في الاجتماع، رن هاتف قاسم.
قاسم: الو. إيه حصل إمتى ده؟ طب أنا جاي حالًا.
خرج من الاجتماع بسرعة، وخلفه رهف.
رهف: قاسم بيه، يا دكتور قاسم، في إيه؟ إيه اللي حصل؟ طب ممكن تفهمني؟
أسرع قاسم بالسيارة.
قاسم: في المستشفى. وحرس، كانوا فين؟
الحرس: واحد من الحرس: إحنا كنا بنجهز العربية عشان الهانم كانت حابة تروح النادي.
قاسم: عارفين لو أمي حصلها حاجة، أنا هعمل فيكم إيه. امشوا من وشي حالًا.
الدكتور: محتاجة نقل دم بسرعة.
ليل: ممكن آجي أنا؟
الدكتور: دي فصيلة دمها نادرة جدًا. اتفضلي يا دكتورة ليل، نعمل لحضرتك اختبار نشوف الفصيلة مطابقة ولا لا.
***
في الشركة.
إياد: يا إياد، هو في إيه؟ قاسم بيه مشي ليه بالسرعة دي؟
إياد: مفيش، دي مدام فاطمة كانت خارجة، فجأة جات عربية وراحت خبطاها، وهي دلوقتي في المستشفى.
رهف: مدام فاطمة دي مراته؟
إياد: لا، دي أمي.
رهف: إحنا خلصنا شغلنا في الشركة، طب نمشي ولا إيه؟
إياد: بصراحة، المفروض يعني كنا رحنا المستشفى نطمنا على قاسم بيه وعلى مدام فاطمة، دي ست طيبة جدًا.
رهف: طب يلا نروح؟
إياد: هتيجي معايا؟
رهف: أيوه، يلا بينا.
خرجت رهف وإياد في السيارة.
إياد: انتي تعرفي قاسم قبل كده؟
رهف: أيوه، دا الدكتور بتاعنا في الجامعة.
إياد: أيوه.
***
في المستشفى.
الدكتور: للأسف، دكتورة ليل فصيلة دمها مش مطابقة.
قاسم: طب ممكن تكون فصيلة دمي أنا مطابقة؟
الدكتور: اتفضل.
دخل إياد ورهف المستشفى.
إياد: عامل إيه يا طارق بيه؟
طارق: الحمد لله يا إياد.
إياد: رهف السكرتيرة الجديدة، وتبقى بنت خالتي.
رهف: حضرتك طارق بيه، صاحب شركة الباشا.
رهف: أهلاً بحضرتك. سلامة مدام فاطمة.
طارق: الله يسلمك.
الدكتور: للأسف يا قاسم بيه، فصيلة دمك مختلفة برضه.
قاسم: طب هنعمل إيه دلوقتي؟ هنسيب ماما تضيع مننا عشان مش لاقيين فصيلة دم مطابقة.
رهف: لو سمحت يا دكتور، هي فصيلة دمها إيه؟
الدكتور: فصيلة دمها **.
رهف: دي نفس فصيلة دمي.
قاسم: بجد؟
رهف: أيوه.
الدكتور: طب اتفضلي معايا حضرتك.
خرج الدكتور.
الدكتور: هي دلوقتي أخدت الدم، وادعولها الـ 24 ساعة اللي جايين دول يعدوا عليها بخير، وإن شاء الله تعدي مرحلة الخطر. بعد إذنكم.
إياد: رهف فين يا دكتور؟
الدكتور: متقلقش، هي في الأوضة بتستريح عشان هي ضعيفة أوي، بس هتبقى كويسة إن شاء الله.
قاسم: شكرًا جدًا ليك يا إياد. ممكن أدخل للآنسة رهف أشكرها؟
إياد: طبعًا يا قاسم بيه، اتفضل.
قاسم: شكرًا جدًا ليكي يا آنسة رهف، بجد أنا كنت هخسر أمي، بس بفضل ربنا ثم بفضلك أمي هتفوق قريب إن شاء الله.
رهف: مفيش شكر يا قاسم بيه، ممكن كانت أمي هي اللي تكون مكانها، وبعدين إحنا أسباب في حياة بعض.
قاسم: فعلًا، إحنا أسباب.
***
أم رهف: إيه اللي آخرك كده يا رهف؟
رهف: أصل كان عندنا شغل كتير النهاردة، وكمان مدام فاطمة، مرات صاحب الشركة، حصلت معاها حادثة وإحنا كنا في المستشفى.
أم رهف: لا إله إلا الله. طب هي كويسة؟
رهف: أيوه، هما ادوها دم، وإن شاء الله هتبقى كويسة.
أم رهف: إن شاء الله.
رنا: خدي يا رهف، دي المحاضرات كلها اللي أنتِ محضرتيهاش.
رهف: شكرًا يا حبيبتي. خلاص يا ماما، أنا هدخل أستريح شوية، وبعدين أشوف المحاضرات عشان بكرة عندي يوم طويل، وممكن أروح المستشفى عشان أطمن على مدام فاطمة.
***
خالد: عامر، أنا شفت رهف كانت راكبة العربية مع واحد، وكانوا خارجين من شركة طارق الباشا.
عامر: مين ده اللي كانت راكبة معاه؟ وإيه علاقتها بشركة الباشا؟ بس أنا هعرف كل حاجة.
الو: إيه يا رنا، عاملة إيه؟
رنا: كويسة الحمد لله.
عامر: انتي كنتي برا النهاردة؟
رنا: لا، ليه؟
عامر: أصل في واحد صاحبي شافك النهاردة في شركة الباشا.
رنا: لا، مش أنا، دي رهف أختي.
عامر: رهف؟ وإيه علاقة رهف بشركة الباشا؟
رنا: أصل رهف بتشتغل في شركة الباشا و...
عامر: أممم، يبقى هو مركزش كويس. سلام طب.
حلو الكلام، يعني رهف بتشتغل في شركة الباشا، وأكيد اللي كانت راكبة معاه ده الباشا. تمام، أنا هعرف أتصرف وتكون ليا يا رهف.
***
الدكتور: للأسف مدام فاطمة...