مالك بحب مصطنع: آسف يا حبيبتي، بس أنا اتجوزت.
ماريا بصدمة: نعم؟ وأنا؟
مالك بحب مصطنع: آسف يا حبيبتي، بس ده مش بايدي. أن أوافق أو أرفض، فقلت أوافق، وأهو نتسلى شوية، لكن انتِ اللي في القلب.
ماريا بصدق: حسناً، لنذهب.
ذهبوا إلى نايت كلوب.
...
في الصباح التالي:
زينة... زينة ممكن دقيقة.
زينة بابتسامة: عامل إيه يا محمد؟ في حاجة؟
محمد: لا، بس ممكن آخد منك المذاكرة اللي الأخيرة.
زينة بابتسامة: أكيد، اتفضل، بس مش تتأخر عشان بذاكر منها.
محمد بابتسامة: مش هتأخر. باي.
"والله عال يا آنسة زينة، واقفة تضحكي مع الشباب."
جاءت زينة لترد، لكن قاطعها:
"اركبي أوصلك، عايز أقول لك على حاجة."
زينة: مش هينفع أركب يا جاسم.
جاسم بصوت أرعبها: اركبي، ما عنديش وقت لكلام ودلع ده.
زينة ركبت بخوف: نعم؟
جاسم: بصي، أنا أول ما جيت البيت وأنا حاطط في دماغي أني هانتقم منك وبس، بس بصراحة أنا أمي فقتني من اللي كنت هعمله، وأنا بعتذر.
زينة بصدمة وابتسامة: أنت اعتذرت مني؟
جاسم: أنا آه بعتذر عادي، بس عشان أنا غلطان، غير كده لا.
زينة بابتسامة: ماشي.
جاسم بغضب: هو إيه اللي ماشي؟ أنا اعتذرت عن فكرة كانت في دماغي، وأنتِ اللي بدأتِ معايا. كسر العربية وشتمتك ليا. اعتذري.
زينة: ما أنت برضو غلطان، يبقى كده متساويين.
جاسم وهو يقترب وعيونه كلها شر: اعتذري.
زينة بخوف: آسفة.
جاسم: مين اللي كنتِ واقفة معاه ده؟
زينة بابتسامة: ده محمد زميلي في السنتر، كان عايز ياخد مذاكرة مني وأنا اديتهاله.
جاسم: متتكررش تاني.
وقاطعه مسدج.
وأكمل بسرعة: انزلي.
زينة بعدم فهم: نعم؟
جاسم بسرعة: انزلي يا زينة، انجزي.
زينة: الشارع فاضي يا جاسم، أنزل فين؟
جاسم بغضب: بقولك انزلي.
نزلت زينة بخوف. الشارع فاضي وعامل زي غابة، وجاسم مشي بسرعة. هي مش عارفة تعمل إيه؟ ذهبت لتكمل الشارع ولكن...
...
فتون: شوفتي مالك؟
فاطمة وتأخذ أحمد: لا، ليه؟
فتون: كنت بصلي الفجر وملقتوش معانا، كده إنه خرج قبل الفجر، صح؟
فاطمة بابتسامة: متخافيش، مالك بحكم شغله أكيد مش هيبقى له مواعيد محددة.
فتون بقلق: ربنا يستر.
زينب بزهق: أنا جعانة.
فتون بحب: حاضر، خمس دقائق بس ونجيب الفطار.
زينب: مالك فين؟
فاطمة بسرعة: نايم، نايم يا خالتي.
زينب: ماشي.
فتون بهمس: كذبتي ليه عليها؟
فاطمة بنفس الهمس: لأن لو قولتلها إنه مشي من بدري هتزعل، لأنها بتحب تشوفه الصبح.
فتون بتوتر: هات العواقب سليمة يا رب.
...
اللواء: يعني إيه؟
: مسكتها يا فندم وفتحتها وفعلاً هي.
اللواء بسرعة: هات وتعال بسرعة يا جاسم.
جاسم: تحت أمرك يا فندم.
وأغلق الخط.
اللواء: بلّغ مالك أننا معانا الحاجة، خليه يخرج من هناك بسرعة.
: أوامرك يا فندم.
...
جاسم بعملية: اتفضل سيادتك.
اللواء بصدمة: مش معقول. الناس دي من أكبر كبرات البلد وصاحب شركات كبيرة، إزاي ده؟ إزاي مفيش شك فيهم؟
جاسم: المهم دلوقتي يا فندم، تقبض عليهم. والأهم من ده، مالك. مالك لازم يخرج من هناك قبل ما يعرفوا إن الحاجة بقت معانا.
وقاطعه رنين الهاتف باسم والد زينة.
جاسم باستغراب: بعد إذنك يا فندم.
جاسم: الو.
والد زينة بسرعة: بنتي، أنت آخر مرة كانت معاك بنتي، ما جتش. ودّي بنتي فين؟
جاسم بعدم فهم: أنا مش فاهم حاجة.
والد زينة: بنتي كان عندها درس النهاردة الصبح وفعلاً راحت. موعد خروجه عدى عليه أربع ساعات ومجتش. نزلت سنتر وسألت عليه وشوفت الكاميرات، لقيتها راكبة معاك. الغربية بنتي فين؟
والدة زينة بدموع: رجعولي بنتي. بنتي صغيرة وملهاش حد غيري. بنتي وحيدتي. آآه عليكي يا قلب أمك.
جاسم بخوف ويتذاكر الشارع التي تركها فيه: أنا هرجعها، متقلقوش.
وأغلق الخط وذهب لذلك الشارع.
...
آرون بعصبية: ماريا، لقد قبضوا على *****، وذاك الرجل كان سيرحل الشحنة من مصر.
ماريا: وكيف حدث ذلك؟
آرون بغضب: سوف أقتله وأقتلك. ماريا، لقد علموا الشرطة المصرية بكل شيء، وسوف يقبضوا على الجميع.
ماريا بنظرة لمالك: لن يحدث ذلك، وسوف تخرج الشحنة أيضاً.
وأغلقت الهاتف.