كنزي بزعل:
مش باين عليها.
قمر:
إيه ده في إيه مالك يا كنزي؟
نور:
هو حصل حاجة بينك إنتِ وحازم؟
كنزي:
لا والله، حازم كويس معايا أوي وبيحبني.
ليل:
يبقى أكيد العقربة أمه... مش مرتاحالها.
كنزي:
بحاول أريّحها على قد ما أقدر وما زعلتش، بس بتزعل برضو.. وبتشتكي لحازم مني، أنا عارفة إن هو مش بيتأثر بالكلام وبيتعامل معايا عادي.. بس خايفة يزهق ويسيبني.
ليل:
هو كان يقول ده نِتْجوزك سيد سيدها.
قمر:
بس يا ليل.. بصي يا كنزي يا حبيبتي، إنتِ كل الأفكار دي في دماغك إنتِ بس.. حازم بيحبك ومش هيسيبك أبدا.. ومتزعليش من كلامها، هي أم وحازم ابنها الوحيد.. ف هي تلاقيها غيرانة شوية عليه ف بتحاول تتعامل معاكِ كده.. إنتِ اعتبريها زي نوّجة.. إنتِ بتزعلي من نوّجة.. أكيد لا، ف إنتِ متزعليش من مامت حازم..
نور:
وطلما حازم كويس معاكِ، خلاص إنتِ ليكِ بحازم مش مامته.
قمر:
بالظبط كده.
كنزي:
طب هي ممكن مع الوقت تحبني وتتعود عليّا ولا هتفضل كده؟
قمر:
إن شاء الله، لما تعيشي معاها وتتقرّبوا من بعض هتحبك، متقلقيش.
كنزي:
يارب كلامك يكون صح يا قمر ويكون إحساسي غلط.
قمر:
إن شاء الله يا حبيبتي.. إنتِ مش بتشوفيها؟
كنزي:
لا مش كتير، بس هَشوفْها إنهاردة..
ليل:
هَتشوفيها فين؟
كنزي:
خارجين بليل أنا وماما وحازم ومامته، هنشوف الآجهزة وكده.
نور:
طيب استغلي الفرصة دي وهَتِيلْهالْها هَدِيَّةْ وإنتِ راِحْلْهالْها.
كنزي:
كنت بفكر أعمل كده.. إن شاء الله تجيب نتيجة.
قمر:
إن شاء الله.. المهم بقى عاوزكم في موضوع.. كنت بفكر أعمل عربية الكبدة من أول وجديد.
ليل:
عربية كبدة تاني يا قمر؟
قمر:
مالها عربية الكبدة يا ليل.. ماهي اللي كنا عايشين عليها.
ليل:
مالَهاش لَازْمَةْ بصراحة.. وإحنا ما بَقْناشْ مُحْتاجِينْلَها.
قمر:
علشان بقى معانا فلوس خلاص.. ماهي الفلوس مَسِيرْها تخلص.. وبعدين أنا ما بحبشْ قَعْدَةْ البَيْتْ، أنا عاوزةْ أشْتْغِلْ، كْفايَةْ أوِيْ كْلْ الْوَقْتْ الْلِيْ قَعْدْتْهْ.
ليل:
يا ستي اشتغلي أي حاجة تانية غير الكبدة والكلام ده.
نور:
اهدوا يا جماعة، مش كده.
ليل:
مش سامعة بتقول إيه؟
قمر:
مالَهْ الْلِيْ بَقُولُوهْ بَقْى.
نور:
بصي يا قمر، ليل عندها حق.
قمر:
عندها حق في إيه؟
نور:
يعني دي مش شغلانة تليق بست.. اشتغلي أي حاجة تانية.
قمر:
مانا كنت شغالة كده زمان، كنت راجل ساعتها يعني.
ليل:
زمان غير دلوقتي، إحنا كنا محتاجينها إنما دلوقتي مش مناسبة ليكِ.
قمر:
وانا عاوزة اشتغل.
نور:
لو عَ الْشَّغْلْ بَسِيطَةْ أكْلِمْكْ بَابِيْ يِشْغَلْكْ فَالْشَّرْكَةْ.
قمر:
شركة إيه يا نور وهيقبلوني إزاي أصلا وأنا مش مَكْمِلَةْ تَعْلِيمْ؟
نور:
كل حاجة هتتحل بالكورسات.
ليل:
دي فكرة هايلة والله.
قمر:
كورسات إيه بس، هو بعد ما شاب ودَوَّهْ الكِتابْ.
كنزي:
شاب إيه بس، ده إنتِ لسه صغيرة وزي القمر كمان.. وهما كلامهم صح، شغلك في الشركة هيكون أحسن ليكِ بكتير.
قمر:
بس أنا ما بَفْهَمْشْ حَاجَةْ فْ شُغْلْ الشَّرْكَاتْ دَهْ.. لا ده مَسْؤُولِيَّةْ كْبِيرَةْ أوِيْ عَلَيَّ.
ليل:
ويعني هما اللي اشتغلوا في شركة كانوا نازلين من بطن أمهم بيفهموا في الشركات.. ما أكيد بيتعلموا في الأول.
نور:
أيوة طبعا.. زين كل اللي درَسْهْ في حياته أصلا مَكْنَشْ لَهْ عَلَاقَةْ بِشُغْلْ بَابَا.. وَاتْعْلَمْ وَأهُوْ بَقْى هُوَ الْلِيْ مَاسِكْ كْلْ حَاجَةْ.
كنزي:
متخافيش، إنتِ بالتدريب والكورسات كل حاجة هتتحل.
قمر:
بس ده هياخد وقت كبير.
نور:
مافيش الكلام ده، في شهور يخلص وبِإِيدَكْ تَقْصْرِيْ الْمَدَىْ كْمانْ.
ليل:
قمر كانت شاطرة جدا يا نور.. أنا شوفت شهادات كانت بتطلع من الأوائل.. يعني أكيد مش هتاخد وقت وتتعلم بسرعة.
نور:
يبقى اتفقنا، أنا هكلم بابا وزين إنهاردة.
قمر:
لالا.. أنا لسه ما خَدْتِشْ قَرَارْ.
نور:
فكري براحتك يا قمر.. بس دي فرصة ليكِ تغيري حياتك وتخليها أحسن.
قمر:
حاضر..
ريم:
يااه أخيرا الدرس خلص.. أنا مش فاهمة هو المستر ده بيستحمل يقعد كل الوقت ده إزاي.. أنا تعبت أوي وجوعت.
سلمي:
ومين سمعك، أنا كمان جعانة.. ما تيجي نجيب أكل؟
ريم:
وإيه.. أنا كده كده هروح القى ماما عاملة أكل.
سلمي بابتسامة:
ربنا يخليهالك.
ريم حسّت إنها ضايّقت سلمي علشان مامتها متوفية.
ريم:
هو إنتِ وراكِ حاجة مهمة هتعمليها؟
سلمي:
لا هروح أنام.. بابا عنده شغل وهيجي متأخر.
ريم:
طيب إيه رأيك تيجي تتغدي معانا وبالمرة تتعرفي على سارة وترغي معاها براحتك؟
سلمي:
لا بلاش علشان متقلش عليكم.
ريم:
تتقلي على مين يا عبيطة، ده بيتك.. وإنتِ أختي وماما بتحبك وسارة هتحبك..
سلمي بتضحك:
آمين يا شبح.
ريم ضحكت وبِتْلَفْ وشْهَا شَافَتْ عَمْرو مَاشِيْ مَعْ وَاحِدَةْ، ضِحْكِتْهَا اخْتَفَتْ.
سلمي:
في إيه وقفتي ليه؟
ريم:
سارة كان عندها حق.
سلمي بتبص شَافَتْهْ هِيْ كْمانْ:
الحمدلله إنك شوفتي بعينك علشان تصدقي إنه كداب.
يبقى تيجي ومسمعش منك أي عذر أمين.
سلمي بتضحك:
أمين يا شبح.
ريم ضحكت وبتلّف وشها،
شافت عمرو ماشي مع واحدة،
ضحكتها اختفت.
سلمي:
في إيه وقفتي ليه؟
ريم:
سارة كان عندها حق.
سلمي بتبص، شافته هي كمان:
الحمد لله إنك شوفتي بعينك علشان تصدقي إنه كداب.