تحميل رواية «حبيبي الاول» PDF
بقلم مريم العراقي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اتخطبيله نعم؟ اتخطب لمين مش دا إلى بتحبيه بحب مين يا بنتي، إحنا أخوات وأصحاب بس أمال كنت ليه بحس بلمعة في عينيكي وإنتي بتتكلمي عنه؟ كلامك عنه واحدة بتحبه، بتحبه بجد ها، لأ طبعاً، هو عشان هو صاحب جدع وصاحبي الوحيد، فتلاقيني شايفاه أحسن واحد في الدنيا خضتيني، كنت فاكراكِ بتحبيه.. تمام، خليه يجي لبابا النهاردة ماشي.. مشيت وأنا قلبي متشال مني. أنا مريم، واللي بتكلم عنه دا أحمد. صاحبي الوحيد. مامته ومامتي أصحاب أوي طول طفولتنا مع بعض. أنا عمري ما حبيت غيره، بس هو مش عارف إني بحبه. هو فاكر إننا أصحاب...
رواية حبيبي الاول الفصل الأول 1 - بقلم مريم العراقي
اتخطبيله
نعم؟ اتخطب لمين
مش دا إلى بتحبيه
بحب مين يا بنتي، إحنا أخوات وأصحاب بس
أمال كنت ليه بحس بلمعة في عينيكي وإنتي بتتكلمي عنه؟ كلامك عنه واحدة بتحبه، بتحبه بجد
ها، لأ طبعاً، هو عشان هو صاحب جدع وصاحبي الوحيد، فتلاقيني شايفاه أحسن واحد في الدنيا
خضتيني، كنت فاكراكِ بتحبيه.. تمام، خليه يجي لبابا النهاردة
ماشي..
مشيت وأنا قلبي متشال مني. أنا مريم، واللي بتكلم عنه دا أحمد. صاحبي الوحيد. مامته ومامتي أصحاب أوي طول طفولتنا مع بعض. أنا عمري ما حبيت غيره، بس هو مش عارف إني بحبه. هو فاكر إننا أصحاب وإخوات بس.
ها، قلتلك إيه؟ شفت لهفته، لمعة عينيه وهو بيتكلم عنها. هي هي نفس لمعة عينيا وأنا بتكلم عنه. كان نفسي أبقى مكانها، كان نفسي أشوفك ملهوف عليا كده.
هي وافقت.. المهم تروح لباباها النهاردة. ألف مبروك يا أحمد.
بتتكلمي بجد!! شكراً يا مريم، أنا مش عارف أقولك إيه، إنتي أحسن صاحبة في الدنيا والله.
ابتسمت وأنا كاتمة دموعي. إحساس وحش أوي إنك عايزة تعيطي بس مينفعش.
ألف مبروك.
الله يبارك فيكي. أروح أنا بقى عشان أقول لأبويا وكده عشان نروح لها بقى.
ماشي، ربنا يسعدك.
مشيت ومعرفتش أمسك دموعي أكتر من كده. عيط، عيط بكل ما فيا. مش بس عيوني اللي كانت بتعيط. مش كلام والله ولا محن والكلام دا، بس أنا بجد حبيته. بس مش مهم، المهم يكون سعيد وبس، حتى لو مع غيري.
روحت قعدت على السرير عيطت تاني. كان نفسي أبقى أنا اللي أجهز عشان تجيلي بليل. عمر حد هيحبك زيي، ولا هيخاف عليك، ولا… ربنا يسعدك يا أحمد يا رب.
صُحيت وأنا عينيّ ورمة ونفسي مش عارفة آخده غير بصعوبة. لقيت ملك بتتصل.
إزيك يا ملك؟
الحمد لله.. بجد يعني أحمد دا قمر يا بنتي. ولا عربيته تجنن.. قرأنا الفاتحة. الخطوبة بعد يومين. وقالي لازم مريم تكون أول المعازيم. وإنك مش محتاجة دعوة بس لازم أول واحدة تعرفي.
أ.. ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يتمم على خير.
ربنا يخليكي، عقبالك يا رب.
تسلمي.
قفلت معاها. الحمد لله. أكيد هو مبسوط أوي دلوقتي. وغصب عني عيطت. أكيد هو هيطير من الفرحة. ربنا يسعدك كمان وكمان يا أحمد، إنت تستاهل كل خير.
لقيت أحمد بيرن عليا. مسحت دموعي بسرعة ورديت.
ألف مبروك يا عريس.
افتحي فيديو كول دلوقتي.
اشمعنى؟
افتحي.
مسحت عينيّ جامد وفتحت الفيديو. لقيته.
رواية حبيبي الاول الفصل الثاني 2 - بقلم مريم العراقي
لقيت أحمد بيرن عليا.
مسحت دموعي بسرعة ورديت.
"مبروك يا عريس."
"افتحي فيديو كول دلوقتي."
"اشمعنى؟"
"افتحي."
مسحت عيني جامد وفتحت الفيديو. لقيته لابس بدلة. كان حلو أوي، حلو بفرحته وضحكته بعيونه بكل حاجة. حتى لو صغيرة بالنسباله كنت شايفاها.
"إيه رأيك شكلي حلو؟"
"أوي."
"بجد يعني هتعجبها؟"
"أكيد."
"مش عارف من غيرك كنت عملت إيه.. على طول جنبي وف ضهري."
"أكيد يعني إنت من غيري ولا حاجة أصلاً."
"والله حصل.. إيه ده إنت عينك وارمة؟"
"من قلة النوم."
"خضتيني.. بس فيه دموع في عينك مريم."
"من الفرحة.. وعشان لما تتجوز هتنساني يا عم."
"أنسى مين إنت هبلة.. ده إنت ليكي في بيتي أكتر من ملك أصلاً.. أنا أصلاً هخلي جوزك إن شاء الله لما تتخطبي يجي يسكن معايا."
"بس يا جدع."
"هههه.. بتلك بجد."
"وجدانى."
"طب اقفلي بقى عشان توري البدلة لملك."
"هخليها مفاجأة.. مش هي البدلة عجباكي؟"
"آه جميلة."
"يبقى هتعجبها إن شاء الله."
"إن شاء الله.. امشي من وشي بقى عشان ماما بتندهلي."
"سلمي عليها كتير."
"آه وأمي عاوزاكم بكرة في الشقة عشان تقعدوا معانا وعشان ملك تقعد مع ماما تتعرف عليها شوية."
"ماشي.. سلام."
"قلبي تمزق من حرمانني منك.. وأنت لا تدري فمن عساه أن يدري يا حبيبي."
روحنا لأحمد ومامته. مامته بتحبني أوي وأنا كمان بحبها أوي. مامت أحمد صاحبة ماما الوحيدة وعلى طول مع بعض في كل حاجة. زيي أنا وأحمد كده.
"إزيكم يا أحمد.. إزيكم يا ملك."
"الحمد لله يا حبيبتي إنتي أخبارك."
"الحمد لله."
قعدنا كلنا مع مامت أحمد وبدأنا نتكلم. كلهم كانوا بيهزروا. محدش عارف إحساس إنها أخدت مكاني جنبه. هي هتاخد مكاني على طول.
"يلا يا أحمد بقى عشان الوقت اتأخر ولازم أمشي."
"حاضر يا حبيبتي استني أوصلك.. مريم تعالي معانا."
"لأ يا أحمد روحوا إنتوا."
"لأ تعالي عشان إنت لسه مجربتيش العربية الجديدة."
نزلنا وقعدت أنا ورا وهي قعدت جنبه.
"أحمد هو إنت اتفقت مع بابا على دهب؟"
"آه هو اللي طالب دهب."
"لأ أنا عاوزة خاتم ألماس."
"ألماس!!!!"
"آه فيها إيه يعني يغلى عليا يا أحمد."
"لأ طبعًا.. هجيبلك اللي إنتي عاوزاه."
"ربنا يخليك ليا يا حبيبي."
روحنا وركبت أنا جنبه وقلتله متمشيش. وطلعت هي بيتهم.
"إنت عبيط؟"
"ليه؟"
"الألماس إيه اللي تجيبه؟"
"هي مش عاوزة دهب."
"هو كل الناس بتجيب دهب؟ وبعدين هتصرفي تحويشتك على خاتم؟ مش كفاية العربية اللي جبتها ولسه مصاريف الجواز ومعرفش إيه؟"
"مش عارف بس هي هتزعل."
"براحتك يا أحمد أنا قولتلك وأنت حر."
"آه هتزعلي بقى والكلام ده."
"ملكش دعوة."
"طب غمضي عينك عشان جايبلك هدية."
"مش عاوزة حاجة."
"غمضي عينك بقى بطلي رخامة."
غمضت عيني وأنا مش طيقاه أصلاً.
"فتحي."
"الله دا حلو أوي."
"حلو؟"
"آه جميل.. بس مش إنت كنت جايبلي خاتم فضة بردو قريب؟"
"قريب إيه يا بنتي ده من ست شهور وبعدين عادي يعني منا خيري عليكي."
"نينيني.. شكرا يا أحمد بجد جميل أوي."
"إنت لسه لابسة أول خاتم جبته؟ ده بقى باهت أوي في إيدك."
"هبقى ألمعه."
"ارميه وإلبسي الجديد."
"إيه يبا لا مش هرمي حاجة أنا هلبس الاتنين عادي."
"غريبة بتفرحي بالحاجات البسيطة.. مش عاوزة ألماس؟"
"بص يا أحمد لو إنت خطيبي مثلاً أنا مش عاوزة عشان عارفة إنك داخل على مصاريف كتير فمش هاجي أقولك مثلاً ألماس وكده. أنا مش هكون عاوزة دهب أصلاً."
"بجد يبخت اللي هيتجوزك."
"ههه هو فين دا."
"أي حد يتمناكِ."
"ساعات الواحد بيتمنى حاجات مش هينفع ياخدها."
"مش فاهم."
"مهي دي المشكلة إنك مش فاهم.. اطلع اطلع عشان منتأخرش."
"ماشي لمضه."
وصلنا بيت أحمد ورحنا أنا وماما.
"مريم أنا في المحل ومش عارف أنقي خاتم إيه."
"افتح الكاميرا على الخواتم كده.. شفت قبل الأخير اللي على الشمال جميل أوي جيبه."
"ده؟"
"آه."
"ده خفيف."
"بس يولا.. اسمه رقيق."
"ملك هتقول خفيف."
"مش كفاية جايب ألماس مش عاوزة أتعفرت عليك."
"آهدي خلاص والله هجيبه."
قفلت وعيطت. أنا مستغربة أنا إزاي ثابتة كده. بكرة خطوبته على واحدة غيري. هيبقي معاها على طول. المهم إنك مبسوط يا أحمد.
جه معاد الخطوبة. لبست فستان أزرق طويل فاتح كان شكلي حلو أوي. فضلت قدام المراية أدرب إزاي لما أشوف أحمد هضحك. أول مرة في حياتي أدرب إني أضحك لما أشوف أحمد. على طول بضحك تلقائي لما بشوفه.
جهزت أنا وماما ورحنا القاعة. الناس كلها مبسوطة وأنا مكسورة. كلها فرحانة وأنا حزينة.
"لو تعلم مدى محاولاتي لكتمان بكائي ستتعجب من مدى قوتي."
فضلت قاعدة على الطربيزة وفجأة….
رواية حبيبي الاول الفصل الثالث 3 - بقلم مريم العراقي
وفجأة لقيت أحمد دخل القاعة.
كان حلو أوي وكان طالع زي القمر.
فضلت بصاله.
"أيوه هو اليوم اللي كنت بحلم بيه. نفس فرحتك، نفس ضحكتك، نفس لمعة عينك، نفس كل حاجة. بس الحاجة الوحيدة اللي اختلفت إنّي مش العروسة. مش أنا اللي هبقى معاك. مش أنا."
عيطت وجريت على الحمام. مسحت دموعي وبصيت في المرايا. كل ذكرياتنا من أصغرها لأكبرها مرت قدامي في دقايق. من واحنا صغيرين وهو كان بيجي مع مامته ونفضل نلعب لحد ما ننام.
"خلاص معتش هبقى الوحيدة اللي في حياتك."
"خلاص قمت على الحلم بكابوس. كابوس بشع يمكن أبشع مما تصورت."
"مش مهم. المهم إنه مبسوط. ودا كفاية."
طلعت أسلم عليه.
"أمي الحلاوة دي."
"بتحلاوتك انت يعريس. انت اللي زي القمر النهاردة."
"اللي رافعة من معنوياتي."
"مع إن ملك البدلة مش عاجباها أوي."
"بقولك إيه، خليني ساكتة عشان مجبهاش من شعرها. اللي فرحانة بيه ده مش كفاية؟ الخاتم أوعى عشان متغباش عليك."
"الراجل لما يقول أصحاب العريس يجوا هنا وأصحاب العروسة يجوا هنا هتقفي فين؟"
"مش هقف يا مهزأ.. روح يا أخويا لبسها يلا الخاتم. روح. في السن دا ويتنصب عليك."
"المهم ألف ألف مبروك يا أحمد. والمهم إنك مبسوط. ودا أهم حاجة."
"ربنا يخليكي ليا."
"ويخليك يارب ويسعدك."
بدأت الزغاريط تعلى في المكان. أيوه، جه وقت تلبيس الشبكة. اللي هو خلاص بواقي قلبي بتتفتفت قدامي وأنا مش عارفة أعمل حاجة. مش عارفة أصرخ وأنا محتاجة دا أوي في الوقت ده. كنت بصرخ جوايا. كان قلبي واجعني أوي. كنت باهتة وكنت راسمة ضحكة بكل قوة. كنت مش مبينة جرام واحد من الصراع اللي بيحصل جوايا. كنت باصة وأنا دموعي نفسها تنزل بس قلت: "لأ مش هبوظ فرحته."
رجعت بعد ما خلصوا الخطوبة. في الوقت ده سمحت لنفسي بالانهيار.
الصبح صحيت راضية بالواقع. ومتفاعلة إن ملك هتسعده عشان هو بيحبها.
21/10 عيد ميلاده. كل سنة بشتريله هدية. وكانت على طول بتعجبه. معظم تيشرتاته من اختياري. أي حاجة بيشتريها بياخد رأيي فيها. خلاص كل دا هيختفي. معتش ليا الحق في كل دا. الساعة 12 بالظبط وفيديو كول.
"كل سنة وانت طيب وبخير يا أحسن حد في الدنيا. مش عارفة إزاي بقي عندك 26 سنة. بس يلا اهو قدر."
"كنت عارف إنك مش هتنسي. وإنك على طول أول حد بيقولي. كدا إيه يعني اتقي الله. هي عشرة يوم ولا يومين. دا عمر بحاله."
"ربنا يخليكي ليا. وكل سنة وانتي معايا."
"فقفل. أنام. بقت."
"صبح على خير."
"وانت من أهله."
قفلت وطلعت المذكرة اللي هعطيها لأحمد بكرة. كلام بتاع كل سنة. اللي بيحب يقراه مني. الهدية دي أنا عملتها من جوايا. من قلبي. والتيشيرت اللي عجبه السنة اللي فاتت. والكوتش اللي ملقاش مقاسه فيه.
جيت أنام لقيت مكالمة جيالي من ملك.
"ألو."
"أيوه يا ملك."
"معلش أصل كنت بصلي في الوقت ده."
"ولا يهمك يبنتي عادي."
"عاملة إيه؟"
"الحمد لله."
"بقولك إنتي أكيد عارفة إنه عيد ميلاد أحمد وكده. وعاوزة أجيب هدية تكون مميزة."
أخدت نفس طويل.
"أنا مش عارفة أوي بس تبعدي عن الشوكولاتة عشان أحمد عنده حساسية منها وبيطلع عنده حبوب بسببها. مش بيحب الساعات عشان عنده 12 ساعة ومش بيلبس غير اتنين بس. كنت جايباهم له والباقي سايبهم. بيحب البرفان. بيحب الحاجات اللي معمولة بحب. بيحب التيشيرت البسيط. بيحب أي حاجة بسيطة المهم إنها تكون معمولة بكل حب. بيحب الرسايل الكتابية وتبقى ذكرى عنده حلوة."
"انتي متأكدة إنك كده مش عارفاه أوي؟"
"ما علينا. شكرا يا مريم بجد."
"العفو. مفيش حاجة."
"تصبحي على خير."
"روحت لمامت أحمد أنا وماما. ولقيت ملك هناك."
"كل سنة وانت طيب."
"وانتي طيبة يمريم. تعالوا نسيب امهاتنا وندخل نقعد في الأوضة."
دخلنا ومسكت الهدية بتاعتي وبتاعت ملك. فتحت هدية ملك وابتسمت. كانت ساعة وطقم.
"متحرمش منك يا حبيبتي."
استغربت. هي بتبصلي كده ليه؟ كده كده أحمد لابس الساعة بتاعتي.
"اتقلع الساعة اللي في إيدك يا حبيبي وتلبس اللي أنا جايباها."
بصلي أحمد ورجع بص لملك.
"هبقى ألبسها لما أجي أخرج."
"على الطقم بق وكده."
"حان موعد فتح هدية مريومة."
فتحت الهدية وضحك. ضحك ضحكة حلوة أوي.
"إيه يا بنتي دا انتي مش بتنسي أبدا. مش دا الكوتش اللي كنت هتموت عليه وفضحتنا يومها عشان مفيش مقاسك. والتيشيرت اللي كنت عاوز تشتريه بس كنت ناسي الفلوس في البيت. بجد يعني شكرا يمريم. مش عارف أقول إيه والله."
"ربنا يخليكي ليا."
"ربنا يخليك ويسعدك مع ملك يارب."
فجأة ملك قامت وبكل نرفزة.
رواية حبيبي الاول الفصل الرابع 4 - بقلم مريم العراقي
بجد يعنى شكرا يمريم مش عارف اقول اى والله..
ربنا يخليكى ليا..
ربنا يخليك ويسعدك مع ملك يارب.
فجأة ملك قامت وبكل نرفزة:
انا عاوزة امشي، هتوصلنى ولا اخد تاكسي؟
هوصلك طبعا.
طلعنا برا ف الصاله لقيت ماما مش موجودة عشان بابا اتصل بيها وكان عاوزها عشان تحضرله العشا، فقالت خلى احمد يوصلها كالعادة، مهو بيوصلنى انا وماما لما نكون عندهم.
يبقي اوصلكوا انتوا الاتنين.
ماشي.
نزلنا وقعدت ورا وهى قعدت جمبه.
أحمد: نعم.
ملك: انا بحبك اوى.
أحمد: احممم.. وانا كمان.
ملك: هنتجوز امتى بقي بجد؟ نفسي تبقي جوزى ونعيش سوا طول العمر.
هو كدا لما يتحرج مش متعود يسمع الكلام دا. كل كلامى انا وهو صاحب لصاحبه. انا عارفه وشه لما يبقي عامل كد يبقي محروج يرد عشان انا قاعدة وعاملى احترام.
وصلنا بيتها.
ملك: هتروح فين دلوقتى؟
أحمد: هوصل مريم بقي.
ملك: تمم بس انت تقعد مكانك وهى مكانها.
نعم!!!!
زي مسمعتنى كدا.
لا مهو انا ممكن انزل اخد تاكسي دلوقتى عادى.
نزلت.
احمد مسك ايدى وغمض عينه وفتحها تانى.
أحمد: عشان خاطرى.
ركبت العربيه وقعدت ورا وهى طلعت.
ساق احمد العربيه وانا كنت مربعة ايدى وباصه من الشباك.
بصلى من مرايه العربيه.
أحمد: تصدقي حلوة حتى وانتى مش طايقة نفسك كدا.
ملك: سوق وانت ساكت وعدي ليلتك ها عدي ليلتك.
الهديه بتاعتك جميلة.
عارفه.
كنتى زي القمر ف الخطوبه.
عارفه.
احسن صاحبه ف الدنيا؟
عارفه.
لازم اعتذر؟
هو انت الى غلطان.
لا بس حتى لو مش غلطان فعندى اعتذر ولا اشوفك زعلانة كدا.
يولا على الكلام الجامد خلاص مش زعلانة.
يبقي نعمل معاهدة سلام واشتريلك الايس كريم إلى بتحبيه.
موافقه جدا.
وقف العربيه وجابلى الايس كريم وفضلت العربيه واقفه.
ملك: عاوز تقولى حاجة بس مش عارف تجبهالى ازاى صح؟
أحمد: صح.
ملك: حاجة تضايقنى صح؟
أحمد: صح.
ملك: حاجة انت غلطان عشان هتعملها صح؟
أحمد: صح.
ملك: طب قول عشان اهزقك يلا بسرعة.
أحمد: ملك عوزانى اجيب عربيه جديدة.
نعم يبا مالك؟
عوزانى اجيب عربيه جديدة.
منا سمعت وانت هتعمل اى بق.
اجيب؟
بجد انت اهبل اوى.. ومالها عربيتك دى مش تحمد ربنا غيرها مش لاقي وبيركب مواصلات.. على فكرة من غير زعل هى شكلها ماديه.
انتى بتقولى اى لا طبعا.
خاتم ألماظ ومش عاوزة دهب.. عربيه جديدة كل دا مش فلوس؟
ها.
يعنى انت هتجهز الشقه ولا هتغير العربيه.
أعمل اى يعنى يمريم.
انت عبيط يا احمد؟؟ لا طبعا قولها الشقه.
انتى شايفه كد.
ولو انت مش شايف كد تبقي أعمى يا مهزأ انت قال عربيه جديدة قال.
هههههه طب اهدى.
حرقتلى دمى والله.
وصلنى البيت ونمت وفجأة لقيته بيتصل كنت مش فايقة لقيته بيرن تانى يبقي موضوع مهم ومش هينفع يستنى لبكرة.
ملك: قولتلها انى مش هجيب عربيه.
أحمد: وبعدين.
ملك: بعدين عرفت انى بقي قولتلك وانك إلى شورتى عليا بكد.
أحمد: وبعدين.
ملك: وبعدين…..
ف اى مالك؟
قالتى يا اما معتش ليا علاقه بيكى يا اما نسيب بعض انا وهى.
أيه!!!!.
رواية حبيبي الاول الفصل الخامس 5 - بقلم مريم العراقي
أيه!!!!
هى عندها حق يا أحمد مينفعش نتكلم بعد كدة. هى من حقها تغير. أى واحدة مكانها كانت هتعمل كدة. تصبح على خير. ربنا يسعدك.
مريم استنى….
قفلت السكة والفون وعيطت. عيطت عياط كتير أوى. أهو جه اليوم إلى فعلاً اتحرمت منه. هى فعلا عندها حق. لو مكانها مكنتش هخليه يكلم حد غيري.
صحيت الصبح. فتحت الفون لقيت مكالمات كتير أوى. بصيت للفون دلوقتى ملهوش أى قيمة. مليش حد غيره ودلوقتي مليش حد خالص.
بليل
قولتلها إنك مَعَتش ليك دعوة بيها.
انتى بتعملى كدة لى. انتى عارفه إنها اختى وصحبتى و..
انتى عبيط يا أحمد. دى بتحبك وأنا خطيبتك. أعمل أى أنا يعنى؟
بتحبنى! لا طبعاً.
اسمع منى. أنا بنت زيها وعارفة. سيبك منها. هنجيب العربية الجديدة إمته؟
لسه بردو عاوزة عربية.
أيوة طبعاً. مش هبقى أقل من صحابي.
مش تحمدى ربنا غيرك ماشى على رجليه ومواصلات.
أه دا مش كلامك. دا كلامها هى.
عمرها ما قالت كلمة وطلعت غلط على طول. بتنصحنى كأنها عقلى. باخد رأيها فـ كل حاجة. كل صغيرة وكبيرة. هى عرفاها عنى. وجاية انتى بقي تقولى مَعَتش ليك علاقة بيها. إلى بينى وبين مريم مش حب. دى حاجة أكبر بكتير. وانتى مش هتفهميها. بتحبنى يمكن. وأنا متأكد لو هى بتحبنى بجد يبقي عشان أحمد مش عشان فلوسه. ياريتك كنتى زيها بجد. ياخسارة. طول الوقت بتحسسنى إننى عظيم. وانتى إلى يهمك العربية والخاتم والناس. عمرها ما طلبت منى حاجة غير إننى أبقى سعيد. انتى عاوزة ألماظ. هى وردة بتفرحها. انتى عاوزة عربية. هى هتوافق نتمشى سوا. أنا أزاى مكنتش شايف إنك مادية فعلاً زى ما هى قالت. مراية الحب فعلاً عامية. يا ريته حب. دا الحب كان طول حياتى قدامي. وأنا إلى طلعت أعمى. أزاى أدور على حد ومريم جمبي!
انت بتقول أى يا أحمد. قصدك إيه بالكلام دا.
قصدي إنك لما خيرتينى بينك وبينها يبقي كان لازم تعرفي إنك هتخسري. بصي يبت الحلال زى ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف. وشوفيلك بقي واحد يجبلك العربية ومعرفش أى. عشان والله المرارة يدوبك.
ليك نفس تهزر؟
هى كانت فـ عز زعلها وزعلى بتهزر عشان بس تضحكنى. بجد انتى مش هتفهمى حاجة. تشرفت بيكى. السلام عليكم.
لا يا أحمد متسبنيش.
صدقينى مش أنا الشخص المناسب ليكي. بعد إذنك.
كسبتها واستغربت إننى قولت كل الكلام دا. ياااه كل الكلام دا كان مكبوت جوايا. وفـ الوقت دا طلعته. أنا غبي أوى. أزاى ماشوفتش حبها إلى كان مغطى عنيها. أزاى أعمل فيها كدة وأبقى سبب وجعها. وهى على طول سبب فرحتى. أنا أزاى أعمل كدة. أزاى ملاحظتش دموعها. وكل دا عشان سعادتي. ماكنتش مستوعب.
أنا هعمل إيه. فروحت لها البيت. لقيتها قاعدة فـ الصالة ولابسة هدوم خروج.
أى دا انتى نازلة؟
لو سمحت يا أحمد. انت مالكش علاقة بتصرفاتي.
لا يا مريم متقوليش كدة. أنا. أنا سبت ملك.
لي عملت كدة يا أحمد لي.
عشان عرفت إن انتى إلى بحبها.
أسفة يا أحمد. مش هينفع.
هو أى إلى مش هينفع.
بعد كل دا. بعد كل الوجع دا جاى ببساطة تقول بحبك؟ ياااه يارب مـتـتـحط دقيقة واحدة فـ إلى كنت بحسه. يا أحمد. عشان بيوجع. بيوجع أوى.
أنا آسف يمريم. سامحينى. عشان خاطري. وحياة ربنا. إلى جاى كله خير إن شاء الله. أنا عاوز أتوزجك.
مينفعش يا أحمد. مينفعش.
لي يمريم.
أنا متقدملى عريس وجاى بليل.
نعم يختييي؟ ياااه. دى ملك فعلاً نجحت تبعدنا عن بعض. لأول مرة متقوليليش حاجة.
عشان هى عندها حق فـ إلى قالته.
بقولك سبتها. سبتها عشانك.
مـطلـبتـش منـك دا.
غصب عنى حبيت. وانتى كمان بتحبينى.
مـبحـبـش حـد. وبعد إذنك يا أحمد امشي دلوقتى.
انتى عبيطة يبنتى. امشي عشان يجى واحد يشوفك. واكيد هتعجبيه وتتجوزوا بقي. وأنا إيه؟
وأنا كنت إيه؟ كنت إيه فـ كل دا.
كنتى كل حاجة يا مريم. كل حاجة. انتى الوحيدة إلى بتطمنينى يمريم. وبشوف فـ عيونك إنى واحد مفيش زيه. انتى أجمل حاجة فـ حياتي. إحنا ملناش صحاب. انتى صحبتى واختى وصاحبي وكل حاجة.
كان نفسي الكلام دا يجى من بدري. كنت بسمعه فـ ودنى من زمان. وكل يوم كان نفسي تحبينى زى مكنت بحبك.
كنتى؟ لا انتى بتهزرى صح.
أنا أزاى اتحملت كل دا. أنا آسفة يا أحمد. مش هينفع.
مريم متسبنيش.
جريت على أوضتى وقفلت الباب. لأول مرة أعيط بالشكل دا. المفروض الكلام دا يتقال من زمان. أنا خلاص اتهلكت. معتـش قادرة أتحمل أكتر من كدة. غيرت الطقم وقولت ألبس فستان رقيق. طلعت برا لقيت العريس وصل هو وأهله. وأحمد قاعد مع ماما فـ الصالة!!! شورتله وجه وقف على باب الأوضة.
انت أى إلى مقعدك معاهم.
سكت وفضل باصصلى من فوق لتحت. وقال: الفستان جميل عليكى. أى حاجة عليكى بتبقي جميلة أصلاً. سابنى وراح قعد معاهم. وأنا واقفة. أول مرة يبصلى كدة. يا رب قوينى.
طلعت وأنا ماسكة الشربات وحطيته على الطربيزة. فضل العريس باصصلى أوى. وكان مبتسم. بصيت لأحمد لقيته متعصب أوى. أنا عارفه البصة دى. يبقي مضايق.
مامتى ومامت العريس طلعوا فـ البلكونة يقعدوا فيها. عشان الرؤية الشرعية.
هو حضرتك المفروض أنا وهى إلى نقعد لوحدنا بس.
سرو عيلتنا إلى تقعد مع عريس لوحدها يبقي مشافتش بربع جنيه تربية.
ضحكت غصب عنى. وبصيتله من تحت لتحت كدة. إلى هو قوم بقي.
ضحكتك حلوة أوى.
العريس قال الكلمة من هنا. وأحمد اتجنن وووو…
رواية حبيبي الاول الفصل السادس 6 - بقلم مريم العراقي
_هو حضرتك المفروض أنا وهي اللي نقعد لوحدنا بس.
_سرو عيلتنا اللي تقعد مع عريس لوحدها يبقى مشفتش بربع جنيه تربية.
ضحكت غصب عني وبصيت له من تحت لتحت، قلت له: "قوم بقى".
_ضحكتك حلوة أوي.
العريس قال الكلمة من هنا وأحمد اتجنن.
أخذ العريس على جنب عشان يكلمه.
_بص يا ابني مبدئياً كده عشان منكونش ظلمناك، هي ملبوسة.
=إيه؟ ملبوسة؟
_أيوه، فيه جن بيحبها. يعني تخيل كده تكونوا نايمين، إذا فجأة يقوم يموتك عشان نايم جنب حبيبته.
=يا ساتر يا رب.
_ومش بس كده، أنا بضحي النهارده. شفت الطرحة اللي لابساها دي؟
=مالها؟
_قرعة معندهاش شعر، يعني هتتحسر ليلة فرحك يا عيني.
=يا خيبتي في اختيارات أمي.
_أنا بقول لك بس عشان شكلك طيب وعلى نياتك.
_ربنا يخليك والله.
لقيت العريس بينادي على مامته ومرعوب وبيقول: "اللهم احفظنا" وكلام غريب، وأخذ مامته ومشي، وأنا مش فاهمة حاجة.
_انت عملت إيه؟
=طفشته. وأي عريس هيجيلك يا مريم هقطع خبره.
_انت عايز مني إيه؟ مش كفاية بقى.
=بحبك.
_يا أحمد أنا تعبت.
=بحبك وعايز أتجوزك.
_يعني المفروض أطير من الفرحة وأوافق على الجواز وكده؟
=في إيه يا عدوة الفرحة؟
_انت مش فاهم حاجة. أحمد، الأحسن إنك تنساني.
دخلت أوضتي وقفلت عليا. لقيت ماما جايه بتقول لي: "فيه عريس جاي النهارده وهتوافقي عليه، يعني هتوافقي عليه".
أول مرة ماما تقول لي الجملة دي، أنا اللي على طول بختار. مين ده اللي ماما شايفه إنه ميترفضش؟
نمت وأنا مستغربة من كلام ماما. صحيت على مكالمة من أحمد.
_أيوه يا أحمد، خير.
=عاملة إيه؟
_الحمد لله، وانت.
=أنا تمام أوي.
_يرب دايماً. آه، ابقى تعالى بقى النهارده، أصل اتقدملي عريس وكلنا موافقين عليه.
=نعم يا ختي؟
_زي ما سمعت كده. هبقى مبسوطة لو جيت عشان تشوف عريس أختك.
=مليش إخوات أنا. أمي مخلفتش غيري، معروفة.
_براحتك.
=متوافقيش يا مريم.
_ومأوافقش ليه؟
=عشان أنا بحبك وعايزك.
_المشكلة إنك بتتكلم بمنتهى البساطة.
=فيها إيه لو اتجوزنا وعشنا بسعادة؟ أي حلم معجزة يعني؟
_كان زمان بقى. ده كان حلم حياتي، بس أنا فوقت.
=أنا سبت كل حاجة عشانك.
_قصدك ملك يعني؟ جت لك نيلة عليك وعلى اختياراتك اللي شبه وشك.
=يبقى اختيار قمرين، معروفة.
_طب بعد إذنك بقى عشان ماما بتناديني، باين هتكلمني عن جوزي وكده.
=هطفشه عادي يعني.
_ابقى اعملها.
=مريم، متهزريش.
_مش بهزر ومش متجوزة غيره. أهلي موافقين ولازم تشوفني قاعدة في الكوشة وتبقي أول المعازيم. أحمد، سلام.
قفلت وأنا قلبي وجعني أوي. رحت لماما.
_أيوه يا ماما، بتنادي لي؟
=تعالي. بصي بقى، انتي تعقلي كده عشان عريس ميترفضش. ربنا يجعله من نصيبك.
_إن شاء الله.
دخلت أوضتي قعدت فيها. فتحت واتساب وكتبت: "أرجو إن التغيير الجديد يداوي جرح قلبي".
_تغيير إيه يا روح أمك؟ اللي جديد.
=أي ده، فيه إيه؟
_أيوه زي ما بقول لك.
=إحنا هنصيع ولا إيه؟ يعني أنا جرح...
_مين قال لك إن الكلام عليك أصلاً.
=باينة. وباين كمان إنك بتعانديني وبتعاندي نفسك عشان تخليني أشوفك مع غيري زي ما عملت. بس انتي كده بتخسري كل حاجة يا مريم. والحقيقة إنك عمرك ما هتحبي غيري.
=أحمد، بعد إذنك، متفتحش الموضوع ده تاني. هقفل دلوقتي.
_ماشي يا مريم.
خفيت الظهور وفضلت فاتحة الشات بتاعه. فضلت أقلب معرفتش أجيب أوله من كتره. هزارنا وضحكنا، المقالب اللي بعملها فيه، كل تفصيلة صغيرة في الشات كانت مبهجة. تفاصيل يومه وأي حاجة بيحبها. حفظاه أكتر ما أنا حافظة نفسي. كان نفسي الشات يفضل كده. الحب ضيع كل حاجة. كان نفسي يفضل بكل تفاصيله، مش يبقى كلمتين ونص لأول مرة.
قفلت وعيطت على كل حاجة. يمكن كلام أحمد صح وأنا عايزة أعاند وأخليه يشوفني مع غيره؟ يمكن يتوجع زيي ويحس إحساسي؟ بس أنا مش عايزاه يتوجع، مش عايزاه يحس نفس إحساسي عشان إحساس بشع.
فتحت الدولاب لقيت فستان واحد بس في الدولاب!
_مااااماااا!
=أيوه، فيه إيه؟ انتي لسه ملبستيش؟
_إيه ده؟ مفيش غير دريس واحد.
=كلهم بيتغسلوا.
_حبكت؟ بيتغسلوا النهارده؟
=البسي اللي عندك وخلاص.
سابتني ومشيت. الفستان ده أحمد اللي جابهولي. يوووه، مش عايزة ألبسه، مع إن لما بلبسه بفرح أوي.
لبست الفستان عشان كنت مضطرة، ولبست الخاتم الفضة الجديد بتاع أحمد عشان تحفة الصراحة، وطرحة وطلعت.
كان العريس ضهره ليا وأنا ماسكة صنية الشربات. أنا عارفة البرفان ده. ده اللي جبته لأحمد السنة اللي فاتت. معقول جه عشان يطفشه زي ما قال؟
بصيت ملقتوش، بس أنا لسه شامة ريحته. حطيت الصنية وبصيت لقيت التيشيرت اللي جايباه لأحمد في عيد ميلاده. فضلت باصة للتيشيرت وبصيت على الوش لقيته أحمد. هو بجد طفش العريس؟ هو لحق يقعد أصلاً؟ يلا حسبي الله ونعم الوكيل.
حطيت الصنية وجاية أدخل أوضتي، أحمد مسك إيدي.
_إيه يما؟ مش تيجي تقعدي؟ افرضي معجبتنيش وقلت لأمي يلا نمشي.
=انت عايز إيه؟
_أنا العريس اللي ميترفضش.
=تباً لتواضعك.
_ههه. طب يلا رؤية شرعية.
=انت أهبل؟ ليك خال عبيط يعني؟
_هتطولي لسانها زي كل مرة. بقولك أنا العريس.
بصيت لماما وهي قاعدة جمب بابا. قلت له: "يا ماما، تسلميني؟"
فلاش باك.
بعد مادخلت مريم أوضتها وسابت أحمد برا.
_طنط، أنا بحب بنتك وعايز أتجوزها.
=طول عمرك قليل الأدب زي أمك.
_هو أنا بقولك هتجوزها عرفي، في إيه مالك؟
=مش بقولك سافل.
_ها، قولتي إيه؟
=هو انت يا ابني والله. أمك عايزة بنتي من وانتوا صغيرين وأنا موافقة.
_بتتكلمي بجد؟
=أي والله. وهقول لباباها وابقى أرد على مامك.
_ماشي يا طنط.
=طنط إيه يا وله؟ قولي يا حماتي.
_إيه ده؟ فيه إيه؟
=ههه، يعني مامتك هتبقى حمات بنتي برضه ونمارس عليكم جو كيد الحموات.
_مفيش كلام من ده. يلا أنا ماشي بقى. آه، وابقي خليها تلبس الفستان اللي كنت جايبهولها.
=واعملها إزاي دي؟
_غرقي هدومها كلها وخلي الفستان بس، فـ تضطر تلبسه.
=طول عمرك خبيث زي أمك.
_لا إله إلا الله.
فجأة لقيت طنط وماما وبابا قاعدين في البلكونة وسيبنا.
_شكلك حلو أوي في الفستان. فستاني ده ها، بفلوسي يعني.
=التيشيرت ده اللي جايباه بفلوسي برضه.
_والخاتم الجميل ده من اللي جايبه؟
=والبرفان اللي انت حاطه ده مين مشتريه؟
_والطرحة الحلوة دي مين جايبها مع الفستان؟
=والكوتش اللي انت لابسه ده مين جايبه؟
_خلصانة، جو معايرة وعايشين على قفا بعض.
=ههه.
_وحشتني ضحكتك.
=أنا كمان وحشني إني أضحك. بقيت حياتي كئيبة أوي.
_أنا آسف.
=على إيه؟
_كل ده بسببي.
=عادي، اتعودت على كده.
_هعوض كل دمعة وكل حزن في كل مرة زعلتي فيها بسببي.
=مش فاهمة.
_تتجوزيني؟
=أنا مش...
_بحبك.
دمعت وابتسمت. عيونه كلها كانت مليانة بالحب.
=إيه؟ هتفضلي ساكتة كده؟ أهلنا في البلكونة وعندنا "سرو بلدنا" اللي تقعد مع عريس أكتر من خمس دقايق تبقى مشفتش بربع ج تربية.
=هه، عايز إيه دلوقتي؟
_عايز أتوزجك يا جميل.
=لم نفسك.
_حاضر. ممكن حضرتك تتجوزيني لو سمحتي، حتى الله يجازيكِ خيراً.
=بس يا جدع.
_آه والله.
=مش متصورة إني ممكن أسامحك بعد كل الوجع ده.
_هتسامحي. اللي بيحب بيسامح.
=للأسف، قلبي لسه بيحن لك.
_أوعدك مش هتندمي. بقولك والله بحبك و...
=وأنا كمان.
_إيه؟ بتقولي إيه؟
=لا، متحلمش إني أقولها تاني.
_عشان خاطري.
=و انتي كمان جعانة يعنى؟
_آه. هنبدأ استفزاز.
=منا مش فاهم.
_وانا كمان. بحبك.
=يعني هات المأذون دلوقتي، دلوقتي.
"فكيف يا من كنت السبب في كسر قلبي، كيف لك الآن أن تكون السبب في أن تداويه."