فى مريم دخل بصدمه وهي اتخضت ورمت التلفون
ملك بتوتر : م محمد انت جيت امتي انا
محمد حاول يتمالك أعصابه وقال : لمي هدومك علشان هتروحي عند اهلك انتي متلزمنيش
ملك بصدمه ودموع : محمد ايه ال انت بتقوله ده انا
قاطعها محمد بغضب وقال : اخرررسي مش عايز اسمع صوتك عايزه تمو"تي اختي وال فى بطنها انتي شيطانه هي عملتلك ايه انتي طول عمرك بتكر"هيها ليه يا شيخه منك لله
ملك بدموع : علشان واخداك مني طول الوقت ومش عارفه اعمل حاجه
محمد بعصبيه : انتي مجنونه دي اختي يعني حته مني انتي متلزمنيش هي كلمه واحده هتلمي هدومك وهتغورى انا ماسك نفسى بالعافيه ومش عايز أضر"بك علشان ال فى بطنك
ملك بدموع : طب انا اسفه علشان خاطرى سامحني مش هعمل كده تاني بس متسبنيش يامحمد انا بحبك انا
قاطعها محمد بعصبيه وقال : قولت يلااااااااا
اترعبت من صوته وكانت بتعيط وعرفت انها دمرت حياتها بإيديها
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹أستغفرووا
بعد مرور يومين
مريم راحت تفتح الباب واتصدمت لما شافت سليم وخافت
مريم بخوف : عايز ايه
سليم بتعب : فين يزن !!!
مريم : عايزه ليه
سليم : متخافيش انا عايزه اشوفه بس
يزن خرج وقال : اتفضل ادخل
مريم دخلت على جوه وهي قلقانه على يزن من سليم
يزن بهدوء : خير
سليم بإحراج : انا مش عارف أبدأ ازاى بس انا عايزكم تسامحوني انا معرفش انا عملت كده ازاى انا عمرى ماكنت كده عمرى ماتسببت فى أذى حد ابدا انا استغربت اكتر لما انت مبلغتش عني لحد دلوقتي
يزن : بص انا هقولك نصيحه انت لازم تتعالج ال عندك ده مرض وهيتسبب فى بعد الناس عنك وهيكر"هوك أكتر كمان إنما مبلغتش عنك ليه ده علشان مش عايزه مشاكل وكمان مش عايز اضيع مستقبلك بس صدقني لو فكرت تقرب من مريم تاني مش هيكفيني رقبتك
سليم : أوعدك مش هقرب من مريم ولا منك تاني وكمان هعمل بنصيحتك وهسافر أتعالج بره انا صادق فى كلامي والله
يزن : ربنا يوفقك
سليم بتوتر : ممكن تخلى مريم تسامحني هي كمان و
قاطعه يزن وقال : ادعي ربنا يسامحك وقرب منه وصدقنى حياتك هتتعدل كلها
سليم بابتسامه : أن شاء الله
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹صلوا على شفيعكم
بعد مرور شهرين
مريم بفرحه : الولد قمر خالص يايزن شبهك
يزن بضحك : لاء انا مش حلو كده هو شبهك انتي
مريم بتذمر : لاء انت
محمد واقف شايل البيبي بنته وقال بمرح : خلاص ياجماعه شبهي انا
يزن ومريم ضحكوا عليه
محمد بحب : مبارك ياحبيبتى يتربى فى عزكم ياب
مريم بابتسامه : حبيبي الله يبارك فيك هو انت مش ناوي ترجع ملك برضوا و
قاطعها محمد جديه وهو بيلاعب بنته وقال : موضوع مريم اتقفل خلاص انا كده مرتاح بعد لما طلقتها وكمان هي هتشوف البنت كل فتره بس مقدرش اأمنلها على البنت دي ست مش أمينه
مريم بابتسامه : ربنا يسعدك ياحبيبي
محمد : يارب ياحبيبتى
يزن قالها بحب : مبسوطه يامريم
مريم بسعاده : جدا يايزن انا كده سعادتي اكتملت بيكم انتوا بس انتو عيلتي الصغيره انت ومحمد وانس ونور حبيبة عمتوا حياتي كلها
يزن ضمها وقال بحنان : ربنا يفرح قلبك دايما ياحبيبتى
مريم بابتسامه : يارب
الخاتمه
مشهد إضافى❤️
مريم وهى شايله البيبي : يعني انت عايز تتجوز حبيبه
محمد بتوتر : الصراحه أيوه بس هي ممكن متوافقش عليا علشان معايا بنت وكده وهي لسه أول مره
مريم بتفكير : مش عارفه تفكيرها عامل ازاى تحب أسألها ؟؟
محمد بلهفه : ياريت أكون شاكر ليكي جدا
مريم بابتسامه : حاضر بس هستأذن من يزن الأول وبعدين اكلمها
محمد بفرحه : تمام
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹أستغفرووا
حبيبه بخجل : مش عارفه يامريم
مريم بهدوء : حبيبتى انا بسألك عادي لو موافقه تمام مش موافقه عادي براحتك ده جواز يعني حياه كامله لازم نفكر كويس
حبيبه بتوتر : طيب هفكر وارد عليكي
مريم : تمام فى انتظارك
قفلت معاها التلفون
بعد يومين
حبيبه : ماما عايزاكي فى موضوع بس بعد أذنك متتعصبيش
ناهد : خير
حبيبه بخوف : محمد اخو مريم عايز يتقدملى
ناهد بصدمه : مين !!
حبيبه : ماما علشان خاطرى فكرى كويس قبل متردي عليا
ناهد بهدوء غير معتاد : حاضر
حبيبه بصدمه وتوتر : ماما انتي بجد هتفكرى
ناهد طبطبت عليها وقالت : أنا مش هكرر نفس الغلط ال عملته مع أخوكي سليم تاني انتوا عارفين مصلحتكم أكتر مني على العموم هكلم عمر وسليم وهاخد رأيهم
حبيبه بفرحه حضنت امها وقالت : بجد ياماما ربنا يخليكي ليا بس تفتكرى سليم هيوافق
ناهد : أن شاء الله
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹أستغفرووا
مريم بفرحه : يزن يايزن حبيبه وافقت تتجوز محمد
يزن : بجد
مريم : اه والله انا كلمته علشان يجي وأبلغه
يزن بابتسامه : عقبال انس يارب ياحبيبتى
مريم : فى حياتك ياحبيبي
محمد وصل وخبط ومريم فتحتله وقالت بحزن مصطنع : للأسف رفضت
محمد بزعل حاول اخفاؤه : قدر الله وماشاء فعل مفيش نصيب
مريم بفرحه : وافقت يامحمااا وااااافقت
محمد بفرحه : بجد أومال قهرتيني فى الاول ليه يال منك لله
مريم ببراءه : شكرا يابن أمي وأبويا
يزن بضحك : والله انتوا الاتنين مجانين
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹أذكروا الله
بعد مرور أسبوع محمد راح قابل ناهد وعمر نزل من السفر وسليم منزلش علشان اشتغل هناك ومشغول وعملوا خطوبه وكتب كتاب مع بعض
ناهد بحزن : سامحيني يابنتي كام مره كنت عايزه أجى أعتذرلك وبخاف واتكسف
مريم بطيبه : حصل خير ياطنط كل شئ قسمه ونصيب نفتح صفحه جديده كلنا مع بعض
ناهد حضنتها بحنان وسكتت
عمر : بقولك ايه تشيلها فى عينك دي قمر العيله دى
محمد بص لحبيبه بحب وقال : دي فى قلبي
حبيبه اتكسفت وسكتت
عمر طبطب عليهم وسابهم يتكلموا
محمد بمشاكسه : على فكره بقيت جوزك يعني تبصيلي عادي بقا
حبيبه بصتله بخجل وقالت : اتجوزتني ليه !!
محمد بتنهيده : علشان أعجبت بأخلاقك وكل حاجه فيكي وحبيت أن اعيش حياتي مع واحده اصيله زيك انا منساش ابدا انك وقفتي جمب أختي كتير اوي فى عز المشاكل انتي جدعه اوى ياحبيبه بس آل عايزه اعرفه انتي موافقه تتجوزيني عادي وانا عندي بنت
حبيبه بابتسامه : انا بحب الأطفال جدا دول نعمه من عند ربنا دي مش مشكله خالص
محمد : احم بس نور هتفضل معايا علطول انا مش هقدر استغني عنها
حبيبه : أوعدك أن هكون ليها أم دايما وعمرها ماهتحس بفرق وربنا يقدرني واقدر أسعدكم
محمد بارتياح : انا كده اتطمنت إن شاء الله قريب هنجيبلها نونو صغير بقا
حبيبه اتكسفت وسكتت
محمد بضحك : خلاص خلاص بلاش كسوف سكت اهو
حبيبه بابتسامه جميله : أيوه كده