تحميل رواية «حب وانكسار» PDF
بقلم حنين عادل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
بنت صغيرة ماسكة عروستها وبتلعب بيها وبتقول لها: "عارفة يا شيري يا عروستي أنا لما أكبر هاتجوز مؤمن." بتدخل عليها عمتها الأوضة: "بتعملي ايه يا آية يا حبيبتي؟" آية: "بحكي لعروستي سر كبير خالص." بتضحك عمتها: "وايه هو السر ده؟" آية: "لو قولتلِك مش هايبقي سر أصلاً يا عمتو." سكتت دقيقة وجريت عليها بفرحة ومادة ليها ايدها: "شوفي يا عمتي الخاتم الجميل اللي جابهولي مؤمن دي شبكتي." استغربت عمتها: "شبكتك إزاي يعني؟" آية: "يعني اللي زي الدهب كده يا عمتو بتاع الكبار. أصل أنا لما هاكبر هااتجوز مؤمن." بتضحك عمته...
رواية حب وانكسار الفصل الأول 1 - بقلم حنين عادل
بنت صغيرة ماسكة عروستها وبتلعب بيها وبتقول لها: "عارفة يا شيري يا عروستي أنا لما أكبر هاتجوز مؤمن."
بتدخل عليها عمتها الأوضة: "بتعملي ايه يا آية يا حبيبتي؟"
آية: "بحكي لعروستي سر كبير خالص."
بتضحك عمتها: "وايه هو السر ده؟"
آية: "لو قولتلِك مش هايبقي سر أصلاً يا عمتو."
سكتت دقيقة وجريت عليها بفرحة ومادة ليها ايدها: "شوفي يا عمتي الخاتم الجميل اللي جابهولي مؤمن دي شبكتي."
استغربت عمتها: "شبكتك إزاي يعني؟"
آية: "يعني اللي زي الدهب كده يا عمتو بتاع الكبار. أصل أنا لما هاكبر هااتجوز مؤمن."
بتضحك عمتها: "مش انتِ لسه صغيرة على الكلام ده يا يويو."
آية: "يا عمتو بقولك لما أكبر. وبعدين ده سر أوِعي تقولي لحد."
"حاضر."
بتعدي الأيام والصغير بيكبر وأنا بكبر، وكل ما بكبر بيكبر حبه في قلبي، حب مؤمن ابن عمي اللي حبيت الحياة بسببه، حتى لو كلامنا قليل أو بيظهر لي دايماً أنه مش مهتم بوجودي.
إحنا عيلة كبيرة من الأرياف، بناكل مع بعض وبنسهر لوقت طويل نتفرج على التلفزيون ونتسلى. بيت عيلة فيه اتنين أعمامي وأبويا وعمتي وجدي وستي.
طلعوني من المدرسة بعد ما شافوا إني مش مني رجا، وأنا أساساً ماليش في العلام، بلاش وجع قلب.
أنا دلوقتي عندي 15 سنة، وخلاص جدي كلم أبويا إن مؤمن يتقدم لابويا. إحنا عندنا البنت اللي تبقي 15 سنة تبقي "فارت" ونتجوز ونجيب عيال. أصلاً لو البنت قضت عمرها كله في العلام مرجوعها فين في الآخر؟ في بيت جوزها.
أنا طايرة من الفرح، أخيراً حب عمري هايكون ملكي، وأخيراً هايجمعنا بيت واحد. يارب تمم لنا بخير.
***
وفي بيت مؤمن.
"- مش عاوز اتجوزها يا بابا، مش بحبها."
بيرد أبوه: "يابني أنت من وانت صغير معروف إنك لأ."
مؤمن: "هو أنا بنت عشان تجبروني ع الجواز؟ ثم أنا بحب سلمى بنت عمتي."
"- اخرس، ماسمعش الكلام ده منك. كلام جدك ها يتنفذ غصب عنك."
بيطلع مؤمن يقعد في الأوضة اللي بره اللي بيذاكر بيها. وبيطلع منها ويروح لحد بيت عمته.
مؤمن: "يا عمتي خلي سلمى تيجي تذاكر معايا، إحنا في ثانوية وعاوزين نذاكر كويس."
"طيب يا مؤمن، بس ما تتأخريش يا سلمى."
سلمى: "حاضر يا ماما."
مؤمن بيبُص لها بحب وبيمشي.
بتمشي مع مؤمن وهي مبسوطة وبتروح تقعد معاه في الأوضة اللي بيذاكروا فيها.
مؤمن: "جبتلك اللب الأبيض اللي بتحبيه والسوداني."
بتضحك سلمى وهي بتاكله وخدودها بتحمر أكتر: "إحنا المفروض نذاكر، أنت بتجبني ناكل لب وسوداني ونتكلم."
مؤمن: "عادي يعني، أهو بطلع من المود."
بيطلع الكوتشينة وبيبدأوا يلعبوا ويضحكوا، ومؤمن مبسوط وكل شوية يبُص ع الباب خايف حد يدخل.
مؤمن بتفكير: "يارب بقي يبقي قدامي البنت اللي قلبي بقي ملكها ويجبروني إني اتجوز ببنت جاهلة، يارب عدلها."
بتهزه بضحك: "ايه يا بني أنت نمت."
بيبتسم مؤمن: "لا، يلا نكمل."
***
بتكون آية واقفة قدام المراية بتسرح في شعرها.
آية: "ياترى مؤمن بيحبني قد ما بحبه."
بتدخل أمها عليها وبتضحك: "اتهبلتي يا بنت بطني، بس ماتقلقيش، أكيد بيحبك. أصل يبقى عبيط لو ماحبكيش بعد الحب اللي انتي بتحبيه ده كله."
آية بتقعد عالسرير: "عارفة يا ماما لما بشوفه بحس قلبي طاير كده، بعرق كتير وبتوتر، بس بحب وجوده أوي."
بتضحك أمها: "في حد يقول لامه كده يا هبلة؟ طب خافي مني زي بقيت البنات ولا اتكسفي."
بتقوم آية تحضنها: "انتي صحبتي وبير أسراري يا قلب آية انتي."
بتبتسم أمها بحب: "يا بخت اللي تحبيه يا آية!"
***
بيقف مؤمن في أوضته وهو بيكلم نفسه: "أنا مستحيل أرضى بالوضع اللي هما فارضينه عليا ده."
بيخرج من أوضته وبيروح أوضة جده وبيخبط وبيدخل.
مؤمن: "يا جدو أنا مش عاوز اتجوز آية."
بيكون أبو مؤمن قاعد وبيبرق له.
بيكمل مؤمن كلامه: "أنا مش بنت عشان تفرضوا عليا الجواز من حد مش بحبه."
بيرد جده عليه: "ومين اللي انت بتحبها يا سي مؤمن؟"
مؤمن: "سلمى بنت عمتي."
"- وتسيب بنت عمك للغريب ياخدها؟ وبعدين البت سلمى دي العلام بوظ دماغها."
مؤمن: "قصدك نورها يا جدي."
بيتعصب جده: "انت بتعدل كمان على كلامي؟ ادي آخرة علامك. انسي خلاص إنك تروح مدارس، كفاية لحد كده. أنت تقعد تباشر الأرض والشغل مع أبوك واعمامك."
مؤمن: "ده إزاي؟ أنت بتدمر مستقبلي."
بيقف أبوه: "كلام جدك يتسمع من غير جدل."
مؤمن: "أنتم بتتكلموا بجد؟ طيب ماشي، بس يستحيل اتجوز آية..."
رواية حب وانكسار الفصل الثاني 2 - بقلم حنين عادل
عدى الكلام ده شهر وأنا قاعد دلوقتي في الكوشة جنب أكتر واحدة كرهتها في حياتي. إيه اللي خلاني أوافق؟ أنا دمرت نفسي ودمرت مستقبلي بإيدي لما وافقت على حاجة مش عاوزها.
بس ده كان آخر حل، لأن أبويا حطني قدام الأمر الواقع لما حط جوازي منها قدام طلاقه من أمي. هه، عشان عارف إن روحي فيها، وأمي ماتستحملش لو طلقها لأنها مريضة قلب. وأبويا يعمل أي حاجة عشان يرضي جدي، وإحنا بناخد في الرجلين. عمره أناني، مش بيحب إلا نفسه ومصلحته. وإزاي يطيع جدي عشان ما يحرمهوش من الورث، حتى لو على حساب ابنه الوحيد؟
حبيبتي اللي اتمنيت إنها تكون ليا قدامي، وأنا مش قادر أعمل حاجة. قد إيه أنا ضعيف؟ قد إيه بكره نفسي وبكره حياتي وبكرهك يا آية؟ انتي السبب في كل اللي أنا فيه.
آية كانت بتبص ليه بحب:
"ياه، واخيراً حلمي اتحقق. واخيراً يا مؤمن بقيت ليا. أنا كل أحلامي يارب بسيطة، هي إن مؤمن يحبني ويتقي فيا."
مؤمن بتفكير وهو بيبص لها:
"بكـرهك يا آية، بكـرهك!"
زغاريط وأغاني، والكل مبسوط إلا أنا. أنا التعيس الوحيد.
شريط بيمر قدام عيني، ذكرياتي أنا وسلمى. ضحكها وعيونها اللي بتلمع وأنا معاها. ولما اعترفت ليها بحبي، وقالت لي:
"ههه، قالت لي طالما جدي قال إنك تتجوز آية، يبقى يستحيل نقدر. ربنا يوفقك في حياتك بكل سهولة كده!"
كلامها كل ما بفتكره بتعب أكتر، وأكرهها أكتر. هي السبب في كل الألم ده ومعاناتي. بتمنى إنها تختفي من حياتي.
خلص الفرح وطلعنا على تربتنا اللي اندفنت فيها بالحياة.
آية بتبص على مؤمن بكسوف.
بيرمي الجاكت بتعب وبينام على الكنبة.
آية: "مؤمن انت..."
بيقاطعها:
"نامي انتِ كمان يا آية."
بتقعد آية حزينة على السرير:
"معقول اليوم اللي اتمنيت طول عمري إنه يجي يعدي كده عادي؟ أنا خططت لحاجات كتير أوي."
بتنام ودموعها على خدها. كانت متوقعة إن دي هتكون أحلى ليلة في حياتها.
بيصحيهم تخبيطهم الصبح على الباب. بيصحي مؤمن، بيلاقي آية بفستان الفرح، بيجري يصحي فيها وهو بيقلع هدومه بسرعة وبيلبس جلابية.
بتقوم آية بسرعة وبتقلع في الفستان.
بيطلع مؤمن وبيفتح الباب.
بيدخل العيلة، الستات بتزغرط.
بيقرب منه أبوه:
"ها، عملت إيه؟ رفعت راسنا سبع ولا ضبع؟"
دخلت ستات العيلة لآية وأنا قاعد متابع الوضع، وجدي مستني الخبر الأكيد.
طلعت واحدة من الستات ووشوشت جدي في ودنه.
وقف بعصبية:
"كنت فاكرك راجل، طلعت واد خرع! تخلص النهاردة يا مؤمن."
اتعصبت، بس للأسف مش هقدر أرد كالعادة. نزلت وشي في الأرض واتحرجت من كلامه. كنت شايفهم قاعدين يضحكوا عليا إني ما أثبتش جدارتي من أول ليلة. ما حدش حاسس بيا، ما حدش حاسس بجرح قلبي.
أبويا شدني وطلعنا البلكونة وهو بينفخ:
"مش عارف، معقولة عريتني؟ جرا إيه يا سيد الرجالة؟"
حاولت أفتح قلبي وقولت:
"يا بابا، هو مش عشان يحصل حاجة بين راجل وست لازم يكون في مشاعر وإحساس؟ المشاعر والإحساس مش موجودين."
اتعصب وقال بغضب:
"بلا مشاعر بلا بتنجان! انت تخلص الليلة، وإلا بالله لا يكون لي معاك تصرف تاني."
مشوا وأنا ماسك نفسي بالعافية. دخلت أجري عليها:
"انتي قولتي لهم ليه؟"
آية حطت وشها في الأرض:
"انت عارف عوايدنا هنا. الحريم لازم تعرف. قولت لهم اللي حصل."
مش عارفة ليه خوفت أوي من مؤمن في اللحظة دي، كان شكله يخوف وعيونه حمرا.
قرب مني وأنا خايفة وبرجع لورا.
آية: "في إيه يا مؤمن؟ أنا خايفة."
مؤمن بيمسكها قبل ما تقع على السرير:
"هـ...ـثبت لك ولهم إني راجل..."
رواية حب وانكسار الفصل الثالث 3 - بقلم حنين عادل
كنت قاعدة على السرير بعيط على اللي حصل. أنا اتمنيتك بس مش كدا. حولت أكتر يوم بتتمناه أي بنت لكابوس هايفضل طول العمر ملازمني.
مؤمن وهو بيلبس قميصه:
هتفضلي تعيطي كتير؟ مش ده اللي كنتي عايزاه؟
ايه:
اللي كنت عايزاه؟! طب وانت...
مؤمن هه. بيقعد على الكنبة:
أنا ماليش اختيار زيي زي الكنبة اللي أنا قاعد عليها دي. اعتبريني زيها.
ايه:
مش فاهمة يعني إيه ماليش اختيار.
كان ساكت وعلى وشه نظرات مش قادرة أحدد هي إيه.
بلعت ريقي وبصيت له:
مؤمن هو أنت بتحبني؟
اتفتح في الضحك وكأني قولت له نكتة. حبست دموعي وسألته للمرة التانية:
مؤمن جاوبني هو أنت بتحبني؟
قام وقف وضهره ليا وماردش عليا. سكوته كان بيقتلني وبيكسر في قلبي. أنا سامعاه بيتكسر.
نفخت بحاول أطلع الطاقة السلبية اللي جوايا:
أنت مجبور على جوازنا؟ ارجوك قول الحقيقة.
لأول مرة في حياتي أتمنى إنه يكذب عليا لو الحقيقة هاتوجعني. أتمنى يقولي لأ. انتي عبيطة؟ أنا بحبك أكتر ما بتحبيني. أنا بعشقك.
أتمنيت أعيش معاه قصة حب زي بتاعت الروايات. نخرج سوا ونتنطط تحت المطر ونعمل حاجات مجنونة. أنا مش صغيرة ولا حاجة. أنا بنيت على حبي ليه أحلام كتير كان نفسي أحققها. يغني لي بحب. يكون طاير بيا. يدلعني في كل وقت وفي أي وقت. كل ده انكسر ومعاه حاجات حلوة كتير في قلبي لما رد عليا.
مؤمن:
آه. انجبرت عليكي. أجبروني. لأ وكمان أجبروني أقرب منك. انتي... انتي أكتر حاجة كرهتها في حياتي.
كنت مصدومة ومش عارفة أرد أقول إيه. كل اللي حسيت بيه إنّي انهرت وأنا بعيط بهيستريا وبقول:
ليه... ليــــــــــــــه؟ عمـــــــــــلت إيه؟
قربت منه وكنت بقول كده وأنا بضربه في صدره. مسك إيدي بكل قسوة وزقني على الأرض. وقعت. وخرج وكأن ما فيش أي حاجة.
ليه يا مؤمن؟ ليه يبقى حبي هو سبب عذابي وكسرتي؟ بس ليه بتكرهني كده؟ أنا عملت إيه؟ لازم أعرف السبب. أنا قوية وهاقدر. هاقدر أكمل وأخليك تحبني. أي حد هايقول إني ما عنديش كرامة. ما فيش كرامة في الحب. وكرامة أي واحدة ست من كرامة جوزها. أي حد هايقول إني لازم أطلق منه. بس ده روحي. وأنا ما صدقت بقيت مراته. واحنا عندنا ما فيش حاجة اسمها طلاق. والطلاق ده عيبة وحاجة لو حصلت بتكون عار. الست المطلقة لو سلمت على راجل في الشارع بيطلع عليهم كلام. بتبقي عايشة في جحيم. وأنا مستحيل أيأس أو أفقد الأمل.
قمت روقت الشقة وطبخت ولبست بيجامة ورفعت شعري ديل حصان. استنيته كتير وأنا رايحة جاية في الشقة زهقانة. اتفرجت على التليفزيون شوية والتليفونات. أخر أوي.
حضرت العشا على الترابيزة وعملت جو رومانسي. وكنت جعانة. وأخيرا سمعت صوت مفتاحه في الباب. فرحت أوي. لقيته داخل بيضحك وبيغني. ابتسمت تلقائيا لما عيني جت في عينه:
مستنياك من بدري نتعشى سوا.
ضحك وغنى: مستنياك حبيبي بشوق كل العشاق.
قرب مني وأنا حاسة بريحة حاجة وحشة أوي أول مرة أشمها منه.
مؤمن:
أنت حلوة كده ليه؟
ضحكت بخجل. فقرب أكتر ومسكني من وسطى. لكن لاحظت إنه مش في وعيه. عينه حمرا ومش متزن في وقفته وبيتمايل. حاولت أبعده عني وأنا مش قادرة من ريحة بوقه. مسكني جامد وشالني.
ايه بخوف:
نزلني يا مؤمن. ارجوك. ارجوك...
رواية حب وانكسار الفصل الرابع 4 - بقلم حنين عادل
حاولت أبعده عني وأنا مش قادرة من ريحة بوقه. مسكني جامد وشالني.
بـخوف: نزلني يا مؤمن، ارجوك ارجوك.
مؤمن: ليه يا سلمى، دا أنا بحبك.
الوقت وقف لثواني. حسيت إني زي ما يكون أخدت قلم على وشي. معقول بيحب سلمى صاحبتي بنت عمتي اللي كنت بحكي ليها كل حاجة وبوريها الأشعار اللي كنت بكتبها لمؤمن؟!
نزلني على السرير ووقف وهو بيضحك وأنا بعيط.
مؤمن: لا لا، أنا مفرفش ومش بحب البنات النكدية.
وفجأة وقع جنبي على السرير ونام.
مرت بأسوأ أيام حياتي عشان بحبه، بس مافيش تغيير من ناحيته. مر شهر والتاني ونفس المعاملة. آه صحيح، مش بيسكر لإن عرفت أبوه وجدي. بس بيعاملني وحش برده. لحد ما ربنا طبطب على قلبي وعرفت إني حامل لما دوخت وأنا بزور أمي. وروحت للدكتورة في الوحدة الصحية عندنا، وده كان أسعد خبر في حياتي.
روحت بيتي بسرعة وعملت جو حلو ورومانسي، وساعة ما دخل قابلته بابتسامة زي ما اتعودت ووريته اختبار الحمل.
مؤمن: إيه ده؟
ابتسمت: ده اختبار حمل، أنا حامل.
وقف فجأة بصدمة وقال: معقول بالسرعة دي؟
سامعين قلبي اللي انكسر ميت حتة ده؟ فكرت إنه هايفرح، بس... يظهر كده إن السعادة مش لاقية طريقها بالنسبة لي!
دخلت الحمام وسمحت لدموعي إنها تنزل. لازم عشان أرتاح.
دخل مؤمن الأوضة ومسك اللابتوب وهو بينفخ.
مؤمن: أنا طايقها لما هاتجيب لي عيل كمان!
طلع من صفحة الفيس الأساسية ودخل أكونت تاني وبدأ يكتب كومنت واحد في كل البوستات اللي تقابله:
(عارف إنك محترمة وبنت ناس، بس مش لاقية اللي تفضفضي معاه اللي يحسسك إنك أنثى بمعني الكلمة. صدقيني أنا كمان كده ومالقيتش غير الطريقة دي اللي أنفس بيها عن غضبي وعن شعوري بالاحتياج. لو عاوزة نتكلم في سرية تامة ابعتي نقطة على الخاص ومش هاتندمي).
كنت ببص للرسائل اللي مبعوتة لي على الخاص من بنات شمال وأضحك. كنت قاعد فاضي فعملت الأكونت ده مع علمي إنه حرام، بس أنا بتكلم مع بنات بس مش بعمل حاجة غلط على ما أعتقد.
بتعدي الأيام ومؤمن بيتجاهل آية. وآية بقت شايفة التجاهل بتاعه أمر واقع.
بعدت عنه بسبب تعب الحمل. وبعد عنها أكتر وانشغل في الحرام أكتر.
آية دخلت وهو بيستحمى وسايب اللابتوب مفتوح. اللي وصل عليه رسالة فتحتها لما لفت نظرها صورة الست مش كويسة.
حطت إيدها على بوقها تكتم شهقاتها وطلعت بره الأوضة.
وكتمت وشها بالمخدة وعيطت بحرقة. كل شوية بيكسرها بحاجة أكتر وأكبر من اللي فاتت.
طلع من الحمام ولاحظ اللابتوب مفتوح فراح يدور عليها بعصبية.
مؤمن: انتي يا ست هانم، انتي اتجننتي إزاي تفتحي اللابتوب بتاعي؟
اتصنعت القوة ووقفت قدامه: إيه القرف اللي عليه ده؟
ضحك: ليه، هو انتي بتعرفي تقري؟
آية: ليه فاكرني جاهلة؟
ضحك ببرود: آه جاهلة. وبعدين مالكيش في اللي بعمله. ليكي مصاريفك وأكلك وشربك. مالكيش عندي أكتر من كده.
قعدت أضحك على نفسي وعلى قلبي وعلى حياتي: معقول العبط اللي أنا فيه ده.
أنا ما عدتش حاسة بأي حب ناحيته. بقي خوف وتفكير على مصير أولادي. ما أنا طلعت حامل في توأم ولد وبنت.
وخوف من مجتمع لو اتطلقت هايعملني زي اللي منبوذة.
وخوف من الأيام والزمن.
قربت من ربنا لقيت في قربه الراحة. حفظت أجزاء من القرآن واتعلمت إن قلبي مش لازم يتعلق بحد إلا بربنا.
أنا كان حبي لمؤمن حب مرضي تعبني أنا ودمرني.
الآية الكريمة: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" [البقرة: 216].
كانت بتلخص حياتي كلها.
مؤمن من بعد موضوع اللابتوب اختفى كده بيعاقبني يعني.
أنا حاليًا في السابع وجالي زلال حمل. فروحت قعدت عند ماما وكنت مبسوطة ومرتاحة. لحد ما حد بعت لي عالماسنجر.
صورة مؤمن مع رقاصة.
وفيديو ليه وهو بيرمي فلوس عليها الآلاف.
كنت بعيط وبس. ماما جت شدت مني التليفون وهي بتسألني لحد ما شافته.
ماما: اهدي يا آية، اهدي، غلط على اللي في بطنك.
التليفون رن في نفس الوقت. شديته منها ورديت: الو.
صوت بدلع: يويو، عندي ليك خبرين. جوزك متجوز عليكي. وإيه كمان؟ رقاصة.
آية بتمسك بطنها: آه آه، الحقيني يا ماما، الحقيني......
رواية حب وانكسار الفصل الخامس 5 - بقلم حنين عادل
آية بتتمسك بطنها: آه آه الحقيني يا ماما الحقيني.
مؤمن بيكون في الكباريه وبيرقص وبيشرب.
سوزي: مبسوط يا روحي؟
مؤمن: مبسوط، بس ده أنا ماشوفتش الفرحة إلا لما دخلتي حياتي.
سوزي: يا روحي عليك. ها، خلص نمرتي ونروح البيت نكمل سهر للصبح.
مؤمن: أيوه بقا، أنا بشكر الأكونت الفيك اللي عرفني عليكي.
بيكمل تسقيف: طب هزه يمين، طب هزه شمال.
بتشاور لواحدة من بعيد فبتهز دماغها. بتمسك كاس وبتطلع حاجة وبتحطها له في الكوباية وبتديها ليه وبيشربها وبيكمل رقص.
***
وعند آية كانت بتعيط بحرقة.
آية: بنتي ماتت يا ماما، والولد ممكن يروح مني، أنا خايفة أوي.
أمها بدموع: ربنا يعوضك يا بنتي، إن شاء الله الولد هايكون بخير. ياما، ولاد سبعة عاشوا وعمروا الدنيا.
أبوها كان شايف كل ده وحاسس أنه عاجز. طلع بغضب ومشي راح لابوه.
أبو آية: أنت شايف يا بابا الواد مؤمن بيعمل إيه في البت من بدري وساكت؟ أنا بنتي دبلت واصفرت بعد ما كانت وردة مفتحة. دي وحيدتي يا بابا واللي طلعت بيها من الدنيا. مؤمن الزفت طلع متجوز رقاصة. السافل، إحنا نشيل ده من ده ونرتاح كلنا.
أبو مؤمن: وبنتك تبقي مطلقة؟ دي لا حصلت ولا هاتحصل في عيلتنا. أنا هاجيب الواد وأعرفه أن الله حق. اصبر عليا بس.
***
وعند مؤمن، بتحط له تاني بودرة بيضاء في الكوباية وتديهاله.
بتنزل الرقاصة شغلها ومؤمن بينام في البيت.
مؤمن كان بيصحى دايماً ويسأل نفسه هو ليه علطول تعبان وجسمه واجعه.
مؤمن: أنا هاعمل شاي يفوقني.
بيقوم وهو مدروخ وفجأة الباب بيتفتح، أو بالأدق بيتكسر.
مؤمن بيرجع لورا بخوف. بيدخل رجالة وبيشالوه غصب عنه.
مؤمن: انتوا مين يا ولاد الكلب؟ أنتوا ماتعرفوش أنا مين؟
بيضربوه على دماغه فابيفقد الوعي وبيشيلوه.
بيفوق مؤمن وبيحط إيده على دماغه بألم. بيكون نايم على سرير في مستشفى. جده وأبوه وعمه موجودين حواليه.
تنهد جده: كنت فاكر إنك كبرت وبقيت راجل وتقدر تفتح بيت وتتجوز. أنت عملت إيه في حياتك؟ بتاخد لسه المصروف من أبوك اللي هو ابني. أنت بتعاقبني عشان اخترت لك بنت عمك اللي بتحبك أو اللي كانت بتحبك وبتعشق تراب رجليك. أنت إنسان غبي. فاهم إني مش عارف كل واحد فيكم على إيه؟ بنت عمتك دي مش من توبك وبتكلم ابن عمك وعايشة قصص حب وغرام.
بص مؤمن بصدمة لأبوه: لا، أنت بتقول كده بس عشان تبين إنك صح.
ضحك جده وقال: أنا فعلاً بفضل الله عمري صح. مراتك اللي رميتها وروحت اتجوزت رقاصة. عليها الرقاصة اللي خلتك مدمن.
قاطعه مؤمن: مدمن؟ مدمن إيه؟
جده: أنت عارف أنت نايم بقالك قد إيه؟ الدكتور شك في حالتك وعملك تحاليل وطلعت بنت المؤذية بتديلك حاجة مع الوقت بتبقي إدمان وتسبب هلوسة وتخليك عبد عندها. تقول لها على كل حاجة طيب وحاضر ويبقى مالكش إرادة.
ماكنش مؤمن مصدق كلام جده.
ابتسم جده: حتى خلتك تكره مراتك وأهلك وما تصدقش جدك اللي عمره ما كذب. وكنت أنت أكتر واحد بيحبه واقرب حد ليه. أنت عارف إن مراتك ولدت؟
مؤمن: ولدت؟ ولدت إزاي وهي لسه ما جاش ميعادها؟
جده: لا، ولدت وجابت بنت. ولد البنت ربنا كرمها عشان ما كانتش تكبر وتتعرف من أبوها واتوفت. والواد الله أعلم بنصيبه.
مؤمن بصدمة: هي كانت حامل في توأم؟
رد الجد بمرارة: أيوه.
الجد: طلق مراتك.
مؤمن بصدمة وتوتر: إيه؟
الجد: طلق مراتك. مراتك مش عاوزاك، ماعدتش طايقة تسمع صوتك، كرهتك.
مؤمن حس إنه متوتر ومتضايق، بس كلام جده جرح رجولته فرد في نفس اللحظة وهو بيبص لأبوه: بنتك طالق يا عمي.
لحظات من الصمت والكل بيطلع وبيسيبه لوحده.
مؤمن بتفكير: أكيد كل اللي أنا فيه ده كابوس. سوزي بتحبني ومستحيل تعمل كده.
***
مؤمن: إزيك يا بن بطني؟
بيبص على الباب وبيقوم بفرحة وبيحضنها.
مؤمن: وحشتيني أوي أوي أوي يا ماما.
بتبعده عنها وبتضربه بالقلم. مؤمن بيمسك وشه بصدمة.
أمه: يا خسارة تربيتي فيك يا خسارة. لما قالولي إني خلفت ولد أنا قولت ضهري اتسند. طلعت أنت كسرت الضهر اللي في حياتي. الحاجة اللي تخليني عيني مكسورة وسط الخلق. بس ما عنديش ليك غير الدعاء. ربنا يخلص حق آية منك.
قعدت على السرير بصدمة. معقول أمي تدعي عليا بكده؟ قلبي وجعني أوي. قمت من على السرير وطلعت من أوضتي وأنا مقرر أروح لسوزي. لحد دلوقتي أنا مش مصدق أي كلمة عنها. وعديت من قدام أوضة لمحت فيها آية. معقول هي دي بقت نص وزنها؟ ملامحها بهتانة وتحت عيونها هالات سودا وجسمها هزيل. مانكرش إني زعلت على حالتها، بس هما اللي حطوها في سكتي. صحيح مالهاش ذنب، بس أنا ذنبي إيه!
وصلت قدام بيتي أو بيت سوزي. فتحت بالمفتاح ودخلت. سمعت ضحكتها.
ابتسمت بتلقائية. فكرتها سكرانة زي عادتها. أما كانت تدخل أوضتها وتقفل عليها مرتين في الأسبوع وتقول لي إنها زي طقوس وبتكون مرتاحة كده.
كان الباب مفتوح، قربت أكتر عشان أنصدم صدمة عمري.
يتبع
رواية حب وانكسار الفصل السادس 6 - بقلم حنين عادل
كان الباب مفتوح. قربت أكتر عشان أنصدم صدمة عمري. مراتي في حضن راجل تاني في وضع زفت.
هجمت عليهم ومسكته وقعدت أضرب فيه لحد ما فقد الوعي.
قربت منها وأنا شايف حياتي شريط بيمر قدامي. هي اللي خسرتني مراتي ولا سذاجتي؟
هجمت عليها وبضرب فيها وفجأة مسكت بطني بألم.
غرزت سكينة فيها وهي بتضحك، ولا كأنها عملت أي حاجة.
كنت مستني إيه يعني من واحدة تعرفت عليها بحساب فيك وكنا بنعمل الحرام سوا عادي بدون خوف من ربنا.
يارب يارب ما أموتش قبل ما أتوب توبة نصوحة. اللهم لا تقبض روحي إلا وأنت راضي عني. أنا خايف أوي.
وفجأة من الألم والوجع ما حسيتش بنفسي.
فتحت عيني لقيتني واقف على طريق طويل. لا مش طريق، دا حبل. ببص تحته لقيته فاضي، والحبل مربوط بجبلين.
وتحت الحبل نار. الناس بتصوت وبتتعذب فيها. قدامي ناس وورايا ناس. اللي ورايا خايفين، واللي قدامي فرحانين. واللي بيوصل مبسوط وبيهلل وبيقول: لا إله إلا الله محمد رسول الله.
لا إله إلا الله محمد رسول الله.
وآية كانت واصلة قبلي وشايلة ابننا. حاولت أنده لها تساعدني، لقيت صوتي مش طالع وهي واقفة تلاعب في ابننا ومش شايفاني.
لقيت سلمي قصادي، شاورت لها. تجاهلتني مع إنها شايفاني.
المشهد رهيب وكبير أوي عليا، بس لازم أوصل. حاولت أمشي على الحبل وأنا خايف وعارف نهايتي.
الله أكبر، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
استعنت بالذكر. يارب يارب سامحني واغفر لي. يارب ارضي عني يارب.
رجلي اتزحلقت ووقعت، بس لحقت نفسي ومسكت في الحبل. وأنا عاوز أنادي لأي حد يساعدني. خايف أوي وأنا شايف الناس تحت وهي بتتعذب.
فتحت عيني وأنا بشهق بخوف وعرقان. لقيتني في المستشفى. أهلي كلهم حواليا، أمي قاعدة ماسكة إيدي.
ابتسمت وبصت لي وكأنها نست كل اللي عملته فيا.
بلعت ريقي وأنا بحمد ربنا إن ده كان حلم. بصيت لهم كلهم وأولهم جدي: سامحوني كلكم. أنا عارف إني كنت وحش أوي، بس صدقوني هاكون كويس.
بصيت لآية: وانتي كمان سامحيني.
آية ابتسمت: حمد الله على السلامة يا ابن عمي.
طلعت وسابتني. حسيت إني بقيت بالنسبة لها عادي، تعافت مني خلاص.
مسكت إيد جدي وبوستها: سامحني يا جدي. أوعدك إني هاتغير.
هز برأسه وابتسم لي. الكل سامحني إلا هي!
طلعت من المستشفى. بس كان الحل قصاد عيني دايماً. كان حافز شيخ فسره ليا إن ده الصراط اللي هانمشيه يوم القيامة.
اكتشفت إني مش بعمل لآخرتي أي حاجة، فكان لازم أفوق.
بدأت أحفظ في القرآن، استغفرت كتير وسألت كتير وعرفت إن رحمة ربنا أكبر. وإن التائب عن الذنب كمن لا ذنب له.
بس نفسي ربنا يتقبل مني ويقبل توبتي. وأي شاب أو بنت عملت الحساب ده وعملت بيه حاجات غلط تعرف إنها هاتخرب حياتها وتنطرد من رحمة ربنا.
الحب غريب. هل ده فعلاً كان حب؟ لا، دي كانت علاقة الشيطان مهيأها في دماغي إنها حب ودمرت حياتي عليها وهديت استقرار بيتي وخسرت مراتي.
سلمي اتخطبت لابن عمي اللي جدي قال عليه. الغريب إني ما زعلتش. حسيت إن ربنا طبطب على قلبي وارتحت ومبقتش في بالي.
حاولت كتير أرجع لمراتي، بس مكنتش موافقة حتى تقابلني. اترجيت عمي كتير يخليها تقابلني وتوريني ابننا اللي ما كنتش عاوز أشوفه إلا لما أبقى إنسان كويس. وأخيراً وافق.
روحت حلقت ولبست أحسن حاجة عندي وكأني عريس، وجبت لها هدية وبوكيه ورد ودخلت.
دخلت عليا الصالون وهي لابسة عباية استقبال لونها لافندر، ولأول مرة ألاحظ جمالها ورقتها. وكانت شايلة ابننا. قعدت وقعدت قصادي وكانت متوترة.
بصيت في عينيها ومسكت إيديها. فشدت إيديها مني: أنا متحرمة عليك.
أخدت ابننا وبصيت ليه. سبحان الله الخالق المبدع. كان تبارك الله شبه أمه.
بصيت ليها: جميل أوي شبهك.
بصت لي وهي مستغربة.
مؤمن: على فكرة انتي مش متحرمة عليا، أنا رديتك.
وقفت بغضب: بس أنا مش عاوزاك.
شدتها قعدتها على حجري. فتحرجت وقامت قعدت بعيد ساكتة.
مؤمن: أنا عارف إني ما أستحقش فرصة منك حتى، إني كتير عليا والله. بس صدقيني أنا اتغيرت. اتغيرت أوي. جربيني بس.
والله بحبك.
آية: إيه؟ قولت إيه؟
مؤمن: بحبك. وربنا ما أعرف إمتى وإزاي. فجأة لقيتني بفكر فيكي كتير وحاسس بالندم لدرجة إني لما بتفكر عملت إيه ببقى عاوز أموت نفسي. اديني فرصة والله وهاسعدك.
هزت دماغها بابتسامة، فاطمن قلبي. حضنتها لأول مرة وجوايا أحاسيس كتير وحلوة.
روحنا بيتنا وعشت أسعد إنسان في الدنيا. وربنا عوضني. أكيد بنزعل من بعض أحياناً، بس بنرجع تاني. ده وقود الحب.
فرحان وأنا بشوف ابني بيكبر قدامي، وعارف إن بنتي حبيبتي هاتأخد بيدي.
عالصراط للجنة.
وعلى خلفية أغنية...
الحب كله حبيته فيك الحب كله
وزماني كله أنا عيشته ليك زماني كله
مؤمن: حبيبتي.
آية: أيوه يا قلبي.
مؤمن: جهزي شنطتك.
آية: ليه؟
مؤمن: عشان اتخنقت منك. روحي اقعدي عند أبوكي شوية.
آية بغضب: والله طيب.
شدتها لحضني وضحكت: هنسافر يا قمر.
آية: بجد؟ فين؟
مؤمن: إحنا ما عملناش شهر عسل ولازم نعمله.
حضنته آية بحب ومؤمن ابتسم.
عاوز أقول إن دي قصتي. وإني اكتشفت إن كل العيوب اللي ممكن حد يشوفها فيك، حد تاني قادر يشوفها مميزات.
الدوشة والصداع ممكن يتشافوا حيوية وطاقة. الزن يتشاف اهتمام، والرغي يتشاف حب، وحتى السكوت يتشاف ونس.
العيب طلع في العين اللي مبتشوفش تصرفاتنا بعين المُحب، ومبيوصلهاش إشارة بجمال كل تصرف طالع من قلبنا.
في ناس كتير في الدنيا هتقابلهم ويشوفوك حلو زي ما انت بدون ما تبذل أي مجهود، وهيلاقوا إن حتى عيوبك بتحليك. واللي حسستني بده كله آية، بتشوفني أجمل إنسان على وجه الأرض.
باختصار، إحنا حلوين بس مع ناسنا وفي مكاننا الصح.
قلب في الفيس لقيت نفس الكومنت اللي قلب حياتي. تفتكروا أدخل أحكي له قصتي ولا أدعي له بالهداية؟
تمت. أتمنى تكونوا حبيتوها وتشجعوني أنزل لكم الاسكريبت الجديد.