تحميل رواية «حكايتي مع الزمان» PDF
بقلم كاتبة الروايات
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انا بحبك انت لى تسيبنى وتتجوز اختى انا عملتلك اى لكل ده لى حرام عليك عامر :اللى انتى متعرفهوش أن اختك اختك حامل رهف :وقعت الكلمه عليها كلسهم حامل حامل ازاى ومن مين عامر :بصي هى كانت لحظة ضعف ودى كانت النتيجه رهف :وملقتش غير اختي يا عامر اختى رنا :والله يارهف هو اللى دحك عليا واستغل ضعفى فلاش بالك عامر: تعالى يا رنا اتفضلى ادخلى واقفه ليه برا رنا :الحقيقه يا عامر انا كنت جيالك فى موضوع مهم بس خلاص اجيلك وقت تانى عامر :لا يارنا مينفعش تقفى برا كدا ادخلى آند فلاش بالك رنا :هو ده اللى حصل يارهف وبعد...
رواية حكايتي مع الزمان الفصل الأول 1 - بقلم كاتبة الروايات
انا بحبك انت لى تسيبنى وتتجوز اختى انا عملتلك اى لكل ده لى حرام عليك عامر :اللى انتى متعرفهوش أن اختك اختك حامل رهف :وقعت الكلمه عليها كلسهم حامل حامل ازاى ومن مين عامر :بصي هى كانت لحظة ضعف ودى كانت النتيجه رهف :وملقتش غير اختي يا عامر اختى رنا :والله يارهف هو اللى دحك عليا واستغل ضعفى فلاش بالكعامر: تعالى يا رنا اتفضلى ادخلى واقفه ليه برارنا :الحقيقه يا عامر انا كنت جيالك فى موضوع مهم بس خلاص اجيلك وقت تانى عامر :لا يارنا مينفعش تقفى برا كدا ادخلى آند فلاش بالكرنا :هو ده اللى حصل يارهف وبعد كدا انا مش فاكره حاجه عامر :انا كمان مش فاكر حاجه بس صدقينى يارهف انا عمرى ماخنتك ولا بصيت لوحده غيرك رهف :عامر انت لزم تصلح غلطتك ونيجى فى أقرب وقت على شان تخطب رنا عامر :ماشي يا رهف بس انا عايزك تعرفى انى مش انا اللى عملت كدا رهف :خلاص يا عامر كل حاجه انتهت وكل اللى عندى قلتو تيجى تخطب رنا فى أقرب وقت سابته ومشيت ورنا فى أيدها عامر :انا هعرف اى اللى حصل وهبكرا اثبتلك أن مش انا اللى عملت كل ده .***********************فى مكان تانى يقف فى منتصف الحديقه شاب بيده كوب من النسكافيهفجاه التلفون رن اى يازفت عملت اللى قلتلك عليه مجهول :ايوه يا باشا كل حاجه زى ما طلب وهما دلوقت وقعو فى الكمين اللى احنا عملناه وصدقو الحكايه كلها قاسم :براڤو عليك كدا كل حاجه تمام المجهول :اى خدمه تانى يا باشا قاسم ابقا عدى عليا باليل نخطط للخطوة الجايه المجهول :تمام يتقاسم بيه .قاسم رهف دى بتعتى محدش هيعرف يخدها منى انتى ليا يارهف انتى ليا هعمل اى حاجه على شان تكونى معايا حتى لو اضطريت انى اخطفك
*******"**""************ام رهف :يا بنات قومو يلا على شان تروحو الجامعه رهف :ماشي يا ماما انا جايه رنا :يلا يا رهف انا صحيت من بدرى البسي بسرعه فى الجامعه رهف :ازيك يا ساره عامله اى ساره :بخير يا حببتى اى مالك زعلانه لى كدا رهف :لا مش زعلانهساره يا بنتى الزعل باين اوى على وشك رهف: يلا تب على شان المحاضره هتروح عليا وانتى عارفه الدكتور قاسم ده رخم ازاى
قاسم :انتى يا انسه انتى وصحبتك ممكن تتفضلو استوووووو ب يا ترى اى اللى حصل لرهف وساره واى الخطوه الجايه اللى قاسم ناوى يعملها وعامر هيعمل اى ؟؟
رواية حكايتي مع الزمان الفصل الثاني 2 - بقلم كاتبة الروايات
رواية حكايتي مع الزمان الفصل الثالث 3 - بقلم كاتبة الروايات
رواية حكايتي مع الزمان الفصل الرابع 4 - بقلم كاتبة الروايات
رواية حكايتي مع الزمان الفصل الخامس 5 - بقلم كاتبة الروايات
رواية حكايتي مع الزمان الفصل السادس 6 - بقلم كاتبة الروايات
رواية حكايتي مع الزمان الفصل السابع 7 - بقلم كاتبة الروايات
اناا؟!قاسم :الانسه اللى فى المقعد الاخيرساره :انا ؟!قاسم : ايوه اتفضلى قولى انا كنت بقول اى ؟ساره :حضرتك كنت بتقول ا ء اءقاسم :الانسه اللى جنبها رهف :حضرتك كنت بتقول ال *****وكمان *******قاسم :اتفضلى استريحى رهف :شكرا لحضرتك ساره :يابت الاى بترغى ومركزه رهف :خمسه فى عينك😂رهف :يا بنتى نفسي اتخرح خلاص زهقت وقرفت كمان !*********************ام رهف :اى يا قمر عامله اى قمر : الحمدلله يا اختى انتى عامله اى والبنات كويسين ام رهف : الحمدلله يا قمر انتى كويسه وعيالك كويسين قمر :بقولك يا اى اياد ابنى الشركه اللى هو بيشتغل فيها كانو طلبين سكرتيره متخلى وحده من البنات تقدم "'ام رهف :طب ما البنات لسه فى الجامعه"قمر :طب مفيهاش حاجه لمه وحده تشتغل جنب الدراسه ام رهف :والله انا هشوف البنات ولو وحده فيهم حابه تشتغل ابقااا تروح تقدم وان شاء الله خير قمر :خير يا حببتى ♥️**********************فى المستشفى دكتوره ليل ؟ليل :ايوه مين حضرتك ؟سمير :انا دكتور سمير مع حضرتك فى المستشفى هنا لو محتاجه اى حاجه انا موجود مع حضرتك طارق بيه موصي عليكى جامد ليل :شكرا لحضرتك وانا لو محتاجه حاجه هعرف اجيبها لوحدى بعد إذن حضرتك سمير : شكلها مش بتيجى بسهوله بس ومالو انا معاها لحد اما تلين********************رهف :بصو يا بنات دى شركه الباشا منزله اعلان أنهم طلبين سكرتيره تيجم نقدم ؟؟البنات :لا يا رهف اما نخلص جامعه الاولرهف : براحتكم بس انا هقدمالو ازيك يا اياد عامل اى اياد :بخير يا رهف انتى عامله اى رهف :فل يا معلم اياد :اى اللى فكرك بيا الوقت ده ؟؟رهف:مفيش يا اياد انت ابن خالتى وقولت أسأل عليك '"اياد :فيكى الخير يا رهف بس برضو اكيد ليكى مصلحه فى الرنه دى رهف :عرفت تقفشنى يا اياد بص انا شوفت الاعلان بتاع السكرتيره اللى منزلاه الشركه بتاعتكم ونا كنت حابه اقدم فيه "'اياد :خلاص شوفى مامتك وانا هكلملك طارق بيه رهف :شكرا يا ابن خالتىاياد :اى خدمه يا معلم سلام بقا على شان عندى شغال********************فى بيت رهف رهف :انا عايزه اشتغل ام رهف : وتشتغلى فين بقاارهف :فى شركة الباشا اللى بيشتغل فيها اياد ابن خالتى قمر ام رهف :طب والدراسه بتاعتك ؟ رهف :يا ماما دى هتساعدني لما اتخرج اعرف اشتغل انتى ناسيه انى انا فى كليه تجاره واكيد هتعرف على الشغل لما اتخرج هشتغل بالشهاده بتاعتى ام رهف :والله يا بنتى براحتك انا سيبالك حريه الاختيار رهف :شكرا يا ماما ربنا يباركلى فيكى يارب "'**********************فى الصباح استيقظه رهف وقامت بأداء فرأضها وقامت بارتداء ملابسها التى كانت عباره عن درس بالون البيبي بلووحجات ابيض وكانت تبدو گ الملاكرهف فى الشركه رهف :ايااااااد صباحووو اياد :اى يا بنتى احنا قاعدين فى قهوه رهف :اى يا اياد مالك قفوش لى كدا اياد :عارفه يا رهف انا عرف انى نهاية شغلى على ايدك انتى اللى هتنطردى وهتطردينى معاكى "رهف :اى التفاؤل اللى على الصبح ده يا اياد فك كدااياد :تب يلا على شان تدخلى الأنترڤيورهف :ماشى *********************فى الداخل كان يستدير بالكرسي فى الجه الأخرى رهف :السلام عليكم😳😳😳😳😳حكايتي مع الزمانالبارت 7بقلم :مروه احمديوم الجمعه خير يوم طلعت عليه شمساكثرو من الصلاه على النبي محمد صلى الله عليه وسلم 🫶🏻
•
رواية حكايتي مع الزمان الفصل الثامن 8 - بقلم كاتبة الروايات
نهال: لا أبداً، أصلي قلت أقعد على الصور شوية أشم هوا قبل ما أدخل. فشوفتكم وأنتم ماشيين تتسحبوا زي الفار المبلول وبتاخدوا الأكل.
عمر: تصدقي وتؤمني بالله، أنا بعد كده أي مكان هدخله هكهرب صوره عشان عمايلكم.
ريتاج: لا دي هواية من صغرها.
نسرين: باين عليها بتطلع على المواسير.
مروة: آه باين عليها حرامية.
أحمد: لا وأنتي الصادقة، نشالة.
عمر حس إن نهال اتضايقت واستغرب: معقولة البني آدمة دي بتحس؟ أصلاً فين لسانها اللي أطول منها؟ ردي عليهم يا نهال، ساكتة ليه؟
الكل اتريق ما عدا طبعاً نور وعمر. والكل ضحك ما عدا عمر ونور ونهال، كأنها كانت مزحة سخيفة.
عمر: خلاص يا جماعة كفاية ضحك، الموضوع أصلاً ما يضحكش.
نهال كانت مركزة جامد في طبقها. بصتله بلا مبالاة: عادي، هما بيهزروا، مش حاجة. جالها تليفون واستأذنتهم. وهي ماشية فتحت المكالمة.
نهال: أيوة يا حبيبي.
عمر بص لنور: حبيبها؟ هي البت دي عندها حبيبين؟
نور سكتت وبتكمل أكل.
عمر همس لأحمد: هي مالها نور وشها مقلوب ليه؟
أحمد: نور، إنتي كويسة؟
نور هزت راسها بنعم.
مروة اتضايقت حبة بس افتكرت كلامهم ليها، فهدت.
نهال كانت في الجنينة.
نهال: يا روحي حاضر، بكرة...
الشخص الآخر: أنا عايزك دلوقتي حالاً.
نهال: مش ممكن تتأجل؟
الشخص الآخر: وحشتيني.
نهال: وانت كمان يا عيوني.
الشخص الآخر: خلاص، مش أنا وحشتك؟ لو صادقة تعالي وهاتي نور.
نهال: أنا ونور إزاي بس؟ نور دلوقتي اتجوزت، مينفعش.
الشخص الآخر: لو مش صادقة، متكلمينيش تاني أبداً، لا انتي ولا هي. وأنا هفهم إنك مش بتحبيني. وقفل في وشها واتعصب جامد وكسر حاجات بتاعته كانت جنبه.
نهال: الصبر من عندك يا رب، الصبر. اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه. ودخلت جوه.
كان فيه عمر واقف مراقبه وهيموت مع كل كلمة بتقولها مع المجهول. ونار الغيرة هتولع فيه: مين الحيوان ده؟ وإزاي بت زي دي لسه ما طلعتش من البيضة عندها حبيب؟ إيه ده؟ الظاهر إني كنت فاكرها محترمة وهي عكس كده تماماً.
دخلت نهال: نور، عايزاكي معايا في مشوار مهم.
أحمد: خير؟
نهال: لا خير، بس في واحدة صحبتي تعبانة ولازم نروح نشوفها.
نور: نسيتيها النهاردة صح؟ وبصتلها بلوم.
نهال: الصراحة آه، بس ممكن تيجي معايا صح؟
نور: أكيد، مش كده ولا إيه؟ وبصت لأحمد.
أحمد: آه، أكيد.
مروة بشك: طيب نروح معاكم نتطمن عليه؟
نور: لا مفيش داعي، إحنا هنروح في السريع، بس هعدي على الڤيلا أجيب سلبوت عشان الفستان ده.
أحمد: ليه ماله الفستان إن شاء الله؟
نهال: يعني إحنا رايحين لمريضة، نروح بترتر؟
أحمد: آه صح، فاتت عليا. خلاص، هوصلكم.
نهال: لا شكراً، إحنا تمام، يلا يا نور.
نور: يلا.
خرجوا بره لقوا عمر خرج وراهم، وكان مراقبهم فعلاً. وصلوا الڤيلا ولبسوا بناطيل بيجامة على تيشيرتات شبابي، وكل واحدة حطت الكابيشو بتاع التيشيرتات. ولا كأنهم رايحين يسرقوا سرقة. ولسة بيمشوا من الڤيلا لقوا عمر في وشهم.
عمر: رايحين تقابلوا مين بقى يا حلوة أنتي وه؟
نهال: وانت مالك؟ وإيه اللي جابك ورانا أصلاً؟
عمر: يعني إيه أنا مالي؟
نهال: انت مين عشان تسأل؟ انت أخويا؟ جوزي؟ كاتبيين كتابنا؟ خطيبي؟ حبيبي؟ تبقى جوز أمي ولا ابن عم بنت عمة بنت عمتي يا ابني. انت مليكش أي صلة ولا من قريب ولا بعيد. هوّينا بقى. ومشت.
عمر: صح، بس في جوز المدام هرن عليه حالاً.
نور ردت بسرعة: لا لا، بلاش.
عمر: بلاش ليه؟ رايحين فين؟ أنا سمعت كل حاجة على فكرة. رايحة انتي وواحدة متجوزة لواحد في بيته؟ انتي هبلة ولا عبيطة؟ ده أنا هعبطك وأعلمك الأدب من أول وجديد. وانتي تستاهلي اللي حصلك من جوزك، وأنا ما كانش المفروض أدافع عنك، وطنت سيبته يكمل تربيتك.
نهال: بس بس بس، إيه؟ ما صورة وطفحت؟ تعالي يا أهويا معانا، بس معاك فلوس.
عمر: معايا فلوس لإيه؟
نهال: دلوقتي تعرف. امشي وأنت ساكت.
عمر: تعالوا اركبوا العربية، ولو لقيتكم رايحين مكان كده ولا كده، أقسم بالله هكسركم.
ركبوا واتحركوا. ونهال كانت بتوصفله المكان. لقي إنهم رايحين محل هدايا.
عمر: إحنا إيه اللي جابنا هنا؟
نهال: انت بخيل يا ابني، مش هنجيب حاجة للراجل اللي رايحينله ده، ولا عايزه يقول علينا بخلة؟
دخلوا فعلاً. ومخادش باله من الهدايا اللي اختاروها. بس نهال قالتله: عايزة فلوس.
عمر: خودي زفت، عايزة كام؟
نهال: يعني حوالي 10000 جنيه.
عمر: نعم يا أختي؟
نهال: هجيبله إكس بوكس، ده ممكن يبقى أغلى أصلاً، بس لسه هشوف.
عمر: وأنا مالي؟ انتوا رايحين لراجل؟ وكمان أما اللي هدفع. قبل ما يخلص جملته، نهال سحبت الفيزا بتاعته وأدتها للعاملة اللي هنا.
نهال: هدخل الباسورد ولا أوقفهالك؟
عمر: اللهم طولك يا روح. ودخل الباسورد، بس عايز أفهم، انتوا رايحين لمين؟
نهال: رايحين لأخويا.
عمر: يا شيخة، قولي كدبة غير دي.
نهال: هتشوف بنفسك.
تحركوا ووصلوا لمكان غريب.
عمر: أنا عايز أعرف إيه ده.
نهال: هتعرف تنط ولا تهوي؟
عمر: أنط؟
نهال: خلاص، هوينا. ونزلوا وسابوه.
عمر: أهوي مين ده؟ أنا معاكم لحد الآخر، لما أشوف فين أخوكي ده إن شاء الله.
لقى نهال ونور طلعوا على الصور وقعدوا عليه. طلع قعد جنبهم.
عمر: احلفوا، انتوا جايين تقعدوا هنا؟ وبعدين إيه المكان الضلمة ده؟
نهال: اخرس شوية، إيه لوك لوك لوك لوك، بسسسس. طلعت موبايلها: أنا جيت، انت فين؟
الشخص الآخر: في أوضتين.
نهال: يا ر*ح أمك، يلا يا ض على المخبأ عشان ما أعملش منك كوفتة. وقفلت في وشه. نطت من على الصور ونور نطت وراها، وكل واحدة في إيدها الهدايا. وعمر نط وراهم، وبدأوا يتسحبوا لأوضة صغير بعيد شوية عن المكان الأساسي. كل ده وعمر مش فاهم هما فين أصلاً، لأنهم نطوا على المكان من ورا، والمكان مالوش ملامح، شبه المدرسة كده.
نور طلعت التليفون: فينك؟
الشخص الآخر: أنا اهو، عند الباب اللي ورا.
نور: تمام.
الشخص الآخر: بس قوليلي، هدخل إزاي؟
نور: أنا هفتح الباب الوراني دلوقتي.
راحت نور تفتح الباب.
الشخص الآخر: اتأخرتي ليه؟ نازل.
نور: آسفة. عقبال ما زوّغت.
نور: طيب ما ترجعي أحسن، بلاش تبقي هنا.
الشخص الآخر: ليه إن شاء الله؟ أنا عايزة أقعد معاه، وحشتني.
نور لسة هتتكلم لقت عمر: انتي إيه جابك هنا يا ريتاج؟ وجيتي إزاي؟
نور: زي الناس. إحنا اتفقنا، تسكت.
عمر: يا شيخة.
نهال: انت تسكت لحد ما نخلص، ولما نروح نتكلم.
عمر لسة هيرد لقى ولد صغير في عمر العشر سنين طالع يجري على نهال.
نادر: نوناااااااا.
نهال: حبيب قلب نونا، كل سنة وانت طيب يا روحى.
نادر: انتي بجد فاكرة عيد ميلادي؟
نور: لو مفتكرناش عيد ميلادك، نفتكر عيد ميلاد مين بقا إن شاء الله. بس إحنا بقا المرة دي جايين وإيدينا مليانة، قولنا نجيبلك حاجة حلوة واحنا جايين. وبعدت من قدام ريتاج ونادر طار من الفرح وطلع يجري عليها.
نادر: ريتوووو، بتهزروا؟ هي قدامي بجد؟
ريتاج: آه يا قلبي، بجد. أنا هنا أهو بشحمي ولحمي.
نادر: ده أحلى عيد ميلاد في حياتي.
نور: نعم نعم نعم نعم؟ بقا أنا يا أوزعة بنط من على الصور عشان أجلك كل سنة، أنا والغلبانة دي؟ (وشاورت على نونا). وفي الآخر مش عاجبك؟
نادر: لا طبعاً، عجبني. أنا بحبكم كلكم، بس ريتو كانت وحشاني قوي. بس هو مين ده؟ (وبص على عمر).
عمر لقي نفسه ابتسم تلقائي. نزل على ركبه عشان يبقى في طول نادر.
نادر: أنا بقا يا سيدي عمر، أخو ريتاج. ولما عرفت إن عيد ميلادك النهاردة جيت جري معاهم. كل سنة وانت طيب. (وقدم له الهدية اللي نهال اشتريتهاله).
نادر: وانت طيب يا عمو.
عمر: إيه ده؟ لأ كدة أزعل، يعني دي ريتو ودي نونا، وأنا عمو؟ ليه يا ابني؟ ده أنا لسه صغير. إيه رأيك نكون أصحاب وتقولي يا عمر؟
نادر: أكيد.
نهال صفرت ولقى كل اللي في الدار نزلوا جري وهنوه بعيد ميلاده. آه، أصلي نسيت أقولكم، ده دار أيتام. نزلوا الكل ونوروا كشافات كانت معاهم وجابوا ترابيزة يحطوا عليها التورتة. واتعمله أحلى وأجمل عيد ميلاد. واتمنى أمنية وطفى الشمع وفتح الهدايا. واتفاجئ: إيه ده؟ ده حقيقي؟ هو عمر جابله إكس بوكس؟ جري عليه وحضنه. وعمر مكانش فاهم حاجة، بس لقي نفسه بيبادله الحضن. خلص العيد ميلاد اللي كانوا كل الأطفال مبسوطين بيه. ومشوا كلهم بعربية عمر.
رواية حكايتي مع الزمان الفصل التاسع 9 - بقلم كاتبة الروايات
خلص العيد ميلاد اللي كانوا كل الأطفال مبسوطين بيه ومشيوا كلهم بعربية عمر.
عمر: ممكن أعرف بقا إيه اللي حصل؟
نهال: زي ما أنت شايف ده يبقى أخويا وأنا جيت أحتفل بعيد ميلاده.
عمر: كفاية كذب.
نهال: عايز تعرف إيه وأنا أقولك بدل اللف والدوران.
عمر: أيوة كدة تعجبيني. أنا مش أحول، وعلى فكرة أخدت بالي بعدين إن ده دار أيتام. إيه اللي عرفكم بالولد ده؟ وريتاج تعرفوه منين؟ وإمتى؟ وجت هنا ليه؟ وليه جيتوا هنا زي الحرامية؟ وليه مدخلتوش من الباب زي البني آدمين؟
نور: عادي، إحنا حبينا الولد ده من قلبنا وحبينا نفرحه.
نهال قاطعتها: خلاص يا نور، مش لازم نكذب. أنا أصلاً قولت الحقيقة وهو مصدق.
عمر: حقيقة إيه؟
نهال: ده يبقى أخويا. إيه اللي جابه دار أيتام؟ علشان أنا مش متجوزة مينفعش أتبناه، لإنهم ميعرفوش إني أخته. وريتاج اتعرفت عليه طبعاً لما كنا سوا في أولى ثانوي. مكنش في بنا أي سر وعرفتُها وكانت بتيجي معايا أنا ونور هنا كنا بنذاكر، لكن من بعد ما هي سابت المدرسين واختارت تاخد في البيت مش عارفة إيه السبب بعدت عننا، لإننا طبعاً مش قد إننا ناخد معاها دروس.
ليه مدخلناش من الباب ودخلنا زي الحرامية؟ لإن المكان ده زبالة ومبيهتموش بالأطفال ولا حتى بيصرفوا عليهم. كل الفلوس اللي بتيجي تبرعات، فباجي زي الحرامية أنا ونور وكل مرة بنجيب أكل عشانهم. بس طبعاً غيبنا الفترة اللي فاتت عشان اللي عمله أستاذ أحمد في نور.
عمر: خلصتي تمثيل؟ كل ده مش داخل دماغي بنكلة. بت أنا ابن سوق ومش عشان عندي فيلا وبتاع، لا أنا صايع وأفهم مين بيكذب ومين بيقول الحقيقة.
نهال: أنت حر، عايز تصدق صدق، مش عايز براحتك. نزلي على جنب لو سمحت.
ونزلت دمعة من عيونها غصب عنها. وقف فعلاً ونزلت وفضلت ماشية لحد بيتها. وعمر وصل نور ووصل الفيلا بتاعته وطلع على أوضته أخد شاور وحاسس إن عقله مشوش قوي. هي صعبت عليه لما عيطت وفي نفس الوقت مش فاهم هو إزاي الخوار ده أصلاً؟ يعني هي عايشة وهو جوا ميتم؟ طيب لو كده أهلهم فين وسابوه ليه؟
عقله: هي أكيد كذابة، كذبة ألفتها وخلاص.
قلبه: حرام عليك، دي عيطت. هي لو بتألف هتعيط.
عقله: ما يمكن زي البنات، أنا عارف بيكذبوا ويصدقوا كذبهم.
قلبه: أنت هتصدقه وتكذبها؟ أنا واثق إنها مش بتكذب، هتكذب ليه؟
عقله: هههههه، عشان تستعطفه مش أكتر.
قلبه: وهو فيه واحدة بتعمل كده عشان تستعطف حد؟
عقله: أه عادي.
قلبه: لو واحدة غير نهال كنت قولت ممكن، لكن دي دايماً بتبين إنها قوية ومحدش قدها.
عقله: يا شيخ اتلهي، أنت هتضيع.
عمر بعصبية: هش هش هش.
وفضل يحبط على رأسه كإنه بيقول للأصوات دي تسكت. لبس هدومه واتجه لأوضة أخته اللي اتفاجئ إنها قاعدة تعيط.
عمر: مالك يا ريتاج؟ في إيه؟
ريتاج: أول مرة أشوف نهال ضعيفة كده. أول مرة. أنا عارفة إنها ضعيفة وبتبيّن عكس ده عشان متستعطفش حد، بس النهاردة كانت تعبانة قوي وكانت حزينة على أخوها.
عمر: هو ده أخوها بجد؟
ريتاج: أيوة أخوها.
عمر: إزاي؟
ريتاج: أهلها ناس مش كويسين. لموها زمان ورموا أخوها في ملجأ. ومن يومها حلفت إنها هتندمهم وهتدفعهم التمن غالي قوي. مش فاهمة إزاي حد ممكن يرمي بنته ٨ سنين وابنه في اللفة في عمر شهور. هما دول بشر زينا؟
عمر: رموها إزاي؟ هي نهال مش دلوقتي راحت بيت أهلها؟
ريتاج: لا، دي مأجرة أوضة فوق السطح عايشة فيها.
عمر: أوضة فوق السطح؟ طيب هو أنا ممكن أطلب منك طلب بس ما تكسفينيش؟
ريتاج بصتله باهتمام: اتفضل يا أبيه.
عمر: ممكن تقولي لها تيجي تعيش هنا؟
ريتاج: تيجي هنا فين؟
عمر: هنا في الفيلا. إيه رأيك نأجرلها الأوضة اللي تحت؟ وهي أوضة بكل لوازمها وحمامها، يعني هتحس إنها في بيتها، وكمان أنضف من السطوح اللي هي عايشة فيه.
ريتاج: بس أنا عارفاها مش هتوافق.
عمر: ليه يعنى؟
ريتاج: عشانك.
عمر: علشاني إزاي؟
ريتاج: إيه يا أبيه؟ عيب، بنت تبات في بيت فيه شاب غريب.
عمر: يا شيخة، وده اتعلمتيه منين وامت؟
ريتاج: من نور ونهال.
عمر سرح وفجأة جاتله فكرة: بقولك إيه؟ أنا عايز رقمها أو عنوانه.
ريتاج: ليه يا أبيه؟
عمر: انجزي، هتديني ولا لأ.
ريتاج: حاضر.
وعطيتله رقمها وعنوانها.
ريتاج: ممكن أعرف ناوي على إيه يا أبيه؟
عمر: هقولك بعدين.
وسابها وخرج.
فضل يرن على الرقم بس مفيش حد بيرد. قلق جامد. أنا غبي، أنا كنت لازم أوصلها وأطمن عليها، هي مكانتش كويسة.
تاني يوم صحيوا كلهم وهو نزل يخلص شغل في الأوضة اللي تحت. خرج من الأوضة لقي ريتاج نازلة على السلم.
ريتاج: إيه ده يا أبيه؟ أنت كنت في الأوضة دي بتعمل إيه؟
عمر: مفيش، الأوضة دي محدش يعتبها عشان شايل فيها حاجات مهمة جداً تبع الشغل، مفهوم يا ريتاج؟ وبلغي نسرين كمان.
ريتاج: حاضر يا أبيه.
وطلعت أوضتها.
عمر ابتسم وفي سره: أخيراً.
وبالليل جه نور ومروة وأحمد واللي كان عمر عازمهم على الأكل. قعدوا كلهم بنسرين وريتاج وعمر. طلب إن الأكل يجهز عقبال ما يعمل حاجة وجاي.
"طبعاً انتوا مستغربين أنا عازمكم ليه على الغدا ومن غير مناسبة، بس الحقيقة هو في مناسبة."
أحمد: الصفقة اللي قولتلي عليها كسبتها صح؟
عمر: هو أه كسبتها، بس دي حاجة أغلى وأخلي من الصفقة بكتير.
مروة: إيه يا عم جو التشويق ده؟ ادخل في المفيد.
ريتاج خضتهم: نخش في الموضوع على طول.
نور: أصحبي حمدالله على السلامة. أنا نسيت إنك كنتي في الثلاثي المرح يا بت.
ريتاج: متقلقيش يا معلم.
نور: والله ناقصنا نونا وتبقى كملت.
عمر: هما أنا مليش الكلمة يا بت منك ليها؟
صمت.
عمر: أنا قررت أتجوز.
أحمد: مين تعيسة الحظ اللي هتتجوز سيادتك؟
ثواني هعمل حاجة وآجي.
دخل الأوضة وخرج، وخرجت وراه نهال بفستان زفاف.
الكل بصدمة.
نهال.
فلاش باك.
خرج من عند ريتاج اتجه على أوضته. فضل يرن على الرقم بس مفيش حد بيرد. قلق جامد. أنا غبي، أنا كنت لازم أوصلها وأطمن عليها، هي مكانتش كويسة. نزل بسرعة واتحرك بعربيته ووصل لمكانها بعد صعوبة لإن الشوارع ضيقة وهو مش عارف الطريق قوي. طلع السطح لقاها قاعدة بتعيط زي الأطفال وحاضنة مخدة زي الأطفال بالظبط. لقي نفسه بتلقائية سحب المخدة وأخدها في حضنه أكنه بيدخلها جوا ضلوعه بيحميها من حزنها ومن العالم ده. العالم اللي قسي عليها وخلا أهلها يرموها هي وأخوها وهما صغيرين. فضلت تعيط في حضنه اكنها لقت شخص تستنجد بيه وتشكيله الألم اللي جواها ونست إنها في حضن حد غريب. فجأة فاقت على صوته.
عمر: بقيتي أحسن؟
نهال بتوهان: أحسن.
وفجأة فاقت وجمعت شجاعتها: أنت إيه اللي جابك هنا؟
عمر: يا شيخة. وكمل بحنية: اخلعي القناع ده يا نهال، خلاص انتي بقيتي مكشوفة قدامي. متحاولي.
نهال: أنت السبب أصلاً.
عمر: أنا آسف، سامحيني.
نهال باستغراب: بقا أستاذ عمر بسن ورمح بيعتذر؟ هي السما اتطبقت على الأرض ولا إيه؟
عمر: أيوة يا نهال، أنا جايلك بعتذرلك على النهاردة وعلي كل اللي أنا عملته وضايقك، سواء بقصدي أو من غير قصدي. ممكن بقا تنسي اللي حصل ونفتح صفحة جديدة؟
نهال: حاضر، هحاول.
عمر: عندي ليكي حل هيطلعك من كل اللي أنتِ فيه ده.
نهال: إيه هو؟ الحقني بيه.
عمر: تتجوزيني.
نهال: نعم؟ يلا يا بابا من هنا. زق عجلك، قال اتجوزك قال. يلا يا بابا بقا. عمر الأسيوطي بيطلب إيدي؟ أنا هههههههه. روح اضحك على حد غيري. ولا تكون عايز تعمل فيا اللي أستاذ أحمد عمله في نور؟ لأ فوق يا بابا، أنا الكلام ده ميأكلش معايا عيش.
عمر: إيه يا بنتي؟ راضعة راديو ولا متربية في الشارع؟ ولا أهلك معرفوش يربوكي أصلاً؟ إيه الهبل اللي بتقوليه ده؟
نهال اتصدمت من كلامه الغبي، زعلها تاني وهو لسه مصالحها.
عمر: أنا آسفة والله ما قصدي. بس ركزي معايا، ده هيبقى جواز صوري، يعني على الورق وبس. فكري، ساعتها هتمشي من العشة اللي أنتِ قاعدة فيها دي، وكمان هتبقي قريبة من ريتاج ونور، يعني الثلاثي المرح هيرجع تاني. فكري وصح، الأهم من ده كله حطي نادر في الاعتبار. هتقدري تعيشيه في حضنك وتعوضيه عن أهله اللي رموه وتعوضيه عن الحنان والطيبة اللي اتحرم منها طول عمره. تخيلي بقاله ١٠ سنين في ملجأ، يعني أكيد مش مرتاح. فكري وردي عليا. أخرك معايا بكرة.
بيلف ضهره وهيمشي.
نهال بسرعة: استنى، أنا موافقة.
عمر ما بصش ليها وابتسم بمكر.
عمر: لمي هدومك وتعالي معايا.
وصل الفيلا وهي معاه وشاورلها على أوضة.
عمر: دي هتكون أوضتك. تصبحي على خير، وبكرة جهزي نفسك هيكون كتب كتابنا والفرح.
دخلت نهال الأوضة من غير ولا كلمة وفضلت تعيط جامد. ليه كل الناس بتكسرها وتدوس عليها؟ ليه كل الناس بتذلها كده؟ فضلت تفكر وتعيط لحد ما نامت على نفسها.
تاني يوم الصبح عمر رن على أحمد وقاله إن عايزه هو ونور ومروة النهاردة بالليل عشان في مفاجأة. ورن على مصففة شعر وأتيليه عشان ينقي أجمل فستان لعروسة، وكمان طلبلها لبس كتير بيتي وخروج. نزل تحت أول ما اللبس وصل واستلمه وخبط عليها.
نهال بلا مبالاة: ادخل.
عمر: اتفضلي يا ستي.
نهال: إيه ده؟
عمر: دول شوية لبس عشانك. مينفعش تكوني عروسة ومعندكيش غير لبس الشباب اللي بشوفك بيه ده. من النهاردة مفيش اللبس ده. أنا بدأت أشك إنك شاب أصلاً بسبب حركاتك وتصرفاتك ولبسك.
نهال: ده لبسي ومش هغيره. شكراً لوجهة نظرك، بس دي مكانها في الزبالة.
عمر بصلها بتحذير: متنسيش إن نادر هيفضل في الدار لو مسمعتيش كلامي.
في ثانية اتحولت: لا أرجوك، بلاش نادر. أرجوك، أنا ما صدقت.
عمر: شاطرة، يبقي تسمعي الكلام. يا نهال، أنا زي ما قولتلك ده جواز صوري، يعني متقلقيش. بس برضه الناس هتيجي وهتهنيكي عشانك مراتي ومينفعش يشوفوكي باللبس ده.
نهال بتفهم وبدأت تطمن: حاضر.
وفعلاً نهال استنت للوقت اللي عمر قالها تكون جاهزة فيه ولبست الفستان وحطت ميكب خفيف واستنته يدخل عشان تطلع.
"باااااااا"
ريتاج: هو ده اللي كنت بتفكر فيه امبارح يا أبيه؟
عمر: أيوة يا ريتا.
ريتاج: ليه كده؟
بدأ كل واحد يرمي كلمة ما عدا نور وأحمد. فضلوا ساكتين.
بعد ما كله خلص.
نور: بعد إذنكم، عايزة أقعد أنا ونهال شوية.
عمر: المأذون على وصول، نكتب الكتاب وابقي اقعدي معاه.
نور بصت لنهال: انتي موافقة؟
نهال: أه موافقة يا نور.
ريتاج: مش باين.
نهال: لا يا ريتا، عمر شخص كويس ومتعوضش، وأنا فكرت لقيت إننا مناسبين.
عمر أخد نهال وطلع فوق.
نهال: إيه ده؟
عمر: إيه؟ مش مراتي؟ تحبي يقولوا إيه دلوقتي؟ متقلقيش، في أوضة تاني في أوضتي عشان تنامي براحتك.
نهال: طيب أنا هنزل أجيب هدومي.
عمر: بطلي عبط، هخلي حد من الخدم يجيبها بكرة. أصلاً أنا جايبلك هدوم تاني فوق.
ودخلوا وعرفها مكان الدولاب وهو دخل يغير في الحمام.
فتحت نهال الدولاب واتصدمت من اللي شافته.
رواية حكايتي مع الزمان الفصل العاشر 10 - بقلم كاتبة الروايات
دخلوا وعرفها مكان الدولاب وهو دخل يغير في الحمام.
فتحت نهال الدولاب واتصدمت من اللي شافته.
طلع من الحمام لقاها زي البلهاء قدام الدولاب ولسة مغيرتش.
عمر: لسة مغيرتيش؟
نهال: وده إن شاء الله علشان مين؟ أظن الناس مش هتشوفنا هنا ولا إيه؟
عمر: لا ده علشاني أنا.
نهال بصتله ولسة هتتكلم.
عمر: علشان نادر.
نهال: حاضر.
دخلت سحبت نهال حاجة من الدولاب ودخلت بسرعة الحمام تغير.
آخرتعمر: تحبي آجي أساعدك؟
نهال: لا ابقي ساعد نفسك.
عمر مفهمش قصدها إيه بس راح عند باب الحمام.
عمر: إيه أساعدك في إيه؟
وبيفتح الباب لقاها قافلاه من جوة.
أه إحنا وصلنا لكده طيب.
نهال: قال ألبس المسخرة دي. أما انت نكتة يا واد يا عمر.
عمر سابها براحتها وقال في نفسه انه مش هيضغط عليها.
فجأة النور اتقفل في الحمام.
ونهال فضلت تعيط بهستيريا: والنبي والنبي حد يفتح النور. والنبي والنبي ابعد عني متقربليش. ابعد عني يا ماما. الحقيني يا ماما.
عمر قام فتح عليها الباب بسرعة بالنسخة بتاعت المفتاح وأخدها في حضنه.
عمر: كنت فاكر اني هفضل برة بس تصدقي المكان بقا حلو. وبص علي نهال أول مرة تلبس لبس بنات زي الناس مش العفرية والجينز والهبل ده. بقا بيبص علي كل جزء في جسمها أكنه بيفصله. شعرها الطويل وعيونها اللي تلات ألوان في بعض تحسها عدسات فوق بعض. عسلي وأخضر وزي ضل أزرق. وفجأة ركز واتفاجئ اللي واقفة زي الفار المبلول وخايفة جامد.
عمر: متخافيش يا نونا. أوعي تخافي طول ما أنا جنبك.
وشالها وأخدها علي السرير ونام جنبها.
نهال بدأت تركز ولسة هتتكلم.
عمر: صدقيني مش عايز حاجة أكتر من إنك تنامي في حضني. صدقيني عمري ما هقربلك غير بإرادتك.
نهال بدأت تطمن شوية وفعلا نامت في حضنه وهديت.
عمر مكانش مصدق اللي حصل. معقولة هي هديت ونايمة في حضنه من غير ما تخاف. بقا مبسوط جامد ونام.
تاني يوم
صحي عمر من النوم وكان لسة سرحان في حبيبته الملاك الصغير.
معقول دي نفسها اللي بتنط من فوق الصور.
كانت حاضناه وحاسة بالأمان في حضنه.
عمر: حبيبتي كفاية نوم يلا بقا صباح النور.
نهال بتوهان: لا والنبي سيبني شوية.
عمر: أنا عارف اني حضني جميل بس كدة هضطر أعمل حاجة مش كويسة.
نهال قامت بخضة: أنا آسفة. أنا إيه اللي نيمني هنا وايه اللبس اللي انا لابساه ده؟ انت عملت ايه؟
عمر: عادي يعني اتجوزتك انتي حلالي أعمل اللي أنا عايزه.
نهال: ايه؟ انت إزاي تعمل كدة؟ إزاي وأنا إزاي سمحت بكدة؟ ولسة هتعيط.
عمر: اهدي يا هبلة مفيش حاجة حصلت. انتي حقيقي مش فاكرة ايه اللي حصل امبارح؟
نهال هزت راسها بالإيجاب.
عمر: خسارة دي كانت أحلي أوقات بيني وبينك. حس انها خلاص جابت آخرها. محصلش حاجة يا نونا. انتي بس جالك نوبة خوف وأنا حضنتك لقيتك متشبكة فيا جامد. اهدي.
وبيتسها من خدها وسابها ومشي.
نهال حدفته بالمخدة: والله حاضر يا عمر حاضر.
عمر: يلا غيري هدومك مينفعش حد غيري يشوفك كدة. هنزل أجيبلك الدريسات من تحت مش هتأخر. وبعد كدة هعلمك المفروض تكون إزاي صباح الخير لإن الصباح ده مش هينفع.
نهال خدودها احمرت زي الفراولة.
نزل تحت لقاها كلهم متجمعين.
عمر: متجمعين عند النبي بإذن الله.
نور: ممكن أطلع أتطمن علي نهال.
عمر: أيوة طبعاً. وصفلها مكان الأوضة. صح يا نور معلش في هدوم في الأوضة دي خوديها معاكي لنهال فوق.
نور: حاضر.
ودخلت الأوضة.
نسرين: هو احنا مش ملاحقين علي نور لما تجيبلي حيوانة تاني من الشارع؟ إيه شايف اننا فاتحينها ملجأ؟
عمر: نسرين وطي صوتك. وبعدين دي مراتي يعني احترامها من احترامي.
نسرين: اه يا أخويا عيشنا وشوفنا بنت الشوارع بقا ليها احترام. وبعدين ازاي يا أستاذ يا محترم تتجوز واحدة صاحبتها هتبيع ابنها؟
مروة: عمر انت اكيد اتجننت. ايه اللي انت هملته ده؟ ملاقتش أقذر من دي تتجوزها؟ مش كفاية اني طايقة ست نور دي بالعافية. أنا عمري ما أحب الزبالة دي كمان جيبتلي زبالة تاني.
أحمد: مروة عندها حق. ايه يا عمر انت عارف كويس ان البنات دي آخرها نقضي معاهم يوم اتنين يحملوا وناخد ابننا منهم. لكن أكتر من كدة لأ. ولا يستاهلوا أصلا اننا نحترمهم نهائي.
خرجت نور من الأوضة.
نور: معلش يا أستاذ عمر خلي حد يطلع الهدوم بعد إذن حضرتك.
وخرجت من الڤيلا وسابهم.
ريتاج: ليه كدة؟ هما عملوا إيه لكل الكلام المؤذي ده؟ عملوا إيه؟
نسرين: بس يا بت انتي. وبعدين أنا هكسر راسك بقا انتي. كنتي صديقة العيال الصيع دول. غوري علي أوضتك.
ريتاج: على فكرة اللي يمر باللي مروا بيه ويطلعوا نضاف كدة يبقوا مش عيال صيع يبقوا بنات نضيفة. اللي عاشوه هما الاتنين لو حد عاشه كان زمانهم دلوقتي رقاصات ولا بيشتغلوا في بار والناس بتروح تنقطهم. على فكرة بقا هما أنضف منكم كلكم.
نسرين ضربتها بالقلم.
ريتاج طلعت تجري على فوق والدموع بتجري قدامها.
حسابك معايا بعدين يا نسرين لما نكون لوحدنا. بعد إذنكم.
أخد هدوم مراته وطلع عند ريتاج.
عمر فتح الباب: ممكن أدخل؟
ريتاج: ما انت دخلت يا أبيه.
عمر: أنا آسف.
ريتاج: على إيه يا أبيه؟
عمر: علشان نسرين ضربتك بالقلم وعلشان الكلام اللي سمعتيه عن نهال ونور. بس صدقيني أنا مش هسمح لحد يأذيهم.
ريتاج: بجد يا أبيه؟
عمر: اه. طبها بجد. مراتي وصديقة مراتي اللي واثق فيها وصديقتها وصديقة أختها اللي متأكد إنها شبهكم وطيبة زيكم. صح؟ متقلقيش عليا. هما في عيني.
ريتاج: اه والله هما الاتنين طيبين. ربنا يخليك ليا يا أبيه.
وحضنته جامد.
عمر: ممكن بقا خدمة لأبيه؟
ريتاج: طبعاً.
عمر: وصلي اللبس ده لنونا وخليكي معاها لحد ما أجيلكم. ماشي يا ريتا؟
ريتاج: عيوني.
نزل عمر واعتقد انها ممكن تكون في الميتم فعلاً. راح ودور عليها هناك بس للأسف مش موجودة. فضل يدور عليها في كل حتة. آخر ما زهق راح للبحر يشكيله ويسأله هي فين. بس اتفاجئ انها هناك.
عمر: نور ممكن تيجي معايا؟
نور: شكراً إن حضرتك دافعت عن نهال يا أستاذ عمر. حقيقي نهال بنت طيبة قوي وتستاهل حد طيب. ربنا يهنيكم ببعض.
عمر: طيب بعيدا عن الكلام الجميل ده. في كلمة وقعت كدة من على وداني. إيه أستاذ دي؟ إن شاء الله ممكن نكون أصحاب؟
نور: ممكن.
عمر ابتسم: طيب ما إحنا أصحاب فعلاً.
وقعد جنبها.
احكيلي بقا يا ستي ايه اللي مضايقك.
نور: يا وجعة مربربة. يلا يااض امشي من هنا انت هتصاحبني.
عمر: طيب يلا يا أختي. قدامي.
وصلوا الڤيلا وعمر طلع اوضته لقي ريتا ونونا فعلاً قاعدين سوا.
عمر: أيوة بقا.
نهال: أيوه ايه؟
عمر: مش حاسين ان ناقصكم حاجة؟
ريتا: الثلاثي المرح.
عمر: تؤ تؤ تؤ كدة أزعل. إحنا كدة بقينا الخماسي المرح. أنا لو مدخلتش معاكم هقلب عليكم.
ريتاج: ليه كدة يا ابو ليلى.
نونا: طيب ازاي ونور مش هنا؟
نور: مسا مسا علي الناس الكويسة.
ريتا: ايه ده انتي نطيتي علي الڤيلا بتاعتنا؟ لا كدة أنا أخاف علي نفسي.
كلهم ههههههههههههههه.
نور: ماشي يا ريتا.
نهال: يعني انتي مش هتروحي؟
نور: أروح فين يا ولية انتي. لمي نفسك شوية.
عمر: بس في حاجة بس لاعتقادك انتي النعاردة مش هتنامي هنا. أنا بقولك اهو يلا على اوضة ريتا انتوا التلاتة من هنا وسيبولي قلبي.
نهال اتكسفت: طيب ما تسيبني النهاردة معاهم.
عمر: لا طبعاً.
نور بصلت للرباعي اللي قدامها وبصيتله : عمر يلا من هنا علشان عندنا تحالف نسائي في اوضتنا.
عمر: اوضتكم؟ لا لا دي اوضتين.
نور بضحك: لا قصدي المخبأ بتاعنا.
عمر: يووووووه انتوا مش قولتوا خلاص.
نور: خلاص ايه بس دي البداية. يلا يا بنات تعالي معانا يا عمر أصل كدة كدة خلاص المحرم اللي كانت معانا نعال وحاليا هي مراتك ولا ايه.
نهال: لا لا خلوا عمر هنا.
عمر: ليه بس كدة؟
نهال: لا مش علشان حاجة بس يعني.
ريتا حاولت تدخل تنقذ الموقف: نسرين انت نسيت ولا إيه؟ مينفعش.
عمر: آخ عليكي يا محامية العيلة انتي. ماشي يا ستي يلا من هنا بقا عايز انام.
وضربها بالمخدة.
نور: السهم المنطلق.
وتحميل ونزلوا عليه ضرب بالمخدة كلهم سوا وهو كمان يضربهم وكانوا بيضحكوا جامد.
عمر: لا لا خلاص التجمع النسائي ده بخاف منه. ربنا يسعدكم دايما يا قلب أخوكم.
نور: واثقة ان مروان لو كان هنا كنتوا هتبقوا أحلي إخوات.
عمر: أنا طول عمري فاكره بس صراحة هو ادالي أمانة كبيرة قوي أحافظ عليها. خايف ما أكونش قادر عليها. ربنا يباركلي فيكم يا أحلي اخوات. انتوا مش بس اخواتي انتوا بناتي.
وحضنوا بعض كلهم.
ريتا: وصلة النكد دي هتخلص امتا؟ يلا يا بت لشقك نصين.
عمر (صورة: 😳): هما عدوكي بالسرعة دي. حسبي الله ونعم الوكيل. اللهم اني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه. يلا يا بت منك ليها.
خرجوا كلهم ونزلوا عند الباب السري وده بيودي على نفق تحت الأرض لحد ما وصلوا لڤيلا تانية خالص.
نور: حمد الله على السلامة يا قمرات. سهرتنا فلفضلوا قاعدين سوا واتفرجوا على فيلم وكان معاهم تسالي لب وفول وفشار واندومي وشيبسيات وبيبسي. وكانت سهرة مالهاش حل. سهرة نسائية قمر.
نهال: تفتكري بيفكر فيكي؟
نور: لانهال: تلاقيه قالب الدنيا عليكي.
نور: شيلي قلبك الأبيض بعيد عن هنا.
نهال: ليه بس.
نور: تفتكري لو بيفكر حتى فيا مرنش على ريتا يسألها عليا ليه.
نهال: بلاش تظلميه.
نور: نونا أنا مش ناقصة خلينا نفكر في اللي احنا بنعمله وبس. بلاش نفكر في أي موضوع جانبي. يلا ننام علشان بكرة هقولكم على باقي الخطة.
فعلاً الكل نام ونور سابتهم وخرجت.
روّح الڤيلا بتاعته وهو متوتر علشان نور سمعته.
أحمد: مكانش المفروض تعملي كدة.
مروة: أنا مش قادرة امسك نفسي اكتر من كدة.
احمد: اعمل ايه مش انتي اللي عايزة كدة.
مروة: أيوة بس ده انتوا طولتوا قوي. احمد لو نور مش موافقة عليك قربلها بالقوة وخلصني من الزفتة دي.
احمد فضل ساكت.
مروة: بس خلينا أحنا سوا النهاردة.
احمد: انت تؤمر يا جميل.
وطلعوا اوضتهم.
جلال قاعد في اوضته بيفتكر ملك ومليكة وخطيئته اللي عملها زمان هو وأخوه.
فلاش باك
بنتين صغيرين زي القمر كان بيتم اللعب معاهم وفقد حياءهم من أجل الشيكولاتات والحاجات الحلوة. بس البنات دي بتكون في عمر ٨/٧ سنين وبيبدأوا يفهموا ان اللي بيعملوه ده حرام وان حرام حد يلمسهم. وبيبدأوا يهددوا ابوهم وعمهم من انهم يقربولهم. بس هو وأخوه بيخافوا وبيقتلوا البنتين. واحدة بيدفنوها حية والتانية بيرموها قدام عربية. وبكدة نهوا حياة طفلتين مالهومش أي ذنب في الحياة غير ان دول ابوهم وعمهم.
باك
بيفضل يبكي انه قتل طفلتين بريئتين وانه كان شيطان. ده حتى قتل أخوه علشان يورثه. أخوه اللي كانوا شركاء في كل حاجة حتي في الوساخة.