تحميل رواية «حكاية نور» PDF
بقلم أمل سليم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
فى الصباح ... فى حى من الأحياء الشعبية فى الاسكندرية ...تستيقظ فتاة على منبه الصباحى .... نور فتاة ذات ٢٢ عام .. متخرجة من كلية التجارة .. فتاة غاية فى الجمال بعينيها العسلى وقوامها الممشوق وشعرها الذى يشبه خيوط الشمس ... هى تعمل بمطعم نادلة لعدم وجود فرصة عمل بشهادتها .... لديها اب قاسي كل همه فى الحياة المال .... نور: يا ربى اسكت بئا ... نور: تقول للمنبه ... الاب وهو محمود: اصحى يا موكوسة عشان تروحى الشغل ... نور: حاضر حاضر ... تقوم نور وتتجه للحمام وتأخد دش وتتوضى وتتجه لأداء فريضتها ... وبعد...
رواية حكاية نور الفصل الأول 1 - بقلم أمل سليم
فى الصباح ... فى حى من الأحياء الشعبية فى الاسكندرية ...تستيقظ فتاة على منبه الصباحى ....
نور فتاة ذات ٢٢ عام .. متخرجة من كلية التجارة .. فتاة غاية فى الجمال بعينيها العسلى وقوامها الممشوق وشعرها الذى يشبه خيوط الشمس ... هى تعمل بمطعم نادلة لعدم وجود فرصة عمل بشهادتها .... لديها اب قاسي كل همه فى الحياة المال ....
نور: يا ربى اسكت بئا ...
نور: تقول للمنبه ...
الاب وهو محمود: اصحى يا موكوسة عشان تروحى الشغل ...
نور: حاضر حاضر ...
تقوم نور وتتجه للحمام وتأخد دش وتتوضى وتتجه لأداء فريضتها ... وبعدها تلبس ملابسها ...
نور: صباح الخير يا بابا ...
محمود: صباح الزفت يا ختى .. سيبى فلوس قبل ما تنزلى ...
نور: ممعيش فلوس ...
محمود وهو يمسكها من يديها بقوة: نعم يا ختى معكيش ايه ...
نور: يا بابا نفسي اشترى جذمة سيب الفلوس ال معايا انهاردة ...
محمود: هانى الفلوس بدل ما جيب الجذمة ديه فوق دماغك ...
نور: اتفضل ايه .. انا نازلة ...
محمود: فى داهية ...
#############################
فى شركات الجارحى ...
حسام: ايه يا بوص .. عامل ايه ...
ادم: بوص مرة واحدة .. تمام يا خويا ...
حسام: طبعا بوص لما تاخد الصفقة على اخر لحظة من هشام الألفى تبقى بوص ...
ادم: هههههه ما انا عاملها على اخر لحظة عشان تبقى مفاجأة ...
حسام: ديه مفاجأة فى الجون ...
ادم: عشان تعرف بس ...
حسام: ايه اخبار ولاد اعمامك ...
ادم: تعبت يا حسام من تفكيرهم ...
حسام: معلش يا ادم بكرة يعقلوا ...
ادم: يارب يا حسام ...
ادم الجارحى .. شاب ذو ٢٥ عام .. وسيم لأقصى حد .. كل الفتيات تتمنى نظرة منه .. من عيونه الرمادى الرائعة .. لكنه لا يريد ولا واحدة منهم .. يتميز بالصرامة فى عمله ... ونجاحه أيضا ... وذكائه الحاد ...
#############################
وصلت نور المطعم الذى تعمل بيه وتقابل صديقتها سهى ...
سهى: نور حبيبتى عاملة ايه ...
نور بحزن: كويسة يا سهى ...
سهى: مالك يا نور .. اوعى تقوليلى ابوكى ...
نور: هو فيه غيره ...
سهى: عملك ايه تانى ...
نور: كنت شايلة فلوس اشترى جذمة .. ضربنى وخدها منى ...
سهى: معلش حبيبتى .. ربنا يهديه ...
نور: يارب .. انا هروح اغير ...
سهى: ماشي حبيبتى روحى ...
نور راحت غيرت هدومها عشان تستلم عملها ...
سهى: نور خدى العصاير ديه وديها تربيزة ٥ ...
نور: حاضر. ...
نور كانت ماشية مش مركزة بسبب ال هى فيه ...
..... عند تربيزة ٥ ...
مشيرة: الواد دة أنا تعبت منه مش عارفة نعمل معاه اقتله واخلص ...
حازم: أهدى يا مشيرة بئا ما كلنا بنفكر اهو ...
مشيرة: وانت يا حسام ساكت ليه ...
حسام: مستنيكى تهدى .. عشان اكلم ...
مشيرة: وادينى هديت .. انطق ...
حسام: انا فى خطة فى دماغى لسه برسمها لو خلصتها .. هقولكوا عليها وننفذها .. ساعتها هنخلص من أسطورة ادم الجارحى ...
نور راحت لتربيزة ٥ وهى بتحط العصائر وقع عصير على مشيرة ...
مشيرة بغضب: انتى يا متخلفة مش تحاسبى ...
نور: اسفة يا هانم اسفة ...
مشيرة: فين المدير ال هنا فين ...
نور ببكاء: ابوس ايدك لو عرف هيرفدنى انا اسفة ...
حسام: خلاص يا مشيرة محصلش حاجة اقعدى بئا .. روحى انتى يلا ..
نور: شكرا ...
مشيرة عمة ادم ... حازم ابنها .. حسام ابن عم ادم التانى ...
#############################
عند نور وسهى ...
سهى: مالك يا نور بتعيطى ليه ...
نور حكت ل سهى ال حصل ...
سهى: معلش حبيبتى الحمد لله ... هما الناس ال معاهم فلوس كدة ...
نور: ااااه تعبت يا سهى تعبت يارب ارحمنى بئا ...
سهى: أهدى يا نور أهدى .. يلا قومى عشان الزفت المدير ميزعقش ...
نور: حاضر ...
رواية حكاية نور الفصل الثاني 2 - بقلم أمل سليم
في شركات الجارحي.
مشيرة: ادم عايزة 50 ألف جنيه.
ادم: ليه يا عمتي؟
مشيرة: عايزاهم وخلاص.
ادم: عمتي حضرتك بتصرفي كتير قوي صراحة.
مشيرة: حقي يا ادم.
مشيرة: مش عشان جدك كتب لك كل أملاكه تتحكم فينا.
ادم: عمتي مش هنخلص من الموضوع ده أنا عارف. عن إذنك عندي معاد.
مشيرة في نفسها: حسابك تقل قوي يا ادم.
في المطعم.
مشيرة: بقول لكم إيه، أنا تعبت شوفوا لي حل بقى.
حسام: أنا عن نفسي خلصت خطتي فاضل تعرفوها وننفذ.
مشيرة: ما تنطق.
حسام: حاضر، اهدوا. بصوا احنا نجيب بت لحسام يحبها واحنا نبقى متفقين معاها إنها تمضيه على أوراق التنازل بطريقة إحنا هنقولها عليها.
مشيرة: وهتبقى مين البت دي؟
حسام: لسه مش عارف، بس لازم نمسك عليها حاجة عشان تبقى في إيدينا متكشفناش وتبقى حلوة كمان.
حازم: ودي نجيبها منين دي؟
حسام: هنلاقي، ما تخافش. ونفس الوقت تدخل نور وتضع المشروبات.
ومشت.
حسام: شكلي لقيتها.
مشيرة: هي مين؟
حسام: البت اللي هتوقع حسام.
حازم وميرة: هي مين؟
حسام: البت اللي جابت المشروبات.
حازم: صراحة هي مزة، بس تفتكر توافق؟
حسام: نخليها توافق. ولا إيه يا مشيرة؟
مشيرة فهمت ما يلمح إليه: طبعًا يا حسام.
حسام: بس الأول أجيب قرارها ونتقابل بكرة ننفذ يا مشيرة فهماني طبعًا.
مشيرة: تمام نتقابل بكرة. نهايتك قربت يا حسام.
في فيلا الجارحي.
ادم: إزيك يا جدي؟
الجد: ادم حبيب جدو عامل إيه؟
ادم: تمام يا جدي، الحمد لله.
الجد: مالك يا ابني؟
ادم وهو يبتسم: ما فيش يا جدي.
الجد: هتكدب على جدك يا ادم؟
ادم: تعبت من ولادك وأحفادك يا جدي.
الجد: ادم يا حبيبي أنا كتبت أملاكي ليك مش عشان أحرمهم لأ. أنا يا ادم تعبت عشان أعمل اسم الجارحي لو هما مسكوها أوعدك هتتهد في ثانية، لكن أنت هتكبرها وأنا واثق من ده وكمان هتحافظ على اسمي. استحملهم عشاني يا ادم.
ادم: والله مستحمل عشانك يا جدو. ربنا يهديهم.
الجد: يارب. المهم سيبك منهم. مفيش حاجة كده؟
ادم: حاجة إيه؟
الجد: يا واد على جدو.
ادم: هههههه والله أنت كارثة يا جدي. لأ مفيش ولو فيه هتبقى أول واحد هيعرف. أنا حاليًا بشوف لك عروسة. يا شقي.
الجد: هههه لأ يا خويا بعد فيروز لا يمكن أشوف بعدها.
ادم: ياه يا جدي نفسي ألاقي واحدة أعشقها زي ما كنت بتعشق تيتة فيروز.
الجد: مفيش حد زي فيروز. حب حياتي يا ادم. بس فعلاً بدعيلك تدوق العشق.
ادم: يارب يا جدي ياااارب.
تاني يوم في المطعم.
مشيرة: ها جبت أصل البت دي؟
حسام: عيب ده أنا حسام. بصي يا ستي اسمها نور محمود 23 سنة خريجة كلية تجارة ملقتش فرصة تشتغل بشهادتها أبوها كلب فلوس بيضربها وعينها عشان تجيب له فلوس ساكنة في منطقة شعبية وأقرب حد ليها سهى وشغالة هنا في المطعم معاها وبنت غلبانة ماشية جنب الحيط. كفاية كده.
حازم: هههه كفاية، لا جدع يا حسام، بس قولي اللي ماشية جنب الحيط هنقنعها إزاي؟
غمز حسام لمشيرة: دي مهمتنا بقى، بس العامل الرئيسي مشيرة. بص يا سيدي.
وبدأ يشرح لهم الخطة.
جاءت نور وهي تقدم أكل ومشروبات وكانت واقفة جنب مشيرة.
مشيرة حطت في جيب نور خاتم ألماس.
ومشت نور.
بعد شوية.
مشيرة بزعيق: فين مدير الزفت ده.
وجه المدير: مشيرة هانم خير يا فندم.
مشيرة: مش عيب قاعدة في مطعم المفروض إنه محترم. اتسرق فيه.
حازم: إيه التهريج ده إزاي؟
حسام: اهدى يا مشيرة هنشوف حل.
المدير: اهدى يا مشيرة هانم. هنلاقيه حالا. الكل يجمع هنا.
الجميع هيتفتش.
جاء جميع الموظفين وقام المدير بالتفتيش حتى وجد الخاتم في جيب نور.
المدير: معقولة أنتِ يا نور تعملي كده.
نور ببكاء: والله ما أعرف جه في جيبي إزاي. أنا مش حرامية والله ما حرامية.
مشيرة: يعني هيكون عفريت اللي جابه في جيبك.
نور: والله ما حرامية.
المدير: أولًا بعتذر لحضرتك يا مشيرة هانم. ثانيًا أنتِ يا نور مرفودة. وحضراتكم عايزين تبلغوا بلغوا شوفوا عايزين تعملوا إيه. وتأتوا بعتذر لحضراتكم.
نور ببكاء: لأ ونبي أنا مش حرامية والله. ونبي.
المدير للأمن: ارموها بره.
جاء الأمن وسط صراخها: سيبوني معملتش حاجة. معملتش حاجة.
ورموها أمام المطعم. وطلع مشيرة وحازم وحسام.
مشيرة: طبعًا أنتِ عارفة إحنا ممكن في ثانية نوديكِ في داهية. بس إحنا هنسامحك.
نور: بجد ربنا يخليكي يا هانم. بس والله مش حرامية.
مشيرة: مش مشكلتي. المهم هنسامحك بشرط.
نور: شرط إيه؟ أي حاجة هتقوليها أنا موافقة عليها.
حازم: خلاص يا ماما تعالوا ندخل الكافيه نتكلم بدل الشارع.
ودخلوا كافيه بجانب المطعم.
حسام: بصي بقى يا نور. زي ما قولتلك إحنا عائلتنا كلها ضباط على مستشارين يعني لو بلغنا رايحة في داهية رايحة في داهية. بس لو سمعتي الكلام هتعيشي عيشة فل.
نور بخوف داخلها: أنتوا عايزين أعمل إيه بالظبط؟
مشيرة: تسمعي عن شركات الجارحي.
نور: آه طبعًا دي أشهر شركات في إسكندرية.
مشيرة: عارفة مديرها.
نور: على ما أظن ادم عز الجارحي.
مشيرة بغيظ: أيوة هو.
نور: أيوة يعني إيه المطلوب برضه.
حسام: بصي يا نور. ادم ابن عمنا ضحك على جدنا وخلاها يمضي على تنازل عن كل أملاكه. وبقى بيتحكم فينا. ف إحنا عايزينك تدخلي حياته وتعيشي عليه دور الحب لغاية ما يثق فيكي وتخليه يمضي على ورق تنازل عن كل أملاكه بطريقتك. ها فهمتي.
نور: أنتوا اتجننتوا؟ عايزينى أضحك على صاحب أكبر شركات إسكندرية بالسهولة دي؟ ده غير كده أنا أخلاقي ما تسمحلي أبقى نصابة بالحب.
حسام: خلاص نكلم اللواء رفعت يتصرف.
حازم: يا نور ده أنتِ هتاخدي 50 ألف جنيه.
نور: ولا فلوس الدنيا كلها.
حسام: الو يا سيادة اللواء. بخير الحمد لله. إلا قولي يا سيادة اللواء لو حد سرق خاتم ألماس وفيه شهود عليه ياخد كام سنة؟ 5 سنين. امم طب شكرًا يا سيادة اللواء.
حسام: ها تقضي 5 سنين حلوين كده في القناطر ولا تاخدي 50 ألف جنيه وتعيشي ملكة. ممكن أنفذ حالا وتلاقي البوليس في ثانية هنا.
نور ببكاء: موافقة.
مشيرة: أيوة كده برافو عليكي، بس عايزين الموضوع في الإنجاز.
حسام: ساعة ما تبقي واثقة إنه هيمضي على أي حاجة هديلك الورق.
نور: حاضر.
حسام: دلوقتي يا مشيرة تاخدي نور وتجيبي لها لبس وتظبطيها عايزها مزة.
نور: ياريت تحترم نفسك.
حسام: هههههه حاضر يا... يا نور. لما تخلصوا هقولك هتتعرفي عليه إزاي.
نور: ماشي. بس ممكن تبعتوا جواب وفلوس لأبويا قولوا إني سافرت.
حسام: من عنيا يا ستي.
نور بداخلها: يارب خلصني من الناس دي على خير.
في شركات الجارحي.
ادم: مريم هاتي ورق الصفقة.
مريم: اتفضل يا فندم.
كريم وهو يدخل: هاللو.
ادم: يا ابني نفسي مرة تخبط.
كريم: عيب بردوا أخبط وأنا داخل لـ ادم.
ادم: أكيد يا عني.
كريم لمريم: إزيك يا مريم.
مريم: الحمد لله يا أستاذ كريم. عن إذنكم.
ادم: أنت يا ابني.
كريم: إيه يا فصيل.
ادم: أنا فصيل يا جذمة. إيه حكايتك كل ما تشوف مريم تسبل.
كريم: الله يا دومي بحبها.
ادم: طب ما تقولها.
كريم: خايف تكون مش بتبادلني نفس المشاعر.
ادم: لأ دي لازم تكتشفها بنفسك. حاول.
كريم: والله بحاول بس إن شاء الله أكيد هعرف.
ادم: بقولك ما تيجي نشرب حاجة في الكافيه.
كريم: روح أنت وأنا هحصلك في شوية ورق هخلصهم مش هتأخر.
ادم: ماشي. سلام.
رواية حكاية نور الفصل الثالث 3 - بقلم أمل سليم
في كافيه في أحد مولات الإسكندرية.
حسام: هما اتأخروا ليه؟
حازم: وأنا إيش عرفني، ما أنا قاعد معاك أهو.
وتدخل عليهم نور ومشيرة.
حسام: أوبا، إيه الجمال ده!
مشيرة: إيه رأيك؟
حسام: ده أدم هيقع من أول لحظة.
حازم: مالك ساكتة ليه؟
نور: هقول إيه يعني.
حسام: تعالوا اقعدوا عشان أشرح لك هتعملي إيه.
حسام: دلوقتي هتروحي تقابلي أدم. مقابلة مجرد أنه يشوفك. دلوقتي هنروح كافيه دايمًا بيقعد فيه، هتكوني إنتي جوة وهو بره. هيدخل في نفس الوقت إنتي تطلعي تخبطي فيه وتوقعي أي حاجة في إيديكي، المهم تخليه يشوفك. مفهوم؟
حازم: هنستفاد إيه لما يشوفها؟
حسام: هتفهم بعدين. المهم فهمتي؟
نور: آه فهمت.
حسام: يلا بينا.
***
دخلت نور الكافيه وهما استنوا بره.
طلبت حاجة تشربها ومستنية أدم.
نور في نفسها: يارب، يارب إنت عالم بحالي، عديني من اللي أنا فيه ده على خير.
رن عليها حسام عشان تطلع لأن أدم وصل.
اتوترت جدًا بس حاولت تبان طبيعية.
في نفس الوقت...
أدم: إيه يا بني مش هتيجي؟ أنا داخل أهو.
كريم: خلاص نازل من الشركة يا عم، إيه الزن ده؟
أدم: زن! طب وحياة أمك لما تيجي.
في اللحظة دي نور خبطت في أدم وكانت ماسكة كتب فوقعت منها. نزل هو وهي يجيبوا الكتب.
أدم: آسف، ما أخدتش بالي، كنت بتكلم في التليفون.
نور بتوتر: احم... لأ محصلش حاجة.
ورفع عينه يديها الكتب، وهي كمان رفعت عينها واتقابلت عنيهم. كل واحد فيهم حس إحساس غريب.
نور في نفسها: يلاهوي، إيه العيون دي؟ عينه حلوة أوي.
أدم في نفسه: إيه الجمال ده يا جدعان؟ هو في كدة؟ بس عيونها حلوة أوي.
بعد لحظات محسوش بيها.
نور: احم... عن إذنك.
فاق أدم على صوتها: احم، آه اتفضلي.
فضل مراقبها بعنيه لغاية ما ركبت تاكسي ومشيت. وبعدها طلع وراها عربية حسام اللي كانت مراقبة الموقف.
نور لسواق التاكسي: لو سمحت نزلني هنا.
نزلت وركبت عربية حسام.
حسام: لأ برافو، طلعتي ممثلة هايلة.
نور كان نفسها تصوت وتقول إنها مكانتش بتمثل، كانت نظرتها حقيقة. عمرها ما عرفت تكون ممثلة.
نور بصتله بإستحقار: شكرًا.
حسام: دلوقتي هوديكي فندق تقعدي فيه. كل يوم تروحي الكافيه ده لغاية ما تقابلي أدم، وبعد كده هقولك تعملي إيه.
نور: ماشي، ممكن بقى نطلع عشان تعبانة وعايزة أنام.
حسام: ماشي، نطلع.
***
في الكافيه.
أدم قاعد سرحان في عيون نور.
أدم: آه ياني، مشوفتش عيون حلوة كده. يا ترى اسمك إيه؟ يا ترى هشوف العيون دي تاني؟
وفجأة فاق على صوت كريم.
كريم: آآآدم!
أدم: إيه يا متخلف بتعلي صوتك ليه؟
كريم: بقالي ساعة بكلمك وأنت ولا هنا.
أدم: سرحت شوية، في إيه؟
كريم: يخربيتك، فصيل.
أدم: وأنا الجارحي من امتى بيسرح؟ إلا إذا...
كريم: إلا إذا إيه؟
أدم: شوف أنت.
كريم: قوم يا كريم بدل ما أديك في وشك.
أدم: أمشي يلا.
كريم: خلاص ماشي.
أدم: يارب أشوفك تاني...
***
وصلت نور الفندق بعد ما حسام وصلها وطلعت أوضتها.
غيرت هدومها وقعدت في البلكونة.
نور: آآآه يا أدم، هعمل معاك إيه؟ هقدر أمثل عليك الحب؟ وهيحصلي إيه في الأيام الجاية؟ يا ترى إنت فعلًا مفترى زي ما قالولي ولا لأ؟ عندي أسئلة كتير، بس أكيد الليلة الجاية هتجاوب عليها. بس الغريبة إني لما بصيت في عينيه حسيت بأمان غريب. أنا عمري ما حسيت بالأمان، إشمعنى حسّيته لمجرد بصيت في عينيه؟ بس عينيه جميلة أوي الصراحة...
فاقت من كلامها مع نفسها.
نور: أنا أدخل أنام أحسن.
***
تاني يوم.
صحت نور لبست وجهزت عشان تروح الكافيه.
دخلت وفتحت اللابتوب اللي عطاهاولها حسام.
ومستنية أن أدم يدخل. فضلت مستنية ساعة، اتنين، تلاتة. وكانت هتقوم تمشي، لكن في نفس اللحظة دخل وهو بيكلم في التليفون. رجعت بصت للابتوب.
وهو خلص تليفونه ونده على النادل وطلب قهوة. ورجع يبص على البحر لأن الكافيه إزاره مكشوف للبحر. وفجأة لمح نور.
أدم في نفسه: إيه ده؟ معقول دعوتي استجابت على طول كده؟ شفتها تاني؟ بس هتعرف عليها إزاي؟ اممم، مش عارف، بس لازم أتعرف عليها. غريبة، إيه الإصرار اللي عندي ده؟ أنا أروح وربنا يستر.
***
نور حست أنه خد باله منها بس مكنتش عارفة هيعمل إيه. وركزت في اللابتوب.
وفجأة حسّت بحد واقف قدام اللابتوب. أيقنت أنه هو.
رفعت عينها وهي بتقول: نعم، في حاجة؟
أدم: احم، حضرتك مش فكراني؟
نور: حاسة إني شوفتك قبل كده. آآه، إحنا خبطنا في بعض امبارح.
أدم: غريبة.
نور: هو إيه اللي غريبة؟
أدم: أولًا، ممكن أقعد؟ ده لو مش هيضايقك.
نور: احمم، لأ طبعًا اتفضل.
أدم: شكرًا. أولًا الغريب إنك قولتي "خبطنا في بعض"، توقعت هتقولي زي أي بنت: "مش إنتي اللي خبطني".
نور: آها، فهمت. بص يا...
أدم: أدم زين الجارحي.
أدم قال اسمه كامل عشان يشوف اللمعة اللي بيشوفها في عينين أي بنت لما بيقول اسمه على أساس أنه غني وصاحب أكبر شركات، في البنات بتترمى تحته عشان فلوسه، لكن...
نور: حضرتك صاحب شركات الجارحي على ما أظن.
قالتها بنبرة عادية جدًا.
أدم: آه.
نور: وأنا نور.
أدم: نور، اسم جميل.
نور: ميرسي. المهم نرجع لموضوعنا. امبارح حضرتك ماشي بالموبايل مكنتش مركز، وأنا كنت ماشية إلى حد ما سرحانة. إحنا الاتنين غلطانين يعني، ولا إنت خبطني لوحدك ولا أنا خبطتك لوحدي؟
أدم: ياريت كل البنات تفكر كده.
نور: أتمنى. عن إذنك، ورايا مشوار.
قامت ومدت تسلم عليه: اتشرفت بمعرفتك.
أدم بابتسامة تسحر: وأنا كمان... بس ممكن قبل ما تمشي سؤال؟
نور: اتفضل.
أدم: إنتي بتقعدي هنا على طول؟
نور: آه. ليه يعني؟
أدم: عادي سؤال.
نور: تمام، عن إذنك.
خرجت نور وركبت تاكسي. ولقت حسام بيرن عليها.
نور: أعوذ بالله، عاوز إيه ده...
نور: الو يا حسام، خير، في حاجة؟
حسام: مستنيكي في الفندق، متتأخريش.
قفل.
نور: يارب، إيه الناس دي؟ بس ياآه، عيونه، يخربيت عيونه، ولا شياكته ولا وسامته، كله على بعضه حاجة كده مش ممكن. في الآخر أقفل بـ حسام؟ طب والله حرام...
ووصلت الفندق لقت حسام مستنيها.
نور: خير، إيه سر الزيارة؟
حسام: عملتي إيه النهارده؟
نور: جه عشان يتعرف عليا واتعرفنا على بعض بس، وسألني إذا كنت باجي على طول ولا لأ، قولتله آه. ده كل اللي حصل. خلصت التقرير. أنا طالعة أنام.
وطلعت الأوضة.
نور: آآآه... أنا ليه قلبي بيدق بطريقة غريبة لما بشوفه؟ معقول أكون...؟ لا لا، أكون إيه؟ يلا أدخلي نامي.
***
في فيلا الجارحي.
أدم في أوضته قاعد سرحان في نور.
وفاق على صوت جده: حبيبي، سرحان في إيه؟
قام بتقبيل يده.
أدم: ولا حاجة يا جدي.
الجارحي: على جدو يا أدم.
أدم: يعني في الشغل يا جدي.
الجارحي: شغل؟ آه. عايزك تعرفني على الشغل ده.
أدم: طبعًا يا جدي، يا سوسة.
الجارحي: بتقول على جدك سوسة يا أدم؟ ماشي.
رواية حكاية نور الفصل الرابع 4 - بقلم أمل سليم
تانى يوم، نزلت نور عشان تستنى آدم فى الكافيه. وصلت لقيته موجود بس عملت نفسها كأنها مشافتهوش. فتحت اللاب بتاعها.
هو راح عليها.
آدم: صباح النور يا نور.
نور: صباح الخير يا أستاذ آدم، اتفضل اقعد.
آدم: أستاذ؟
نور: آه، فى حاجة؟
آدم: أصلى مبحبهاش، ممكن تقوليلي آدم.
نور: مكنتش فاكرة إن آدم عز الجارحى متواضع كده.
آدم: اديكى عرفتي. المهم، هو انتي بتيجي هنا كل يوم؟
نور: آه.
آدم: أنا حابب نبقى صحاب، تقبلى؟
نور: ليه؟
آدم: هو إيه الـ ليه؟
نور: إشمعنى أنا عايز نبقى صحاب؟
آدم: احم.. عادي، حسيت إني عايز أعرفك أكتر.
نور: وأنا قبلت.
فضلوا يتكلموا ويتعرفوا على بعض أكتر، وكل واحد حابب شخصية التاني. نور واحدة واحدة بتتأكد إن كلام مشيرة وحسام وحازم مش صح، وكل مدى بتندم من اللي بتعمله.
لكن الغريب إن كل مقابلة ما بينهم عمرها ما كانت تمثيل. كل ابتسامة، كل ضحكة، كل حركة كانت بتعملها بجد مش بتمثل.
وكل يوم بتكدب إحساسها إنها بتحب آدم، لأنها واثقة إنه لو عرف حقيقتها عمره ما هيحبها. بالنسبالها، مش هيحب واحدة ساكنة في حي شعبي وكمان ضحكت عليه بالحب عشان شوية ورق.
آدم كل يوم حبها بيكبر في قلبه. ميقدرش يوم يعدي من غير ما يشوفها. نفسه يعترف لها إنه بيعشقها، بس خايف تكون مش بتحبه. بس هو لاحظ على الأقل إعجاب.
في يوم، آدم قرر قرار.
كانوا في الكافيه.
آدم: نور، ممكن أطلب منك طلب، وأرجوكي توافقي؟
نور: اطلب يا آدم.
آدم: عايزك تيجي معايا مكان.
نور: مكان إيه؟
آدم: لو جيتي معايا هتعرفي.
نور: ماشي.. يلا.
طلعوا من الكافيه وركبوا عربية آدم. نور مستغربة، هو هياخدها فين.
وصلوا قدام فيلا الجارحي.
نور بخوف، هو لاحظه: دي فيلتك يا آدم؟
راح مسك إيدها: انتي مش بتثقي فيا يا نور؟
نور: لأ طبعاً، بثق فيك. بس افهم، جايبني الفيلا ليه؟
آدم: نور، اسمعيني كويس. هنا أنا عايش أنا وجدي الجارحي. أنا وعدته إني لما أحب، هجيب حبيبتي أعرفها عليه.
نور بخجل: حبيبتك؟
آدم: أيوة حبيبتي و روحي و حياتي كلها. أنا بعترف لك النهاردة، أنا عشقتك من أول ما خبطتي فيا. انتي اللي قلبي دق لها من أول مرة. وانتي يا نور...
نور: آدم، ممكن ندخل لجدك؟ وأوعدك هرد عليك بكرة.
آدم: أنا آسف لو...
حطت إيديها على بؤه تمنعه إنه يكمل.
نور: صدقني هرد عليك بكرة، وأنا مش زعلانة إنك صارحتني بحبك، بالعكس أنا طايرة من الفرحة. بس سيبني أستوعب. ممكن بقى نطلع لجدو؟
باس إيديها اللي حطها على بؤه: حاضر يا قلب آدم. يلا نطلع.
طلعوا وهما ماسكين إيد بعض.
وخبط على الباب.
آدم: ادخل.
دخل هو ونور.
آدم: إزيك يا جدي؟
الجارحي: تمام يا قلب جدك. مين القمر دي يا واد يا آدم؟
آدم وهو ينظر إليها بحب: القمر دي تبقى حبيبة حفيدك يا جدو.
الجارحي: بجد يا آدم؟ تعالي يا حبيبة جدو في حضني.
آه، قد إيه حست بأمان. جريت اترمت في حضنه كأنه أبوها، اللي كان نفسها طول عمرها تحس معاه بالأمان.
الجارحي: من النهاردة انتي في مقام آدم بالظبط. أنا ابني، وانتي كمان بقيتي بنتي.
نور: وأنا مبسوطة إني هبقى بنتك.
الجارحي: خلي بالك منها يا آدم. بس صحيح، أنا اسم بنتي إيه؟
آدم: ههههه، اسمها نور يا جدي.
الجارحي: هي فعلاً نور.
قعدوا يتكلموا ويضحكوا، وقضوا أحلى وقت قضوه في حياتهم هما التلاتة.
نور: أنا لازم أمشي، عن إذنكم.
آدم: استني يا نور، هوصلك.
نور: عشان خاطري يا آدم، سيبني أروح النهاردة لوحدي. وبليل هكلمك أقولك بكرة نتقابل فين.
آدم: مش هنتقابل في الكافيه؟
نور: لأ، بكرة مش هنروح الكافيه.
راحت باست إيد الجارحي.
نور: باي يا أحلى جدو.
الجارحي: مع السلامة يا قلب جدو.
نور: باااي.
بعد ما داليا راحت الفندق، اتصلت على آدم.
آدم: حبيبتي، وصلتي بالسلامة؟
نور: آه الحمد لله. آدم، بكرة قابلني قدام الكافيه على البحر عند الصخور. ماشي؟
آدم: حاضر.
نور: تصبح على خير. سلم لي على جدو.
آدم: وانت من أهل الخير يارب. وحاضر هسلم لك عليه. خلي بالك من نفسك.
نور: حاضر. باي.
تاني يوم...
آدم صحي ولبس. لبس كاجوال بس روعة، مخليه وسيم جداً.
عند نور، لبست فستان قصير لحد الركبة، رقيق جداً، كان أوف وايت ومنقوش بالفراشات عند الركبة. كانت في قمة الرقة.
نزلت راحت على البحر ووقفت على الصخور مستنية آدم.
آدم راح على البحر لحد ما لقاها واقفة وشها للبحر وضهرها ليه. يا دوب بقى بينه وبينها خطوتين، ومن غير ما يتكلم أو هي تلف.
نور: انت جيت يا آدم؟
آدم: أيوة جيت يا قلب آدم.
لفت نور وقربت منه أوي وهمست في ودنه: بعشقك يا قلب وعقل وروح نور.
وباسته من خده. بعدت عنه.
وهو مسك وشها بكفي إيديه.
آدم بنظرة عشق: بجد بتحبيني يا نور؟
نور بنفس النظرة: بعشقك يا قلب نور. من أول يوم شفتك فيه وقلبي دق. مع كل مرة بشوفك فيها دقات قلبي بتزيد، لغاية ما اكتشفت إني بعشقك.
... وفي ثانية كان شايلها وبيلفها بجنون.
آدم: بحبببببببببببببك يا نور حياتي.
نور: بعششششششقققككككك يا قلب نور.
وفجأة افتكرت وسط فرحتها بإعترافهم لبعض بالحب، افتكرت إنه لما يعرف إنها ضحكت عليه. بس هي دلوقتي مش بتضحك عليه، بالعكس، كل كلمة بتقولها صادقة فيها. فأبتدت تبكي.
نزلها على الأرض وقال: مالك يا قلب آدم؟
نور بدموع: مفيش يا حبيبي.
آدم: مفيش إيه؟
نور: يا حبيبي.
آدم: انتي اللي حبيبتي و روحي و عقلي و حياتي و نور قلبي. قوليلي بتعيطي ليه؟
نور: مكنتش فاكرة إني هلاقي حد يحبني الحب ده كله.
آدم: حبيبتي، أنا لازم مبعدش عنك. من النهاردة عايزك تاخدي معاد من أهلك عشان نتجوز.
نور وزادت من بكائها.
آدم: مالك، في إيه؟ أهدي يا قلبي.
نور وسط شهاقات بكائها: مش هتبعد عني يا آدم، صح؟
آدم: عمري ما أبعد عنك. فهميني بس.
نور: أنا عيلتي كلها ماتت وأنا عندي 15 سنة في حادثة. بعدها خالتي خدتني ربتني لغاية ما بقى عندي 21 سنة، بعدها ماتت ومبقاش ليا حد خالص.
آدم: أنا عيلتك ودنيتك كلها، ولا إيه؟
نور: طبعاً، انت اللي مليت عليا حياتي الفاضية.
آدم: قومي معايا.
نور: هنروح فين؟
آدم: لجدو.
نور: ياريت، يلا.
وصلوا الفيلا ودخلوا.
آدم: نور حبيبتي، يضايقك لو قلت لك استني هنا شوية؟
نور: لأ يا حبيبي، عادي. أنا مستنياك.
آدم: مش هتأخر عليكي يا قلبي.
نور: ماشي يا حبيبي.
أثناء انتظار نور لآدم، أضاء هاتفها برقم حسام.
نور في نفسها: أعوذ بالله، ده بيتصل ليه ده؟ طب أرد ولا لأ؟ لأ، أنا مش هرد. لما أروح أبقى أتنين أكلمه.
بعد شوية.
آدم: نوري، اتأخرت عليكي؟
نور: لأ يا حبيبي.
آدم: طب يلا نطلع لجدو.
نور: يلا.
وطلعوا غرفة الجارحي. فتح الجد ذراعيه لنور.
الجد: حبيبة جدو، وحشتيني.
نور: انت أكتر يا جدو والله.
الجد: بقولك يا حبيبة جدو، في واحد كده قال لي أنا عايز أطلب إيد نور حبيبة جدو.
نور بخجل واستعباط: مين يا جدو؟
الجد بضحكة: واحد كده بارد ورخم وغلس ودمه تقيل اسمه آدم.
آدم بصدمة: نعم؟ ده أنا...
نور: لأ، حرام يا جدو. ممكن نقول بارد بس.
الجد: ههههه، ماشي عشان خاطرك بس.
آدم: والله؟ صح، أنا غلطان إني عرفتك عليه. آه، اتفقت معاها.
نور: طبعاً، مش جدو حبيبي.
الجد: طبعاً يا حبيبة جدو. المهم، موافقة ولا لأ؟
نور: اللي تشوفه يا جدي.
الجد: خلاص، عشان خاطرك هوافق.
آدم: عن إذنك يا جدي، هاخد نور تحت في الجنينة.
الجد: ماشي يا حبيبي، بس خليك مؤدب.
آدم: هههه، حاضر يا جدي.
بعد ما خرجوا.
الجارحي في نفسه: ربنا يسعدكوا يا ولاد يارب.
في الجنينة.
آدم: نور، تقبلي تشاركينى حياتي؟
نور: انت لسه بتسأل؟ طبعاً أقبل.
آدم نزل على ركبة واحدة وطلع علبة بها خاتم ألماس ودبلة فضة.
آدم: تتجوزيني؟
نور بدموع وفرحة: موافقة.
قام ولبسها الخاتم، وهي لبسته الدبلة.
آدم: أوعدك إني هعيش عشان أسعدك وبس.
نور: ومش هتبعد عني؟
آدم: عمري ما أبعد عنك.
قام بإحتضانها.
آدم: جميلة، في حاجات أنا معرفهاش عن حياتك وتجلت إني أعرفها لغاية ما أعترف لك بحبي.
نور بتوتر: حاجات إيه؟
آدم: انتي بتشتغلي إيه يا جميلة؟
نور: أنا مبشتغلش.
آدم: ليه؟
نور: أصل ملقتش وظيفة خالص.
آدم: طب مقولتيش ليه؟ ما انتي ممكن تشتغلي معايا في الشركة. مش انتي خريجة تجارة؟
نور: _________
آدم: ساكتة ليه يا جميلة؟
نور: خايفة أقولك تزعل.
آدم: لأ، مش هزعل. قولي.
نور: أول مرة اتقابلنا فيها، كنت حاسة إنك بتختبرني. فقولت لو قولت لك إني أشتغل معاك هتفتكر إني طماعة زي باقي البنات اللي تعرفهم. ففضلت إني أسكت وأدور على شغل في أي حتة تانية.
آدم: بس أنا من أول لحظة شوفتك فيها وأنا عارف إنك مش كده. على العموم، هعديلك تفكيرك ده. تحبي بقى تشتغلي وتتدربي الأول، ولا نرتب لفرحنا الأول؟
نور: فرحنا.
آدم: اها. ها، عايزة إيه الأول؟
نور: اممم، أفكر.
آدم: ماشي يا نوري. تاني سؤال، انتي ساكنة فين؟
نور: احمم، لازم أقول.
آدم: أكيد يعني.
نور: أنا أصلاً كنت عايشة في القاهرة وجيت إسكندرية من شهرين، وعايشة في فندق.
آدم بصدمة: فندق؟
شدها من إيدها ودخلها على أوضة الجارحي.
الجد: مالك يا آدم ماسك نور كده ليه؟
آدم: عشان تعرف يا جدي إنها مش بتعتبرنا ولا حاجة.
الجد: حصل إيه؟ مش فاهم.
آدم: قولي حضرتك ساكنة فين.
الجد: قولي يا نور.
نور بدموع: ساكنة في فندق.
الجد: فندق يا نور؟
نور ببكاء: أنا مالييش حد وجيت إسكندرية عشان أدور على شغل. مكنتش عارفة هفضل في إسكندرية ولا لأ.
نور: أنا عايزة أروح.
آدم: على الفندق؟
نور: أيوة.
الجد: آدم، من بكرة تجيب نور هنا الفيلا وتحضر لفرحك بسرعة. الليلة هسمح لك يا نور تباتي في الفندق، لكن من بكرة هتباتي هنا.
نور: أمرك يا جدي.
آدم: يلا عشان أوصلك.
خدها وركبوا العربية ووصلوا الفندق. وقبل ما تنزل، شدها براحة من دقنها وباسها من خدها وهمس في ودنها: متزعليش مني.
نور بإبتسامة وخجل: مش زعلانة.
ونزلت جرى على الفندق. لقت حسام ومشيرة وحازم.
نور في نفسها: أستر يارب. الثلاثي هنا يبقى في كارثة.
حسام: اقعدي.
حسام: شكل الهانم حبت التمثيلية.
نور: آه جداً.
حسام: ممكن أفهم إيه المشهد الرومانسي اللي كان على البحر ده؟ وثانياً، مرواحك للفيلا مرتين؟
نور: أصل آدم خطبني، ورتهم الخاتم.
مشيرة: نعم يا أختي؟ خطوبة إيه؟ إحنا اتفقنا توقعيه في غرامك عشان تمضيه، مش تتجوزيه.
نور: أعمل إيه؟ وقع في غرامي على طول وطلب يخطبني. آه، وكمان هشتغل معاه في الشركة.
حسام: هعديلك موضوع الخطوبة ده، وكويس إنك هتشتغلي معاه عشان تقدري تمضيه. وإلا أتصل باللواء وآدم يعرف حقيقتك.
نور: لأ، لأ، خلاص.
حسام: أيوه كده.
نور بغضب: أنا طالعة أنام.
طلعت نور عشان تنام معرفتش، وقررت أهم قرار في حياتها، واللي هيقرر مصير بقية حياتها.
رواية حكاية نور الفصل الخامس 5 - بقلم أمل سليم
بعد ما نور طلعت أوضتها مش عارفة تنام من التفكير، قامت لبست ونزلت راحت على فيلا الجارحي.
البودي جارد: أهلاً نور هانم. ثواني أبلغ آدم بيه.
نور: لا لا، هو نايم.
البودي جارد: أيوة يا فندم.
نور: تمام، أنا عايزة أقابل الجارحي بيه.
البودي جارد: ثواني أبلغه.
نور: من غير ما تبلغ آدم بيه.
البودي جارد: تحت أمرك يا هانم.
راح بلغ الجارحي في التليفون.
البودي جارد: اتفضلي يا هانم، الباشا مستنيكي.
نور: شكراً.
دخلت غرفة الجارحي.
الجد: نور حبيبتي، جرالك حاجة؟
نور: اطمن يا جدو، أنا كويسة. أسفة إني أزعجتك.
الجد: ده أحلى إزعاج يا حبيبة جدو.
نور: أنا جاية عايزة أحكيلك حاجة آدم مينفعش يسمعها.
الجد: قولي يا حبيبتي.
نور وهي تأخذ نفس طويل: أنا نور محمود، ساكنة في حي شعبي في إسكندرية. ليا أب كل همه إني أجيب له فلوس، بيضربني ويشتمني عشان ياخد مهيتي. بشتغل في مطعم. في يوم وأنا بشتغل...
وحكت له كل اللي حصل يومها.
وفعلاً قابلت آدم عشان ياخد باله مني. وابتدت تحكي كل حاجة حصلت.
وكملت بدموع: بس والله كل نظرة حب وابتسامة وحركة كانت بجد مش تمثيل. لما كنت ببقى مع آدم بنسى إني في اتفاق أصلاً. حبيته وعشقته، حاولت كتير إني محبوش بس قلبي أعمل إيه. ولما عرفني على حضرتك، أتمنيت إنك تكون أبويا وجدي بجد. لما انهاردة آدم أخد أول خطوة في علاقتنا اكتشفت إني لازم أقولك.
وببكاء شديد: آسفة، سامحني.
شدها لحضنه: يااااه يا نور، ده أنا مستني اليوم ده من زمان.
نور: يوم إيه؟
الجد: أنا يا نور، ب راقب حسام ومشيرة وحازم على طول وحاطط ليهم حد يعرف لي النفس اللي بيتنفسوه. وعرفت باتفاقهم معاكي، وكنت مستني آدم يجيبك. لكن اكتشفت إن آدم وش بريء عمره ما يمثل أو يخدع. نظراتك لآدم بالحب كانت حقيقة. حبك ليا كان حقيقة، مكنتيش بتمثلي. حتى ساعات كنت أقول شكلك بارعة في التمثيل، وقولت أكيد لو مش بتمثلي وظنوني فيكي صح أكيد هتيجي تقولي لي. والحمد لله طلعت صح.
نور: يعني مسامحني يا جدي؟
الجد: طبعاً يا قلب جدك. امسحي دموعك بقى.
نور: بس آدم هيسامحني؟
الجد: لازم نجيب دليل الأول على اتفاقهم، وبعد كده نقوله، وأكيد هيسامحك. اتفقنا؟
نور: اتفقنا يا أعظم جارحي في الدنيا.
الجد: وأنتي أعظم نور في الدنيا.
نور: جدو ممكن أسألك سؤال؟
الجد: طبعاً.
نور: أنا شايفة حضرتك مش بتمشي خالص، هو حضرتك يعني...
الجد: لأ يا قلب جدو، أنا مش مشلول. أنا بس رجلي محتاجة علاج طبيعي عشان لما بمشي خطوتين بتعب جداً. بس أنا اللي بكسل أعمله وكمان بيتعبني.
نور: بس أنا عايزة جدو حبيبي يسلمني لعريسي، ولا هتسلمني وانت في السرير؟
الجد: هههههههه، لأ طبعاً.
نور: طب إيه رأيك نعمل مع بعض شوية تمارين؟
الجد: هتعرفي؟
نور: بص يا جدو، أنا كان عندي أوقات فراغ كتير فكنت بقرأ وأتعلم حاجات كتير. منهم إني قريت عن العلاج الطبيعي وشوفت فيديوهات شرح، ف عرفت حاجات كتير عنه. ها، هتعمل ولا إيه؟
الجد: يلا.
وابتدوا يعملوا تمارين للصبح، وكانوا مقضينها ضحك. ونور حست براحة وفرحة كبيرة إنها حكت له. والجد مبسوط إن ربنا رزقه بيها.
آدم صحي مبسوط بسبب اللي حصل امبارح. قام غير ولبس بدلة أنيقة جداً.
وبعدها راح يصبح على جده. وقرب من الباب سمع ضحك جامد من أوضته. استغرب جداً.
ففتح. ولقى نور قاعدة بتضحك هي وجده.
آدم: نور.
الجد: صباح الخير يا آدم.
آدم: صباح النور يا جدي. جماعة، هو أنا كنت بحلم امبارح ولا إيه؟
الجد: ههه، ليه يا آدم؟
آدم: أنا فاكر إني وصلت نور امبارح الفندق.
نور: احم... أصل امبارح حلمت حلم وحش أوي يعتبر كابوس. معرفتش أنام. اتصلت بجدو. بعت لي السواق خدني وجيت على هنا.
آدم: ومتصلتيش بيا ليه؟
الجد: أنا اللي قلت لها، لما تعوز حاجة تتصل بيا، ولا عندك مانع؟
نور: لأ يا جدو، مش قصدي.
الجد: طب يلا انزل عشان تفطر.
آدم: مش هتفطر معايا يا جدي؟
الجد: لأ، مش عايز. يلا انزل بقى.
آدم: أنا شكلي بتطرد. ماشي يا جدي. ماشي.
و وصل عند الباب. وقال: نور مش عايزة تيجي معايا الشركة؟
نور: ينفع؟
آدم: طبعاً، وكمان أعرفهم على خطيبتي.
نور بخجل: ماشي. بس هروح الفندق أغير وأسبقك على الشركة.
آدم: بالمرة تجيبي لي هدومك عشان تجيبيها هنا.
نور: حاضر.
آدم: أنا همشي قبل ما أطرد تاني.
الجد: برافو عليك يا خويا.
بعد ما نزل آدم.
نور: مش هتفطر يا جدي؟
الجد: دلوقتي هتلاقيه بيفطر على السفرة تحت. تعالي أسند عليكي وننزل نفاجئه. أكيد هيتبسط لأني بقالي كتير جداً مش بنزل أفطر معاه.
نور: طبعاً يا جدي. يلا.
قام الجد وسند على نور ومشيوا خطوات بطيئة ونزلوا على السلم.
الجد من خلف آدم: ممكن نفطر معاك؟
آدم بفرحة عارمة: جدي! هتفطر معايا هنا بجد؟
الجد: أنا دلوقتي فرحان إني شايف الفرحة الكبيرة دي في عنيك، بس الفرحة دي سببها نور.
آدم: تعال بس اقعد الأول.
قعد الجد ونور.
الجد: نور قالت لي إنها اتعلمت تمارين العلاج الطبيعي، واقنعتني إننا نعملها، وقعدنا طول الليل نعمل ف تمارين.
آدم وهو ينظر لها بحب: أنا مش عارف أقولك إيه بجد.
نور: متقولش حاجة، كفاية عليا نظرة السعادة في عينيك دي.
نور راحت الفندق عشان تلم حاجتها.
وبعدها راحت للفيلا، حطت هدومها وغيرت، وبعدها راحت للجد.
نور: جدو، أنا رايحة الشركة. عايز حاجة قبل ما أمشي؟
الجد: لأ يا حبيبة جدو. بس افتكري، عايزين في أسرع وقت دليل عشان نوريه لآدم.
نور: متخافش يا جدي، هحاول. يلا باي.
في شركة الجارحي.
نور للسكرتيرة: لو سمحتي، عايزة أقابل آدم.
السكرتيرة: قصدك آدم بيه؟
نور: آه، آدم بيه.
السكرتيرة: عندك معاد؟
نور: لأ. بس...
السكرتيرة: مبقاش، آدم بيه مش فاضي.
نور: قوليلوه نور عايزة تقابلك.
السكرتيرة: ما قولتلك ما فاضي.
نور: ماشي. انتي حرة.
راحت اتصلت على آدم.
آدم: حبيبتي، اتأخرتي ليه؟
نور: أنا في الشركة يا حبيبي، بس السكرتيرة مش راضية تدخلني.
آدم: إيه؟ مش راضية تدخلك؟ انتي فين دلوقتي؟
نور: أنا في الريسبشن تحت.
آدم: خليكي مكانك.
نور: حاضر.
آدم: تعالي هنا حالا.
السكرتيرة: أمرك يا فندم.
آدم: فيه هنا واحدة اسمها نور جت ومرضتيش تدخليها؟
السكرتيرة بخوف: أيوة.
آدم: وانتي استأذنتيني في كده؟
السكرتيرة: لأ.
آدم: حسابك معايا بعدين. دلوقتي تنزلي الريسبشن تجيبيها، لأنها خطيبة آدم عز الجارحي. فاهمة؟
السكرتيرة: فاهمة.
نزلت تحت وجابت نور، وبعدها دخلت لآدم.
آدم: وحشتيني.
نور: انت أكتر.
آدم: كنت عايز أطلب منك طلب وياريت توافقي.
نور: اطلب يا حبيبي.
آدم: عايزك تبقي السكرتيرة بتاعتي.
نور: هههههههه.
آدم: بتضحكي على إيه؟
نور: هه، أصل بصراحة كنت عايزة أقولك كده بس اتكسفت يعني.
آدم: ههه، آه عشان كده. أو عي تتكسفي إنك تطلبي مني حاجة. مش أنا حبيبك؟
نور: احمم، آه طبعاً.
آدم: المهم، هنعمل فرحنا إمتى؟
نور: فرحنا؟
آدم: آه، فرحنا.
دخل فجأة حسام. نور ارتعبت أول ما شافته.
آدم: انت إزاي تدخل كده يا حسام؟
حسام وهو ينظر ل نور: ما كنتش أعرف إن عندك ضيوف مهمين.
آدم وهو يجذب نور له: بس نور مش ضيفة. نور تبقى خطيبتي.
حسام: وحضرتك بقى خطبت إمتى؟ ومن غير ما تقولنا.
آدم ببرود: ما أنا بقولك أهو.
حسام: ويا ترى مين الهانم؟
آدم: نور.
حسام: أهلاً يا... يا نور.
نور: أهلاً بيك.
آدم: ده حسام ابن عمي يا نور.
نور: أهلاً بيه.
آدم: أحب أبلغك إن نور بقت السكرتيرة بتاعتي.
حسام: امم، وماله.
آدم: كنت جاي ليه؟
حسام: بعدين بقى. أسيبك مع... نور.
وخرج حسام.
آدم: مالك يا نور، إيدك ساقعة ليه؟
نور بتوتر: مفيش يا حبيبي.
آدم: إزاي بس؟ أنا حاسس إنك بترعشي.
نور: صدقني مفيش حاجة. بس ممكن بلاش شغل النهارده؟ عايزة أروح.
آدم: طب يلا بينا.
نور: لأ، خليك كمل شغلك والسواق هيروحني.
آدم: متأكدة؟
نور: آه يا حبيبي.
نزلت نور وركبت العربية وراحت على الفيلا. ودخلت غرفة الجارحي.
الجد: مالك يا قلب جدو؟ تعالي. وشك أصفر كده ليه؟
نور: أصل... أصل... شفت حسام.
الجد: عملك حاجة؟
نور: لأ، بس بص لي بصات رعبتني يا جدي.
الجد: لأ يا نور. حفيدة الجارحي مينفعش تبقى ضعيفة.
نور: حفيدة الجارحي؟ أنا حفيتدك.
الجد: أنا كان نفسي يبقى عندي حفيدة زيك وربنا بعتهالي عشان كده. انتي من أول ما شوفتك وانتي حفيدتي.
نور: ربنا يخليك ليا يا جدي. جدو عايزة أنام في حضنك، عايزة أحس بالأمان.
الجد: تعالي يا حبيبة جدو.
ودخلت في حضنه ونامت في ثواني كأنها منامتش قبل كده.
آدم خلص شغله بدري عشان يروح يطمن على نور. ووصل الفيلا، طلع أوضتها ملقهاش.
راح على أوضة جده، لأنها نايمة في حضنه. والجد بيقرأ في كتاب.
الجد: ششش.
آدم بصوت منخفض: هي كويسة؟
الجد: آه يا حبيبي، كويسة.
آدم: لما تصحى خليها تيجي لي.
الجد: فين؟
آدم: أوضتي يا جدي. تخبط بس، متخافش.
الجد: ماشي يا خويا. امشي بقى عشان متصحاش.
آدم: ههه، حاضر.
بعد شوية.
نور بتبتدي تصحى.
الجد: مساء الخير يا قلب جدو. نمتي كويس؟
نور: ياااه يا جدي، أول مرة أحس بالأمان كده. نمت كويس أوي.
الجد: الحمد لله يا حبيبتي. روحي غيري. وبعد كده اخبطي على آدم، قوليله إنك صحيتي، هو قال لي كده.
نور: حاضر يا جدي.
رواية حكاية نور الفصل السادس 6 - بقلم أمل سليم
دخلت غيرت هدومها.
ولبست فستان سماوي رقيق وأطلقت لشعرها العنان.
وراحت خبطت على آدم.
فتحلها وانبهر من جمالها الرقيق.
نور اتكسفت من نظراته: جدو قال لي إني لما أصحى أخبط عليك.
آدم شدها من إيديها: مش عايزة تشوفِ أوضتي.
نور بتوتر: آه جميلة. همشي بقى.
جذبها مرة أخرى إليه وقرب من وجهها جداً.
آدم: طب إيه رأيك في صاحب الأوضة.
نور: ابعد يا آدم مينفعش كده.
آدم: طب غمضي عينيك وأنا أبعد.
نور: بجد.
آدم: طبعاً.
نور: ماشي.
غمضت عينها وهو قام بطبع قبلة رقيقة سريعة على شفتيها.
شهقت نور وجريت على أوضتها.
في أوضة نور.
ابتسمت من جواها على بوسة آدم ليها، لكن قررت تعاقبه عشان ما يعملهاش تاني.
تاني يوم على الفطار.
نور ما بصتش أو اتكلمت مع آدم خالص.
وهو فسر إنها زعلانة منه.
آدم: أحم نور مش هتيجي معايا الشركة.
نور: لأ روح أنت وأنا هحصلك.
آدم: طب ما تيجي معايا طالما إحنا الاتنين رايحين الشركة.
نور: هقعد أتكلم مع جدو شوية فيها حاجة.
آدم: لأ ما فيهاش. عن إذنك يا جدو.
الجد: مع السلامة يا حبيبي.
بعد ما آدم مشي.
الجد: آدم مزعلك يا نور.
نور: آه يا جدو وبعاقبه.
الجد: لما تخلصي عقابك تقولي لي مزعلك ليه.
نور: حاضر يا جدو. المهم... جدو تعرف حد يجيب لنا أجهزة تصنت صغيرة جداً ما تتشافش.
الجد: آه أعرف واحد صاحبي ليه في الحاجات دي.
نور: طب يا ريت يا جدو تكلمه.
الجد: حاضر يا نور.
نور: عن إذنك يا جدو هقوم ألبس عشان أروح ورا البيه.
الجد: هههه ماشي يا حبيبة جدو.
طلعت لبست ونزلت راحت الشركة.
وبعدها دخلت على مكتبه.
نور: هستلم شغلي امتى يا آدم بيه.
آدم: بيه! انتِ بتكلميني أنا.
نور: هو فيه حد غيرنا في المكتب وأنا مش شايفة.
قام وراح عندها.
آدم: أنا آسف.
نور: آسف ليه.
آدم: عشان اللي عملته امبارح. بس أنا كان نفسي أعمل كده قوي. عشان خاطري سامحيني.
نور: مش هتعمل كده تاني.
آدم: أبداً.
نور: ماشي مسامحاك. ها أبتدي شغل امتى.
آدم: من النهارده لو عايزة.
نور: ماشي موافقة. فين مكتبي.
آدم: أهو.
وشاور على غرفة.
نور: مش المفروض تكون برة.
آدم: لأ أنا هلغي البرة وأخليه جوه عشان تفضلي قدام عيني يا قلبي.
نور: انت بجد بتحبني يا آدم.
آدم وهو ينظر لها بنظرة عشق وليس حب: أنا بعشقك يا قلب وروح آدم.
في كافيه.
مشيرة: إحنا هنفضل ساكتين للبِت دي لحد ما يتجوزها.
حسام بنظرة توعد: سيبيه يتجوزها.
مشيرة: انت بتفكر في إيه.
حسام: بفكر أحرق قلبه.
مشيرة: إحنا المهم عندنا الفلوس.
حسام: أنا غيرت الخطة وبدل ما أخد الفلوس بس. هاخد الفلوس بطريقتي وكمان أحرق قلبه.
مشيرة: انت ناوي على إيه.
حسام: هتعرفي أكيد بس مش دلوقتي.
في الفيلا.
الجد: إيه أخبار الشغل يا نور.
نور: تمام يا جدو.
آدم: دي طلعت شاطرة قوي يا جدو.
الجد: طبعاً مش حفيدة الجارحي.
نور: طبعاً يا جدو.
آدم: الحمد لله. هقوم أغسل إيدي.
الجد بصوت منخفض: بعد ما آدم ينام تعالي أوضتي. في حاجة مهمة.
نور: حاضر يا جدو.
بعد شوية.
الجد: آدم نام.
نور: آه يا جدو. في إيه.
الجد: خدي أهو أجهزة تصنت.
نور بفرحة: لحقت جبتها يا جدو.
الجد: انتِ مش عارفة جدك ولا إيه.
نور: ههههه لأ طبعاً الجارحي باشا.
الجد: طبعاً يا نور. أنا مش عايز تسجيل واحد أنا عايز كذا تسجيل. وكمان أي ورق تعرفي تجيبيه هاتيه. عارف إنها مهمة صعبة بس مش هتعصي عليكي.
نور: الحاجات دي يا جدو هتخلّي آدم يسامحني لما يعرف الحقيقة. فلازم أعمل كل جهدي.
الجد: ربنا معاكي يا نور.
نور: يا رب.
بعد مرور شهر.
نور قدرت تجيب تسجيلات لحسام ومشيرة وحازم فيه اعترافهم كله. وجابت شوية ورق بردوا دليل.
وعرفت إنهم بيدبروا مصيبة لآدم. بس فاضل تجيب الدليل.
نور بفرحة: مش مصدقة يا جدو. مش مصدقة. جبت كل حاجة تثبت إنهم متفقين على آدم.
الجد: كنت متأكد يا روح جدو إنك قدها.
نور: ربنا يخليك ليا يا جدو. انت ربنا بعتلي من السما والله.
الجد: انتِ نور اللي نورت حياتي وحياة آدم.
دخلت في حضنه وباسته في خده: بحبك قوي يا جدو.
دخل آدم بغضب مصطنع: خيانة! خيانة! جدي مع نور. يا فضيحِتك يا آدم.
الجد: آه خيانة بقى وأنا اللي هتجوز نور. إيه رأيك يا نور؟ سيبك من الواد ده.
نور: على رأيك. أنا موافقة.
آدم: نهار أسود بتبيعيني على طول.
نور: يا بني ده الجارحي باشا.
آدم: آه والله عندك حق. المهم بقى نتكلم بجد. عايزين يا جدو نحضر للفرح.
الجد: طب ما تبدأوا.
آدم: ها إيه رأيك يا نور.
نور: ماشي معنديش مشكلة.
آدم: تمام الفرح بعد أسبوعين.
نور: على طول كده.
آدم: آه القاعة مش هتاخد وقت إنشاء الله. آه بصي القاعة والفستان هيبقوا مفاجأة ليكي يوم الفرح. أنا هسيبك تشتري هدومك بس. وننزل أي وقت نغير أوضة النوم بتاعتي على ذوقك.
الجد: ولو عايزة تغيري أي حاجة في الفيلا حبيبتي براحتك.
نور: ربنا يخليكوا ليا بجد. أنا مش مصدقة إن ربنا رزقني بيكم.
آدم: انتِ تستاهلي كل حاجة حلوة يا نور. المهم موافقة.
نور: طبعاً موافقة.
الجد: على خيرت الله.
نور طول الأسبوعين قلقانة من سكوت حسام ومشيرة وحازم. وغير كده مش عارفة توصل للمصيبة اللي بيدبروها لآدم. بس مش عارفة توصف فرحتها إنها خلاص هتتجوز آدم.
وجه اليوم اللي هيتغير فيه كل حاجة 360 درجة. يوم فرح نور وآدم.
في غرفة نور.
سهى: أموت وأعرف إزاي أسيبك مرفودة من المطعم أرجع ألاقيكي متجوزة آدم عز الجارحي.
نور: يخربيتك وطّي صوتك.
سهى: حاضر حاضر. هو أنتو كتبتوا الكتاب ولا لسه.
نور بفرحة: آآآه كتبناه امبارح.
سهى: مبروك يا حبيبتي والله تستاهلي يا نور. انتِ طول عمرك طيبة وتستاهلي كل خير.
نور: ربنا يخليكي ليا يا سهى. أنا اتصلت بيكي لأني مقدرتش أفرح وإنتي مش موجودة معايا.
سهى: ربنا يخلينا لبعض يا حبيبتي.
نور: يا رب.
سهى: بس مش هيمنع إنك تقولي لي كل حاجة بعد ما ترجعي من شهر العسل.
نور: صدقيني والله هقولك على كل حاجة.
سهى: وأنا مصدقاكي.
دخل الجد.
الجد: حبيبة جدو. إيه الأخبار.
قامت باحتضانه: جدو حبيبي. قربت أخلص.
الجد: آه على فكرة آدم قالي إنك هتلبسي الفستان في الفندق.
نور: طب ما أنا عملت كل حاجة هنا. اشمعنا الفستان.
الجد: مش عارف هو قالي كده. المهم أنا مستنيكي تحت. متتأخريش.
نور: عيوني.
الجد: تسلملي عيونك.
نور مع الجد في العربية.
نور: جدو أنا خايفة من سكوت حسام ومشيرة وبالذات حسام.
الجد: وأنا كمان بس مش عارف أعمل إيه. حتى الراجل اللي بيراقبهم مش عارف يوصل لحاجة.
نور: ربنا يستر.
وصلوا الفندق وكان فندق 7 ستار.
طلعت نور على الجناح اللي حجزه آدم عشان تجهز فيه.
وأول ما دخلت انبهرت بالفستان. كان في قمة الروعة. حتى الإكسسوارات كانت تحفة.
بعد ما لبست الفستان والتاج اللي ضمن الإكسسوارات كانت زي الأميرات بالضبط.
في غرفة آدم.
قاعد بيجهز وفي قمة فرحته إنه هيتجوز نور.
وهو بيجهز جاتله رسالة على موبايله من رقم غريب.
"مبروك يا عريس الغفلة. طول عمرك عبيط. مراتك اللي انت فرحان إنك متجوزها بتمثل عليك الحب والعشق مقابل الفلوس. ولو مش مصدقني اسمع الڤويس ده."
فتح الڤويس وكان عبارة عن أول مقابلة ما بين حسام ومشيرة وحازم ونور وهم بيتفقوا. بس ملعوب في صوت حسام ومشيرة وحازم عشان ما يبانش إنه صوته.
آدم قاعد مصدوم. مش قادر يصدق مش قادر ينطق. معقول كنتِ بتمثلي عليا الحب يا نور عشان فلوس. قدرتي تخدعيني بالحب.
أعمل إيه أروح أقتلك وأخلص ولا أطلقك. لأ كل ده هيريحك. أنا هتفنن في تعذيبك يا نور. وحيات حبي ليكي لأحوله لعذاب.
آآآآآه يااااارب.
في جناح نور.
الجد: بسم الله ما شاء الله أميرة واقفة قدامي.
نور: بجد حلوة يا جدو.
الجد: قمر يا روح جدو. يلا عشان أسلمك لعريسك.
نور: يلا يا حسن جدو في الدنيا.
آدم واقف في آخر السلم راسم ابتسامة وراها جرح كبير.
انبهر بشكلها اللي زي الأميرات. حاول يشوف في عينيها نظرة تمثيل لكن حاسس إنها بتبص له بكل الحب. لكن بيكذب نفسه.
خدها من إيد جده وباس رأسها.
آدم: مبروك يا قلبي.
نور: الله يبارك فيك يا حياتي.
دخلوا القاعة ورقصوا أول رقصة سلو.
آدم منبهر بجمالها وبيسرح وبيضمها أكتر ليه. ولحظات ويفتكر التسجيل يبعد عنها براحة.
وراحوا قعدوا في المكان المخصص ليهم.
والكل بيبارك والجد الجارحي ناس كتير بتباركله.
لحد ما جه حسام عشان يبارك ليهم.
حسام: مبروك يا ابن عمي.
آدم: الله يبارك فيك يا حسام.
وجه نظره لنور: مبروك يا نور.
آدم كان منشغل وهو بيسلم على حد تاني.
حسام وطى وهمس عند ودنها: خافي على نفسك النهارده يا نور. الله يكون في عونك. ليلتك مش سعيدة.
نور سمعت الكلام ده خافت وجسمها تلج.
نور بتوتر: الله يبارك فيك.
نور وجهت نظرها للجد بتقوله تعالى.
الجد استغرب وراح لها.
وطى عشان يسمعها: جدو أبوس إيدك أقنع آدم نبيات في الفيلا النهارده بلاش الفندق. ونبي يا جدو.
الجد: مالك يا نور إيه اللي حصل. إيدك متلجة كده ليه.
نور: لو اللي في دماغي صح يبقى لما نروح هتعرف. بس ونبي أقنع آدم نبيات الليلة في الڤيلا.
الجد: حاضر حاضر متقلقيش.
راح الجارحي لآدم: آدم حبيبي بقولك إيه رأيك النهارده تباتوا في الڤيلا.
آدم: ليه يا جدي أنا حاجز في الفندق.
الجد: أصل حاسس إني تعبان شوية وخايف أتعب أكتر بليل.
آدم: ألف سلامة يا جدي. حاضر نبات النهارده في الفيلا.
الجد: ربنا يخليك يا حبيبي. خلي بالك من نور يا آدم.
آدم بوجع من جواها: من عينيا يا جدي.
نور قاعدة مليون فكرة بتيجي في دماغها. مش عارفة تعمل إيه وبتدعي إن الليلة تعدي على خير.
خلص الفرح.
راحوا على الفيلا.
والجد راح أوضته.
آدم ونور دخلوا أوضتهم وقفلوا الباب بالمفتاح.
نور قاعدة مكسوفة وخايفة وفرحانة لكن كلام حسام ما راحش من بالها.
آدم: مبروك يا نور.
نور: الله يبارك فيك.
شدها جامد من إيدها: الا قول لي يا نور انتِ دلوقتي مراتي صح.
نور: طبعاً يا حبيبي.
آدم: يعني من حقي أعمل فيكي اللي أنا عايزه.
نور برعب: قصدك إيه.
آدم: هتفهمي دلوقتي.
رواية حكاية نور الفصل السابع 7 - بقلم أمل سليم
شدها جامد من أيدها:
الا قوليلى يا نور انتى دلوقتى مراتى صح؟
نور:
طبعا يا حبيبى.
ادم:
يعنى من حقى اعمل فيكى ال انا عايزه.
نور برعب:
اصدك ايه؟
ادم:
هتفهمى دلوقتى.
ضربها قلم ورا قلم.
نور:
انت اتجننت يا ادم؟ فى ايه؟
ادم:
ادم هيوريكى الجنان على أصوله.
شد الحزام من بنطلونه.
نور برعب وبترجع للخلف:
انت هتعمل ايه؟ أهدى يا ادم.
وقعها فى الارض وابتدا ضرب بالحزام:
انا يا حقيرة تبعينى بالفلوس؟
وسط صراخها أيقنت أن ال فى دماغها صح.
نور بصراخ:
يا ادم معملتش حاجة. يا جدددددو الحقونيييييييييييي.
جاء الجد مفزوع من صوت صراخها وراح على اوضتهم.
افتح يا ادم افتح انت بتعمل ايه؟ بقولك افتح.
الجد للحراس:
انتو يا بهايم يا لى تحت تعالوا.
الحراس:
امرنا يا باشا.
الجد:
اكسروا الباب. متنحين ليه اكسروا الباب.
فضلوا يهبدوا فى الباب لغاية ما كسروه. دخل الجد. كانت نور اغمى عليها من الضرب.
الجد بصريخ:
امسكوه.
نزل لمستوى نور:
نور حبيبة جدو فوقى.
الجد:
يخربيتك ايه الانت عملتوه انت مجنون؟
ادم وهو بيحاول يفلت من الحراس:
سيبونى اموتها سيبونى.
الجد:
هاتوا الدكتور حالا. والكلب دة احبسوه تحت.
الحراس بيبصوا لبعض.
الجد:
لو كلامى متنفذ حالا والله لكون مفرغ مسدسى فيكم كلكم. بسرعةةةة.
نور كان جسمها كله دم ووشها دم مزرق من الضرب بالحزام.
الجد:
نور حبيبة جدو فوقى ونبى حقك عليا. المفروض كنت افهم كلامك.
نور ابتدت تفوق:
جدو. ادم هيموتنى.
الجد:
لأ يا حبيبة جدو انا جنبك. حقك عليا سامحينى.
نور:
ااااه يا جدو جسمى مش قادرة.
الجد:
تستحملى يا قلب جدو. والدكتور جى حالا. انتو يا بهايم استعجلوا الدكتور.
نور:
اوعى تقول ل ادم حاجة يا جدو.
الجد:
حاضر يا قلب جدو. سامحينى يا قلبى انا سيبتك معاها.
نور:
هو فين؟
الجد:
حبسوا تحت.
نور:
ااااه لأ يا جدو قولوا يخرج برة الفيلا خليه يروح يهدى أعصابه فى اى حتة. متحبسوش.
الجد:
حاضر هعمل ال انتى عايزاه.
وجه الدكتور. بعد ما خلص.
الدكتور للجد:
المدام اتعرضت لضرب وحشي. المهم الراحة تامة متتحركش خالص. وتأخد الأدوية فى ميعاده. وتتغذى كويس. وانا هبعت ممرضة عشان تغيرلها على الجروح.
الجد:
شكرا يا دكتور.
الدكتور:
العفو يا باشا. عن اذنك.
نزل وصل الدكتور وخلى الحرس يطلعوا ادم من الاوضة.
الجد:
دلوقتى تطلع برة مش عايز اشوف وشك انهاردة خالص. برةةةةة.
ادم:
انت بتطردنى عشانها. ال.
الجد:
قبل ما تكمل اطلع برة واه بطردتك عشانها. كفاية اوى انى قايلك انهاردة بس لكن لو عليا اقولك متدخلش بيتى تانى.
ادم:
ماشي يا جدى بس عرفها انى راجعلها.
وخرج بكل قوته.
طلع ل نور.
الجد:
سامحينى يا نور.
نور بدموع وقهرة:
اسامحك ليه يا جدو؟ هو انت اتهمتنى من غير ماتسمعنى ولا ضربتنى لغاية ما كنت هموت فى ايدك. ولا ولا. انت معملتش حاجة يا جدو عشان اسامحك عليها. بس وحيات حبى ليك يا ادم ل اندمك على اليوم ال ضربنتى فيه.
الجد:
سامحيه يا نور اكيد اتصدم. انا لغاية. دلوقتى مش عارف هو وصله ايه. بس اكيد اتصدم.
نور بضحكة كلها وجع:
هههههه اسامحه. اه اسامحه. يا جدو دة لولا انى قولتلك نبات فى الفيلا كان زمانى جثة فى الفندق. انا بس اخف واجيب اخر دليل وبعد كدة مش هيشوف وشي تانى.
الجد:
وتسيبى جدو يا نور. انتى عارفة انا ليه بحبك اوى. يا نور.
نور:
ليه يا جدو.
الجد:
لأنك شبه فيروزتى الله يرحمها.
نور:
مين فيزوتك ديه.
الجد:
فيروز مراتى حب حياتى. كنت بعشقها كنت بموت فيها وكان نفسي اموت قبلها لكن ربنا خدها منى. وعيشت على ذكرها وايامها الجميلة. من اول ماشوفتك وحسيت انك شبها مش فى شكلها بس فى كل حاجة. طيبتها. حنيتها كل حاجة.
نور:
مش هقدر اعيش مع ادم بعد ال عمله فيا.
الجد:
سيبيها لوقتها.
نور:
حاضر يا جدو. حاضر.
عند ادم.
راح على البحر عند المكان ال نور اعترفت فيه بحبها ل ادم.
ادم بصريخ:
ااااااااااااه عملتى فيا كدة ليه يا نورررر ليه. اديتك كل الحب ال جوايا. تطلعى بتمثلى عليا.
وحيات حبى ليكى يا نور ل هتشوفى ايام اسود من سواد الليل. مااااشي يا نور.
فضل طول الليل يلف بالعربية. لغاية ما جه الصبح راح على الفيلا. دخل الفيلا وكان جده اعد بيقرا فى جرنال.
مرفعش عينه من عليه الجرنال.
ادم طلع من غير ولا كلمة ولسه على السلم.
الجد:
استنى عندك.
ادم لفله:
نعم يا جدو.
الجد:
نور هتفضل فى اوضتى لغاية ما تخف. وبعدها تقرر هتعمل ايه. واعمل حسابك أن الحصل امبارح مش هعديهولك بس مش دلوقتى. ولو عرفت انك بس بصيت ل نور مش كلمتها. صدقنى هنسفك يا ادم. وانت عارف الجارحى لما بيقول حاجة بينفذها ولو على مين.
ادم:
انت بتجيب الحقيرة ديه عليا.
الجد:
تعالى هنا فورا.
ادم نزله واول ما وقف اصاده ضربه بالقلم:
الحقير هو ال ليلة دخلته يضرب مراته بطريقة مجنونة لدرجة أنها كانت هتموت فى ايده. الحقير هو ال يشتم مراته. انا لغاية دلوقتى مش فاهم انت اتجننت فجأة كدة ليه.
ادم من ساعة ما جده ضربه بالقلم وهو واقف مصدوم.
ادم:
انت عمرك ما ضربتنى يا جدى بتضربنى عشان الح.
ولسه هيكمل. الجد رفع ايده. لكن ايد مسكته.
نور بتعب:
لأ يا جدو. كفاية كدة.
الجد:
نور ايه ال نزلك انتى الحركة غلط عليكى.
نور بتعب اكبر:
ارجوك يا جدو اطلع معايا مش قادرة اقف.
الجد:
تعالى يا حبيبتى.
وهى طالعة ادم بصلها بصة لوم والم واستحقار. وجعتها اوى.
الجد طلع مع نور وهى بتطلع مع كل سلمة بتتعب اكتر. ووصلها للسرير ولاحظ انها تعبت اوى.
الجد:
ليه كدة يا نور ايه ال نزلك انتى ممنوعة من الحركة.
نور:
لما سمعتك بتكلمه عرفت أنه جه. كان نفسي اشوفه. واربت الباب وفضلت مراقبها لغاية ما. ضربته بالقلم اتصدمت واتوجعت فى نفس الوقت كأنى اخدت انا القلم. وشوفته وهو واقف مصدوم مش قادر ينطق قلبى وجعنى جريت عليك وانا بموت لما لاقيتك هتضربه تانى مقدرتش. رغم ال انا فيه بس انا بحبه بحبه اوى يا جدو.
الجد بدموع:
انا عمرى ما مديت ايدى عليه. لكن مستحملتش وهو بي.
نور:
سامحنى انا السبب. ارجوك يا جدو متعملش كدة تانى كدة هو هيكرهنى زيادة وحياتى يا جدو.
الجد:
حاضر.
نور:
معرفتش يا جدو ادم عرف ايه خلاها كدة.
الجد:
عرفت.
نور:
بجد طب ايه ال خلاها بالشكل دة.
الجد:
تسجيل صوتى ب اول مقابلة ما بينك وبين حسام ومشيرة وحازم. وملعوب فى صوتهم هما التلاتة بحيث مبتعرفش أنه هما.
نور:
اه يا ولاد ال. وهو اتبعتله امتى.
الجد:
قبل ما ياخدك للقاعة على طول.
نور:
ااااه يا ادم. عشان كدة طلع كل الغل ال حبسه فى الفرح.
الجد:
منهم لله. انا مش عارف هما شيطاين.
نور:
جدو وحياتى لو ليا خاطر عندك ادخل اطمن عليه وخليهم يحضروا اكل انا متأكدة أنه ماكلش من امبارح.
الجد:
ياااه يا نور. اد كدة انتى طيبة. رغم انك مش قادرة تتحركى بسببه. لسه بعد ال عملوا فيكى خايفة عليه.
نور بدموع:
جدو ادم اول من قلبى. دقله. عشقته من اول نظرة. حب حياتى الاول والاخير. وغير كدة جوزى. لازم اخاف عليه. وحياتى يا جدو اعمل زى ما قولتلك.
الجد:
حاضر يا نور حاضر.
دخل ل ادم اوضته لقاها اعد سرحان على الكرسي ادام الشباك ودموعه نازلة.
الجد قلبه وجعه أنه السبب فى دموعه لأن ادم حتة منه.
دخل اعد اصاده:
سامحنى يا ادم.
ادم فاق من سرحانه ومسح دموعه:
اسامحك على ايه يا جارحى باشا.
الجد:
انا عارف انى غلطت لما ضربتك بس انت ال استفزتنى يا ادم. افهم بس ال شقلب حالك للدرجة ديه.
ادم:
خدعتنى.
الجد:
ازاى.
ادم:
مش مهم ازاى. المهم انها خدعتنى.
الجد:
ماشي يا ادم. بس عايز اعرفك أن نور عمرها ما تخدع. عايزنى اصدقك هاتلى دليل. غير كدة لو نطقت بكلمة عنها ساعتها مش عارف هعمل ايه.
وخرج.
راح الجد لنور.
نور:
قالك حاجة.
الجد:
قالى كلمة واحدة بس انك خدعتيه.
نور:
ياااااه يا ادم صدقت كل حاجة بسهولة كدة. بعت حبى فى لحظة. جدو عايزة اطلب منك طلب.
الجد:
اؤمرى يا قلب جدو.
نور:
عايزة اشوفه واتكلم معاها.
الجد:
انتى اتجننتى يا نور. المرادى هيخلص عليكى.
نور:
عشان خاطرى يا جدو. ولو عايز تطمن ابعت هات الحرس جمب الاوضة. ونبى يا جده عايزة اشوفه واتكلم معاه.
الجد:
هيجرحك بكلامه يا نور.
نور:
عايزاه يطلع كل الجواه. يلا يا جدو ونبى.
الجد:
حاضر. ربنا يستر.
ساعدها انها تمشي لاوضته وخبطت وقال ادخل.
الجد:
هتقدرى تدخلى لوحدك.
نور:
هحاول.
الجد:
انا هستنى هنا لو لقيتى نفسك تعبتى اندهى عليا.
نور:
حاضر يا جدو. ادعيلى.
خدت نفس عميق ودخلت.
ادم:
ايه ال جابك هنا.
نور:
عايزة اتكلم معاك.
ادم:
مفيش كلام بينى وبين واحدة زيك.
راحت أعدت على السرير. من تعبها مش قادرة تلمس الأرض.
شدها من أيدها ووقفها:
لما تكونى بتكلمينى توقفى.
نور بدموع:
مش قادرة اقف.
ادم:
ههههه كويس اوى. انا مستمتع وانا شايفك بتتعذبى ادامى.
نور بدموع:
ليه يا ادم عملتلك ايه انا لغاية دلوقتى مش فهمة حاجة.
ادم:
هههههه انتى محتاجة أوسكار فى التمثيل. بس صدقينى يا نور انتى لسه مشوفتيش منى حاجة. هخليكى تتمنى الموت يا نور.
نور:
انا بحبك يا ادم. انت ازاى مش مصدق انى بحبك وانت كمان بتحبنى.
ادم:
ههههههه كان زمان يا ماما. دلوقتى انا بكرهك كره العمى. انسي ادم بتاع زمان دلوقتى هتشوفى ادم تانى خالص. اجهزى لجحيمك.
كل دة نور جرح قلبها بينزف اكتر واكتر. وجسمها خلاص مش قادرة توقف.
شدها وفتح الباب ورماها ادام الباب. كانت جابت آخرها وقعت فاقدة الوعى وبتتمنى متقومقش.
الجد:
نوووور.
الجد:
نوووور. عملت فيها ايه.
ادم ببرود:
كانت كويسة جوة. تلاقيها بتكمل تمثيل.
وللحظة قلبه واجعه من منظرها لكن مابينش.
الجد:
انتو يا بهايممم اطلبوا الدكتور بسرعة. كدة جبت أخرى معاك يا ادم هتشوف هعمل ايه.
الجد:
حد يشلها معايا.
ادم للحظة حس بغيرة كان هيقرب.
الجد بتحذير:
اياك تلمسها.
جه واحد من الحرس شالها وداها غرفة الجارحى.
رواية حكاية نور الفصل الثامن 8 - بقلم أمل سليم
حضنها وهو بيهديها بحنان وصوت ضعيف-اهدى يا اسير، ده انا-ادملمسته قالت- د..ده انتبتهدأ بس بيترمى بجسمه عليها فجأه وتنقطع أنفاسه ومبقتش سامعه حاجه، لمسته بس بتحس بحاجه له على ايدهااشتغلت الانوار فجأه بتبص اسير لايدها المرفوعه وعليها د.مبتترعب وتبص على هدومها لترى ادم كج.ثه تهمد فوقها ملطخه بدما.ئهجسدها ببتصلب وتهزه -ادملم يجيب عليها نزلت دموعها قالت-ادم.. رد علياا، عشان خاطرى... اددمشافت الد.م الى نازل من على وشه، قطعت كم التيشرت وحطيته ع دماغه فورا وكتمت جرحه، قامت سريعا بخوف سندته وكان تقيل جدا بالنسبالهاجرته لحد الكنبه نتشت تليفونه فتحته بالبصمة ودخلت ع مكالمته شافت اسم فؤاد وكانت عارفه انه صاحبهرنت عليه بتأخر فى الرد، لقيت مكالمه من عاصم نظرت وطتنت هترد اتفتح الخط مع فؤاد قال-صاحبى الى نسينى ومش معبرنى، عايز اى يلا.. بتتصل عليا ف وقت زى ده لى.. جالك مزاج للسهرسكتت اسير من كلامه بس قالت بتلعثم-انا... أنا اسيراتفجأ فؤاد جدا واتعدل ف نبرته قال-اسير، هو ادم الى رن ولا انتى-اد..م.. اد.م بينز.فاتصدم قال- مس فاهم، بينز.ف ازاى يعنىاسير- مش عارفه اعمل. اى.. ابعتلى اى دكتور ارجوك-ادينى العنوان فوراقفلت معاه ولعتتله العنوان قعدت جنب ادم ودموعها بتنزل من الخوف قالت-ازاى.. ازاى عملت فيك كده.. اى إلى جابك يا ادمخفضت رأسها وبتفتكره وهو بيتالم من الضربه وبرغم كده بيطمنها انه هو ويهدى خوفها انه معاها... بينما يحتضر ويفكر فيها... اللعنه على اهتمامك المريب.. اللعنه على حنانك الى تخطى عقلهاراحت ع المطبخ قلبت الاظراج لعلها تلاقى اى بنرجعت ايدها خاليه قرب منه ونامت على صدره بخوف سمعت دقات قلبه خفيفهقامت بخوف سندته بس مقدرتش وشالته على كتفها، راحت عند الباب تسأل ع اقرب مستشفى بس متفضلش قاعده فيمو.تمكنش ف اى حد والشارع ضالمهاسير- ساعدوناااالم يجيب احد وهى تحمله على كتفها قالت-حد هنا-اسيركان فؤاد جاي بتاكسي نزل فورا مع راجل بمعداته نظرت إليه جري عليها وشال ادم منها ال. مش قادره تتحرك بيهقالت اسير- انا كاتمه جر.حهفؤاد-حصله اى.. مين عمل فيه كدهمرديتش فتحتله البوابه قالت-دخله هنا.. بسرعهدخل سريعا شاورلته قعده ع الكنبه وجه الدكتور خرج عدت بسرعه نظرت له اسير لقته بيشوف جرحه، خرج ابره وخيط طبى نظرت له بشدهادا ورقه لفؤاد قال- لقيلى محلول ده حالا ف اى صيدليه فاتحهمشي فؤاد فورا قال الدكتور- اعقدى عشان هتساعدينى.. مجبتش ممرضه لانة معرفش بوضعه دهقعدت جنب ادم قالت- هو كويس مش كدهشاف خوفها عليه قال- اهدى هيكون كويس.. ركزى بساومات له دخل الابره اتالمت وغمضت عينها شاف دمعه بتنزل من عينها قال-لو قلبك ضعيف امشينفيت له ومسكت ايد قالت- هساعدك، بس يكون كويسكان بتخاف من الد.م فكيف لو كان الاذى ف ادم.. اتوجعتله وحسيت بالذنبجه فؤاد بعد اما خلصه قال الدكتور-اتاخرت لى-عقبال ما لقيتهثبت الجهاز وعاقله المحلول ف الكانولا قال فؤاد بغضب-لو عرف مين الى عمل فيه كدهددتور-باين حد هاجمهاسير-انانظر الطبيب لها بشده وفؤاد استوعب جملتها ولاحظ نظرات الدكتور المريبهقال فؤاد-ب..بتهزر... المهم شكرا يا دكتور اتفضل معلش جبتك ع غفله-متقولش كده المهم شوفلى القضيه الى كلمتك فيها-متقلقش هتبقى من اولوياتى وهيلبسوهامشيو وحاسبه بيرجع فؤاد لاسير قال-اى الى حصل لادم-معرفش انه هو.. كنت بحسبه حرامى-حرامى، اى الشقه دى اصلا-دى شقة بابا وماما الله يرحمهم وجيت قعدت فيها-قعدت فيها ازاى، وآدم وافقمرديتش قال فؤاد-ادم جالك وانتى بتحسبيه حرامى فعملتيه فيه كده... مبتعرفيش تميزى قدر ما.ت-والله مكنت شايفه، اكيد مش هسستنى اتعرف عليه ويكون حرامى ويقت،لنى.. نا ملحقتش اشوفه... اكيد مش هعمل فيه كده قصدسكت فؤاد بضيق قال- متقوليش لحد لنك السبب.. عشان ميحصلكيش حاجهبصتله قالت-بس انا إلى عملت كدهفؤاد-عارف بس مكنش قصدك فبلاش تحكى نفسك فمشكله-عايزنى اتخفى زى المجر.مين-انا بقولك الى ادم كان هيطلبه منك حتى بعد الى عملتيه فيه... هو نفسه دى غايته فمالك حساها غدر لىسكتت باستغراب قالت-ا،م كان هيطلب منى كده-اعملى الى بقولك عليه.. مش عايزه يزعقلى بعدينسكتت قال فؤاد- محدش يعرف طبعا من امه او عاصم-لا-نتى رنيتى عليا انا لى صحيح، ظتصلتيش بعاصم لى.. كتن اتصرف اسرع منى، عاصم شاءالله واسطه-لقيت رقمك ف اول القايمه اتصلت بيك اكيد مش هعقد ادور وهو ف الحاله دى.. ثم انت متاخرتش وانشاءالله ادم هيفوق-انشاءالله..رن تليفون فؤاد قال-ربنا يسترلما رد بتكون كارثه قال-قسم اى، تمام انا جايلكبصتله اسير قال-انا هروح اشوف حاجه وجاي علطولمشي فورا بتفضل لوحدها مع ادممر الوقت وهى قاعده جنبه ونور الصبح طلعمسكت ايده بتنهيده بس بتلاقى ايده ساقعه اوىنظرت له اسير بقلق شديد، حطت ايدها على رقبته لقيت ف جسمه رعشه غريبهخافت ونظرت له بقلق فتحت تليفونها اتصلت بفؤاد مردش، مكنتش عارفه تعمل اى، فتحت النت لتلك الحاله"ف طرق علاجيه للطوارئ ودى اسعافات لازم تتعمل، انتقال حراره الإنسان من إنسان لاخر هى وسيله ان كان شخص يحتضر امامه فلازم يسرع وينفذ اى طريقه يجعله حرارته الطبيعيه"نظرت اسير لادم قعدت جنبه حاولت تفوقه-ادمحكت ايده ترجعله شويه من حرارتها وهى مش قادره تنفذ الى سمعتهبتشوف حالته وتفتكر انها السبب فيها، غمضت عينها بضيق بعدت عنهفكت قميصه من عليه وخليته عارى عدى نصفه السفلىبتقلع التيشرت بتاعها وتجرد نفسها من هدومها وتكون لبسا فقط ملابسها الداخ.ليهقربت منه غمضت عينها من ضيق الكنبه ع قد مساحتهم،جابت لحاف ورفعتها فوقه لتدخل بجانبه التصقت به وعانقته وهى تضمه إليها لتمنع وجود فجوه بينهمكانت حاطه ايده عليها الى فيها محلول وشها احمر كأنه سينفجرنظر إلى وجهه وعضلاته الضخمه ألقت براسها عند عنقه وسمعت صوت قلبها الذى تفاعل على وضعها ذلكبتفتكر كلمته الجنينه وهووبيطنها انه هو لما دخل عشان عرف انها مرعوبهلفت زراعيها حوالين عنقه بحنان وهى بتحضنه حقيقى-فوق ارجوك.. متقلقنيش عليك
فى العربيه قال عاصم ف التليفون-برن عليه مبيردش يماما، لا هو ولا اسير-بقالك ساعتين بتلف يعاصم وموصلتش لحاجه-مش مشكله المهم اعرف ادم اختفى فين هو كمان.. انتى مش قولتى اتصل بيكى لما مشي علطول-اه-قالك اى-بيسألنى انى مفتاح من مفاتيحه بتاع بيت اخويا-خالى... مقولتليش لى يماما اكيد راح ع هناك-قصدك ان قصير ف البيت-ممكن وده إلى فكر فيه ادم عشان كده سألك-واتاخر لى، مجبهاش ورجع بيها بدام هى هناك لى..- اكيد ملقهاش ولسا بيدور-هروح اشوف، ع الاقل اعرف طريقه هو-ابقى طمنى يعاصم قلبى قلقان-حاضر انا ما وصل ليهم هكلمك، هقفل دلوقتىأنهى مكالمته قعدت عبير بتنهيده من بزوغ الفجر وولادها كلهم برا البيت وهى لوحدها مستنياهم يرجعو سالمين، تكره المكوث لوحدها حتى لما ادم وعاصم مش بيكونو معاها بتكون اسير هى ونسها-يارب، احميهم ورجعهملى سالمين
وصل عاصم على البيت نزل لقى البوابه مفتوحه، دخل سريعا ولسا بيرن الجرس وقف لما شاف مفاتيح اخوات عند باب الشقهاتوتر وخاف يكون اخوه مأذى او ف حاجه، فتح الباب بالمفتاح ودخل بهدوءمكنش ف حاجه مشبوهه بيلاقى نور من اوضه راح عندها وقبل ما يدخل بيقف فجأه وقدماه تصلبتشاف اسير وادم وهما ف حضن بعض، كان كتف اسيل العارى يوضح ما تحت الغطاءتصلبت قدماه من الى شايفه وهو حش مصدق ان اخوه ودى اسير إلى مفروض خطيبته... بل كانتافتكر ادم قال "اسير مراتى افتكر ده كويس"هل كان قاصد الكلام هل هم زوجان حقيقييناحمرت عينه بغضب وكأنها خيانه، خيانه ع لا شيء، وضعهم ذلك جعله يحترقخد بعضه وخرج فورا من هناك، بياخد نفسه بضيق قال-كنت قلقان ع ولا حاجه... القلق عليك تنت يعاصم.. هما ف اسعد لحظاتك ولا ع بالهم لفك طول الليلخد عربيته ومشي بضيق منغير ولا كلمه وسابهم ف نعيم حياتهم الزوجيه كما يعتقد هو
عبير قعده مستنيا اى مكالمه من عاصم او ادم بفارغ الصبر، بتسمع صوت الباب خرجت سريعا بتلاقى عاصم قربت منه قالت-عملت اى، لقيت اخوك.. جهم معاكمرديش ونظر لها ولقلقها قال- محسسانى ان ادم طفل ممكن يتخطفنظرت من نبرته دخل بعدم اهتمام وسابها، قال عبير-ف اى يعاصممرديش قالت بغضب-متتكلم عملت اى-لقيتهم، واتمنى هما كويسين.. كويسين اوىقالها بسخريه قالت- لقيتهم فين-قاعدين ف بيت خالو، بيحبو ف بعض..واضح ان الأجواء كانت جميله وادم نسي نفسو هناك، لدرجه انه نسي يطمنا عليها-يعنى انت شوفتهمبيضايق مل مل يفتكر قال-اه يماما خلاص قولتلك كويسيندخل اوضته بضيق مكنش عارف هو مضايق لى بس كأنه اتغدر بيه، ازاى قدرت تتجوز اخوه ف يوم وليله وهى من تلت ايام كانت بتحبه بل تعشقه..، مستحيل تكون نسيته، حبها كان ضعيف للدرجه دى.. بس اسير متتعودش ع حد بسرعه دى لدرجة تعتبره زوج... هل كانو ع علاقه سابقامسك دماغه بضيق لما افتكرها وهى بتعرفه انه مبقاش حاجه بالنسبالها وان ادم اهتم بيها ف وقت غدرهافتكر اخوه وهو ماشي وسابهم قلقانين اول ما لقاها نسيهم وقعد معاها كعصافير حبابتسم بسخريه من غبائه لانه كان قلقان عليه وهو مش ع باله وغرقان ف الحب... الحب؟! هل يحبان بعضهم
فى البيت كان لسا مسطح ف مكانه، فتح عينه قليلابيستوعب انه فاق اخيرا والمساء قرب يحل تانى، بص لسقف الاوضه الغريبوحوالينه عرف انه ف بيت خاله-ادمبص لصوت كانت عند الباب راحتله بسرعه قالت-الحمدلله انك فوقتبصلها قليلا دمعت عينها قالت- كنت خايفه عليك اوى...شاف خوفها بتمسك ايده قالت-نا اسفه والله مكنتش اقصد، معرفش أن انت.. ا-ممكن تهدى، أنا كويس قدامك اهوكان هيقوم خس بألم ف دماغه نظرت له اسير تنهد قال-هكون كويس متقلقيش-متأكد- شوفتك بخير تخلينى بخير العمر كلهنظرت له من ما قاله، قال-اى الى حصل بعدها-دكتور جه والحمدلله عدت ع خير، كنت بتواصل معاه عشان لقيتك اتاخرت عقبال ما فوقت فقالت انك هتفوق ع العصر كدهاتعدل منعته قالت-خليك نايم-نا كويس يا اسيراتعدل منعته جامد ورزعته مكانه بقوه، نظر لها بشده من عنفها قالت بتوتر-متتحركش لحد ما تفوق كليا، لو عايز حاجه خلينى اجبهالك بس متعملش حاجه غلطاومأ لها قال- تمم هاتى تليفونىجابتهوله وفتحه ملقاش مكالمات من امه او اخوه قال-اتصلتى بالبيت؟!-لااستغرب قال- هما ميعرفوش حاحه صحاومات له قال- ولا حتى اننا هنانفيت له فتعجب ازاى اخوه متصلش عليه ولا حته امهشمو ريحه قال ادم-انتى حاطه حاجه ع النار-اه الاكلقامت سريعا وقفت قالت- متتحركش، هعملك الاكل واجبهولكمشيت من قدامه نظر لها وقلبه لا يتحدث سوى بالهدوء وابتسامه خافته، لقد اطمئن على حبيبته غير مهتم بذاته.. اى عشق هذااتنهد من وجع نومه اتعدل براحه بيلاقى نصفه العلوى عارى، استغرب جدا مسك البطانيه ورفع الغطا ونظر للاسفل واتصدم وستر نفسه مجددا... اللعنه، لما هو عارى؟!-اسييييير
كانت اسير بتطبخ سمعت صوت ادم، راحت تشوفه ولما لقته واقف بيلبس بنطلونه نظر إليها لفيت فورا وجهها محمر قالت-اى دهه؟!!-انا الى مفروض أسألك.. فين هدومىاللعنه عليها فلقد عانى من حمه بعد اما كان متلج واضطريت متلبسهوش هدومه منعا لتقلاباته الجسميهادم-اسييير، هتدينى ضهرك كتير-دكتور-دكتور؟! انا الاصابه ف دماغى مظنش ان ف حاجه ف جسمىبص يتفحص نفسه قالت اسير-وقع محلول علي القميص ف غيرتهولك-وبالنسبه للبنطلون، ده عادى؟!ارتبكت قرب منها قال-بتكدبى مش كده-نا هكدب لى-بصيلى-الاكل هيتحرق، نكمل بعدينبتمشي مسكها ادم وسحبها اصطدمت ف صدره وبصتله بشدهادم- قلعت.ينى هدومى لىضاقت عينها -اكيد كنت مضطره يا ادم، مش فرحانه انى شيفا عضلاتك الظفتوله ولا جسمك...لقيت عينه بتبتسم ابتسامه مريبه قبل شفايفهاسير- ف اى يا ادم-قولى عادى-اقول اى-انك استغليتى ضعفى وانى مش فايق و...نظرت له قرب منها وهمس ف اذنها-واتحرشتى بيا وخدتى الى عايزاهنظرت له بشده قالت- اه خدت منك الى انا عايزاه، وصورتك كمانحط ايده على صدره قال- ازاى تعملى كده، معندكيش اخوات صبيانضحكت رغما عنها قالت- شكلك بقيت كويس، بل احسن حالاتك وده طمنى-طب ورينى-اوريك اى-الصورزقته قالت- انت كده ابتديت تهلوث.. ارجع اللبس هدومك ومتتكلمش تانى... ومتسالنيش كنت كده لى لأنى مش هقولك أكتر من كده انك كنت تعبان واضطريتشميت ريحه قالت بخضه -الاكلجريت سريعا على المطبخ فتحت الحله وقلبت بسرعه جه على الباب لما لبس قميصه وشافها وهى. بتعمل الاكل قال-جبتى الاكل منين-اكيد معايا فلوس-فلوس كام يعنى-٢٠٠ج الى معايا يا ادم، نزلت جبت بيهم اكل عشان اكيد مش هتعقد كده والدكتور ماكد اسلقلك اى حاجه... وروح اعقد لانك استحليتها-مكبره الموضوع والله-يمكن عشان انا السبب-لو مكنتش خرجتى من البيت مكنش ده حصل-لو مكنتش اتكلمت معاية مكنتش خرجتنظر لها من الى قالته حطت اكل على الصينيه وخرجت بيه تبعها ادم قال-قصدك اى-اعقد كلكانت هتنشي ميك ايدها قال- فين اكلك-واكله-طب مش هتأكلينى-الاصا.به ف دماغك يا ادم-لسا قايله انك السبب فيهامرديتش مسك المعلقه وكان هياكل خدتها منه وقعدت جنبه، اكلته فى بقه بينبض قلب ادم جامد فلقد صنعت له الاكل وها هي تأكله هذه المرهبيسرح ادم فيها وكان حاسس إنه بيتراقص علي حركه عينها،وقع حساء على دقنه مسحته باصبعها رفعت عينها لقيت عينه تثقبها فنبض قلبها بقوهادم- مشيتى لى يا اسير، اى الى خرجك من البيت وجابك هنا-انت-نا؟! نا مستحيل اكون قولت كده ولو بالغلط حتى-قولت يا ادم، عن جوازنا الى انت مش حابه وفاكر انه مجرد صفقه فاشله... نا مش عايزاك تحس بكده وبالتالي مش انا كمان مش عايزه انزل تحت تانى-عاصممرديتش تنهد قال- حتى وانتى مراتى مصيرك تحتكى بيهمرديتش مسك ايدها جامد وخلاها تبصله اتوجعتقال ادم-وبعدين يا اسير وبعدين.. ديما اسالك انت. عايزه ومترديش.. لو عيزانى اطلعهولك شقته وتعدى تحت.. امنعه ينزل يفطر معانا-ادم، انت كده هتخلينى سبب مشاكل كبيره بلاش تعمل-خلاص خرجتتتى ليييه، بتقولى انه بسببى وانا الى اقترحت ان لو جوازنا نجح هنكملنظرت له قال-اسير انا بقترح فرصه لعلاقتنا، تكون واقعيه... حكينا شروط وقبلها بيها.. ممكن يومها كنت مضايق وزعلان-والله متكلمنيش بحاجه انا..-وقوفك معاه ضايقني، حسيت ف عتابكم حب ميتنسيش.. لو زعلتك ف حقك عليا بس غلطت لما خرجتى منغير كا تقولى لحد ولا تقوليلى ونا المفروض.....نظر لها قال- جوزك يعنى اى حاجه تعمليها ترجعيلى -نا فضلت معاك عشان مش عايزه اختلط بيه فعمره ميطلع من دماغى، نا عايزه مشاعرى تتدفن ده لو مدفنتش اصلا... بس لو فكرنى انى بقل منك حسب كلامك فأنا هعتمد ع نفسي فعلا ومش هشيلك همى.. مشيو عشان اريحك ومعملش مشاكل بين اخوات زى ما عمتو قالت-اسير-كمل اكلك يا ادم-نا عقبال ما اخلص تكونى غيرتي هدومك عشان نمشي من هنانظرت له قعدت وربعت ايدها قالت-مش همشي-ونا مبهزرش يا اسيرقالها وهو بيرفع عينه الحاده قال-اتكلمنا بما فيت الملفات وبرغم غيابك ان البيت انا كده معملتش حاجه وهادى ، فبلاش تستغزينى اكتر من كده وادخلى تاتى حاجتك ويلا-انا بتكلم جد نا كمان-ونا مش بلعب قدامك-تمم نا مش هتعرف من هنا-تمم يا اسيرنظرت له فهى دايما تخشي من ذلك الهدوء لقيته بياخد تليفونه بصيتله من الى بيعمله رجع قعد مكانه تانىرن الحرس استغرب فهل فعل شيء بتلك السرعه بس لقيته هو كمان استغربراحت فتحت كان فؤاد قال-ازيك يا اسير.... ادم فاقفضل وتقف بىا قال تدم- بتعمل اى هناسما صوت دخل وحضنه جتمظ لمة شافه قال-ابو الصحاب الى كان غرقان ف دمه امبارح من خبطهنظر ادم له بشده قال- انت عرفت منين-عرفت منين اى منا الى شايلكبص لاسير قالت- اتصلت بفؤاد من على تليفونك وهو جاب دكتور.. مكنتش عارفه اعمل اى ولا عارفه عنوان مستشفى الى هناقال فؤاد-خبطة انثى تعمل فيك كده..، أخيه ع رجالهضربه برجل جامد سند ع الحيطه قبل ما يقع بص ليه بضيق ابتسمت اسيرقال ادم-كلمه كمان وهطردك-انت مبتقدرش الجميل ليى يلا، ده حتى اسأل اسير انا كنت قلقان عليك ازاىمرديتش قال فؤاد- انتى خايفه منه ولا اى... طب اقوله انك كنتى بتعيطى من خوفك عليه وماسكه ف ايده والدكتور طمنها وهى متسكتش.. ع فكره كانت بتفول عليك بعيالها ده اوعى تحسبه محبهقالت اسير-متسكت بقااا ده لى حق يضربكفؤاد-جبتلنا الكلامسمعو صوت من بره قام اسر قاا- وصل-هو اى-الاوبرقرب من اسير قال-يلا-يلا ع فينوف لحظه شالها من ع الارض اتصدمت ونظر فؤاد لهم مشي بيهارفضت قالت- رايح فين يادم-ع البيت-بيتى اهو اهو نزلنى-ده إلى هو ازاى وجوزك عايش هناك... عايزه الناس تقول مراته عايشه ف حته وهو ف حتى-محدش يعرف بجوازنا اصلا-تحبه اخرج اعلنه قدام الكل-ادم-متقلقيش الشارع هيعرف ونا داخل بيكى كده انك مراتى-ادم متتجنش، نزلنى يلامشي رفصت برجليها ظهر ألم ع وشه نظرت له بقلق وقفت قالت- ادم... انت كويسفؤاد-فيك حاجهاسير-نزلنى، فاكر نفسك جونسينا وشايلنى والكانولا لسا ف ايدك.. روح شوف الخياطه الى ف دماغكادم-ممكن تسكتتتىسكتت قال- مش هزلك، نا كويس وحركتك هى ال وجعتني فياريت تهدى لأنى مش هسيبكخدها وخرج قال-اقفل الباب وراك يا فؤاد-ح..حاضرقفله ببرجله وشافها بيركبو الاوبر قال-استنى انا صرفت الى حليتر ع الدكتور، رجعونى بيتى حتى جرى ع العربيه قبل ما تمشي وركب جنب السواق وغادرو
نزل عاصم من عربيته قدام البيت وهو راجع بليل من شغله كان منكد عليهم هناكبيلاقى عربيه وقفت بينزل ادم بنفرزه وبيشوف اخوه قدامهبص عاصم للعربيه بفضول فدخل اظم ايده ليها قال-يلا-تمم نازله-لا يلا اشيلك-بس...سحبها وشالها نظرت له بشده قالت-انا همشي خ...سكتت لما شافت عاصم ف وشها نظر اليهما بشدهقال ادم بينهم-لما نطلع نتكلماومات له لفت دراعها حوالينه لم يفهم اظم لو كانت عملت كده مضايقه لاخوه، اللعنه.. ناره هتبدأ من جديدمشي بهدوء لجوه بيبصله عاصم ويشاف ايده والكاونلا وبيلاحظ اخيرا الشاش الى ع دماغ اخوه-ادم.. اى دهمسكه ونظر الى حالته قال- حصلك اىجت عبير نظرت اليهم قالت-اسير، انتو رجعتو اخيرا.... ا..اى دهبتلمس دماغه بعد عنها ادم-مفيش حاجهعاصم-مفيش حاجه ازاى متقولنا مين عمل فيك كدهعبير- نزل اسير بدل ما انت شايلها بالعافيه-لانظرو إليه طلع الشقه بتاعته كأنهم متكلموش معاه واول ما دخلو قالت اسير-انت بتعاند ف مين-ملكيش دعوهسكتت باستغراب رن الجرس فتحت اسير دخلت عبير سريعا قالت-يعنى بكلمك تسيبني وتطلعادم-نا كويسعاصم بغضب- متبقاش بارد يا ادم وقولنا علطول حصل اى..ةحتى فؤاد خد بعضه ومشي اما لقى ماما هتسالهكانا اسير هتتكلم قال -وقعت-وقعت ازاى؟!لما روحت لاسير النور كان قاطع وقعت على دماغى، جت خفيفه الحمدللهمسك عاصم ايده من الكانولا قال-خفيفه؟!!سحب ادم ايدهقال عاصم- ورينى الخبطه طيب الخفيفه الى تركبلك محاليلادم-نا عايز انام نكمل كلامنا بعدينعبير- طمنا عليك يا ادم الاول-نا كويس، سليم قدامكم الحمدللهتنهدت منه ضربت عاصم فى كتفه قالت- امال قولت اك شوفتهم كويسين واخوك حالته كدهوقفت اسير لوهله وبصو لعاصم الى كان ينظر اليهم الاثنانقالت اسير- عاصم جه البيت؟!عبير-اهاسير-امتىعاصم-بعد الفجرسكتت باستغراب فهى ف الوقت ده كانت بتحاول تساعد ادم قالت-بس محدش جه ف الوقت دهعاصم-مدخلتشادم-امال بتقول لماما اننا كويسين ازاىمرديش عاصم وعبير كانت عايزه تفهم بردو رن تليفون ادم بص للرقم بصتله اسير قالت-مينقفل تليفونه قال-محدشمشي وسابهم استغرب اسير مشي عاصم هو كمان-عبير- ارتاحي يا اسير شكلك منمتيش من امبارحنظرت لها ربتت عليها عبير وحضنتها قالت-الحمدلله انك رجعتى-عمتومشيت عبير واتقفل الباب عليها مع ادم، دخلت وقعدت ع السرير بتعب بس ف جماله شغلاها"انت جيت البيت""اه"فى الوقت ده كانت... هل شافها عاصم، لو كان شافها ازاى هى مشافتوش ولا هيدخل ازاى اصلا... عل كل لا تهتم بيه.. لكن اين ادم؟قام لقته ف الصاله بيخرج سيجاره وبيشرباسير- مش هتنام-نامى انتى، فعدتى معايا من الصبح-عشان كنت السبب-ولو مش انتى السبب كنتى سبتينى-لا-يبقى ادخلى نامي ومتعقديش تقولى السبب السبب خلاص مكنش قصدك-نت متعصب؟! مين رن عليك-محدششالت السيجاره من ايده قالت-استنى لما تبقى كويس ودخن برحتكتنهد منها قربت منه بالت- انت بتصلي صح... عارف انها حرام-عارف وبدعى ربنا يهدينىتليفونه رن تانى بصيت اسير لقيته رقم غريب قفل ادماسير- مترد-مش مهم-حبيبتك ولا اينظر لها اتوترت قالت- نا مقصدش ادخل فيك مجرد فضولتلك الفتاه انه يحب فضولها هذا هو حقها، انها زوجته لماذا تعطيه حريه وكأنه لا يزال اخاها وكلاهم حر.. لكنها لن تكون حره ابدا.. من البارحه وحتى اليوم لقد اتخذ قرار انه سيعيد المحاوله... سيجعل تقع ف عشق عشقه
فى الليل بترتب اسير السرير خرج ادم من الحمام اتخضت بصيت للباب قالت-انت.. انت هنا من امتى-من قبل ما تدخلىقربت منه قالت -اوعى تكون جبت ميا ع راسك....ابتسمت رفعت ايدها مشيره على دقنه قالت-انت حلقت-اه، ف حاجه-بيبقى شكلك بيبى فيس لما تحلق-لو ف حد بيبى هنا يا اسير يبقا انتى-قصدك اىمشي وسابها قعد على السرير بصتله قالت-هتنام هنا-اهسكتت قالت-تمم لو عوزت حاجه ناديلىوهى بتاخد مخده مسك ايدها قال- راحه فيناتخضت منه قالت - هنام ف الاوضه التانيه-منا كان ممكن انام فيها-ممكن زهقت وعايز ترجع اوضتكتنهد من غبائها معاه برغم فطنتها مع الكلادم- هنام احنا الاتنين هنا، معنقدش ف ضرر ع حد-احنا الاتنيناومأ لها سابها قال- لو مش مستريحه قوليلى اخرجقام قالت- عادى يا ادم، مفرقتش كتير احنا متجوزين يعنى مش حرام ولا عيب.. صح؟!قال بتأكيد بجديه-مش حرام ولا عيب يا اسيرقعدت جنبه كانت متوتره قالت- كويس بردو عشان لو عوزت حاجه اكون جنبكلقيته بيبصلها نظرت له قالت- ف حاجه يا ادمنفى ونام بهدوء تام بتنام اسير جنبه برغم توترها قفلت النور وكل منهم ع جانب لكن ادم اعينه عليها حيث مكان يتمنى ان تقفل اعينه وهى تراها ليحلم بها
فى اليوم التانى صحيت اسير نظرت الى ادم، انه وسيم بالفعل.. صديقاتها كانت محقه ف الإعجاب بهلو كان مثل عاصم كان هيكونو عنده ارتباطات كتير ببنات، أو عنده بس ف الخفاء.. دايما عاصم كان بيهزر معاه عن زوجاته السريه وكأنه بيرمى لحاجهقامت دخلت المطبخ خرجه الخضروات وبقيت تعمل اكل عشان يفكرو سوا لما يصحو-مفيش لموننزلت ع تحت ولسا هتدخل لقيت عاصم بيخرج ف وشها نظرت له. اتقابلت عينهمعبير- ابقا عرف ادم الاول...شافت اسير إلى قالت- عمتو عندك لمونابتسمت قالت- عندى، بتعملى فطار ولا اى-اه-مش هتنزلو تاكلو معانامشي عاصم مبصتلوش اسيرراحة معاها قالت-خدى الى عايزاهاسير- انتى زعلانه منى يعمتو، كانك بتكلمينى منغير متبصيلى-اكيد مش هكون صفيالك من بعد الى حصل-لست مضايقه من الل عملته مع ادم ا..-كده تمشي وتسيبى البيت، اهون عليكى يا اسير، تسبيني لوحدى كدهنظرت لها قالت عبير- مشكلتك مع عاصم مش معايا، اوعى تكونى فاكره انى كنت اعرف.. والله معرف عن الحربايه دى حاجه-عاصم ملهوش دعوه-امال مشيتى لى، أنا الى مزعلاكى.. متقوليش ادم-لا، ادم هو الى ساندنى-امال مشيتى لى... فراغ مش كده، قولتى تغيرى جوه ع حساب قلقنامرديتش ضربتها قالت- اياكى تعملى كده تانى-حاضرابتسمت وحضنتها ربتت عليها خدت الليمون ومشيتطلعت فتحلها ادم بالت- لسا صاحى-كنتى فين-بجيب حاجه من عند عمتو-وسبتى البوتجاز شغالهقلقت وراحت بسرعه ملقتش حاجه اطمنت قالت-خضيتنى، منا موطيه اهو-اسير، النار مش لعبه-حاضر يا ادم انا كنت طالعه علطول اصلا-تمم بتعملى اى-زى منتا شايف، فطار-اساعدكوقف جنبها نظرت له فهل هذا لا يقل من رجولته، خد الخضروات قطعها ابتسمت قالت-زوج متعاونمتعرفش ان كلمتها الى قالتها بهزار بمثابة تشجيع ليه، راحت تجيب ملح مطالتوش خبطتت على كتفه ولما نظر إلى ما تعنيه ابتسم وقف قدامها وهو يفوقها طولااتوترت اسير رفع ايده وجابهولها خدته قالت-شكراازاح شعرها الى نزل ع وشهل دق قلبها وبصيتله بضعف ادم، شفاها الورديه تضعفه، عينه مركزه عليها وسوف تسىء فهمهنظرت اسير ليه بترجع لورا اتعدل ادم بحرج، رجعت اسير لموضعها قالت-هحط الاكلخرجت تنهد فهو حينما داق الخمر اصبح سكيرا به، افتكر قبلتهم
ع السفره كانو قاعدين بياكلو سوااسير- بلاش تروح الورشه انت تعبان-بتقولى كده عشان اننى السبب-بقول كده عشان خايفه عليكنظر لها سكت ومردش فتح تليفونه فال-مكنتش هروح... كفايه منظر الشمس النهارده ودماغه مش مستحمله-باين موجهفتح جوجل يشوف اخبار طقس بس وقف لما شاف حاجه ف السيرش قال-حالات طوارىء للمساعدهوقفت اسير عن الاكل نظرت له لقيته ف جوجل قامت سريعا قالت- ادم، اجبلك اكل تانى.. شكل الاصابه واجعه دماغك-نا كويس عايز اعرف مين الى بحث...بصلها وقال- انتى الى كنتى ماسكه التليفون امبارح-لادخل على السيرش قال- هشوف حكاية الطواريء دىقعدت جنبه قالت- مفيش حاجه مهمه سيب التليفون وكلبتنتش التليفون قام قبل ما تمسكه ودخل ع الى بتحاول تمنعه منه واستغرب قال-تجمد الجسدبيدخل لصوره استكشافيه وتظهر له صورة لجسدان ملتصاقان لنموذج طبى موضع كيفيه الحاله، افتكر نفسه لما صحى وكان بملابسه الد.اخليه فقطبيتفجأ ادم نظر إلى اسير إلى كانت خافضه راسها وخدها احمرادم-انتى عملتى كده-قولتلك كنت مضطرهرفع صوره ف وشها قال- يعنى ده كان وضعنااومات له سكت ادم ونظر الى الصوره مجدداادم-ياريتنى كنت صاحىنظرت له اسير ضرب الطاوله فاللعنه على غفلته الى جعلته يفوت فرصه كهذهبصتله اسير بقلق فهل اضايق منها قالت-نا مكنتش اقصد حاجه يا ادم نا قلقت عليك وكنت بعمل اى حاجه عشان حالتك كانت خطيرهمسك ايدها نظرت تنهد قال-حالتك انتى الى كانت هتكون خطيره لو فوقت-اى؟!!بعدت عنه بضيق قالت- انت بتتريق علياابتسم قال- متفجأ منك- لى بقا اسيبك تموت يعنى...ادم، ابتديت اضايق.. دى كانت حاله طارئه-وكدبتى لى-نا مكدبتش خبيت-لييييه؟!!اضايقت من بروده لانه عارف قالت- لانه حياء لو تسمع عنه-شايفه قدامىقالها بصوت جاد رجولى وكان يقصد حمرتها الطفيفه اللعنه انه يربكها وهى ليست ضعيفه امام اى رجلرن الجرس راح ادم فتح لقاه اخوه قال-عاصم-عايز اتكلم معاكنظر له ادم افسح له قال- ادخل-خلينا نتكلم تحت.. هستناكاستغرب ادم منه قالت اسير- ف حاجه-مش عارفنزل تحت شاف والدته واخوه قال-خير يا عاصمعاصم-خير متقلقش، نا هعمل بنصيحتك بما أن الأمور اتصلحتبصله ادم من الى بيرمى ليه قال-عايز تقول اى-انا هتجوزاتفجات اسير إلى كانت لسا هتدخل بص عاصم ليها ونظر ادم إليها وشعر بالحمق وقال بهدوء-مين-ريتاج... حبيبتى
•
رواية حكاية نور الفصل التاسع 9 - بقلم أمل سليم
طب روح شوفها في أوضتك.
جرى ادم على أوضته ملقهاش بس شاف ظرف كبير على السرير. فتحه لقى ورق كتير وموبايل وفلاشة وسي دي. والسي دي مكتوب عليه: "افتحه دلوقتي يا ادم".
الجد جه بسرعة: "راحت فين يا ادم؟"
ادم: "مش عارف يا جدو مش عارف. لقيتها سايبة الظرف ده وفيه السي دي ده ومكتوب عليه افتحه دلوقتي."
الجد: "طب افتحه بسرعة."
جاب اللاب توب وحط السي دي وفتحه.
(آدم، لو بتشوف الفيديو ده دلوقتي اعرف إني اختفيت من حياتك. هربت، مشيت، سميها زي ما تسميها. دلوقتي يا آدم هجاوبك على كل الأسئلة اللي محيراك. مع إني كنت مستنية تسألني بس حضرتك اتهمتني وحكمت ونفذت حكمك. هحكيلك حكاياتي يا آدم. أنا نور محمود، بنت بسيطة من حي شعبي في إسكندرية. عايشة مع أبويا الجشع اللي كان بيهينها ويضربها عشان ياخد فلوسها. كانت شغالة في مطعم لغاية ما في يوم...
(وحكت له قصة السرقة اللي حصلت)
بعدها عرفت إنها خطة عشان أوافق بالعافية. تحت التهديد إني أدخل السجن. واضطريت أوافق. لغاية ما قابلتك. وكان مدبر إني أخبط فيك. أول ما عيني جت في عينيك حسيت بأمان رهيب. من بعدها كل مقابلاتي معاك عمرها ما كانت تمثيل. كل كلمة وابتسامة وحركة كانت بجد. لما كنت بقابلك كنت بنسى أي حاجة. لغاية ما اعترفتلي بحبك. كنت بحاول أبعد مقدرتش واعترفت بحبي ليك. ولما عرفتني على أطيب وأحن شخص في الدنيا جدو، من تاني يوم روحت اعترفت له بكل حاجة. واتفقنا إننا نجمع كل الأدلة اللي تبرئني قدامك. قبل فرحنا كنت جمعت كل حاجة. بس عرفت إنهم بيدبروا لك حاجة. بس معرفتش إيه هي. استنيت أجمع الدليل ده كمان وأوريهولك. لغاية يوم الفرح وحسام بيسلم عليا قال لي: "خافي على نفسك الليلة". بصراحة خوفت. حسيت إنهم قالوا لك حاجة عشان كده طلبت نبات في الفيلا. لولا إني طلبت كده كان زمانك موتني في الفندق. بدل ما تسألني، تتهمني وتسيبني أدافع عن نفسي. لأ، تيجي تموتني أحسن. الليلة اللي بتتمناها كل بنت، ضيعتها. شهر العسل اللي بتتمناه كل بنت مع حبيبها، كان أسوأ شهر في حياتي مقضيها في السرير. غير إهاناتك اللي كانت بتجرح قلبي ألف جرح. خسارة يا آدم، بجد خسارة. دلوقتي أنا سايبالك ورق وتسجيلات على الموبايل دليل على كلامي.
كلمة أخيرة يا آدم. أنا عشقتك يا آدم وعمري ما هكرهك. بس أنا مش مسامحاك وعمري ما هسامحك. انساني يا آدم ومدورش عليا، مش هتلاقيني.
كلمة أخيرة لأحن وأطيب وأجمل قلب في الدنيا، جدو. سامحني يا جدو إني سيبتك. أنت اللي صبرتني الفترة اللي فاتت. ياريتني كنت حفيتك بجد. هتوحشني أوي، أوي يا جدو. سامحني.)
الجد بدموع: "ليه يا نور عملتي كده ليه."
بإنفعال لآدم: "ارتحت؟ ارتحت؟ خليتها تهرب؟ عرفت إنها مظلومة؟ عرفت إنها مش حقيرة؟ أنت اللي حقير. عرفت."
ادم بصدمة: "معقول حسام ومشيرة وحازم يعملوا كده؟ ونور... نور سابتني خلاص؟ مش هشوفها تاني؟ لأ. لأ."
بصرخة: "للللللللللا يا نوررررررر لاااااااااا."
***
في القطر اللي متجه للقاهرة.
قاعدة باصة للشباك بشرود وبتعيط.
نور في نفسها: "آه يا قلبي آه. كان لازم أبعد. لازم. مقدرتش أستحمل كلامه. خلاص. تعبت."
شخص: "يا آنسة... يا آنسة."
نور وهي تمسح دموعها: "حضرتك بتكلمني؟"
الشخص: "أيوه حضرتك تعبانة ولا حاجة؟ أنا آسف إني بدخل، بس شايفك بتعيطي."
نور: "لأ مفيش حاجة."
الشخص: "تسمحيلي أقعد معاكي؟"
نور: "آه اتفضل."
الشخص: "أعرفك بنفسي أنا حسام أحمد، صاحب شركة أليكس للتجارة."
نور: "أهلاً بيك. أنا نور محمود."
"هو حضرتك قولت إنك صاحب شركة التجارة؟"
حسام: "آه."
نور: "طب ممكن أطلب من حضرتك طلب؟"
حسام: "آه اتفضلي."
نور: "أنا من إسكندرية ونازلة دلوقتي القاهرة وأول مرة أنزلها معرفش فيها حاجة. وأنا خريجة كلية تجارة. بصراحة من الآخر محتاجة شغل."
حسام: "أنا آسف أنا معرفش عنك حاجة. يعني ممكن تديني بطاقتك وصدقيني لو طلعتي معليكيش حاجة هشغلك محاسبة عندي."
نور: "أنا موافقة."
وطلعت بطاقتها: "اتفضل."
"وده رقم تليفوني."
حسام: "مع إني حاسس إن الوش اللي قدامي لا يمكن يكون بيعمل حاجة بس معلش بحب أتأكد."
نور: "حقك."
"هو حضرتك شركتك في القاهرة ولا إسكندرية؟"
حسام: "أنا شركتي في القاهرة بس كان عندي صفقة في إسكندرية خلصتها وكنت راجع. وإنتي..."
نور: "أنا إيه؟"
حسام: "رايحة القاهرة ليه؟"
نور: "آسفة مش هقدر أقول."
حسام: "براحتك."
***
في فيلا الجارحي.
الجد: "لقيتها يا آدم."
ادم: "قلبت عليها إسكندرية وبرضه مش لاقيها."
الجد: "عمري ما هسمحك يا آدم. أنت السبب إنها تهرب."
وطلع أوضته.
***
تاني يوم.
صحت نور وكانت واقفة في بلكونة الأوضة اللي حجزتها في فندق. لقت حد بيتصل عليها. ردت.
نور: "آلو... مين معايا؟"
حسام: "أنا حسام يا آنسة نور."
نور: "آه أستاذ حسام. إزيك حضرتك؟"
حسام: "أنا تمام. تقدري تستلمي شغلك من بكرة."
نور: "بجد؟"
حسام: "أيوه بجد. أنا كشفت على بطاقتك طلعتي الحمد لله مفيش أي حاجة. تعالي بكرة على الساعة 8 وهبعتلك العنوان في رسالة. مش عايز تأخير، بحب الالتزام بالمواعيد."
نور: "متقلقش 8 بالدقيقة هكون قدام حضرتك."
حسام: "منتظرك. مع السلامة."
نور: "مع السلامة."
كانت فرحانة إنها لقت شغل بس قلبها حزين. نفسها تشوفه، نفسه يشوفه. طلعت صورة كانت شايلها لآدم. "وحشتيني يا آدم. مش عارفة إزاي هقدر أعيش من غيرك بس لازم أتعود."
***
تاني يوم.
نزلت نور من الفندق وركبت تاكسي وصلها للعنوان. في شركة أليكس.
نور للسكرتيرة: "لو سمحتي عايزة أقابل أستاذ حسام."
السكرتيرة: "اسمك إيه؟"
نور: "نور محمود."
السكرتيرة: "آه... اتفضلي معايا."
السكرتيرة: "الأستاذة نور وصلت يا فندم."
حسام: "ماشي روحي أنتِ يا سهى."
حسام: "إزيك يا نور؟"
نور: "تمام الحمد لله. أنا متشكرة إنك قبلت تشغلني."
حسام: "بس غريبة يا نور. أنتِ متخرجة بقالك سنتين. مش اشتغلتيش قبل كده ليه؟"
نور: "يا إما مكنتش بلاقي، ولو لقيت بيبقوا عايزين خبرة."
حسام: "آه. تمام."
في التليفون: "سهى قولي للآنسة سهيلة تيجيلي مكتبي حالا."
سهى: "حاضر يا فندم."
حسام: "دلوقتي الآنسة سهيلة هتدربك وتعرفك طبيعة شغلك."
نور: "تمام."
سهيلة: "حضرتك طلبتني."
حسام: "أيوه يا سهيلة. الآنسة نور اتعينت النهاردة عندنا. حضرتك هتكوني مسؤولة عن تدريبها."
سهيلة: "تمام يا فندم. اتفضلي آنسة نور."
***
استمر الحال.
نور اتفوقت في شغلها بسرعة. وكانت فرحانة جداً، لكن دايماً تكسر فرحتها نار قلبها. كان نفسها تشوفه، تلمحه، تسمع صوته. لكن متقدرش. هي قررت تنسحب من حياته، لازم تكمل للآخر.
آدم تقريباً مبيخرجش من أوضته ودايماً ماسك صورة نور.
الجد من حزنه على نور رجع مبيمشيش تاني. والدكتور قال المرة دي السبب نفسي، يعني طول ما هو زعلان مش هيقدر يمشي. الجارحي كان زعلان على بعد نور مش عشان اعتبرها حفيدته بس. لكن نور فكرته بفيروزته. وحش أنه فقدها للمرة التانية. هو وآدم تقريباً مابقوش بيتكلموا.
آدم بعد ما يئس من التدوير عليها، قرر إنه كل يوم يروح المكان اللي اتعرفتله فيه بحبها. على أمل إنها ممكن تظهر هناك. ولو يوم مراحش بيبعت حد يفضل هناك عشان لو ظهرت. فضل الحال ده لمدة 6 شهور.
***
في شركة أليكس.
حسام: "مش ممكن يا نور بجد أنا مكنتش أعرف إنك شاطرة كده. أنتِ بقيتي أفضل محاسبة في الشركة. في مدة 6 شهور بس."
نور: "متشكرة جداً على رأي حضرتك فيا."
حسام: "بمناسبة الشطارة دي، أولاً ليكِ مكافأة. ثانياً أنتِ هتبقي السكرتيرة الشخصية بتاعتي، ده غير شغلة المحاسبة."
نور: "بجد؟"
حسام: "طبعاً بجد. بصي يا ستي، بما إنك بقيتي السكرتيرة الشخصية بتاعتي وكمان أشطر محاسبة عندي، إحنا بكرة المفروض نسافر إسكندرية عشان عندنا صفقة مهمة."
نور: "يا سبحان الله."
حسام: "في إيه؟"
نور: "أصل بصراحة كنت هطلب من حضرتك أسافر إسكندرية بكرة."
حسام: "ههههه بجد يا سبحان الله فعلاً. كنتي عايزة تنزلي إسكندرية ليه؟"
نور: "حسام دلوقتي من حقك تعرف حكايتي."
حسام: "وأنا سامع."
نور وهي تبلع ريقها: "أولاً أنا مدام مش آنسة. أنا نور محمود حرم آدم عز الجارحي."
حسام بصدمة: "نعم؟"
نور: "فيه إيه؟"
حسام: "كملي يا نور."
نور: "بعد جوازنا حصلت مشاكل بينا. مش هقدر أقولها. اضطرتني إني أهرب منه. يوم ما قابلتك في القطر كنت لسه هربانة وجريت على القطر. بس رغم المشاكل اللي بينا أنا بحبه جداً وبعشقه. وهو عيد ميلاده بعد بكرة. كنت هنزل إسكندرية أشوفه من بعيد وأروح المكان اللي اعترفتله فيه بحبي. دي الحكاية."
حسام: "وهو بيحبك؟"
نور: "معرفش. فعلاً معرفش."
حسام: "تمام. هعدي عليكي بكرة نروح إسكندرية مع بعض. تمام؟"
نور: "تمام. عن إذنك."
وتقوم تقف.
حسام: "نور."
تلف نور: "نعم."
حسام: "أنتِ لسه على ذمته؟"
نور: "آه."
حسام: "تمام. اتفضلي."
***
عند صخور البحر.
آدم: "أنتِ فين يا نوري؟ وحشتيني. كده يا نور تسبيني أتعذب؟ بس عندك حق إن اللي عملته فيكي مكنش سهل. بس ده من حبي فيكي. لما افتكرت إني حبي ليكي قابلتيه بكذب وخداع. بس أنتِ صح. أنا اللي مسألتش. أنا اللي غلطان وأستاهل كل حاجة."
ومشى للفيلا.
(الفيلا بقت مطفية مفيهاش حياة. كأن نور كانت نور حياتهم. ولما مشيت أطفت.)
رواية حكاية نور الفصل العاشر 10 - بقلم أمل سليم
جه اليوم ... جه يوم مقابلة العشاق بس يا ترى هيعدى ازاى ...
في الصباح في القاهرة ...
نور: خلاص أنا نازلة يا حسام.
حسام: ماشي يا نور يلا.
في العربية ...
حسام: صباح النور يا نور.
نور: هههه صباح الخير يا حسام.
حسام: راجعتي الورق يا نور؟
نور: اه طبعًا .. وفعلاً دي صفقة كويسة جدًا، دي ممكن تنقل الشركة لمكانة أعلى.
حسام: إنشاء الله.
نور: هو إحنا هنقضي قد إيه في إسكندرية؟
حسام: بصراحة أنا جاي عشان أصيف ده غير الصفقة يعني .. تحبي تقضي معايا الأسبوع ولا ترجعي القاهرة براحتك؟
نور: مش عارفة بصراحة، إسكندرية وحشتني وفي نفس الوقت مش قادرة أقعد فيها كتير بس أوعدك أفكر. بس أنا بطلب منك إني آخد بكرة إجازة.
حسام: اه طبعًا .. بس ده عشان تروحي تشوفي آدم ولا؟
نور بحزن: لأ أنا قررت إني مش هشوفه .. هكتفي إني أقعد في المكان اللي اعترفت بحبي ليه، بس يمكن ده يفكّرني بيه وأرتاح شوية.
حسام: مبتفكريش تسامحيه يا نور؟
نور: هتصدقيني لو قولتلك مش عارفة.
حسام: طبعًا هصدقك. المهم أنا حاجز في الفندق غرفتين، تحبي ترتاحي في الأوضة قبل الاجتماع ولا نروح نشرب حاجة؟
نور: سوري يا حسام .. بس أنا عايزة أغير هدومي وأرتاح شوية قبل الاجتماع .. أوعدك بعد الاجتماع نتعشى مع بعض. ماشي؟
حسام: أوكيه.
نور: حسام ممكن طلب تاني؟
حسام: أؤمري.
نور: عايزة عربيتك بكرة.
حسام: انتي بتعرفي تسوقي؟
نور بابتسامة حزن: اه بعرف.
(شردت لما آدم أصر يعلمها وفعلاً علمها السواقة ووعدها لما بيتجوزوا هيجبلها عربية .. لكن ...)
حسام: نور .. نور.
نور: ها، آسفة سرحت شوية.
حسام: لأ مفيش حاجة .. كنت بقولك العربية تحت أمرك، كدة كدة أنا بكرة مش هتحرك بالعربية.
نور: شكرًا يا حسام.
***
في فيلا الجارحي .. داخل غرفة الجد ..
آدم بحزن: أذيك يا جدي؟
الجد بجمود: كويس يا آدم، كنت عايز حاجة؟
آدم وعينه تلمع بالدموع: لأ يا جدي، كنت بطمن عليك.
شعر الجد بالقسوة الشديدة عليه .. ولم يعد يحتمل أن يقسوا عليه أكثر من ذلك. وعندما التفت آدم ليغادر ..
الجد: آدم.
آدم: نعم يا جدي.
فتح الجد ذراعيه .. ليجري آدم ويرتمي في أحضانه.
آدم ببكاء شديد: ااااه يا جدي تعبان .. تعبان أوي يا جدي .. وحشتني أوي أوي يا جدي .. مش قادر أعيش من غيرها .. عذبتها لما ضربتها بس هي عذبتني أضعاف لما سبتني يا جدي .. اااااه.
الجد: حقك عليا يا قلب جدك إني قسيت عليك، حقك عليا .. متخافش نور بتحبك أوي .. مش هتستحمل تبعد عنك كتير، متأكد إنها هتظهر .. إن شاء الله. وبعدين في واحد عيد ميلاده بكرة يبقى كده.
آدم: أسوأ عيد ميلاد هيعدي عليا، كان نفسي تبقى معايا وأنا بكبر سنة .. كان هيبقى أول عيد ميلاد .. ليا معاها.
الجد: معلش يا آدم .. معلش يا حبيب جدك.
آدم: سامحني يا جدو.
الجد وهو يشدد في أحضانه: مسامحك يا قلب جدك.
***
في فندق في إسكندرية ...
حسام بفرحة: مش مصدق يا نور، خدت الصفقة اللي كنت بتمناها وكمان بسعر أقل كتير من اللي كنت عامل حسابي عليه .. انتي عبقرية بجد .. عبقرية.
نور: للدرجادي فرحان؟ أنا مبسوطة إني سبب في سعادتك للدرجادي.
حسام: انتي دايماً السبب في سعادتي يا نور. احم وعشان كده تقبلي عزومتي على العشاء في أفخم مطعم في إسكندرية كلها.
نور: هههه ملوش لزوم.
حسام: ملوش لزوم إيه .. إحنا لما نرجع القاهرة هيبقى عندك عربية وكمان هيتصرف لك مكافأة وثانياً مرتبك هيزيد.
نور بصدمة: إيههه، كل ده؟ مش للدرجادي.
حسام: انتي تستاهلي أكتر من كده يا نور.
نور ابتسمت بشرود.
حسام: سرحتي في إيه؟
نور: مش مصدقة اللي أنا فيه .. أنا قعدت سنتين بدور على شغل وكنت بتذل عشان ألاقي، مش مصدقة إني فجأة بقيت محاسبة في شركة كبيرة وكمان سكرتيرة حسام أحمد .. وعايز يديني كل ده .. مش قادرة استوعب.
حسام: ربنا معانا دايماً يا نور ومبينساش حد.
نور: عندك حق. ممكن أقولك على حاجة ومتزعليش؟
حسام: قولي يا نور.
نور: أما محتاجة النهاردة بجد معملش حاجة غير إني أنام. ف سامحني النهاردة وبكرة وصدقني من بعد بكرة نعمل اللي انت عايزه وكمان هكمل معاك الأسبوع عشان نصيف. تمام؟
حسام: خلاص سماح النهاردة وبكرة ونبتدي بعد بكرة.
نور: تصبحي على خير.
حسام: وانتي من أهله يا نور. اه نور .. المفاتيح.
نور: ميرسي يا حسام.
حسام: العفو يا نور.
***
راح آدم قبل ما الساعة تدق ١٢ .. عند المكان المفضل ليه هو ونور .. الصخور اللي عند البحر.
آدم: فينك يا نوري .. يا ترى نسيتيني ولا لأ .. هترجعلي تاني ولا .. كان نفسي أشوفك يوم عيد ميلادي .. بس للأسف حلم من أحلام كتير ضاعت. ااااه وحشتيني يا نوري.
***
عند نور .. واقفة في البلكونة اللي مطلة على البحر .. والساعة دقت ١٢.
نور: كل سنة وانت طيب يا أغلى من حياتي .... يا عشقي .. يا حبي يا دنيتي .. يارب تبقى أحلى سنة تعدي عليك يا حبيبي. وحشتني أوي يا آدم وحشتني أوي. أنا آسفة يا حبيبي إني مش معاك في يوم زي ده .. يا ترى لسه عايزني يا آدم .. لسه بتحبني .. الاله وحشتني أوي.
***
تاني يوم ..
نور صحيت ولبست نفس الفستان اللي لبسته يوم اعترفت بحبها لآدم. ونزلت ركبت عربية حسام. وراحت على المكان.
عند آدم ... هو كمان صحي. لبس ونزل وقرر يروح مكانه المفضل. وانطلقوا الاثنان لنفس الطريق .. لكن هل هيتقابلوا في نفس الطريق؟
***
وصلت نور المكان، كان وحشها أوي. وقفت شمت ريحة البحر بقوة كأنها مخدتش نفس بقالها سنين.
نور: اااه أول مكان شهد على حبنا .. أعز مكان على قلبي .. أصرت أجي المكان ده يوم عيد ميلادك. يمكن أحس بوجودك جمبي. وحشتني أوي.
عند آدم .. واقف بعيد عنها شوية لكن لو لف جنبه هيشوفها.
آدم: اااه يا نوري وحشتيني. كان نفسي تبقي جمبي في يوم زي ده. أصرت أجي هنا عشان أحس بوجودك جمبي. أنا فعلاً حاسس بوجودك. ارجعلي يا نور.
***
عدى ساعة .. آدم تنهد بحزن وقام يمشي ولف، اتصدم.
آدم: معقول هي .. ده فستانها وده شعرها .. هي معقول.
راح عندها وكانت عطياه ظهره.
آدم بهمْس تسمعه: نور.
نور بمجرد سماعها لاسمها اتسمرت مكانها. معقول هو .. معقول هشوفه؟ أيوة ده صوته .. دي ريحته اللي مشتاقلها. وبعد لحظات من التفكير لفت .. لفت شافت قدامها مش آدم اللي تعرفه. لفت شافت واحد جسمه ضعيف جداً، خاسس أوي. عينيه مش باينة من الهالات السودا. الحزن اللي مالي وشه. حاجات كتير مكنتش موجودة في آدم حبيبها. اتضايقت جداً لأنها حست إنها السبب في كده.
آدم بهمس: وحشتيني.
كان نفسها ترد عليه تقوله وانت كمان وحشتني. بس للأسف في اللحظة دي هاجمتها كل الذكريات الوحشة. ساعة ما كان بيضربها، ساعة ما كان بيقولها يا حقيرة. كل حاجة وحشة جاتلها في اللحظة دي.
آدم: موحشتكيش؟
نور: لا يا آدم موحشتنيش. إيه اللي جابك هنا يا آدم؟
آدم: كنت باجي هنا كل يوم على أمل إني أشوفك .. وأديني أهو شفتك.
كان رايح يحضنها. رجعت خطوتين لورا.
نور: انت هتعمل إيه؟
آدم بدموع: عايز أحضنك.
نور كان نفسها تروح تترمى في حضنه .. بس.
نور: لو رفضت .. هتضربني.
(نور كانت بتقول كده عشان تجرحه .. لكن نور عمرها ما خافت من آدم لأن عارفة إن لو بإرادة آدم عمره ما هيضربها. وساعة ما ضربها كان تحت تأثير الصدمة. لكن عايزة تحسسه بالندم)
آدم: أضربك .. أنا عمري ما أضربك.
نور بسخرية: اه بإمارة العلقة اللي خدتها ليلة دخلتي. نيمتني في السرير شهر.
آدم: سامحيني يا نور. أنا عارف إني غلطان وأستاهل كل حاجة. بس انتي عذبتيني أكتر ما عذبتك بكتير.
نور: أنا ..
آدم: أيوة، لما تختفي بعد ما تعرفيني الحقيقة ومشوفكيش أكتر من ٦ شهور. ده كان عذاب.
نور: أنا ماشية يا آدم. ماشية.
غمض عينيه بألم. وبعد ما مشيت خطوتين.
آدم: نور.
وقفت من غير ما تلف.
آدم: جدو من زعله عليكِ رجع ميمشيش تاني والدكتور قال طول ما هو زعلان عمره ما هيمشي. وحالته النفسية بقت سيئة.
نور: انت بتتكلم بجد؟
آدم: روحي شوفي، واتأكدي من كلامي.
جريت على العربية وطلعت طيران على الفيلا.
***
وصلت الفيلا.
دادة نعمات: نور هانم حمدالله على سلامتك.
نور: الله يسلمك يا دادة، عاملة إيه؟
نعمات: الحمد لله.
نور: الباشا فين؟
نعمات بحزن: فوق في أوضته مابينزلش منها .. لسه نازلة من عنده كنت بديله الدوا.
نور: وخده؟
نعمات: سخط فيا وقالي مش واخد حاجة.
نور: طب هاتى الدوا.
نعمات: اتفضلي يا هانم.
طلعت عند الأوضة وخدت نفس عميق وخبطت.
الجد: ادخلي يا نعمات.
نور: مينفعش نور.
الجد بفرحة: نور .. نور انتي هنا بجد.
جرت اترمت في حضنه.
نور: وحشتني وحشتني أوي يا جدو.
الجد بدموع: لو كنت وحشتني مكنتيش عملتي فيا كده.
نور: حقك عليا سامحني. بس كان لازم أبعد.
الجد: نشوف الكلام ده بعدين. نامي النهاردة في حضني يا نور.
نور: من عنيا يا جدو.
غفا الاثنين سريعاً.
***
في الصباح.
الجد بفزع: نور .. نور رحتي فين؟
لمح ورقة.
(( صباح الخير على عيونك يا جدو .. متخافش أنا مهربتش أنا روحت أغير هدومي في الفندق وهرجع أفطر معاك متخافش ))
الجد: الحمد لله.
بعد شوية.
نور: صباح الخير.
الجد: صباح النور.
نور: أوعى تكون فطرت من غيري.
الجد: وأنا أقدر بردوا.
نعمات: الفطار.
نور: تسلمي يا دادة. احم .. دادة هو آدم فطر؟
نعمات: آدم بيه من ساعة ما حضرتك دخلتي امبارح وهو دخل بعد حضرتك على طول أوضته .. وما أكلش من امبارح.
نور: انتوا اتجننتوا تسيبوه كل ده من غير أكل.
ابتسم الجد لأن نور تخاف على آدم. ومازالت تحبه.
نعمات: والله يا هانم هو قال محدش يدخلي.
نور: أوعى يا دادة، لما أروح أشوفه.
راحت عند أوضته خدت نفس عميق وخبطت مرة اتنين تلاتة. وقررت تفتح.
نور بفزع: اااااااادم.
***
[: الفصل الـ ١١ والأخير.
دخلت الأوضة بعد ما خبطت كتير.
نور ببكاء: ااااادم.
لقت آدم واقع في الأرض والدم مفرق إيديه. نزلت وحضنته.
نور ببكاء شديد: لأ لأ يا آدم قوم يا حبيبي .. قوم احضني وحشني حضنك .. مش زعلانة منك .. قوم والله أنا بحبك .. بعشقك ... اااه قوم يا آدم .. مسامحاك والله .. أنا أنا كنت بعاقبك وكنت هرجعلك .. أنا مقدرش استغنى عنك .. عشان خاطري قوم.
قام فجأة وحضنها: وأنا بعشقك.
نور بفرحة وسط بكائها: انت انت كويس يا آدم؟
آدم: أنا كويس يا نوري كويس. وهو يضمها أكثر. وحشتيني أوي أوي.
نور: انت وحشتني أوي أوي، كنت بتعذب وأنا بعيد عنك.
آدم بدموع: سامحيني يا نور .. سامحيني. أنا من كتر حبي فيكي عملت كده والله .. ده انتي عشقي .. أنا وقعت في غرامك من نظرة عينيكي .. انتي عشقي.
نور: وأنا بموت فيك. بس عملت فيا كده ليه يا آدم؟ أنا كنت هموت .. لما افتكرت جرالك حاجة.
آدم: آسف يا قلبي. عملت كده عشان تعترفي إنك سامحتيني.
نور: اه يا خبيث، هسامحك مع إنك وقعت قلبي. تعالي نشوف جدو أكيد سمع صوتي.
آدم: يلا يا قلبي.
عند الجد.
الجد: كنتي بتصوتي ليه يا نور فزعتيني.
نور: مفيش، البيه كان عامل فيا مقلب.
الجد: انتوا اتصالحوا؟
حضن نور من كتفها وباسها من خدها.
آدم: اه يا جدو. تعالوا يا حبايبي.
راحوا وحدهم في حضنه.
الجد: ربنا ما يحرمكم من بعض يا حبايبي.
آدم: يارب يا جدو.
نور: عايزة أسألكم سؤال.
نور: إيه اللي حصل .. لـ حسام ومشيرة وحازم؟
آدم بتنهيدة: حسام اتحكم عليه بـ ١٥ سنة و مشيرة انتحرت وحازم سافر برة خالص.
نور: ربنا يسامحهم.
آدم: كنتي فين يا نور دول الـ ٦ شهور الفاتت؟
نور: كنت في القاهرة بشتغل في شركة ألكس للتجارة.
آدم: وجيتي إسكندرية تاني ليه؟
نور: أولاً كان فيه صفقة مهمة لازم أحضرها مع حسام .. و جيت عشان عيد ميلادك.
آدم: مين حسام؟
نور: صاحب الشركة ومديرها .. وأنا السكرتيرة بتاعته .. ومحاسبة في الشركة.
آدم: اممم ماشي. وانتي قاعدة فين دلوقتي؟
نور: في فندق (..).
آدم: طب يلا عشان نروح نجيب حاجتك.
نور: حاضر.
ونظرت الجد.
نور: لما هنعمل التمارين بتاعتنا يا جدو يا كسول.
الجد: هههههههه ماشي يا قلب جدو.
نور: يلا.
في العربية.
آدم ماسك إيدها ورفعها وباسها.
آدم: وحشتيني أوي.
نور: وانت وحشتني أوي أوي أوي. انت فعلاً كنت بتروح مكاننا اللي على البحر كل يوم؟
آدم: بعد ما يأست إني ألاقيكي كنت بروح عشان أفتكرك وأقول يمكن تظهريني. بس السؤال هنا ليه هربتي بعد ما عرفتيني الحقيقة يا نور؟
نور: آدم انت جرحتني أوي جرحتني بإيدك وجرحتني بكلامك .. جرحت قلبي وكان بينزف دائماً. مقدرتش أكمل كان لازم أبعد عشان أنسى.
آدم: سامحيني يا نور. صدقيني بعد كده هكون عايش عشان أسعدك بس.
نور: وأنا مسامحاك.
آدم: كنت خايف أقضي سنة جديدة من غيرك.
نور: وأنا كمان.
ووصلوا الفندق.
نور بتسأل في الريسبشن: لو سمحتي حسام أحمد موجود فين؟
البنت: على البحر يا فندم.
نور: شكراً. يلا حبيبي.
آدم: وانتي عايزاه ليه؟
نور بهدوء: حبيبي أنا مستحملة طريقتك من الصبح وبتعدي. هكون عايزاه في إيه، هقوله إني هرجع إسكندرية ومش هينفع أشتغل معاه ولا آخد حاجتي وأمشي وأسيبه يتفلق.
آدم: لأ مش قصدي بس.
نور: يلا يا آدم.
راحوا على البحر.
نور: حسام.
حسام: نور مختفية فين من امبارح؟
نور: أصلي رجعت لآدم.
حسام: اااه .. أهلاً أستاذ آدم.
آدم: أهلاً بيك.
نور: بعتذر يا حسام أنا هرجع إسكندرية.
حسام: يا خسارة يا نور بجد هخسر أمهر محاسبة شوفتها في حياتي.
نور: معلش يا حسام، إن شاء الله تلاقي واحدة شاطرة زيك.
حسام: عمري ما هلاقي زيك يا نور.
طبعاً آدم واقف بيولع وفجأة بصوت عالي.
آدم: مش يلا يا نور.
نور: حاضر حاضر.
نور: المفاتيح. وشكراً يا حسام على كل حاجة عملتها معايا. عن اذنك.
***
وصلوا الفيلا.
نور: دادة يا دادة.
نعمات: نعم يا نور هانم.
نور: أولاً أنا اسمي نور بس، ثانياً هاتى كل الأكل اللي عندك وهاتيه أوضة آدم.
نعمات: حاضر.
نور: اطلع يلا خد شاور. وأنا هطلعلك الأكل.
آدم: عيوني.
نور بفرحة: معقول حياتي هتبقى سعيدة. وحبيبي رجعلي. أحمدك يارب. لما أطلع لجدو.
نور: جدو حبيبي اتأخرت عليك.
الجد: لأ يا حبيبة جدو.
آدم فين؟
نور: بياخد دوش وبعدها هاكله لأن شكله مش عاجبني خالص، خاسس جداً.
الجد: من زعله عليكي يا نور.
نور: عارفة يا جدو. خلاص أنا عايزة ننسى اللي فات. جدو ممكن نعمل التمارين بكرة. عايزة أبات مع آدم النهاردة شكله تعبان أوي.
الجد: أنا أصلاً كنت هقولك كده. روحي يا حبيبة جدو.
نور: تصبح على خير يا أحلى جدو في الدنيا.
الجد: أحمدك يارب بعت نور تنور حياتنا من جديد.
***
بعد ما آدم خد دوش. لقى نور متوترة.
(نور كانت متوترة بسبب أن أوضة آدم هي نفس الأوضة اللي ضربها فيها).
آدم: مالك يا نور؟
ابتدت تاخد نفسها بصوت عالي. خدها في حضنه.
آدم: مالك يا نور، أهدي يا قلبي.
نور: آدم .. مش عايزة .. أقعد .. في الأوضة .. هنا.
آدم افتكر أنه ضربها هنا.
آدم: حاضر حاضر، تعالي نروح أوضتك.
خدها ودخلوا أوضتها. ابتدت تنظم نفسها.
آدم: ها أحسن دلوقتي؟
نور: الحمد لله. يلا عشان تأكل.
آدم: لأ مليش نفس.
قربت منه بدلع: أغار عليك يا دومي، يعني أنا مش بفَتحلك نفسك. أنا زعلانة.
قرب منها أوي: وأنا أقدر أزعل القمر ده بردوا. لازم أ صالحك.
نور: وهـ تصالحني إزاي؟
آدم قرب من شفايفها وباسها بكل العشق اللي جوانا وبعد لحظات سابها عشان تاخد نفسها.
آدم: ها، صالحـتك.
كانت خدودها زي الفراولة وشفايفها وارمة. وكسوفة جداً.
نور بصوت منخفض: مش هتاكل.
آدم: اه طبعاً هاكل. بس هاكلك انتي.
وبعد فترة أصبحت زوجته شرعاً وقانوناً.
آدم: مش مصدق يا نوري إنك بين إيديا.
نور: لأ صدق يا حياتي، أنا بين إيديك وملكك لغاية ما أموت.
آدم: بعد الشر عليكي، أوعي تجيبي سيرة الموت تاني.
نور: حاضر يا حبيبي.
***
بعد يومين.
نور بتكلم آدم في التليفون.
نور: حبيبي انت اتأخرت أوي النهاردة.
آدم: حقك عليا حبيبتي والله، بس مش عارف النهاردة فيه حاجة غريبة، كل شوية يطلعلي ورق معرفش منين وإمضاءات وحاجات كأني مجتش بقالي سنة.
نور: معلش يا حبيبي. خلاص أنا مستنياك حتى لو هتيجي الصبح .. بس أصلك وحشتني.
آدم: والله وانتي أكتر. هحاول أخلص الشغل اللي مبيخلص ده.
نور: ربنا يعينك حبيبي. سلام.
آدم: سلام يا قلبي.
بعد ما قفلت انفجرت في الضحك.
نور: هههههههه انت عملت إيه يا جدو؟ أنا قولتلك أشغلوا لغاية ما نخلص مش افرموا.
الجد: هههههههه مفيش، قولت لـ جاسم يطلعله شغل بأي طريقة لغاية ما أقوله يوقف. وابن اللذين فعلاً نفذ كلامي. جاسم ده حكاية وربنا.
نور: ههههه كل ما يقولي مش عارف الشغل ده بيطلعلي منين ببقى مش قادرة نفسي أضحك.
الجد: ههههههه المهم خلاص كل حاجة خلصت.
نور: اه تمام، كل حاجة جهزت. فاضل الناس الضيوف هييجوا وأنا هقوم ألبس وأول ما الناس تيجي نتصل بيه.
الجد: تمام حبيبة جدو قومي البسي وأنا مستقبل الناس.
نور: بس يا جدو، انت لسه تعبان رجلك.
الجد: متخافيش حبيبة جدو. أنا بقيت كويس وكمان الحرس موجود. متقلقيش.
نور: خلاص براحتك. أنا هقوم ألبس.
***
بعد ساعتين.
آدم: ياه أخيراً خلصت. إيه ده .. مش ممكن الشغل بيطلع بطريقة غريبة. لما أروح لـ نوري عشان وحشتني.
ركب عربيته. ووصل الفيلا. بيفتح الباب لقى الدنيا ضلمة.
آدم: هو النور قاطع ولا إيه.
وفجأة تظهر نور متسلط عليها ضوء هي بس. بفستان روعة. وتقول.
أنا بعشقه .. أيوة هقولها .. أنا متفائلة بيه. ده فرحة الدنيا ومافيها جالي فيه. وبدعي ربنا كل يوم يخليني ليه. أنا بعشقه. بكون ضعيفة بشوفه، أنا بستقوى بيه. ده حد من النوع اللي مرة هتلاقيه. أنا حابة نفسي طول ما هي ملك ليه. بقالي هو ده ناس، مليش بعديه. في وقت ما يجي قدامي. ببدا كل أحلامي. وتحضن صورته أيامي. ملييش بعديه. بموت أنااااا فيه.
بعدها ابتدت الأنوار تفتح. والناس تظهر. وقربت منه وهو خدها في حضنه وهي بتكمل غنا.
أنا بعشقه .. بياخدني من روحي وحياتي في كلمتين. ده اللي زيه نفسي أعرف راحوا فين. ملكني بكل إحساسي، فاكرني تملي مش ناسي. في وقت ما يجي قدامي. بتبدأ كل أحلامي. وتحضن صورته أيامي. بموت أنا فيه.
خلصت الأغنية. والكل بيسقف. وادم شال نور ولف بيها. وبعد ما نزلها.
نور: مساء الخير عليكم. بشكر حضراتكم إنكم لبيتوا دعوتي. لحفل عيد ميلاد جوزي آدم عز الجارحي. طبعاً كل الناس بتسأل ليه ما احتفلناش يومها. وجت إشاعات كتير. والحقيقة هي .. إني بعد شهر من جوازنا .. أنا وقعت واقعة جامدة جداً. عملت لي مشاكل في ضهري واضطريت أسافر برة. وآدم مكنش عايز يبلغ حد. وأنا رجعت يوم عيد ميلاده. ف مقدرناش نحتفل بيه. ف حبيت أعمله مفاجأة النهاردة. وأقوله إني بعشقه. وإني مبسوطة إن النهاردة أول عيد ميلاد ليه معانا. دي ذكرى جميلة. يارب تبقى أجمل سنة في عمرنا.
آدم من كتر فرحته مش قادر ينطق. بيبصلها بعشق وحب بس. وبيحمد ربنا إنه رزقه بيها.
نور: دلوقتي أقدم هديتي.
فتحت علبة فيها ساعة شيك جداً.
نور: ده هدية عيد ميلادك. يارب يعجبك.
وجه الجد: كل سنة وانت طيب يا قلب جدك. ودي هدية عيد ميلادي.
فتح ورقة.
ده ورق الأرض اللي كنت عايز تشتريه من وانت صغير عشان تعيش فيه انت واللي قلبك هيختارها. فاكر.
آدم بدموع: بجد انتوا كتير عليا. معقول أنا أستاهل السعادة دي كلها. معقول ربنا بيحبني أوي كده.
راح باس إيد جده: ربنا يخليك ليا يا أحن أب وجد وصاحب وأخ وكل حاجة في الدنيا.
وراح لـ نور باس إيديها: انتي مش عارف أقولك إيه. كلام الدنيا ما يكفيش عشقي ليكي. أنا اللي بعشقك. ربنا يقدرني وأسعدك طول عمري. ووعد مني عمري ما هزعلك يا أغلى من حياتي.
ووجه كلامه للناس.
آدم: دول أغلى اتنين في حياتي. ربنا رزقني بيهم. بجد دول أجمل نعمة ربنا اديهالي.
***
نور في نفسها: كل واحد فينا اليوم ده كانت فرحته متتوصفش. الكلام مكانش كافي عشان نعبر بيه. فرحة جدو .. أم ربنا رزقه ببنت وحفيدة في نفس الوقت. ولا آدم .. اللي مكنش مصدق إني زوجته. ولا أنا .. مكنتش مصدقة إني مش في حلم. لأني حتى مكنتش أحلم بكل ده. بزوج وحبيب وجد وأب. بجد حياتي بقت سعيدة بشكل رهيب.
***
مش لازم السعادة تيجي على طول. ممكن نواجه أزمات وصعوبات لدرجة إنها تفرقنا عن بعض. بس لازم نرجع للحياة تاني. ونتمسك بيها. ولا بنحب بجد. ونحاول منظلمش قبل ما نفهم الحقيقة.
فاقت من ذكرياتها على صوت طفلة صغيرة.
فيروز: مامى مامى.
نور: نعم يا حبيبة مامى.
فيروز: سليم قاعد في حضن جدو.
نور: طب وفيها إيه.
فيروز: لأ فيها جدو ده حبيبي أنا وبس.
آدم: اه طبعاً ما هو مدلعك آخر دلع.
نور: ههههه طبعاً. طب انزلي دلوقتي وأنا هاجي أتصرف مع سليم.
فيروز: حاضر.
آدم: كنتي بتكتبي إيه يا حياتي.
نور: كنت بكتب حكاية نور.
آدم: وحكايتها حلوة.
نور: جداً. أحلى حكاية شوفتها في حياتي. كفاية إنك فيها.
آدم: بعشقك.
نور: بعشقك.
***
بعد عيد ميلاد آدم بسنة ربنا رزقنا بفيروز. وبعدها بـ ٣ سنين ربنا رزقنا بـ سليم. أجمل نعمة في حياتنا أنا وآدم. وعيشنا أجمل حياة في الدنيا.