لاميس وهيا بتقوم على الأرض وبتدرك إنها نامت وهي بتعيط.
_ نعم جايه أهو.
وفتحت لمها.
_ أي بننده من بدري.
لاميس بتعب:
_ معلش كنت نايمة.
مها بقلق:
_ بجد مالك؟ أكيد ده كله مش عشان جي يونغ زعق.
لاميس:
_ لا مش زعلانة منه، وهو جه اعتذر. أنا عادي بس تعبانة شوية.
مها بقلق:
_ فيكِ إيه؟
لاميس:
_ مفيش بس نعسانة وبجد عايزة أنام عشان الطيارة بكرة بقا.
مها بصدمة:
_ إيه طيارة إيه اللي بكرة؟
لاميس:
_ هنرجع مصر بكرة.
مها:
_ لاميس في إيه؟
لاميس:
_ مفيش يا مها، عايزة أرجع.
مها:
_ جييي يونغ! جييي يونغ! هي يون!
لاميس:
_ بتعملي إيه؟ بتندهي عليهم ليه؟
مها:
_ عشان أعرف فيكِ إيه.
لاميس:
_ مها قولتلك مفيش حاجة. أنا أي مالك؟ إنتِ قولتيلي من الأول مفيش، وإحنا هنرجع. أنا عايزة أروح مش عايزة أقعد هنا. مش عاااااازة. افهمي.
مها:
_ ليه؟ كل حاجة وليها سببها؟
جي يونغ:
_ هاا في إيه مالكم؟
لاميس:
_ مفيش حاجة. بس إحنا هنمشي. شكراً لاصطدافتكم.
هي يون:
_ ليه؟ مش كنتوا هتمشوا بس كمان أسبوعين؟
مها:
_ وده اللي مش فاهمه. كانت عاجبها المكان من الأول وعاجبتها الشقة. النهاردة بعد ما كنا في الحديقة اتغيرت ومش عارفة مالها.
لاميس بغضب:
_ قولت مفيششششش حااااااجة. ولو سمحتوا مش عايزة أي حد معايا عشان عايزة أنام.
مها:
_ طيب ماشي. آسفة ليكم جداً. اتفضلوا معايا.
وخرجت مها وهي يون.
لكن جي يونغ وقف وبيستنى يطلعوا.
وهي يون بيفهم إنه عايز يكلم لاميس، فبياخد مها ويمشوا.
وجي يونغ بيدخل الأوضة وبيقف الباب وبيخلع المفتاح وبيخليه معاه.
لاميس بغضب:
_ إيه ده؟ أظن إنك سمعتني.
جي يونغ:
_ آه سمعتك. اقعدي.
لاميس بغضب:
_ إنت....
قاطعها جي يونغ وحط إيديه على كتفها وقعدها على الكرسي وركع.
_ لاميس أنا آه واحد غريب عنك، بس تقدري تثقي فيا؟ أرجوكي ثقي فيا واحكيلي. هساعدك.
وهي بتفضل ساكتة وبتكون مركزة مع عينيه.
لاميس:
_ تب كويس إنك عارف إنك غريب. وأنا مقدرش أثق في أي غريب. لو سمحت اتفضل، أنا تعبانة.
ودارت وشها عنه.
جي يونغ بصدمة:
_ ليه بتعملي كده؟ متعنديش لاميس. رديلي. ليه بتعملي كده؟ حتى مها مش قولتلها.
لاميس وهي برضه دايرة وشها:
_ مسمعتيش عن الخصوصية؟
جي يونغ افتكر إنها نفس الكلمة اللي قالها ليها.
جي يونغ وهو بيقوم:
_ سمعت. آسف. عن إذنك.
وسابها ومشي.
بدأت تعيط لأنها فعلاً كانت هتقوله، لاكن متقدرش تعرض أبوها للخطر حتى لو كان شارك في بيعها.
وبيرن فونها.
لاميس:
_ آلو.
عدنان:
_ أي ي حلوة؟ جهزتلك الطيارة. جهزي نفسك وروحي المطار وتعالي.
لاميس بصدمة:
_ بس.
عدنان بمقاطعة:
_ من غير جدال. تعالي، وإلاااا.
لاميس:
_ جاية.
وقفلته في وشه وجهزت نفسها.
مها:
_ للاميس يلا عشان نجهز ونروح مع طنط.
دخلت مش بتلاقي لاميس، بس بتلاحظ ورقة على السرير.
_ مها أنا آسفة، بس كان لازم أرجع مصر النهاردة. وإنتي مكنتيش هترضي، فـ اضطريت أرجع لوحدي. متزعليش مني، بس بجد كنت مضطرة لسبب مش هقدر أقولك عليه. سامحيني. لاميس.
اتصدمت مها من الورقة ومن إن لاميس سافرت مصر من غيرها.
هي يون:
_ يلا يجماعة.
مها بعياط:
_ هي يون.
هي يون بقلق:
_ مالك؟ في إيه؟ بتعيطي ليه؟
مها:
_ لاميس... لاميس سافرت.
هي يون بصدمة:
_ نعمممم؟ إزاي وامتى؟
مها:
_ معرفش. بس ملقتهاش وسابتلي الورقة دي.
بيخدها هي يون يقرأها:
_ هي النهاردة كانت متغيرة أوي. أكيد فيه حاجة.
مها:
_ أنا لازم أرجع مصر.
هي يون:
_ مش هترجعي لوحدك.
مها:
_ إيه؟
هي يون:
_ أنا وجي يونغ هنيجي معاكي.
جي يونغ:
_ هنيجي معاها فين؟
فبيحكوا اللي حصل.
جي يونغ:
_ مها عشان نساعدك لازم تحكي لينا إيه حصل في مصر.
مها:
_ مش فاهمة. هي جت هنا كانت كويسة.
جي يونغ:
_ لا قصدي إيه اللي حصل بينكم وبين عدنان البحيري.
مها بصدمة:
_ إنت عرفت عدنان البحيري منين؟
جي يونغ بتهنيدة:
_ حكاية طويلة. بس أنا أعرفه جداً وأعرف إن ليكم علاقة بيه.
مها بصدمة:
_ لا لا مفيش علاقة. ده بس.
وبتحكيله إن خطفهم مرتين، وتاني مرة كانت لاميس بس، وإن السبب في ده كله بسبب عيلتها والعقد والخمسة مليون.
هي يون بصدمة:
_ إييه؟ فيه عيلة تبيع بنتها مقابل خمسة مليون؟
جي يونغ بغضب:
_ إحنا لازم نسافر مصر النهاردة.
مها:
_ والطيارة والتذاكر هنعمل إيه؟
هي يون:
_ لا دي سيبها عليا. اجهزوا إنتوا بس وبعدين هنروح المطار.