في الداخل كان يستدير بالكرسي.
رهف: السلام عليكم. أنا رهف، وجيت على شان إعلان السكرتيرة اللي حضرتك طالبها.
استدار بالكرسي.
قاسم: أهلاً بحضرتك.
رهف: دكتور قاسم.
قاسم: وإنتي يا آنسة رهف، هتعرفي توفقي ما بين الشغل والجامعة؟
رهف (في نفسها): نهار أسود، هو انت ورايا ورايا، دا إيه دا يا ربي؟ في الجامعة وكمان في الشركة.
رهف: إن شاء الله يا دكتور.
قاسم (في نفسه): دا أنا حظي حلو بقى، دي هتبقى قدامي طول اليوم، أنا كدا هكون مطمئن وهعرف أقرب منها أكتر.
قاسم: تمام يا آنسة رهف، بس مش عايز تيجي يوم وتقصري في الجامعة أو في الشركة، ماشي.
رهف: ماشي يا دكتور، وإن شاء الله تلاقيني عند حسن ظن حضرتك.
قاسم: تمام، إنتي هتكوني السكرتيرة الخاصة بتاعتي أنا وطارق بيه.
رهف: شكراً لحضرتك.
قاسم: اتفضلي عند إياد، خليه يعرفك المواعيد اللي عندنا النهارده، وإنتي حاولي تنسقيها و خبريني.
رهف: ماشي. بعد إذن حضرتك.
***
أم رهف: في الفون. ألو أي يا رهف. عملتي إيه يا حببتي.
رهف: تمام يا ماما. اتقبلت وكمان بدأت أول يوم النهارده.
أم رهف: ربنا معاكي يا روحي.
رنا: إيه يا ماما بتكلمي مين؟
أم رهف: دي رهف اختك.
رنا: هي فين؟
أم رهف: في الشغل.
رنا: شغل؟!
أم رهف: آه شغل، أصل رهف قدمت في شركة الباشا واتقبلت، وكمان أول يوم ليها النهارده.
رنا: ربنا يوفقها. أنا رايحة الجامعة بقى، عايزة حاجة.
أم رهف: لا، خدي بالك من نفسك.
***
في الجامعة.
رنا: إيه يا بنات أخباركم.
البنات: بخير. فين رهف؟
رنا: هو أنتم متعرفوش إن رهف اشتغلت سكرتيرة في شركة الباشا؟
البنات: ربنا يوفقها يا رب.
رنا: إحنا لازم نحضر كل المحاضرات عشان ناخدها لرهف.
البنات: ماشي. يلا طب عشان في محاضرة دلوقتي.
***
فاطمة: ألو، إيه يا قاسم انت فين؟
قاسم: في الشركة يا ماما.
فاطمة: ومن إمتى وانت بتقعد في الشركة كل ده؟
قاسم: مفيش يا ماما، بس في شغل كتير النهارده واجتماعات، فعشان كدا طولت شوية. أنا خلاص قربت أخلص وارجع.
فاطمة: ماشي يا حبيبي، بس ابقى عدّي على ليل وانت راجع.
قاسم: لو خلصت بدري هعدي عليها. لو اتأخرت خلي أي سواق يروح يجيبها.
رهف: قاسم بيه، حضرتك دلوقتي عندنا اجتماع مع شركة ***.
قاسم: ماشي. في حاجة كمان بعد الاجتماع ده؟
رهف: لا، دا آخر حاجة.
قاسم: تمام، يلا عشان تحضري الاجتماع معايا.
رهف: أنا؟
قاسم: أيوه، مش انتي السكرتيرة الخاصة بتاعتي، لازم تكوني معايا في كل مكان.
رهف: تمام.
في الاجتماع، فون قاسم بيرن.
قاسم: إيه حصل إمتى دا؟! 😳😳😳