تحميل رواية «حبيت طفلي» PDF
بقلم ملوكة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
* رواية احببت فاقد الذاكره الفصل الأول _في اي يا دكتور _الحاله اللي لسه جايه حالتها صعبه اووي ولازم عمليه جهزي العمليات يا يارا _حاضر حاضر جريت اجهز العمليات وانا حاسه ان قلبي مقبوض مش عارفه مالي المهم انى اجهز العمليات علشان انقذ الشخص دا ..... بدأت العمليه الشخص دا حقيقي مفيش له ملامح يااااه للدرجادي في اذي عرفت انها كانت حادثه كبيره جدا وكمان مش عارفين نوصل لحد من أهله انا كنت بساعد الدكتور بقلبي عوزا أنقذ حياته لي مش عارفه... انتهت العمليه والدكتور اتنهد براحه. _حولوه علي العنايه لحد ميفوق ا...
رواية حبيت طفلي الفصل الأول 1 - بقلم ملوكة
* رواية احببت فاقد الذاكره الفصل الأول
_في اي يا دكتور
_الحاله اللي لسه جايه حالتها صعبه اووي ولازم عمليه جهزي العمليات يا يارا
_حاضر حاضر
جريت اجهز العمليات وانا حاسه ان قلبي مقبوض مش عارفه مالي المهم انى اجهز العمليات علشان انقذ الشخص دا .....
بدأت العمليه الشخص دا حقيقي مفيش له ملامح يااااه للدرجادي في اذي عرفت انها كانت حادثه كبيره جدا وكمان مش عارفين نوصل لحد من أهله انا كنت بساعد الدكتور بقلبي عوزا أنقذ حياته لي مش عارفه...
انتهت العمليه والدكتور اتنهد براحه.
_حولوه علي العنايه لحد ميفوق
انا اللي اتكلفت برعايته وفضلت جنبه
اول مره قلبي يتخطف كدا !؟
بصيت للدبله اللي في أيدي
ضحكت بسخريه هي دبله والسلام مفيش احساس انا حاسه اني مش مخطوبه حياتي واقفه مع شخص مش بيقدرني ولا بيهتم بيا عوزا ابعد بس كلو خوف خوف وبس من كلام الناس واهلي!؟
_يا دكتور المريض بدأ يحرك أيده
الدكتور جه وفحصه والشخص دا بدأ يفوق وانا واقفه ببص لي كل لما يعمل حركه قلبي ينقبض هوا اي للي بيحصلي دا!؟
_اسمك اي
_مش فاكرررر
_ازاي طيب مش فاكر انت كنت فين ولا اي جابك هنا ولا اي حاجه
_لا مش فاكر
اشارات غريبه علي تعبيرات وجهه هل هوا بيهرب من الماضي ولا دا هروب من الواقع ...
_خلي بالك منو يا يارا
_حاضر يا دكتور
قربت منو وقعدت قدامه
_امممم ازيك انا اسمي يارا الممرضه المرافقه ليك
بصلي ومردش
_انا عارفه انك ناسي اسمك بس اي رايك يكون اسمك محمد حلو صح
_برضو مفيش رد
طيب ممكن تقولي اي مضايقك
_بصلي اوووي وسكت
طيب ممكن تاخد العلاج دا
اديته العلاج وبرضو مفيش كلام
_طيب انت مش فاكر حد من أهلك ولا حتى معاك اي إثبات شخصيه انت كنت فين
*هوا انا بقول اي دا هبل مثلا مني ماهوا اكيد مش فاكر ....
_يلا يا محمد هنكتبلك علي خروج
_هروح فين
_دور علي اهلك
_هوا انا ممكن اشتغل معاكوا هنا انا مش عارف حد ولا عارف حاجه هبقى تايهه انا حاسس اني مولود جديد هنا
_هنشوف الموضوع دا بس تدريبك الاول هيبقى مع يارا تمام
بصلي وسكت
هوا مش بيحب يتكلم معايا لي!؟
_تعالي يا محمد هتبدا شغل معايا من النهارده وانا واثقه انك هتتعلم بسرعه مش زيي قعدت سنه عقبال متعلمت
بدأت أعلمه وبدأ يشتغل معانا وبقى ليه حياته الشخصية وعايش طبيعي جدا
وحاسه أننا بنقرب لبعض يوم عن يوم وكل يوم ببص في أيدي وافتكر الدبله اللي ربطاني بشخص ملهوش وجود وقلبي مع محمد!
_ماما خدي الدبله دي مش عوزاها رجعيها لصاحبها
_انتي اتجننتي
_لا متجننتش يا ماما بس دي الحقيقه انا فعلا مش عوزا اكمل هوا ولا كأنه موجود عن اذنك يا ماما انا عمري مقبل اني اكون مهمشه في حياة حد ...
حسيت براحه غير موصوفه سعادة مش عارفه مصدرها...
رحت الشغل وقابلت محمد
ابتسمت تلقائي اول لما شوفته
_فين دياتك
_رجعت لصاحبها
_لي
_منظر عالفاضي بكل بساطه ملهاش لازمه
_بجد!؟
شوفت الفرحه في عنيه مش عارفه اي مصدرها
_متزعليش ربنا يعوضك
_لا مش زعلانه وواثقه في ربنا وفي عوضه عن اذنك...
روحت اشوف شغلي
_يارا
_نعم
_ممكن النهارده اعزمك عالغدا
_تمام موافقه
روحنا مكان جميل وعزمني عالغدا
_يارا
_نعم
_بحبك..
_اي
_بحبك مش عارف ازاي بس انا حابب وجودك انا اه مش عارف هويتي ولا عارف انا مين بس انا اتولدت من يوم مشوفتك
_انت بتتكلم جد
_ايوا يا يارا
_وانا كمان
_انتي كمان اي
_بحبك احساس غريب اتولد جوايا من يوم ما شوفتك وحبيتك من اول نظره وانت تايهه وانا بكلمك ومش عارف ترد حبيت اني علمتك كل حاجه حسيت انك طفلي ..
_ان شاء الله هاجي اتقدملك قريب وهبدا معاكي حياتي انا مش عاوز حاجه تانيه ...
_تشربي عصير قصب
_اه
راح الناحيه التانيه يجيب عصير قصب
وفجاه وهوا راجع عربيه خبطته صريخ والم ووجع الدنيا بتلف بيا الأرض مش شايلاني
خدته المستشفي
الدكتور عمله عمليه وبدأ يفوق امل اتولد جوايا من جديد
_حمدالله عالسلامه يا محمد
_انتو مين!؟
بصدمه:اي!؟
* يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل الثاني اضغــــــــط هنا
رواية حبيت طفلي الفصل الثاني 2 - بقلم ملوكة
رواية حبيت طفلي الفصل الثالث 3 - بقلم ملوكة
يوسف بحزن: بس انا بحبك
ملك: وانا عمري ماحبيتك انا شايفك طول عمري اخويا وانت مصمم تقول لماما انا بحبها هتجوزها غصب من امتي الجواز غصب من امتي.
يوسف باستغراب: جواز انا اتجوز ماما ازاي.
ملك افتكرت: اوفففف بجد زهقت بجد بس يايوسف انا مش ماما ياحبيبي انا بنت خالتك تمام.
يوسف: لا انتي ماما انا وانا جعان. وكمل عياط
ملك: خلاص م تعيط هقوم اجيب اكل اسكت بقا.
&;استوب&;
يوسف الشرقاوي عنده 26سنه ظابط كبير وله اسمه عصبي و تحكمتي وبحب ملك حب كبير اوي.
ملك 20ف كليه هندسه فرفوشه اوي جميله وجمالها هادي و بتحب يوسف لكن ف حاجه حصلت عملت حاجز بينهم هنعرفو بعدين.
&;نرجع تاني&;
يوسف اكل.
يوسف: ماما.
ملك: اممم.!&;
يوسف: عاوز اغير هدومي قومي غيرلي.
ملك: قهقه ومالو.
جبت الهدوم
ملك: قوم ادخل الحمام غير الهدوم وتعاله.
يوسف: يوه انتي غيرلي بقول.
ملك بتفكير: اوف طيب بص انت دلوقتي يوسف كبير لازم تغير لوحدك علشان تبقا راجل كبير.
يوسف بتفكير: بجد.
ملك: ايوا يلا.
يوسف قام راح الحمام
بعد فتره يوسف خرج من الحمام.
يوسف بغضب طفولي: التشرت مش راضي يتلبس.
ملك بخجل: احيه انت خرج كدا ازاي بس.
يوسف: اسف ياماما بس والله مش عارف.
راحت ملك عليه وحاولت تلبسو وفعلا نجحت بس بعد ماتعبت لن اطول اعرض منها.
ملك: يلا علشان ننام هتروح الاوضه بتاعتك.
يوسف: لا انا خايف هتنامي جنبي.
ملك: يابني يابني مينفعش صدقني مينفعش.
يوسف: لا انا مش هنام.
ملك: طيب تعاله.
راحت عند الغرفه بتعت يوسف نام علي سرير هيا جنبه وقعد جنبه علشان ينام لكن نمت.
تاني يوم
فاطمه: قومي يلا ياملك.
ملك: ياماما انهارده اجازه
فاطمه: قومي بصي يابت انتي نايمه فين.
ملك فتحت عينها بصدمههه.
ملك: تبعععع...
بارت 3
حبيت_طفلي
حبايبي حاولت والله اكبر البارت ع قد ما اقدر لان كلكم قولتو ليا قولو رايكم ف بارت ده لو تمم هنزل واحد بليل🫶🎀&;
&;
رواية حبيت طفلي الفصل الرابع 4 - بقلم ملوكة
الطبيب خرج من غرفة لينا : انقذنا المدام بس للاسف معرفناش ننقذ الجنين
ملأت الصدمه وجههم ، اصبح فم كلا منهم غير قادر على اخراج الحروف والكلمات ، كأنهم قد اصابوا بالشلل!!
اي جنين كان ذلك؟!!
مازن وزياد واروى وزين : جنين !!!
الطبيب : اه .. المدام كانت حامل في الشهور الاولى
مازن : يعني خلاص الجنين مات ؟
الطبيب : للاسف .. ربنا يعوضكوا
مازن : طب لينا كويسة دلوقتي؟
الطبيب : اه الحمدلله .. هننقلوها على غرفة عادية دلوقتي .. عن اذنكم
زياد بحزن : ربنا يعوضكوا خير إن شاء الله
مازن : يارب
زين : ربنا يعوضكوا
مازن نظر لزين : فين ياسين
زين : مع مريم متقلقش عليه
مازن : .....
اروى ببكاء : ممكن محدش يقولها اللي حصل .. طلعت طلعت
الممرضات نقلوا لينا لغرفة عادية
نظرت اروى لزين وزياد ومازن : خلوا بالكوا من كلامكوا ارجوكوا
الممرضة خرجت من الغرفة
اروى : هي هتفوق امتى
الممرضة : شوية وهتفوق .. عن اذنك
اروى : انا هدخل لها
اروى دخلت غرفة لينا
اروى مسكت يدها وظلت تبكي فقط
وبعد قليل لينا فاقت
لينا وضعت يدها الأخرى على رأس اروى
اروى رفعت رأسها : لينا ، سلامتك يا حبيبتي
لينا : متعيطيش انا كويسة الحمدلله
اروى : الحمدلله ، الحمدلله
وخرجت مسرعة
اروى : لينا فاقت ، لينا فاقت
مازن وزياد وزين دخلوا
مازن عانقها : سلامتك يا حبيبتي ، الف سلامة عليكي
لينا : الله يسلمك يا حبيبي
زياد : كده تقلقينا عليكي يا ليلو .. وعانقها : الف سلامه عليكي يا احلى ليلو
لينا : الله يسلمك يا زيزو
زين : الف سلامه عليكي يا لينا
لينا : الله يسلمك يا زين
مازن : انت كويسة ؟
لينا : اه الحمدلله .. اومال فين ياسين
زياد : مع مريم
لينا : انت سيبت مريم يوم فرحكوا !!
زياد : عايزاني اقعد في البيت واختي في المستشفى؟
لينا : يابني أنا كويسة روحلها بقى
زياد : لينا
لينا : نعم
زياد : اسكتي شوية
لينا بضحك : طب اوك
زياد : هو ايه اللي حصل يا لينا
لينا حكت لهم ما حدث
زياد بغضب : انا هعرف اجيبلك حقك يا لينا
لينا : متعملش حاجة لوحدك عشان انا عارفاك هتودي نفسك في داهية
زياد : انا اللي هوديها في داهية
اروى بهمس لزياد : أهدى شوية .. براحة .. تعالى نطلع برا نتفاهم ونتكلم كلنا برا
زياد : ....
اروى : هنسيبك ترتاحي شوية
لينا : تمام بس سيبوني انا ومازن لوحدنا لحظة
الكل خرج ماعدا مازن
مازن : نعم يا حبيبتي
لينا : مازن ، قول لي أن الجنين لسه عايش بالله عليك قول أنه لسه عايش
مازن نظر لها بصدمة : انت كنتي عارفة انك حامل ؟
لينا والدموع تنهمر من عينيها : اه كنت عملاها مفاجأة .. لسه عايش صح ؟
مازن بحزن : ربنا هيعوضنا يا حبيبتي
لينا ببكاء : يعني مات !
مازن عانقها : اهدي عشان خاطري
لينا ببكاء : ابني راح مني بسبب تارا يا مازن بسبب تارا
مازن : وانا عارف ازاي هجيب حق ابننا
لينا : انا عايزة انا اللي اجيبه ب ايدي من الحيوانة دي
مازن : كلنا هنجيب حقه .. ارتاحي انت بس دلوقتي وانا هتصرف
مازن خرج من غرفة لينا
زياد : ايه اللي حصل
مازن : هي كانت عارفة أنها حامل وللاسف خلاص عرفت بردو أن الجنين مات
اروى بصدمة : اومال مقالتش لحد يعني
مازن بحزن : كانت عملاها مفاجأة
اروى : احنا لازم نرفع قضية على تارا
زياد : لما اعلمها الادب الاول
اروى : نرفع قضية باللي عملته احسن ما احنا نعمل حاجة ونروح في داهية
زين : كلام اروى صح .. هي هتتعذب اصلا طول ما هي في السجن
زياد : ومين قالكوا انها هتتسجن ! هنروح نبلغ نقول زقت لينا وقتلت اللي في بطنها ؟ فين الدليل ؟
زين : كاميرات القاعة
اروى : صح
زياد : خلاص بكرا هروح اخد تسجيل الكاميرات وهيشوفوا أن هي اللي زقتها
اروى : وانا هاجي معاك
مازن : وانا كمان .. كلنا هنيجي معاك
زين : لا يا مازن خليك انت جمب لينا انت واروى وهروح انا وزياد
زياد : أيوة انتوا هتقعدوا معاها مينفعش تقعد لوحدها
مازن : تمام
زين : يلا يا زياد روح ع بيتك .. ويلا يا اروى
اروى : خليني هنا معاها
زين : لا عشان انا وانت هناخد ياسين معانا
مازن : لا هاتهولي هنا متتعبوش نفسكوا
زين : لا احنا هناخده معانا .. وانت يا زياد ، لازم تروح لمريم
زياد : ولينا ؟
مازن : في امانتي طبعا في كنبة واحدة بس جوا هنام عليها وانتوا روحوا
زياد وزين واروى ذهبوا بالفعل
زياد صعد لبيته
مريم : عملتوا ايه .. لينا عاملة ايه
زياد : فين ياسين الاول
مريم : نايم جوا
زياد : طب هاتيه براحة زين واروى هياخدوه
مريم : ليه ما تخليه
زياد : اروى هتاخد بالها منه احسن مننا
مريم جلبت ياسين
زياد أخذ ياسين وأعطاه لاروى بالسيارة
اروى وزين وصلوا لبيتهم ومعهم ياسين
باليوم التالي
زين : اروى
اروى بهمس : نعم
زين بهمس : ياسين نايم ؟
اروى أشارت له بالايجابية
زين : طب انا نازل .. انا وزياد هنروح القاعة
اروى : تمام وابقى طمني
زين : حاضر ، باي
اروى : باي
زين ذهب لبيت زياد
زياد نزل له وذهبوا للقاعة
وأخذوا تسجيل الكاميرات بالفعل وذهبوا لمركز الشرطة وبلغوا عن تارا
زياد : تفتكر هيلاقوها
زين : اكيد ملحقتش تسافر
زياد : زمانها حجزت تذكرة حتى
زين : ما هما هيمسكوها في المطار وهتتمنع من السفر
زياد : اه صح .. عايز بس اشوفها وهي مذلولة قدامي
زين : هنخلص منها اخيرا
زياد : دي احلى حاجة هتحصل
زين : فعلا
لينا استيقظت ووجدت مازن بجانبها
مازن : انت كويسة ؟
لينا : اه الحمدلله .. انت منمتش ؟
مازن : نمت شوية
لينا : طب انا عايزة اروّح كفاية كده عليا
مازن : طب هشوف الدكتور
وذهب للطبيب بالفعل
الطبيب دخل غرفة لينا
الطبيب : ازيك يا مدام لينا
لينا : الحمدلله يا دكتور
الطبيب : حاسه نفسك احسن ؟
لينا : اه الحمدلله .. ينفع أخرج ؟
الطبيب : اه ينفع
مازن : طب ممكن تكتبلها على خروج
الطبيب : حاضر ، عن اذنكم
لينا : اخيرا
مازن : حمدالله على سلامتك يا حبيبتي
لينا : الله يسلمك يا حبيبي
زين وصل لبيته
اروى : عملتوا ايه يا زين
زين : بلغنا عنها وهتتمنع من السفر لما تيجي تهرب من اللي هي عملته
اروى : احسن ، اللي عملته في لينا ده مش سهل نهائيا
زين : فعلا ، فين ياسين
اروى : لسه نايم حالا ، عايزة اروح اشوف لينا
زين : هكلم مازن
مازن : احنا هنخرج من المستشفى خلاص .. بنلم حاجتنا والدكتور كتب ل لينا ع خروج متجوش بقى متتعبوش نفسكوا لينا كويسة .. بس هاتوا ياسين لأن زمانه قرفكوا
زين : لا ده على قلبنا زي العسل
مازن : يا اخي هاته بس
زين : اروى عايزاه يكون عندنا اكتر ، لحد ما لينا تبقى كويسة وهجيبهولك
مازن : ماشي انت حر
مازن ولينا خرجوا من المستشفى وذهبوا لبيتهما
بعد قليل
زياد ذهب للمستشفى ووجد غرفة لينا فارغة
زياد اتصل بمازن
مازن : احنا طلعنا من نص ساعة كده
زياد : مقولتوش ليه
مازن : نسيت معلش ، هي كويسة دلوقتي روح على بيتك ومتسيبش مراتك كتير لوحدها .. مش من اول جوازكوا كده
زياد : حاضر بس هنيجي كلنا بالليل
مازن ضحك : ماشي
وذهب لبيته مرة أخرى
____________________________
لا اله الا الله ♥️
شهد : فينك ، مش بتسأل يعني
فارس : عندي شغل كتير ومحدش حاسس بيا ومحدش حاسس بوجودي اصلا
شهد : مالك
فارس : زين مش بيسأل عليا ، حتى لو مسافر لازم يطمن عليا
شهد : طب انت هترجع امتى
فارس : كمان شهر وهاجي ونجهز لفرحنا بقى إن شاء الله
شهد : إن شاء الله
وبعد فترة أغلقوا المكالمة
فارس اتصل بزين
زين : فارس ، عامل ايه يا حبيبي
فارس : الحمدلله ، انت عامل ايه
زين : الحمدلله بس والله الدنيا متدربكة اليومين دول عشان كده مش بكلمك
فارس : ليه في ايه
زين حكى له ما حدث
فارس : ومسكوها ولا لسه
زين : لسه مستنيين مكالمة من الظابط
فارس : ربنا معاكوا
زين : يارب ، هترجع امتى بقى
فارس : كمان شهر إن شاء الله
زين : إن شاء الله يا حبيبي مستنيك
واغلقوا المكالمة
____________________________
استغفر الله الذي لا اله إلا هو الحي القيوم و اتوب اليه ♥️
بعد مرور أيام
بيوم فرح فادي وريم
اروى : يلا يا زين هنتاخر
زين : مستعجلة على ايه
اروى : فرح صاحبتي يا زين في ايه
زين : ما هي المشكلة في جوز صاحبتك مش صاحبتك
اروى : اديك قولتها اهو جوز صاحبتي بتغير عليا منه ليه نفسي افهم .. انا مالي بيه
زين : مهو كان بيحبك
اروى : اديك بردو قولتها كان .. كان يا زين خلاص بقى ماضي .. يلا ربنا يهديك يلا
زين : لا انا عاجبني التأخير خلينا نتأخر شوية
اروى : يا زين بقى اخلص
زين : يلا
وذهبوا للقاعة بالفعل
وبعد قليل فادي وريم وصلوا للقاعة
اروى وقفت لكي تذهب لتبارك لريم
زين مسك يدها : رايحة فين
اروى : رايحة ابارك لريم
زين : هاجي معاكي
وذهبوا ليباركوا لهم
اروى : مبروك يا حبيبتي .. مبروك يا استاذ فادي
زين : مبروك يا فادي .. مبروك يا مدام ريم
فادي وريم : الله يبارك فيكوا
زين واروى ذهبوا للطاولة مرة أخرى
مريم وزياد وصلوا
وذهبوا للكوشة وباركوا لريم وفادي
زين أشار لزياد
زياد ومريم ذهبوا لطاولة اروى وزين وجلسوا معهم
هدى وامير وصلوا
وباركوا لريم وفادي وجلسوا مع مريم واروى وزين وزياد
اروى اتصلت بـ لينا
لينا : خلاص قربنا على القاعة اهو
اروى : مستنياكي يلا
وبعد دقائق
مازن ولينا وياسين وصلوا للقاعة
وجلسوا معهم
لينا : حصل حاجة
اروى : متضايق أن احنا جايين اصلا
لينا : ليه في ايه تاني
اروى : غيران
لينا : حقه الصراحة
اروى : الاه
لينا : خدي ياسين خلصيني منه
اروى : هاتيه حبيب خالتو ده
والجميع احتفل وبعد انتهاء الفرح
ذهب الجميع لبيوتهم
فادي : اتفضلي يا روحي
ريم دخلت البيت وكان متزين بطريقة جميلة
ريم : انا بحبك اوي بجد .. يلا نبدأ حياتنا الجديدة بالصلاة
فادي : يلا
وبعد انتهاء الصلاة
فادي فتح ورقة وصية والدته
فادي : بصي يا ريم .. ماما كان قلبها حاسس اني هبقى مرتاح معاكي
ريم : الله يرحمها .. هي وحشتني اوي
فادي : وانا كمان اوي
____________________________
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ♥️
اروى : زين
زين : نعم
اروى : عايزة اطلب طلب وتوافق
زين : اطلبي
اروى : عايزة اتبنى اطفال
زين : موافق طبعا .. انا عايز كده فعلا
اروى : بجد !!
زين : بجد ، بس بعد ما تتخرجي
اروى : ليه لسه هستنى
زين : عشان تعرفي تاخدي بالك من اللي هنتبناه وتكوني مخلصة دراسة في نفس الوقت
اروى : يووه لسه سنة
زين : استحملي معلش
اروى : ماشي خلاص
زين : زياد بيتصل
اروى : رد رد بسرعة
زياد : مسكوا تارا
اروى : ياه اخيرا
زين : في المطار ؟
زياد : اه .. حجزت تذكرة متأخر من يومين وجات عشان تسافر النهارده مسكوها ع طول
زين : احسن حاجة حصلت النهارده
اروى : حصل .. الحمدلله خلصنا منها
زين وزياد : الحمدلله
اروى : تعالوا نروحلها
زياد : كنت لسه هقول كده .. انا كده كده هروح امسح بكرامتها الأرض بعد اللي عملته .. اجهزوا عشان هنروح كلنا
اروى وزين : تمام
زياد اتصل بمازن
مازن : بجد؟
زياد : اه والله مسكوها
لينا : في ايه يا مازن
مازن : تارا اتسجنت
لينا : بجد ؟ .. طب انا عايزة اروح اشوفها
زياد : افتح الاسبيكر يا مازن
مازن : فتحته
زياد : لينا ، اجهزي دلوقتي انت ومازن عشان هنروح انا وانت ومازن واروى وزين
لينا : طب وياسين
زياد : هيقعد مع مريم
لينا : ماشي انا هجهز اهو
وجهزوا بالفعل وذهبوا لمركز الشرطة
الظابط : هتزوروها في مكتبي هنا واخركوا ١٠ دقايق
لينا : مش هناخد خمس دقايق
الظابط : تمام
تارا دخلت مكتب الظابط
لينا : ممكن تسيبوني لوحدي معاها
مازن : بس ...
لينا : عشان خاطري
خرجوا بالفعل
اروى : هي ليه طلعتنا برا
زياد : مش عارف
لينا صـ.فعت تارا بقوة
تارا بغضب :? Are you crazy
" هل انتِ مجنونة "
لينا : You killed my child
" انتِ قتلتي طفلي "
تارا : ....
لينا : I do not forgive you, never
" انا لا اسامحك ، ابدا "
وخرجت من الغرفة وتركتها
واخذت تبكي في حضن اروى عندما تذكرت الحادثة
اروى : ايه اللي حصل جوا
لينا : مش هسامحها .. عمري ما هسامحها
اروى : انا عايزة ادخل لها
لينا : لا يلا نمشي
زياد : عايز ادخل لها يا لينا
لينا : عشان خاطري ، لا بلاش
زياد : ماشي ، يلا
مازن عانق لينا : عشان خاطري ، خلاص كفاية عياط .. حقنا عند ربنا
لينا ببكاء : حسبي الله ونعم الوكيل فيها .. بكرهها بجد
مازن : ربنا هيعوضنا اكيد يا حبيبتي
لينا : إن شاء الله
____________________________
سبحان الله وبحمده ♥️
مراد ذهب وجلب iphone 13
بمناسبة عيد ميلاد نتاليا
وذهب لبيت نتاليا
بـ بيت نتاليا
مراد : مالك
نتاليا : مخنوقة
مراد : ليه ايه اللي حصل
نتاليا : المذاكرة ، مش عارفة اذاكر وكل ما افتح مادة اقفلها وهي زي ما هي واتقفلت من كل حاجة بجد
ليلى "والدة نتاليا" جلبت عصير : اتفضلوا يا حبايبي
مراد : شكرا يا طنط .. بس ممكن طلب ؟
ليلى : اطلب يابني
مراد : ممكن بس نخرج انا ونتاليا ساعتين كده ؟
ليلى : ماشي ، قومي اجهزي يا حبيبتي .. بس متتأخروش هه
مراد : حاضر طبعا .. هنزل دلوقتي اجيب حاجة ولما نتاليا تجهز خليها ترن عليا
ليلى : ماشي يا حبيبي
مراد نزل وذهب لكافيه قريب من بيت نتاليا واتفق مع الجرسون أنه يريد ان يفاجئ نتاليا بمناسبة عيد ميلادها لكي يساعده في المفاجأة
مراد : زيّن الترابيزة بقى بطريقة حلوة لاني عايز افرحها وظبط انت بقى على ذوقك
الجرسون : حاضر
نتاليا : انا خلصت يا مراد
مراد : حاضر جاي اهو 5 دقائق وانزلي
نتاليا : حاضر
وبعد 5 دقائق نزلت بالفعل ووجدته أمام البيت وركبت معه بالسيارة
مراد : هنروح الكافية ده نجرب بقى الاكل فيه وكده
نتاليا : ماشي
مراد ونتاليا دخلوا الكافية
مراد أشار للجرسون
الجرسون أشار إليه بالايجابية
مراد : اتفضلي
نتاليا ابتسمت بتعجب : اشمعنا دي الترابيزة الوحيدة اللي متزينة
مراد : مش عارف
وفجأة اشتغلت اغنية خاصة بالعيد ميلاد
وجاء الجرسون وجلب تورتة وكتب عليها " Happy Birthday Natalia "
وذهب مرة أخرى
نتاليا بدهشة : ده بجد !!
مراد : كل سنة وانت طيبة يا اجمل ما في حياتي
نتاليا : وانت طيب يا روحي .. بس ده لسه فاضل يومين
مراد : اصلي حبيت اكون اول واحد اقولك كل سنه وانت طيبه
نتاليا : شكرا .. انا بحبك جدا والله
مراد اخرج الهاتف : وانا بحبك اكتر بكتيير
نتاليا : بتهزر صح ؟
مراد : شوفت post على الفيس بوك انك نفسك في iphone 13 وطبعا مينفعش حد يجيبه غيري .. مبروك عليكي يا روحي
نتاليا : بجد بحبك اوي ومش عارفه اوصف انا فرحانة قد ايه .. ربنا يخليك ليا يا حبيبي
مراد : ويخليكي ليا يا حبيبتي
____________________________
سبحان الله العظيم ♥️
بعد مرور عدة أيام
فارس وصل مصر
زين وزياد ومراد وشهد استقبلوه في المطار
فارس : حبايبي .. ربنا يخليكوا ليا
زين : ويخليك لينا يا عريس .. كمان يومين هفرح فيك .. اقصد هفرح بيك طبعا
فارس : ايه هدخل على نكد صح ؟
زين بضحك : نكد بس ؟
شهد : الكلام ده لازم يوصل لاروى
زين : لا يا شهد الله يكرمك مش ناقص
شهد : خلاص هعديهالك المرادي بس
زين بضحك : ماشي ماشي
بعد يومين
بيوم فرح شهد وفارس
زين : مبروك يا حبيبي
فارس : الله يبارك فيك يا حبيبي
اروى : الف مبروك يا روحي
شهد : الله يبارك فيكي يا قلبي
مراد : زي القمر يا حبيبتي .. الف مبروك يا روحي
شهد : الله يبارك فيك يا حبيبي
وبدأ الفرح وفجأة
- ازيك يا زين
= ازيك يا زين
زين : انتوا
رواية حبيت طفلي الفصل الخامس 5 - بقلم ملوكة
رواية حبيت طفلي الفصل السادس 6 - بقلم ملوكة
بعد مرور عدة أيام.. فمنذ مقابلتهم الأخيرة وأسلوبه السخيف معها.. لم يخبرها بموافقته للعمل معهم أم لا..فتركها حائرة..تود أن تعرف ما سيحدث؛ لتهاتفها سكرتيرته بموافقتها على بدء الشراكة بينهم، حتى هو لم يتصل بها بنفسه ولا يخبرها بشيء !
فقررت مهاتفته بنفسها
-حمزة ازيك
أجابها بنبرة رسمية:
-تمام.. أخبارك ايه ؟
تنهدت بعمق قائلة:
-كله تمام.. حبيت أكلمك عشان أقولك إنّ مستر هاني عامل حفلة صغيرة كده مع أعضاء شركتك بمناسبة ال Deal اللى هيتم بينا
أومأ ببرود:
-تمام.. هقول ليزيد وباقي الأعضاء
لم يستفسر منها عن الميعاد ولا حتى يسألها عن التفاصيل لتزفر بضيق قائلة :
-الحفلة هتكون في الأوتيل عندنا .. بكرة الساعة 9 PM
حمزة بنبرة ساخرة :
-أنا مسألتكيش أصلاً
ردت بابتسامة صفراء:
– Actually ..انا كنت بأكد الميعاد عشان تبلغ زمايلك ومديرك بس
لتردف بنبرة متجاهلة إياه:
-يلا أشوفك بكرة بقى..
ثم أغلقت الهاتف دون أن تسمع منه رد
_________________________________
كانت أماني تتحدث مع منة على الهاتف لتخبرها بموعد الحفلة
-صحيح يا منة عايزة أقولك علي حاجة.. بس المهم أوعي حمزة يعرف إن أنا قلت لك
منة بثقة:
-عيب يا خالتو ده أنا منة حبيبتك
هتفت بتوجس:
-ما هو ده اللى مخوفني.. بس عموما في أوتيل جديد هيتعاقدوا معاهم وعاملين حفلة صغيرة بمناسبة بداية الشغل بينهم يعني.. فـإيه رأيك تروحي معاه ؟!
منة بهيام:
-الله حفلة.. يعني طبعاً فيها ناس مزز وحاجة حلوة كده
خالتها بتحذير:
-آه طبعا.. يمكن يعجب بيكي عريس حلو كده.. وياريت تكوني على طبيعتك، ولا أقولك بلاش طبيعتك عشان هتفضحينا كده ..بصي خليكي عاقلة يا منوش وهادية واتعاملي بلباقة وأدب ..ومتتكلميش مع حد ولا تسمحي لحد يكلمك.. ولا تفتحتي مواضيع تافهة
أومأت بأدب:
-حاضر يا خالتو متقلقيش
أردفت أماني بتأكيد:
-المهم جهزي فستان شيك كده و ميكب خفيف وتعالي بدرى على 8 مثلا
-حاضر يا خالتو ..يلا باي ..يدوب ألحق أحط ماسكات واجهز نفسي
__________________________________
في المساء
في شقة حمزة
كانت منة ترتدى فستان رقيق باللون البرتقالي فهي تعشق تلك الألوان الفاتحة المبهجة، كان تصميمه يضيق من الخصر و واسع من الأكمام ومن أسفل وطويل يصل إلى قدميها..
لتفرد حرير شعرها البنى الطويل الذي تعدي خصرها بقليل .. وقد ازداد من جمالها وفتنتها .. لم تضع من مستحضرات التجميل الا القليل فهي بطبيعتها جميلة لا تحتاج لأشياء كثيرة، خرجت من غرفة خالتها عندما سمعت صوت حمزة في الصالة
هتف حمزة بصوت عال:
-ماما أنا نازل ..عايزة حاجة من برة ؟
ثم التفت ليجد منة أمامه، قائلا بتعجب:
-ازيك يا منة أنتِ عندنا من أمتى؟
تجاهلت سؤاله قائلة :
-ازيك يا ميزو
سألها بشك:
-أومال إيه الشياكة دي رايحة فين كده ؟
أجابته بشقاوة وطفولية :
-رايحة معاك
حمزة بصدمة :
-مع مين ! أنا ؟
منة بمحاولة إقناعه :
-أيوة يا ميزو ..هو فيه غيرك.. أصل خالتو قالتلي إنّك رايح حفلة
رد بنبرة ساخرة:
-وأنتِ بقي لابسة فستان وحاطة ميكب وعرفتي بالصدفة يا عيني إن أنا رايح حفلة وعايزة تيجي معايا !
-شوفت القدر !
تجاهل كلامها، موجهاً حديثه لوالدته:
-أنا نازل يا ماما ..عايزة حاجة ؟
منة بإصرار:
-حمزة أنا جاية معاك أصلاً
-ايه ده غصب عني !
صاحت بصوت شبه باكي:
-أنت مش فاهم ..أنا من الضهر بحط ماسكات زبادي و قهوة وحاجات تانية عشان الخروجة دي، وفي الآخر مش عايز تاخدني معاك
حمزة باستغراب:
-القهوة اللي بشربها..! حطيتيها ماسك على إيه ؟
أجابته بغرور :
-على وشي.. مش شايفني منورة ازاي..
لتضيف بنبرة مرحة:
-بجد الماسك ده تحفة لا حقيقي فاتك كتير أنّك مجربتوش
زفر الهواء بضيق:
-فاتني ايه يا هبلة أنتِ.. ماسك زبادي وقهوة ايه اللي أحطه؟
ما في جاهز احسن
همست والدته بتوسل:
-خلاص يا حمزة خدها معاك بقى
هز حمزة رأسه بنفي:
-مستحيل يا ماما .. أنتِ عارفة منة وتصرفاتها
والدته بثقة:
-لا يا حبيبي دي قالتلي أنها هتكون عاقلة النهاردة.. أنا نبهت عليها متقلقش
رفع حاجبيه ليقول بتوجس :
-يعني أنتِ اللي معرفاها بقى !
صاحت منة بتبرير:
-ما أنا مبخرجش يا ميزو وصعبت على خالتو فقالتلي ..و دي خروجة جايالي من السما معاك ومش هتحصل تاني غير كمان فترة، خليني اتبسط بقى
لم تعطه فرصة للموافقة أو الرفض فهي في خلال ثوان اخطفت من يديه مفاتيح سيارته قائلة بمرح :
-يلا أنا هستناك تحت في العربية متتأخرش عليا ..عشان محدش يعاكسني وأنا لوحدي كده و زي القمر
ونزلت السلالم بخفة كأنّها فراشة تتطاير.. حتى أنها لم تستخدم المصعد الكهربائي
هذه هي طبيعتها تنظر إلى الأشياء بمنظورها الخاص، كل شيء في عالمها وردي لا يوجد ألم أو وجع دائماً سعيدة
لم يستوعب ما حدث ! فهي وضعته أمام الأمر الواقع ولم يكن أمامه خياراً غير حضورها معه الحفلة، زفر هواءاً حاراً كثور هائج وهو يقول لوالدته بعتاب:
-ماما .. شايفة بنت أختك؟
والدته بحنان:
-معلش يا حبيبي خدها معاك وخلاص يوم وهيعدي خليها تنبسط
صاح حمزة بحدة:
-ماشي يا ماما .. ماااشي
__________________________________
في الفندق
على طاولة واسعة وطويلة، يجتمع عليها أعضاء الفندق والشركة بمناسبة احتفال إمضاء العقد بينهم
كانت منة مندمجة مع شخص يجلس أمامها تبحلق به بإعجاب؛ فرمقها حمزة بغضب وهو يقول لها بصوت منخفض حاد:
-ما تتلمي بقى وبطلي تركزي مع حد
همست بهيام:
-شعره يلهوي على تسريحة شعره يا حمزة .. إيه القمر ده!
هتف بصوت عال موجهاً حديثه لهذا الشخص المعجبة به منة :
-مايكل..هو “يزيد” راح فين ؟
رد مايكل بتركيز:
-مش عارف كان لسة هنا
شهقت منة بصدمة وقالت بهمس لحمزة:
-مايكل! ياربي اسمه مايكل بجد؟
حمزة بسخرية:
-تخيلي
ردت منة بحسرة:
-أنا في حد عامل “بي بي” في حظي على فكرة
زفر بضيق قائلاً بتحذير:
-اتهدي بقي واحترمي نفسك شوية
منة بعتاب:
-اخص عليك يا حمزة ده بدل ما تواسيني !
حمزة بسخرية :
-اواسيكي ايه .. ما أنتِ بتضحكي وعادي أهو
همست ببراءة:
-العين تضحك والقلب حزين يا أخويا
-معلش
التفتت لآيتن الجالسة بجانبها التي كانت ترتدي فستان اسود انيق ويصل إلى ركبتيها، وتضع لمسات رقيقة من المكياج
سألتها منة بفضول:
-لو سمحتي هو درجة ونوع الروچ بتاعك ده ايه؟
زغر لها حمزة بضيق :
-منة اتهدي بقى
منة بتبرير:
-الله! مش بسألها علي نوع الروچ !؟
ضحكت آيتن :
-لا أبداً اسألي براحتك حبيبتي..ده من NARS درجة Red Lizard
ردت منة بطريقة مازحة:
-ميرسي يا قمر ..ده أنا دوخت عليه في محلات اخر العنقود و اتنين ونص
حمزة متأففاً وهو يرمق منة بغيظ:
-يخرب عقلك..كنت متأكد أنّك هتفضحيني محلات “آخر العنقود واتنين ونص” إيه دول!
آيتن باستغراب:
-لا هو مش موجود فيهم طبعا او هتلاقيه كوبي..هتلاقيه في مزايا و المولات الكبيرة أو أي بيدج مضمونة من على الانستجرام
– بس شكله غالي صح
آيتن بتبرير:
-أيوة بس أنتِ ممكن تجيبى روچ من Brand تكون Drug store مش شرط High End يعني وهتلاقيه حلو أوي برضو
تدخل حمزة مبرراً:
– منة بس بتحب بتهزر .. هي بتجيب اصلا اوقات ميكب High End بس هي بتحب تجيب كل الانواع وتستكشف
قهقت منة بضحكة:
– أنا بحب ادعم كل المنتجات
لتردف موجهة حديثها إلى ايتن :
– فين الاماكن اللي فيها الروج بتاعك بقى عشان ده لسه مجبتوش
– في مكان حلو وساعات بيعملوا sale تحفة هتلاقي خصومات هتعجبك اوي، لو تحبي تيجي معايا معنديش مشكلة
هتفت بحماس:
– ياريت.. طب هاتي رقمك بقى
__________________________________
اخذها معه إلى الشركة في اليوم التالي فهذا كان طلب آيتن لتأتى معه، فاليوم هناك اجتماع بين شركتهم والفندق
بعد انتهاء الاجتماع دلف هو و ايتن مكتبه ليجد منة مندمجة بقراءة رواية جديدة رومانسية
صاحت بتذمر وهي تغلق الكتاب:
-مش فاهمة..مش هبطل أحب البطل قبل ما البطلة تحبه ولا إيه !
آيتن بتساؤل:
-هو مين ده ؟
منة بابتسامة:
-أبطال الروايات
آيتن بحيرة ودهشة:
-أنتِ بتكراشي على ابطال الروايات ولا الواقع ولا إيه بالضبط.
رد حمزة بتبرير :
– لا هي بتكراش على نفسها
قهقت ايتن بضحكة لتسألها:
-صحيح يا منة أنتِ إيه مواصفات فتى أحلامك ؟
ردت منة بهيام:
-بصي يا ستي .. أنا عايزاه عصبي، عينيه حادة كالسيف، ملامحه قاسية لكن وسيم، لا يهاب الريح، يخشاه الجميع، ليظهر لي طفلي أنا
حمزة بسخرية وهو يلقي كلمات تهكمية:
-الله يخربيت الروايات اللى طيرت دماغك..مش عايزاه مقرمش من الجوانب وطري من النص بالمرة ؟
منة بشقاوة:
-ياريت هيبقى تحفة
حمزة بنبرة ساخطة :
-ابقي اتغطي كويس وأنتِ نايمة يا منة
لاحظت “آيتن” أن “منة”
أقصى طموحاتها أن تجد شريك حياتها استغربت قليلاً اختلافهم فشخصية “منة” جميلة طفولية ولكن تربط سعادتها بالمستقبل، وكأنها تجلس على محطة تنتظر قطـار الحب يـأتـي لترحـل مـعـه إلـى مُدن بعيدة لم يراها ولم يسمع عنها، فمشكلة “منة” أنها تعرف تمـامـاً ما تنتظر لكنها لا تعرف من الذي تنتظره ؟!
هي تنتظر البطل المجهول الذي قرأت عنه في الروايات و تمنت ان تلتقي بشخص مثله في الواقع او الأبطال في الأفلام الرومانسية..
ولكن ! هـل يجـب علـينا أن نربـط سعادتنا بالمستقبل ؟
وننتـظر قـدوم الشـخص المناسـب حتى نشعر بالحياة ونحبها ؟
الروايات والاغاني الرومانسية التـي تتـغزل لـنا بالحـب فهي تصور لنا عالماً سـاحراً، خيالياً نحقق فيه كل ما نريـد داخلها !
“منة” لديها عالمها الوردي الذي تنتظر فيه حبيبها المستقبلي أو الخيالي..
سألتها منة بفضول :
-وأنتِ بقى يا آيتن معندكيش كراش ولا حبيب؟
-لا أنا سنجل
في هذه اللحظة دخل يزيد “مدير الشركة” إلى مكتب حمزة، ثم تدخل في حوارهم قائلاً باستغراب لآيتن:
-معقولة! ازاي القمر ده لسه سنجل ؟
ضحكت آيتن لتجيبه بثقة:
-عشان أفضل قمر
ضحكت منة:
-ياربي ! طيرتلك جبهتك خلاص .. انا رأيي تدور عليها
يزيد بضحكة صفراء:
-لا هروح أشتري واحدة جديدة
زغر لها حمزة بغضب شديد بعد خروج يزيد من المكتب وهي يطلب من حمزة تقرير ما:
-يخربيت سنينك ده المدير بتاعي
لتجيبه برقة:
-قمر أوي يخربيته ..
لتردف وهي تسأل آيتن مرة أخرى:
-آيتن أنتِ ليه مرتبطتيش؟
ردت بلا مبالاة:
-أنا شايفاهم كلهم بشكل متساوي وملقتش فيهم الراجل اللي يستحق أركز عليه نظري أكتر من ثانيتين وأحس إن هو ده اللي خطفني عنهم كلهم
-بمعنى؟
أجابتها بتفكير :
-يعني لسة ملقتش الراجل اللي يخليني أحس أنه مختلف عنهم
-زي ايه ؟
فكرت قليلا ثم ردت بثقة:
-مش عايزة راجل أكون في ايديه أنا وفي قلبه واحدة تانية وفي عينيه كذا واحدة.. يا أما أكون محتلة كل قلبه وحياته أو يروح يشوف حياته اللي كلها بنات
منة بابتسامة :
-هتحبي لما تحسي بيه .. لما تلاقي اللي يفهم آيتن من جوة مش اللي ظاهر قدام الناس.. اللي يخطفك ويغيرلك إحساسك بالوقت معاه ومن غيره، ويعوضك عن حاجات كتير
-يمكن .. بس الحب مش أولى اهتماماتي.. يعني مش مستنياه ولا حياتي واقفة من غيره..في نفس الوقت مش متعقدة من الحي ولا حاجة بس الفكرة إننا نختار صح
فشخصية “آيتن” كأنها رجل حتى وإن كانت تلبس ثياب امرأة فاتنة وتملك جسدا مغريا إلا أن ذكاءها المشاعري وتحكم عقلها وتفكيرها العاطفي يتفرع عن أصل عقل الرجل فهي تريد أن تستمتع وتعيش حياتها بعيدا عن المسؤولية أو الارتباط.
ترى الحب لا يحقق السعادة التي تصورها لنا الأغاني والروايات الرومانسية !
خطر ببالها فكرة لترى منة من خلالها باستمرار فهي الرابط بينها وبين حمزة، فقررت أن تنتهز الفرصة وتعرف عن طريقها معلومات عنه
رواية حبيت طفلي الفصل السابع 7 - بقلم ملوكة
ملك فتحت الباب لاقت يوسف مع بنت في وضع مش كويس.
ملك: إيه ده يا يوسف؟
يوسف: يا ماما...
ملك: بلا ماما بلا خرا، ومين دي كمان؟
شوشو: مالك يا طنط، براحة كده وخذي نفسك.
ملك بغضب: اطلعوا كلكم براااا يلا.
طلعوا بره، ملك بتكلم يوسف: وانت هعرفك تعمل كده إزاي؟
يوسف: أنا مش صغير، أنا 18 سنة.
ملك: يوههه، يلا علشان نروق الخرا ده وننام.
وبعد شوية...
يوسف: ماما.
ملك: اممم.
يوسف: أنا عايز أنام جنبك.
ملك: مينفعش، أنت كبرت.
يوسف: بس أنا عمري ما أكبر على حضنك، لو سمحتي.
ملك بخجل: طيب، عقبال ما تروح في نوم بس.
يوسف: وعد.
ونام في حضنها وهيا راحت عليه نومة.
تاني يوم...
ملك بتفتح عينها لاقته قدامها.
ملك بتتأمل ملامحه: إيه يا ابني، أنت مز كده ليه؟ ارحمني.
ومن غير وعي منها قربت منه وباسته من خده.
يوسف فتح عينه بحب: الله على بوسة ده.
بس بعد ما ركز في ملامحه دماغه وجعته جامد.
يوسف: آآآه، راسي وجعني، مش قادر.
ملك بخوف: اهدا كدا ويلا نروح لدكتور.
بعد شوية عند الدكتور...
الدكتور: متقلقيش يا مدام، ده بس فيه حاجة خلخلت دماغه وخلت يبدأ يرجع تاني، بس مش متأكد إمتى ده، حاجة حلوة.
ملك: يارب بجد... شكراً يا دك، يلا يا يوسف.
يوسف: يا ماما..
ملك: نعم!
يوسف: أنت بتحبيني دلوقتي؟
ملك: آه، أوي كمان عشان بتسمع الكلام.
يوسف: أيوااا، أخيراً.
ملك: قلبي والله، يلا بقا.
وهما مروحين في حاجة حصلت.
رواية حبيت طفلي الفصل الثامن 8 - بقلم ملوكة
ملك ويوسف كانوا مروحين لكن حد وقفهم.
"ايه يا قمر، من هنا لهنا رايحين على فين كده؟"
"وانت مالك، ابعد وامشي من هنا."
"للأسف مش هعرف."
ظهر رمضان من وراها.
"والله يا مزة، كان نفسي بس أوامر بقى."
ملك بخوف: "طيب أوعى أنت وهو، بدل ما أطلب البووو."
جه معتذ: "ايه يا حلوة، ده حتى معاكي وحش الداخلية والاقتصاد."
ملك: "أنت يازبا... له، كان لازم أعرف إنك زبا... له اللي مشيهم."
معتذ: "تؤتؤتؤ، رمضان."
رمضان: "نعم يا باشا."
معتذ: "هي غلطت مرتين، صح؟"
رمضان: "للأسف يا باشا."
معتذ: "اعرفي إنك سبب في اللي هيحصل لحبيب القلب. وريني شغلك يا لؤي، يلا."
وعينك ما تشوف إلا نور، بوم تخ، طخ.
ملك بخوف ورعب عليه: "أبوس إيدك يا معتذ، سيبه، بلاش كده، والله هعمل اللي أنت عاوزه."
يوسف: "آه ياماما، الحقيني."
ملك: "اهدى يا روحي، اصبر بس."
معتذ: "تؤتؤ، أنتي بجحة أوي يا موكة."
ولؤي ضرب يوسف لحد ما اغمى عليه.
ملك: "يوسف لااااااااااااااااااااااااااااااا!"
... في مكان تاني...
مروة: "أنا قلبي مش مطمن."
فاطمة: "اهدي يا فطوم، مالك؟ اهدي كده، مالك."
مروة: "والله فعلاً قلبي مق...بوض."
فاطمة: "طيب استني."
رنت على ملك، ما ردتش.
فاطمة بتمثيل: "ألو يا ملك، إيه يا حبيبتي، عاملة إيه يا قلبي، ويوسف عامل إيه؟"
مروة: "هاتي الكلام ده."
فاطمة: "تمام يا قلبي، سلام. معلش يا مروة، هي رايحة تعمل حاجة."
مروة: "لسه قلبي مش مطمن."
... عند ملك ويوسف...
ملك: "سيبه بقولك."
معتذ: "ششش، هاتوا يا لؤي عندي على الفيلا، وأنتي تعالي."
... في الفيلا...
ملك: "عاوز إيه يا معتذ؟"
معتذ: "مفيش يا عمري، عاوزك."
ملك: "وأنا مش عاوزاك، تخيل، ومش بحبك."
معتذ: "هه، هتحبيني يا قلبي، عادي."
ملك: "بقولك سيبه طيب، وهعمل اللي أنت عاوزه."
الفون بتاع معتذ رن.
معتذ: "ألو يا زفت."
رمضان: "ياباشا، يوسف هرب."
معتذ: "إزاي يعني؟ أنت غبي أنت وهو، لو مجتش معاكم، متجوش، عشان صدقني هتزعل مني."