ياسمين بتوتر: بصراحة آه.
يونس بصلها بغضب وعين حمرة، وقرب منها وهي بترجع لورا.
ياسمين بخوف: والله والله ما كنتش عايزاه يمسك أيدي، والله كنت هضربه بالبوكس بس قولت المهمة هتبوظ.
يونس ما ردش عليها وفضل يقرب منها.
ياسمين بخوف وهي بتحاول تهزر: كر كر مين الشبح الجميل؟ كركر يا أختي على الشبح الحلو ده يا ناس، مين القمر يونس؟ مين العسل يونس؟ الحقني يا أيمن.
أيمن واقف بيضحك.
ياسمين بعصبية: يا أيمن الحقني! إنت مش بتعمل حاجة في الرواية غير إنك بتضحك.
في الوقت ده بقى ظهرت أنا.
أنا ضربت أيمن بغضب: ما تبطل ضحك بقى، من ساعة ما ظهرت في الرواية وإنت قاعد تضحك، ما تروح تلحق البت.
أيمن بوجع: آه وأنا مالي؟ مش إنت اللي خليتيه طايح كده عليها.
أنا: يعني مش هتساعدها؟
أيمن ببرود: وإنا مالي؟
أنا بتوعد: كده طيب؟ ومسكت تليفوني وكتبت: ويقع البرواز على دماغ أيمن. في أقل من ثانية البرواز وقع على دماغ أيمن.
أيمن بوجع وهو ماسك دماغه: ااااه، نفوخي منك لله يا شيخة.
أنا: كده ماشي؟ وكملت كتابة: يتزحلق أيمن على ضهره. في أقل من ثانية أيمن وقع على ضهره.
أنا بصتله بانتصار: ها، حلو كده؟ تحب أعمل حاجة تانية؟
أيمن: اااه، اللهي تنشكي يا بعيدة.
أنا: روح ساعد ياسمين.
أيمن بعناد: ماليش دعوة.
أنا: طب إيه رأيك بقى أطير منك صبا؟
أيمن بفزع: إيه؟
أنا بابتسامة: آه أنا ممكن أخلي صبا تعرف إني شاب ومش بنت يا أيمن يا سوزان، إيه رأيك؟ وأخليها تتجوز واحد أحسن منك يا بتاع المافيا يا سوزان.
أيمن بفزع: إحيه، لا لالا ونبي خلاص خلاص.
أنا بانتصار: ها، هتساعدها ولا لا يا سوزان ولا أعرف صبا؟
أيمن: لا خلاص حاضر.
أنا: طيب حسك عينك بقى إنتو وأبو طويلة اللي هناك ده تعملوا حاجة لياسمين، هتلاقوني فوق دماغكوا، إنتو حرين.
وبعدين قولت بصوت عالي: ياااااااسمين.
ياسمين بفرح وحضنتني: سوسو حبيبتي الحقيني من هولاكو ده.
أنا: ما تخافيش مش هيقدر يعملك حاجة.
يونس بصلي بغضب وأنا قولت: لا بقولك إيه ما تبصليش كده أنا ما بخافش، ولا أقول أقول؟
يونس بخوف: لالا خلاص.
أنا بانتصار: أيوه كده، ناس ما بتجيش غير بالعين الحمرة.
وبعدين بصيت لياسمين: لو حد عمل فيكي حاجة كده ولا كده، قولي بس يا سوسو وهتلاقيني فوق دماغهم وهظبطهملك.
ياسمين بفرح: حبيبتي حبيبتي يخليكي ليا.
أنا بضحك: قلبي والله. وبعدين بصيت ليونس: وإنت يا ميت خف شوية على البت ولا هتخليني أعمل حاجة مش هتعجبك، إنت سامع ولا لا؟
يونس: حاضر.
أنا بضحك: يا أختي على المطيع يا أختي.
بعدين بصيت ليهم: أستأذن أنا بقى علشان الناس قربت تشتمني.
ياسمين بضحك: ماشي بس خليكي معايا علشان لو حد فيهم عملي حاجة.
أنا: عيب عليكي أنا مراقبة كويس جدا، خلي بالك إنتِ من نفسك. وإنتو كنت بشاور على يونس وأيمن: أي حد هيعمل أي حاجة كده ولا كده لياسمنتي على رأي الزفت ناصر أنا هوريه، فاهمين؟
يونس وأيمن: فاهمين.
أنا: جدعين، أطير أنا. وقبل ما أمشي قولت: يا حلوين إيه رأيكوا في دوري أنفع صح؟
أيمن: إنتِ بتكلمي مين؟
أنا بغضب: وإنت مالك يا رخم يا أبو فشة عايمة إنت؟ أكلم اللي أكلمه بكلم حبايبي متابعيني، إنت مالك الله؟
أطير أنا يا ياسمنتي.
ياسمين بضحك: ماشي يا حبيبتي.
وخرجت.
أيمن براحة: أخيرًا مشيت يخرب بيت سنينها.
أنا: سمعتك يا أيمن يا سوزان صبا ها؟
أيمن بخوف: لا خلاص خلاص.
أنا بانتصار: أيوه كده.
يونس بص لياسمين بغضب وكان لسه هيقرب منها.
ياسمين بصوت عالي: ياسوووووو سوووووووو.
أنا: يا يوووووونس ها.
يونس بتراجع: خلاص خلاص حاضر.
أنا: أقول ونبي لأقول.
يونس: ما خلاص يا حاجة مش هعملها حاجة خلاص.
أنا: إذا كان كده ماشي، نخش في المهم بقى ولا إيه؟
يونس بسخرية: ولا إنتِ وذوقك بقى.
أنا: ماشي كملوا كملوا.
يونس نفخ وبعدين قال لياسمين: ممكن يا آنسة ياسمين تاخدي أيمن وتلفي الجرح بتاعه ده؟
ياسمين بضحك: ماشي تعالي يا أيمن.
أيمن قام معاها بوجع وهو بيقول بصوت واطي: منها لله اللي أكلت دراع جوزها. وراح معاها تعمل له الجرح. بعد شوية خلصت وخرجوا.
أيمن: آه يا دماغي مش قادر، بقولك إيه يا يونس ملكش دعوة بياسمين تاني، للمرة الجاية تشيل رقبتي خالص.
يونس بص له بغضب.
ياسمين: طب خلاص بقى يا جماعة أنا داخلة أنام علشان فصلت، تصبحوا على خير.
أيمن ويونس: وإنتِ من أهله.
دخلت ياسمين الأوضة تنام.