الحق أخوك يا يونس، هيسيب درة بعد ما جبرك تتطلقها؟
يونس بعصبية: إيه الكلام الماسخ ده يا قدر، أكيد يامن بيهزر، متقلقيش، تعال ننزل نشوفه في إيه.
درة بتجري ورا يامن في السلم بعياط: متسبنيش يا يامن، أنت اللي عرفت سري، والله أنا بحبك بس بكابر.
يامن رمقها بنظرة سخيفة: ياما، تعالي شوفي درة الغالية عندك، وش الخير على البيت، بتقولي إنها مش بنت.
السيدة بصدمة: يا مراري، إيه يا ولدي الكلام ده، أكيد فيه حاجة غلط، وبعدين كانت متجوزة يونس، أكيد مش بنت؟
يونس بعصبية نزل على السلم: استنى يا يامن، أبوك علمك تهرب من المشاكل ولا تواجهها؟ أنا عارف إيه اللي حصل كويس، وأبوك عارف، واتجوزتها عشان أحافظ عليها، أنت مين عشان تعمل كده؟
يامن بتوتر: كنت عارف يا يونس باللي فيها، ومخبي عليا، أنا أخوك من لحمك ودمك، لكن هي نزلت من نظري، أي بنت بتحافظ على نفسها.
يونس ضربه بالقلم: أنت مستاهلش تاخدها يا يامن، ولا عمرك حبيتها، تعرف ليه؟ عشان مفيش ثقة، يبقى مفيش حب، امشِ اطلع بره بيتي.
السيدة بعصبية: وهي ست هتخليك تخسر أخوك، خليك يا يامن، درة تمشي من هنا، وتبقى تيجي هنا كل زيارة.
يونس: عايزة الحريم اللي تمشي، عايزة أعمامها يقتلوها، يا أما لو مشيت همشي معاها، يا يامن، وهاخد قدر وأمشي.
يامن: بكرة خطوبتي على درة، جهزي فستان فرحك، أنا موافق على كلامك، وأنت أخويا الكبير، ولازم أسمع.
يونس حضن يامن: ألف مبروك يا أخويا، خد درة واقعد اتفاهم معاها شوية.
درة بحزن طلعت فوق وقفلت الباب بالمفتاح وجريت على السرير وعيطت بهسترية: مش ذنبي، افهم بقى، والله هتدفعوا تمن ده غالي أوي.
عند سلوي:
"قومي يا بنتي، إيه الخريطة اللي عندك على الحيطة دي؟ سلوي، أنتِ بتعملي أعمال؟ وريني بتعملي إيه."
سلوي بعصبية: "ابعدي عني." وزقتها على الأرض، طبعاً مفيش انتقام أبشع من كده.
أم سلوي بصدمة: "ده عمل لي قدر، كان مكتوب فيه مرض وجنون، وأنها تبعد عن يونس."
سلوي قفلت القفل وراحت للشيخ: "العمل جاهز."
أم سلوي: "يا نهارك يا سلوي يا بنتي، بتكرهيها كده؟ اقفي عندك، لو عملتي كده، لأنتِ بنتي ولا أعرفك."
سلوي بصتلها بشر: "معقولة يا أمي، متعرفيش إني عملالك عمل؟"
أم سلوي: "إيه؟"
سلوي نزلت جري وركبت عربية للشيخ، وفجأة العربية انقلبت بيها.
الناس بصريخ: "العربية اتدمرت." وفي ثانية العربية ولعت.
يونس اتنفض من مكانه: "عربية انفجرت في وسط البلد، مين اللي كان فيها؟"
يامن خرج بسرعة: "يونس، بيقولوا سلوي كانت في العربية."
يونس بصدمة: "سلوي؟ وإيه اللي خرجها من بيتها؟"
عند أم سلوي:
"بنتي، بنتي يا أهل البلد." وبدأت تصرخ من قهرتها، راحت ناس، أهل راحوا، وبدأت تلطم على وشها، والإسعاف جت أخدتها.
السيدة بحزن عليها: "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ربنا يرحمها يا عالم، كانت راحة فين؟"
يونس راح بيتها هناك ودخل أوضتها: "اتصدم من اللي شافه، معقولة يا سلوي؟"