تحميل رواية «حكاية سجدة» PDF
بقلم هاجر العفيفي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
سجده بصدمة: لاء لاء مصطفى ميعملهاش. ركبت تاكسي بسرعة وطلعت على البيت وكانت حماتها موجودة. كريمة بابتسامة: كنتي فين ياسجده ده كله؟ سجده بابتسامة مزيفة: كنت عند الدكتورة. كريمة بخضة: دكتورة ليه مالك يابنتي؟ سجده ابتسمت على طيبة حماتها، رغم أن أحيانا مصطفى بيجي عليها، لكن دايماً حماتها واقفة معاها وفي ضهرها. سجده: لاء مفيش شوية برد بس الحمد لله كتبتلي علاج. سجده كدبت على حماتها مستنية تتأكد من الرسالة الأول. كريمة بحنان: الف سلامة عليكي ياحبيبتي، اطلعي ارتاحي شوية. سجده بامتنان: حاضر. طلعت سجده شقت...
رواية حكاية سجدة الفصل الأول 1 - بقلم هاجر العفيفي
سجده بصدمة: لاء لاء مصطفى ميعملهاش.
ركبت تاكسي بسرعة وطلعت على البيت وكانت حماتها موجودة.
كريمة بابتسامة: كنتي فين ياسجده ده كله؟
سجده بابتسامة مزيفة: كنت عند الدكتورة.
كريمة بخضة: دكتورة ليه مالك يابنتي؟
سجده ابتسمت على طيبة حماتها، رغم أن أحيانا مصطفى بيجي عليها، لكن دايماً حماتها واقفة معاها وفي ضهرها.
سجده: لاء مفيش شوية برد بس الحمد لله كتبتلي علاج.
سجده كدبت على حماتها مستنية تتأكد من الرسالة الأول.
كريمة بحنان: الف سلامة عليكي ياحبيبتي، اطلعي ارتاحي شوية.
سجده بامتنان: حاضر.
طلعت سجده شقتها ودخلت، بحثت عن صاحب الرسالة أكتر من مرة ولكن الإيميل فيك. قررت تواجه مصطفى.
دخلت جهزت الأكل وعملت عشاء رومانسي وشموع ولبست واتشيكت واستنته كتير وهو اتأخر. الشك زاد في قلبها أكتر.
بعد وقت سمعت صوت الباب بيتفتح، عرفت أن مصطفى دخل.
شافها كده ابتسم وقرب منها.
سجده: اتأخرت ليه يامصطفى؟
مصطفى: معلش ياحبيبتي، شغل.
سجده: اممم طيب.
مصطفى بغمزة: بس إيه القمر ده والجو الرومانسي؟
سجده: عشانك ياحبيبي.
مصطفى: خمس دقايق أغير هدومي وأجي ليكي ياقلبي.
سجده: تمام.
مصطفى دخل وساب تليفونه مفتوح. سجده قربت عليه ومسكت بإيد مرعوشة وفتحت الواتساب. كانت رسايل بينه وبين بنت عمه اللي كاتبها على الفون باسم واحد صاحبه. شافت الرسايل وكانت عبارة عن: "حبيبي انت مجتش ليه؟" و"انت ليه مبتردش؟ هي جنبك؟" و"هتقولها إمتى بقى إننا متجوزين وأنا حامل". وكثير من الرسايل.
قفلت الفون ودموعها نزلت غصب عنها. مسحتها بسرعة وقعدت تستنى.
مصطفى خرج من بعد شوية وبصلها بابتسامة: أنا مش عارف أوصفلك فرحتي بأني اتجوزتك وعايش معاكي في سعادة. أنا بحبك أوى ياسجده.
سجده ابتسمت رغم عنها وقالت: وأنا بحبك أوى يامصطفى.
مصطفى: طب إيه يلا نرقص شوية؟
سجده بدموع محبوسة: أكيد.
رقصت معاه وكانت بتبصله بنظرات كلها عتاب وحزن وهو مش فاهم نظراتها. وبعد وقت خلصت الرقصة وقعدوا يتعشوا مع بعض.
سجده: مصطفى.
مصطفى وهو بياكل: نعم ياحبيبتي.
سجده: طلقني.
مصطفى ساب الأكل وقال بصدمة: إيه؟
سجده بجمود: زي ماقولتلك، طلقني.
مصطفى: بطلي هزار بقا ياحبيبتي.
سجده: وأنا مبهزرش يامصطفى، طلقني.
مصطفى بعصبية: طب فهميني إيه اللي حصل؟
سجده: حرام تفتح بيتين، وأنا بخلصك من مسؤوليتي خالص.
مصطفى بتوتر: إنتي قصدك إيه؟
سجده دموعها نزلت وقالت: أنا عرفت كل حاجة، وياريت من غير شوشرة كتير نخرج بالمعروف.
مصطفى اتصدم من كلامها وقال: سـ سجده انتي فاهمة غلط، صدقيني اللي قالك كده كدب.
سجده بسخرية: والله؟ طب افتح تليفونك كده.
مصطفى فتحه وكان الشات مفتوح، عرف أن سجده شافته.
سجده: أنا هدخل أنام دلوقتي عشان أعصابي تعبانة، وبكرة نتكلم. عن إذنك.
دخلت وسابته وهو كان مصدوم مش عارف يعمل إيه رد فعل.
دخل أوضته وهي كانت نايمة ومدياله ضهره، وهو نام جنبها ولسه هيحضنها.
زقته بعنف وقالت: ابعد عني.
مصطفى: سجده اسمعي.
سجده بعصبية: لو مبعدتش عني يامصطفى، والله همشي دلوقتي.
مصطفى نفخ بعصبية وبعد عنها ونام وهو متضايق.
في الصباح.
مصطفى صحى على صوت خبط والدته وملقاش سجده. افتكرها في الحمام راح يفتح.
كريمة بدموع: سجده سابت البيت ومشيت يامصطفى.
مصطفى بصدمة: سجده!!!!
رواية حكاية سجدة الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر العفيفي
صحى مصطفى على صوت والدته ولم يجد سجدة. افتكر أنها في الحمام، فذهب ليفتح الباب.
"سجدة سابت البيت ومشيت يا مصطفى." قالت كريمة بدموع.
"سجدة!!!!؟" قال مصطفى بصدمة.
"عملتلها إيه يا ابني زعّلها كده؟"
"إنتِ عرفتي منين إنها سابت البيت؟ مش يمكن في مشوار."
"إيه يا ابني البرود ده؟ ما تشوف مراتك فين." قالت كريمة بغضب.
دخل مصطفى بسرعة يغير ملابسه ونزل ليذهب إلى بيت أهلها.
"إزاي مش لاقيها؟ فين بنتي يا مصطفى؟" سأل والدها بصدمة.
"والله يا طنط ما أعرف. هي خرجت لوحدها الصبح وسابت ورقة عند والدتي تحت إنها سابت البيت." قال مصطفى بتوتر.
"اكيد زعّلتها يا حبيبتي، يا بنتي." قالت والدتها بدموع.
"أنا هنزل أدور عليها."
نزل مصطفى، ووالدتها جلست تكلم الناس القريبين منهم عشان يشوفوها، وبرضه ما لقوهاش.
"اللي عملتيه ده أكبر غلط يا سجدة."
"غلط إني مشيت وسبته؟ ومش غلط إنه خانّي؟" قالت سجدة بعصبية.
"كنتي افهمي منه عمل كده ليه."
"ما لوش مبرر. حقوقه واخدها على أكمل وجه، ما أهملتش فيه ولا في والدته ولا في بيته. الحمل اتأخر شوية، بس الدكتور كان قايلنا فيه أمل كبير. وبالفعل حصل حمل، بس بعد إيه؟ بعد ما عرفت حقيقتهم."
"إنتي حامل؟" قالت مريم بصدمة.
"أيوه. عرفت امبارح وكنت طايرة من الفرحة وكنت هبلغه. جاتلي الرسالة وعرفت. وروحت واجهته وهو ما أنكرش." قالت سجدة بدموع.
"طب معرفتيش مين صاحب الرسالة؟"
"للأسف لأ. الأكونت بتاعه فيك."
"طب وإنتي ناوي تقولي له على الحمل؟ حقه يعرف يا سجدة، ده ابنه."
"مش ده لو..." قالت سجدة بشرود.
"قصدك إيه؟" سألت مريم بعدم فهم.
"قصدي إن الطفل هينزل." قالت سجدة بقوة.
"نننننعم!!!!؟" قالت مريم بصدمة.
"ما لقيتهاش." قال مصطفى بتعب.
"أنا عايزة أفهم إيه اللي حصل خلاها تمشي." قالت كريمة بعصبية.
"خناقة بسيطة بيني وبينها."
"والله!! خناقة بسيطة يخليها تسيب البيت؟ سجدة بنت أصول وأنا عارفة كده كويس. هي متعملش كده من فراغ أبداً. عملتلها إيه يا مصطفى؟"
"يعني هي اللي ملاك وأنا شيطان؟" قال مصطفى بعصبية.
"لأ يا ابني بطني، بس أنا عايزة أفهم. سابتك ليه؟ عملت إيه يا مصطفى؟ انطق!"
"اتجوّزت. فيها إيه يعني؟ الشرع حلللي أربعة. ما غلطتش أنا." قال مصطفى بعصبية وعدم وعي.
"اتجوّزت!!!؟"
توتر مصطفى واستوعب اللي قاله.
"أمي أنا..."
قاطعته صفعة قوية من والدته. وهو اتصدم.
"مكنتش أتوقع إن انت هتعمل كده يا مصطفى." قالت كريمة بألم وقهر.
"بتضربيني يا أمي عشان اتجوّزت؟"
"وأقطع رقبتك كمان. ومين بقا السنيورة خراّبت البيوت؟"
"أنا يا طنط."
"إنتي إيه اللي جابك هنا؟"
"أنا السنيورة اللي ابنك متجوزها."
اتصدمت كريمة ومصطفى اتعصب.
"إيه اللي جابك هنا يا نيرمين؟ امشي دلوقتي." قال مصطفى بحدة.
"جاية بيتي."
"بيتك!!! إيه اللي بتقوليه ده يا مصطفى؟"
"أيوه بيتي وبيت ابني اللي في بطني. ولا ابنك قالكش إنه كتب لي البيت ده كله باسمي أنا."
اتصدمت كريمة وفجأة مسكت قلبها ووقعت على الأرض.
"ماااااماااا." قال مصطفى بصدمة.
رواية حكاية سجدة الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر العفيفي
مريم بصدمه : انتى مجنونه ياسجده عايزه تنزلى البيبى
سجده بدموع : مش عايزه اى حاجه من ريحته بعد كده انا لو اطول امسح سنين عمرى ال قضيتها معاه امسحها
مريم بغضب : تقومى تنزلى الحمل اعقلى كده ياسجده انتي قعدتى خمس سنين نفسك فى بيبى ويوم مايجى تموتيه
سجده بشرود : ربنا يسهل معلش يامريم انا عايزه أرتاح شويه
مريم بشك : هتنامى ولا حاجه تانيه
سجده : لاء هنام اقفلى النور واخرجي
مريم بقلة حيله : ماشى
قامت مريم خرجت وسجده نامت مكانها ودموعها نازله
سجده بدموع : سامحنى يابنى
#هاجر العفيفى
فى المستشفى
مصطفى بقلق : خير يادكتور أمي مالها
الدكتور : جل"طه فى القلب نتيجة صد"مه عصبيه
مصطفى بصدمه : جل"طه !!! ط طب هي كويسه صح ؟
الدكتور : للأسف مقدرش اطمنك دلوقتى والدة حضرتك مريضة قلب واى حاجه صغيره تتعبها عن أذنك
مصطفى وقف فى ذهول معقول والدته مريضة قلب طب هي مقالتش لأي حد خالص وتفكيره جه فى سجده وكمان نيرمين ال فى البيت
مصطفى بوجع : سامحينى يا أمى انا غبى غبى
#هاجر العفيفى
نيرمين بخبث : بقولك كل حاجه بقت تمام وانا مش هسيبهم يابابا غير ماخد ورث عمى كله
والدها : طب وأمه ؟؟
نيرمين : تؤ أمه زمانها دلوقتى فى خبر كان من الصدمه يعنى نصيبها كده وكده كده مصطفى خاتم فى أيدي يعني اجيبه يمين وشما"ل
والدها بشر : طب خلى بالك من نفسك وعايز اسمع خبرهم كلهم قريب
نيرمين بضحك : عيونى
سجده كانت نازله وخبطت فى شخص
سجده بغضب : مش تحاسب ماشين تخبطوا وخلاص
الشخص : طب براحه طيب ادينى فرصه اعتذر
سجده : لاء انت شكلك فاضى انا ماشيه
سابته ومشيت وهو اتكلم بتعجب : لسانها اطول منها ايه ده !!!
سجده ركبت تاكسى وطلعت على عيادة دكتوره هي تعرفها ومتفقه معاها على موضوع الاجها"ض دخلت العياده برعب
والدكتوره قالت ليها انها تجهز وبالفعل سجده جهزت ونامت على السرير وغمضت عيونها بوهن وتعب
رواية حكاية سجدة الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر العفيفي
سجده دخلت عند الدكتوره وجهزت ونامت على السرير وغمضت عيونها بوهن وتعب.
وفجأه فتحت عيونها وقامت عدلت نفسها وقامت وقفت.
الدكتوره بدهشه: انتى بتعملى ايه؟
سجده بخوف: لاء لاء انا مش هعمل كده لاء.
خرجت تجرى بسرعه وخبطت فى مريم.
سجده بصدمه: مريم ايه ال جابك!!!
مريم بعصبيه: جايه اشوف المص"يبه ال كنتى هتعمليها انا مشيت وراكي من أول ماخرجتى.
سجده اترمت فى حضنها وعيطت بحزن: غصب عنى يامريم الشيطا"ن كان عمينى انا مش عارفه كنت هعمل كده ازاى انا خلاص مش هحرم نفسى من الطفل ال جاى وهعيش عشانه مصطفى ميستاهلش أن أعمل كده عشان.
مريم بحنان: خلاص أهدى ياحبيبتى اهدي كويس انك عرفتى غلطك ربنا كان هيزعل منك اووى ياسجده لان ده غلط وحرام وغلط على صحتك كمان الحمد لله أن جت على قد كده يلا نروح.
سجده بحزن: يلا.
ومشيوا ولسه هيركبوا شافت الشخص ال شافته الصبح.
الشخص: يا أنسه يا أنسه.
سجده: انت تانى.
مريم باستغراب: مين حضرتك؟
الشخص: انا أدم المنشى كنت جاى اعتذر لحضرتك على ال حصل الصبح.
سجده بتنهيده: حصل خير.
أدم: ياريت متزعليش وانا تحت أمرك فى أي حاجه ده الكارت بتاعى لو احتاجتى اى حاجه أنا موجود عن أذنكم.
مريم بصدمه: ده مشى.
سجده: ياستى يلا يلا.
وفجأه جالها رساله من نفس الايميل ال بعتلها قبل كده مكتوب فيه ( حماتك تعبانه جدا فى المستشفى .......).
سجده بدموع: مريم ماما تعبانه اووى انا لازم اروحلهام.
مريم بخضه: طنط فاطمه.
سجده: لاء ماما كريمهم.
مريم: انتى غبيه هتروحي تاني للز"فت ال اسمه مصطفى ده.
سجده بدموع: طنط كريمه ملهاش علاقه بمصطفى انا عمرى ماشوفت منها حاجه و"حشه انا لازم اروحلها.
مستنتش رد مريم وركبت تاكسى وطلعت على العنوان ال كان فى الرساله.
مصطفى بعصبية: انتي ازاى تعملى كده انتى مجنو"نه.
نيرمين ببرود: والله انا معملتش غير الاصول مراتك وخلاص عرفت ومشيت وامك كان لازم تعرف.
مصطفى مسكها من شعر"ها بعن"ف وقال: انتي ال بعتى الرساله لسجده.
نيرمين بسخريه: لاء مش انا بس كنت ناويه اعمل كده اهي جت من عند ربنامصطفى سابها وهو بيستوعب ال بيحصل حواليه وقال: ط طب مين ال قالها.
نيرمين بشما"ته: معرفش مين بس الظاهر حبايبها كتير.
مصطفى بغضب: طب جيتى لأمى ليه افهمنيرمين: عشان ده بيتى وانت ال كتبت ليا ده بأرادتك مضر"بتكش على ايدكمصطفى: بس كنا متفقين أن امي هتقعد معانا لكن انتي بتطرد"يهانيرمين ببرود: والله انا حره ده بيتى واقعد فيه ال انا عايزاه وامشي برضوا ال انا عايزاهمصطفى بصلها بغضب وخرج من البيت قبل مايو"لع فيهانيرمين بحقد: ولسه انتوا شوفتوا حاجه.
سجده دخلت المستشفى وهي بتعيط وسألت على أوضة كريمه وراحت عندها ودخلت.
سجده بدموع: مالك ياماما مالك ياحبيبتى الف سلامه عليكيكريمه بحزن: سجده ياحبيبتى كنتى فين حقك عليا ياحبيبتى.
سجده: انتى ملكيش ذنب ياماما فى حاجه.
كريمه بق"هر: انا معرفش ابنى عمل كده ليه تخيلى يابنتي انا مليش مكان فى بيتى دلوقتيسجده بعدم فهم: ازاى.
كريمه حكت ليها كل ال حصل.
سجده بصدمه: ازاى يطلع بالوقا"حه دي كلها.
كريمه بدموع: مش عارفه والله ياخساره تربيتى فيه انا مش عارفه هروح فين بعد لما أخرجسجده بدون تفكير: طبعا عندنا مفيش كلام انا مش هسيبك.
كريمه: بعد ده كله برضوا قلبك أبيض.
سجده قامت باست راسها وقالت بحب: انا عمرى ماشوفت حاجه و"حشه منك يا أمى وميهونش عليا اسيبك تتمر"مطى.
كريمه: ربنا يحميكي يابنتي ويريح قلبك ياربسجده لسه هترد دخل مصطفى.
مصطفى بلهفه: سجده انتي جيتى انتي كنتى فينسجده وقفت قدامه بقوه وقالت: تخيلت انك ممكن تطلع ند"ل معايا لكن مع والدتك جديده ديمصطفى: اناقاطعته سجده بصرا"خ: انت حيووو"ان بعت اقرب الناس ليك عشان مزاجك طلعت واطى فعلا وده كله عشان بنت عمك ال سابتك زمان ورفضتك انا دلوقتي هاخد ماما كريمه تعيش معايا وانت هطلقنى بالذوق أو بالعافيه.
مصطفى بغضب: سجده أنا ساكتلك بس أقسم بربى لو مسكتيش هيكون ليا تصرف تاني معاكي وطلاق مش هطلق.
سجده: يبقا بينا المحاكم.
مصطفى بغضب: جربى اعمليها كده وهتشوفى هعمل فيكي ايه.
: مش عيب تتشطر على بنت بس والله لو فكرت تقرب من خطيبتى هيكون ليا تصرف تانى معاك.
الكل بص ناحية ال بيتكلم وسجده اتصدمت وقالت: أدم !!!
مصطفى بغضب: ننننعم خطيبها !!!!؟؟؟
رواية حكاية سجدة الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر العفيفي
الكل بص ناحية اللي بيتكلم.
سجدة اتصدمت وقالت: أدم!!
مصطفى بغضب: ننننعم خطيبها!!!!؟؟؟
أدم ببرود: أيوه، في حكم خطيبها لحد ما أنت تطلقها.
مصطفى بغضب: انتوا اتجننتوا ولا إيه؟ سجده دي ليا أنا وبس. ولا شكل الموضوع جاي على هواكي.
سجده بغضب: آخرررر*س أنا مش هسمحلك تتكلم تاني كده معايا. أنت عليك تطلقني وملكش دعوة بحياتي، أنت فاهم.
مصطفى بعصبية: عجبك الكلام ده يا أمي؟
كريمة بحزن: ابعد عنها يامصطفى. هي تستاهل حد أحسن منك بكتير.
مصطفى اتصدم من رد والدته ليه، خرج بسرعة من المكان قبل ما يقتل حد.
أدم بإحراج: احم، أنا آسف أني قولت كده بس...
قاطعته سجده بهدوء: حصل خير. شكراً إنك أنقذتني من الموقف ده. هو حضرتك دكتور هنا؟
أدم بابتسامة: أيوه، أنا دكتور أدم. متابع حالة الحاجة كريمة من وقت ما جت.
سجده: أقدر آخدها وأمشي؟
أدم: أ، أيوه تقدرى. بس ياريت الاهتمام بصحتها.
سجده: تمام. شكراً.
كريمة: أنا آسفة يابنتي سامحيني.
سجده: أنا قولتلك يا طنط، أنتِ ملكيش ذنب. يلا جهزي عشان نمشي.
زياد: طب مقولتلهاش ليه؟
أدم بحزن: مينفعش دلوقتي. هي لسه خارجة من تجربة صعبة.
زياد: وهتفضل كاتم حبك في قلبك لحد إمتى؟
أدم: لحد ما هي كمان تحس بيا.
زياد: تفتكر هتزعل لو عرفت إنك أنت اللي بعت لها الرسايل؟
أدم بقلق: معرفش. بس أنا والله كان قصدي أخليها تصحصح وتكون عارفة إيه اللي بيحصل حواليها. أنت عارف من وقت ما عرفت إنها اتجوزت بعدت عنها. بس لما عرفت إن جوزها بيخونها اضطريت أتدخل. سجده طيبة جداً ومتستاهلش كده.
زياد: ربنا يريح قلبك يارب ياصاحبي.
فاطمة والدة سجده بعتاب: كده برضوا ياسجده؟ توجعي قلبي عليكي.
سجده بتنهيدة: حقك عليا ياحبيبتي. غصب عني.
فاطمة: نورتي ياست كريمة.
كريمة: والله أنا محروجة منكم بعد اللي مصطفى عمله ده كله.
فاطمة: أنا هكلمك بصراحة ياست كريمة. ابنك اللي عمله مش سهل. بس برضوا أنتِ ملكيش ذنب. أنتِ عمرك ما جيتي على بنتي أبداً وتستاهلي تتشال على الراس.
كريمة: يكرم أصلك ياحبيبتي.
سجده: كنت عايزة أقولكم على حاجة.
كريمة وفاطمة: خير.
سجده: أنا حامل من مصطفى. وقبل ما تتكلموا، أنا فكرت إن أنزله. بس بعد كده وعيت لنفسي وعرفت إن كنت هعمل أكبر غلط في حياتي. المهم مصطفى ميعرفش حاجة عن موضوع الحمل ده خالص.
فاطمة: بس يابنتي.
سجده: ماما من فضلك. هو اختار حياته وأنا لازم أختار حياتي.
كريمة: سبيها يا أم سجده دلوقتي على راحتها.
سجده: المهم خلي بالك من علاج طنط كريمة ياماما عشان متتعبش.
فاطمة: حاضر يابنتي.
مصطفى رجع البيت وكان تعبان جداً ومش عارف يفكر خالص.
نيرمين بدلع: مالك ياحبيبي؟
مصطفى بضيق: مش طايق نفسي يانيرمين. حاسس إن كل حاجة حواليا اتلخبطت.
نيرمين بغمزة: تعال بس وأنا هنسيك.
مصطفى استسلم ودخل معاها. وبعد وقت خرج يقف في البلكونة ويشرب سيجارة وبيفكر إزاي يتعامل مع سجده ويرجع والدته.
سمع صوت من أوضته اللي فيها نيرمين. قرب منها براحة.
مريم بهمس: إزاي يابابا بتكلمني دلوقتي؟
مصطفى هنا.
والدها: هتمضيه إمتى على الشركه؟
نيرمين بهمس: ممكن النهارده. بس اصبر عليا عشان مش سهل أمضيه على أي ورق. سلام بقا دلوقتي عشان ميسمعنيش.
قفلت مع والدها وخبّت التليفون.
مصطفى اتصدم من اللي سمعه ووقف مكانه مش عارف يتحرك.
رواية حكاية سجدة الفصل السادس 6 - بقلم هاجر العفيفي
والدها: هتمضيه امتى على الشركه؟
نيرمين بهمس: ممكن النهارده بس اصبر عليا عشان مش سهل امضيه على أي ورق، سلام بقا عشان ميسمعنيش.
قفلت مع والدها وخبت التلفون.
مصطفى اتصدم من اللي سمعه ووقف مكانه مش عارف يتحرك.
نيرمين خرجت ولما شافته اتوترت: مـ مصطفى انت هنا من امتى؟
مصطفى بصدمه: من وقت ما ضحكتي عليا واستغلتيني.
نيرمين بصدمه وخوف: مصطفى أنا!
قاطعها ضربه قويه من مصطفى وقعت على الأرض من شدتها.
مصطفى راح ماسكها من شعرها وقال: مكنتش اعرف أن بالساذاجه دي، ظلمت اكتر انسانه حبتني وكمان بعت امي عشانك، أنا فعلا كنت عميان، ليه عملتي كده لييييه؟
نيرمين بألم من مسكته وقالت بحقد: عشان ابوك خد حقنا كله وكان لازم ارجعه منكم، عشان بكر"هك وبكره امك، عشان امي مكانتش بتحبها، عشان انا مش بحبكم.
مصطفى سابها بصدمه: يعني لما جيتي قولتيلي انك بتحبيني كنتي بتمثلي عشان الانتقام؟ لما خلتيني اسيب مراتى كان عشان حق"دك؟ ولما طرد"تي امى قدامى وانا متكلمتش عشان بحبك، ده كله طلع كد"ب؟
نيرمين ضحكت بسخريه: هههه لاء انت مصدق نفسك، انت واحد وافقت أن أمك تطرد من بيتها، كتبتلي البيت بمزاجك وفى وعيك، مفكرتش حتى فى امك ومراتك، لما جريت ورايا اول ماقولتلك أن بحبك ومفكرتش انك متجوز حتى، انت الصراحه ند"ل وكنت تستاهل أن يتعمل معاك اكتر من كده.
مصطفى بغضب ضربها تاني وقال: انتي هتتحاسبى على كل الكدب ال عملتيه عليا، هخليكي تتمني المو"ت ومتلاقهوش، بس لما تخلفى ابنى الاول.
نيرمين ببرود: مش لما يكون فى ابنك اصلاً.
مصطفى بعدم فهم: قصدك ايه؟
نيرمين: قصدي أن أنا مش حامل وانت طلعت اه"بل واتضحك عليك.
سابته وجريت بعد ما قالت اخر كلامها وهو نزل جرى وراها وهو الشر يتطاير من عينه.
وفجأه وهي بتجرى ظهرت عربيه وخب"طت نيرمين وجريت، ونيرمين وقعت على الأرض وكان فى عربيه تانيه معديه دا"ست عليها.
مصطفى كان واقف مش مستوعب ال حصل والناس اتلمت وكان فى اصوات مابين حد يطلب الإسعاف، دي ما"تت، والخ من الكلام.
سجده كانت نازله على السلم بتدندن وقابلت قدامها أدم بابتسامه.
سجده باستغراب: دكتور أدم!!! ايه ال جابك؟
أدم بصدمه: يعني امشى بتطردينى؟
سجده بتوتر: لـ لاء والله مقصدش، انا بس استغربت.
أدم: ياستى انا جاي اطمن على الحاجه كريمه وأشوف صحتها.
سجده: وعرفت العنوان منين؟
أدم: هـ هو محضر اسألتك كتير اوووي.
سجده باحراج: اها اسفه، اتفضل فى الدور التاني الشقه ال على اليمين.
أدم بابتسامه: وانتي مش طالعه؟
سجده: لاء انا نازله، عن اذنك.
سابته ونزلت وهو قال بتعب: تعبتينى ياغلباويه.
طلع عند حوريه والدتها وكريمه وبالفعل كشف على كريمه وقالهم أنها اتحسنت.
أدم: احم، كنت عايز اتكلم فى موضوع كده بس محرج.
حوريه: لاء يابني مفيش احراج اتفضل طبعاً.
كريمه: اتفضل يابني.
أدم: .........
رواية حكاية سجدة الفصل السابع 7 - بقلم هاجر العفيفي
بعد مرور أسبوع، نيرمين بالفعل ماتت. والدها حُبس بعدما قدم مصطفى تسجيلات كانت مع نورهان لها ولأبيها. أخذ الورق الذي كان باسمها، قطعه، وطلع على بيت سجده.
مصطفى، بحزن وهو موطيء رأسه في الأرض من الإحراج، قال:
"أنا عارف أن محدش طايقني بعد اللي عملته، بس أنا فعلاً أخدت جزائي وكبير كمان. بتمنى تسامحوني، بتمنى ترجعوا معايا بيتك يا أمي، وانتي يا سجده ترجعي."
سجدة وقفت وقالت بهدوء:
"انت عارف مشكلتك إيه يا مصطفى؟ أنك فاكر أن كل حاجة تحت أمرك. بس أحب أعرفك أن كان ممكن يكون ليك عندي ذرة شفقة لو خونتني واتجوزت عليا، بس لكن أنت رميت والدتك اللي ربتك وكبرتك وخليتك راجل قد الدنيا. بس للأسف هي دلوقتي مفيش حاجة مزعلاها غير سنين عمرها اللي ضاعت على الفاضي."
مصطفى بندم قال:
"والله ندمت، صدقوني. ادوني فرصة تانية كلكم وهثبتلكم أني اتغيرت."
سجدة قالت:
"آسفة، مش هقدر أسامحك أو أرجعلك. بس عشان بيني وبين ربنا هقولك أني حامل وابنك أو بنتك هتشوفهم زي ما الشرع والقانون قال."
مصطفى بصدمة:
"انتي حامل!!!! من إمتي طيب؟"
سجدة قالت:
"مش هتفرق كتير، النتيجة واحدة. المهم أنك عرفت."
مصطفى برجاء:
"طب فرصة عشان الطفل اللي جاي؟"
سجدة قالت:
"مفيش أي حاجة هتخليني أتنازل عن كرامتي، حتى لو كان ابني. الكلام خلص."
مصطفى بحزن قال:
"وانتي يا أمي؟"
كريمة قالت:
"أنا هرجع بيتي، مش عشانك، عشان ده بيت أبوك الله يرحمه."
وبالفعل كريمة ودعت حوريه وسجده ونزلت مشت معاه، بس مكانتش بتكلمه خالص. وصلوا البيت.
مصطفى قال:
"يا أمي عشان خاطري أنا..."
قاطعته كريمة بحزن:
"ضيعت البنت اللي حبتك بجد عشان دناءتك. بس أنا عمري ما هبطل أكلمها، لأنها هي اللي لحقتني قبل ما أرمي في الشارع لما ابني طردني. طلعت بنت أصول فعلاً. أنا رجعت معاك مش عشان صدقتك، لاء، أنا رجعت عشان مكونش تقيلة على الناس أكتر من كده. أنا داخل أصلي وأدعي ربنا يهديك."
تركته ودخلت، وهو وقف دموعه نزلت، واتأكد أن هو خسر أكتر اتنين كانوا بيحبوه. صدق ومشي ورا نزواته.
بعد مرور تسع شهور.
سجده قالت:
"ماما خلي بالك من ساجد، بيعيط."
لحظة فتح الباب.
حوريه قالت:
"حاضر."
سجده راحت تفتح، واتفاجأت أن أدم.
سجده بصدمة:
"دكتور أدم!!! إيه اللي جابك؟"
أدم قال:
"تاني!!! يابنتي أنتِ دبش كده ليه؟ ارحميني وارحمي نفسك."
سجده باحراج قالت:
"آسفة بس..."
قاطعها بابتسامة:
"فين ماما عشان أشرب معاها الشاي؟ ويا عالم يمكن يكون شربات."
سجده بصدمة:
"هااا!!!"
أدم قال:
"احم، عارف أن كلامي غريب شوية، بس أنا طالب إيدك من والدتك من يوم ما جيت هنا وانتي قابلتيني على السلم، بس كنت مستني أنك تقومي بالسلامة وأقدر أظهر في حياتك تاني وأفهمك."
سجده بصدمة من كلامه:
"إزاي؟ أنت متعرفنيش أصلاً ومشوفتنيش غير مرتين تلاتة؟"
أدم بهدوء قال:
"أنا شوفتك كتير جداً يا سجده ومن زمان كمان. كنت زميلك في نفس الدفعة، بس مش نفس الكلية. كنت ب راقبك من بعيد دايماً، ولما عرفت أنك اتخطبتي قلبي وجعني، بس حاولت أتماسك وأقول لنفسي لو إحنا مكتوبين لبعض، لو حصل إيه هنتجوز. بعدت عنك، بس بعد فترة عرفت أن نيرمين بنت خالتي اتجوزت في السر، ولما قربت من الموضوع عرفت أن اللي هتتجوزه ده يبقى جوزك مصطفى. مقدرتش استحمل أشوفك بيتلعب بيكي من وراكي وأنا ساكت."
سجده بصدمة:
"يعني نيرمين تبقى بنت خالتك!!؟ وكمان أنت اللي بعت الرسايل؟"
أدم قال:
"ممكن تشوفي الموضوع بايخ شوية أني استخبيت ورا رسالة ومجيتش أواجهك، بس أنا فعلاً مكنتش مستعد للمواجهة. أنا آسف."
سجده بتنهيدة قالت:
"أنت فعلاً فتحت عيني لخدعة كبيرة كنت عايشة فيها، بس دلوقتي الوضع اختلف. أنت كنت بتحبني لوحدي، دلوقتي أنا معايا ابني."
أدم بحب قال:
"وهو ده سبب أني جيتلك لحد هنا. حبك في قلبي عمره ما قل، وبالعكس كان بيزيد. وزي ما قولتلك، لو لينا نصيب مع بعض هنبقى لبعض فعلاً. ها، موافقة تكملي حياتك معايا؟"
سجده بدموع:
"هو في حب للدرجة دي؟"
أدم قال:
"وأكتر من كده وهثبتلك، بس مش دلوقتي. بعد كتب الكتاب، ها موافقة؟"
وغمزلها.
سجده اتكسفت وقالت:
"مـ موافقة."
أدم بفرحة:
"المأذون يا طنط."
المأذون قال:
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
أدم جرى عليها وحضنها بحب ودموعه نزلت:
"أخيراً بقيتي معايا."
سجده دمعت على شكله وقالت:
"هتفضل تحبني؟"
أدم بحب قال:
"لآخر نفس فيا."
سجده اترمت في حضنه وحست بالأمان فعلاً وقالت:
"مصطفى لازم يشوف ساجد دايماً عشان ده ابنه. هتضايق؟"
أدم بغيره قال:
"لأ طبعاً دي الأصول، بس أنا اللي هقابله ب ساجد، انتي لاء."
سجده ضحكت على غيرته وقالت:
"بحبك."
أدم بحب قال:
"بحبك قد الكون كله."