اية بعياط: يعني شوقي مش أبويا؟
عند فريد.
فريد: هتعترف ولا أخلي الرجالة اللي برا يعملوا معاك الواجب.
عمار بخوف: خلاص هعترف.
بدأ محمد يشغل مسجل الصوت.
وراح عند الضابط.
محمد: يا حضرة الضابط، آية بريئة.
وشغل المسجل.
الضابط: خرجوا الآنسة آية من الحبس.
العسكري: حاضر يا فندم.
وجاب آية.
آية: شكراً يا عمو محمد.
محمد: العفو يا بنتي، وبعدين انتي مرات ابني.
آية: هو فريد فين؟ عايزة أشوفه.
محمد: فريد في الفيلا.
آية: شكراً لحضرتك، عن إذنك.
محمد: تفضلي يا بنتي.
وصلت آية الفيلا.
آية: سنية، هو فين فريد؟
سنية (الخدامة): في الجنينة يا ست هانم.
آية: فريد، أنا عايزة أتكلم معاك.
فريد: اتفضلي.
آية: أولاً، شكراً إنك خرجتني.
ثانياً، أنا عايزة أتطلق.
فريد: تتطلقي ليه؟
آية: أنا مش بحبك، عن إذنك.
مسكها فريد من إيدها وضغط عليها وقال: اياكي أسمع الكلمة دي تاني.
قرب من ناحية آية، وآية وقعت في البسين ومش بتعرف تعوم.
آية وهي بتغرق: الحقني يا فريد.
فريد نزل البسين وأنقذ آية.
آية بصدمة: أنت بتشوف؟
فريد: لما اتصبت بالرصاصة، الدكتور قبل العملية اقترح عليا أعمل عيني عشان أشوف.
آية وضربته في كتفه: طلقني عشان أنت كداب.
فريد وبص عليها: بس حلوة وإنتي مبلولة كده.
آية وشها بقى أحمر: عن إذنك، أنا ماشية.
عند سماح.
الضابط: هاتها.
سماح بجنون: مش هسيبك يا آية في حالك، مش هرحمك.
عند آية وفريد.
آية قاعدة بتقرا رواية وعمالة تغني: عليها عيون وأنا أغنيلك، أشهد يا ليل.
فريد: ما إحنا حلوين وبنغني أهو.
آية: على فكرة أنا مخصماك عشان أنت كداب.
فريد وقبلها في خدها: كل ما تخاصميني هعمل كده.
آية بأرتباك: تصبح على خير، أنا هنام.
فريد: وإنتي من أهله يا قمري.
ونام جنب آية وحضنها.
آية: ابعد عني يا عم أنت.
فريد: متخلينيش أعمل حاجات أنا هموت وأعملها.
آية: لا، خلاص.
في الصبح.
آية قامت لقت فريد نايم.
آية: فريد، اصحى، أنت وراك شغل.
فريد أخدها في حضنه.
آية: يبني، أنت مشوفتش تربية.
فريد: سمعتك على فكرة.
وقلب اية الناحية التانية وأنفسهم بقت متقاربة.
آية وضربات قلبها بتزيد: فريد، عيب كده، ابعد عني.
فريد قبلها في شفايفها.
آية وشها بقى أحمر وقامت.
فريد: عشان تبقي تصحيني تاني.
آية بكسوف: أنت قليل الأدب.
فريد: جهزي بليل يا مزتي عشان هنطلع سوا.
آية: حاضر.
فريد: هبعتلك فستان.
آية: تمام.