دخلولها كانت قاعدة نص قاعدة ع السرير والممرضة بتركبلها الكلونة.
الممرضة: أرجوكي خليني أحطهالك.
فيروز: ملهاش لازمة، أنا هقوم أمشي.
ياسر: اتهدي بقا يابت انتي.
فيروز: هرزعك شلوط أقعدك مكاني.
جمال: ألف سلامة عليكي.
فيروز: الله يسلمك يابو عدي.
إسلام: هو فين الجرح؟
فيروز: في اليمين يا حول.
يونس: تمام، هاخدلك إجازة بقا.
فيروز: لا دي في دراعي يعني.
ياسر: لي عملتي كدا؟
سلا: لا بس انتي أي حمولة ولا أجدعها طور.
فيروز: طور أي، متحسن ألفاظك يابغل انت. البت مريم عاملة إيه؟
يونس: كويسة، فاقت قبل ما ننام.
فيروز بضحك: عيلة خيخة والله.
ياسر: طب هروح أشوف هنمشي امتى.
فيروز: لالا استني كده.
وشدت الكلونة من إيديها وقالت: يلا أنا جاهزة.
جمال: يابت هتقعي مننا.
فيروز: ياعم امشي يلا.
ونزلوا وروحوا.
وصلوا الڤلة ودخلوا، جريت ندي حضنتها.
فيروز: اه اه كتفي يابت.
كارما: إيه ده عندك تعويره.
فيروز قفشتها من قفاها ورفعتها: عارفة لو شوفتك ماسكة مسدس حتى لو لعبة هعمل فيكي إيه.
كارما: إيه؟
فيروز: هشلوحك.
أميرة: حمد لله على سلامتك.
فيروز وهي بتبوس راسها: بتعيطي لي بس يا ست الكل، دي طلقة في كتفي يعني.
أميرة: كان هيحصلك حاجة، لما أغم عليكي فكرتك موت.
فيروز بضحك: لا دنا بس كنت مهبطة. أنا جعانة والله يا أم سعيد، الأكل بالله عليكي.
أم سعيد: عنيا.
ياسر: يلا نستأذن إحنا بقا.
فيروز: إيه الادب ده؟ اركن ياض ع جنب. جمال وجاسر وخلتو هيتعشوا معانا.
أنعام: بس إحنا اتعشينا يابنتي.
فيروز: إيه ده بجد؟ طب وماله نتعشى تاني.
ووجهت كلامها لإسلام: وانت يابغل ورايا ع المكتب.
إسلام: لا أنا مروح.
فيروز: ولا كلمة قدامي.
إسلام: حد حافظ نمرة الإسعاف عشان بس لو اتأخرت.
الكل ضحك عليه، وهي دخلت هي وهو المكتب والباقيين قعدوا.
في المكتب.
إسلام: وربنا نسيته غصب عني.
فيروز: مش جايباك عشان كده. العملية الجاية محدش يعرف إني داخلاها.
إسلام بغرور: أنا لا أستطيع الكذب.
فيروز: نعم ياروح أمك.
إسلام: احم، بقول تتعشى عشان جعان.
فيروز: قدامي ياخويا.
إسلام: الا كونتي فين انتي واسر 😉😉.
فيروز: عارف، أنا هغسلك وأنشفك وأنفضك وبأوسخ مشبك هنشرك يامعفن انت.
إسلام: يلا يابتاعت اسر.
وفتح الباب وخرج يجري وهي وراه، تقريباً جريوا ورا بعض في الڤيلا كلها، وفي الآخر قعد ورا أميرة.
إسلام: أنا في حمايتك ياخالتو.
فيروز: كتك خوت يابعيد.
أميرة: فيروز اقعدي.
قعدوا، وكان في حد باين عليه الضيق.
ياسر: أنا لازم أمشي، عن إذنكم.
فيروز: يابني انت عليك عفريت، متقعد.
ياسر بعصبية بيحاول يداريها: لا، عن إذنكم.
وخرج، خرجت وراه.
فيروز: اسر.
وقف وملفش لها، راحت وقفت قدامه.
فيروز: مالك في إيه؟
ياسر: مليش، عاوز أمشي، فيها حاجة؟ روحي كملي لعب مع إسلام.
فيروز: نعم مش فاهمة، انت إيه معصبك كده؟
زقها، خبطت في الحيطة، وقبلها، ولتاني مرة جسدها اللعين يتفاعل معه.
مريم كانت واقفة في البلكونة.
مريم: أووه، يعني عاملة فيها ست الشيخة؟ وانت مدياها بس؟ الواد ده فظيع فعلاً، وفيها إيه لما أوقعه؟
وابتسمت بخبث.
عند فيروز، بعد عنها وهما بينهجوا من المشاعر.
ياسر: متخليهوش يقرب منك.
ومشي، وهي مازالت في صدمة. فاقت ع إيد يونس.
يونس: اااي فينك؟
فيروز: هه موجودة.
ودخلت قالتلهم هطلع أرتاح شوية، وطلعت أوضتها، وأهل ياسر مشيوا.
في غرفة فيروز، كانت قاعدة بتفكر.
فيروز: لي مش باصص لي؟ لي حاسة إني عاوزاه؟
دق دق دق.
فيروز: احم، ادخل.
دخلت مريم.
مريم: فاضية؟
فيروز: تعالي يامريم.
مريم: بصراحة، كنت عاوزة رقم اسر.
فيروز باستغراب: لي؟
مريم: أصلي معجبة بيه.
فيروز: معجبة بيه ولا بعماد؟
مريم بصدمة: ع عماد.