بيت مها....
بتنزل تفتح لـ لاميس اللي بتكون وصلت.
داده فاطمه: لي يا بنتي نزلتي؟ أنا كنت هفتح لها.
مها: عادي يا داده، دي حاجة بسيطة ومش ضروري تعملي كل حاجة، روحي ارتاحي أنتِ.
داده فاطمه: تسلميلي يا قلبي.
ابتسمت لها مها بحب، وبعدين فتحت الباب لـ لاميس.
مها: دراما! جلالة الملكة لاميس وصلت، فيلا نقف كلنا لتحية الملكة.
وانحنت لها بطريقة ملكية.
مها: اتفضلي مولاتي.
لاميس: دراما هي الأخرى. مفيش داعي يا شعبي العظيم.
مها: لا مينفعش، إزاي مولاتي؟ ده حقك.
لاميس: قووولت مفيش داعي، إزاي تعصي كلامي؟ خدوهالي من قدامي.
وبيزعل محمد وهو بيضحك من تصرفاتهم.
محمد بضحك: أمرك يا مولاتي لاميس. تعالي يا مها من قدامها.
ضحك كل من لاميس ومها.
لاميس: إزاي حضرتك يا عمي؟
محمد: كويس يا بنتي، الحمد لله.
لاميس بابتسامة: دايماً يا رب.
محمد: تعالوا يابنات، فيه حاجة مهمة.
وبيقعدوا.
محمد: بخصوص امبارح، أنا عملت أبحاثي عن عدنان وطلع معاه حجة غياب، ولحد الآن هو أصلاً بره القاهرة في شغل.
لاميس: بس يا عمي، مش ممكن عمل كده علشان يكون معاه حجة غياب؟
مها: آه يا لاميس، معاكِ حق.
محمد: آه ممكن، بس مش هنقدر نعمل له حاجة لأن مفيش دليل.
لاميس: وخالد ورجالته، إيه هيحصل فيهم؟
محمد: بعتنا رجالتنا، وللأسف كان فيه صعوبة في إنه يلاقي المستودع، لكن إن شاء الله يوصلوا.
لاميس بحزن: طيب يا عمي.
مها وهي بتحط إيدها على كتف لاميس: بس مش ممكن خالد يعترف ويقول مين أمره بخطفنا؟
محمد: في حالات وحالات.
لاميس: إزاي؟
محمد: يعني ممكن يكون الشخص دفع كتير، وممكن يكون مهددهم إنهم ميقولوش لحد وكده.
لاميس: آه فهمت، بس مش ممكن بالعنف يقولوا مين اللي أمرهم؟
مها: آه يا لاميس معاها حق.
محمد: لسه هنشوف لما يجبوهم الأول.
مها: طيب، هنستأذن أنا ولاميس ونروح الصالة.
محمد: طيب يا بنتي، وأنا هروح الشغل أشوف الأوضاع.
مها: طيب يا بابا.
***
ف المستودع....
بيوصل عدنان، وبيتفاجأ لما بيشوف المستودع مقفول بسلاسل من برا.
عدنان بغضب: إيه ده؟ معقولة الغبي ده عطالي العنوان الغلط؟
ويطلع تليفونه وبيتصل على خالد.
وعند خالد....
بيكون نايم، وبيصحى على صوت تليفونه اللي بيرن. وبيحس بتقل على جسمه، بيبص وبيلاقي الصدمة.
***
ف صالة الجيم..
لاميس: مجتش هنا بقالي كتير.
مها: وأنا مكنش له طعم من غيرك.
لاميس بضحك: إنتِ ذقتيه؟
مها: نيننينيني.
لاميس: فيه إيه؟ بهزر معاكي، مبتهزريش يا رمضان.
مها بضحك: لا يا شعبان.
لاميس: بس فيه حاجات كتير، وتقريباً دول اللي عاوزين يخسوا، وأنا محتاجة كده.
مها: آه، ولا أنا. تعالي نسأل كده عن صالة للجودو أو الكاراتيه.
لاميس: اوكي.
لاميس وهيا بتسأل بنت من اللي واقفين.
لاميس: بعد إذنك.
البنت وهي بتبصلها بقرف: ياه، نعمل.
لاميس بغيظ: فيه صالة للجودو أو الكاراتيه هنا؟
البنت راحت بصت لها من فوق لتحت: ده اللي هو، ليه؟ متقوليش هتضربي فيها يا قطة.
لاميس بغضب: وإنتِ مالك؟ وهو أنا سألتك، بتعملي إيه هنا، لا يبقى تتدخلي لي.
البنت مسكت إيد لاميس جامد: بقولك يا قطة، وطّي صوتك عشان الرقة بتاعتك دي متنفعش هنا.
لاميس وهي بتمسك إيد البنت وتلويها ورا ضهرها: أنا ابنك رقيقة آه، لاكن وربنا ما تمسكي إيدي بالطريقة دي تاني، لاكون مكسراك كلك لدرجة متعرفيش تجبسي أي حاجة ولا إيه.
وبتيجي صاحبة البنت اللي بتتخانق مع لاميس.
البنت: لا بقولك إيه، سبيها، ولا مفكرة إنها لوحدها؟
مها: ده على أساس إن لاميس هي كمان لوحدها، لا يا حبيبي فوقي واتكلمي مع صحبتي عدل.
والأربع بنات بيبدأوا يخلعوا شعر بعض.
ومش محتاجة أقول إن الجيم كله بيتفرج.
فضيحة بجلاجل.
***
وف بيت لاميس...
محمود وهو بيتكلم في التليفون.
محمود: الوو يا بيبي، وحشتيني جدا.
شخص: أفندم؟ إنت مين؟
وبيسمع صوت رجولي، وبيبوص على الرقم، وبيلاقي إنه الرقم الصح.
محمود: إنت اللي مين حضرتك؟
الشخص: أنا صاحب التليفون ده.
محمود: إنت كداب، دايماً بتصل على الرقم ده وبسمع صوت صحبتك وهي بنت، مش إنت.
الشخص: دايماً بتتصل؟ آه، قولت لي.
وقفل السكة في وش محمود.
محمود لنفسه: معقولة تكون اتخطبت؟
حنان وهي داخلة عليه: هي مين دي اللي اتخطبت يا واد؟
محمود: البنت اللي بكلمها يا ماما.
وحكالها اللي حصل.
حنان: طيب يا محمود، حاول تخلي بالك، أحسن يكون خطيبها أو أخوها ومش يسكت، وأبوها يشكي لأبوك، وبنت شهد تطلع هي الصح وإنت بتاع البنات.
محمود بصدمة: أيوه معاك حق.
وبيتصل على الرقم تاني.
الشخص: خير؟
محمود: أنا آسف لحضرتك، مأخدتش بالي، كان فيه فرق رقم بين الرقمين وغلطت في الرقم.
الشخص: مش بتقول دايماً بتتصل؟
محمود بتوتر: آه، بس على الرقم الصح، مش ده.
الشخص: طيب، حصل خير.
***
وف المستودع
خالد بصدمة: إنت بتعمل إيه يا ضنا؟
الشخص: آسف يا باشا، متعود وأنا نايم أحضن أي حد.
خالد بغضب: ومن بينهم كلهم ملقتش غيري؟
الشخص: أصلهم مش بيرضوا يا باشا.
خالد باستغراب: مش بيرضوا إيه؟
الشخص: أحضنهم يا باشا.
بيبوصله خالد بصدمة، وبيقوم يرد على التليفون، وبيتفاجأ بإن اللي بيتصل عدنان.
خالد بتوتر: أيوه يا باشا.
عدنان بغضب: إنت فين يا زفت؟
خالد بتوتر: ف المستودع يا باشا.
عدنان باستغراب: أنه مستودع؟ أنا قدام العنوان بالظبط والباب بتاع المستودع مقفول بسلاسل.
خالد بتوتر: ما إحنا محبوسين جوه، والبنات قدرت تهرب وهي اللي قفلت علينا من امبارح.
عدنان بصدمة: أيييييي؟
خالد: قلظ بجنيه.
عدنان بغضب: طيب كملوا قعدتكم بقى.
وقفل السكة في وش خالد، وكب عربيته ومشي وهو شايط.