عند لاميس ومها...
لاميس: انت عاوز منا إيه؟
مها: هتتحاسب على كل حاجة، انت واللي بعتك.
الشخص فضل واقف يبص لمها بطريقة جريئة، وبعدين تليفونه رن.
الشخص: الو.
الطرف التاني: .........
الشخص: مفهوم ي باشا.
الطرف التاني: .......
الشخص: متخافش، هشدد الحراسة، بس مش ممكن في التلات أيام حد يبلغ عنهم.
الطرف التاني: ...........
الشخص بضحكة: أي الدماغ دي ي باشا.
الطرف التاني: ..........
الشخص: أمرك سلام.
وبيفتح تليفونه وبيشغل الكاميرا وبيصور مها.
مها بغضب: خير، ميكنش هتعملي إعلان؟
الشخص: لا، قطة وكمان بتخربشي. عجبتيني أكتر بصراحة.
مها بقرف: روح تتشل ي بعيد، انت مين يبصلك أصلاً؟ يعععع.
الشخص بغضب ولسه هيروح يجيبها من شعرها بسبب كلامها ده.
شخص تاني: خالد باشا، فيه حاجة ضروري عاوزينك برا بسرعة.
خالد: طيب، اسبق إنت.
خالد لمها: أنقذك مني، غير كده كنت علّمتك الأدب.
بصتله مها بقرف: لما نلاقي اللي يعلّمك انت الأول بقى.
خرج خالد وهو عاصر على نفسه ميت لامونة.
لاميس بضحك: استني ي خالد.
وده لم باقي كرامتك.
مها بضحك: اهدى، لسه البلاط متنضفش.
لاميس: بس إيه اللي حصل برا؟
مها: معرفش، وأهم حاجة دلوقتي إننا نمشي من المكان ده.
لاميس: طيب يلا، إيدي هتتخلع بسبب الحبل ده.
مها وهي بتفك حبل رجلها: اهدى، هفكك أهو.
وبعد ما بتخلص بتفك لاميس.
لاميس وهي بتمسك إيديها بوجع: دول حيوانات بجد.
إيديها وهي بتمسك إيديها: وريني، إن شاء الله خير، هي بس عاوزه تلج وكريم وهتبقى كويسة، بس لما نطلع من هنا.
***
برا الأوضة...
خالد بتحذير: نص ساعة بس وهرجع، خلوا بالكم فاهمين؟ وكمان شوية هدّيهم مياه وأي حاجة تتاكل.
الرجالة: تمام ي باشا.
وخرج خالد، ومبقاش فيه إلا مساعدينه.
شخص 1: بقولك، روح دخلهم أكل ومياه.
شخص 2: مش قادر، روح إنت.
شخص 1: أووف، لازم أعمل أنا كل حاجة.
وبيدخل عند مها ولاميس، بس بيلاقي الأوضة فاضية.
شخص 1 بصراخ: البنات هربوا.
شخص 2 بفزع: إيه؟ بتقول إيه؟ خالد مش هيسكت، بسرعة يلا ندور عليهم.
الباقي: يلا بسرعة.
وبيخرجوا يدوروا عليهم.
***
وفي بيت لاميس...
مدحت بقلق: لاميس اتأخرت كده ليه؟
حنان بتوتر: وانت مش هنا. رنت وسألت عليك، وقولتلها إنك مش هنا، قالت إنها هتروح عند صحبتها.
مدحت باستغراب: وانت قولتي ليها إيه؟
حنان بتوتر: هقول إيه يعني؟ مش قولتلي ملكيش دعوة بيها؟ اديني مزعلتهاش.
مدحت باستغراب: غريبة، يعني بقيتي تسمعي كلامي؟
حنان بحزن مصطنع: فيه إيه ي مدحت؟ انت مش عاجبك حاجة ليه؟ أزعلها تهزقني، مزعلهاش برده هتهزقني.
اكتفى مدحت إنه يسكت ويقوم من جنبها ويخرج.
وبيدخل محمود اللي بيكون سمع كلامهم واستغرب من أمه.
محمود: بقولك ي ماما، هي بجد لاميس عند صحبتها؟
حنان: لا، مع عدنان.
محمود بصدمة: إيه؟ إزاي؟
حنان حكتله على المكالمة اللي وصلت لها من عدنان، ومن كلامه وعن الخمسة مليون.
محمود بفرحة: دي كويس، هننتفع بحاجة من وراها.
حنان: أخيراً، أنا عاوزاها تتقهر زي ما أمها قهرتني.
محمود: لا، بس دماغك إيه.
حنان بخبث: أمك دماغها شغالة علطول. الا قوللي صحيح، مين البت اللي بتكلمها؟
محمود: أبدًا، واحدة كئيبة، أبوها معاه قرشين حلوين.
حنان بضحك: لا، طالع لأمك ي واد.
***
وفي المستودع...
لاميس: مشوا ي مها، يلا نطلع البرميل ده، ريحته منتنة.
مها بقرف: آه، مش قادرة أستحمل أكتر من كده.
وبنرجع فلاش باك.
مها: بس مفيش شبابيك هنا، هنطلع إزاي؟
لاميس بتفكير وهي بتبص للبراميل: عندي فكرة.
وبيدخلوا جوه البراميل.
بااااك.
مها: بس كانت فكرة حلوة.
لاميس: امال ي بنتِ.
مها بضحك: تب يلا، حظي.
لاميس: يلا.
وبيخرجوا برا والصدمة إن...
هنعرف في البارت الجاي.