تحميل رواية «حب لا يعرف المستحيل» PDF
بقلم نشوة عادل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
أنا مبهزرش اسمعي الكلام ونفذيه طول ما أنا مش موجود بالبيت وحد خبط عليكي سواء راجل أو ست أو أوعي تفتحي الباب إلا لما ترني عليا الأول مفهوم. ريتال: ولو إني مش فاهمة ليه بس حاضر يا أيمن. بس فيه حاجة، أوقات كتير لما برن عليكي إنت مش بترد، أعمل إيه بقى؟ أيمن: تتصلي على المكتب وأنا هعرف السكرتيرة في أي وقت تتصلي تدخلي الفون على طول. فاقت من شرودها على صوت خبط الباب. اترددت للحظة لكنها راحت باتجاه الباب وقالت: مين؟ صوت واحدة ست جاي من برة: إنتي مرات أستاذ أيمن حافظ؟ ريتال: أيوه أنا، بس مين حضرتك؟ الست:...
رواية حب لا يعرف المستحيل الفصل الأول 1 - بقلم نشوة عادل
أنا مبهزرش اسمعي الكلام ونفذيه طول ما أنا مش موجود بالبيت وحد خبط عليكي سواء راجل أو ست أو أوعي تفتحي الباب إلا لما ترني عليا الأول مفهوم.
ريتال: ولو إني مش فاهمة ليه بس حاضر يا أيمن. بس فيه حاجة، أوقات كتير لما برن عليكي إنت مش بترد، أعمل إيه بقى؟
أيمن: تتصلي على المكتب وأنا هعرف السكرتيرة في أي وقت تتصلي تدخلي الفون على طول.
فاقت من شرودها على صوت خبط الباب. اترددت للحظة لكنها راحت باتجاه الباب وقالت: مين؟
صوت واحدة ست جاي من برة: إنتي مرات أستاذ أيمن حافظ؟
ريتال: أيوه أنا، بس مين حضرتك؟
الست: جوزك عمل حادثة صعبة أوي يا بنتي ودخل المستشفى وعاوز يشوفك.
اتصدمت ريتال والخوف دق في قلبها وقالت: طب ثانية واحدة الله يخليكي متمشيش، هلبس وأجي معاكي.
دخلت ريتال غرفتها لكنها استغربت وقالت بصوت عالي: طب هي مين الست دي؟ وعرفت العنوان إزاي؟ معقول يكون أيمن اللي قاله ليها؟ طب ليه مبعتش حد تبعه؟
بدأت تخاف. مسكت الفون ورنت عليه مردش. اتصلت على المكتب وردت السكرتيرة: ألو مين؟
ريتال: إزيك يا مروة؟ أنا ريتال مرات أستاذ أيمن.
مروة: أهلاً يا مدام. حضرتك عاوزة الأستاذ؟
ريتال: أها، هو موجود عندك ولا إيه؟
مروة: أيوه موجود حضرتك ومعاه موكلين مهمين جوة، بس خليكي معايا دقيقة وأنا هعرفه وهخليه يكلمك.
ريتال: شكراً بس بسرعة من فضلك.
دخلت مروة على مكتب أيمن وقالت: أستاذ أيمن بعد إذنك ثواني.
استأذن أيمن وقام وقف قصادها وقال: خير يا مروة؟ فيه حاجة؟
مروة: المدام على الفون عاوزة تكلم حضرتك، وواضح من صوتها إن فيه حاجة.
أيمن بقلق راح باتجاه الفون ورد بسرعة: إيه يا حبيبي؟ مالك؟ إنتي كويسة؟
ريتال بصدمة ودموع: أيمن حبيبي، إنت بخير؟
أيمن باستغراب: أيوه الحمد لله. فيه إيه؟ مالك بتعيطي ليه؟
ريتال: فيه واحدة ست جات وبتقولي إنك عملت حادثة وفي المستشفى وعاوز تشوفني.
أيمن بصدمة: إيه؟ طب مين الست دي؟ أووعي تكوني فتحتي الباب!
ريتال: لا مفتحتش، بس هي واقفة برة مستنية أفتح ليها وأنزل معاها.
أيمن: طيب اسمعي، حاولي تعطليها بأي شكل. أنا مسافة الطريق وهكون عندك. متخافيش. أنا هرن على فونك وخليكي معايا على الخط.
استأذن أيمن من الموكلين ونزل بسرعة. ركب عربيته وسمع صوت خبط الباب.
الست: يا أستاذة هتنيجي معايا ولا أنزل أنا؟
ريتال: لا استني بس معلش مش لاقية العباية السمرا بتاعتي. ثواني بس.
عدت خمس دقايق و خبطت الست تاني وقالت: إنتي اتأخرتي أوي أنا همشي.
ريتال: ثواني بس أصل بدور على المفتاح ومش لاقياه. دقيقة واحدة.
في نفس الوقت وصل أيمن لأن مكتله كان قريب من البيت. وطلع جري على الشقة ولقى الست واقفة قدام الباب.
الست: إنت مين؟
أيمن: أنا اللي عملت الحادثة وباعتك ليها.
اتصدمت الست ومقدرتش ترد. قرب منها أيمن ببرود وهو حاطط إيده في جيبه: حاجة من اتنين يا زي الشاطرة تقوليلي مين اللي بعتك، يا إما هنطلع من هنا على القسم وهناك كلهم حبايبي. ها تختارى إيه؟
الست: لا ياباشا أبوس إيدك أنا عندي عيال بربيها. سجن لأ.
أيمن: حلو أوي. يبقى تنزلي معايا دلوقتي وتحكيلي كل حاجة بالتفصيل.
أول ما ريتال سمعت صوت أيمن فتحت الباب بسرعة وهي بتحضنه بخوف: حبيبي إنت بخير؟ أومال الست دي بتكدب عليا ليه؟
أيمن وهو بيطمنها: اهدى يا حبيبي ما أنا قصادك أهو زي الفل. متخافيش. المهم ادخلي واقفيلي عليكي ومتفتحيش لحد زي ما اتفقنا.
ريتال: حاضر. بس بليز متتأخرش عليا وحياتي.
أيمن: حاضر. هخلص بس حاجة كده على السريع وهرجع على طول. مش هروح الشغل.
نزل أيمن ومعاه الست اللي كانت بتحاول تهرب، لكن هو كان ماسكها من إيدها كويس. ركبها العربية وقال: اممم انطقي عشان معنديش وقت.
الست: بص يا بيه اللي اتفقوا معايا واحدة ست وبنتها وطلبوا مني إني أخلي مراتك تسقط حملها وأدونى مبلغ تحت الحساب والباقي بعد ما أتصل عليهم وأقولهم إني عملت اللي هما عاوزينه.
أيمن: أسماءهم إيه الستات دول؟
الست: معرفش. هما مقالوش، بس الست الكبيرة كانت غلطت في مرة قدامي وقالت لبنتها يا سلوى.
اتصدم أيمن وقال في نفسه: معقول؟ ورجع قالها: طب شكلهم إيه؟
الست: والله يا بيه معرفش. هما كانوا بيقابلوني وهما لابسين نقاب.
أيمن: وإنتي بتتعاملي معاهم إزاي وإنتي متعرفيش شكلهم!
الست: وأنا مالي ومال شكلهم يا بيه؟ هو أنا هناسبهم؟ أنا أهم حاجة عندي الفلوس.
أيمن: اممممم. طب معاكي رقم تليفون ليهم؟
الست: أيوه يا بيه.
خرجت الست فونه وطلعت الرقم وشافه أيمن واتأكد من شكوكه. بعدها قال: طب اسمعي. هما كانوا هيعطوكي كام؟
الست: ٢٠٠٠ جنيه.
أيمن: يعني تضربي واحدة وتخليها تجهض ومش بعيد تموتيها عشان ٢٠٠٠ جنيه!
الست: الحاجة مرة يا بيه. وخصوصاً لو كنت واحدة ست بطولك على ٥ عيال بتكون في عرض الجنيه عشان الجوع كافر.
أيمن: طب اسمعي. أنا هعمل معاكي اتفاق أحسن. أنا هعطيكي ١٠ آلاف جنيه وكل شهر هبعتلك ٥٠٠٠ جنيه. إيه رأيك؟ إنتي اسمك إيه؟
الست: اسمي جمالات يا بيه وأنا تحت أمرك في اللي تقول لي عليه.
أيمن: عاوزك ترني عليها وتقوليلها إن كل حاجة تمت وإنك عاوزة تقابليها عشان تاخدي بقيت فلوسك اللي عندهم.
بالفعل مسكت جمالات فونه وكلمت الرقم. فردت والدة سلوى واسمها سامية وقالت: إنتي إيه مبتفهميش؟ مش قولتلك مترنيش عليا وأنا لما أعوزك هكلمك!
جمالات: أيوه يستي بس أنا عندي ليكي الخبر اللي كنتي عاوزة تسمعيه وحبيت أبشرك.
سامية بحماس: إيه؟ نفذتي اللي قولتلك عليه؟
جمالات: أيوه. وأهي سبتها سايحة في دمها.
سامية: برافو عليكي. متقلقيش. ليكي الحلاوة.
جمالات: طب أنا عاوزة أقابلك عشان آخد بقيت فلوسي لأني محتاجة ليها.
سامية بضحكة خبيثة: ملكيش فلوس عندي. وووو.
رواية حب لا يعرف المستحيل الفصل الثاني 2 - بقلم نشوة عادل
ملكيش فلوس عندي ورقمك ده مشوفوش عندي تاني أحسنلك.
جمالات: لا انتي كده بتلعبي مع الشخص الغلط يا مدام، متخلينيش أعمل اللي ميعجبكيش.
سامية بضحك: هتعملي إيه يعني؟ انتي لا تعرفي شكلي ولا عنواني ولا حتى اسمي، فكبيرك تتكلمي وتهري ع الفاضي.
جمالات: لا يا سامية يا أم سلوى وسلمى وسليم وجوزك الأستاذ ممدوح المهندس في شركة المقاولات وساكنة في التجمع الخامس، أنا أعرف عنك كل حاجة.
سامية بصدمة: انتي… انتي عرفتي المعلومات دي إزاي؟ انتي كنتي بتراقبيني ولا إيه؟
جمالات: عليكي نور، متفكريش نفسك ذكية يا أم سلوى، ومش كل الطير اللي يتاكل لحمه.
سامية: تمام، هبعتلك بقيت الفلوس فودافون كاش ومش عاوزة أشوف رقمك عندي تاني.
جمالات: إيه حيلك؟ الوضع اتغير يا حبيبتي وأنا اللي أقول مش انتي، انتي تسمعي وتنفذي وبس.
سامية: انتي اتجننتي؟ إزاي تكلميني بالطريقة دي؟
جمالات: أنا أتكلم زي ما أنا عايزة، ودلوقتي رقبتك هي اللي تحت إيدي يا غالية، وع فكرة المكالمة دي متسجلة، فالأحسن ليكي كده تستَهدي بالله وتسمعي وتنفذي.
سامية: اخلصي، عاوزة إيه؟
جمالات: عاوزة ٢٠ ألف جنيه.
سامية: إيه؟ انتي اتجننتي ولا إيه؟ ٢٠ عفريت ينططوكي؟ ده مستحيل.
جمالات: خلاص ناخد التسجيل ونروح لممدوح بيه، أو نبعته لجوز الست اللي بين الحياة والموت دي وهو يتصرف.
سامية وهي بتجز على أسنانها بغيظ: تمام، هبعتهملك دلوقتي.
جمالات: تؤ، أنا معنديش محفظة، ومفيش حد هنا هيكون معاه المبلغ ده. الأحسن تقابليني، آه، ومفيش داعي للنقاب يا أختاه.
سامية: هقابلك كمان ساعة في نفس المكان.
جمالات: تؤ، وبعدين بقى في ذاكرة السمكة دي، ما قولتلك أنا اللي أقول.
سامية: اخلصي، أقابلك فين وامتى؟
جمالات: استني مني بكرة تليفون في نفس الميعاد وأنا أقولك نتقابل امتى وفين، سلام يا مدام.
قفلت جمالات، وكان أيمن مبتسم.
جمالات: تمام يا باشا، نفذت اللي قولته بالحرف.
أيمن: برافو عليكي، الـ ٢٠ اللي هتاخديهم منها والـ ١٠ منى، حلال عليكي، وزي ما وعدتك كل شهر ليكي ٥٠٠٠ جنيه، أظن هيغنّوكي عن أي شغل مش شريف.
جمالات: إن شاء الله يا باشا.
أيمن: هستناكي بكرة زي دلوقتي هنا، أوعي تتأخري.
جمالات: من قبل الميعاد كمان يا باشا، هكون قدامك. عن إذنك.
عند ريتال، اللي كانت متوترة بشكل غريب، ورايحة جاية في الصالة، وعيونها على الباب، وكل شوية تبص على الساعة.
ريتال بصوت عالي: وبعدين بقى؟ انت اتأخرت كده ليه يا أيمن؟ مش اتفقنا هترجع ع طول.
لقت الباب بيتفتح وكان أيمن وجايب معاه حاجات كتير، جريت عليه حضنته وقالت بلهفة: انت اتأخرت كده ليه؟
أيمن: إيه يا حبيبي، مالك بس متوترة كده ليه؟ كنت بجيب الحاجات اللي طلبتيها.
ريتال: هي الست دي كانت مين وعاوزة إيه؟ وكدبت عليا ليه؟
أيمن بمشاكسة: حيلك حيلك، إيه كل الأسئلة دي؟ ده وكيل النيابة لما بييجي يسأل مج*رم بيقوله سؤال بسؤال، مش كله مع بعضه.
ريتال بخوف: بلاش تتهرب من سؤالي لو سمحت، وفهمني إيه اللي بيحصل!
أخدها أيمن وقعدها على رجله وطبطب عليها بحنان وقالها: هو أنا مش وعدتك إني هخلي بالي منك ومش هسمح بأي حاجة تأذيكي؟
ريتال: أيوه، بس إيه علاقة الكلام ده بسؤالي؟ هي الست دي كان حد باعتهالي؟
أيمن: متخافيش، أنا هنا، يبقى إزاي تخافي؟ وأنا جنبك.
ريتال: طب… طب هو مين اللي باعته؟ حد من أهلي؟ هما عرفوا طريقنا؟
أيمن: ممكن تهدّي عشان خاطري ومتفكريش في أي حاجة، والموضوع ملوش علاقة بأهلك أصلاً، اطمني بقى… المهم النونو حجّي عامل إيه؟
ريتال: الحمد لله، بس أنا عندي ميعاد بكرة مع الدكتورة المغرب.
أيمن: فاكر يا قلبي، وهكون معاكي إن شاء الله.
ريتال بابتسامة: انت حنين أوي يا أيمن، كل يوم بتثبتلي إني اخترت صح، وإنك عوضي ورزقي الحقيقي.
أيمن: أوبا بقى ع الكلام اللي الواحد مبيعرفش يرد عليه ده.
ريتال: ده مش كلام، دي الحقيقة.
أيمن: ربنا يقدرني وأكون دايماً زي ما بتتمني يا حبيبي، يلا تعالي بقى عشان ناكل، لأني واقع من الجوع أوي.
في بيت سامية.
سلوى بخوف: يعني إيه عرفت عننا كل حاجة إزاي؟
سامية: أكيد كانت بتراقبنا، أومال هتعرف إزاي يعني.
سلوى: طب افرضي إنها بتضحك علينا ومنفذتش، هنعمل إيه؟
سامية: في كل الأحوال، إحنا مضطرين نديها الفلوس بدل ما تقلب الدنيا ع دماغنا، دي بتهددني إنها تقول لأبوكي أو لأيمن.
سلوى: أيوه، بس هنتأكد إزاي إذا كانت نفذت فعلاً ولا لأ؟
سامية: رنّي عليه كده وشوفيه فين، وأكيد هتفهمي من صوته.
بالفعل، مسكت سلوى فونها ورنت ع أيمن، لكن كان فونه مقفول.
سامية: طب رنّي ع المكتب.
رنت سلوى ع المكتب وردت مروة وقالت: الو مين؟
سلوى: فين أيمن؟
مروة: أستاذ أيمن نزل من شوية، راح ع البيت ولسه لحد الآن مرجعش يا فندم، لما يرجع أقوله مين سأل عنه.
قفلت سلوى السكة في وشها بدون ما ترد.
سامية: راح ع البيت ومرجعش، ودلوقتي فونه مقفول، يمكن تكون الست دي نفذت فعلاً.
سلوى: طب وإحنا ليه نمشي ورا؟ ممكن لما نقدر نتأكد بنفسنا.
سامية: إزاي بقى؟
سلوى: نبعت أي حد من طرفنا يسأل البواب ولا حاجة ونديله قرشين.
سامية: مينفعش، لأنه لو حصل فعلاً أيمن هيحقق في الموضوع، ولازم نفضل بعيد، وي خبر النهاردة بفلوس، بكرة يبقى ببلاش.
سلوى: نفسي أغمض وأفتح ألاقي البت دي خرجت من حياته للابد، أنا مش فاهمة دي طلعت ليا من أي داهية.
سامية: اللي يسمعك يقول إنك بتحبيه ولا حاجة، بلاش الشويتين دول عليا، ده أنا ماما.
سلوى: ما هو اللي إحنا عاوزينه مش هيحصل طول ما هي عائق قدامنا.
سامية: معلش، كل حاجة وليها حل.
تاني يوم، وصلت جمالات وكان أيمن في انتظارها وقالها: انتي عارفة هتعملي إيه صح؟
جمالات: أيوه يا باشا.
أيمن: طب يلا رنّي عليها.
اتصلت جمالات ع سامية وقالت: أهلاً يا مدام سامية، بصي بقى كمان نص ساعة من دلوقتي تيجي عند (………….) بس متتأخريش بقى عشان سايبة العيال لوحدهم.
قفلت جمالات قبل ما سامية ترد. حضرت الفلوس ونزلت لوحدها، ووصلت ع المكان اللي قالتلها عليه جمالات، وقالت: إيه المكان الغريب اللي جايباني فيه ده؟ وووو….
يتبع…..
رواية حب لا يعرف المستحيل الفصل الثالث 3 - بقلم نشوة عادل
المكان الغريب اللى جايبانى فيه ده... ده مقطوع وبعيد، ليه عملتي كده؟
جمالات: مزاجي كده، وبعدين قريب من بيتي، يبقى ليه أتمرمط أنا في المواصلات؟ ما أنتي معاكي عربيتك.
سامية: قل أعوذ برب الفلق. قصري. امسكي الفلوس اهي ومش عاوزة أشوف وشك تاني. وحسك عينك تهدديني تاني أو تستغلي الموضوع، عشان وقتها هيبقى عليا وع أعدائي.
جمالات: يا ست هانم، اطمني، هو أنا قدك عشان أعمل كده؟
سامية: كويس إنك عارفة كده، فين التسجيل؟
جمالات: تسجيل إيه؟
سامية: أنتي هتستعبطي يا ولية؟ التسجيل اللي قولتي عليه لما كنا بنتكلم.
طلعت جمالات فونها وقالت: بذمتك تليفون نوكيا بزراير هيسجل مكالمات إزاي؟
سامية بصدمة: يعني كنتي بتضحكي عليا؟ ده أنا هوديكي في ستين داهية.
جمالات: لا، اهدى كده، وصل على النبي. حتى لو مش معايا تسجيلات، أنا معايا رقم تليفونك، ويوم ما أقع مش هكون لوحدي، وأنتي عارفة الباقي.
سامية: أظن أنتي أخدتي اللي عاوزاه. امسحي رقمي من عندك، وأوعي تكلميني تاني.
جمالات: اطمني، بس أنا كان عندي سؤال مهم أوي عايزة أعرف إجابته؟
سامية: امممم، خير.
جمالات: هي مرات أيمن حافظ عملت فيكي إيه عشان تكوني محروقة منها أوي كده وتبعتيني عشان أخليها تسقط؟
سامية: وأنتي مالك؟ دي حاجة متخصكيش وملكيش تسألي فيها أصلاً.
جمالات: على قولك أنا مالي، بس الفضول بقى.
سامية: لا يا أختي، ابقي بصي للفلوس، وأنتي فضولك يروح. يلا غورى.
مشيت سامية بعربيتها واختفت. راحت جمالات عند أيمن اللي كان واقف بعيد وبيصور اللي حصل.
جمالات: كده تمام يا باشا.
أيمن: تمام أوي كده، دورك خلص وأنا عند وعدي.
مشي أيمن واتصل بعمه ممدوح وقال: ازيك يا عمي، عامل إيه؟
ممدوح: الحمد لله، لسه فاكر إن ليك عم.
أيمن: معلش، متزعلش، أنا عارف إني قصرت معاك. بالمناسبة، أنت فين كده؟
ممدوح: لسه مخلص شغل ورايح ع البيت عشان اتغدى، ليه؟
أيمن: حلو أوي، هعدي عليك عشان عايز أتكلم معاك شوية.
ممدوح: وماله، تنور في أي وقت، هستناك تتغدى معايا بقى.
أيمن: لا، ملوش داعي، اتغدى أنت بالهنا والشفا، أنا قدامي ساعة كده وأكون عندك.
عدت الساعة وراح أيمن ع بيت عمه اللي فتح له الباب ورحب بيه، وكانت سامية وسلوى واقفين في انتظاره بعد ما ممدوح قال لهم إنه جاي.
سامية: ازيك يا أيمن، عامل إيه؟ ومراتك عاملة إيه؟
أيمن: الحمد لله، زي الفل وبخير أوي.
نظرت سلوى لسامية بصدمة. قرب منها أيمن وبدون مقدمات ضربها بالقلم.
ممدوح: إيه اللي عملته ده؟ إزاي تعمل كده يا أيمن؟ أنت مش محترم وجودي حتى.
أيمن: بنتك ومراتك سلطوا واحدة ع مراتي عشان تخليها تجهض.
ممدوح بصدمة: إيه التخاريف دي؟ إزاي تتهم مراتي وبنتي بحاجة زي دي أصلاً؟
سامية بدموع مزيفة: تلاقيها هي اللي لعبت في دماغه وبخت السم في ودنه.
أيمن: مسمحلكيش تتكلمي عن مراتى كده.
ممدوح: أيمن، احترم نفسك، وأنك في بيتي كمان. بتعلي صوتك ع مراتى قدامي، أنت عارف أنت بتقول إيه؟ وحتى لو كلامك صح، إيه دليلك؟
فتح أيمن فونه بالفيديو في وش ممدوح، اللي اتصدم من كلام سامية مع جمالات، وكمان سمعه المكالمة اللي كانت بينهم وهي بتطلب منها الفلوس.
أيمن: أنا كنت متأكد إنك مش هتصدق، عشان كده جبتلك الدليل. وباختصار كده يا عمي، بنتك مبقتش تلزمني، بنتك طالق.
وقع ممدوح من طوله ع الكرسي وهو موطي راسه في الأرض.
سلوى بدموع وترجي: ارجوك يا أيمن، متعملش كده، لو مش عشان خاطري، عشان خاطر بابا.
أيمن: ما أنا لما كتبت كتابي عليكي كان عشانه، عشان سمعته وسط الناس. بعد عملتك السودا وشيلت شيلة مش شيلتي، وقولت بنت عمي من دمي وسمعتها تخصني ولازم أصون شرفها. ولما روحت لمراتي اللي أنتي وأمك بتردوا لها الجميل بأنكم عايزين تسقطوها وتموتوها، رفضتش، بالعكس رحبت. وحطت ع قلبها حجر واستحملت إن جوزها وحبيبها تبقى فيه واحدة غيرها ع اسمه، حتى لو كان ع الورق.
سامية: ومالك محسسني إنها محترمة؟ وهي لو محترمة كانت هربت من أهلها واتجوزتك. اللي تعمل كده في الناس اللي رببتها وكبرتها، هييجي اليوم اللي هتسيبك وتهرب فيه.
قبل ما يرد أيمن، قام ممدوح وضرب سامية بالقلم وقال: أنتي إيه يا شيخة؟ مخلوقة من إيه؟ أنتي لا يمكن تكوني بشر زينا، ده أنتي شيطانة من نسل إبليس. إزاي ليكي عين تتكلمي وتقاوحى؟ إيه البجاحة دي؟ هي كلمة واحدة، لمي هدومك وامشي من هنا، وورقتك هتوصلك ع بيت أهلك، يلا.
سامية بصدمة: إيه اللي بتقوله ده يا ممدوح؟ أنت بتطردني؟
ممدوح: لا، أنا بطلقك، أنتي طالق وبالتلاتة. أنتي غلطة عمري اللي كنت ومازلت بدفع تمنها. اللي الكل لما اختارتها حذرني منها وأنا أصرت وأخدتك عندهم كلهم. أثريني كنت بعند نفسي، كنت فاكر إنك هتتغيري وتنسي أصلك الواطي، بس أقول إيه، الطبع غلاب. ومهما الفلوس هتنضف في الشكل، الوسخ هيفضل وسخ. امشي، اطلعي برة.
سامية بغضب: ماشي يا ممدوح، وربنا لأدفعك التمن غالي. وأنت يا ابن حافظ، متفتكرش إن الموضوع انتهى على كده، لا هتشوف أنا هعمل إيه. يلا يا بت.
ممدوح: بت مين اللي هتيجي معاكي؟ محدش من العيال هتاخديه، سيبهم، الحق أخلصهم من قرفك وقذارتك.
سامية: يلا يا سلوى، قومي خلينا نمشي.
سلوى حطت وشها في الأرض وقعدت تعيط.
سامية بزعيق: بقولك قومي يلا.
سلوى بصريخ: مش جاية معاكي، سيبيني بقى، حرام عليكي. أنتي السبب في كل اللي أنا فيه، أنا مش مسامحاكي.
وبعدها جريت ع أوضتها. بصت سامية لأيمن بغضب ومشيت.
أيمن بحزن ع حال عمه: أنا آسف يا عمي، أنا مكنتش عايز إن كل ده يحصل بسببى.
ممدوح بصوت مخنوق: آسف ع إيه؟ أنت ملكش ذنب في كل ده. اللي حصل ده كان لازم يحصل من زمان أوي، بس أنا ليا عندك طلب، اعتبره رجاء.
أيمن: طبعاً يا عمي، اتفضل.
ممدوح: أبوس إيدك، تمم جوازك من سلوى، استر عليها وكمل جميلك للآخر، عشان خاطري أنا يا ابني، مش عايز أتكسر وسط الناس، وأختها حالها يقف بسببها.
حس أيمن بالحزن ع حال عمه وقاله: حاضر يا عمي، عشان خاطرك أنت بس. وووووو.
رواية حب لا يعرف المستحيل الفصل الرابع 4 - بقلم نشوة عادل
حاضر يا عمي، عشان خاطرك انت بس هكمل الجواز ده، بس ليا شروط.
ممدوح: وأنا موافق على أي حاجة أنت هتقولها مهما كانت.
أيمن: اسمعني بس يا عمي، أنا هتمم جوازي من بنتك على الورق، وكشكل قصاد الناس، هتعيش في شقتها لوحدها، أنا مش هكون معاها. عاوز حضرتك تروح تقعد معاها، تعين عليها حرس. أنا مليش فيها، هي لا ليها عندي حقوق ولا واجبات. تعدي الـ 6 شهور وأطلقها رسمي وتشوف نصيبها بعيد عني.
ممدوح: حقك، ومحدش يقدر يقولك لأ. وأنا عن نفسي موافق. المهم أنت مش ناوي تروح لابوك وأمك؟
أيمن: لما يتقبلوا مراتي اللي أنا اخترتها، واللي بقت على اسمي، وأم لابني اللي في السكة، ويفهموا إن كرامتها من كرامتي، هبقى أرجع. يا عمي، أنا مش مشيت، هما اللي طردوني وخيروني بينهم وبينها، في الوقت اللي هي باعت الكل واشترتني، وسابت كل حاجة ورا ضهرها وجاتلي. كنت أرميها في الشارع وأطلع عيل؟
ممدوح: لأ طبعًا، بس الموضوع عدى عليه وقت. وخليك أنت البار وابدأ وروح زورهم، محدش ضامن عمره يا ابني.
أيمن: حاضر يا عمي، إن شاء الله.
بعدها رن تليفون أيمن، وكان صاحبه أحمد.
أيمن: إيه يا صاحبي؟
أحمد: برن عليك بقالي فترة وفونك مش مجمع. المهم، جبت لك الشقة اللي قولتلي عليها.
أيمن: طيب، هنزل وأكلمك عشان الشبكة...
بعدها بص لعمه: عن إذنك يا عمي، عندي شغل هستأذن.
نزل أيمن ورن على أحمد.
أيمن: معلش يا صاحبي، مكنتش عاوز أتكلم عشان كنت واقف مع عمي.
أحمد: ولا يهمك، أنا خلصت في الشقة والناس موافقين، تعال عشان تمضي العقد بقى.
أيمن: طب فاضية ولا مفروشة؟
أحمد: لأ، مفروشة. واطمن، عفشها جديد لانج، وبورقه كمان، وحاجة كلاس، وأحسن من شقتك كمان.
أيمن: ما عشان أنا واثق في ذوقك بعتك مكاني. حقك عليا، تعبتك معايا.
أحمد: بطل هبل يا ض. إحنا أخوات، مفيش بينا الكلام ده. يلا متتأخرش.
راح أيمن على المكان ومضى عقد الشقة الجديدة، وبعدها ركب عربيته وراح عند ريتال.
عند سلوى، اللي كانت قاعدة في أوضتها بتعيط، وفونها رن، وكانت أمها.
سامية بغضب: بقى كده يا ست سلوى، بتبعتيني وتصغريني؟ وأنا اللي عملت كل ده عشانك.
سلوى: يا ماما افهميني، أنا لو مكنتش عملت كده، مكنش بابا عرف يأثر على أيمن عشان يكمل جوازه مني.
سامية بتفاجئ: إيه ده؟ وهو وافق؟
سلوى: أيوه وافق. أنا كنت متأكدة إن الموضوع ده مش هيعدي كده. آه يا ناري، لو أعرف طريق اللي اسمها جمالات دي، كنت شربت من دمها.
سامية: بلا جمالات بلا زفت. دلوقتي أنا مش هسكت أبداً على اللي حصلي بسبب الزفت اللي اسمه أيمن ده، ولازم انتقم منه.
سلوى: يا دي النيلة! تاني؟ ناوية على إيه بس يا ماما!
سامية: هحرمه من السنيورة، بس المرة دي من غير ما أبين نهائي، وملناش دعوة.
سلوى: إزاي بقى؟
سامية: انتي ناسيه إن الست مراته هربت من أهلها، وأيه من الصعيد، يعني أكيد قالبين عليها الدنيا دلوقتي. وأنا بقى فاعل خير، هعرفهم عنوان بنتهم، وهما كصعايدة عندهم التار ولا العار.
سلوى: يا ماما بلاش، وكفاية لحد كده. ربنا سترها المرة دي.
سامية: مليكيش دعوة أنتِ.
سلوى وهي بتقفل الكلام: طيب سلام دلوقتي، بابا جاي على الأوضة. سلام.
سامية: لأ متقفليش، خليني على الخط عشان أسمع هيقولك إيه.
قعدت سلوى على السرير وهي عاملة نفسها زعلانة وبتعيط.
ممدوح: أنا مش عارف أنا إزاي لحد الآن مدفنتكيش بالحياة.
سلوى: يا بابا أنا...
ممدوح: اخرسي، مش عاوز أسمع نفسك. أنا عمري ما كنت أتخيل إنك تطلعي كده. بس استغرب، ليه؟ هو انتي أمك مين؟ ورثتي منها كل حاجة. وغلطتي إني مدخلتش في تربيتك، بس الحمد لله لحقت أخواتك من قرف أمك.
سلمى بدموع تمثيل: يا بابا أنا آسفة بجد. أنا معملتش حاجة، صدقني. دي كلها خطط من ماما عشان تخلص من اللي اسمها ريتال، وأيمن يفضل معايا وميطلقنيش.
سامية بغضب وصوت واطي: آه يا بنت الـ...
ممدوح: من هنا ورايح، مفيش خروج نهائي، لا لوحدك ولا مع حد. وأنا هحاول أربيكي من أول وجديد، يمكن جايز أقدر أنضفك من قذارة أمك. ولو متعدلتيش، تغوري في ستين داهية بعيد عني، وهكون بريء منك ليوم الدين.
خرج ممدوح ورزع الباب وراه. مسكت سلوى الفون.
سامية: بقى كده يا بنت الـ... بتلبسيها ليا أنا؟
سلوى: ما هي كده كده لابساكي، بقى لازم أعمل كده عشان أسكته.
سامية: طيب، عاوزة أعرف أخباره أول بأول، كل حاجة كبيرة وصغيرة. مفهوم؟
سلوى: مفهوم. أنا هقفل بقى وأنام شوية. سلام.
سامية: لا، متقفليش، خليني على الخط عشان أسمع هيقولك إيه.
وصل أيمن الشقة، ولاحظ إنها ساكتة. دخل على الغرفة، لقى ريتال فاتحة صور لأمها وأخواتها وبتعيط. قرب منها بهدوء، خدها بحضنه. انفجرت بالبكاء، وهو سابها تخرج كل اللي جواها.
ريتال: أهلي وحشوني أوي يا أيمن. نفسي أشوف أمي وأحضنها. نفسي أشوف ريتاج وأقعد أضايقها، وأناكف في مصطفى ومحمود. وحشوني أوي والله.
أيمن: معلش يا حبيبي، إن شاء الله ربنا يصلح الحال والمياه ترجع لمجاريها.
ريتال بوجع: ده زي عشم إبليس بالجنة بالظبط.
أيمن: لأ، أكيد مفيش حاجة اسمها مستحيل، ما دام الأمر بإيد ربنا. ممكن تهدى بقى.
بالفعل، بدأت ريتال تهدى، وبعدت وسألته: صحيح، أنت كنت فين؟ وليه طلبت مني ألم هدومنا كلها؟ هو إحنا هنسافر؟
أيمن: لأ يا حبيبي، هنروح على شقتنا.
ريتال: طب ما دي شقتنا.
أيمن: لأ، دي شقة إيجار. إنما إحنا دلوقتي هنروح على شقتنا، ملكنا وبتاعتنا.
ريتال بفرحة: بجد؟ اخص عليك! طب ليه مقلتليش؟ وبعدين هنعيش فيها إزاي وهي فاضية؟
أيمن: قومي بس معايا كده وهتشوفي.
شال أيمن الشنط ونزل بيها، وركب عربيته وراح على الشقة الجديدة. غمض أيمن عيون ريتال بإيده، وأول ما فتح باب الشقة، شال إيده وفتح الأنوار وقال: ها، إيه رأيك يا حبيبي؟
دخلت ريتال وابتدت تشوف الشقة ركن ركن، وعجبها جدا التقسيمة والفرش، وقالت: الله، دي جميلة أوي وزوقها حلو بشكل.
احتضنته ريتال وقالت: ياريت كانوا أهلي معايا عشان يشوفوا اختياري حلو إد إيه.
أيمن: ميهمنيش رأي حد فيا. أهم حاجة عندي هو أنتِ يا حبيبي.
بعدها ناموا، وتاني يوم الصبح بدري، حست ريتال بحركة في الأوضة. فتحت عيونها وشافت أيمن واقف بيظبط نفسه.
أيمن: صباح الخير يا حبيبي. صحيتي بدري ليه؟
ريتال: صباح النور يا قلبي. خير، رايح فين بدري أوي أوي كده؟
أيمن: عندي مشوارين مهمين كان لازم أعملهم من زمان. و...
يتبع
رواية حب لا يعرف المستحيل الفصل الخامس 5 - بقلم نشوة عادل
عندى مشوارين مهمين كان لازم اعملهم من زمان وعشان هاخد وقت عشان فيه سفر لازم انزل دلوقتى
ريتال باستغراب: سفر؟!
أيمن وهو يقبل رأسها: متخافيش هكون عندك بليل بس ده شغل مهم اوى لو احتاجتى اى حاجة رنى ع مروة
نزل أيمن واول مكان راح عليه هو بيت اهله هو عارف انهم بيصحوا من بدرى خبط ع الباب وفتح ليه امه
منال بفرحة: أيمن وحشتنى اوى ي قلب امك كده اهون عليك كل ده تغيب عنى
أيمن وهو بيبوس أيدها: حقك عليا ي ست الكل انا حاولت كتير اوصلك وانتى عارفة مين اللى منعنى عنكم
منال: ابوك مستنى اليوم ده من زمان ومستنى رجوعك اكتر منى
أيمن: طب هو فين؟!
منال: جوة ف الاوضة بيقرأ ف المصحف
خبط أيمن ع الباب وجه الرد من جوه ..السعيد: ادخل ي أيمن
دخل ايمن وباس ايد والده وقاله: عرفت منين انه انا سمعت صوتى اكيد ي حاج
ابتسم السعيد وقال: لا بس خبطتك مميزة عرفتك منها وانت عامل ايه واخبارك واحوالك
أيمن: الحمدلله ف نعمه مش ناقصنى غير رضاكم ووجودكم حواليا
السعيد: انا عارف انى قسيت عليك وعرفت انت ليه مكنتش عاوز تتجوز بنت عمك ممدوح حكالى ع كل حاجة
أيمن: حصل خير ي حاج وصدقنى انت لو عرفت ريتال مراتى كويس هتحبها وهتعرف انى اختارت صح
السعيد: انا عارف ومتأكد من انها محترمة انا تاجر وليا نظرة ف الناس بس عز عليا تكسر كلمتى ادام اخويا وكمان تتجوزها بعد ما روحنا وطلبنها واخوها رفض
أيمن: هى ملهاش ذنب ف عاداتهم وتقاليدهم الغلط وكفاية انها سابت كل ده عشانى انا واختارتنى انا
السعيد: ربنا يهديكم لبعض ويخلف عليك الخلف الصالح ي ابنى
أيمن: الحمدلله قريب هتبقى جدو كلها ٣ شهور والباشا يشرف
السعيد بفرحة: اللهم لك الحمد ان شاء الله هجى زيارة انا وامك واخواتك عشان نعتذرلها ونطيب بخاطرها
أيمن: يعنى راضى عليا ي حاج؟!
السعيد: طول عمرى قلبى وربى راضيين عليك ي ابنى
قبل أيمن يد ابيه وزغرطت منال من فرحتها وجم اخوات أيمن سلموا عليه وبعدها استأذن عشان يروح ع مشواره التانى والاصعب وهو لاهل ريتال فى اسيوط
وصل أيمن ع اسيوط وراح ع البيت وخبط وفتحت ليه اخت ريتال : ايه ده هو انت ايه اللى جابك اهنه
أيمن: عاوز اقابل استاذ محمود او استاذ مصطفى
ريتاج: ي مرى امشى من اهنه ي ولد الحلال مصطفى لو شافك هيصور جت*يل
ولكن قبل ما أيمن يرد كان مصطفى هاجم عليه وبيضربه وحاول محمود يبعده بكل قوته لحد ما قدر يبعده عنه ...مصطفى: هج*تلك انت والفا*** اللى هربت معاك هغسل عارى بيدى
محمود: اهدى ي مصطفى ميصحش اكده الراجل ف ارضنا وبلدنا وغريب خلينا نسمعه
مصطفى: نسمع ايه انت كمان انا هجت*له
محمود: جولتلك اهدى واجعد اومال ...خير ي استاذ ايه جابك؟!
أيمن: جيت احط النقط ع الحروف وافهم استاذ مصطفى ان ريتال واحدة محترمة وشريفة
مصطفى: والله وهى لو محترمة كانت هربت واتجوزتك بالسر؟!
أيمن: وهى هربت ليه وانا اتجوزتها بدون علمك ليه مش عشان لما دخلت البيت من بابه انت قفلته بوشى وقولتلى انها لابن عمها
مصطفى: ايوة ريتال من صغرها وهى ع اسم ولد عمها
أيمن: ليه ادخلت ف القدر ولا ده ف شرع مين انك تفرض عليها تتجوزه
مصطفى: ف شرعى انى ودى عاويدنا البت لولد عمها او خالها مش لغريب
أيمن: هاتلى أية من القرآن او نص من حديث للرسول صل الله عليه وسلم بيقول اللى انت بتقوله ده كل الهرى ده عادات انتم اللى حطتوها بنفسكم لا دين ولا شرع قالها
مصطفى: جصر الكلام البت فين؟!
أيمن: هقولك هى فين بس لما احس انى قاعد ادام راجل ناضج وفاهم الشيطان مش مسيطر عليه
محمود: ممكن افهم انت جاى ليه دلوك؟!
خرج أيمن ورقة واعطاها لمحمود: دى قسيمة جوازى من ريتال ف نفس اليوم كتبت عليها اقسم بالله مالمستها الا ف الحلال والقسيمة معاك اهى مش مزورة قسيمة ع ايد مأذون شرعى يعنى جواز رسمى لا ورقتين انا اللى كتبتهم ولا عند محامى ...خرج فونه وقال: اشهرت جوازى وعملت ليها فرح عشان أساس الجواز الاشهار والدنيا كلها عارفة انها ع اسمى والنهاردة انا هنا عشان اوضح كل حاجة وعشان ريتال محتاجة لامها وليكم عشان انا مهما حاولت اعوضها مقدرتش وخصوصاً انها قربت تولد كمان كلها تلات شهور ي استاذ مصطفى الغلط مش منى راجع حساباتك انت راجل متعلم وعارف ربنا انا جيبتلك القسيمة اهو اخرج وحطها ف عين التخين وعرفهم ان اختك محترمة وشريفة ع كل حال انا كده عملت اللى عليا وخلصت ضميرى ده رقم تليفونى يوم ما ترحب باختك وتتغلب ع شيطانك هتلاقى بابى مفتوحلك سلام عليكم
مشى ايمن وقال مصطفى: هجت*له واجت*لها
محمود: بذيداك عاد ي مصطفى انت ايه مبتتعلمش ابدا ما ع يدك شوفت ولد عمك اللى كنت هترميله اختك مرته مكملتش معاه شهرين واطلجت لو كانت اختك كنت سيبتها ع ذمته جال ايه معندناش طلاج ليه انت مين عشان تتحكم اكده
مصطفى: انى اخوها الكبير
محمود: الكبير كبير بعجله وحكمته مش بسنه ي ولد ابوى ايه ي اخى امك الغلبانة دى مصعبتش عليك وهى بتموت وتشوف بتها وتضمها ولو لمرة واحدة حاسس انى شايف ابوك فيك نفس جبروته وجسوته
مصطفى: اتحشم ي محمود وحاسب ع كلامك انا ساكتلك من بدرى
محمود: انت مش عارف ترد لانك خابر زين انى بجول الحجيجة انى هاخد امى واختى واروح لاختى عشان اشرفها جدام جوزها وعيلته عشان يعرفوا انها مش لوحدها وليها عزوة وسند وانت بكيفك مصمم تفضل ع رأيك يبجى متاجيش عن اذنك ي اخوى ي كبير
تعدى الايام وعلاقة ريتال بأهل أيمن تاخد مسار جديد وتتفاجئ بأيمن داخل بأمها ومحمود وريتاج وطبعا مصطفى يفضل ع رأيه وف نظره هى ميتة .....تمم أيمن جوازه من سلوى وبعد ٦ شهور طلقها وممدوح رفض يرجع سامية اللى متغيرتش وفشلت خطتها انها توقع بين ريتال وأيمن واهلها
وبكده نقول توتة توتة خلصت الحدوتة🤍ا
يتبع الفصل التالي اضغط على (رواية حب لا يعرف المستحيل) اسم الرواية