مالك بغضب دون النظر للمتصل: خالي عند اللي جايبنكم زوق في حد يرن علي حد في الوقت زي ده؟
أحمد والد فتون بمشاكسة: وانت بتعمل إيه في الوقت ده؟
مالك وينظر للمتصل: ينهار أسود.
أحمد بضحك: اسمع، قول لـ تونة إن بكرة عامل عزومة ليكم كلكم في بيتي، وأتمنى تجوا.
مالك بإحراج: أكيد هنيجي.
أحمد بمشاكسة: نام بدري بقى عشان متتأخرش بكرة.
وأغلق الخط وهو يضحك.
فتون: مين اللي هنروح بكرة عندهم؟
مالك بإحراج: أبوكي بيقولي نام بدري عشان متتأخرش عليه بكرة، عزمنا يا أختي.
فتون: وانت وافقت ليه؟ أنا مش هروح.
مالك بزعيق: متروحيش لأ، ده ممكن يزفني بيها في الجهاز كله.
فتون باستغراب: وإيه ده ماله ومال ده؟
مالك وقص عليها كل شيء.
فتون بإحراج: لازم نروح.
مالك بغيظ: نامي يا فتون نامي عشان منتأخرش.
***
مالك بزهق: يلا بقى.
فاطمة وهي تمسك فراشة في يدها: اصبر شوية، إنت مستعجل على إيه؟
مالك: اخرسي انتي، إيه اللي فهمك أصلاً؟
فتون بغيظ: أيوه صح، مستعجل ليه يا مالك؟
مالك: قسماً عظماً عشر دقائق، هستناكم في العربية، جيتوا ماشي، إن ما جيتوا هستناكم عادي.
فتون بدلال: مش هنتأخر يا حبيبي.
مالك بغيظ: عجبك كده يا أحمد أفندي اللي اختك وابوك بيعملوه فيا ده.
ابتسم أحمد ببراءة.
مالك: اضحك يا خوي، اضحك، ما انت منهم.
***
مالك: بتعمل إيه هنا؟
جاسم بمرح: بعمل حواجبي.
أحمد: أهلاً بالغالي.
مالك بهمس: يعني حضرتك عازم أصحابي والجهاز، انت مش قلت غداء عائلي؟
أحمد بصوت عالٍ ليسمع الجميع: مساء الخير وأهلاً بيكم، أنا عارف إنكم مستغربين وجودكم هنا، بس انتوا عائلتي، ولازم عائلتي ترحب بابنتي وابني الغاليين، ورجعهم ليا، وهي فتون بنتي وأحمد.
فتون بهمس: إيه يا مالك ده؟
مالك بهمس: قربي من أبوكي عشان محدش يحس بحاجة، وبعدين نتكلم.
وا اقترب أحمد من فتون وحضنها بحب أبوي واشتياق، وهمس في أذنها: سامحيني، مليش غيركم.
فتون بدموع: مسامحك يا بابا.
وانهارت في البكاء، وبكى أحمد أيضاً.
جاسم: إيه العائلة النكدية دي.
مالك بتأثر: اخرس.
زينب: هو مين حاضن مراتك؟
مالك: أبوها يا ماما.
فاطمة: انتوا مش قلتوا إنه غداء؟ أنا جاية على أساس آكل.
مالك بغيظ: بس فضايح، إحنا لسه طافحين قبل ما نيجي.
فاطمة: أنا متقلاش في الأمل عشان آكل هنا، يوووه.
أحمد بحب وابتسامة: يلا على الغداء يا جماعة.
وجلس الجميع بحب وابتسامة.
فتون تنظر لأخيها في نفسها: اتلم شمل عائلتنا تاني، وهنتربى معايا أنا وبابا في حب، ومع مالك والناس الحلوة اللي هنا، بقى عندنا عائلة كبيرة بعد ما كنا أيتام وملناش غير ربنا.
فتون بابتسامة: مالك امسك أحمد، هكلم زينة وأجي على طول.
مالك بحب: حاضر.
***
زينة: عاملة إيه؟ وحشتيني؟
فتون بابتسامة: وانتِ كمان، أنا الحمد لله، وانتي؟
زينة بدموع: مش كويسة خالص.
فتون بزعل: ليه؟ احكيلي.
زينة وقصت عليها كل شيء.
فتون بابتسامة: وانتي زعلانة ليه؟ الحل عندي.
زينة بأمل: قصدك إيه؟
فتون بابتسامة: هستناكي، متتأخريش.
زينة بابتسامة وحب: مش هتأخر، باي.
***
: بس آنسة فتون جميلة جداً.
: عندك حق، أنا بفكر أطلب إيدها من سيادة اللواء.
أحمد بابتسامة: إيه يا حضرة الضابط بتتكلموا في إيه؟
: أبداً يا فندم، بس مصطفى كان بيقولوا إنه طالب إيد آنسة فتون بنت حضرتك.
مالك بغضب: