تحميل رواية «حكايتي مع الفهد» PDF
بقلم رنا البحيري
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في المستشفى كان الجميع يركضون في حالة طوارئ. حياة ببكاء: بابا قوم متسبنيش علشان خاطري. الاب بتعب: أنا طالب طلب واحد من فهد قبل ما أدخل العمليات وإلا مش هدخل. فهد باستغراب: نعم يا عمي اتفضل. الاب بتعب أكثر: أنا عايزك يا فهد تكتب كتابك على حياة قبل ما أدخل العمليات علشان أبقى مطمئن عليها لو جرالي حاجة جوه. الخبر نزل على الجميع كالصاعقة. حياة: حضرتك بتقول إيه يا بابا؟ أنا مش موافقة طبعاً ده لا يمكن يحصل. الاب: لو كتب كتابكم ما يهمنيش، أنا مش هدخل العمليات. فهد بقوة: خلاص يا عمي اللي تشوفه حضرتك، أن...
رواية حكايتي مع الفهد الفصل الأول 1 - بقلم رنا البحيري
في المستشفى كان الجميع يركضون في حالة طوارئ.
حياة ببكاء: بابا قوم متسبنيش علشان خاطري.
الاب بتعب: أنا طالب طلب واحد من فهد قبل ما أدخل العمليات وإلا مش هدخل.
فهد باستغراب: نعم يا عمي اتفضل.
الاب بتعب أكثر: أنا عايزك يا فهد تكتب كتابك على حياة قبل ما أدخل العمليات علشان أبقى مطمئن عليها لو جرالي حاجة جوه.
الخبر نزل على الجميع كالصاعقة.
حياة: حضرتك بتقول إيه يا بابا؟ أنا مش موافقة طبعاً ده لا يمكن يحصل.
الاب: لو كتب كتابكم ما يهمنيش، أنا مش هدخل العمليات.
فهد بقوة: خلاص يا عمي اللي تشوفه حضرتك، أنا رايح أتصل بالمأذون.
نظرت له حياة بصدمة، فهو لا يحبها، كيف سيتزوجها؟
جاء المأذون وحياة ما زالت في صدمتها. وتم عقد قران فهد وحياة. ودخل الاب للغرفة العمليات. والجميع متوتر لأن الطبيب قال لهم إن العملية خطيرة ونسبة نجاحها ضعيفة جداً.
كان فهد ينظر أمامه بقوة، ماذا سيفعل مع حبيبته عندما تعرف أنه تزوج غيرها؟ بالفعل سوف تتركه.
وفجأة حدث حالة من الهرج في المكان، والكثير من الأطباء يدخلون إلى غرفة العمليات.
حياة ببكاء: هو في إيه يا دكتور؟ بابا ماله؟
الطبيب بحزن: للأسف العملية جت في وقت متأخر والمريض مات. البقاء لله.
وذهب الطبيب وترك حياة في صدمتها. لم تصدق أن أباها فارق الحياة. هل حقاً تركها وحيدة؟ لما تستطيع حياة تحمل الأمر ثم فقدت الوعي.
فهد بخضة: حيااااااه.
ثم ركض إليها وحملها وذهب بها إلى إحدى الغرف وطلب طبيب.
فهد: مالها يا دكتور؟
الطبيب: عندها انهيار عصبي حاد.
فهد: طيب هي ليه ما فقتش لحد دلوقتي؟
الطبيب: أنا اديتها مهدئ وهي بفعل المهدئ ده نايمة ومش هتفوق قبل بكرة الصبح.
فهد: تمام يا دكتور اتفضل أنت.
خرج الطبيب من الغرفة وترك فهد مع حياة بالغرفة.
فهد وهو يجلس على الكرسي بجانب سرير حياة ويفكر ماذا سيفعل في حياته القادمة مع حياة.
رواية حكايتي مع الفهد الفصل الثاني 2 - بقلم رنا البحيري
في صباح يوم جديد وبداية جديدة لأبطالنا.
استيقظت حيا ولم تجد أحد معها بالغرفة. ظلت ساكنة فقط تبكي بصمت، ولم تستوعب حتى الآن أن والدها فارق الحياة وتركها وحيدة. ظلت تبكي، ثم دلف عمها، حيا السيد أحمد.
أحمد بحزن على بنت أخيه الوحيدة:
حياة حبيبتي، يلا علشان هنمشي من هنا، هنروح البيت.
حياة:
لا.
أحمد:
يلا يا بنتي قومي معايا.
حياة:
لا رد.
أحمد:
حياة متوجعيش قلبي عليكي يابنتي، قومي معايا.
قامت حياة واتجهت إلى المرحاض، وأبدلت ثيابها، ثم خرجت من المرحاض. وجدت فهد وأخيه مالك وعمها أحمد.
أحمد:
يلا بينا.
ثم خرجوا جميعًا من المشفي. ولكن قبل أن يصعدوا إلى السيارات، قالت حياة.
حياة بجمود:
عايزة أروح على بيت بابا.
فهد باستغراب:
ليه؟
حياة:
مش هعيش عند حد، أنا عايزة أرجع بيتي.
فهد بحدة خفيفة:
واضح إن الهانم نسيت إنها مراتي، صح؟
حياة:
لا، ما إحنا هنطلق.
فهد:
آه، ومين قالك إني هطلق؟
حياة بحزن:
وهتكمل معايا ليه؟ واللي قالك اتجوزني خلاص مابقاش موجود.
فهد بهدوء:
حياة، انتي قبل ما تكوني مراتي، فإنتي بنت عمي ومسؤولة مني، فبلاش الهبل اللي في دماغك ده، ويلا نمشي.
مالك:
يلا يا حياة، ماينفعش وقفتنا كده قدام المستشفى.
أحمد بحنان:
يلا يا بنتي نمشي.
أومأت له حياة، ثم صعدت معهم إلى السيارة.
بعد مدة قصيرة، وصلوا جميعًا إلى قصر الأحمدي.
نزل الجميع من السيارة، ودلفوا إلى القصر.
أحمد لفهد:
خد حياة الأوضة ترتاح شوية يا فهد.
أومأ له فهد، ثم قال:
يلا يا حياة.
ذهبت حياة مع فهد إلى الغرفة، ثم قالت:
إحنا هنكون مع بعض في أوضة واحدة؟
فهد:
أيوه.
حياة:
طيب أنا هنام فين؟
فهد:
أي السؤال الغبي ده، أكيد على السرير.
حياة بتوتر:
وانت؟
فهد:
على السرير برضو.
حياة:
نعم، ليه إن شاء الله؟
فهد:
هو إيه اللي نعم دي، أوضتي.
حياة:
لا، أنا هنام على الكنبة.
فهد:
إنتي حرة.
ثم دلف إلى المرحاض ليأخذ حمام بارد ليتخلص من تعب وإرهاق اليوم. ثم ارتدى ملابسه وخرج.
حياة:
أنا عايزة أروح أجيب هدومي.
فهد:
البسي أي حاجة من عندي لحد ما أبعت حد يجيبلك لبسك.
أومأت له حياة، ثم ذهبت للمرحاض لأخذ حمام لكي تهدأ قليلاً. ثم خرجت، وكانت ترتدي بيجامة تصل إلى ما قبل ركبتها بقليل. نظرت في الغرفة فلم تجد فهد. ثم ذهبت وأخذت غطاء واتجهت إلى الأريكة، وظلت تبكي وتتذكر والدها. ثم ذهبت في سبات عميق.
بعد فترة، دلف فهد إلى الغرفة، فوجدها ذاهبة في سبات عميق. ذهب إليها وجلس على ركبتيه أمامها، ثم قال لها.
فهد:
مش عارف إيه الجاي، بس اللي متأكد منه إنه هيكون صعب ومش هيعدي بالساهل.
ثم حملها وذهب بها إلى السرير، وغطاها جيداً، واتجه إلى الأريكة.
مر على هذه الأحداث شهران، لم يحدث فيهم سوى أنها رجعت إلى حياتها السابقة، وذهبت إلى جامعتها، وتغلبت على حزنها.
في صباح يوم جديد، في غرفة فهد وحياة. استيقظت حياة، ولم تجد فهد بالغرفة. فذهبت إلى المرحاض، أخذت حمامها، وثم أدت فرضها، وغيرت ملابسها، ونزلت إلى الأسفل.
في غرفة الطعام، كان الجميع جالس على طاولة الطعام.
حياة للجميع:
صباح الخير.
الجميع:
صباح النور.
أحمد لحياة:
هتروحي الجامعة النهاردة؟
حياة:
أيوه يا بابا.
أحمد:
طيب يا حبيبتي، خدي بالك من نفسك.
أومأت له حياة بابتسامة، ثم أكملت فطورها، وقالت:
أنا خلصت، يلا يا فهد.
ثم قام فهد، وأخذ مفاتيح سيارته، وأخذ حياة متجهًا إلى جامعتها.
بعد مرور نصف ساعة، توقفت السيارة أمام جامعة حياة.
فهد لحياة قبل أن تنزل من السيارة:
ما تتكلميش مع أي شاب.
حياة:
حاضر.
فهد:
لما أرن عليكي، تردي على طول.
حياة بملل:
حاضر.
فهد:
خدي بالك من نفسك.
حياة:
حاضر.
فهد:
حاضر إيه، انتي علقتي؟
حياة:
لا.
فهد:
خلصي محاضراتك وجهزي نفسك، علشان هبعتلك السواق يجيبك على الشركة بعد الجامعة.
حياة بغباء:
ليه؟
فهد:
مش انتي كنتي عايزة تدربي في الشركة معايا؟
حياة:
أيوه، وانت مش موافق.
فهد:
حياة، انتي غبية، أمال أنا بقول إيه؟ بقولك هتدربي بعد الجامعة.
حياة:
آآآآآآآآآآآه، بجد؟
فهد:
حياة، انزلي قبل ما أولع فيكي.
حياة:
أشطا، سلاموز.
ثم نزلت من السيارة، وقابلت في طريقها صديقتها مريم و...
رواية حكايتي مع الفهد الفصل الثالث 3 - بقلم رنا البحيري
نزلت من السيارة وقابلت في طريقها مريم.
مريم وهي تمثل الحزن: عاملة إيه دلوقتي يا حياة؟
حياة بحب صادق: الحمد لله يا قلبي، أحسن بكتير من الأول. وفهد مش بيخليني عايزة حاجة.
ثم أكملت بحزن بعد ما بابا ما مات: ربنا يرحمه.
مريم: يا رب. يلا بقى عشان ندخل.
حياة: يلا.
ذهبا إلى داخل الجامعة.
في مكان آخر وهو شركة فهد.
مالك: هتعمل إيه دلوقتي يا فهد مع حياة؟
فهد: هعمل إيه يعني؟ أكيد مش هطلقها.
مالك: طب ونسرين هتعمل معاها إيه؟
فهد: مش عارف. بس يا ريت حياة متعرفش حاجة عن موضوع نسرين.
مالك: تمام.
عند حياة في الجامعة بعد أن أنهت محاضراتها.
مريم: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآقالب:
رواية حكايتي مع الفهد البارت الثالث 3 بقلم رنا البحيري
رواية حكايتي مع الفهد الفصل الثالث 3
ثم نزلت من السيارة وقابلت في طريقها مريم.
مريم وهي تمثل الحزن: عاملة إيه دلوقتي يا حياة؟
حياة بحب صادق: الحمد لله يا قلبي، أحسن بكتير من الأول. وفهد مش بيخليني عايزة حاجة.
ثم أكملت بحزن بعد ما بابا ما مات: ربنا يرحمه.
مريم: يا رب. يلا بقى عشان ندخل.
حياة: يلا.
ذهبا إلى داخل الجامعة.
في مكان آخر وهو شركة فهد.
مالك: هتعمل إيه دلوقتي يا فهد مع حياة؟
فهد: هعمل إيه يعني؟ أكيد مش هطلقها.
مالك: طب ونسرين هتعمل معاها إيه؟
فهد: مش عارف. بس يا ريت حياة متعرفش حاجة عن موضوع نسرين.
مالك: تمام.
عند حياة في الجامعة بعد أن أنهت محاضراتها.
مريم: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآقالب:
رواية حكايتي مع الفهد البارت الثالث 3 بقلم رنا البحيري
رواية حكايتي مع الفهد الفصل الثالث 3
ثم نزلت من السيارة وقابلت في طريقها مريم.
مريم وهي تمثل الحزن: عاملة إيه دلوقتي يا حياة؟
حياة بحب صادق: الحمد لله يا قلبي، أحسن بكتير من الأول. وفهد مش بيخليني عايزة حاجة.
ثم أكملت بحزن بعد ما بابا ما مات: ربنا يرحمه.
مريم: يا رب. يلا بقى عشان ندخل.
حياة: يلا.
ذهبا إلى داخل الجامعة.
في مكان آخر وهو شركة فهد.
مالك: هتعمل إيه دلوقتي يا فهد مع حياة؟
فهد: هعمل إيه يعني؟ أكيد مش هطلقها.
مالك: طب ونسرين هتعمل معاها إيه؟
فهد: مش عارف. بس يا ريت حياة متعرفش حاجة عن موضوع نسرين.
مالك: تمام.
عند حياة في الجامعة بعد أن أنهت محاضراتها.
مريم: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية حكايتي مع الفهد الفصل الرابع 4 - بقلم رنا البحيري
في صباح يوم جديد ملئ بالأحداث، استيقظت حياة من نومها وأدت فرضها ونزلت إلى الأسفل. تناولت فطورها وأوصلها فهد إلى الجامعة.
فهد: حياة.
حياة بملل: حفظت خلاص.
فهد ببرود: طيب كويس. خلصي محاضراتك وهتلاقي عم عبده جاي علشان ياخدك.
حياة: أشطا، سلاموز.
ثم نزلت من السيارة وذهبت إلى مريم، صديقتها.
حياة: رومااا، وحشتناااااااااا.
مريم بـود مصطنع: أعاااا، وحشتني اكتر.
حياة: يلا ع السكشن قبل ما الدكتور يجي.
مريم: أيوه يلا علشان الدكتور ده رخـم أوي.
ثم ذهبت هي وحياة إلى المحاضرة.
في شركة الفهد.
السكرتيرة: مستر فهد، الوفد الإيطالي على وصول.
فهد: تمام. اتفضلي انتي يا نور وبلغي مالك إني عايزه.
نور: تمام يا فهد، عن إذنك.
فهد بتفكير في حياته القادمة وماذا سيفعل مع حياة.
ثم فتح الباب دون إذن.
فهد بصدمة: انتي.
عند حياة في الجامعة بعد أن انتهت محاضراتها.
ذهبت هي ومريم إلى الكافيه الخاص بالجامعة.
مريم: ها، كلمتي فهد وقولتيله إني أتدرب معاكي في الشركة يا حياة؟
حياة بتذكر: أووف، نسيت خالص. آسفة جدا يا مريم.
مريم: أوف يا حياة، ليه كده.
حياة: معلش يا مريم، أنا آسفة. هقوله النهارده أول ما أروح.
مريم: أشطا أوي.
ثم طلبا قهوة وهما يتحدثون.
عودة لشركة الفهد، تحديدًا في مكتب مالك.
نور وهي تطرق على الباب منتظرة إذن الدخول: مستر مالك.
مالك: اتفضل.
نور: فهد باشا بيفكر حضرتك باجتماع الوفد الإيطالي.
مالك: أووف، ده أنا كنت ناسي خالص. كويس إنك فكرتني يا نور.
ثم خرجت نور من المكتب.
مالك في نفسه: امتى تحسي إني بحبك يا نور.
عند فهد كان شارد في حياة، ثم دخل شخص ما.
فهد بصدمة: انتي.
نـسرين بابتسامة: مفاجأة مش كده؟
فهد: ليه ما قولتيليش إنك جايه؟ كنت حتى جيت خدتك من المطار.
نسرين: قولت أعملك مفاجأة. ها، أي رأيك؟
فهد: حلوة جدا.
نسرين وهي تتجه إلى فهد وتقوم باحتضانه: وحشتني أوي أوي.
فهد: وانتي كمان. ها، عملتي إيه في سفرك؟
نسرين وهي تسحب فهد وتتجه إلى الأريكة الموجودة في المكتب ويجلسون عليها.
نسرين وهي تحكي لفهد عن ما قامت به في سفرها.
فهد يستمع إليها.
ثم طرق أحد على الباب، وما كان أحد إلا مالك.
مالك بصدمة: إيه ده، نسرين هنا؟ انتي جيتي إمتي؟
نسرين: لسه جايه من شوية.
مالك: حمدلله على سلامتك.
نسرين: ميرسي.
ثم ظلوا يتحدثون كثيراً.
ثم قامت وقالت لفهد ومالك: باي، أنا بقى علشان تعبانة جدا من السفر.
فهد: باي.
مالك: ف داهية، قصدي سلام يا سردين 😂.
ثم قامت باحتضان مالك، ثم اتجهت لاحتضان فهد وفتحت الباب على مصراعيه في تلك اللحظة، وثم...
رواية حكايتي مع الفهد الفصل الخامس 5 - بقلم رنا البحيري
نسرين: طيب باي أنا بقي عشان تعبانة من السفر.
فهد: سلام.
مالك: في داهية قصدي سلام يا سردين.
اتجهت نسرين لاحتضان فهد وفتحت الباب على مصراعيه. في تلك اللحظة، دخلت حياة وتفاجأت بفتاة تحتضن زوجها.
حياة بصدمة ودموع في عينها: مين دي؟
نسرين وهي تقبل فهد على خده: أنا حبيبة فهد وخطيبته المستقبلية.
حياة بصدمة: إيه؟
نسرين: أيوه، وإنتي بقى إزاي تدخلي المكتب بالطريقة دي؟
فهد: نسرين دي حياة بنت عمي.
نسرين وهي تصافح حياة: هاي.
حياة تصافح نسرين بحزن: أهلاً بيكي.
ثم قال مالك لحياة:
مالك: يلا يا حياة عشان عندنا شغل كتير النهاردة.
حياة بحزن ودموع تود النزول: يلا.
ثم خرجت حياة ومالك من المكتب.
داخل مكتب مالك، عندما دخلت حياة إلى المكتب، ظلت تبكي بحرقة.
مالك بحزن على ابنة عمه وصديقة طفولته: حياة اهدى، فيه إيه لكل ده؟
حياة: فهد هيخطب يا مالك وبيحب واحدة غيري.
مالك: اهدى، والله فهد مش بيحبها، بس هو ونسرين أصدقاء وهو معجب بيها بس مش أكتر.
حياة: بس أنا بحبه يا مالك ومش هقدر أشوفه مع واحدة غيري، ومش عندي الشجاعة أقوله وخايفة لو قولته يبعد عني.
مالك بصدمة: إيه؟ بتحبيه؟ إمتى وإزاي وليه ما قولتيليش؟
حياة بتبكي: بحبه من واحنا صغيرين يا مالك ومش عندي الشجاعة أقوله، وكان عندي أمل إنه يحبني بس خلاص كل شيء انتهى وفهد هيخطب نسرين.
مالك بتفكير: طيب لازم نعمل حاجة ونخليكي تقربي من فهد ويحبك إنتي.
حياة وهي تنظر له بأمل: بجد؟ يعني ممكن فهد يحبني أنا؟
مالك بابتسامة: أيوه طبعاً.
حياة: طيب هنعمل إيه؟
مالك بابتسامة لا تبشر بالخير: هنخليه يغير.
حياة: إزاي وهو أصلاً مش بيحبني؟
مالك: إزاي دي بقى خليها عليا، المهم تنفذي اللي هقولك عليه بالحرف.
حياة: أشطا.
في مكتب فهد:
نسرين بتسأل: مين حياة دي؟
فهد: قولتلِك حياة بنت عمي.
نسرين: بس حساها غريبة شوية.
فهد: غريبة إزاي مش فاهم؟
نسرين: يعني حستها زعلانة لما عرفت إننا مرتبطين، شكلها بتحبك.
فهد: لا عادي، دي أوهام في دماغك مافيش حاجة من الكلام ده، وحياة زي أختي.
نسرين: طيب باي بقي عشان هروح أرتاح شوية.
فهد: باي.
نسرين قبل أن تخرج:
نسرين: هنسهر بليل.
فهد: تمام، هنروح نسهر.
نسرين: ياريت بقي تعدي عليا.
فهد: هخلص وابقى أجي أعدي عليكي.
نسرين: أوكي بيبي باي.
وخرجت من الشركة بأكملها.
وانتهى اليوم وعاد الجميع إلى منازلهم.
في قصر الأحمدي، كان الجميع يتناول طعام العشاء، ثم رن هاتف فهد وكان المتصل نسرين.
فهد: ألو.
نسرين: ألو يا فهد، هو إحنا هنسهر فين؟
فهد: في نيت.
نسرين: قد إيه عشان تيجي؟
فهد: حوالي ساعة.
نسرين: أوكي باي.
ثم أغلق الهاتف، ولم يأخذ باله من الذي كان يتابع المكالمة باهتمام ويبتسم بخبث.
ثم قام مالك بعد أن تناول طعامه وقال لحياة:
مالك: حياة تعالي عشان عايزك في موضوع مهم بخصوص الشغل.
حياة وهي تتجه مع مالك إلى غرفته: نعم؟ إيه الموضوع المهم؟
مالك: عارفة فهد كان بيكلم مين دلوقتي؟
حياة: لا، مين؟
مالك: سردين.
حياة: عرفت منين إنها هي؟ ممكن تكون حد تاني.
مالك: لا هي، عشان قال إنهم هيخرجوا مع بعض وهيروحوا على نيت.
حياة بغباء: عرفت منين إنهم رايحين هناك؟
مالك: عشان كنت مركز معاه في المكالمة يا غبية.
حياة: طيب وبعدين؟
مالك بتفكير خبيث: هنحصلهم على هناك.
حياة: إنت بتهزر يا مالك؟ هنروح نيت؟ ده كان فهد قتلني.
مالك: لا مش بهزر، وبعدين فهد ماله؟ مش هو قال إنك بنت عمه ومش قال إنك مراته؟ خلاص خليه يستحمل.
حياة: أيوه برضو، هنعمل إيه لما نروح النيت؟
مالك: هنخليه يولع، وخلي السمكة سردين دي تنفعه.
حياة: أشطا أوي، بس دلوقتي أنا هلبس إيه؟
مالك بخبث: تلبسي إيه دي خليها عليا، تعالي بقي كده.
حياة: هنروح فين؟
مالك: هنروح نجهز لبسك يا مزة.
حياة: طيب يلا بسرعة عشان نلحق نمشي.
مالك: يلا.
في غرفة ملابس حياة:
مالك: إيه رأيك في ده؟
حياة بصدمة: لا ده قصير أوي، مستحيل ألبسه.
مالك: لا هو ده حلو.
حياة: لا يا مالك، شوف غيره.
مالك وأتى بواحد آخر: ها؟ إيه رأيك في ده؟
حياة: أيوه ده حلو.
مالك: تمام، جهزي نفسك وع ما أنا كمان أجهز.
حياة: أشطا.
بعد ساعة تقريباً، كان مالك وحياة استعدا للذهاب للنيت.
مالك وهو يطرق على باب غرفة حياة:
حياة بعد أن فتحت الباب: يلا خلصتوا؟
مالك بانبهار: أوعى! إيه الجمال ده؟ بقول إيه؟ سيبك من فهد وتعالي اتجوزك أنا.
حياة: مالك يلا مش وقته، ورانا خطة.
مالك: أيوه صح، يلا بسرعة.
بعد قليل، كانت سيارة مالك تقف أمام النيت.
مالك: حلو أوي، عربية فهد أهي، يعني هو جوه.
حياة: أنا خايفة يا مالك، يلا نرجع البيت، أنا مش عايزة أدخل.
مالك: نعممم ياختي؟ اخلصي يا ماما، الواد هيطير وهيتجوز نسرين يا هبلة.
حياة: لا خلاص، يلا ندخل قبل ما السلعوة تاخده مني.
مالك: أيوه كده.
ودخلا إلى النيت، وكان فهد ونسرين يجلسون على إحدى الطاولات.
مالك: فهد أهو، تعالي نقعد في مكان قريب منهم.
عند فهد، كان جالس وبجانبه نسرين.
نسرين إلى فهد:
نسرين: فهد يلا نقوم نرقص شوية.
فهد: لا ماليش مزاج.
نسرين: أوووف.
فهد وهو يدير وجهه إلى الناحية الأخرى، بالصدفة وقعت عيناه على تلك الأغبياء.
فهد بصدمة ممزوجة بالغضب: يا نهاااار أبوك أسود.
رواية حكايتي مع الفهد الفصل السادس 6 - بقلم رنا البحيري
فهد: يا نهاااااار ابوكم أسسوووووود!
وترك نسرين وذهب إلى هؤلاء الأغبياء الذين وضعوا أنفسهم أمام ذلك الفهد المفترس.
حياة، وهي خائفة، تمسك مالك من الخلف وتنظر إلى فهد الذي كان يود لو يقتلهم الآن.
"الله يخربيتك يا مالك يا بن أم مالك، كان يوم أسود يوم سمعت كلامك."
ذهب فهد وهو غاضب إلى هؤلاء الأغبياء.
فهد بغضب: انتوا بتهببوا إيه هنا؟
مالك: كنا قاعدين زهقانين فقولنا أنا وحياة نيجي نسهر بدل الملل ده، صح يا حياة؟
حياة، بخوف من فهد: هاا، آه آه، مالك عنده حق.
فهد بغضب: نعم يا روح أمك، وما قلتليش ليه قبل ما تطلعي؟ مش مالي عينك أنام؟
مالك: وهي تاخد إذنك ليه بقى؟ وبصفتك إيه؟
فهد: بصفتي جوزها.
حياة بغضب: والله تصدق إني كنت ناسيه.
فهد: ماشي يا كلاب، حسابكم لما نروح.
ثم أخذهم فهد وذهب إلى حيث كان يجلس مع نسرين.
كان يتحدثون كثيرًا، وحياة تشعر بالغيرة على فهد من نسرين التي تستغل كل فرصة لتتقرب من حبيبها وزوجها.
مالك، وهو يحاول استفزاز فهد ويجعله يشعر بالغيرة، قال لحياة:
مالك: حياتي تعالي نقوم نرقص.
حياة، وهي تفهم قصد مالك: آه ياريت، علشان مليت أوي يا لوكا.
ثم أخذ مالك حياة إلى ساحة الرقص.
حياة لمالك: وبعدين في علبة السردين دي؟ البت ما بتصدق تلاقي فرصة علشان تلزق فيه.
مالك: اهدي، إحنا لحد دلوقتي تمام، وبدأنا نخلي فهد يغير.
حياة: إزاي ده؟ سابني أرقص معاك حتى محاولش يعترض.
مالك، وهو ينظر إلى ذلك الفهد الغاضب ثم يعود النظر لحياة:
مالك بخبث: استني بس، فهد هيجي دلوقتي.
حياة: عرفت إزاي إنه هيجي؟
مالك: الغيرة باينة على وشه 😉.
حياة، وهي تدير وجهها وتنظر لفهد: تصدق صح.
مالك: متبصيش عليه يا غبية، يلا نكمل رقص بقى.
حياة: يلا.
عادوا إلى الطاولة مرة أخرى عند فهد ونسرين.
نسرين لفهد الذي ينظر لحياة ومالك بغضب وغيره:
نسرين: لايقين أوي على بعض.
فهد: هم مين؟
نسرين: حياة ومالك.
فهد بغضب يزداد ولكنه لم يعلق.
نسرين: بس باين عليهم بيحبوا بعض أوي.
فهد: اممم، وإنتي عرفتي إزاي يا فيلسوفة عصرك؟
نسرين: شوف شكلهم عامل إزاي مع بعض، شكلهم حلو أوي.
كان في تلك اللحظة مالك يحتضن حياة ويهمس لها بشيء.
عند ذلك الحد، لم يستطع فهد أن يخفي غضبه، فقام واتجه إليهم.
حياة لمالك: هاااار أسوووود، فهد جاي وشكله ما يبشرش بالخير.
مالك: اهدي.
فهد، وهو يسحب حياة من مالك بقوة جعلتها تصطدم بصدره العريض:
فهد: روح إنت يا مالك، وأنا هكمل رقص معاها.
مالك: أشطا، سلاموز.
ثم غمز لهم وذهب إلى الطاولة الخاصة بهم.
مالك لنسرين التي تشتعل غضبًا:
مالك: اممم، شكلهم حلو أوي، حتى شوفي كده نظراتهم لبعض، ياآه تحسي إنهم مخلوقين علشان يكملوا بعض.
نسرين بغضب: قصدك إيه يعني؟
مالك: مش قصدي حاجة.
نسرين: امال إيه لازمة الكلام اللي إنت قلته دلوقتي ده؟
مالك: هو أنا اتكلمت يابنتي؟ واحد بيتكلم عن أخوه وحبيبته، إنتي مالك؟
نسرين: مين دي اللي حبيبة فهد؟ مالك، إنت شكلك تقلّت في الشرب صح؟
مالك: أولًا، حياة حبيبة فهد وفهد حبيب حياة، والاتنين لبعض. وثانيًا، أنا مش بشرب، وشكلك إنتي اللي تقلّتي في الشرب. ثم أكمل باستفزاز: ربنا يبعد عنهم الأذى والناس الحقودة، قولي يارب بقى يا نسرين.
نسرين بنرفزة: مالك، إنت عايز تقول إيه؟
مالك: يابنتي هو أنا كلمتك دلوقتي؟ سيبني بقى أركز معاهم، ده إنتي بومة.
غادرت نسرين المكان بأكمله.
ضحك مالك على مظهرها وقال:
مالك بضحكة شر: دي لسه البداية يا نسرين.
نسرين، بعد أن أخذت سيارة أجرة:
نسرين بغل: ماشي بقى، حياة عايزة تاخد مني مالك، ماشي، وماله، أنا بقى هوريكي اللعب يا حياة، وهعرفك إزاي تاخدي حاجة بتاعت نسرين.
ثم ضحكت بشر.
عند فهد وحياة:
فهد: إيه اللي جابك هنا يا حياة؟ وما قلتليش ليه إنك جاية؟
حياة: جاية ليه فجاي علشان زهقانة. اما بقى مش قولتلك ليه، فاعتقد إنك مش مهتم ولا فارق معاك تعرف.
فهد: هقولك بصفتي إيه؟
فهد: نعم ياختي، امال مين اللي لازم يعرف؟ أنا جوزك يا هانم، ولا ناسيه؟
حياة، بدموع تلمع في عيناها تود النزول: آه جوزي، وده من إمتى وإنت معترف أصلًا بجوازنا؟ ممكن تقولي ها؟ لا وكمان لما الحرباية نسرين سألت النهاردة أنا مين، قولتلها بنت عمي، ونسيت خالص إني مراتك، وكمان خرجت معاها من غير حتى ما تفكر تعرفني، وسايبها تتلزق فيك طول الوقت من غير حتى ما تراعي وجودي.
فهد: إيه اللي إنتي بتقوليه ده يا حياة؟ دي أوهام في دماغك وبس. وبعدين، "أراعي شعورك" إيه؟ إنتي أصلًا مش بتحسي بأي مشاعر تجاهي غير إن أنا ابن عمك وبس، ليه مضايقة؟
حياة: إنت صح، إنت ابن عمي وبس، عن إذنك.
وكادت أن تتركه وترحل، إلى أن فهد شدها مرة أخرى إلى حضنه وقال:
فهد: رايحة فين؟
حياة: هروح على البيت.
فهد: اممم، هتروحي إزاي بقى؟
حياة: زي ما جيت، وسع بقى كده.
فهد: حياة، اسكتي أحسنلك، إنتي هتروحي بس معايا.
وقال: ليه أقعد معاك وأضايقك انت ونسرين؟ هنام.
فهد: خلاص، اهدي، هخلي مالك يوصل نسرين، قصدي نسرين. يلا نروح. بس برضه ده ما يمنعش إن حضرتك هتتعاقبي على إنك خرجتي مع مالك من غير إذن، وعلى لبسك الحلو ده.
حياة بخوف: ع...عقاب إيه؟
فهد: أنا عايزك تهدي خالص يروحي، مافيش حاجة. ويلا نروح بقى.
عاد إلى الطاولة حيث مالك كان ينظر لهم بسعادة لنجاح خطته.
فهد: امال نسرين فين؟!
حياة، بغيره لم تستطع أن تخفيها: وإنت بتسأل على زفته ليه؟ ما تغور مكان ما هي عايزة، إنت مالك؟
فهد: الكلام ده لمين؟ 🤨
حياة بتوتر: د...د...ده لمالك.
مالك: أيوه ليا، المهم يلا نمشي بقى علشان تعبت وعايز أنام، يلا يا حياة.
فهد: يلا فين؟
مالك: نروح على البيت.
فهد: لا، روح إنت، أنا هاخد حياة وهنروح مكان تاني غير البيت، وكمان أنا مش هروح الشركة بكرة، فاحضر إنت الاجتماعات، لأني مش جاي، ومش هاجي البيت كمان.
مالك وحياة باستغراب وفي صوت واحد: هتروح فين؟!
فهد، وهو ينظر لحياة: اسمها هنروح فين.
لتبتلع تلك المسكينة لاعبها بخوف شديد مما هو قادم.
ثم عاد بنظره لمالك: نفذ إنت بقى يا مالك.
مالك: علم وينفذ يا كبير، أطير أنا بقى.
فهد: سلام، يلا يا حياة.
حياة بتوتر وخوف يزداد: ربنا يستر.
مالك، وهو يبتسم لنجاح خطته: ولسه الجاي أحلى.
في سيارة فهد:
حياة: فهد، إحنا هنروح فين؟ أنا خايفة.
فهد: خايفة من إيه يا قلبي؟ إنتي لسه شوفتي حاجة.
حياة: فهد، مش هعمل كده تاني خلاص، يلا نرجع على البيت.
فهد: تؤ.
ثم وصل بعد مدة إلى بيت في مكان شبه مهجور و...
رواية حكايتي مع الفهد الفصل السابع 7 - بقلم رنا البحيري
في سيارة فهد.
حياة: فهد إحنا رايحين فين؟ أنا خايفة.
فهد: خايفة من إيه؟ إنتي لسه شوفتي حاجة يا قلبي.
حياة: خلاص مش هعمل كده تاني، بس يلا نرجع على البيت.
فهد: تؤ.
بعد مدة، توقفت السيارة أمام منزل في مكان شبه مهجور.
حياة بخوف: ا. ا. إحنا بنعمل إيه هنا؟
فهد بخبث: هنقضي يومين هنا.
حياة بخوف يزداد: فهد بلاش هزار، أنا خايفة أوي، يلا نرجع البيت عشان خاطري.
فهد: تؤ، ويلا انزلي.
حياة: لا مش هنزل.
فهد: اممم، تمام، إنتي حرة بقى.
ثم نزل واتجه إلى الناحية الأخيرة حيث تجلس حياة، وفتح باب السيارة وحملها وأغلق الباب بقدمه.
حياة: نزلناااااااااااااااااااااااااي! مش عايزة أدخل جووووووه.
فهد: اسكتي يخربيت صوتك.
حياة: بقولك نزلناااااااااااااااااااااااااي! اسمع الكلام بقى، يخربيت طولك ده يجدع.
فهد: أنا اللي طويل ولا إنتي اللي أوزعة؟
ثم أنزلها.
حياة: أنا عايزة أروح دلوقتي حالا، مش عايزة أفضل هنا.
فهد: ماهو مش بمزاجك يا روح أمك، ده عقابك.
حياة: ناااعم؟ وده ليه إن شاء الله؟ أنا عملت إيه عشان أتعاقب؟
فهد: اممم، تعالي نعد بقى. أولاً خرجتي مع مالك من غير إذني، وكمان روحتي الـ... اممم، وكمان عشان لبسك الحلو ده.
قالها وهو ينظر إلى ما ترتديه.
حياة: وإنت مالك أصلاً؟ وبعدين أخد إذنك ليه؟ إنت أصلاً مالكش الحق إنك تتحكم فيا أو تقولي ألبس إيه أو مش ألبس.
فهد: سبق وقولتلك إنتي مراتي.
حياة: لا مش مراتي، إحنا جوازنا على الورق وبس. وبعدين روح اتحكم في علبة السردين بتاعتك دي وشوف للبسها عامل إزاي.
فهد بغضب: حياة متستفزنيش عشان هتندمي. وبعدين وأنا مالي بنسرين؟ هي حرة. وبعدين إنتي مش ملاحظة إنها من أول ما ظهرت وإنتي مش طايقاها؟
حياة: أنا حرة ومش مجبرة إني أحب السلعوة بتاعتك دي.
فهد: ماشي يا حياة.
حياة: عايزة أنام، هنام فين؟
فهد: اطلعي فوق، أول أوضة على اليمين.
أومأت له حياة ثم صعدت الأعلى.
حياة: ماااااشي يا فهد، بقي بتميز علبة السردين المعفنة دي عليا؟ ماشي، البادي أظلم.
ثم ذهبت إلى السرير ونامت.
في الأسفل، كان فهد يفكر في تلك المجنونة زوجته.
فهد: اممم، بقي بتلعبي معايا يا حياة؟ بس في حاجة نفسي أفهمها، إيه اللي بينك وبين مالك ده؟ اللي لازم أعرفه.
ثم صعد إلى غرفة أخرى.
نذهب لمكان آخر، وهو الأوتيل التي تقيم به نسرين.
نسرين بتفكير: يا ترى إيه اللي مالك كان بيحاول يقوله؟ وإيه اللي بين فهد وحياة؟ لأن دي مش نظرات ولا معاملة ولاد عم لبعض أبداً، مستحيل، أكيد في حاجة وأنا لازم أعرفها.
ثم أمسكت هاتفها وطلبت رقماً.
نسرين: الو.
المجهول: أيوه يا نسرين هانم.
نسرين: هبعتلك اسم وصورة بنت، عايزاك تجيبلي كل المعلومات عنها.
المجهول: بسيطة، ابعتي بس وسيبلي الباقي عليا.
نسرين: تمام.
ثم أغلقت الخط وذهبت للاستحمام.
في قصر الأحمدي.
كان مالك يجلس بملل ويفكر في معشوقته الصغيرة.
مالك: امم، لا ماهو كده ماينفعش، أنا مش قادرة أسكت أكتر من كده، لازم صارحها بحبي. بس لا، كده ممكن تبعد عني ومعرفش حتى أشوفها، طيب وبعدين؟ أحسن حل دلوقتي إني أستنى كمان شوية وبعد كده أفتحها في الموضوع ده. طيب، أنا هرن عليها دلوقتي، بس هقولها إيه؟ لا، خلاص هشوفها بكرة في الشركة طول اليوم، بس لا، مش قادر أستحمل لبكرة، أنا هرن عليها واللي يحصل يحصل بقى.
ثم أمسك هاتفه وطلب رقماً.
مالك: الو... مين؟
مالك: أيوه يا نور، أنا مالك.
نور: مستر مالك؟ هو في حاجة؟
مالك بتوتر: هاا؟ لا مافيش، بس فهد مش جاي الشركة بكرة وأنا اللي هحضر الاجتماع مع الوافد الإيطالي، فكنت عايز أسألك لو كل حاجة تمام.
نور: أيوه يا مستر مالك، كل حاجة جاهزة.
مالك: تمام يا نور، آسف على الإزعاج، سلام.
نور: عادي، ولا يهم حضرتك، سلام.
ثم أغلق الخط معها وقال:
مالك: إيه اللي أنا هبيته ده؟ تقول عليا إيه دلوقتي؟ ده حتى كلامي مش منطقي خالص. أنا أحسن حاجة أعملها دلوقتي إني أروح أنام، وبكرة يحلها ربنا.
ثم ذهب في سبات عميق.
وانتهى اليوم، وأتى صباح يوم جديد مليء بالأحداث.
في المزرعة عند فهد وحياة.
استيقظ فهد من نومه على صراخ حياة.
حياة بصراخ: اعااااااااااااا! فهههههدددددد! الحقناااااااااااااااي! اعااااااااااااا!
قام فهد سريعاً وركض إلى غرفة تلك المجنونة ليرى ماذا حدث معها ولماذا تصرخ.
فتح فهد باب غرفة حياة وصدم مما رأى.......
رواية حكايتي مع الفهد الفصل الثامن 8 - بقلم رنا البحيري
استيقظ فهد من نومه على صراخ حياة.
حياة بصراخ: أعاااااااااااااا فهددددددد الحقناااااااااااااااا أعااااااااااااااقام فهد سريعاً وركض إلى غرفة تلك المجنونة ليرى ماذا حدث معها ولماذا تصرخ.
فتح فهد باب غرفة حياة وصُدم مما رأى.
كانت حياة تقف على السرير وتصرخ.
حياة: أعاااااااااااااا الحقناااااااااااااااا
فهد بصدمة: في إيه؟
حياة بصراخ: انت لسه بتسأل يا بارد، تعالي الحقني.
فهد: اهدي يابنت المجانين، وبعدين انتي واقفة كده ليه؟
ثم اقترب منها ووقف أمامها.
حياة: فاااااااااااار.
فهد بعدم فهم: إيه؟!
حياة: فار يا فهد، فار.
فهد بغضب: يعني كل الصويت ده ومصحيني من النوم علشان فار؟ منك لله يا حياة. انزلي يالا.
حياة: طيب شلني.
فهد: ليه؟ وانتي اتشليتي؟
حياة: مانا مش هنزل والفار هنا في الأوضة.
فهد: حياة بطلي شغل العيال ده وانزلي، أنا مش هشيل حد.
حياة: يعني أرن على مالك وأخليه يجي يشلني علشان حضرتك مش عايز.
لم تكد تكمل جملتها، حيث حملها فهد وخرج بها من غرفتها وأنزلها في الصالون.
حياة: طيب ما كان من الأول، يلا بقي أنا جعانة.
فهد: تعالي معايا.
ثم ذهب باتجاه المطبخ وفتح البراد وأخرج منه الطعام ووضعه على الطاولة، ثم جلس وطلب منها الجلوس.
فهد: يلا افطري علشان اللي جاي.
حياة بعدم فهم: إيه اللي جاي؟
فهد بخبث: باقي العقاب يا حلوة.
حياة: نعم، هو مش العقاب خلص؟
فهد: افطري الأول وبعد كده هقولك.
جلست وتناولت طعامها، ثم قالت:
حياة: خلصت ها.
فهد: قومي اطلعي فوق هتلاقي لبس رياضة، البسي وتعالي.
أومأت له وصعدت للأعلى، ثم نزلت للأسفل.
في شركة الفهد.
كان مالك يجلس في مكتبه وفهد يقوم بالعمل على بعض الملفات، ثم سمع طرقاً على الباب وأذن للطارق بالدخول.
مالك: اتفضلوا.
بالطبع لم يكن أحد سوى نور.
نور: مستر مالك، الوفد الإيطالي جه ومستنين حضرتك في غرفة الاجتماعات.
مالك: تمام، اتفضلي انتي يا نور وأنا جاي وراكي.
ثم خرجت نور وقام مالك بإلحاقها إلى الاجتماع.
كان مالك يقوم بشرح المشروع بدقة شديدة للوفد، ولكن لفت انتباهه أن أحد الوافدين ينظر لنور وهي تتجاهل النظر إليه.
مالك بحدة خفيفة: سيد مايك، انتبه هنا من فضلك.
مايك بانتباه: آسف سيد مالك، دعنا نكمل.
بعد مدة انتهى الاجتماع وتم الاتفاق على أن توقيع العقد سيكون بعد أسبوع وسيكون في الغردقة.
ثم خرج الجميع وتبقي مالك ونور.
مالك: نور.
نور: نعم.
مالك: جهزي نفسك علشان هتيجي معانا الغردقة علشان توقيع العقود.
نور بتساؤل: لازم أجي يعني؟
مالك: أيوه طبعاً، علشان انتي سكرتيرة فهد ولازم تكوني موجودة وقت توقيع العقود.
نور: أيوه بس أهلي ممكن ما يوافقوش على سفري معاكم.
مالك: تمام، هاتي رقم والدك وأنا هكلمه وإن شاء الله هيوافق.
نور: تمام، اتفضل 010...
مالك: تمام، اتفضلي انتي.
عود إلى المزرعة مرة أخرى عند فهد وحياة.
بدلت حياة ملابسها إلى ملابس الرياضة التي طلب منها فهد أن ترتديها ونزلت الدرج.
حياة: هااا وبعدين، يلا أنا لبست.
فهد: تعالي ورايا.
حياة: فين؟
فهد: تعالي معايا وانتي ساكتة.
حياة: يلا يلا، لما نشوف آخرتها.
فهد: آخرتها فلوس، بس تعالي.
ثم أخذها واتجه إلى الحديقة، ثم توقف واستدار لها.
فهد: عايزك تجري معايا في الحديقة دي ساعتين متواصل، وبعد كده هنكمل العقاب.
حياة بغباء: أيوه أنا مش فاهمة برضه، أنا هعمل إيه؟
فهد بنفاد صبر: هتتـ...ـنيلي تجري معايا في الحديقة ساعتين متواصل.
حياة بصدمة: نعم؟ ليه كل ده؟ فهد بلاش هزار، عايز تجري انت معاك ربنا، لكن أنا واحدة صحتي على قدي.
واستدارت لتدخل المنزل مرة أخرى، حيث أمسك فهد يدها لكي تتوقف وقال:
فهد بصرامة: قلت هتجري معايا يعني هتجري، مش بمزاجك، ده عقاب.
ثم أكمل بخبث: أصل بقالي كتير ما جريتش من وقت ما نسرين سافرت وأنا ما جيتش هنا، فبفكر أرن عليها وأخليها تيجي هي تجري معايا علشان انتي مش عايزة، وبالمرة تقضي معانا اليومين دول.
حياة: نعاااام يا حبيبي، مين دي اللي تيجي هنا؟ وبعدين انت كنت بتجيبها هنا؟ ده انت يومك أسود.
فهد: هااا، هتجري معايا ولا أجيب نسرين؟
حياة: يلا، أنا أصلاً مش بحب حاجة قد الجري، يلا قدامي.
فهد بضحك لنجاح خطته وقال في نفسه:
فهد: أنا كده اتأكدت إن انتي بتغيري من نسرين، وده اللي هلعب عليه الفترة الجاية، بس إيه سبب غيرتك دي؟ ده اللي لازم أعرفه.
ثم بدأ الجري مع حياة.
بعد ما يقارب ساعة.
حياة بتعب: لا مش قادرة أكمل، أنا تعبت، عايز تكمل انت كمل، لكن أنا مش هقدر أجري تاني.
فهد: امممم، تمام، كفاية كده، تعالي ورايا.
حياة: هتعمل إيه تاني؟ يخربيتك.
ثم أكملت في نفسها: كان يوم أسود يوم ما سمعت كلامك يا مالك، الكلب، منك لله.
ثم لحقت بفهد الذي دخل.
حياة: هااا، هتخليني أعمل إيه تاني؟
فهد: هتحضري الغداء وتنضفي البيت لوحدك.
حياة: لا كده كتير بقي، كفاية.
فهد: أنا مش باخد رأيك، ده أمر.
حياة: اوف، حاضر.
ثم دخلت إلى المطبخ، بينما فهد في الصالون يبتسم بخبث.
في مكان آخر عند نسرين في الأوتيل.
كانت تنتظر مكالمة من ذلك الشخص الذي وكلته بمراقبة شخص ما.
نسرين: وبعدين بقي، هو طول كده ليه علشان يجيب المعلومات عن زفتة دي؟
لم تكد تكمل جملتها، حيث رن هاتفها برقم ذلك الشخص.
ردت نسرين سريعاً وقالت:
نسرين: الو، جبت المعلومات اللي قولتلك عليها؟
المجهول: أيوه يا نسرين، هنا جبتلك كل حاجة عن حياة الأحمدي.
ابتسمت نسرين بشر وقالت:
نسرين: قول يلا، مستني إيه؟
المجهول: حياة هانم... واتجوزت فهد باشا من شهرين تقريباً.
نسرين بصدمة: إيه؟ يعني حياة تبقي مرات فهد؟
المجهول: أيوه يا هانم.
نسرين: تمام، عايزاك تراقب تحركاتها وتبلغني بيها أول بأول.
المجهول: تحت أمرك يا هانم.
ثم أغلق الخط مع نسرين.
نسرين بغضب وتكسير كل ما في الغرفة: أعاااااااااااااا! بقي فهد، انت جوزت حد غيري؟ طب وأنا إيه يعني كده؟ فهد راح وفلوسه كمان راحت، أخذتهم مني، حياة؟ لا لا، مستحيل، مش أنا اللي يتعمل معايا كده. أيوه، أكيد ده كان قصد مالك امبارح، وعلشان كده فهد اتعصب لما قولت إنها ومالك بيحبوا بعض. طيب ليه ما حدش قالي إنهم متجوزين؟ ده اللي لازم أعرفه، ولازم كمان أخلص من حياة دي في أسرع وقت.
ثم ابتسمت بشر و...
رواية حكايتي مع الفهد الفصل التاسع 9 - بقلم رنا البحيري
كانت تنتظر مكالمة من ذلك الشخص الذي وكلته بمراقبة شخص.
نسرين: وبعدين بقي هو طول كده ليه علشان يجيب المعلومات عن زفته دي.
لم تكد تكمل جملتها حتى رن هاتفها برقم ذلك الشخص.
ردت نسرين سريعًا وقالت:
نسرين: الو. جبت المعلومات اللي قولتلك عليها؟
المجهول: أيوه يا نسرين. هنا جبتلك كل حاجة عن حياة الأحمدي.
ابتسمت نسرين بشر وقالت:
نسرين: قول يلا مستني إيه.
المجهول: حياة هانم... واتجوزت فهد باشا من شهرين تقريبًا.
نسرين بصدمة: إيه! يعني حياة تبقي مرات فهد؟
المجهول: أيوه يا هانم.
نسرين: تمام. عايزك تراقب تحركاتها وتبلغني بيها أول بأول.
المجهول: تحت أمرك يا هانم.
ثم أغلق الخط مع نسرين.
نسرين بغضب وتكسير كل ما بالغرفة: ااااااااااااااااا. بقي فهد أنت جوز حد غيري! طب وأنا إيه يعني كده؟ فهد راح وفلوسه كمان راحت. وأخذتهم مني حياة؟ لا لا مستحيل. مش أنا اللي يتعمل معايا كده. أيوه أكيد ده كان قصد مالك امبارح، وعلشان كده فهد اتعصب لما قولت إنها ومالك بيحبوا بعض. طيب ليه ما حدش قالي إنهم متجوزين؟ ده اللي لازم أعرفه، ولازم كمان أخلص من حياة دي في أسرع وقت.
ثم ابتسمت بشر.
في المزرعة عند فهد.
حياة: فهد أنا خلصت. هطلع أنام بقي.
فهد: لا مافيش نوم.
حياة بنبرة أشبه بالبكاء: حرام يا فهد. أنا تعبت عايزة أرتاح شوية.
فهد: كلي الأول وبعد كده نامي. لكن نوم دلوقتي لا يا حياة.
حياة: أوف. حاضر.
ثم ذهبت إلى طاولة الطعام لتناول الغداء. ثم رن هاتف فهد برقم مالك.
فهد: أيوه يا مالك.
مالك: كل حاجة تمام والاجتماع انتهى. وهيتم أمضاء العقود في الغردقة آخر الأسبوع ده. جهز نفسك.
فهد: حلو أوي كده.
مالك: فهد. هو أنت هتسيب حياة لوحدها؟
فهد: لا هاخدها معايا أكيد. يعني مش هسيبها لوحدها في القصر.
مالك: تمام أوي. طيب ونسرين؟
فهد: مش عارف. بس ممكن تيجي. وإيه المشكلة؟ وأهو بالمرة نغير جو.
مالك: تمام. هروح بقي أكلم أهل نور. سلام.
فهد: هتكلم أهل نور في إيه؟
مالك: هقنعهم يوافقوا على سفرها معانا.
فهد بخبث: امممم. وأنت عايز نور تيجي معانا ليه؟
مالك بتوتر: هااا. لا أبدا. ما فيش. بس علشان هي السكرتيرة بتاعتك بس.
فهد: ماشي يا مالك. سلام.
مالك: سلام.
ثم أغلق الخط مع مالك ونظر لحياة وقال:
فهد: حياة جهزي نفسك علشان كمان يومين هنروح الغردقة أسبوع.
حياة باستغراب: ليه؟
فهد: عندي شغل. واكيد مش هسيبك لوحدك. وبعدين مالك كمان هيكون معايا. وبالمرة نغير جو.
حياة: أشطا أوي.
ثم سألت بتوتر: هي نسرين هتيجي معانا؟
فهد: مش عارف. بس ممكن آه.
حياة وهي تتمتم بغضب: ده باين إنها سفرية سودة.
فهد: بتقولي حاجة يا حياة؟
حياة: هااا. لا. ده أنا كنت بفكر هعمل إيه في السفرية دي. بس يلا. هطلع أنام شوية بقي.
فهد: تمام.
في مكان آخر. في إحدى الأحياء البسيطة. في منزل نور.
نور وهي تتحدث مع أختها بتوتر: أنا خايفة أوي إن بابا ما يوافقش على سفري يا سارة.
سارة أخت نور: أهدي يابنتي. إن شاء الله هيوافق.
نور: يارب.
ثم سمعت نور والدها ينادي عليها.
عز الدين: نور. يا نور.
نور: نعم يا بابا.
عز الدين: مالك باشا كلمني وقالي إنكم طالعين الغردقة أسبوع علشان شغل. وبما إنك السكرتيرة بتاع فهد باشا ف لازم تطلعي معاه.
نور: أيوه يا بابا.
عز الدين: وأنا موافق إنك تروحي معاهم يا نور.
نور: بجد يا بابا؟
عز الدين: أيوه. جهزي نفسك بقي علشان السفر بعد بكرة.
نور وهي تقبل خد والدها: ميرسي أوي لحضرتك يا بابا.
ثم ركضت إلى غرفتها وظلت تقفز على السرير وتقول:
نور: ااااااااااااااااا. بابا وافق يا سارة. أنا مبسوطة أوي علشان هسافر.
سارة: امممم. علشان مالك برضو؟
نور بتوتر: ل. ل. لا. مش علشان مالك. أكيد علشان الشغل وهغير جو بس.
سارة بغمزة: على ماما برضو. المهم جهزي نفسك وخلي بالك من المالِك أحسن يطير منك.
نور بغيرة: ماحدش يقدر ياخده مني. مستحيل.
لم تكد تكمل جملتها وأتاها اتصال من مالك.
مالك: الو.
نور: أيوه يا مستر مالك.
مالك: أنا كلمت والدك وهو وافق إنك تطلعي معانا. طالما حياة جاية ف استعدي بقي.
نور: أيوه ما بابا قالي.
مالك: تمام. أنا بس كنت بأكد عليكي. سلام.
نور: سلام.
ثم أغلق معها.
مالك: لازم أستغل السفرية دي واعترف لها بحبي قبل ما تروح مني. بس خايف من رد فعلها. ممكن تبعد عني؟ لا لا مش ممكن. أنا في الأول هلمح لها بالموضوع وبس. أيوه ده الصح.
ثم مر اليومان ولم يحدث أي أحداث تذكر غير أن حياة وفهد عادا إلى القصر مرة أخرى. وأتى يوم السفر وكان الجميع يستعد للذهاب إلى الغردقة.
الساعة الخامسة صباحًا.
في قصر الأحمدي. تحديدًا في غرفة فهد.
فهد: حياة. حياة. يلا قومي.
حياة: لا رد. 😴
فهد: حياة. يلا حياة.
حياة: سيبيني أنام شوية يا فهد.
فهد: حياة. اخلصي. عندنا سفر.
حياة: خمسة كمان. حيات عيالك وهقوم بعدها.
فهد: يخربيتك. اصحي.
حياة: لا رد. 😴
فهد: يخربيتك. خمس نوم.
ظل يفكر كيف يجعل تلك الكسولة تستيقظ. ثم أتى في باله فكرة. ثم ابتسم بشر وقال:
فهد: يعني مش عايزة تقومي. أنتِ حرة.
ثم ذهب إلى المرحاض وملأ حوض الاستحمام ماء وخرج لها مرة أخرى وحملها واتجه بها إلى حوض الاستحمام ووضعها به.
حياة بصريخ: اااااااااااااااااااا. بغرق. فهد الحقناااااااااااااااااااااااااي. بغرق.
لم يستطع فهد كتم ضحكته على منظرها وهي تصرخ. وظل يضحك على تلك المجنونة.
حياة بعدما استعادت وعيها: إيه ده؟ أنا مش في البحر. أمال في إيه؟ وإيه الماية دي؟
فهد: ما أنا قعدت بقالي ساعة أصحّي في حضرتك يا غبية النوم. أنتِ وحضرتك مش عايزة تصحي. ف حطيتك في الماية علشان تصحي.
حياة: اااااااااااا. غبي. في حد يصحّي حد كده؟ يعني.
فهد: أمال أصحّي حضرتك إزاي؟
حياة: يعني خليك رومانسي كده وجيب وردة ومشيها على وشي. أو صحيني برقة. مش تحطني في البانيو مالي مايه ساقعة.
فهد: لا حوش يابت. نومك خفيف وهتصحي لو عملت كده. ده أنتِ مش بتكوني نايمة. أنتِ بتكوني في غيبوبة.
حياة: اطلع بره يا فهد وخلينا نمشي. وعدي يومك.
فهد: 10 دقايق وتكوني جاهزة.
ثم تركها وخرج.
حياة: بارد.
ثم خرجت هي الأخرى باتجاه غرفة الملابس. أخذت ثيابها ودخلت المرحاض مرة أخرى.
في منزل نور.
كانت نائمة هي الأخرى حتى رن هاتفها. وبالطبع لم يكن سوى مالك الذي يتصل في ذلك الوقت.
نور بنوم ودون النظر للاسم: مين؟
مالك: نور. معايا.
نور بخضة: أيوه يا مستر مالك. صباح الخير.
مالك: صباح النور. إيه لسه نايمة؟
نور: مين أنا؟ لالا. صحيت.
مالك: طيب. اجهزي بسرعة يا أختي علشان نص ساعة وجاي آخدك.
نور: إيه ده؟ هو مستر فهد مش جاي معانا؟
مالك: لا. فهد هيجيب معاه حياة. وأنتِ هتيجي معايا.
نور: تمام. ماشي. شوية وأكون جهزت.
مالك: طيب. يلا سلام.
ثم أغلق معها الخط. وذهبت نور سريعًا لتستحم وترتدي ملابسها وأدت فرضها.
واتى في ذلك الوقت اتصال من مالك يطلب منها النزول.
في الأوتيل عند نسرين.
كانت نائمة حتى أتى اتصال من ذلك المجهول.
نسرين: الو. يا زفت. في إيه ع الصبح بدري كده بتكلمني ليه؟
المجهول: فهد بيه وحياة هانم مسافرين الغردقة دلوقتي يا هانم.
نسرين بصدمة: إيه؟
المجهول: زي ما بقولك كده. وهيفضلوا هناك أسبوع في الأوتيل بتاع فهد باشا.
نسرين: طيب. في حد تاني مسافر معاهم؟
المجهول: أيوه. مالك بيه والسكرتيرة نور.
نسرين: تمام. أي معلومات جديدة بلغني بيها.
المجهول: تمام يا هانم.
ثم أغلق الخط.
نسرين: اللعبة شكلها هتحلو.
ثم قامت وارتدت ملابسها ونزلت للأسفل و...
رواية حكايتي مع الفهد الفصل العاشر 10 - بقلم رنا البحيري
في الأوتيل عند نسرين كانت نائمة حتى أتى اتصال من ذلك المجهول.
نسرين: الو، يا زفت، في إيه الصبح بدري كده بتكلمني ليه؟
المجهول: فهد بيه وحياة هانم مسافرين الغردقة دلوقتي يا هانم.
نسرين بصدمة: إيه؟
المجهول: زي ما بقولك كده، وهيفضلوا هناك أسبوع في الأوتيل بتاع فهد باشا.
نسرين: طيب، في حد تاني مسافر معاهم؟
المجهول: أيوه، مالك بيه والسكرتيرة نور.
نسرين: تمام، أي معلومات جديدة بلغني بيها.
المجهول: تمام يا هانم.
ثم أغلق الخط.
نسرين: اللعبة شكلها هتحلى.
ثم قامت وارتدت ملابسها ونزلت للأسفل وركبت سيارتها واتجهت في طريقها إلى الغردقة.
نسرين في نفسها:
امممم، لازم أعمل حاجة وأبعد فهد عن حياة وبسرعة، مش لازم أضيع وقت، لازم أتحرك وبسرعة.
بعد ثلاث ساعات في الغردقة، كان قد وصل مالك ونور وفهد وحياة.
نور: واو، المكان هنا حلو أوي أوي بجد.
حياة: فعلاً، المكان هنا حلو أوي، أنا بفكر أجيب هدومي وحاجاتي كلها وأعيش هنا.
فهد: وماله.
نور: آه والله عندك حق يا حياة.
مالك: أنا عايز أنام لأني تعبان جداً من السفر.
فهد: فعلاً الطريق كان متعب جداً، فخد نور وريها أوضتها فين.
ثم نظر لحياة: يلا يا حياة نطلع إحنا أوضتنا.
حياة باعتراض: يلا فين؟ أنا عايزة آكل.
نور بتأكيد: أيوه وأنا كمان مش عايزة أنام، أنا عايزة آكل.
مالك وفهد بقله حيلة: تعالوا نروح ناكل الأول.
ثم ذهبوا إلى المطعم الخاص بالأوتيل وطلبوا الطعام، وبعد وقت كان قد أكل كل منهم طعامه.
فهد: يلا يا حياة نطلع إحنا.
حياة: نطلع فين؟
فهد: هنطلع أوضتنا.
حياة: لا، أنا هقعد مع نور في نفس الأوضة.
فهد بغيظ منها: براحتك.
مالك: تعالوا أطلعكم ع الأوضة بتاعتكم.
حياة ونور: يلا.
ثم أخذهم مالك وصعد إلى غرفتهم وقال:
مالك بتحذير: ماحدش يطلع من هنا لأي سبب غير لما أنا أو فهد نيجي نعدي عليكم، ماشيين؟
حياة ونور: أشطا، أوكي.
مالك: مش مطمن ليكم، ربنا يستر.
حياة: ليه يا لوكا؟ ده إحنا ملائكة.
مالك: إنتي هتقوليلي، عارف يا ختي.
ثم غادر إلى غرفته.
واتجهت حياة إلى الشرفة الموجودة في الغرفة.
في ذلك الوقت، ذهب فهد لإجراء مكالمة، حتى قاطعه أحد يحتضنه، وبالطبع لم يكن أحداً غير علبة السردين قصدي نسرين.
فهد وهو يستدير ليرى من الذي يحتضنه وتفاجأ أنها نسرين وأنها الاتصال.
فهد باستغراب: نسرين، إنتي بتعملي إيه هنا؟
نسرين بكذب: كنت جاية أغير جو، ولاقيتك واقف لوحدك فقلت أجي أسلم عليك.
فهد: طيب ليه مش قولتيلي إنك جاية؟ على الأقل كنتي جيتي معانا.
نسرين في عدم فهم مزيف: معاكم مين؟ ليه هو إنت مش جاي لوحدك؟ بص هي السفرية دي جت بسرعة يعني، لاقيت نفسي زهقانة جداً وصاحية بدري فقلت أجي هنا أغير جو.
فهد: آها، تمام. وأه، أنا مش جاي لوحدي، علشان معايا حياة ومالك ونور.
نسرين: بتعملوا إيه كلكم هنا؟
فهد: شغل، وبالمرة نغير جو إحنا كمان.
نسرين: تمام.
فهد: هطلع أنا بقي علشان تعبان من الطريق، أشوفك وقت تاني بقي.
نسرين: أوكي.
ثم اتجهت لاحتضانه، ولكن مهلاً، هناك من قطعت عليها تلك اللحظة واحتضنتها هي، وبالطبع كانت حياة التي تشاهد كل شيء من شرفة غرفتها.
حياة: هاي سردين، بتعملي إيه هنا؟
نسرين: اسمي نسرين، وجاية هنا ليه، فأعتقد إنها حاجة مش تخصك.
حياة: إنتي صح يا سردين.
نسرين بعصبية: اسمي نسرين، نسرين.
حياة بلا مبالاة: سردين، سردين، كلها سمك في الآخر.
نسرين بغضب: حيوانة وجاهلة.
فهد بغضب أكبر: نسررررين، الزمي حدودك معايا.
نسرين: إنت مش شايف هي بتقول إيه، الغبية دي.
فهد: شايف، بلص قلتلك الزمي حدودك علشان ماقلبش عليكي.
نسرين بغضب: أنا طالعة أوضتي.
حياة باستفزاز: في داهية.
ثم غادرت نسرين وصعدت لغرفتها بغضب وكره أكثر لحياة.
فهد: إيه اللي إنتي عملتيه ده.
حياة: عملت إيه؟
فهد: اممم، طيب إيه اللي نزلك تاني.
حياة: مافيش، بس لاقيت السلعوة دي واقفة هنا، قلت أجي أشوف بتقولك إيه.
فهد: اممم، وكلمتيها كده ليه.
حياة: عايزة الحقيقة؟
فهد: ياريت.
حياة: مش بحبها، بحسها كده حرباية أوي ومش سالكة حتى لنفسها.
فهد: طيب يا حياة اطلعي نامي.
حياة: لا.
فهد: امال عايزة إيه؟
حياة: هاجي معاك، مانا مش ضامنة السلعوة دي هتعمل إيه بصراحة.
فهد: طيب يلا يا آخرت صبري.
يلا.
ثم صعدوا إلى غرفتهم.
وبعدين ساعات، استيقظ الجميع من نومه واتفقوا على أنهم يلتقون على البحر.
على البحر، لم ينزل سوى مالك ونور وفهد وحياة لم ينزلوا بعد.
مالك: تعالي نتمشى شوية يا نور لحد ما فهد وحياة ينزلوا.
نور: أشطا، يلا.
بعد وقت من المشي والكثير من الحديث والضحك بين مالك ونور، نادى أحد ما على نور.
....: نور.
نور بصدمة: أحمد.