تحميل رواية «حبك عذاب» PDF
بقلم هاجر العفيفي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
الدكتورة قالت ليا إن مش هقدر أخلف. قالتها إيمان بتوتر وخوف من رد فعله. مالك بهدوء: روحتي لوحدك؟ إيمان هزت راسها بخوف. مالك بضيق: أنا خارج. إيمان بخوف: طب مردتش عليا ليه؟ مالك بتنهيدة: هقول إيه يعني، مش وقته يا إيمان. سابه ومشي بدون كلام. إيمان بدموع: يارب استر وما يجرحنيش، أنا مليش غيره والله. *** أكرمة: مش ناويين تروحوا للدكتور بقا ولا إيه؟ بقالكم سنة متجوزين ومفيش أي إشارة حتى. مالك بضيق: مش وقته يا أمي الكلام ده، كام مرة أقولك ده نصيب. أكرمة بغضب: ماهو نصيب وكل حاجة، بس اللي أنا شايفاه إن مرا...
رواية حبك عذاب الفصل الأول 1 - بقلم هاجر العفيفي
الدكتورة قالت ليا إن مش هقدر أخلف.
قالتها إيمان بتوتر وخوف من رد فعله.
مالك بهدوء: روحتي لوحدك؟
إيمان هزت راسها بخوف.
مالك بضيق: أنا خارج.
إيمان بخوف: طب مردتش عليا ليه؟
مالك بتنهيدة: هقول إيه يعني، مش وقته يا إيمان.
سابه ومشي بدون كلام.
إيمان بدموع: يارب استر وما يجرحنيش، أنا مليش غيره والله.
***
أكرمة: مش ناويين تروحوا للدكتور بقا ولا إيه؟ بقالكم سنة متجوزين ومفيش أي إشارة حتى.
مالك بضيق: مش وقته يا أمي الكلام ده، كام مرة أقولك ده نصيب.
أكرمة بغضب: ماهو نصيب وكل حاجة، بس اللي أنا شايفاه إن مراتك مبتفكرش أصلاً في الموضوع، وأنا أم وعايزة أشوف طفل ليك قبل ما أموت.
مالك نفخ بضيق وقال: يوووه، كل يوم نفس الحوار، أنا زهقت بقا.
أكرمة بغضب: اعمل حسابك بقا يا مالك إن كتب كتابك على بنت عمتك الخميس اللي جاي، ولو مسمعتش كلامي يبقى اعتبر إن أمك ماتت.
مالك بص لها بصدمة وقال: أمي؟
أكرمة بجمود: آخر كلام عندي.
مالك اتعصب وخرج وساب المكان ومشي.
أكرمة بوعيد: ماشي يا بنت ضرتي، يا اللي واكلة عقل الواد، إن ما خربت حياتك مبقاش أنا أكرمة.
***
في منتصف الليل.
كانت إيمان مستنية مالك وهي متوترة وقلقانة عليه.
بعد وقت وسمعت صوت الباب بيفتح، عرفت إن مالك.
إيمان جريت عليه وقالت بقلق: مالك، كنت فين؟ قلقتني عليك وتلفونك مقفول.
مالك مردش عليها وراح قعد على الكرسي.
إيمان قعدت على ركبتها وقالت: مبتردش ليه؟ عشان خاطري كلمني، متسكتش كده.
مالك: سامحيني يا إيمان.
إيمان بخوف: أسامحك إزاي؟ وضح كلامك.
مالك بتوتر: أنا متجوز من شهرين.
إيمان بصدمة: متجوز؟!
رواية حبك عذاب الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر العفيفي
مالك بتوتر: أنا متجوز من شهرين.
إيمان بصدمة: متجوز؟!
مالك: آآآه.
إيمان وقفت ومسكت دموعها بالعافية وقالت: وأنا آخر من يعلم.
مالك وقف وقال بتوتر: إيمان افهميني أنا.
إيمان بدموع: أفهم إيه، أنت تعمل فيا كده يامالك مش مصدق.
مالك بغضب: متبقيش أنانية بقى، أنا عملت كده عشان من حقي أبقى أب.
إيمان بصوت عالي: وأنا من حقي أبقى أم، أنت اللي أناني مش أنا، لو أنت اللي عندك مشكلة عمري ما كنت أتخلى عنك، حتى لو كل الناس أقنعتني، عارف ليه؟ عشان بحبك.
لكن قاطعها مالك بلهفة: بحبك والله العظيم بحبك، أنتِ الأصل.
إيمان بسخرية: ليه والتانية التقليد؟ طلقني يامالك.
مالك بصدمة: أنتِ مجنونة، ده مش هيحصل.
إيمان: بقولك طلقني، أنا مش طايقاك ولا طايقة أعيش معاكم.
مالك بغضب: مفيش طلاق يا إيمان، واللي عندك اعمليه.
سابها ومشي، وهي انهارت على الأرض من الصدمة، وبعدين مسحت دموعها بجمود وقالت بوعيد: ماشي يا مالك، أنا هندمك على كسرة قلبي دي، مااااااشي.
كريمة: أنا كلمت عمتك النهارده يامالك عشان نتفق على كتب الكتاب.
مالك نفخ بعصبية وقال: خلاص يا أمي مش محتاجينها، أنا اتجوزت فعلاً ومن شهرين.
كريمة بصدمة: وما تقوليش.
مالك قعد على الكرسي وقال بحزن: مقولتش لحد، وحتى إيمان لسه عارفة النهارده.
كريمة بجمود: وده مش هيغير حاجة من كلامنا.
مالك بعدم فهم: إزاي؟
كريمة: هتجوز بنت عمتك عادي.
مالك: وإيمان ونيرة؟
كريمة بخبث: أنت مش هتقدر على تلاتة يا عين أمك، خليهم اتنين بس.
مالك بضيق: أمي ياريت توضحي أكتر.
كريمة: يعني هتطلق ست إيمان، وكده كده هي أرض بور ومش نافعة أنا بحاجة، والباقي على ذمتك.
مالك بصدمة: لا لا مستحيل أطلق إيمان.
نيرة بخوف: لو إيمان عرفت هتحصل مصيبة.
أمها: مصيبة ليه يا عين أمك؟ خلاص اللي حصل حصل، أخوها كان متجوزك ومات وراح بالسلامة واتجوزتي جوزها، إيه اللي حصل بقى؟
نيرة بقلق: بس انتي عارفة برضوا إنها صاحبتي.
أمها: ومصلحتك أهم، مفيش حاجة اسمها صاحبتي وصاحبتي.
نيرة بصوت عالي: يا أمي افهميني، لو إيمان عرفت إن أنا أبقى ضرتها هتبقى مصيبة.
إيمان من وراها بصدمة ودموع: مش معقول أنتِ يانيرة.
نيرة بصدمة: إيمان!
رواية حبك عذاب الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر العفيفي
يا أمي افهميني. لو إيمان عرفت إني ابقى ضرتها هتبقى مصيبة.
إيمان من وراها بصدمة: مش معقول انتي يا نيرة!!!!
نيرة بصدمة: إيمان!!!!
إيمان بصدمة: انتي اللي هتخربي بيتي ده؟ انتي كنتي مرات أخويا الله يرحمه، وقبل كده صديقة عمري.
نيرة بتوتر وحزن: إيمان افهميني أنا...
إيمان بصراخ: افهم إيه! انتي بتعملي معايا كده ليه؟ أنا مش زعلانة عشان اتجوزتي بعد أخويا عشان ده حقك، لكن ملقتيش غير جوزي أنا وتاخديه! حرام عليكي!
نيرة لسه هترد، قاطعتها والدتها وقالت: جرى إيه يا أختي مالك داخلة على البت كده ليه؟ جوزك هو اللي جه لحد عندها وطلب يتجوزها، وانتي لو كنتي مالية عينه مش هيبص بره، لكن هنقول إيه؟ مش عارفة تجيبله حتة عيل يفرحه.
إيمان ضحكت بسخرية: أنا مش مصدومة من كلامك، ولا مصدومة من اللي حصل، لأن دي مش أول صدمة بالنسبة ليا. هي جت من أقرب الناس ليا. بس والله العظيم هندمكم كلكم. هخليكم تتذلوا. منكم لله كلكم.
سابتهم وخرجت وهي بتبكي من كل قلبها.
والدة نيرة بخبث: ولا تعرف تعمل حاجة. اللي هيكسرها أكتر إنك تجيبي حتة الواد وتكسري قلبه.
نيرة مردتش على أمها ودخلت أوضتها.
مالك بصدمة: عايزاني أطلق إيمان؟ لأ لأ مستحيل.
كريمة بغضب: عاجبك فيها إيه مش عارفة يا أخي. طلقها وخلصنا منها بقى.
مالك بضيق: إيمان دي الوحيدة اللي بحبها ويستحيل أبعد عنها حتى لو هي اللي طلبت.
كريمة بسخرية: أنا قلت البت دي عاملالك سحر وهو واضح واقع عليها أوي.
مالك: عايز أفهم بتكرهيها ليه؟
كريمة بتوتر: أنا حرة. هو أنا هحبها بالعافية.
مالك بشك: لأ أكيد في حاجة حصلت.
كريمة: يوووه هو تحقيق؟ أنا قلت اللي عندي. المرة اللي فاتت يا تتجوز بنت عمتك يا تعتبرني موت.
سابته ودخلت.
مالك بعصبية: أتصرف إزاي في الورطة دي؟ أنا كده كل حاجة باظت قدامي. أنا يستحيل أبعد عن إيمان.
في مكان آخر.
مروة: يابنتي بطلي فقر. مرات خالك كلمتني واتفقت معايا على كتب كتابك انتي ومالك.
نادين بتأفف: وأنا مش موافقة. هو أنا لعبة تحركوها زي ما انتوا عايزين؟
مروة بضيق: يابنتي افهميني، أنا عايزة مصلحتك. مالك هيسعدك.
نادين بعصبية: وبالنسبة لمراته؟ محدش عامل ليها أي حساب.
مروة: لأ يا أختي من الناحية دي متخافيش. مرات خالك قالت إن هو مش سعيد معاها وهيطلقها.
نادين بصدمة: انتوا خراب البيت بالنسبة ليكم سهل كده؟
مروة قامت بغضب: كلمتي اللي هتتنفذ يا نادين. انتي فاهمة؟ انتي ومالك هتتجوزوا.
نادين بصتلها بحزن ودخلت أوضتها وفتحت تليفونها وجالها فكرة وقررت تنفذها.
إيمان كانت في شقتها وبتفكر إزاي هينتقم منهم كلهم وبتخطط. قاطعها صوت تليفونها وكان رقم غريب. ردت بتردد.
إيمان بتردد: سلام عليكم. مين؟
نادين: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. إيمان معايا.
إيمان بقلق: أيوه. انتي مين؟
نادين: أنا نادين بنت عمت مالك. كنت عايزة أقابلك ضروري.
إيمان قالت بحزن: ليه؟
نادين: بتمني تقابليني كمان ساعة في ...... عشان مصلحتك. سلام.
قفلت معاها.
إيمان بتنهيدة: أكيد كسرة قلب جديدة.
قامت لبست وخرجت راحت على العنوان.
رواية حبك عذاب الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر العفيفي
إيمان كانت في أوضتها بتفتكر مقابلتها مع نادين والكلام اللي بينهم.
**فلاش باك**
نادين بهدوء: أنا متشكرة ليكي جداً إنك قبلتي إنك تقابليني.
إيمان بتنهيدة: مفيش شكر، بس ممكن تقوليلي إيه الموضوع؟
نادين: تعرفي إن مرات خالي عايزة تجوزني لمالك وماما موافقة.
إيمان بسخرية: إيه ده، أنتِ كمان؟
نادين بعدم فهم: أنا كمان إيه؟
إيمان: أصل لو انتِ وافقتي هتكوني التالتة، وشوية شوية هنبقى أربعة.
نادين بصدمة: هو متجوز غيرك؟
إيمان بحزن: أقرب حد ليا.
نادين: بصي، أنا عارفة انتِ شايفاني إيه دلوقتي، أكيد جه في بالك إني خطافة رجالة، بس صدقيني أنا مش كده، أنا مغصوبة زيك بالظبط، ومستحيلة أكون سبب في خراب بيت أي حد.
إيمان باستغراب: ممكن توضحي أكتر؟
نادين بتنهيدة: أنا بحب شخص معايا في الكلية وهو كمان بيحبني جداً واتقدم ليا، بس ماما رفضته بسبب مالك، وأنا مستحيل أبعد عنه. ودلوقتي أنا جايباكي هنا عشان تساعديني تاخدي حقك منهم، وكمان انتِ تساعديني إن الجوازة دي متتمش وأتجوز أحمد.
إيمان: طب إزاي؟ أنا لسه بفكر في حاجة.
نادين: عندي ليكي الفكرة. موافقة؟
إيمان بابتسامة: طبعاً.
نادين: بصي يا ستي.
رجعت إيمان من شرودها وقامت تتوضى عشان تأدي فرضها وتناجي ربها.
أمروه: نادين دماغها ناشفة، بس متخافيش، أنا هغصبها على الجوازة دي.
كريمة: أيوه يا ريت، عايزة أقهر البت إيمان دي بدري بدري.
مروه: بس هي صحيح مبتخلفش.
كريمة بخبث: أقولك على سر؟
مروه: إيه هو؟
كريمة: أنا اللي كنت بحطلها موانع حمل عشان متحملش، ودلوقتي بقا صعب تخلف تاني من كتر الموانع. أنا كنت بحطلها اتنين كل يوم.
مروه: يا مصيبتي! ومخفتيش مالك يعرف؟
كريمة: مكنش حد هيعرف، انتي بس اللي عرفتي، وأكيد محدش يعرف أبداً الموضوع ده.
مروه: لأ ياختي متخافيش، محدش هيعرف.
كريمة بخبث: حبيبتي.
نادين كانت بتسمع كلامهم واتصدمت وقالت: يلهوي! يعني هي اللي عملت في إيمان ده كله؟ أنا مستحيل أسكت أبداً.
مالك بغضب: ممكن أعرف الهانم مبتترديش على التليفون ليه طول النهار؟
إيمان ببرود: كنت عايز حاجة.
مالك مسك أيدها وقال بعصبية: مالك بقيتي بالبرود ده ليه؟ مكنتيش كده.
إيمان زقت أيده وقالت بنفس البرود: وهو انت قدمت ليا إيه حلو عشان أتلحف عليك إني أكلمك؟ حتى مش المفروض هنطلق برضه؟
مالك بغضب: اللي في دماغك ده مش هيحصل أبداً! أنا مستحيل أسيبك يا إيمان، فاهمة؟
إيمان بعصبية: وده انت قررته لوحدك يعني ولا إيه؟ مش فاهمة، انت هتفضل أناني لحد إمتى كده؟ حرام عليك بقا، وبعدين سيبني أربي ابني في أمان بعيد عنكم.
مالك بصدمة: ابنك!!!!! إزاي؟
إيمان ببرود وانتصار: إيه ده؟ هو أنا مقولتلكش إني حامل ولا إيه؟
مالك بصدمة أكبر: حامل!!!
رواية حبك عذاب الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر العفيفي
إيمان ببرود وانتصار: إيه ده؟ هو أنا مقولتلُكش إني حامل ولا إيه؟
مالك بصدمة أكبر: حامل!!!
إيمان قعدت على الكنبة وقالت: أيوه حامل.
مالك قرب منها وقال بتوتر: إيمان، متهزريش في الموضوع ده.
إيمان: هو أنا ههرّش معاك ليه يعني؟ مش فاهم.
مالك بفرحة: أخيراً هكون أب! أنا مش مصدق نفسي.
إيمان بسخرية: ومين قالك إنك هتشوفه أصلاً؟
مالك بصدمة: قصدك إيه؟
إيمان ببرود: أنا هسافر بعد لما أطلق منك، وهعيش أنا وابني بعيد عنكم.
مالك بخوف: لاء لاء يا إيمان، انتي أكيد مش هتعملي كده. إيمان، انتي عارفة إني بحبك، وأنا مستعد أطلق اللي اتجوزتها والله دلوقتي.
إيمان بحزن: قصدك نير؟
مالك بصدمة: انتي عرفتي!!!
إيمان بجمود: أيوه عرفت، وعرفت كمان إنك إنت اللي روحتلها وطلبت منها الجواز عادي. بقا كده؟ كده أنت مبقتش فارق معايا. عن إذنك، هدخل أنام.
مالك مسك إيدها وقال بندم واضح: آسف.
إيمان قالت: اعمل حسابك لو مطلقتنيش بكرة، هيكون بينا محاكم يا زوجي العزيز.
سابته ودخلت الأوضة، وهو اتجنن من كلامها وخرج يجري وراح على شقة نيرة.
مالك بغضب: نيررررررة!
نيرة جت وهي مخضوضة وقالت: إيه يامالك بتزعق ليه؟
مالك مسك إيدها بغضب وقال: انتي اللي قولتي لإيمان على جوازنا؟
نيرة بخوف: لاء، بسم الله.
مالك بعصبية: بس إيه؟ انطقي.
نيرة بخوف: سمعتني أنا وماما واحنا بنتكلم.
مالك زقها بغضب وقال: كنت غبي لما سمعت كلامكم كلكم أغبياء.
نيرة بدموع: هو فيه إيه؟
مالك بضيق: نيرة، انتي عارفة من الأول إني مكنتش بحبك، وعارفة إني متجوزك ليه، صح؟
نيرة: أيوه.
مالك: تمام، انتي طالق يانيرة. طالق.
نيرة بصدمة: طب أنا عملت إيه؟ فهمني.
مالك: اللي إحنا عملناه كان غلط من الأول. لو كانت إيمان هتسامحني في الأول على إني اتجوزت، مش هتسامحني عشان اتجوزتك انتي أرملة أخوها، لاء وكمان صاحبتها. أنا بجد بقيت أقرف مننا أوي.
سابها ومشي، وهي انهارت في الأرض.
تاني يوم.
إيمان: الحمد لله إنها دخلت عليه. أنا كنت خايفة لا يكتشف.
دين: لاء متخافيش كده. جزء من خطتنا نجح. وعلى فكرة، أنا سمعت ماما بتكلم مرات خالي الصبح، وقالت ليها إن مالك طلق نيرة مراته. عرفت إنها التانية.
إيمان ضحكت بسخرية: كل واحد بياخد جزاته.
دين: ركزي معايا بقا في اللي المفروض يحصل بكرة.
إيمان: قولي، سمعاكي.
بعد يومين.
كريمة: يابني بقالك يومين مبتخرجش. مالك، بس إيه؟
مالك بعيون حمرا من الحزن قال: إيمان حامل يا أمي.
كريمة بصدمة: حامل إزاي!!!
مالك بندم: مش لو كنت صبرت عليها شوية، كان زمان مفيش كل المشاكل دي.
كريمة بعصبية: دي أكيد كدابة. حامل إزاي؟ مستحيل.
مالك بصدمة: مستحيل ليه؟ إيمان ممكن تخلف عادي. مفيش مشاكل. كان مجرد وقت بس.
كريمة بتوتر: لاء... لازم تتأكد بنفسك. مش يمكن بتقول كده عشان تربطك بيها وخلاص.
مالك بشك: انتي بتقولي الكلام ده ليه يا أمي؟
كريمة بتوتر: لاء بس...
قاطع كلامهم صوت الباب. خرجت كريمة تفتح.
المحضر: ده بيت الأستاذ مالك الصاوي.
كريمة بقلق: أيوه يا أخويا، هو.
المحضر: مراته، السيدة إيمان كامل، رافعة عليه قضية خلع. وهو مطلوب في المحكمة يوم الخميس.
كريمة بصدمة: يلهووووي.
مالك خرج وسمع الكلام واتصدم.
رواية حبك عذاب الفصل السادس 6 - بقلم هاجر العفيفي
المحضر: السيدة إيمان كامل رافعة قضية خلع، وهو مطلوب في المحكمة يوم الخميس.
كريمة بصدمة: يلهووي.
مالك خرج وسمع الكلام واتصدم.
المحضر أعطاهم الورقة ومشى.
كريمة بندب: يلهووي، يلهووي. شوفت قليلة الأصل، مش قولتلكم.
مالك بعصبية: إيه؟ كنتي عايزاها تعمل إيه بعد كل اللي عملناه فيها؟
كريمة: دي عيلة قليلة الرباية.
قاطعها مالك بغضب: حرام عليكي بقا، عايزة إيه تاني بعد لما بيتي اتخرب؟
كريمة بحزن مصطنع: بتزعقلي يابني.
مالك بص لها بضيق وخرج من المكان بأكمله.
والدة نيرة: جدعة يا أختي، اهو طلقك وخليكي بقا قاعدة كده جنبي.
نيرة بدموع: إيه؟ عايزاني أروح أتوسله يرجعني تاني عشان تخلصي منه؟
والدة نيرة: ومتعمليش كده ليه؟ مش جوزك؟
نيرة بصدمة: انتي بجد؟ كرامتي ملهاش لازمة عندك خالص كده؟
والدتها: هي في كرامة بين الراجل والست؟
نيرة بانهيار وعدم وعي: أقولك على حاجة؟ أنا حامل، بس مش من مالك.
والدتها بصدمة: انتي بتقولي إيه!!!!
نيرة بدموع: إيه؟ اتصدمتي صح؟ وفيها إيه يعني؟
والدتها ضربتها بالقلم وقالت: اخرررسي.
نيرة قامت من مكانها ومسكت السكينة وقالت: أنا هخلصك منه خالص.
وفجأة غمضت عيونها وقطعت إيدها.
نادين بحزن: صدقني يا أحمد، ده كل اللي حصل.
أحمد بهدوء: يعني آخرة ده كله إيه؟
نادين: إن مالك يشيل الموضوع من دماغه، وأنا أشوف حالي بعيد عن مشاكلهم.
أحمد: إيه اللي خلاكي تساعده؟ مراتُه؟
نادين بحزن: الست منا محتاجة اللي يساعدها، وإيمان كانت تستاهل كده لأنها طيبة أوي.
أحمد بحب: بحبك.
نادين اتكسفت وقالت: أنا… أنا همشي بقا عشان اتأخرت، سلام.
أحمد ضحك عليها وهي خرجت من المكان.
مالك بحزن: ليه عملتي كده؟
إيمان ببرود: عملت إيه؟
مالك: تدخلي المحاكم بينا يا إيمان، عمري ماكنت أتوقع منك كده.
إيمان بصوت عالٍ: وأنا عمري ماكنت أتوقع خيانتك ليا، عمري ماكنت أتوقع إنك تتخلى عني بكل السهولة دي، بس أنا طلبت منك الطلاق باحترام وانت منفذتش، يبقى انت اللي هتندم.
مالك قرب منها ومسك إيدها وقال بحزن: مكنتيش كده، إيه خلاكي بالقسوة دي؟
إيمان بسخرية: البركة فيكم.
مالك برجاء: اديني فرصة نرجع لبعض ونعيش عشان ابننا، وأنا هكون ليكي لوحدك، صدقيني يا إيمان.
إيمان بسخرية: لأ ياراجل، كتر خيرك والله، بس كنت عايزة أوضحلك حاجة صغيرة كده، أنا مش حامل أصلاً.
مالك بصدمة: إيييييه!!!!!
إيمان بضحك: صدمتك مش كده؟ ها، لسه مصمم إننا نرجع لبعض؟
مالك سكت لمدة وكأنه بيفكر.
إيمان بجمود: سكت ليه؟ بقولك لسه مصمم إننا نرجع لبعض.
مالك بتردد: .............
رواية حبك عذاب الفصل السابع 7 - بقلم هاجر العفيفي
ضحكت إيمان: طب إيه رأيك أنا مش حامل أصلاً.
مالك بصدمة: إيييه!!!
إيمان: صدمتك مش كده؟ ها بقا لسه مصمم إننا نرجع لبعض؟
مالك سكت لمدة وكأنه بيفكر.
إيمان بسخرية: إيه؟ سكت ليه؟ لسه مصمم إننا نرجع لبعض؟
مالك بتردد: كدبتي عليا ليه؟
إيمان بجمود: والله سؤالي واضح. لما عرفت إنك مش حامل عايزنا نرجع؟
مالك تنهد وقال: عايزة توصلي لإيه يا إيمان بالظبط؟
إيمان ببرود: ولا حاجة. كنت عايزة أخليك تواجه نفسك يا مالك. انت الأول اتجوزت عليا، وكانت مين؟ مرات أخويا الله يرحمه. لاء وكمان مكنتش عايز تطلقني. ده مكانش حب، لاء، ده تعود بس مش أكتر. اتعودت على وجودي في حياتك. اتعودت إنك تلاقي اللي يقولك حاضر ونعم بدون جدال. ولما عرفت إني حامل اتمسكت بيا أكتر. ودلوقتي برضه لما عرفت إني مش حامل، اترددت. أقولك على حاجة؟ انت مش عارف انت عايز إيه. دايماً مهزوز في كل قراراتك. انت معندكش مبدأ.
مالك بص لها بصدمة وقال: أنا معنديش مبدأ يا إيمان؟
إيمان بدموع سمحت أنها تنزل: أيوه يا مالك معندكش مبدأ. انت دمرتني ودمرت كل شيء حلو في حياتي وكسرتني. لاء وكمان والدتك مسابتنيش في حالي ودمرت حياتي أكتر.
مالك بعدم فهم: قصدك إيه؟
إيمان بصوت عالٍ: الست الوالدة كانت بتحطلي موانع الحمل عشان تصعب عليا الحمل أكتر ومقدرش أخلف عشان بتكرهني.
مالك بصدمة: انتي كدابة! أمي متعملش كده.
إيمان بحسرة: للأسف عملت. روح اسألها، واجهها هي كمان. أنا من وقت دخولي العيلة دي وأنا متدمرة من كل شيء. اطلع بره يامالك، كمان مش مصدقني في دي؟
مالك: إيمان اسمعي أنا...
إيمان بعصبية: اطلع برررره! واعمل حسابك أنا مش هتنازل عن القضية لو انت منفذتش طلبي ده. لو عايز الأمور تمشي بدون فضايح.
مالك بصلها واتأكد إن فعلاً خسر حبها ليه. خرج من البيت وهي قعدت على الأرض وأعلنت انهيارها لأول مرة.
مالك بزعيق: انتي يا أمي تعملي كده؟ تحطي موانع الحمل عشان إيمان متخلفش مني؟
كريمة بتوتر: أنا يابني؟ انت تصدق عليا كده؟
مالك: أنا عرفت كل حاجة. صارحيني بقا. أنا سألتك مرة ليه بتكرهيها كده؟ مجاوبتنيش.
كريمة بحقد: عشان دي بنت أكتر واحدة بكرهها في حياتي. وكان لازم أدمر حياتها كلها. بنت ضرتي اللي خدت مني أبوك وقهرت قلبي. عرفت بقا ليه بكرهها؟
مالك بانفعال: وإيمان مالها؟ ده كان ماضي وانتهى. ليه تعاقبيها بذنب مش ذنبها؟
كريمة بعصبية: عشان بنتها. كان لازم أعيشها نفس إحساس اللي أمها خلّيتني أحسه يوم لما أخدت أبوك مني.
مالك بحزن: خرّبتي بيتي ودمرتي حياتي. وكل مشكلتي إني كنت بسمع كلامك وبس. ماشي ورا كلامك لحد دلوقتي. اتدمرت من كل ناحية. الله يسامحك.
كان لسه هيمشي وقفته أمه.
كريمة بلهفة: مالك هتسيبني؟
مالك بسخرية: اعتبري ابنك مات.
سابها ومشي. وفجأة سمع صوت وقعه على الأرض. دخل يجري بسرعة وشاف أمه واقعة على الأرض وجالها الأزمة.
مالك بخوف: ماما؟ مالك فيكي إيه؟
كريمة مكانتش بترد. مالك اتصل بالإسعاف وراحوا المستشفى.
بعد مرور سنة.
نادين وقفت جنب إيمان لحد لما اتطلقت من مالك وهو أعطاها كل حقوقها. وكمان والدته جالها شلل كلي وكمان فقدت النطق بسبب جلطة شديدة.
نادين اتجوزت اللي بتحبه بعد لما أقنعت أمها بصعوبة على جوازهم. وإيمان باعت الشقة اللي كانت فيها هي ومالك واشترت شقة تانية عشان ميبقاش ليها ذكريات معاه. وكمان اشتغلت في شركة كبيرة والمدير كان شاب وسيم بس مطلق مراته من فترة ومش معاه أطفال. أعجب بيها بس هي كانت دايماً بتصده لحد لما اتقدم ليها رسمي وهي وافقت. قررت متوقفش حياتها على حد وتعيش حياتها صح ولو لمرة بس.
أما نيرة، الجنين نزل وكان الحمل ضعيف جداً وده سبب دمور في الرحم واستقرت. أمها كانت مقهورة على اللي حصل لبنتها. وكمان عينها اتكسرت لما عرفت إن بنتها كانت حامل من الحرام وهي متجوزة مالك. حاولوا كتير مع إيمان عشان تسامحهم. ومع الوقت عرفتهم إنها نسيت خالص كل اللي عملوه فيها.
إيمان: لوكه تعالي هنا، متروحيش بعيد.
ملاك بطولها: بلعب هنا يا ماما.
إيمان بحب: ماشي يا قلبي.
"إيماااان!!!!"
إيمان بابتسامة: مالك؟ ازيك؟ أخبارك إيه؟
مالك بحزن: تعبت أوي من بعدك.
إيمان بتنهيدة: الحياة مش بتقف على حد. شوف حياتك يا مالك، انت لسه صغير.
مالك: كل حاجة حواليا راحت. أمي مبقتش تمشي ولا تتكلم. وده ذنبك يا إيمان وذنب اللي عملته فيكي. أرجوكي سامحيها.
إيمان: مسامحاكم. لأن فعلاً عوض ربنا كبير. عوضني عن كل اللي شفته. حتى مبقتش أفكر في الماضي.
قاطع كلامهم صوت ملاك: "ماما!"
مالك بحزن: بنتك؟
إيمان وهي تحمل ابنتها قالت بابتسامة: أيوه لوكه، كل حياتي.
ملاك ببراءة: "ماما مين عمو ده؟ وفين بابي؟ اتأخر أوي، عايزة أروح أنام."
إيمان لسه هترد، قاطعهم صوت: "أنا جي!"
ملاك جريت عليه وقالت: "بابي!"
أحمد شالها وحضنها بحب وقال: "قلب بابي."
إيمان بابتسامة: أعرفك يا أحمد، بشمهندس مالك، مشترك معانا هنا في النادي ومعرفة قديمة.
أحمد سلم عليه وقال: أهلاً وسهلاً.
مالك بابتسامة مزيفة: أهلاً بيك. عن إذنكم بقا، فرصة سعيدة يا مدام إيمان.
سابهم ومشي وهو حزين على تلك الجوهرة اللي ضيعها.
أحمد: لسه بتحبيه؟
إيمان بابتسامة: من وقت ما قابلتك معرفتش الحب غير معاك. بس صدقني، كانت صدفة لما قابلته.
وأحمد ضمها بحنان وقال: مش محتاج أي مبرر. أنا واثق فيكي كويس جداً وفرحان إن قلبك مبيدقش غير ليا أنا وبس.
إيمان حضنته أكتر وقالت: بحبك.
أحمد بحب: بعشقك. كنتي عوض ربنا ليا من الدنيا. انتي ولوكه، ربنا يحفظكم ليا يارب.
إيمان: يارب.
أحمد بغمزة: ما تيجي نجيب أخ صغير كده لملاك.
إيمان بكسوف: أحمد.
أحمد بحب: عيونه.
قرب منها وفجأة سمع صوت بنته.
ملاك بطفولة: "بتعملوا إيه؟"
أحمد بضحك: "هادمة الملذات ومفرقة الجامعات، تعالي."
إيمان بضحك: دي لوكه عسل.
أحمد ضمهم بحب.
تمت بحمد الله.
مالك مكانش ينفع ياخد فرصة مع إيمان، يمكن يكون له فرصة مع حد تاني. لكن هو وإيمان حكايتهم انتهت من وقت ما اتجوز أقرب واحدة ليها. هو ممكن فعلاً يكون ندمان، لكن أحياناً الندم بيجي في وقت غلط، وقت بيكون كل حاجة راحت. إيمان كانت تستاهل ربنا يعوضها بعد اللي شافته. وكل واحد أخد جزاته صح. الله يمهل ولا يهمل. يارب تكون نهاية عجبتكم.