چين روحت البيت و هي متنرفزة.
نعمة بخبث: مالك يا بنتي؟
بسچين و رفعت حاجبها: انت تعرفي يا ماما إن آدم هنا؟
نعمة بتمثيل الصدمة: إيه؟ بيعمل إيه هنا يا بنتي؟
چين بشك: والله ما مصدقاكي إنك مش عارفة. انتي عارفة ضحك عليا و مضاني على إني أشتغل خدامة لبنته و أقعد في البيت لمدة تلت سنين أو أدفع مليون جنيه.
چين بضحك و لنفسها: جدع يا واد يا آدم عجبتني.
چين بنرفزة: ماما انتي بتضحكي؟
نعمة بتمثيل: لا يا بنتي معرفش إن آدم عمل كدا. معلش سامحيه.
چين بغيظ: يوسف فين؟
نعمة: يوسف و وتين جوه.
چين: لا والله.
نعمة بسرعة و بتدخل المطبخ: آه آدم جابها الصبح و قال هتفضل معانا هنا. هجهزلك الأكل بقا.
چين بغيظ و دخلت الأوضة لكن شافت...
في مكان تاني...
رامي بصدمة: انتي لسه بنت؟ و انتي كنتي متجوزة و عندك بنت؟
خديجة بدموع: أنا خبيت عليك والله عشان ما تسبنيش.
رامي و بيمسح على وشه بغضب: فهميني عشان أنا جبت أخرى.
خديجة بدموع: آدم ما لمسنيش و لا مرة من ساعة ما اتجوزنا بسبب حبه لچين. و كان ليه أخوه حسام توفى هو و مراته و كان عنده وتين أخدها رباها و كنت براعيها بس في الأول و في الآخر مش بنتي. و كنت بتغاظ من حبه لچين عشان كدا قررت إن لازم أقابلك و أقولك. و اتصدمت لما لقيتك إنك انت جوز چين.
رامي بغضب مكتوم: و بعدين.
خديجة بتوتر: فـ فـ قررت إني أشتغل في نفس المكان بتاعك و أخليك تحبني زي ما بحبك.
رامي بغضب و زعيق: و أطلق مراتي و أم ابني عشان واحدة زيك! أمي قالتلي إنك خرابة بيوت و مصدقتش. دا حتى مش هعرف أرجع لمراتي عشان بغبائي طلقتها بالتلاتة.
و مسك شعرها: أنا بكرهك فاهمة؟ بكرهك يا خديجة. و اعملي حسابك بكرة هطلقك.
خديجة بعياط هستيري: لا لا يا رامي والله بحبك. والله العظيم بحبك أوي. انت أكتر واحد حبيته من قبل ما اتجوز آدم حتى. والله يا رامي متسبنيش.
و مسكت إيده عشان تبوسها.
رامي سحب إيده و خرج من الأوضة. دخل الحمام و نزل تحت الدش و هو بيعيط.
رحيم روح البيت لقى چين مستنياه.
چين و ماسكة السكينة و بتقطع برتقال: كنت فين كل دا يا رحيم؟
رحيم و بيبلع ريقه: سلام قولا من رب رحيم. في إيه يا بنتي؟
چين و هي ماسكة سكينة و بتقرب منه: أنا تعمل معايا كدا و تضحك عليا و تقف مع آدم على بنت خالتك؟
رحيم بخوف مصطنع: ما تبعدي السكينة أحسن. السلاح يطول يا حاجة.
سماح بخضة: يا لهوي! بت يا چين انتي عايزة تقتلي الواد رحيم؟
چين: أنا فعلاً عايزة أخلص منه بس مش لدرجة القتل.
چين بصويت: انتو هتجننوني والله.
و دخلت أوضتها.
رحيم بابتسامة: ازيك يا ماما؟ أنا جعان.
سماح: اتجوز بقا و ريحنا. تبقى تعملك هي الفطار.
رحيم و بيقلع الجاكيت: حاضر قريب.
سماح بفرحة: والله.
رحيم: جهزلي الأكل بس و بعدين نتكلم.
سماح: ماشي هدخل أجهز.
رحيم خبط على چين.
رحيم: مالك يا چين؟ انتي زعلتي؟
چين بتنهيدة: أنا زعلت إنكوا استغفلتوني. بس لما جيت و دخلت الأوضة و شوفت وتين و هي حاضنة يوسف كأنه أخوها بجد و بتراعيه فرحت أوي و قولت لازم أخليها معايا و عمري ما هسيبها أبداً.
رحيم بابتسامة: حيث كدا توافقي إنك تتجوزي آدم؟
چين بصدمة: إيه؟
رحيم بسرعة: قصدي يعني عشان وتين تبقى معاكي. أصل هما تلت سنين بس. الـ وتين هتكون معاكي فيه. أنا أطلع أتغدى بقا.
چين بشك و لنفسها: والله أنا بقيت أخاف منكم. يا ترى ناوين ليا على إيه؟ هو أنا ممكن أتجوز بعد رامي؟
و باست وتين و يوسف و نامت جنبهم.
رامي طلع من الحمام. و دخل أوضة لبس هدومه لقى خديجة زي ما هي بتعيط.
رامي بنرفزة: بطلي عياط.
خديجة بدموع: طيب ممكن متطلقنيش لمدة سنة واحدة بس؟
رامي بغضب: ...