تحميل رواية «حكاية ورد» PDF
بقلم كوكي سامح
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كنت واقفة على المحطة وحسيت بدوخة ودقات قلبي بدق جامد. وقعت من طولي، بس سامعة كل اللي حواليا. اللي بيقول: "برفان عشان تفوقوا." واللي يقول: "افتحوا الشنطة وطلعوا البطاقة عشان نعرف هي مين ومنين؟" وفجأة حسيت بحد سرق الخاتم اللي في إيدي. "ياااه ليه بس كده؟ ده ذكرى من أمي الله يرحمها." "أعمل إيه أنا مش قادرة أتحرك ولا حتى أتكلم." "عاوزة أصرخ وأقول: ده خاتم أمي، دي الحاجة الوحيدة الباقية منها." وفجأة روحت في دنيا تانية. ولما فوقت لقيت نفسي في أوضة والكانيولا في إيدي. الباب اتفتح ودخل عليا شاب شكله غريب...
رواية حكاية ورد الفصل الأول 1 - بقلم كوكي سامح
كنت واقفة على المحطة وحسيت بدوخة ودقات قلبي بدق جامد.
وقعت من طولي، بس سامعة كل اللي حواليا.
اللي بيقول: "برفان عشان تفوقوا."
واللي يقول: "افتحوا الشنطة وطلعوا البطاقة عشان نعرف هي مين ومنين؟"
وفجأة حسيت بحد سرق الخاتم اللي في إيدي.
"ياااه ليه بس كده؟ ده ذكرى من أمي الله يرحمها."
"أعمل إيه أنا مش قادرة أتحرك ولا حتى أتكلم."
"عاوزة أصرخ وأقول: ده خاتم أمي، دي الحاجة الوحيدة الباقية منها."
وفجأة روحت في دنيا تانية.
ولما فوقت لقيت نفسي في أوضة والكانيولا في إيدي.
الباب اتفتح ودخل عليا شاب شكله غريب وقال: "الحمد لله، أنتِ بقيتي كويسة دلوقتي؟"
بس أنا حسيت بخوف من ناحيته، يمكن من حركاته الغريبة.
ما هو واقف مش طبيعي، عمال يهرش في جسمه كله وكأنه جربان.
وقلت في سري: "الواد شكله عامل زي بتوع الأفلام! يا مصيبتي، لا يكون بيتعاطى مخدرات؟ كانت تبقى كارثة."
لقيته بيقرب مني وبيقول: "تاني يا ورد، أنا عاوز بس أفهم، أنتِ ليه بتعملي في نفسك كده؟"
بقيت أزحزح من السرير وأنا خايفة.
وقلت: "ورد مين يا راجل أنت؟ أنا روح بنت عبد الستار، عندي 23 ومن السيدة."
رد وقالي: "أنتِ مش هتهربي مني المرة دي."
"روح.. أنت مين وعاوز مني إيه؟ الظاهر كده إنك مجنون."
وفجأة لقيته وقع على الأرض وجاله حالة صرع وبقى يتشنج ونزل من بوقه دم.
"أنا بجد خوفت، شيلت من إيدي الكانيولا وقمت من السرير وأنا مرعوبة وخايفة من منظره."
"بجد شكله غريب، يمكن صعب عليا، إنما شكله استغفر الله العظيم وحش جدا، بني آدم شكله قبيح."
"بس منظره وهو بيتشنج يصعب على الكافر."
قمت من مكاني وبقيت أصرخ وأقول: "الحقوووني، الحقوووني!"
بس محدش سامعني.
الشباك كان مفتوح، جريت عليه وبصيت.
لقيت راجل بيسقي الزرع، تقريباً الجنايني.
ناديّت عليه، بص لي كويس وقال: "نعم يا ورد هانم؟ خير، عاوزة حاجة؟"
قلت لنفسي: "ورد تاني؟ ما علينا، الظاهر كده إن الفيلا دي كلها مجانين. ورد ورد! بس حد ييجي يلحق المصيبة دي."
قلت له: "أنت يا عم لو سمحت ممكن تطلع بسرعة؟ الراجل واقع وبيموت."
رد وقالي: "حاضر حاضر."
وفعلاً لقيته قدامي في ثواني.
"روح.. الحق الراجل ده، كان لسه بيتكلم معايا وفجأة وقع كده على الأرض وبقى يتشنج."
"الجنايني.. لا حول ولا قوة إلا بالله، أكيد ياسر بيه مخدش العلاج أو حد زعله كالعادة."
"يعني أنتِ مش عارفاه يا بنتي؟!"
"روح.. وأنا أعرفه منين؟ أنا أول مرة أشوفه دلوقتي، ده حتى طلع مجنون بيقولي يا ورد وأنا اسمي روح."
"الجنايني.. تاني يا ورد؟ معقول يا بنتي بعد العلاج ده كله ترجعي تاني وتهلوسي بالكلام اللي ملوش لازمة ده؟"
"روح.. أنا بهلوس؟ أنا اسمي روح مش ورد خالص."
وفجأة سمعت صوت كلاكس عربية، بس كان صوته عالي أوي.
حطيت إيدي على وداني.
"الجنايني.. ده وسيم بيه باين كده إنه وصل مع الست هانم."
"روح.. مين وسيم ده كمان؟"
"الجنايني.. حماكي يا بنتي."
"روح.. حمايا؟ يا نهار أسود! أنت بتقول إيه يا راجل أنت؟ أنا لسه آنسة وربنا 😂"
"الجنايني.. آنسة؟ يا دي العيبة! طيب وبنتك اللي نايمة جوه دي تبقى إيه؟ مش بقولك الحالة رجعتلك تاني."
روح قالت في سرها: "من الواضح كده إن الراجل الجنايني ده متخلف وتعبان في دماغه ومجنون زي اللي بيتشنج ده، أنا هاخده على قد عقله وخلاص."
"روح.. هو أنت اسمك يا عم أنت؟"
رد وقالي وهو بيضحك: "هههههه عمك حمزة يا ورد، معقول ناسيه اسمي؟"
وسمعنا كلاكس العربية تاني، والصوت كان عالي أوي.
لقيت عم حمزة الجنايني قال ووشه باين عليه الخوف: "أنا نازل يا بنتي، ما أنتِ عارفة الست هانم لو ملقتنيش وبوضب الجنينة هتبهدلني، والبوّاب مسافر من يومين وأنا لوحدي."
ولقيته جرى على الباب وسابني ونزل.
لقيت نفسي في الأوضة لوحدي، والراجل اللي اسمه ياسر المجنون ده لسه بيتشنج، بس ابتدى يهدى شوية.
قعدت جنبه وأنا مش عارفة أعمل إيه.
وقلت لنفسي: "أنا لازم أمشي من هنا حالاً، مع إني لسه تعبانة بس لازم أمشي من بيت المجانين ده، قال ورد قال؟!!! أنا روح عبد الستار في يوم وليلة بقيت ورد."
وقمت من جنبه لما ابتدى يهدى ودورت على شنطتي بس ملقتهاش.
"اتجننت! يا ترى راحت فين؟ دي فيها البطاقة الشخصية ومفاتيح الفيلا اللي بشتغل فيها."
"يا مصيبتي لو ضاعت، دي مدام أصالة بتتفرج عليا."
"الدنيا، أعمل إيه يا رب؟ مش كفاية بشتغل خدامة وطالع عيني بكنس وأمسح وأضرب كمان، آه على اللي بيجري ليه؟ بس هعمل إيه، الحوجة وحشة ومش بيحسها غير اللي جربها."
وسمعت صوت حد طالع وبيزعق.
وقفت مكاني.
وفجأة لقيت ست هجمت عليا وقالت: "أنتِ هتموتي ابني ناقص عمري يا ست ورد، تعالي اتفرج يا وسيم، جوزها واقع على الأرض وهي سايباه!"
دخل وسيم وخدها في حضنه وكان بيعمل لها حركات غريبة وقال: "بالراحة على نفسك يا بيبى."
وبص لي حتة بصة غريبة من فوق لتحت وقالي: "في إيه يا ورد؟ مش تخلي بالك من جوزك؟"
"روح.. ورد مين يا جدعان بس؟ أنا روح من السيدة."
"وسيم... روح مين؟"
"روح.. أنا مش ورد يا أستاذ."
لقيته قرب مني وعينه في عيني، وكانت ريحته حلوة وعينه حلوة أوي، فعلاً اسمه وسيم وهو وسيم بجد.
وقالي: "تاني يا ورد؟"
"روح.. قولتلك روح مش ورد."
وسيم رجع مسك الست تاني وقال: "خلاص يا ورد، المهم شوفي جوزك عشان شكله تعبان أوي."
"روح.. جوزي مين بس؟"
"وسيم.. ياسر اللي واقع على الأرض ده، ودي حماتك وأنا حماكي."
"روح.. حمايا مين ده؟ أنت صغير أوي، معقول أنت تخلف الشحط ده؟"
"وسيم.. أه، بتهزري؟ ما أنتِ عارفة إني أنا زوج حماتك وفي مقام حماكي برضه."
"روح.. أه قول كده، بس مش حمايا."
لقيت الست ردت بعصبية وقالت: "ده حماكي، فاهمة يا ورد؟"
"روح.. ورد تاني؟ يييييه! أنا قرفت، أنا روح يا جدعان."
"وسيم.. ورد، خودي جوزك في حضنك وخليكي حنينة عليه وهو هيبقى كويس."
لقيت الست خرجت، وهو قرب مني وقال: "ابقي لبسي القميص الأحمر، بيبقى جنان عليكي."
وسابني وخرج وأنا بقول بعلو صوتي: "أنا مش ورد، أنا روح، أنا عاوزة أمشي من هنا."
وفضلت أدور في الأوضة على الشنطة بس مش لاقياها.
وبقيت أكلم نفسي: "أعمل إيه؟ أنا لازم أهررررب من هنا، بس هستنى لحد ما الليل يليل، وهرررررب."
الباب بيخبط وكانت واحدة أنا معرفهاش.
ولما سألتها مين قالت إنها البيبي سيتر، والبنت تعبانة أوي.
سألتها بنت مين؟ ردت وقالت وهي مستغربة: "بنتك يا هانم، فيري، قصدي فريدة هانم."
قلت في سري: "أنا لازم آخدها على قد عقله، ما أنا كده كده كلها كام ساعة وهرب."
"لما أروح أشوف البنت وخلاص."
وخرجت معاها لحد غرفة البنت، وكانت سخنة أوي وتعبانة، بس قلبي وجعني عليها.
"دي بيبي مكملتش شهور يا حرام، وباين كده إن أمها في مشكلة."
حاولت أشيلها بس خوفت، صغيرة خالص وأنا عمري ما اتعاملت مع بيبيهات.
بس طلبت من البيبي سيتر تعمل كيس فيه مكعبات تلج، وهعمل لها كمادات.
وفعلاً سمعت الكلام وجابت كيس وفيه مكعبات تلج وقعدت جمب البنت وعملت كمادات عن طريق الجبهة وتحت الذراعين.
وبالتدريج السخونية ابتدت تنزل.
لقيت البيبي سيتر قالت: "ما شاء الله عليكي، أنا أول مرة أشوفك تقعدي جمب بنوتك كده وكمان عملتي لها كمادات."
رديت وقولت: "أنتِ اسمك إيه يا عثثل؟"
ردت وقالت: "معقول ورد هانم تقول: عثثث؟"
كملت كلامها وقالت: "إيه يا ورد هانم؟ أكيد بتهزري، أنا أميرة مربية فريدة هانم."
روح قالت في سرها: "أنا حاسة إني توهت، حتى البت دي بتقول إني ورد. مش مشكلة، أنا ههرب، ويدوروا هما على الست روح بتاعتهم بقى."
"أميرة.. خلاص يا ست هانم، فريدة بقت كويسة جدا الحمد لله، السخونية نزلت."
"روح.. كويس، عن إذنك بقى، أنا هروح."
"أميرة.. إذنك مع حضرتك يا هانم."
وخرجت ورحت لحد الأوضة، وكأن ياسر ده اللي بيقولوا عليه جوزي فاق من التشنج ونايم على السرير.
فضلت قاعدة وعيني على الساعة.
والحاجة الغريبة إن طول ما أنا قاعدة مسمعتش صوت حد في الفيلا.
ولقيت الساعة بقت 12 بالليل، والدنيا ضلمت مع إن الفيلا مضلمة من بدري.
كان ياسر نايم على السرير ومش حاسس بنفسه من كتر التعب.
خدت بعضي واتسحبت ونزلت بالراحة خالص لحد ما خرجت من باب الفيلا وبقيت في الجنينة.
وأنا خارجة ومحدش حاسس بيه، كان فيه مرسم قصادي وأنا معدية من جنبه.
الباب اتفتح، لقيت إيد شدتني لجوه وقفل الباب بسرعة.
وخدني في حضنه وكانت نفس الريحة الحلوة اللي شمتها.
وببص بعيني لقيته هو، وسيم.
وقالي: "أنا مستنيكي من بدري يا ورد."
ولسه بتكلم وبقول: "ورد مين يا عم؟"
شدني وكتم نفسي وقال: "ورد روح قلبي."
وفجأة لقيته.
رواية حكاية ورد الفصل الثاني 2 - بقلم كوكي سامح
ولسه بتكلم وبقول: "ورد مين يا عم؟"
شدني وكتم نفسي وقال: "ورد روح قلبي."
وفجأة لقيته قرب مني وخدني في حضنه، وأنا مش عارفة أعمل إيه. كنت خايفة منه أوي.
"وسيم.. بحبك يا ورد."
"روح.. اوف بقى أنا مش ورد، والله العظيم مش ورد."
ولقيته سابني وراح يتأكد إن الباب مقفول كويس، ورجع قرب مني تاني. وكل نظراته شهوانية، كانت عينه على جسمي وبس. أنا كنت مرعوبة، مين الراجل ده وعاوز مني إيه؟ ويا ترى مين ورد دي اللي من الواضح إنها واحدة خاينة؟ دي بتخون جوزها المريض مع جوز أمه اللي المفروض إنه في مقام حماها.
وقرب مني وابتدى يحسس على كل جسمي، وأنا بحاول أبعد عنه ومش عارفة.
ولقيته بيقولي: "أنا بصالحك، أنا آسف على اللي حصل امبارح بس والله مقدرتش أجيلك بالليل الأوضة. الجو كان ملغم، حماتك كاتمة على نفسي ليل ونهار. إيه الست دي؟ بجد فظيعة، مبتشبعش، كل دماغها في الجنس وبس. وأنا هعمل إيه؟ لازم أعمل اللي تطلبه علشان لما تيجي ساعة الصفر آخدك وأمشي من هنا يا حبيبتي."
"روح.. انت إزاي كده؟"
"وسيم.. في إيه يا ورد مالك؟"
روح زقت إيده وقالت: "قلتلك أنا مش ورد، ولازم أمشي من هنا."
"وسيم.. تمشي تروحي فين؟ هو انتي ليكي مكان؟"
"روح.. أيوه أنا عندي بيت في السيدة، وليه كمان أختي الوحيدة منار، أنا سيباها في البيت لوحدها. وتلاقيها مستنية إني أرجع. أنا فعلاً اتأخرت عليها."
"وسيم.. شكلك كده الدور رجعلك تاني، بس أنا بقى هفوقك يا روح قلبي."
ولقيته سابني وراح فتح الباب وخرج. بصراحة استغربت وقولت لنفسي: هو رايح فين؟ وأنا قولت فرصة إني أخرج من الفيلا وهو مش موجود.
بس لفت نظري إن المرسم فيه سرير ومفروش كمان، وكان مليان تحف غريبة وصور لبنات شكلها غريب، كلهم بنات عريانة وعاملين ميك أب أسود. فعلاً شكلهم شاذ.
بس كان في صورة مختلفة بجد لفتت نظري. قربت منها وشوفتها كويس، كانت بنت شكلها فقير ووشها شاحب بس جميلة وحزينة، وفي إيدها ورقة. فضلت أبص للصورة أوي. البنت اللي في الصورة شكلها ملفت غريب بس ياخدك لعالم تاني.
وأنا متنحة للصورة، لقيت وسيم رجع وفتح الباب ودخل وكان في إيده علبة. ولما شافني ببص للصورة، جرّي عليه وقالي: "بلاش يا ورد." وكان متعصب أوي وهو بيقول: "أنا مش قولتلك كذا مرة بلاش تبصي للصورة دي."
لقيت نفسي برد عليه:
"مين البنت اللي في الصورة دي؟"
"حبيبتي أنا قولتلك قبل كده، أنا معرفش هي مين. وكل اللي اعرفه إن لما سألت ياسر، قال لي: ملكش دعوة. فعلاً بني آدم أسلوبه وحش زي شكله."
"طيب ومسألتش مراتك ليه؟"
"ما انتي عارفة الهانم من قبل ما اتجوزها كان شرطها إني أعيش معاها كده وخلاص، مليش دعوة بأي حاجة هنا. أنا عايش هنا لمتعتها وبس. ما انتي عارفة يا ورد أنا عايش هنا إزاي. انتي اللي مصبراني على العيشة هنا. بحبك يا ورد."
فتح العلبه وطلع منها قميص نوم لونه أحمر وشكله غالي جداً. ومسكه وقرب مني وحطه على جسمي وقال: "إيه رأيك يا حبيبتي؟ أنا عارف إنك بتحبي اللون الأحمر وأنا كمان بحبه عليكي."
حاولت أبعد عنه بس مش عارفة. لقيته قرب مني وبيحاول يقلعني ومد إيده على جسمي. وأنا حسيت إن كل جسمي تلج وكنت خايفة منه وإيده بتلمس كل جسمي. وأنا حاسة بإحساس غريب أول مرة أحسه. أنا بنت غلبانة مليش حد في الدنيا. ورغم إني جميلة لكن فقيرة وعمري ما حسيت بحضن راجل. وكان حضن وسيم أول حضن ليا. بس مكانش ينفع لأني أنا مش ورد.
وفجأة لقيته بعد عني وشكله اتغير. وطفى النور وقال: "في صوت بره في الجنينة. أكيد حمزة الجنيني. الله يخربيته ده مبينامش."
"روح.. عم حمزة."
"وسيم.. الليلة ضاعت يا ورد."
والمرسم كله مضلم. قرب مني وأنا مش شيفاه ولف إيده حوالين جسمي وخدني في حضنه. وقرب شفايفه من شفايفي وقال: "بس أنا هعوضك يا حبيبتي. بكرة هستناكي في شقتنا في الزمالك. بس عاوز من إيدك الحلوة دي أكلة سمك إنما إيه. أنا عارف إنك بتعملي سمك حلو أوي. ويا ريت شوربة سي فود."
"روح.. يا مصيبتي هو في حد بره؟ يا فضيحتي."
وسيم كتم صوتها وقال بشويش: "يا مجنونة حمزة الجنيني يسمعك."
وكمل كلامه وقال: "الفون بيرن شكل حماتك صحت وبتدور عليه كمان. يادي القرف. أنا زهقت منها ومن كل حاجة. عموما حمزة شكله راح ينام. أنا مش سامع صوته. يلا اطلعي وأنا هطلع وراكي. وبكرة في شقتنا على اتفاقنا."
وفتح باب المرسم وأنا طلعت وأنا بكلم نفسي وبقول: كان زماني هربت من بيت المجانين ده. أنا حاسة إني هتجنن.
وطلعت على أوضة ياسر. ولما فتحت الباب كان نايم ومش حاسس بحاجة. خرجت البلكونة وقعدت على الكرسي والتفكير شغل بالي. وبقيت أسأل نفسي: أنا مش ورد، بس معقولة أكون شبهها لدرجة حماتها وكل الموجودين بيأكدوا إن أنا هي ورد؟ وبعدين إيه حكاية ورد دي؟ شكلها ست خاينة. وراحت فين يا ترى؟ شكل الموضوع كبير وفيه ألغاز كتير أنا مش فاهماها. بس أنا مالي؟ وإيه اللي يخصني؟ أنا لازم أمشي من هنا وأريح نفسي من القرف ده كله.
وفي صوت جوه روح بيكلمها: "يعني إيه مالك؟ دي فيلا طويلة عريضة وياسر من الواضح إنه وحيد أمه وهو الوريث الوحيد ليها. وانتِ مراته وست البيت وجاتلك الفرصة إنك تعيشي كويس على طبق من دهب يا خايبة. وبعدين ورد شكلها مش موجودة، خدي مكانها وعيشي واتمتعي."
لقيت نفسي برد على الصوت وبقول: "إزاي أنا آخد مكان واحدة خاينة؟ أنا لو أخدت مكانها لازم أعمل زي ما كانت بتعمل. أولها إن أعمل علاقة مع وسيم."
الصوت رد عليه وقال: "وإيه يعني ما تعملي، المهم الفلوس."
رديت عليه وقولت من جوايا: "إزاي أخسر شرفي وأعيش مكان ست خاينة؟"
الصوت رد عليه وقال: "يا عبيطة الفلوس والعز حلو. انتي متمرمطة وشغالة خدامة عند ست إنتي برقبتها، تضرب فيكي وتهينك وترميلك نص المرتب آخر الشهر. عيشي مكان ورد."
رديت وقولت: "ولو ورد ظهرت أنا وقتها هعمل إيه؟"
رد عليه الصوت وقال: "مين قالك إنها هتظهر؟ مش يمكن طفشت منهم ومش راجعة تاني؟"
رديت وقولت: "انت بتقول طفشت يعني ممكن ترجع؟"
رد وقالي: "عيشي مكان ورد واكسبي ثواب وربي فريدة بنتها. ده ثواب."
رديت وقولت: "آه آه ثواب."
وفجأة افتكرت صورة البنت.
"ياسر.. يا ورد يا ورد."
"روح.. ده صحي من النوم."
وقامت من مكانها وقالت: "نعم يا حبيبي."
"ياسر.. أنا تعبان يا ورد، وكل شوية أحلم بيه."
"روح.. مين ده؟"
"ياسر.. حسام. كل ما افتكر إن إيدي اتلطخت بدم ابن عمي بحس إني مش أنا."
"روح.. إيدك اتلطخت بدم ابن عمك؟ يا نهار أسود."
"ياسر.. أيوه مش انتي قلتي إنه مش سايبك في حالك وبيعاكسك واتهجم عليكي في خطوبتنا وبسببه فقدتي شرفك؟ فاكرة يا ورد؟"
فلاش بااااااااااااك.
ورد قاعدة على السرير بفستان الفرح. ياسر دخل عليها وقال: "أخيراً يا عمري حلمنا اتحقق وبقيتي مراتي وحلالي."
"ورد.. أيوه بس..."
"ياسر.. مفيش بسسس في حب وعشق وغرام. تعالي في حضني بقى."
"ورد.. استنى أقوم أغير الفستان."
"ياسر.. تغيري الفستان يا نور عيني أنا مستني اللحظة دي بالذات. اليوم اللي هقلعك بإيدي فستانك الأبيض."
"ورد.. هههههه بحبك. بس عاوزة أقولك حاجة مهمة أوي."
"ياسر.. بعدين بعدين."
الباب خبط.
"ياسر.. أكيد العشا وصل."
وقام ياسر فتح الباب، وكان مامته ومعاها وسيم.
"الأم.. مبروك يا عرسان."
وسيم عينه جوه الأوضة. ورد شايفاه وهو بيبص عليها.
"ياسر.. ماما فين العشا علشان أنا وورد بقى هنبقى جعانين وكده."
"الأم.. حاضر يا نور عيني."
وطلعت الشغالة ومعاها العشا وقدمته لياسر. ونزلت.
"الأم.. يلا تصبحوا على خير."
"ورد.. وانتي من أهله."
"ياسر.. وانتي من أهله يا ماما. إيه وسيم مفيش مبروك؟"
"وسيم.. مبروك والف مبروك كمان. مبروك يا ورد."
ياسر قفل الباب وقرب من ورد ونام في حضنها. وقام وقال: "إيه ده يا ورد؟"
ورد قالت وهي بتعيط ومنهارة: "ما أنا كنت عايزة أقولك إني مش بنت. بس والله العظيم غصب عني. فاكر لما انت سافرت وكنت بروح الشقة قبل ما نقرر إننا هنعيش في الفيلا هنا؟ كنت بروح أتابع مهندس الديكور ابن عمك حسام. وفي يوم اتهجم عليا واغتصبني. وأنا حاولت أقومه بس مقدرتش عليه. أنا بنت ضعيفة. ورفع عليا المسدس وكتبني شيك على بياض بـ 5 مليون جنيه وغير صورني فيديو وأنا نايمة معاه علشان يذلني بيهم 😭😭 وطلب مني أكمل الجوازة يا أما ينزل الفيديو على اليوتيوب ويفضحني. بس أنا حاولت أسيبك بس خوفت منه ومن الفضايح. وحاولت أعمل عملية بس مقدرتش أغشك."
"ياسر.. ابن الكلب طول عمره عينه زايغة وبيحب الحريم. بس مش لدرجة إنه يعمل فيكي كده. أنا هموته..."
"عودة."
"ياسر.. وبعدها قتلته بإيدي. ومن يومها وأنا مش مرتاح. كل يوم أحلم بيه لحد ما أعصابي تعبت."
"روح قالت في سرها: يا مصيبتي ده طلع قتال قتلة. ومين ابن عمه؟"
ياسر قال: "أنا هنام."
وفعلاً راح في النوم تاني.
"روح.. أنا لازم أنزل المرسم، في أسرار كتير لازم أعرفها."
وقالت: "يطلع النهار ويحلها اللي ما يغفل ولا ينام."
ونامت على الكرسي لحد الصبح. ولما قامت من النوم نزلت المرسم وهي بتتسحب.
"حمزة الجنيني.. صباح الخير يا ست ورد."
"روح.. صباح النور يا عم حمزة. بقولك إيه، أنا عاوزة وردة بلدي من إيدك الحلوة."
"رد وقال: طول عمرك بتحبي الورد البلدي. ثواني وهتكون عندي."
"روح.. أنا فعلاً بحبه بس أنا مش ورد."
وقالت: "يا راجل يا طيب انت تدخل زي الشاطر تطلب من الشغالة تحضر الفطار وتصحي وسيم وماما علشان نفطر مع بعض."
"حمزة الجنيني.. ياااه الحمد لله رجعلك عقلك يا بنتي."
"روح.. ههههههه يلا بسرعة. وبرضه مستنية الوردة البلدي."
وفعلاً حمزة الجنيني سابها وراح الفيلا يعمل زي ما طلبت منه.
روح دخلت المرسم وقفلت الباب عليها. وقربت من صورة البنت وبصت لها أوي أوي. وكانت بتشدها أكتر. وكل ما تبص نظرها يتشد ليها. وقالت: يا ترى انتي مين وحكايتك إيه؟
وبرضه بتبص أوي للصورة. وفجأة الباب المرسم اتفتح ودخلت منه بنت صغيرة.
"روح.. مين؟"
البنت داخلة وماسكة في إيدها ورقة. وقالت: "انتي مالك ومال صورة ماما."
"روح.. ماما مين يا حبيبتي؟"
البنت شاورت على الصورة وقالت: "دي ماما ورد."
"روح.. هي دي ورد؟"
"البنت.. بقولك دي ماما ورد. مش مصدقة؟ طيب شايفة الورقة اللي في إيدها دي؟"
روح قربت من البنت وقالت: "أيوه أنا شفت."
"هو انتي تعرفي فيها إيه؟"
"البنت.. أيوه أعرف."
"روح.. فيه إيه يا حبيبتي؟"
البنت شاورت على الصورة وقالت: "ورا البرواز هتلاقي الورقة. ماما ورد كانت قايلة لي على مكانها."
"روح.. ورا البرواز؟"
"البنت.. أيوه."
روح قربت إيدها من البرواز ومسكته وفعلا لقت ورقة. خدتها بسرعة ومسكتها وفتحت الورقة. وفجأة البنت جريت.
"روح.. يا بت انتي يا بت، هي راحت فين دي؟"
وفتحت الورقة وابتدت تقراها. وأول لما قرأتها قالت: "لا لا لا لا مش معقول. اللي مكتوب ده. معقول ورد تبقى....."
رواية حكاية ورد الفصل الثالث 3 - بقلم كوكي سامح
قالت: "لا لا لا لا مش معقول اللي مكتوب ده، معقول ورد تبقى؟"
بعد ما قرأت الورقة اللي ورا البرواز، أنا اتصدمت من اللي مكتوب فيها.
إن ورد تبقى طليقة وسيم.
طلعت أجرى أدور على البنت الصغيرة، بس يا خسارة.
كانت فص ملح وداب، كأنها عفريتة واختفت.
ولقيت عمي حمزة الجنيني ماسك في إيده وردة بلدي وبيقدمها لي.
وقالي إنه عمل زي ما قولتلوا، وإن الشغالة بتحضر الفطار جوه.
خدت الوردة منه وقعدت في الجنينة.
أفكر إزاي ورد كانت طليقة وسيم، وفي نفس الوقت متجوزة من ياسر.
وكمان ده قتل بسببها ابن عمه لما عرف إنه اغتصبها.
بجد الموضوع كبير وفيه لغز ولازم أعرفه.
بس المتأكدة منه إن أنا مش ورد.
يا ترى ورد فين؟ ومعقول أنا شبهها لدرجة إن وسيم حتى ميقدرش يفرق بيني وما بينها.
فينك يا ورد؟
***
وسيم خارج من الڤيلا والفوطة على رقبته.
وسيم بيتلفت شمال ويمين وقال:
"صباح الخير يا وردتي، وحشتيني. أنا آسف يا عمري على اللي حصل امبارح. الليلة باظت وكله من حماتك، يا آه بجد فظيعة."
روح متنحة وساكتة.
"مالك يا ورد ساكتة كده ليه؟ أنا حاسس إن فيكي حاجة. عينك بتقول كلام كتير بس أنا مش فاهمه. وبعدين إنتي ليه متغيره؟ عمال أقول حماتك بتحبني واللّيلة باظت وإنتي ولا في دماغك خالص. مع إن كنتي الأول لما تسمعي سيرتها تغيري وتبهدليني. فاكرة آخر مرة وأنا سهران معاها؟"
فلاش باك:
وسيم قاعد في أوضته مع مراته وبيشربوا، واضحكهم مسمع الڤيلا كله.
رنة رسالة واتس وكانت ورد: "ورد.. ما تلم نفسك بقى، وإلا أقسم بالله أطلع من أوضتي دلوقتي وأبهدلك وأفرج عليك الدنيا كلها. إيه العجوزة عجباك؟"
وسيم: "بطلي أم الجنان اللي فيكي ده، بس بحبك وإنتي بتغيري."
ورد: "لأ مش هبطل جنان، لأنك عارف إن بغير عليك."
وسيم: "وبحب كل حاجة فيكي."
ورد: "وحشتني ونفسي فيك."
وسيم: "شويه وأكلمك، علشان أنا مش فاضي."
ورد: "يا سلام يعني إيه مش فاضي؟ لما أكلمك لازم تفضي نفسك علشاني."
وسيم: "يا بنتي بقولك مش فاضي، حماتك بقى وإنتي عارفاها."
ورد: "لأ مش عارفة حاجة، بقولك اتلم."
وسيم: "سلام دلوقتي."
ورد: "نهارِك أسود على دماغكم."
مراته قربت منه وقالت: "حبيبي."
وسيم: "نعم يا عمري كله."
ونامت على السرير ووسيم في حضنها.
***
ورد قاعدة في أوضتها لوحدها، وياسر مسافر كالعادة.
قامت والنار قايدة في قلبها من غيرتها على وسيم.
ونزلت المطبخ وعملت عصير وحطت منوم.
وطلعت على أوضة حماتها.
ولما خبطت محدش فتح.
وفضلت تخبط ومن كتر غيرتها بقت تخبط برجليها كمان.
وسيم: "حبيبتي في حد بيخبط؟ أنا هقوم أفتح."
رددت وقالت بقرف: "ما هو مش وقته."
وسيم قام وفتح، ولما شاف ورد استغرب وقال: "فيه إيه؟"
ورد قالت بصوت عالي: "فين ماما يا وسيم؟ يا ماما يا حماتي."
ودخلت عليهم الأوضة وشافت حماته نايمة على السرير.
وقالت في سرها: "يخربيتك رجلك والقبر، ولسه فيكي حيل!!"
الأم: "فيه إيه يا ورد؟ تعالي حبيبتي."
ورد قالت وكأنها مكسوفة: "أنا عملت عصير ليكي ولوسيم، وإيه ليمون فريش من اللي بتحبيه."
الأم: "خوديه منها يا وسيم، شكراً يا حبيبتي."
ورد وهى خارجة قالت: "تعالى اقفل الباب يا وسيم."
خرج وراها وقال: "عصير إيه الحنية دي؟"
ورد: "اشرب العصير اللي في الكاس المذهب والتاني لحماتي. خمس دقايق وتكون عندي فاهم؟"
وفعلاً وسيم دخل وخلى مراته تشرب العصير، وكانت دقايق وناموا.
وخرج من أوضته على أوضة ورد.
الباب كان مورب، دخل وقفل الباب وراه.
ورد نايمة على السرير ولابسة القميص اللي بيحبه.
وسيم: "قمر، هو ده الكلام. مش الست اللي جوه دي."
ورد: "بحبك، وكنت هموت وإنت في حضنها."
وخدت وسيم في حضنها.
وسيم: "هاخد بس الفلوس وأخدك من هنا يا قلب وسيم."
ورد في حضن وسيم.
الباب اتفتح عليهم، وكانت الشغالة وقالت: "ورد ياسر رجع، وبيركن العربية وطالع."
وسيم: "يا نهار أسود."
وقام من السرير وجري على أوضته.
ورد: "إيه القرف ده."
الشغالة: "ههه، أنا نازلة."
ورد: "شكراً يا سوسو."
الشغالة: "تحت أمرك يا ورد هانم."
"عودة. يا ده كان يوم جميل أوي يا حبيبتي."
روح: "آه جداب. بقولك إيه يلا علشان نفطر، وأنا هطلع أصحى ياسر علشان يفطر معانا."
وسيم قرب من روح وقال: "مش أنا كذا مرة قولتلك مش هينفع. أنا وهو نقعد على سفرة واحدة. أنا بغير عليكي."
روح: "إحنا هناكل، وإيه الغيرة في كده؟"
وسيم: "نعم يا أختي، إنتي نسيتي عمايلك؟ تأكليه وتحضنيه وتفضلي تغيظي فيه."
روح: "نعم؟ قصدي ما هو جوزي ولازم أعمل كده."
وسيم قرب منها ومسك دراعها بقوة وقال: "من امتى بقى جوزي؟ مش قولتي إنك خليتيه يقطع العلاقة معاكي خالص."
روح قالت وهي بتتلخبط: "آه أنا بس بقول جوزي علشان المنظر العام. وبعدين إحنا مش لوحدنا؟ مش شايف عمي حمزة الجنيني ده؟ ممكن يسمعنا ونروح في داهية."
وسيم: "ماشي يا ورد. أنا داخل، يلا تعالي ورايا."
وفعلاً وسيم دخل الڤيلا علشان يفطر.
روح واقفة مكانها ومتسمرة وبتكلم نفسها وبتقول:
"يا نهار أسود، ده الموضوع كبير أوي. بس كل اللي فهمته إن ورد دي بنت كلب خاينة. والبت الشغالة شكلها تعرف كل حاجة، علشان دخلت عليهم عادي وبلغتهم إن ياسر وصل. معنى كلامه إن الموضوع مش ورد وهو وبس. في الشغالة، ويا عالم في مين تاني. ويا ترى فين ورد؟ أنا مش عارفة أعمل إيه. أعيش هنا ست البيت وبس وأتمتع بالعز ده كله؟ ولا أرجع الحق لأصحابه وأقولهم على المؤامرة دي؟ بس خايفة لو قولت أي حاجة محدش هيصدقني. أنا مش معايا أي دليل غير الورقة دي. اللي مكتوب فيها إن ورد كانت طليقة وسيم. وبرضه مين البنت اللي جابت الورقة دي؟ كانت بتقول ماما ورد وبتشاور على الصورة. بس اللي في الصورة مش شبهي خالص. يعني لو هي ورد اللي بيتكلموا عليها تبقى مش أنا. طيب لو مش أنا، أنا هنا ورد إزاي؟ وكل الناس شايفين إني شكلها. شكلها إيه بس؟ ده بيقولوا إن أنا هي نفسها. ورد، يا حيرة دي، بس يارب. أعمل إيه؟"
وسيم: "يا ورد الفطار جاهز."
روح: "حاضر جاية."
ودخلت روح وهي بتكلم نفسها وخايفة من اللي جاي.
ولما دخلت قعدت على السفرة قالت: "صباح الخير يا ماما."
الأم: "ماما؟ ممم بقالك كتير مقولتيش ماما يا ورد."
روح: "آآآنا آسفة، حضرتك عارفة إن ياسر تعبان وده بيأثر عليه."
وسيم: "هههههه."
الأم: "ما هو تعبان بسببك، ولا إنتي ناسيه يا هانم؟"
روح: "بسببى أنا؟"
الأم بصت لوسيم وقالت: "شايف يا وسيم بتمثل إزاي."
روح: "بمثل إيه يا ماما؟"
الأم قامت وقربت من الكرسي اللي روح قاعدة عليه وقالت: "أيوة بسببك إنتِ ابني ضاع، لما اتعلم يشم علشان يرضي حضرتك، علشان يعرف يعيش معاكي. من قبل الجواز وكان حلو وعجبك، ومن بعد ما اتجوزت، قال إيه ده شكله وحش، وأنا ست جميلة. كان إيه اللي غصبك على الجواز منه يا ورد هانم؟ لحد يا عيني ما بقى يشرب ويشم علشان ينسى كلامك اللي يسم البدن. نفسي أعرف ابني عمل فيكي إيه غير إنه عيشك في هنا، وفي ڤيلا واحدة زيك ما تطولش تعيش فيها. مش كفاية منعرفش أصلك من فصلك."
روح: "يا ماما."
الأم: "خلصنا خلاص."
ياسر: "نازل."
ياسر: "صباح الخير عليكم كلكم."
روح: "صباح الخير."
ياسر: "ماما، ماما ورد."
رددت عليه الصباح وقرب من روح وقعد يبوس كل حتة فيها.
روح خافت منه وبقت تبعد عنه.
ياسر: "بحبك يا ورد، بحبك بحبك، وبحب التراب اللي بتمشي عليه."
ونزل وقعد على رجلها وباس رجليها.
روح: "استغفر الله العظيم يارب، إيه ده!"
الأم: "أنا قايمة عن إذنكم."
وسيم: "ما تخف الحركات دي يا ياسر، عيب كده قدمنا. شفت سنـ سن زعلت إزاي؟ سابت الفطار وقامت."
ياسر: "سناء قلبها أبيض، أمي بقى وأنا عارفها. المهم إن ورد رضيت عني."
وسيم: "يا عم ليكم أوضة تعملوا فيها اللي انتوا عاوزينه."
ياسر بيبوس في رجل ورد بس روح بتحاول تبعد.
روح: "ياسر ممكن مياه."
ياسر قام يجري على المطبخ علشان يجيب مياه.
وسيم قرب منها وقال بصوت واطي: "كيادة يا بتروح."
روح: "نعم."
وسيم: "عارفة لو قرب منك ولا لمسك هقتلك. النهارده ميعادنا في شقة الزمالك الساعة 7 بالليل، فاهمة؟"
روح: "ماشي."
وقالت في سرها: "شوف بقى ميني."
ياسر خارج وفي إيده المياه وقرب من روح.
روح: "اقعد افطر."
ياسر: "حاضر."
الشغالة: "ورد هانم، أستاذ جلال المحامي بره وعاوز يقابل حضرتك."
روح: "جلال محامي مين ده؟"
ياسر: "معلش يا ورد، نبي أوعي تطرديه زي المرة اللي فاتت."
روح: "أنا طردته؟"
ياسر: "ده إنتي بهدلتيـه."
روح: "خليه يدخل."
وبعد ثواني دخل المحامي جلال وقال: "صباح الخير."
وقرب من روح وقال: "ده كل الورق يا ورد هانم، وأنا بقدم استقالتي ومن هنا ورايح مليش دعوة بالشركة خالص."
روح قامت من على السفرة وقالت: "ليه بتقدم استقالتك؟"
ياسر: "متزعلش يا جلال."
ورد كانت بتهزر معاك.
واستأذن وقال إنه رايح الحمام.
جلال قرب من روح وقال: "إنتي مش عارفة بقدم استقالتي ليه منك يا هانم؟ ولا فاكرة إني هقبل اللي بيحصل ده؟ مش كفاية اللي حصل ما بينـ"
روح: "أنا مش فاهمة حاجة."
جلال: "مش فاهمة إيه؟"
فلاش باك:
جلال قاعد في مكتبه وكانت الساعة 8 بالليل، ودخلت ورد.
واتخانقت مع البنت السكرتيرة لما رفضت تدخلها.
ولما جلال خرج شاف ورد وقالها تدخله.
واليوم ده كان شكلها مضايق.
ورد قعدت وطلعت سيجارة وشربتها وطلبت من جلال إن المكتب يبقى فاضي لأنها عاوزاه في موضوع مهم.
وجلال نفذ أوامرها وبقوا لوحدهم في المكتب.
ورد قربت منه وقالت: "أنا بحبك."
وكانت بتستعمل معاه كل الأساليب الرخيصة علشان يقع في شباكها.
جلال: "يا مدام ورد عيب كده، إنتي ست متجوزة ومن مين؟ من الناس اللي بشتغل عندهم."
ورد: "ليه هو إنت بتسمي ياسر ده راجل؟ إنت الراجل اللي بتمناه يا جلال. من يوم ما شوفتك وأنا حاسة إني بنام في حضنك، إنت مش ياسر."
وقربت منه وحضنته.
جلال بيحاول يبعد بس مش قادر يقاوم جمالها وأسلوبها، لأنها بتقدر تبهر كل راجل وتحرك شهوته ناحيتها.
جلال: "يا مدام ورد مينفعش كده."
ورد بتحضنه وجلال بيحاول يقاومها، إنما أنوثة ورد غلبته ونام في حضنها.
جلال: "إيه اللي عملته ده؟"
ورد قامت وبتلبس هدومها: "عادي يا حبيبي، ده حب. عارف أنا حاسة إني طايرة دلوقتي."
جلال: "بس أنا خايف لحد يعرف اللي حصل."
ورد قربت منه وحضنته وعينها في عينه وقالت: "ولسه هيحصل ما بينا كتير يا حبيبي، بس شوف شقة بقى نتقابل فيها ولا في المكتب وبس؟"
وشاورت على الفوتيه.
"وعلى فكرة الفوتيه عجبك؟"
جلال: "إنتي عارفة إني عازب وعايش لوحدي. شقتي في الدور اللي فوقيا."
ورد: "ماشي، أنا ماشية دلوقتي وبينا التليفون. باي."
جلال: "باي."
عودة.
"وبعدها اتقابلنا في شقتي كذا مرة، وكنت كل مرة بنام في حضنك. بموت بعده لأني خاين وخونت الأمانة ومش قادر أستحمل. كفاية آخر مرة كنت في حضنك، برواز صورة ياسين وقع عليا. ربنا بيقولي أنا أهو، وإنتي خاين. كفاية يا ورد بقى. إنتي إيه معندكيش قلب يا شيخة. وخلي بالك موضوع التوكيل أنا مش هعمله وخلاص. أنا من النهارده مش بشتغل في الشركة خلاص. أرجوكي انسى كل حاجة يا ورد."
روح قعدت مكانها ومش قادرة تتكلم من اللي بتسمعه.
جلال: "أنا ماشي."
وخرج جلال وهو منهار بعد ما اتكلم مع روح.
روح: "يا مصيبتي، هي فين ورد دي؟"
رواية حكاية ورد الفصل الرابع 4 - بقلم كوكي سامح
ده انا لو شوفتها هقتلها بإيدي.
وقامت دخلت المطبخ بسرعة.
وكانت الشغالة واقفة على الحوض.
روح قربت منها وقالت:
"انتي يا بت."
الشغالة: "نعم يا ورد."
روح: "انا ورد هانم."
الشغالة: "هانم على نفسك يا عينيا."
روح: "من هنا ورايح اسمي ورد هانم."
الشغالة: "هههههه ضحكتيني يا مضروبة."
"المهم سيبك من كل ده، انا زودت جرعة المخدرات في قهوة ياسر زي ما طلبتي عشان نخلص منه. ومش هيكون فاضل غير سناء هانم، دي امرها سهل، وسيم هيتخلص منها بطريقته، وهتبقى انتي وفريدة الورثة وبس. وساعتها بقى هنبقى بهاوات يا بت وهنتمرغ في العز ده كله."
روح قالت في سرها: "يا نهار اسود، دي عصابة بقى."
الشغالة: "مالك يا ورد."
روح: "انا كويسة."
وخرجت من المطبخ وطلعت أوضتها.
وياسر كان قدامه قهوة ولسا بيشربها.
قربت منها ووقعتها على الأرض.
ياسر: "كده يا ورد، القهوة وقعت وانا تعبان."
روح: "هعملك غيرها حاضر."
وقالت: "انت لازم تتعالج."
ياسر: "ما انا اتعالجت من شهرين ورجعت اتنكست تاني، بس بحاول ابعد واللهم مفيش غير القهوة وبس، وبطلت كل حاجة."
روح قالت في سرها: "القهوة دي فيها موتك، وانا مش هسمح بده ابدا."
وفضلت قاعدة جمب ياسر.
وهو تعبان شوية ينام وشوية يصحى.
لحد ما بقت الساعة 6 المغرب.
الباب خبط وكان وسيم.
وقالها انه رايح الشقة وقال لمراته سناء انه هيبات بره.
ردت وقالت: "ساعة وهكون عندك."
قفلت الباب وبصت من البلكونة.
واتأكدت انه مشي.
وحست انه هم تقيل على قلبها وانزاح بمجرد خروجه من الڤيلا.
وكل تفكيرها في الشغالة لأنها عارفه انها تعرف كتير.
بس السؤال اللي محيرها: وسيم عارف انها ورد؟
والشغالة كمان؟
اومال ورد راحت فين؟
وفجأة شافت نفس البنت الصغيرة داخلة المرسم.
اتخضت بس نزلت جري عشان تشوف هي مين البنت دي وازاي بتدخل الڤيلا كده ومحدش يعرفها.
ولما نزلت الجنينة كانت فاضية.
دخلت المرسم وشافت البنت قاعدة بتعيط.
دخلت وقفلت الباب وراها وقالت: "بتعيطي ليه؟"
البنت: "كده."
روح قربت منها وقالت: "هي اللي في الصورة دي ورد؟"
البنت: "دي ماما."
روح: "اسمها ايه؟"
البنت: "ماما."
روح: "يعني اسمها ورد؟ مش انتي قولتي ليه انها اسمها ورد؟"
البنت: "بصراحة كذبت عليكي."
روح: "طيب انتي تعرفي شكل ورد؟"
البنت: "هي شبهك بالظبط."
روح: "ومين قالك ان انا مش ورد اصلا؟"
البنت: "علشان انا عارفة طريق ورد."
وشاورت بره المرسم.
روح: "بره فين؟"
البنت: "ياااه ورد في اخر الجنينة التانية."
روح: "هو في جنينة غير دي؟"
البنت: "ايوه في الفيلا المهجورة اللي جنبنا، في شجرة فل دبلانة يا حرام تحتها ورد."
روح: "تحتها فين؟"
البنت: "في التراب."
روح سرحت في كلام البنت.
وفجأة البنت اختفت.
وشافت باب المرسم مفتوح.
بصت للصورة وكانت بتشدها وقالت: "اكيد البنت بتخرف، دي طفلة والله اعلم عفريته ولا بني ادمة، انا حاسة اني هشوف العجب في الڤيلا دي."
وقامت من مكانها وشافت بوابة الڤيلا مفتوحة.
وقالت لنفسها: "كويس عمي حمزة مش موجود، انا لازم اروح اتأكد من الڤيلا اللي جمبنا المهجورة."
وفعلا خرجت من البوابة.
وفضلت ماشية وشافت ان في ڤيلا مهجورة وشكلها فخم.
انما فاضية والغريبه ان البوابة مفتوحة.
دخلت روح وهي خايفة.
وبدور على شجرة الفل الدبلانة.
وكانت الڤيلا كبيرة اوي قد الڤيلا اللي عايشة فيها مرتين تلاته.
وفضلت ماشية جواها ومش لاقية شجرة الفل الدبلانة.
وكملت وبردوا بدور على الشجرة.
وفجأة شافت الشجرة كانت دبلانة وفاضية.
قعدت تحتها تستريح وقالت: "انا لازم احفر بس ازاي، الموضوع ده عاوز راجل مش هينفع انا خالص. وبردوا اخاف احفر هنا أصحاب الڤيلا يعملوا معايا مشكلة."
وقالت لنفسها: "بس الڤيلا مهجورة."
وبصت وشافت ان في غرفة منورة في الڤيلا.
فرحت وقالت: "معقول ده في حد هنا؟ الڤيلا مش مهجورة زي ما البنت قالت."
وبعدين: "انا مش لازم اصدقها، مرة تقول الصورة فيها ورد ومرة تقول انها مامته، بس بردوا وسيم ميعرف مين اللي في الصورة."
وقامت روح من مكانها والفضول قتلها عشان تعرف مين اللي في الڤيلا.
ومشت بخطوات سريعة ودخلت الڤيلا وكان الباب مفتوح.
والڤيلا مفروشة.
وقالت: "ياه الڤيلا جميلة ومفروشة، مين بس اللي قال انها مهجورة؟ اما بنت طلعت كذابة، اخره اللي يسمع كلام العيال بقى."
بس بردوا هي باينة من بره انها مهجورة.
وطلعت روح لحد باب الغرفة وسمعت صوت.
وقالت: "زي ما قولت بالظبط، في فعلا حد جوه."
وقربت من الباب والصوت ابتدى يقرب منها.
وكان صوت بنت وبتضحك.
وقالت: "كويس انها بنت."
وخبطت روح قبل ما تدخل.
الباب اتفتح وشافت اللي ميصدقهوش عقل.
رواية حكاية ورد الفصل الخامس 5 - بقلم كوكي سامح
روح.. يا نهار اسود ومنيل
على الليله السوده دي بقى.
ياسر قام من مكانه وفتح الدولاب وطلع منه بيبي دول وقالها:
فاكرة مش ده كان طلبك ونفس اللون اللي بتحبيه أحمر.
روح قالت في سرها:
هو كل واحد فيهم يقولي بتحبي اللون الأحمر ويجيبلي مصيبة علشان البسها.
الله يخربيتك يا ورد على يخرب بيت سنينك.
ياسر قرب منها وابتدى يفك زرار البلوزة.
روح: انت بتعمل ايه يا جدع انتي.
ياسر: جدع انت أنا جوزك وانتي حلالي.
في ايه يا ورد؟ أنا عاوز ألبسك البيبي دول، مش انتي اللي طلبتيه.
روح: اه يا حبيبي بس مش وقته خالص.
ياسر: ليه يا حبيبتي؟ أنا بحاول أسعدك بكل الطرق.
من ساعة القهوة ما وقعت وأنا مشربتش قهوة تاني وبحاول أفوق علشانك يا نور عيني.
روح: طيب بلاش النهارده.
ياسر: ليه يا ورد؟
روح: يخربيت ورد وسنين ورد.
ياسر حط ايده على شفايفها وقال:
مش كذا مرة قولتلك بلاش تشتمي نفسك.
روح: اه معلش يا حبيبي.
أنا أنا بنسى.
اه اه بنسى.
الباب بيخبط وكانت الشغالة.
ياسر: مين؟
الشغالة: أنا يا ياسر بيه.
العشا جاهز تحتي.
ياسر: ماشي.
روح: دقيقة وننزل.
ياسر: نعم، بقولك أنا عاوزك.
مصدقت إنك حلوة وهادية وحاسس إنك رجعتي تحبيني.
روح: نتعشا ونطلع، أوعدك هنقضي مع بعض أحلى ليلة.
ياسر: خلاص يلا ننزل.
فعلاً روح نزلت ومعاها ياسر.
وكانت الأم قاعدة على السفره وقالت:
هو إزاي محدش يقولي إن جلال جه النهارده.
روح: اه يا ماما، بس ياسر عارف.
الأم: هو ياسر بقى عارف حاجة؟
ياسر: يا ماما بقى.
الأم: اتفضلوا اقعدوا اتعشوا.
ياسر: اومال فين المحروس جوزك؟
الأم: اتكلم بأدب، ده في مقام بابا الله يرحمه.
ياسر: يا ماما ده من سني، بابا إيه وبتاع إيه.
روح: خلاص يا جماعة.
ومسكت بطنها وقالت:
آه بطني، شكلي كده جالي مغص.
ياسر: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي.
أطلع أجيبلك برشام مغص.
روح: المغص عندي من بدري وكل شوية يروح ويرجع.
دورت الصبح لقيت البرشام خلص، بس المغص رجع تاني.
أنا هروح الصيدلية آخد حقنة.
الأم قالت في سرها:
يلا الداهية لا ترجعك.
ياسر: طيب يلا يا قلبي، أنا هاجي معاكي.
روح: لا لا يا حبيبي، انت لسه هتغير هدومك وأنا مش مستحملة.
أروح بسرعة آخد الحقنة وأرجع.
ياسر شاور بإيده وقال:
الزرار مفتوح يا ورد.
روح: اه مخدتش بالي.
وقفت الزرار وخرجت وبتمثل إنها تعبانة.
وجريت على أوضة حمزة الجنيني وفتحت الباب عليه.
حمزة اتخض وماسك صورة الطفل في إيده.
روح قربت منه وقالت:
هو مين ده؟
حمزة ارتبك وقال:
ده ولد غلبان.
روح مهتمتش وقالت بلهفة:
أنا عاوزة عنوان جلال المحامي.
حمزة: نعم؟
روح: مالك تنحت كده ليه؟ هو أنا قولت حاجة غلط؟
حمزة: يا ورد هانم، جلال...
ما أنتي عارفة إن جلال ساكن في أول عمارة في الشارع هنا.
روح: ماشي.
وخرجت تبص وشافت الشارع فاضي ومشيت بخطوات سريعة.
وعدت على الڤيلا المهجورة وكملت طريقها لحد أول الشارع.
ووصلت العمارة وسألت البواب على جلال المحامي.
وعرفت مكتبه.
ولما طلعت كان قافل.
وافتكر كلامه معاها عن ورد.
وطلعت شقته ورنت الجرس.
ولما فتح زقته بقوة وقفل الباب.
جلال: نعم، عاوزه مني إيه تاني؟
روح قربت منه وقالت:
اسمع بقى لما أقولك، انت عارف إني أنا مش ورد صح؟
جلال: نعم، انتي ورد؟!
روح: بقولك أنا مش ورد.
جلال: أنا أعرفك كويس يا ورد، وانتي عارفة كده.
روح انهارت وقالت:
أبوس إيدك، انت البني آدم النضيف اللي شوفته لحد دلوقتي.
وأنا بقولك والله أنا مش ورد وبطلب منك المساعدة.
انت اللي هتحل معايا كل الألغاز اللي عرفتها.
في مصايب بتحصل وغير جريمة القتل اللي حصلت.
وفي ست مدفونة تحت الشجرة في الڤيلا المهجورة اللي جنب ڤيلا سناء حماتي.
ياريت تساعدني.
لو مش عاوز تساعدني، أنا أساعد ياسر، دول بيقتلوه بالمخدرات.
وكمان وسيم هيقتل سناء.
جلال: إيه الجنان ده؟ مالك يا ورد؟
روح: أنا مش ورد.
جلال مسك جسمها وقرب منها وقال:
طيب أنا هعرف انتي ورد ولا لأ.
روح: إزاي؟
جلال: أنا عارف ورد كويس.
ورد كانت بتنام في حضني.
روح: أنا مش ورد.
جلال ماسك جسمها وقالها:
لفي، أنا عاوز ضهرك.
روح: نعم؟
جلال: بقولك أنا عاوز ضهرك.
روح لفت وواقفه بضهرها.
قرب منها ورفع شعرها ونزل حتة من البلوزة.
روح: بتعمل إيه؟
جلال: استنى بس.
ولما نزل حتة من البلوزة قرب منها وشاف الجزء اللي باين من جسمها وقال:
رواية حكاية ورد الفصل السادس 6 - بقلم كوكي سامح
دخلت روح وشافت اللي ميصدقوش عقل. غرفة واسعة جداً وفيها شاشة عرض كبيرة شغالة، بس مفيش صورة. والبنت الصغيرة واقفة.
روح دخلت وقالت:
"انتي يا بنتي. كنت بنادي عليكي. ليه سبتيني وهربتي؟ ومكملتيش كلامك معايا؟ يا كذابة. وبعدين هي فيلا مين دي؟"
البنت شاورت بإيدها على الشاشة.
روح:
"مالها الشاشة؟"
البنت قربت من الشاشة وشغلتها وقالت:
"تعالى نتفرج مع بعض في فيلم كويس يعجبك أوي."
روح:
"نعم يا ماما؟ فيلم؟ هو أنا جاية هنا عشان أتفرج على فيلم؟ أنا جاية الفيلا المهجورة عشان أشوف شجرة الفل الدبلانة اللي تحتها ورد. ألاقيكي بتهزري وبتقولي أتفرج على فيلم؟"
البنت:
"خلاص براحتك. هتفرج أنا."
والبنت قعدت على الأرض. وفجأة الشاشة اشتغلت والصورة ظهرت.
روح قالت في سرها:
"أنا همشي من هنا. وبعدين هبقى أشوف موضوع ورد ده بعدين."
وسابت البنت. ولما فتحت الباب وجت تخرج، سمعت نفس صوت البنت اللي كانت بتضحك. بصت على الشاشة وشافت بنت جميلة بتضحك ومعاها راجل. والاتنين في غرفة مكتب.
البنت قربت منه وكانت بتكلمه بصوت واطي. والراجل كان في إيده ورق وكانت بتعمله حركات غريبة. ومسك القلم وكتب في الورقة. والست شكلها فرحت وابتسمت. وقربت منه وقربت شفايفها من شفايفه وباسه.
لما روح ركزت قربت وقالت:
"دي نفس غرفة المكتب اللي في الفيلا. بس مين دول؟"
وفجأة ظهر طفل صغير بيعيط عنده حوالي 3 سنين. جرى على الراجل وحضنه. روح مركزة وحاسة إنها معاهم في نفس الفيلم. الأب حضن الطفل وفتح الباب وخرج معاه.
وهنا ظهرت معالم الفيلا. روح بتكلم نفسها وبتقول:
"دي فيلا سناء حماتي. نفس الموبليا، حتى التحف والانتيكات مش متغيرين. بس مين البنت دي ومين الراجل والطفل ده؟"
وفجأة البنت خدت الولد من إيد الراجل. وظهرت ست تانية بس كانت جميلة أوي. أجمل من الست التانية بكتير. وابتدت تكلم الراجل.
روح واقفة مكانها وناسية نفسها. والفيلم خدها وقالت:
"بس مفيش صوت."
وبصت للبنت وقالت:
"ممكن تعلي الصوت؟"
بس البنت الصغيرة كانت مشيت.
روح:
"مشيت برضه زي كل مرة. أنا هعلي الصوت بنفسي."
وقربت من الشاشة وحاولت بس معرفتش. كل اللي شايفاه قدامها فيلم صامت. والأحداث لناس متعرفهاش. شافت كرسي في الغرفة، شدته وقعدت قدام الشاشة وركزت في الفيلم.
شافت الست الجميلة بتتكلم مع الراجل ومن الواضح إنها بتتخانق معاه. وخدت الولد من إيده. بس الراجل شدها من إيدها وخد الولد منها. وضربها بالقلم.
روح:
"ياااه. نفسي أعرف بيقولوا إيه. ليه ضربها بس؟ دي معملتش حاجة غير إنها خدت الولد. ومن الظاهر كده إنه ابنه. لأنه حضنها جامد."
روح بتكمل كلامها مع نفسها وبتقول:
"لما أكمل الفيلم."
وفجأة الست اللي في المكتب خرجت. وقربت منهم ومسكت الست الجميلة وخدتها وطلعت. بس الراجل قعد مكانه وطلع سيجارة وكان شكله بيفكر ومضايق.
الفيلم فصل.
روح:
"ليه بس كده؟ كان نفسي أعرف مين الستات دول. والراجل ضرب مراته بالقلم ليه. ومين الست اللي كانت في المكتب؟"
الفيلم اشتغل تاني.
روح قالت بلهفة:
"ده الفيلم اشتغل. بس المنظر اتغير. في غرفة نوم. الراجل مع الست اللي في المكتب."
روح:
"الله بقى. هتلخبطونا. ليهم مين فيهم مراته؟ أنا مش فاهمة عشان مش سامعة."
وفجأة شافت الست في حضنه والاتنين على سرير. والباب اتفتح عليهم. وكانت الست ومعاها الولد الصغير. ودخلت عليهم. ونزلت الولد من إيدها. وقربت من الست اللي على السرير واتخانقوا مع بعض.
روح:
"دي باين كده إنها مشكلة كبيرة. بس أنا كده فهمت مراته قفشته مع الست اللي في المكتب. بس يا ترى هي مين وقاعدة معاهم ليه؟"
روح:
"يا مصيبتي. دي بتخنقها. والراجل واقف وبيضحك. والولد الصغير بيعيط. يا عيني. إيه ده. دي شكلها ماتت."
روح بتتفرج وفي حالة ذهول. لما شافت إن الست خنقتها. والولد بيعيط. كأنهم متفقين على موتها. وفجأة الراجل أخد الولد ومشي بيه. ورجع لوحده. وشال الست الميتة اللي هي تقريباً مراته. ونزل بيها. والست التانية معاه. وفتحوا باب الفيلا وخرجوا من البوابة.
روح:
"هما رايحين بيها على فين يا ترى؟"
وقامت وقفت وقالت:
"دول رايحين على الفيلا المهجورة. هنا. أيوه هي."
ودخلوا الفيلا مع بعض. والست ميتة على إيده. وفضلوا ماشيين الطريق كله.
روح:
"نفس الطريق اللي مشيته عشان أوصل لشجرة الفل الدبلانة."
والست شاورت على تحت الشجرة. والراجل مسك فأس مركون جنبه. وكأنه عامل حسابه. وابتدى يحفر. والست ميتة ومرمية على الأرض. أما الست التانية قربت منها وهو بيحفر. وخلعت سلسة وخاتم من إيدها. وبعد ما خلص حفر، زقها برجله ووقعت في الحفرة. وابتدى يردمها بالتراب.
روح:
"يا ولاد الكلب 😭😭😭😭. مش معقول اللي شوفته ده."
وفجأة الست قربت من الشاشة.
روح:
"إيه ده؟ هي بتعمل إيه!"
بس شافتها قربت السلسلة والخاتم وشاورت عليهم.
روح:
"دي كأنها بتقولي شوفي شكلهم."
روح قامت من على الكرسي وركزت في شكلهم وقالت:
"طيب وأنا هعرفهم منين؟"
والشاشة اطفأت.
روح:
"يا خسارة."
وقعدت تكلم نفسها وتقول:
"أنا كل اللي فهمته إن فيه جريمة قتل حصلت. والسبب خيانة تقريباً. ودول ناس بتمثل الجريمة عشان أشوفها. بس أنا مالي. وإشمعنى أنا؟ وبعدين البنت الصغيرة قالت إن ورد تحت الشجرة. يعني ورد دي اللي قتلوها؟ ولا اللي اتقتلت دي حد تاني؟ وبعدين فين الطفل؟ وبرضه الست قاعدة معاهم في الفيلا ليه؟ معني كده إن الاتنين قرايب مثلاً؟ في حاجات كتير أنا مش قادرة أفهمها. الست اللي في الصورة الحزينة دي تبقى مين؟ وجريمة القتل حصلت في فيلا سناء ليه؟ وتخصهم في إيه؟ وفين الطفل الصغير؟ وفين ورد؟ أسئلة كتير وعايزة حد يجاوبني عليها. أعمل إيه بس في الحيرة دي؟ مش كفاية وسيم لما يرجع من شقة الزمالك ده أنا هشوف منه الويل عشان مروحتش. ولا الشغالة الملعونة قاتلة القتلة. ولا ياسر اللي بيتعاطى مخدرات وهو مش عارف ومن مين؟ من إيد حبيبته ورد اللي بيحبها. وكمان كانت عايزة تقتلها. إيه كل ده بجد؟ حرام. السر كله تحت الشجرة. لازم حد يحفر وأشوف مين الست المدفونة تحت الشجرة. ورد ولا مين بالظبط؟ ولو طلعت مش ورد، يا ترى الست دي مين؟ ولما قتلوها ورموها كده. فين الست التانية؟ وفين جوزها اللي دفنها؟ وفين ابنها؟"
وقامت روح من مكانها وافتكرت جلال المحامي وقالت:
"هو ده اللي ممكن أتكلم معاه. أنا حسيت من كلامه إن ضحية ورد هي وقعته في شباكها عشان حاجة عايزة تعملهاله. ما هو محامي العيلة يعني عارف كل أسرارهم. وأكيد ست ورد كانت عايزة تستغله. ده الوحيد رغم غلطته معاه بس حسيت إنه نضيف وعارف ربنا. والشيطان زينله عمله مش أكتر. لما قال كلمة هزت كياني. مش كفاية يا ورد وانتي في حضني. وبرواز سورة ياسين وقع عليا ده إنذار 🔥 من ربنا بيقولنا كفاية ✋. الكلمة دي لما سمعتها حسيت إن لسه نضيف من جواه. وإحنا مش ملايكة وكلنا بنغلط. أنا لازم أتكلم معاه. أعرف طريقه فين وأروح لحد عنده. بس لازم أرجع الفيلا دلوقتي قبل ما حد يكتشف إني بره الفيلا. وكل اللي أنا عارفاه أنا مستحيل أكون ورد. أنا روح بنت عبد الستار. مش ورد!"
روح نزلت من الفيلا وهي نازلة النور قطع. مشيت وكانت خايفة. وفجأة البنت الصغيرة ظهرت في الضلمة وقالت:
"شفتي الفيلم؟"
روح اتخضت.
"النور رجع! إيه ده؟ هو انتي خوفتيني يا بنتي؟"
البنت:
"الفيلم عجبك صح؟"
روح:
"بالذمة ده فيلم؟ دي مصيبة حلت على دماغي ودماغ اللي جابوني. البنت: ليه يا طنط؟ هو الفيلم وحش؟"
روح:
"أنا طنط؟ تشكري يا ستي. بس حلوة كلمة طنط منك يا عثل انتي يا صغنن يا جميل. البنت: إيه اللي مش عجبك في الفيلم؟"
روح:
"مش عجبني إيه؟ ده فيه جريمة قتل. أنا عارفة إنك لسه طفلة صغيرة. بس انتي اللي خليتيني أجي هنا. الفيلا المهببة دي."
البنت:
"مش يمكن يكون خير ليكي."
روح:
"خير فين؟ ده لو حد عرف إن الشجرة فيها ست مدفونة تحتها تبقى مصيبة حلت على دماغي. ده ده ده ممكن أنا أروح في داهية."
البنت:
"متخافيش. انتي في أمان."
روح:
"بس تعالي هنام. مش انتي قولتي إن اللي مدفونة تحت الشجرة تبقى ورد؟"
البنت:
"ممممممممممم."
النور قطع؟
روح:
"تاااني؟ إيه الحكاية دي؟ أنا عايزة أخرج من هنا؟"
النور رجع خلال دقيقة. وروح بتكلم البنت بس مش بترد. لما بصت ملقتهاش. وكانت مشيت.
روح:
"مشيت من غير ما تجاوب على سؤالي. برضه ماشي يا بت. بس لما أشوفك تاني."
وبعد ما البنت مشيت، روح خرجت من الفيلا وفضلت ماشية في الجنينة. ووصلت لحد شجرة الفل الدبلانة وقالت:
"كل السر هنا. ومفيش حل غير إني أتكلم مع جلال المحامي. هو اللي هيساعدني. وأعرف مين الست المدفونة تحت الشجرة. ورد ولا مين؟"
ومشيت روح وراحت لحد الفيلا. وكان حمزة الجنيني قاعد وماسك في إيده كوباية شاي. روح قربت منه وبكل عفوية وقالت:
"شاي؟ ياااه نفسي فيه أوي. هات حبة."
حمزة الجنيني:
"ههههههه. حبة شاي؟ أنا هقوم أعملك أحلى كوباية شاي ليكي يا ورد هانم."
روح قربت منه وقالت:
"عم حمزة، أنا عايزة أطلب منك طلب."
حمزة:
"أؤمريني يا هانم."
روح:
"تعرف جلال المحامي؟"
حمزة:
"أيوه يا بنتي أعرفه. انتي ناسيه إنه تربية إيدي. ولولا أبوه منعني منه كان زمانه بيقولي يا بابا."
روح:
"انت اللي ربيته؟"
حمزة:
"ما انتي عارفة كل حاجة يا ست هانم. لما كنت بشتغل عندهم من سنين وسنين. بس كانت أجمل سنين. لحد ما ظهرت اللي ما تتسمى؟"
روح:
"مين يا عم حمزة؟"
حمزة:
"يا ست ورد أنا مش عايز مشاكل. أرجوكي قومي دلوقتي من جنبي. ياسر بيه جاي علينا."
روح بصت وراها. ياسر:
"فينك يا ورد؟ وانتي كل ده كنتي فين؟ وحشتيني يا حبيبتي."
روح:
"وانت كمان يا حبيبي وحشتني مووووت. وعاااا تكون اتعشيت من غيري؟"
ياسر قرب منها وخدها في حضنه وقال:
"أنا مستنيكي يا حبيبتي."
وخدها وطلع بيها على أوضته. روح ماشية معاه وعينها على حمزة. وحمزة عينه عليها. وقالت لنفسها:
"الراجل ده شكله عارف حاجة أكيد. وراه سر كبير. أنا لازم أعرفه."
حمزة في عينه دموع وقام من مكانه ودخل أوضته وماسك صورة طفل وقعد يبكي عليها.
في أوضة ياسر.. روح دخلت الأوضة وياسر واخدها في حضنه وهي مش طايقاه.
روح:
"حبيبي، أعملك عشا؟"
ياسر:
"لا. أنا عايزك انتي يا ورد."
وقرب منها وشفايفه على رقبتها. وأيده حوالين وسطها وبيضمها له بكل حنية. روح مستغربة وفي نفس الوقت متلخبطة ومش عارفة تتصرف. ياسر بيضمها في حضنه وشفايفه قربت من شفايفها.
روح بتحاول تبعدها:
"استنى بس يا حبيبي."
ياسر إيده حوالين وسطها وبيضمها لحضنه. ورماها على السرير.
روح:
"إيه ده؟"
ياسر:
"مش انتي بتحبي كده ♥️"
روح قالت في سرها:
"ده شكله فايق. أبقى أنا مش عارفة هتصرف معاه إزاي؟"
ورمي نفسه في حضنها وابتدى يبوسها.
روح:
"لا لا لا. أنا مش عارفة أتنفس."
ياسر:
"ياه يا ورد. كل لما أقرب منك أقولي مش عارفة أتنفس."
روح:
"أنا بجد مش عارفة أتنفس."
ياسر:
"خلاص تعالي في حضني وبوس."
خدها في حضنه.
رواية حكاية ورد الفصل السابع 7 - بقلم كوكي سامح
ولما جلال قرب منها وشاف الجزء اللي باين من جسمها قال:
"انتي؟"
جرس الباب بيرن مع خبط ورزع على الباب.
روح اتخضت وبعدت عنه وبصت بخوف على الباب ورجعت قربت منه تاني ومسكته من القميص وقالت بلهفة:
"أنا مين؟ اوعى تقول إن أنا ورد."
صوت الخبط على الباب بيزيد.
جلال عينه في عينها:
"روح.. أنا مش ورد صح؟"
الباب اتفتح ودخل وسيم ومعاه اتنين بودي جارد.
جرى على روح ومسكهامن دراعها بكل قوة:
"تاني يا ورد؟ جلال تاني!"
"أوعا! ايدك وجعتني، أه بقولك أوعا!"
"أنا مقدرش أوجعك يا ورد."
وسابت ايدها من ايده وقالت:
"اومال اللي انت بتعمله ده اسمه إيه؟"
جلال قرب منه وقال:
"عايز إيه يا وسيم بيه؟ في إيه يا جدع؟ داخل كده لا احم ولا دستور."
وسيم:
"أنا قولتلك كذا مرة تبعد عن ورد، فاهم ولا لأ؟"
جلال:
"أنا مش فاهم إنت مالك؟ أنا وهي وفي شغل ما بينا يخص الشركة، ولا إيه يا ورد هانم؟"
روح:
"آه آه آه، أنا تعبانة."
ومسكت دماغها وقعدت على الكرسي.
وسيم:
"أنا بحذرك لآخر مرة يا متربي، بتكلم معاك بكل أدب، ابعد عن ورد. ده لو ياسر عرف إنها عندك هتحصل مصيبة، والله أعلم هيفتكر إيه وهيفتكر إيه. إنت عارف طبعاً هيعمل إيه. وبعدين مش حضرتك قدمت استقالتك؟"
جلال:
"ما أنا سحبتها يا وسيم بيه. وبعدين أنا وورد في بينا شغل، ولا حضرتك ناوي تقطع عيشي زي نبيل؟"
وسيم رد بعصبية وقال:
"أنا مقطعتش عيش حد، هو اللي؟"
جلال:
"ما تكمل يا وسيم بيه. ولا أكمل أنا؟ أبقى أكمل أنا، هو اللي مات ومقتول كمان وحقه راح. هو انت فاكر إن لحمي طري زي نبيل؟ أنا مش زيه يا وسيم بيه، أنا لحمي مر أوي."
وسيم:
"نبيل مين والناس نايمين؟ بس يا عم!"
ههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههه
جلال:
"شكلك ناسي، وأنا هفكرك."
فلاش باك:
الساعة الواحدة بعد منتصف الليل.
تليفون جلال بيرن ولما رد كانت ممرضة من مستشفى وبلغته إن في واحد عامل حادثة وحالته حرجة وطالب يشوفه.
ولما سأل على اسمه ردت وقالت: إنه اسمه نبيل نور وبيقول إنه صاحبه.
جلال قفل الفون بعد ما عرف عنوان المستشفى ونزل وخد عربيته وراح المستشفى.
ولما وصل وسأل عرف إنه عامل حادثة كبيرة وحالته حرجة.
ودخل غرفته وجرى عليه وقرب منه وقال:
"مالك يا صاحبي؟ إيه اللي جرالك؟ إيه اللي حصلك ده؟"
نبيل:
"اسمعني، مفيش وقت. أنا حاسس إني خلاص هموت."
جلال:
"إن شاء الله هتقوم وهتبقى كويس، شَد حيلك يا جدع."
نبيل:
"اسمعني كويس، انت عارف إن سبب طردي من الشركة إني خونت الأمانة وطلعت أسرارها بره للشركة المنافسة."
جلال:
"أنا عارف ومتأكد إنك بريء."
نبيل:
"مش ده سبب طردي من الشركة، السبب إني شفت وسيم وهو بيسرق فلوس من الخزنة من ورا سناء هانم مراته. ولما شوفته أنا صورته فيديو. في الأول قولت إن لازم سناء هانم تعرف حقيقة جوزها الحرامي، بس للأسف أنا طلعت أوخس منه. والشيطان لعب في دماغي وقالي إن سناء بتحبه ويستحيل تصدق حتى لو شافت الفيديو. وبعدين وسيم مش سهل، ممكن يقول إنها مفبركة ويلبسها أنا. وهنا بقى انتهزت الفرصة إني ألعب على وسيم. بس واخد فلوس مقابل الفيديو ده. وفعلاً واجهت وسيم، في الأول نكر، بس بعد ما شاف الفيديو خاف. وقالي إن أداري عليه والموضوع ده يبقى سر بينا. ودفع ليه مبلغ كبير. وفعلاً كتمت السر وسكت علشان أنا جبان 😭 وطماع وخونت الأمانة لما دريت على عمايله السودا، نهب وسرقة وخيانة."
نبيل بيطلع في آخر أنفاسه وقال:
"في يوم ورد وياسر كانوا في الشركة، ووسيم طلب من ياسر يخرج يشوف الموظفين الجدد. ولما ياسر خرج ساب الباب مفتوح. وسمعته بيكلم ورد على شغل بالملايين. وبعد ما مشيوا أنا كلمت وسيم وطلبت منه إني أكون شريك في شغله مع ورد، بس رفض واتعصب وقال إن مفيش شغل ما بينهم. ويومها أنا طلعت الفيديو وقولت أهدده بيه. تااااني، كان كل لما يعارضني في حاجة كنت بهدده بالفيديو وكان بيوافق. بس المرة دي موافقش، وكانت عينه كلها غدر. بس أنا قولت ده خوف، لا أفضحو بالفيديو. وطلع شيك وكتب ليه مبلغ كويس وأنا أخدته."
جلال:
"فين الفيديو ده؟"
نبيل:
"سوقه مني للأسف. ونامني لحد ما دبر ليه، في الأول طردي من الشغل، وبعدها الحادثة دي. وأنا اهو قدامك بموت."
جلال:
"انت عارف باللي عملته ده؟ إنك اتهمت إنسان ظلم؟ خلف الفراش، ليه كده حرام عليك؟ كنت قولي وأنا أتصرف."
نبيل:
"الشيطان ضحك عليه وصور ليه إن بالفلوس الدنيا هتكون ملكي لوحدي. أنا طماع وجبان. لا لا أنا شيطان. ووسيم شيطان، خاف منه يا جلال. ولا أقولك أمشي من الشركة دي خالص، أنا خايف عليك."
جلال:
"أنا مش مصدق نفسي يا صاحبي، انت تعمل كده."
نبيل:
"أنا الشيطان ضحك عليه 😭 خلاص خلاص خلاص."
جلال:
"نبيل.. نبيل يا دكتور."
وقام يجرى يشوف دكتور.
ولما دكتور وصل كشف عليه وقال:
"البقاء لله."
"مات."
"تعود."
ومات نبيل يا وسيم بيه، ضحيتك وضحية أعمالك الوسخة.
وسيم:
"مات نتيجة أفعاله، وأنا مالي؟ هو اللي طمع لما بص لأسياده."
جلال:
"أسياده؟ هههههههه تصدق ضحكتني يا أستاذ وسيم، حضرتك جيت الشركة دي وانت كحيان. سناء هانم هي اللي عملتك راجل."
وسيم قرب منه وقال:
"طيب اللعب بقى على المكشوف، وأنا بقولك اهو أنا اللي قتلت نبيل وأنا اللي سرقت الخزنة. لو معاك دليل قدمه."
جلال:
"انت عارف إني مش معايا دليل، علشان كده أنا ساكت ومعرفتش أتكلم معاك ولا أواجهك بموت نبيل."
وسيم:
"ابعد عن ورد."
جلال:
"أنا مفيش بينا وما بينها حاجة غير الشغل وبس. صح يا ورد هانم؟"
روح:
"إيه؟ آآه."
وسيم قرب من ورد وشدها من دراعها وقال:
"يلا قدامي. ده لو حماتك عرفت إنك عند المحامي في بيته هتبقى مصيبة. يلا يا ورد هانم."
روح:
"بقولك أوعا ايدك! إيه ده؟"
وعينها في عين جلال.
وسيم خدها وخرج وراه البادي جارد.
جلال قعد مكانه وحط إيده على دماغه وقال لنفسه:
"إيه اللي بيحصل؟ أنا مش فاهم حاجة. وسيم ماله ومال ورد؟ أنا لما سألتها عليه قبل كده قالت إن مفيش بينهم شغل أصلاً ولا أي ألفة ما بينهم، ومش بطيقه. بس من أفعاله واللي شوفته النهاردة بيأكد إن في حاجة ما بينهم. مش حكاية إن سناء تعرف إنها عندي، لا لا في حاجة كبيرة أنا معرفهاش. وبعدين يا ترى الكلام اللي قالته صح عن الفيلا المهجورة وإن وسيم هيقتل سناء؟ يا ترى كانت بتهزر وبتقول أي كلام وخلاص؟ ياآآآه لو كان معايا الفيديو اللي نبيل صوره كان زماني خدت إجراء ضد وسيم وحبسّته. بس مش هقول غير الله يرحمك ويغفرلك يا نبيل. بس أنا بردوا مش عارف وهو وسيم عارف علاقتي بورد؟ كذا مرة يقولي ابعد عنها وأنا مش فاهم ليه؟ أنا متأكد إن مفيش حد يعرف علاقتنا ببعض."
وقام من مكانه ودخل أوضة نومه وقعد على السرير وبص على برواز سورة يس وقال:
"كل اللي فاكره لما البرواز وقع علينا وهي في حضني. وافتكر نظراتها لي وهي ماشية في إيد وسيم وقال: عيونها بتقول لي الحقني. بس أنا لازم أتصرف وأشوف موضوع الفيلا المهجورة وإيه حكايتها ويا ترى هي بتكذب ولا لأ. بس لازم أشوفها الأول. وعشان أقابلها لازم وسيم يخرج من الفيلا بأي طريقة وأنا هتصرف."
ومسك الفون وكلم حد من أصحابه...؟
في الشارع..
وسيم ماشي وبيجرى روح من إيدها.
روح:
"انت مجنون؟ إيدي أوعا إيدي.. أنا مش عارف إيه اللي عجبك في الواد المحامي ده، حتة واد سنّوح زي ده داخل مزاجك؟ مش عارف إيه."
وسيم:
"أنا مقدرش أوجعك يا ورد."
روح:
"انت بتقول إيه؟ وبعدين إيه الاتنين دول؟ خليهم يمشوا لو سمحت، أنا بتخض منهم."
وسيم:
"ما هما دول بعد كده اللي هيكونوا معاكي في أي مكان."
روح:
"ليه إن شاء الله؟"
وسيم:
"كده يا ورد. وبعدين مش أنا كنت مستنيكي في شقة الزمالك؟ إزاي متجيش يا روح أمك؟"
روح:
"نسيت."
وسيم:
"ومن إمتى بتنسي؟ وسيم وحضن وسيم يا ورد."
روح:
"مين اللي قالك إني كنت عند جلال؟"
وسيم:
"القطة عارفاه."
روح:
"آه عرفتها."
وسيم:
"مش كفاية جلال بقى."
روح:
"على فكرة جلال كان في الفيلا النهاردة وقدم استقالته، ما انت عارف. وقالي إني أقطع علاقتي بيه خالص."
وسيم:
"آه. وبعدين حضرتك رحتي شقته علشان ترجعي الود من تاني؟"
روح:
"لا لا علشان كنت عاوزه أعرف منه حاجة."
وسيم:
"مش هو خلص الورق كله؟"
روح:
"ورق إيه؟"
وسيم:
"الورق يا ورد."
روح:
"آه آه الورق، لأ ما هو مخلصوش، علشان كده روحت أقنعه يرجع الشركة."
وسيم:
"يا نهارك أسود على دماغك."
روح:
"الحق ياسر أهو!"
وسيم ساب إيدها وشاف ياسر.
ياسر:
"حبيبتي كنتي فين؟ أنا روحت الصيدلية كانت قافلة. وبعدين هو وسيم كان فين؟"
روح:
"أنا لقيته قصادي، أصل لما لقيت الصيدلية قافلة روحت غيرت."
ياسر:
"المهم إنتي كويسة يا حياتي."
روح مسكت بطنها وقالت: "آه الحمد لله."
ومسك إيدها وخدها على الفيلا.
وسيم:
"ماشي يا ورد."
سناء:
"وسيم مش انت قولت إنك هتبات بره؟"
وسيم:
"مقدرتش ابعد عنك يا حياتي."
روح واقفه.
سناء:
"الهانم بقت كويسة."
روح:
"الحمد لله."
ياسر:
"أنا طالع أوضتنا، يلا يا حبيبتي."
روح:
"حاضر."
سناء:
"ياسر تعالى عاوزاك في المكتب."
ياسر:
"مش وقته يا ماما."
سناء:
"يلا يا ولد تعالى ورايا."
ودخلت المكتب ودخل وراها.
وسيم مسك روح من إيدها وقال:
"روح.. في إيه؟ اسمعي، عارفة لو قرب منك ولا من جسمك هقتلك. جسمك ده ملكي أنا وبس."
روح قالت في سرها:
"أنا لازم أخده على قده، عقله لحد ما أعرف آخرتها إيه. حاضر يا حبيبي. أنا عارفة إني ملكك انت وبس."
وسيم:
"مش معنى إني خليتك تعملي علاقة مع الواد المحامي إني حابب ده. لا ده كان شغلنا. إنما كنت لما بتبقى عنده بموت من جوايا. بحبك يا ورد وبحب كل حاجة فيكي."
وقرب منها علشان يبوسها.
بعدت وقالت:
"إيه إيه إيه؟ انت مجنون؟ حد يشوفنا؟"
وسيم:
"ما أنا قولتلك تعالي الشقة، انتي اللي طنشتي."
روح:
"انت عارف ياسر تعبان ومعرفتش أخرج منه. أنا طالعة علشان محدش ياخد باله."
وسيم عينه على جسمها وغمز لها.
روح طلعت وفتحت باب الأوضة وقعدت على السرير وشافت البيبي دولو وقالت:
"هي الليلة سودة باينة من أولها. أنا مش عارفة أتصرف إزاي. أنا هعمل نفسي نايمة وخلاص."
وقامت غيرت هدومها وسمعت صوت في الجنينة وبصت من البلكونة وشافت البنت الصغيرة واقفة وقالت:
"انتي تاني؟ يا ترى المرة دي هتقولي على مصيبة إيه؟ مش كفاية الألغاز اللي مش عارفة أحلهادي؟ أنا لازم أنزل لها، أكيد في حاجة مهمة. بس أنزل إزاي؟ وسيم تحت وياسر وأمه في المكتب. أعمل إيه؟ يا رب."
وفجأة سمعتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتت تتتتتتتت
رواية حكاية ورد الفصل الثامن 8 - بقلم كوكي سامح
روح.. تعالى معايا على الڤيلا المهجورة.
جلال.. يلا.
وخد روح ومشى معاها لحد الڤيلا المهجورة.
وكانت بتتكلم معاه طول الوقت بكل تلقائية لحد ما وصلوا عند شجره الفل الدبلانة.
روح.. هى دى الشجره.
أنا عرفت إن ورد مدفونه تحتها.
جلال.. أنا هحفر وأشوف لو بتكذبي.
روح.. أنا مش بكذب، صدقني.
بص فوق كده شايف الغرفة اللي فوق دي؟
فيها شاشه كبيرة.
شوفت فيها كل اللي حصل من أول لما المشكلة بدأت لحد ما الراجل دفن الست في الحفرة دي.
مع إن البنت كانت بتقول إن ورد هي اللي مدفونة.
جلال.. بنت مين؟
روح.. ما أنت متعرفهاش.
أنا بس اللي أعرفها.
يلا بقى احفر الأول وكل حاجة هتبان.
جلال.. احفر بإيه حضرتك؟
روح.. طيب استنى أنا هرجع الفيلا أجيب من عم حمزة الفأس.
جلال.. بسرعة.
روح سابته وراحت جابت الفأس ورجعت في دقايق.
جلال خده منها وفتح فلاش الموبايل وابتدى يحفر مكان ما روح قالت.
ويحفر ويحفر ويحفر.
جلال.. أنا تعبت والله.
روح.. يا عم أنجز.
جلال.. أنا بني آدم لازم أستريح.
روح.. أنا مش ورد ها؟
جلال.. أنا هكمل حفر لما أشوف آخرتها معاك إيه.
وكمل حفر.
جلال.. إيه ده، في حاجة ظهرت؟
روح.. إيه؟
طلعت ورد؟
جلال وطى وقرب فلاش الموبايل وقرب وقال:
أنا لازم أنزل الحفرة.
روح.. لا بلاش تتعور.
جلال.. متخافيش.
ونزل جلال وشاف هيكل عظم من سنين وقال:
من الواضح كده إني هصدقك.
في هيكل عظم وواضح إنه من سنين.
روح.. هيكل عظم بس؟
جلال.. وفيه حاجة غريبة جنبه.
روح.. في إيه؟
جلال.. هدوم.
وخد الهدوم وطلع وقال:
الهدوم دي لصاحبة الجثة أكيد.
روح قالت وهي مرعوبة:
أيوة، أيوة.
الهدوم أنا شوفتها وعارفها كويس.
جلال.. بتاعت مين؟ انطقي.
روح.. هات الهدوم كده.
ومدت ايدها وخدتها ووقع منها ورقة قديمة أوي.
جلال.. استنى، ده في ورقة كمان.
وطى خد الورقة من على الأرض.
روح.. هي نفسها الورقة اللي كانت في الصورة بتاعت الست اللي في المرسم.
مع إن البنت قالت إن الورقة المقصودة ورا البرواز.
يبقى أكيد بقى الورقة اللي ورا البرواز حاجة تانية.
إنما الورقة دي هي اللي كانت في إيد الست.
جلال.. ست مين وورقة إيه؟ أنا مش فاهم حاجة خالص.
روح.. الهدوم دي للست اللي في صورة.
أنا معرفهاش والصورة في المرسم.
يعني الست صاحبة الصورة نفسها صاحبة الڤيلا اللي عايشة فيها سناء.
ما أنا شوفت الفيلم.
الست دي هما قتلوها.
جلال.. هما مين؟
روح.. راجل وست تانية.
ما هي قفشتهم مع بعض.
ولما بهدلتهم قتلوها وخدوا ابنها منها يا عيني.
منهم لله.
بس المهم أنا روح ولا ورد؟
جلال.. لما أفهم كل الألغاز دي أنا هقولك إنت مين.
روح.. على فكرة أنا روح وأنت عارف كده.
جلال.. في سؤال.
لما إنتي روح ودلوقتي حضرتك قولتي إن ورد مدفونة.
ولما حفرت طلعت مش ورد.
يبقى فين ورد؟
روح.. هو أنا هتجننننن؟
من شوية فين ورد؟
جلال.. أنا عاوز أشوف الست اللي في المرسم.
أصل عمري ما دخلته.
روح.. تعالى.
بس الأول هات الورقة عاوزة أعرف مكتوب فيها إيه.
جلال.. بسيطة.
ومسك الورقة وكانت قديمة خالص ولما فتحها قال:
هاتي فلاش الموبايل ناحية الورقة.
روح قربت الفلاش وجلال بيقرأ الورقة وقال:
مش معقول اللي مكتوب ده.
لا لا لا.
ووقع من طوله.
روح.. جلال في إيه؟
ما نزل على الأرض تفوق جلال.
وكانت هنا الكارثة.
رواية حكاية ورد الفصل التاسع 9 - بقلم كوكي سامح
نزلت روح على الأرض تفوق جلال.
ولما قعدت جمبه تفوقه، كانت الورقة في إيده.
وهنا سألت نفسها: ليه جلال لما قرأ الورقة وقع من طوله؟ أكيد الورقة مكتوب فيها حاجة تخصه.
مسكت إيده وخدت الورقة وقالت باستغراب:
"إيه ده؟ في ورقة تانية جوه الورقة القديمة؟"
وابتدت تقرأ المكتوب.. وكان مكتوب فيها:
"انت مش جلال ابن العامل إبراهيم اللي كان شغال في الشركة. انت عمر محسن القلعاوي صاحب الشركة اللي بتشتغل فيها، والعز ده كله ملكك انت. ودي شهادة ميلادك. سناء صديقة أمك الوحيدة، قتلتها وخدت مكانها.. دور على حقك يا عمر."
روح ضربت بإيدها على صدرها وقالت:
"يا مصيبتي! ده كلام خطير. معقول جلال ده هو صاحب الهلم دي كلها؟ أيوه أيوه افتكرت. يعني كده إن الفيديو ده يخص سناء؟ هي الست اللي قتلت صاحبتها؟ وكمان كانت بتخونها مع جوزها؟ وخدت منها الولد الصغير. يعني؟! يعني!؟ اللي بفكر فيه دلوقتي صح؟ إن جلال هو الولد اللي أخدوه من أمه؟ لا حول ولا قوة إلا بالله."
ومسكت جلال من قميصه وبتحاول تفوقه
وقالت:
"ده مش عاوز يفوق. ما هو أكيد مش مصدق نفسه. لا أنا لازم أوفقه قبل ما يرجعوا من الشركة ويكتشفوا إن الموضوع كذبة والشركة كويسة."
وفجأة جلال فاق من الإغماء.
جلال قام ومسك دماغه.
"أنا إيه اللي جرالي؟ أنا حاسس إني دايخ. أنا تعبان أوي."
"روح.. انت بعد ما قريت الورقة وقعت من طولك."
"جلال.. الورقة هي فين الورقة؟"
"روح.. أهي متخافش في الحفظ والصون."
"بقى انت الولد الصغير اللي في الفيلم؟"
"جلال.. فيلم إيه؟"
"روح.. اللي حكيتلك عليه انت نسيت؟"
"جلال.. عارفه المكتوب في الورقة ده كارثة. ده لو طلع حقيقة أنا مش عارف هتصرف إزاي."
"روح.. تتصرف إزاي؟ اومال انت محامي على أساس إيه؟ احمد ربنا إنك محامي. لازم تتصرف وتاخد حقك من سناء و واخدة العز كله وابنها عايش مكانك وفى خيرك."
جلال حط إيده على دماغه وبيفكر.
"اعمل إيه أنا مش عارف."
"روح.. يعني إيه تعمل إيه؟ انت عبيط يا ابني. أسفه متبصليش كده. انت عارف أنا بتكلم على طبيعتي. مبعرفش أزوق الكلام. لازم تاخد حقك طبعًا وتدور عليه. انت مش شايف وسيم بيرتب لأيه؟ ده بيحط لـ ياسر مخدرات في القهوة علشان يموت من الإدمان ومتفق على قتل سناء. وعارف كل ده ليه؟ علشان الفلوس. اللي هي حقك انت. فلوسك يا متر. جلال.."
"الموضوع مش سهل. في حاجتين لازم أعرفهم."
"روح.. هما إيه؟"
"جلال.. أول حاجة لازم أثبت إني ابن محسن القلعاوي صاحب الشركة. وتاني حاجة مين البني آدم اللي عارف عني كل ده؟ لازم أعرف. لأنه معاه الحقيقة كلها."
"روح.. طيب يا جلال. هو فين محسن ده؟ أبوك يعني؟"
"جلال.. أنا معرفش محسن ده. ولا عمري شوفت. "
"روح.. ما انت كنت صغير وقت الحادثة. صحيح هتفتكر إزاي؟ يعني مات أكمنه مش موجود؟"
"جلال.. مش عارف. وبعدين لازم أعرف مين الشخص اللي يهمه أمري لدرجة إنه عاوز يعرفني حقيقتي بعد العمر ده كله. وكان ساكت ليه كل الوقت ده؟"
"روح.. معلش يا جلال ممكن سؤال؟ واعذرني ما أنا نفسي أفهم."
"جلال.. اتفضلي."
"روح.. فين أبوك؟ ويقصدى باباك؟"
"جلال.. قصدك بابا إبراهيم؟ مات من سنتين الله يرحمه."
"روح.. وفين والدتك؟"
"جلال.. أنا من يوم ما وعيت على وش الدنيا وأنا مليش أم. 😭 مكانش فيه غير بابا إبراهيم. وبسأله يرحمه. وكنت كل لما أسأله على مامتي يقولي ماتت وهي بتولدني. معرفش غير كده."
"روح.. طيب ملكش حد خالص؟ عم خاال خاله أى حد نفهم منه اللي حصل وإزاي انت وصلت لأيد إبراهيم علشان يتولى تربيتك؟"
"جلال.. كل أهل أبويا في الصعيد. ومعرفش طريقهم. ولا هما كمان يعرفوني."
"روح.. يادي النيلة. رجعنا من أول وجديد."
وقالت بصوت عالي:
"في حاجة أنا افتكرتها ومهمة جدا ولازم تعرفها. يمكن تكون القشاية اللي هتنجيكم من اللي انت فيه."
"جلال.. انطقي بسرررعة."
"روح.. أنا شوفت عم حمزة الجنيني ماسك في إيده صورة طفل صغير وكان بيعيط. بس بصراحة مهتمتش. ولما سألته عليك وعلى بيتك قال لي ما انتي عارفة إن جلال تربية إيدي. وكان بيقولي يا بابا. لولا ابوه منعه. وكل حاجة اتغيرت لما ظهرت اللي ما تتسمى. يبقى أكيد قصدة على سناء. ولسه كنت هفهم منه. لقيت زفت الطين اللي اسمه ياسر ده في وشي. ألا قولى الله يبارك لك. أنا ورد ولا روح؟"
"جلال.. أنا في إيه ولا إيه."
"روح.. خلاص خلاص متزعلش. بعدين مع إني عارفة إني روح!"
"جلال.. عم حمزة مربيني أنا. أنا مش فاكر حاجة من دي خالص. كل اللي أعرفه إنه جنيني الڤيلا وبسسسس."
"روح.. يبقى السر مع عم حمزة. وأكيد انت الولد اللي في الصورة. يلا نقوم من هنا بسرررعة ونروح لعم حمزة."
"جلال.. لأ يا ناصحة. أنا هروح شقتي. وانتي هتيجي ومعاكي عم حمزة."
"روح.. هتسبني لوحدي؟"
"جلال.. لأ."
"روح.. طيب والحفر ده والڤيلا دي والشاشة وكل ده كان إيه؟"
"جلال.. والله ما أعرف أي حاجة. أنا أصلاً مش مستوعب كل اللي بيحصل. بس كل اللي استنتجته إن كل ده مسلسل علشان أعرف حقيقتي. وعن طريقك انتي. ولو كلامك صحيح بخصوص عم حمزة يبقى السر معاه."
"جلال.. أنا مش قادر أستنى. تعالي نروح الڤيلا."
"روح.. انت رجعت في كلامك؟ مش قولت إنك هتروح شقتك وأنا هجيب لك حمزة؟"
"جلال.. مش قادر أستنى."
وقام جري على الڤيلا وفى إيده روح.
ولما دخلوا الجنينة جلال زق باب الغرفة على حمزة وكان نايم وفى إيده صورة الطفل الصغير.
"حمزة.. مين مين؟"
"جلال وست ورد."
روح قربت منه وقالت:
"مين الولد اللي في الصورة ده؟"
حمزة عينه دمعت وبص لجلال وقال:
"ليه؟"
"روح.. بقولك مين ده؟ ده اللي أخدوه من أمه وقتلوها. يا حمزة أنطق. وعاا تكذب. على فكرة إحنا عرفنا كل حاجة خلاص."
جلال مسك الصورة ولما اتحقق منها قال:
"أيوه دي صورتي فعلا. أنا عندي صورة زيها بالظبط. بس إزاي جت في إيدك؟"
"روح.. يعني هي صورتك فعلا. طيب يا عم حمزة اتكلم. متخافش. وبعدين انت قولتلي إنك انت اللي ربيت جلال على ايدك. إزاي؟"
"جلال.. اتكلم يا عم حمزة."
حمزة انهار وقال:
"أيوه اللي في الصورة ده مش جلال. وقرب منه ومسك وشه وقال: ده عمر محسن القلعاوي. انت عمر بيه. أنا حاولت أنقذك يا ابني. بس كل اللي قدرت عليه خدتك قبل ما يقتلوك زي أمك. والله يرحمه إبراهيم رباك أحسن تربية. وبقيت محامي قد الدنيا. علشان تقدر تاخد حقك يا ابني."
"جلال.. وفين بابا 😭😭"
حمزه قرب من جلال وخده في حضنه.
"جلال.. أنا عاوز أعرف كل حاجة."
"روح.. عم حمزة لازم تقول على كل الحكاية. لازم جلال يعرف هو مين. علشان يقدر ياخد حقه من سناء."
"حمزة.. حاضر. أنا هقولك على كل حاجة."
فلاااااااااش باااااااااااااك.
حمزة واقف بيرش الجنينة.
محسن قاعد هو سلوى مراته بيفطروا.
"وسلوى.. عمر كل يوم والتاني تعبان. مش عارفه الولد ماله. الشغالة بتقول إنه بيصحى من النوم مفزوع."
"محسن.. سلوى حبيبتي. الولد عنده سنتين ونص وبتقولي بيقوم مفزوع. طيب إزاي ده لسه طفل؟"
"سلوى.. والله يا حبيبي ده اللي بيحصل كل يوم. فجأة بيصحى من عز النوم على صرخة واحدة زي الكبار وبيتفزع. مش عارفه ليه. هي بتقولي كده."
"محسن.. يمكن بيكون جعان ولا حاجة؟"
"سلوى.. ممكن."
في غرفه النوم....
محسن نايم وسلوى نايمه في حضنه.
الباب بيخبط وكانت الشغالة.
"يا هانم. يا هانم."
"محسن.. في إيه بنتي؟"
"سلوى.. عمر."
"محسن.. شدها عليه وقال: رايحة فين؟"
"سلوى.. عمر يا محسن. خليك يا حبيبي. هروح أشوفه وارجعلك."
رواية حكاية ورد الفصل العاشر 10 - بقلم كوكي سامح
محسن.. إيه الليلة دي؟
سلوى رجعت ووشها باين عليه الخضة.
ومعاها عمر على صرخة واحدة.
محسن.. في إيه؟
سلوى.. مش قولتلك الولد بيقوم مفزوع.
وبصراحة البنت الشغالة دي زي عدمها.
مش فاهمة حاجة في تربية الأطفال.
محسن.. خلاص هشوف مربية أطفال.
سلوى.. أنا عندي واحدة صاحبتي.
هي مطلقة وكان نفسي أساعدها، إيه رأيك تيجي هنا وتاخد بالها من عمر.
وبصراحة هي شاطرة جداً.
وبعدين نساعدها لأنها لوحدها وملهاش حد.
وكمان هي كانت بتشتغل في حضانة وليها خلق للأطفال وفاهمة.
ودلوقتي هي سابته.
محسن.. المهم إنها تكون كويسة.
سلوى.. بصراحة هي كويسة جداً.
محسن.. مين دي يا ترى؟
سلوى.. سناء صاحبتي.
محسن.. أيوه، أنا شفتها قبل كده.
فعلاً البنت دي شكلها بيقول إنها غلبانة.
سلوى.. والله يا حبيبي هي غلبانة فعلاً.
وتبهدلت أكتر بعد ما اتطلقت.
محسن.. موافق يا ستي.
سلوى.. من بكرة هكلمها.
الشغالة.. ست سلوى، هو عمر هينام معاكي؟
سلوى.. سيبيه في حضني.
الشغالة قفلت الباب وراها ونزلت على حمزة الجنيني وخبطت على الباب.
حمزة.. في حاجة؟ عمر بيه جراله حاجة؟
ما تنطقي!
الشغالة واقفة بتعيط.
حمزة.. مالك يا هنية؟
هنية الشغالة.. أنا خايفة.
حمزة.. خير بس في إيه؟
هنية الشغالة.. خدمتي لـ سي عمر مش عاجبة الست سلوى وشكلها كده هتمشيني.
وأنا ما صدقت لقيت شغل أكل منه لقمة عيش.
وبعدين أنا اتعلقت بـ سي عمر.
أوي.
أعمل إيه؟
حمزة الجنيني.. مين قالك إنك هتمشي يا عبيط؟
معقول الست سلوى تمشيكي؟
طيب قول لي كلام غير ده.
مفيش أحن ولا أطيب منها.
الشغالة هنية.. عمر تعب وكان بيعيط.
قام مفزوع وناديت على الست سلوى.
وخدت عمر وسمعتها وهي بتقول لـ محسن بيه إن أنا مش نافعة في تربية الولد.
وهتجيب واحدة صاحبته تشتغل وتخلي بالها من عمر.
حمزة.. هي ممكن تجيب مربية، إنما تمشيكي لأ.
متخافيش، ولو حصل يا ستي أنا هتكلم معاها.
هنية.. ربنا يجبر بخاطرك يا حمزة.
حمزة.. يلا يا هنية روحي فرشتك ومتخافيش.
هنية.. تصبح على كل خير.
حمزة.. وأنتي من أهله.
عم حمزة.. الشغالة كانت بتحكي معايا على كل حاجة.
وغير اللي كنت بشوفه.
وسناء دخلت البيت.
كانت شكلها بنت عادية وعلى قدها.
ومن يوم ما دخلت الخراب دخل وراها.
وخصوصاً بعد ما اتغيرت في كل حاجة.
نضفت يا ابني، بقت تلبس أحسن لبس.
والست سلوى مكانتش مخليها عاوزه حاجة.
لدرجة إنها كانت بتتحكم في هنية وفيه.
وكنت كل لما أشتكي لـ سلوى هانم الله يرحمه، تقول لي دي غلبانة وصاحبتي.
كانت مديها الأمان في كل حاجة.
لما الغدر يجي من أقرب الناس.
وكانت بتعاملك كويس في الأول.
وإنت يا عمر ابتديت تكبر.
وبعد كام شهر محسن بيه احتفل بعيد ميلادك الثالث.
ومن يومها أنا لاحظت إن فيه حركات بتحصل بينهم.
لحد ما شفته عندها في الأوضة.
بس مقدرتش أسكت.
حاولت ألمح لـ سلوى بس كانت بتحب سناء وبتقول عليها صاحبتها.
لحد ما اتقلبوا على بعض.
سلوى هانم ومحسن بيه.
وكل يوم خناق وخرابة بيوت.
كانت عاملة نفسها ملاك.
وتحوش ما بينهم في كل خناقة.
مع إنها هي اللي مدبرة كل حاجة.
وكان على طول بيصرف لها شيكات بمبالغ كبيرة.
ما أبوك كان غني أوي.
وفي يوم سمعت خناقة بين محسن بيه ومامتك.
وطلبت منه الطلاق.
بس رفض وقالها إنه ميقدرش يستغنى عنها.
مامتك كانت طيبة ويتيمة.
وهو كان عارف إنها ملهاش حد.
بعد وفاة جدك وجدتك.
أنا اللي أعرفه إنها بعد ما اتجوزت.
جدك وجدتك ماتوا في حادثة.
وده كان سبب تمسك محسن بيه بـ سلوى هانم.
وطبعاً بعد دخول سناء حياتهم.
لأن باباك عمره ما قالها إنها ملهاش حد.
كان على طول بيدلعها وكانت حبه الوحيد.
بس مامتك هي اللي جابت العقربة هنا لحد ما لدغتها بسمها.
وفي اليوم المشؤوم سلوى هانم شافتهم مع بعض.
انهارت لما اكتشفت خيانتهم.
وسناء قتلتها.
وأبوك دفنها بإيده في الفيلا المهجورة.
جلال.. والجريمة أنت شفتها؟
حمزة.. أيوه.
اليوم ده صوتهم كان عالي وأنا طلعت جري أشوف في إيه.
كان الباب مفتوح وإنت كنت صغير وبتعيط.
شفت سناء بتخنق سلوى هانم.
كان نفسي أموتها بإيدي بس مقدرتش أعمل حاجة.
ولقيت محسن بيه شال جثة سلوى هانم ودفنها في الفيلا المهجورة.
ورجعوا وسمعتها بتقولوا إنه يقول إنها هربت.
بس أبوك كان شكله كأنه مسحور.
مش ده محسن بيه اللي أعرفه؟
وفعلاً قال إنها هربت.
وكل القريبين مننا صدقوا.
وبعد أسبوعين اتجوز سناء.
وكنت إنت لسه صغير مش عارف حاجة.
طفل بريء ملاك عايش مع حرباية.
وكانت هنية الشغالة بترعاك بعد أمك.
والوحيدة لما سمعت إن سلوى هانم طفشت.
مصدقتش لأن سلوى كانت ست ولا كل الستات.
بس لما الراجل يتلعب بيه والشيطان يزن على ودانه ويحلل له الحرام.
صدقني يا ابني بيشوف مراته بصورة تانية.
مش طايقها ولا طايق عيشتها.
خلاص متلزموش.
محسن بيه ده اللي جرالهم.
مكانش طايق سلوى من يوم ما سناء دخلت الفيلا.
كان شايفها شيطان مش عارف إزاي.
مع إن أمك كانت جميلة.
وبعدها بكام شهر محسن بيه اتغير.
عقله خف واتجنن.
وفي يوم كان عاوز يقتلك.
جلال.. بابا يقتلني؟
حمزة.. يا ابني بقولك اتجنن.
أكيد الملعونة هي سبب جنانه.
ورميته في مستشفى المجانين.
بعد ما خدت منه كل حاجة بيع وشراء.
وعرفت إنها أكيد هتأذيك زي ما عملت في محسن بيه.
خطفك وخدتك في حضني.
ما أنا كان لازم أنقذك من الضياع والقتل.
جلال.. وسناء كان رد فعلها إيه لما اتخطف؟
حمزة.. قالت إنها هتدور عليك.
وطبعاً هي متعرفش إني أعرف حاجة.
وبعدها بكام يوم طلبتها من رقم مجهول على أساس إنك ابنها وخطفته.
وطلبت منها فدية يا أما أقتلك.
وطبعاً أنا كنت عارف إنها هترفض.
وفعلاً رفضت وبعتلها هدومك كلها.
دم عشان تتأكد إني قتلتك.
بسبب رفضها للفدية وده كان عامل كبير إنها تبعد عنك ومتعرف إنك عايش على وش الدنيا.
وإنك خلاص متلزموش.
طيب يا عم حمزة.
عم إبراهيم اللي قام بتربية جلال وصل لإيده إزاي؟
حمزة عينه في عين جلال وكلها دموع 😢 وقال: في الوقت ده أنا كنت لوحدي ومش عارف أعمل إيه.
وملقتش قدامي غير إبراهيم.
وهو كان عامل في الشركة.
كان بيحب محسن بيه أوي لأنه كان بيعطف عليه.
فلاش باك.
في سطوح كبير في إحدى الأحياء الشعبية.
إبراهيم قاعد في أوضته بيبكي.
الباب بيخبط.
إبراهيم قام فتح وشاف قصاده حمزة.
وفي إيده طفل صغير.
إبراهيم.. عم حمزة تعالى.
حمزة.. في حد هنا؟
إبراهيم الدموع نازلة من عينه وقال: مفيش خلاص مبقاش في حد.
حمزة دخل وقفل الباب وقعد على الكنبة ونيم الطفل بجواره وقال: مالك يا إبراهيم؟ في إيه؟
إبراهيم.. مراتي ماتت وهي بتولد.
وأنا بقيت لوحدي.
بعد ما قولت خلاص ربنا عوضني بالزوجة الصالحة وهبقى أب وليا عيلة.
بس ماتت.
ربنا مش عاوز كده.
ليه يا رب بتعمل فيا كده؟
فقدت زوجتي وابني 😭😭😭😭😭😭😭.
حمزة مسك الطفل وشاله على إيده وقرب من إبراهيم وقال: يمكن ربنا عمل فيك كده علشان الغلبان ده اللي مالوش حد.
إبراهيم 😭😭😭😭 مد إيده وخده في حضنه.
مين ده يا حمزة؟
إبراهيم.. إنت مش فاكره؟
ده عمر ابن محسن بيه.
إبراهيم قال باستغراب: أنا مش شفته من يوم السبوع بتاعه.
أنا فاكر كويس الشركة كلها كانت هناك.
كان يوم جميل ومحسن بيه وسلوى هانم كانوا فرحانين بيه أوي.
واليوم ده عمري ما هنساه.
لأن من فرحتهم أنا كلمت محسن بيه في سلف.
ما أنت عارف إن أبويا كان مريض كلى ومحسن بيه قام بكل التكاليف والعلاج لحد ما ماتوا.
وقف معايا في تكاليف زواجي.
الراجل ده عمل معايا خير وعمري ما هنساه.
والله مش عارف إيه اللي جراله بس.
ومراته طفشت وابنه اتخطف واتقتل.
صح؟ مش ابنه اتخطف واتقتل؟
حمزة.. كله تلفيق وكذب.
الست سلوى أشرف ست وطاهرة.
وراحت غدر.
من يوم ما الملعونة دخلت الفيلا والدنيا اتخربت.
إبراهيم.. محسن بيه لسه في المستشفى.
أنا عرفت إن حالته ساءت.
حمزة.. محسن بيه خلاص راح وكل حاجة راحت.
إبراهيم.. بس سناء هي ماسكة الشركة وغيرت اسمها.
شكله كده كتب ليها كل حاجة وابنه مات.
حمزة.. يا إبراهيم ده عمر ابنه.
أنا أنقذته من إيدها.
وعمر بالنسبة ليها ميت دلوقتي.
عمر بيعيط.
إبراهيم ضمه لحضنه وبطل عياط.
حمزة.. أنا عندك دلوقتي بطلب منك إن عمر يكون أمانة في رقبتك.
وأنا هتكل بكل مصاريفه.
أنا عاوزة يكبر وأشوفه بيه متعلم.
بوس إيدك يا إبراهيم.
أنا مليش غيرك.
وعارف إنك الوحيد اللي هتقف معايا.
إبراهيم حضن عمر وقال: أنا حاسس إن ربنا عوضني بيه.
أنا هسميه جلال.
أيوه جلال على اسم ابني اللي مات يوم ما اتولد هو وأمه 😭😭😭😭.
حمزة.. وأنا معاك خطوة بخطوة.
وكل اللي تعوزه وأنا هقدر عليه هساعدك بيه.
إبراهيم.. سيبها على الله.
بس المشكلة الشركة.
وهسيب جلال مع مين؟
حمزة.. أبوس إيدك اوعى تاخده الشركة.
هتعرفوا اللي ماتتسمى.
وممكن يقتلوا زي ما قتلوا أمه.
إبراهيم.. قتلوا أمه؟
حمزة.. أنا هحكيلك على كل حاجة.
وحكيتله على كل حاجة.
من يوم سناء ما دخلت الفيلا لحد ما قتلوا أمك.
وموضوع خطفك كمان.
وبصراحة إبراهيم مقصرش معاك يا عمر ورباك.
وأنا كنت على طول بشوفك من بعيد.
ولما كبرت وبقيت محامي.
أنا طلبت منه إنه يشغلك في مال أبوك بشهادتك علشان متبعدش عنه وعينك تفضل عليه.
ومكمان مستواكم اتغير بعد ما إبراهيم طلع إن عنده ميراث وخد شقة جنبنا وفتح لك مكتب.
ومات فجأة الله يرحمه.
جلال.. وإيه اللي خلاك تقولي الحقيقة دلوقتي؟
حمزة.. لما شوفتك لعبة في إيد ورد.
وكمان جه اليوم اللي اتطرد فيه قدام عيني من فيلتك.
ورد رمتك بره.
روح.. أنا.
حمزة.. رمتك بره.
وعرفت إنك هتسيب الشركة ومكانش ينفع.
كان لازم أتصرف.
يا ابني.
روح.. والصورة اللي في المرسم بتاعك مين؟
حمزة.. هههه الصورة دي لعبة مني.
هي بتاعت سناء.
معرفش لمين بالظبط بس هي معلقاها في المرسم.
وأنا أخدت منها فكرة الورقة اللي في إيد البنت علشان أوصل لـ عمر بيه.
شهادة ميلاده.
ما دي الحاجة الوحيدة اللي تثبت شخصيته.
أنا سرقتها من المكتب من زمان واحتفظت بيها لنفسي.
لأن إبراهيم كان عامل شهادة لـ عمر باسم جلال وإنه كان ابنه.
وبص لجلال وقال: إنت لازم تثبت إنك عمر صاحب كل حاجة.
وتغير اسمك في البطاقة وتعمل إثبات نسب إنك ابن محسن بيه.
جلال.. يعني أنا مش ابن إبراهيم وأمي ماتت مقتولة وأبويا مجنون.
وكل ده بسبب بنت الكلب دي اللي اسمها سناء.
أنا مش هسيبها.
أنا لازم آخد حقي من عينها وبنفس طريقتها.
حمزة.. لا يا ابني، إنت متعلم ومحامي.
استعمل شهادتك وذكائك في شغلتك وخد حقك.
ومعاك ورد أهي هتقف جنبك.
روح.. أنا مش ورد.
أنا روح 23 سنة من السيدة.
صدقوني يا ناس وكنت بشتغل في بيت شغالة يعني 🥴وطالع عين أهلي.
جلال.. المهم دلوقتي.
أنا لازم أشوف بابا.
روح.. الله يخرب بيته.
ما كله بسببه.
منه لله والله أحسن إنه اتلهو واتجنن.
حمزة.. عيب يا بنتي.
جلال.. 😭😭😭😭😭.
سيبها يا عم حمزة.
هو فعلاً السبب في كل اللي حصل لنا.
حمزة.. المهم رجع حقك وأنا مش هسيبك.
وبحمد ربنا إني عايش.
وإن شاء الله هشوفك منصور عليه.
جلال.. أنت بتقول أبويا كتب ليها كل حاجة بيع وشراء.
يعني كل ده باسمها.
دي لوحدها مشكلة.
روح.. ما وسيم عايز يلهفه ويهرب.
ده غير ياسر قاتل ابن عمه.
جلال.. قاتل ابن عمه؟ إزاي ده؟
روح.. هو قال لي إن البنت اللي اسمها ورد دي قالت إنه اغتصبها وقتله.
بس معرفش تفاصيل.
حمزة.. ما كلهم زي بعض.
يلا داهية تاخدهم.
روح.. يمكن يكون ظلمها.
ما البنت ورد دي باين كده إنها مش سالكة.
حمزة.. المهم يا بنتي إن عمر اسمه يرجع وياخد حقه.
والحق يرجع لأصحابه بقى وارتاح.
جلال.. بس أنت ليه مبلغتش من الأول يا عم حمزة؟
حمزة.. مكانش ينفع.
أنا راجل غلبان وكانوا هيودوني ورا الشمس.
كان كل اللي في بالي إني أحافظ عليك يا ابني.
روح.. والبنت الصغيرة دي كانت مين يا عم حمزة؟
حمزة.. البنت دي كانت؟؟؟
بعدين المهم دلوقتي.
أنا عاوز أعرف جلال هيعمل إيه.
روح.. أنا روح ولا ورد؟
جلال.. إنت روح مش ورد.
أنا عارف ورد كويس.
روح.. أخيراً ظهر الحق.
أنا روح يا خلق.
حمزة.. وطّي صوتك يا بنتي.
الحيطان ليها ودان.
روح.. حاضر.
حمزة.. هو أنا قدرت أتصرف غير لما شوفت البنت الجميلة دي.
وعرفت إنها مش ورد.
قولت دي هي اللي هتساعدني.
وفضلت أمثل إنها ورد وأقولها كلام هي متعرفوش أصلاً.
وكانت بتصدق.
ومن يوم ما اتكلمت معاها وقولت ربنا بعتها طوق نجاة لي وليك يا ابني.
روح.. اومال فين ورد؟
حمزة.. أنا كل اللي أعرفه إنها اتخانقت مع وسيم ومشيت.
وقال إنها سافرت.
وبعدها بكام يوم لقيته راجع الفيلا وشايل على إيده ورد.
بس لما كلمتها عرفت إنها مش هي.
ورد وياسر قعدوا جنبها.
وطبعاً إنتوا عارفين ياسر بيتعاطى ودماغه مش فيه.
وسيم سابها ومشي ورجع بعدها مع سناء.
جلال.. هو ياسر ده ابنها؟
حمزة.. بعد ما أبوك اتجنن ورميته في المستشفى.
أنا حتى كنت بخاف أروح له علشان الملعونة متعرفش إني ليا علاقة بيه وتطردني.
لقيتها داخلة معاها راجل وبتقول إنها اتجوزت وخلفت منه ياسر ده.
وبعد كده اتطلقت منه.
روح.. جلال في حاجة مهمة.
تقريباً ورد كانت بتلعب عليك علشان تظبط بيها حاجة في التوكيلات.
وكمان على علاقة بـ وسيم.
وغير كده كانت طليقته كان مكتوب في الورقة كده.
حمزة.. ده اللي عرفته من كلامها معاها.
هما داخلين الفيلا هنا علشان ياخدوا كل حاجة.
وعرفت إنه طليقها.
أصلهم كانوا مكشوفين.
وأنا سبتهم يلعبوا لحد ما روح ظهرت.
جلال.. أيوه صح صح.
هى كانت متفقة مع ياسر يكتب لها كل حاجة.
وأنا أقف معاها.
بس رفضت للأمانة.
مكنتش أعرف إن حاجتي.
وقرب من روح وقال: إنتي ورد من دلوقتي.
عليكي وعلى ياسر.
أنا عارف إن كل حاجة باسمه.
يمضي وبس ويكتب لك كل حاجة باسمك.
من الآخر توكيل عام منه ليكي.
وبعد كده إنتي ترجعي لي حقي اللي ضاع.
روح.. وأنا هرجع لك حقك يا جلال.
حمزة.. عمر يا روح.
روح.. عمر يا عم حمزة.
حمزة.. إيه ده؟ في صوت بره يا ولاد.
استخبى يا عمر بسرعة.
سناء داخلة وبتقول بصوت عالي: دي قلة أدب وسفالة.
قال الشركة ولعت قال.
وسيم.. الحمد لله يا سن سني.
ياسر.. اه الحمد لله.
أنا طالع أوضتي.
ودخلوا الفيلا.
روح.. أنا طالعة بقى علشان محدش يشك في حاجة.
جلال.. خلي بالك من نفسك.
روح.. حاضر.
بس إنت عرفت إزاي إن أنا مش ورد؟
جلال.. بعدين.
المهم التوكيل عام من ياسر ليكي.
حمزة.. يلا يا ولاد بسرعة.
جلال خرج يتسحبح.
حمزة قفل عليه أوضته.
روح طلعت بتتسحب لحد أوضتها.
ولما فتحت الباب قالت في سرها: أنا لازم أرجع الحق لأصحابه.
ياسر.. حبيبتي ورد كنتي فين؟
روح قربت منه وقالت: حبيبي كنت في الحمام.
بس إنت وحشتني.
ياسر.. كل سنة وإنتي طيبة يا حبيبتي.
روح.. وإنت طيب.
بس ليه؟
ياسر.. إنتي ناسيه إن بكرة عيد ميلادك.
أقولك على سر؟
روح قربت منه وقالت: قولي.
ياسر.. بكرة هنعمل حفلة كبيرة ليكي.
وسيم قالي كده.
روح قالت في سرها: هنا لازم أضرب على الحديد.
وقالت: وقربت من ياسر وحضنته.
وإنت هديتك إيه؟
ياسر.. اللي تطلبيه إن شاء الله عمري كله.
روح.. أنا عاوزه.
ياسر.. أنا محضر لك اللي هيسعدك.
وتبقي ست البيت زي ما طلبتي مني.
روح.. آه يا حبيبي بجد.
وقالت في سرها: يا ترى إيه؟
ياسر.. بكرة الصبح هتعرفي.
بس إنتي ارضي عن جلال المحامي.
روح.. بس كده.
أنا هكلمه دلوقتي واعتذر له على اللي حصل مني.
كلمه وهاته.
وفعلاً ياسر كلم.
وروح خدت الفون وابتدت تمثل إنها ورد.
وبالاتفاق مع جلال.
واعتذرت على اللي حصل منها.
وياسر خد الفون وطلب من جلال.
اللي مكانش متوقعه إنه يعمل توكيل عام لـ ورد.
في التصرف في كل شيء.
ولما قفل معاه.
روح كانت طايرة من الفرحة.
وحضنت ياسر.
الباب بيخبط.
وكانت الشغالة.
روح قامت فتحت وكان معاها قهوة.
الشغالة.. خدي بسرعة وانجزي.
وسيم بيقولك هو عاوز التوكيل في أقرب وقت.
روح.. حاضر.
كلها أسبوع بس لازم يفهم إن الورق كله خلص.
إلا التوكيل.
الشغالة.. سلام دلوقتي.
القهوة دي فيها منوم.
بس خليه يطفحها علشان وسيم عاوزك في المرسم.
روح.. ماشي ماشي.
وقفل الباب ودخلت وقالت في بالها: كويس خليه ينام علشان أقدر أنام.
وشرب القهوة ونام.
ونامت روح على الكرسي.
وسيم قاعد في المرسم على الأرض وبيبكي.
روح منزلتش.
قام وطلع أوضته وكان مضايق منها.
وفي صباح اليوم التالي.
الساعة عشرة صباحاً.
ياسر مع جلال وعمل توكيل عام لـ ورد.
وسيم بيحاول يكلم روح.
إنما هي مطنشاه وقاعدة في أوضتها.
ولما ياسر وصل عرفت منه إن خلاص عمل لها التوكيل.
فرحت وحاولت تمشي من الفيلا.
ولكن نزلت لحمزة تبلغه إن الحق رجع بالتوكيل.
ولازم تمشي من الفيلا وكله في إيد جلال.
بس طلب منها تأجل عيد الميلاد أسبوعين وتقعد في الفيلا.
وده طلب جلال.
ووافقت وقعدت.
وفي نفس الوقت جلال راح لابوه المستشفى وشافه.
واخد منه عينة تحليل DNA علشان يثبت قدام الكل إنه ابنه.
بس محسن كان مش عارف وهو كانت حالته سيئة ومريض.
وجلال سابه ومشي.
ورغم اللي عمله في أمه وفيه.
بس صعب عليه.
ورجع بيته تعبان نفسياً.
وافتكر ورد وروح في نفس الوقت وقال: أكيد وسيم عارف إن دي مش ورد.
وحب يلعب بيها.
وأكيد ورد جرالها حاجة.
أنا عارف.
بس أخلص من الإجراءات اللي بعملها.
وكله حاجة هتظهر.
كلها كام يوم.
وبعد أسبوع.
في الفيلا.
الوضع زي ما هو.
ياسر وضعه بيسيء من الشرب.
وبعد روح عنه.
والأم مع وسيم في دوامته.
ووسيم مستني روح تجيبه توكيل عام علشان يهربوا الاتنين وياخدوا كل حاجة.
وطبعاً هو عارف إنها مش ورد وبيعب عليها.
روح قاعدة في الجنينة.
حمزة شاور لها ودخل المرسم.
روح دخلت وراه وقالها.. جلال بيقولك قولي لـ ياسر يعمل لك عيد الميلاد يوم الخميس.
روووح.. أخيراً حاضر.
وفعلاً روح طلبت من ياسر يعمل لها أكبر عيد ميلاد.
في الوقت اللي طلبه جلال.
بعد ما أجلته معاه.
ياسر نزل جري وطلب من وسيم يجهز العيد ميلاد.
وطلع أوضته.
روح نازلة.
وسيم.. تعالي هنا عاوزك.
روح.. إيدي في إيه؟
وسيم.. مالكم متغيره ليه؟
وبعدين المغفل ده معملش التوكيل ليه؟
المفروض كان عمله.
دي المخدرات لحست عقله.
يا ست انجزي.
روح.. ما دي بقى المفاجأة اللي كنت محضراها لك.
وسيم.. مفاجأة إيه؟
روح.. ما يوم الخميس التوكيل هيكون هدية عيد ميلادي.
وسيم.. بجد بجد ياااه أخيرا يا حبيبتي 😍.
روح.. شوفت بقى يا عمري أنا بحبك قد إيه.
وسيم قرب منها ولسه هيبوسها.
روح.. إيه ده؟ حد يشوفنا؟
وسيم مبتسم وفرحان ومش قادر ياخد نفسه من الفرحة.
روح.. أنا خارجة الجنينة 💋💋💋.
وسيم.. بحبك 💋💋.
وبعد أيام وكان يوم الخميس.
وابتدت الفيلا تجهز لعيد ميلاد ورد.
وكانت الساعة 7 مساء.
بحضور جلال المحامي.
وكل أعضاء الشركة والمدعوين من أصحاب سناء.
وسيم ظهر وكان وسيم فعلاً في هيئته وملابسه.
وروح نزلت زي الملكة بملابس أنيقة وكلها أنوثة.
وكانت جميلة جمال مش عادي.
وسيم قال في سره: أنا شايفك ورد وبس 😭.
سناء.. إمتى تحلى عنا؟
ياسر.. قلبي نازل.
جلال واقف عينه منها.
حمزة.. ما شاء الله 😍.
وابتدت نغمات الدي جي تشتغل على موسيقى.
"انزل يا جميل في الساحة".
روح نزلت كالملكة.
وسيم قرب منها ونسى ومد إيده.
ياسر مد إيده يرقص معاها.
جلال مد إيده وشغل ريموت الشاشة.
وهنا شاشة العرض اشتغلت بنفس الفيلم.
وصوت الموسيقى وقف.
روح بصت لـ وسيم وقالت: شوف كده الفيلم ده.
الفيلم اشتغل والمرة دي كان فيه صوت بيتكلم وكان صوت جلال.
الكل بص على الشاشة متنح.
إيه ده وفيه إيه؟
سناء بصت ومتنحة.
ياسر.. إيه ده في إيه؟
سناء ابتدت تتوتر.
جلال قرب منها.
وأول لما ظهرت غرفة النوم والست بتخنق الست التانية.
روح.. قتلوها.
والراجل شال الست ودفنها.
روح.. خدوا الولد يا عيني يا حرام.
جلال قرب من سناء وقالايه يا مدام سناء الفيلم ده مفكرش حضرتك بحاجة؟
سناء.. إنت مين وعاوز إيه؟
جلال.. أنا عمر.
وسيم.. في إيه؟
حمزة.. عمر يا سناء.
فاكرك اللي قتلتي أمه وضيعتي أبوه ورميتيه في مستشفى المجانين.
وكنتي كمان عاوزاه يضيع وتقتليه زي أمه.
سناء.. إنت بتخرف يا راجل إنت.
عمر مين؟
محسن ظهر وحالته سيئة.
جلال.. ده أبويا.
والحق ظهر وأنا عمر محسن القلعاوي.
وأمي سلوى أطهر ست ماتت مظلومة.
مهربتش زي ما قالوا.
سناء.. يلا اطلعوا بره.
ده بيتي أنا.
جلال.. ههههههه ههههههههه.
ما أستاذ ياسر عمل التوكيل لـ ورد.
وورد بقى كتبت كل حاجة باسمها.
ورجعت لي حقي.
وطلع كل الورق اللي يثبت إنه عمر.
روح قربت منه وحطت إيدها على كتفه وقالت: حصل يا سناء هانم.
وسيم قرب منها وقال: إنتي عملتي إيه يا مجنونة.
وطلع مسدس من جيبه.
ولسه هيضربها.
جلال دافع عنها وكان راجل بجد.
وخد المسدس من إيده وخنقه.
وقاله.. فين ورد؟
وسيم.. دي ورد.
جلال.. إنت عارف إنها مش ورد.
بقولك فين ورد؟
روح.. الشغالة.
ومسكت الشغالة وقالت له: هي دي اللي عارفة فين ورد يا بت.
الشغالة.. معرفش.
روح.. بقولك قولي فين ورد.
الشغالة.. وسيم ضربها على دماغها وماتت في إيده.
ودفنها في الصحراء.
هو قال لي كده.
أنا مليش دعوة.
روح.. يا ولاد الكلب.
سناء ابتدت تنهار.
لما قرب منها محسن.
ومحدش واخد باله.
وخنقها.
ووقعت ماتت.
ياسر.. ماما ماما.
سناء ماتت في الحااال.
وسيم انهار وقال: أنا قتلت ورد حبيبتي.
كله بسبب عمايلها.
كانت بتغيظني بجلال.
وفى الآخر قالت: أنا هعيش مع ياسر.
بعد ما ضحكت عليه وخلتني طلقتها علشان تتجوز المتخلف ده وتاخد فلوسه.
بعد ما عرفت إن أمه كتبت باسمه كل حاجة.
جلال.. هي تعرفه منين؟
وسيم.. كانت بتشتغل في الشركة سكرتيرة.
وهو كان عينه منها.
وفي يوم كان مبسوط وكان لسه بعقله وقالها إن سناء كتبت كل ما تملك باسمه.
لقيتها راجعة البيت وكانت زي المجنونة.
وفرحانة في نفس الوقت وطلبت الطلاق.
واتفقت أنا وهي واتجوزت أنا سناء وهي اتجوزت ياسر.
لحد ما حصل اللي حصل.
وموتها بإيدي دي 😭.
كانت تستاهل الموت.
وفي يوم شوفت بنت واقعة على المحطة مغمي عليها.
والناس بتقول فين شنطتها؟
عاوزين يعرفوا هي مين.
كنت واقف بركن.
ولما شوفتها لقيتها ورد.
في الأول اتلخبطت.
أنا عارف إني قتلتها بإيدي.
بس خدتها وقولتلهم إني أعرفها.
وشيلتها ورجعتها الفيلا.
وساعتها كل اللي فكرت فيه إنها تكمل اللعبة.
وكنت بمثل عليها طول الوقت.
وسبتها ومشيت.
بعد ما فهمت ياسر إنها رجعت من السفر.
أصلها كانت متخانفة معايا وقالت إنها مسافرة.
كانت زهقت مني.
سي جلال كان مالي عينها واتجننت لما منع نفسه منها.
أنا مستحملتش وقتلتها.
وياسر كان شارب ومش عارف حاجة خالص.
وفرح لما شافها رجعت.
ياسر.. يعني دي مش ورد 😭.
روح.. إنت ده إنت مش سهل يا قاتل القتلة.
وقربت من وسيم وقالت: فين شنطتي؟
وسيم.. شنطتك أنا رميتها.
روح.. يخربيتك.
وسيم.. ابعدي عني كتك القرف.
روح.. يلا يا قاتل القتلة.
وبعدين فين الخاتم بتاعي؟
حرام عليك ده ذكرى من أمي.
وسيم.. قولتلك أنا رميت كله.
كله.
روح.. منك لله 😭.
=وهنا البوليس دخل عليهم ببلاغ من جلال.
وقبض على كل الموجودين.
وسيم بعد اعترافه إنه قتل ورد.
اعترف بقتل نبيل صديق جلال.
اتقبض عليه وخد جزاءه وأوراقه اتحولت لمفتي الديار.
روح اعترفت إن ياسر قتل ابن عمه حسام.
واتقبض عليه بعد ما اعترف بجريمته.
سناء ماتت بخنق من محسن.
أما محسن رجع المستشفى الأمراض العقلية وحالته ساءت أكتر لحد ما ماااات.
والشغالة خدت نفس جزاء وسيم.
واتقبض عليها بعد ما اعترفت إن الطفلة فريدة بنت اختها مش بنت ورد.
وكله كان تمثيل.
** أما جلال حقه رجع ورجع فيلته وعاش فيها.
واسمه رجع له وأصبح عمر محسن القلعاوي.
حمزة.. البنت روح وحشتني.
جلال.. تخيل وأنا كمان.
بس أنا كلمتها النهارده علشان تيجي تتغدى معانا يا عم حمزة.
حمزه قال بابتسامة عريضة: معانا ولا معاك؟
بصراحة البنت حلوة وأخلاق.
وهي كانت طوق نجاة لي وليك يا ابني.
جلال.. أنا خايف بس.
أصلها شكل ورد أوي.
ورد دي كانت حاجة حلوة.
إغراء وأنوثة وكل حاجة.
حمزة.. ياللي تغور.
أهي ماتت وريحتنا.
إنما روح حاجة تانية خالص.
جلال.. عارف رغم كل اللي حصل بس كان نفسي أعرف صورة مين اللي في المرسم.
بعد ما تم تجديده.
أصل أنا رميتها.
حمزة.. الصورة دي سناء بعد ما جننت أبوك وسرقته.
أطلقت منه وحطت الصورة دي.
وكانت كل لما تشوفها تعيط.
روح داخلة الفيلا.
يالي هنا عمي حمزة.
جلال.. روح 😍.
حمزة.. تعالي يا بنتي.
روح.. إنتوا هنا بتعملوا إيه؟
جلال.. كنا بنتكلم على الصورة اللي في المرسم.
روح.. واللي يقولك موضوع الصورة تديله كام؟
جلال.. عمري كله ❤️.
روح.. أنا سألت ياسر.
وطبعاً قال لي وهو مرعوب.
إنها كانت صورة خالته.
وطبعاً سناء كانت واكلة حقها وماتت من القهر.
كانت بتيجي في الأحلام لـ سناء تطلب حقه.
راحت لشيخ وعمل عمل على الصورة.
وقالها تحطها في المكان اللي عايشة فيه.
ومش هتحلم بيها تاني.
وفعلاً عملت كده.
جلال.. وحشتيني وحشتيني.
روح.. وأنتم كمان.
عارف يا جلال قصدي يا عمر.
أنا مبسوطة إن حقك رجع.
أول مرة أعمل حاجة مفيدة في حياتي.
عمر.. احكي لي إنت مين بالظبط؟
عندك أخوات ولا لأ؟
روح.. أنا يتيمة مليش حد.
اتربيت مع ماما لحد ما ماتت.
اشتغلت علشان أصرف على نفسي.
شغالة في بيت.
كنت ساعات بحلم إن ليا اخت اسمها منار.
وكنت بتكلم معاها كمان.
تخيل لما وسيم الله يلعنه قالي: إنتي ورد.
قولت له: أنا روح 23 سنة ساكنة في السيدة.
وكمان ليا أخت اسمها منار مستنياني.
أنا مكنتش بكذب.
بس الوحدة اللي عملت فيا كده.
عمري ما عرفت يعني إيه راجل.
وحضن راجل.
ده لما وسيم حضني حسيت إحساس غريب.
عمر.. إيه ده؟
روح.. إيه ده؟
ده البنت يا جلال قصدي يا عمر.
الحقها قبل ما تختفي.
أكيد في مصيبة جديدة.
حمزة... ههههه دي تبعي.
عارف يا عمر بيه دي مين؟
عمر.. مين؟
حمزة.. جدتها كانت صاحبة مامتك الروح بالروح.
وكمان أصحاب أرض الفيلا المهجورة.
أصلهم مشوا من زمان.
ولما رجعوا أنا شوفتها وقولتلها الحكاية كلها.
ولما عرفت الحكاية عرضت عليا إنها تساعدنا.
وفي يوم بعتت بنتها الكبيرة وبنتها اللي من سنك.
وكمان زوج بنتها.
ومثلوا الفيديو.
ودي كانت فكرتهم علشان نساعد روح في إظهار الحقيقة كاملة.
وطبعاً كانت سناء في الشركة وياسر نايم كالعادة.
وروح كانت مع وسيم.
عمر.. إنت باشا وحاجة عظمه يا عم حمزة والله تنفع في المخابرات.
حمزة.. والله يا ابني زوج بنتها اللي قال الفكرة ورتب لكل شيء.
روح.. كده يا قمر.
كنت كل لما أقرب منها تستخبى.
البنت.. كنت بدخل غرفة جدو حمزه.
عمر.. إن شاء الله لازم أشكرهم.
وكمان نعزمهم على الغدا.
وقرب من البنت وحضنها وطلب منها يشوف مامتها وجدتها.
البنت.. بابا بره.
ودخل أبو البنت وسلم على عمر.
وكان فرحان برجوع الحق لـ عمر.
وبعد ما مشى عمر دخل الفيلا.
حمزة.. تتجوزي عمر يا روح.
روح قالت بفرحة ولهفة: هو قالك؟
يا عم حمزة.
عمر.. أنا اللي بقولك أهو.
تتجوزيني يا روح.
روح.. إنت بتحبني ولا بتحب ورد؟
عمر مسك إيدها وقال: ورد راحت.
وعمري ما حبيتها.
وأنا قولت لك هي كانت بالنسبة لي إيه.
إنما إنتي حاجة تانية.
أنا نفسي اتجوز وأخلف وأعمل عيلة يا روح.
روح.. وأنا كمان.
وبعد مرور شهر.
عمر اتجوز من روح.
وعمل لها أجمل فرح.
وكانت زي الأميرة.
وبعد 9 شهور خلفت تؤام بنت وولد.
سلوى على اسم مامته.
وجلال على اسمه علشان اسمه اللي عاش بيه يفضل موجود.
وبعد مرور 5 سنوات سعادة وحب.
بين روح وعمر.
روح قاعدة مع ولادها في غرفتهم.
وكانت بتنيمهم وقالت: يلا نحكى حكاية.
سلوى.. قول لي يا مامي.
روح.. أحكيلكم إيه؟
سلوى.. حكاية سندريلا.
روح.. في حكاية تانية بس حلوة أوي.
جلال الصغير قال.. اسمها إيه؟
وابتدت روح تحكي وقالت: كان في بنت جميلة اسمها ورد.
كانت حكايتها حكاية.
سلوى.. مين ورد؟
دخل عليهم عمر وقال: تااااني يا روووح.
ورد تاااني.
روح.. خلاص خلاص.
يا قلب روح.
عمر.. بحبك ❤️.
روح.. بموت فيك.
تمت رواية كاملة .