مر اليوم بهدوء. معتز خرج، وادم كان مش مرتاح.
بليل معتز رجع سكران. لاقى جودي نايمة، ابتسم بخبث وقرب وباسها بعنف.
صحيت بخضة وزقته:
"انت بتعمل ايه؟"
معتز بسكر وبيقرّب يشم رقبتها:
"ايه مش مراتي ودا حقي."
جودي بخوف قامت بعيد عنه:
"ابعد عني بعد اذنك، ويا ريت تطلقني."
معتز بغضب جابها من شعرها:
"انتي هتستعبطي، طلاق مش هطلق. عايزة ايه؟"
جودي بدموع:
"سيب شعري، كفاية بقى. انا عملتلك ايه؟"
معتز ضربها بالكف جامد، بقها اتفتح وجاب دم:
"عشانه، عشان ادم. هو اللي عرفني عليكي، هو اللي دبسني فيكي. قال إيه صاحب عمره وخلاني أسيب حبيبتي."
جودي بصدمة:
"انت بتقول ايه؟"
معتز بغضب:
"شششش اخرسييي. هتيجي برضاكي ولا أقوم أعلّمك الأدب."
جودي بصت ع حاجة ولسه هتضربه، شدها ووقع نايم.
جودي زقته وقامت غيرت هدومها ولمتهم ونزلت جري ع تحت. لاقت ادم:
"مالك وايه اللي عمل فيكي كده؟"
جودي بغضب:
"خالي أخوك يطلقني، دا لو راجل. ومن النهارده انت لا تعرفني ولا أعرفك."
خرجت وهو طلع شقة أخوه. لاقاه نايم بسكر، مسكه بغضب ونزله تحت الحنفية:
"فووق معاياااا. انت عملت لها ايههه؟"
معتز زقه:
"اوعاااا، وانت مالك. دي مراتي وأنا حر."
ادم ضربه بوكس:
"مراتك تحافظ عليها وتصونها، مش تستقوي عليها."
معتز ببرود:
"خلصت برا شقتي. أنا هنام وهي وحياة أمك محرمها."
ادم بتحدي وبرود أكبر:
"أنا اللي هقفلك وهتطلقهااا، فاهمم."
خرج بغضب ورزع الباب.
عند جودي، قصت كل حاجة لأبوها وأمها.
أبوها بعدم تصديق:
"دا حبيبك اللي انتي حبيته واختارتيه، جاية تقولي كده؟"
جودي بدموع:
"مكنتش أعرف إنه كده."
أبوها بجمود:
"خلاص الكلام. طلاق لا، وهترجعي له. كل واحد يتحمل نتيجة أخطاؤه."
سابها وخرج تحت صدمتها. هي فعلاً غلطت عشان حبته واختارته واتحدت أهلها عشانه.
دموعها نازلة ع آخرها. أمها خدتها في حضنها:
"ارتاحي والصباح رباح يا حبيبتي."
ابتسمت بألم.
تاني يوم.
أهل معتز جم وادم.
معتز:
"بنتك خرجت عن طوعي."
أبو جودي:
"هأربيها وتاخدها."
معتز بخبث:
"لا مش عايزها. دا ليلة فرحنا نزلت لأخويا العزب."
أبو جودي بصدمة:
"بنت ال***."
جودي كانت سامعة، وهنا دخلت:
"اخرس. أخوك شاهد ع كل حاجة."
أبو جودي ضربها بالكف:
"انتي تخرسي، متربتيش."
جودي بغضب قلعت التيشرت، وكان تحته كات، وورّتهم شكلها. كان عبارة عن كدمات وأزرق ودم مكتوم ع آخره:
"داااا اللي هووو عملهه يوم فرحييي، وكمان بيخونيييي."
الكل بصدمة.