تحميل رواية «حب ضد ال» PDF
بقلم زهرة الربيع
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
داخله على السرير وقال: ودافع مستعجل يلا شوفي شغلك بقى. ضحكت وقالت: بس شغلي مش هيناسبك. انزل وبطل لعب يا راشد، أنا عندي مرضى مستنيني. بلاش حركاتك دي. راشد بصلها بابتسامة وقال: يعني أنا كمان مريض. والله قلبي واجعني من ساعة ما فتحتي العيادة دي. مش عارف أتلم عليكي أسبوع النهارده وأنا مش بشوفك من مؤتمر لمؤتمر. ولما رجعتي رجعتي للعيادة كده حرام. ابتسمت وقالت: بطل بكش علشان ده حتت أسبوع مش سبع سنين. وبصتله باهتمام وقالت: المهم... بخصوص ريناد... بس قاطعها وقال: اطمني وحطي في بطنك بطيخة صيفي. والله وصلته...
رواية حب ضد ال الفصل الأول 1 - بقلم زهرة الربيع
داخله على السرير وقال:
ودافع مستعجل يلا شوفي شغلك بقى.
ضحكت وقالت:
بس شغلي مش هيناسبك. انزل وبطل لعب يا راشد، أنا عندي مرضى مستنيني. بلاش حركاتك دي.
راشد بصلها بابتسامة وقال:
يعني أنا كمان مريض. والله قلبي واجعني من ساعة ما فتحتي العيادة دي. مش عارف أتلم عليكي أسبوع النهارده وأنا مش بشوفك من مؤتمر لمؤتمر. ولما رجعتي رجعتي للعيادة كده حرام.
ابتسمت وقالت:
بطل بكش علشان ده حتت أسبوع مش سبع سنين.
وبصتله باهتمام وقالت:
المهم... بخصوص ريناد...
بس قاطعها وقال:
اطمني وحطي في بطنك بطيخة صيفي. والله وصلتها لحد باب الفيلا بنفسي ومرضتش أبعتها مع السواق. بس طبعًا مكانش ينفع أدخل معاه.
ابتسمت ومسكت إيده وقالت:
يعني أكيد أنت بنفسك وصلتها مش كده؟
راشد قال:
وبعدين يا نور يا حبيبتي. يعني هكذب عليكي؟ أوعي تكوني انتي كمان بتفكري زي أبوكي.
نور قالت بسرعة:
أبدًا يا راشد والله. بس أنت عارف أنا بقلق علشان مشاكل أهلنا سوا. من وقت ما أنا اتجوزتك أبويا قاطعني ورافض دخولي البيت. وكان رافض تمامًا إن ريناد تزورني. هو معتقد إن أنت وبابا ممكن تأذوها علشان المشاكل القديمة. وخصوصًا لما أبويا ترشح قصاده بقى حاسس إنه منسيش القديم. ودي أول مرة يسمحلها تزورني بعد جوازي منك. وعلشان كده كنت مصره إنك أنت بنفسك اللي تروحها لأني مش بثق غير فيك.
راشد قال بسخرية:
بس أبوكي فاكر إني مش بحبك. وإني اتجوزتك علشان أنتقم منه فيكي.
نور قالت بدموع:
بابا مش قادر يصدق إننا بنحب بعض. كان نفسي يفهمني ويعرف قد إيه بحبك.
راشد مسك إيدها وقال بحنية:
كل ده هياخد وقت ويعدي. وأكيد أبوكي هيجيله يوم ويجي هو كمان يزورك زي ما بعت ريناد كده. متقلقيش. ويلا بقى قومي معايا عازمك على الغدا يا أجمل دكتورة.
نور ضحكت وقالت:
بقولك معايا شغل. وبعدين يعني.
راشد ضحك وقال:
كده؟ طب إيه رأيك بقى أنا هطلع أستأذنلك المرضى مريض مريض. لما أشوف حجتك إيه.
نور قالت بضحك:
يا مجنون اعقل متفضحناش.
قال بابتسامة:
المجنون ده اتجنن بيكي من زمان يا نور القلب انتي.
نور ابتسمت وقالت:
طب خليني أطمن على ريناد و...
بس قاطعها لما قال:
مش هيحصل. وهتطلعي معايا يلا بطلي عك. أول ما نوصل البيت هطلبهالك وتكلميها. يلا خلصي اللي قدامك على ما أستأذن المرضى. نصاية كده وهرجعك.
راشد طلع ونور قالت:
والله مجنون.
ولسه بتلم حاجتها جالها تليفون من باباها. ابتسمت بسعادة وردت وقالت:
الو يا بابا.
أبوها قال بغضب:
أختك فين؟ مرجعتش لحد دلوقتي بقالك ساعة قولتي هتبعتها. أختك لو حصلها حاجة هولع في عيلة جوزك كلها حتى لو انتي معاهم.
نور اتسعت عينيها بذهول وقالت:
بابا بس راشد... رجعها.
وقاطعها وقال بغضب رهيب:
رجعها فين؟ البنت لسه موصلتش. انتوا هتستعبطوا؟
نور خافت وقالت:
يا بابا اهدى.
راشد قال... بس قطعت كلامها لما شافت تليفون راشد. وكانت جياله مسجات كتير بتظهر على الشاشة. وكانت من تليفون أختها. قفلت مع أبوها من غير ما ترد عليه وفتحت التليفون. ولقت آخر رسالة مكتوب فيها: "تمام يا باشا. البنت بقت معانا".
نور اتجمدت مكانها بصدمة. وفي الوقت ده دخل راشد. واتصدم لما لقاها ماسكة التليفون. قرب وخطفه منها بسرعة. وووو.
رواية حب ضد ال الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة الربيع
الارض دارت بيها معقوله جوزها خطف اختها كان التليفون هيقع من ايدها وهيه بتشوف الرسايل
راشد دخل واتصدم لما لقاها ماسكه التليفون ...قرب وخطفو منها بسرعه
وقال بارتباك مش عيب تفتشي في حاجه مش بتاعتك
نور كانت بتبصله بصدمه ومش مصدقه اللي شافته في التليفون ودموعها على خدودها وقالت بصوت مرتعش... ريناد فين
راشد بصلها باستغراب وهو مش فاهم قصدها وقال... ما انا قولتلك يا حبيبتي وصلتها البيت
نور بصت له بغضب شديد وقالت... ريناد فين يا راشد
راشد بصلها باستغراب اكبر وقال ....طب اهدي اهدي يعني هي ما وصلتش البيت انا وصلتها بنفسي
نور سحبت التليفون من ايده بسرعه وغضب وفتحت الرساله وقالت ...لعبتك اتكشفت وحركاتك كلها و الرساله اللي جريت مسروع وشديت تليفونك من ايدي عشان ما اشوفهاش شوفتها اختي فييييين
راشد اتسعت عنيه بذهول وهو بيقرأ الرساله وبصلها وقال ..انا مش فاهم ايه ده..معرفش حاجه ابدا ..ده اكيد حد بيورطني حد عايز يخسرنا بعض والله ما جيت جنبها انا وصلتها بنفسي صدقيني
بقلم...زهرة الربيع
نور بصتلو بغضب شديد ودموع وقالت ....كفايه كدب بقى حرام عليك اللي عملته فيا ...رجع اختي يا راشد كفايه خسرت اهلي بسببك
راشد اتنهد وحاول يهدى وقال ...يا حبيبتي انا خطفت التليفون من ايدك لان انهارده عيد ميلادك وكنت هاعمل لك مفاجاه هديه مخصوص واللي هيعملها قال لي هيبعتلي رساله لما تجهز وانا مكنتش عايزك تشوفيها والله ..انما انا ما اعرفش اي حاجه على الرسايل دي والله وصلتها لحد البيت
نور بصتلو بغضب شديد وقالت... انا هرجع لبابا ...وهبوس على رجله علشان يسامحني وهرفع عليك قضيه وهوديك في 60 داهيه لو اختي مرجعتش انهارده ... ومشيت بسرعه من قدامه وهو جري وراها عايز يوقفها
بقى ينادي عليها بس مش راضيه تسمعه وبيقول... نور بطلي جنان ...نور استني
ونزل وراها من العياده وهيه جريت على الشارع وفيه عربيه جايه بسرعه كانت هتخبطها بس راشد شدها بسرعه بقت بين ايديه وضمها بقوه وخضه شديده عليها
نور كمان كانت مخضوضه جدا ومسكت فيه بقوه وبقت تبكي جامد وهو بقى يطبطب عليها وقال.... اهدي انا معاكي ما تخافيش انا هنا
نور انتبهت للي حصل ودفعته بقوه وقالت بغضب... انت ملكش دعوه بيا ملكش دعوه
ولسه هتمشي تاني شدها بقوه من ايدها وقال بهدوء.. احنا هنرجع على بيتنا وهنتفاهم هناك
نور قالت بغضب شديد... سيب ايدي مش جايه معاك على مكان انا مش جايه عندك تاني
راشد كان ماسك ايدها بقوه وقال....اعقلي يا نور اهدي وبطلي الجنان بتاعك ده بقول لك ما ليش دعوه بكل ده
نور قالت بغضب.... كذاب كذاب وكلكم كذابين انت استغلتني بابا كان معاه حق كلكم واطيين وهمكم تكسبو على حساب غيركم
راشد خرج عن شعوره وقال بغضب... يوووووه يعني مش هتعقلي
نور بصتلو بغضب وقالت...حل عني هلم عليك الشارع كلووو
وهنا ساب ايدها وحاوط خدودها بايديها الاثنين وبص لعيونها جامد وقال... انا بحبك انتي مراتي وملكي غصب عن الدنيا دي كلها ..وغصب عنك انتي كمان اول واحده
نور كانت بتبص له باستغراب ومش فاهمه قصده ايه وهو قال بابتسامه حزينه... مسبتليش خيار تاني...وضربها بقوه بدماغه في دماغها اتجمدت مكانها لثواني وعينيها مفتوحين على اخرهم واغمى عليها فورا بين ايديه
راشد شالها وحطها في العربيه بسرعه وطلع فورا على شقتهم
بعد شويه كانو في اوضتهم ونور نايمه على سريرها وراشد قاعد قصادها بحزن شديد
مسك التليفون وبقى يشوف الرسايل تاني وحاول كتير يتصل على رقم ريناد اللي بعت الرسايل بس مفيش فايده كان مغلق..اتنهد واتصل على شخص وقال... بابا انت فين
وسمعه شويه وقال ...تعلالي على شقتنا ضروري عايزك
وسمعو وقال بخنقه... ايوه يا بابا ضروري هنتكلم لما تيجي و بس لقاها بتفوق قال بسرعه ....طيب يا بابا هستناك وقفل بسرعه
و بص لها وقال ....نور نور انت كويسه يا حبيبتي
نور بصت له بتوهان وتعب وقالت... انا فين يا راشد
راشد ابتسم وقال... انتي معايا يا قلبي متخافيش انا جمبك
وهنا افتكرت كل اللي حصل قعدت بسرعه وبصتله بزهول وقالت..... انت ضربتني يا راشد
راشد ابتسم وقال.. يعني ما اسمهوش ضرب ..بس كنت عايزه اجيبك على بيتنا
نور بصت له بغضب وقالت... انت فاكر لما تجيبني هنا مش هعرف امشي يعني
راشد اتنهد وقال.... وهتمشي ليه يا نور ..ايه اللي انا عملته للدرجادي معندكش ثقه فيا
نور بصتلو بغضب وقالت ....ماهيه المصيبه اني وثقت فيك قولتلي هوصلها قولتلك تمام قولتلي متتصليش عليها وبرده قولتلك تمام...لكن لما اشوف بعنيا واكدب ده يبقى غباء مش ثقه
راشد اتنهد وقال ..معاكي حق كل حاجه بتقول انه انا بس وحياة عيونك انا وصلتها لحد البيت ومعرفش حاجه عن الرساله دي ...وكنت متحمس اعمل لك مفاجاه وجيت على طول على العياده
نور ابتسمت بسخريه وقالت ....وصلت مفاجئتك يا راشد بيه المهم طلباتكم ايه علشان تسيب اختي
راشد وقف قصادها وابتسم وقال... انتي عارفه طلباتي... وداس على شفته وقال بمشاكسه ... واحشني المتقسم ..اللي كل ما اشوفه بتبسم
نور بصتلو بدهشه وقالت ..انت بتقول ايه
راشد شدها من وسطها وقال ...بقول وحشاني بقى لنا اسبوع مشوفناش بعض بسبب مؤتمراتك
نور دفعته بقوه وقالت....انت مختل انا بكلمك فيه وانت بتتكلم في ايه انا اختي مخطوفه والله اعلم ايه حاصلها
راشد ضحك جامد وقال... انتي مش بتقولي ان احنا اللي خاطفينها يعني المشكله كلها على الانتخابات ...معنى كده ان لحد ما ابوكي يتنازل محدش هيلمس شعره منها خليكي واثقه من كده...و بقى يغير هدومه ببرود
نور بصت له بدهشه وقالت.... يعني فعلا البنت معاك
راشد ابتسم وهو بيقلع القميص وقال لا مش معايا بس لو كلامك ده صحيح ممكن تكون مع بابا انا كلمته وهيجي ...وهعرف اذا كانت البنت معاه ولا لا ..ما فيش اي حاجه تخوف
نور بصتلو بزهول من كلامه
وراشد قرب منها وبص لعيونها وقال ...لو مع الجن الازرق هرجعها خليكي واثقه فيا بس
نور قعدت على السرير بدموع وقالت ...اللي انا فيه ده كللو بسبب اني وثقت فيك بسبب غبائي ضيعت اختي بسبب غبائي
راشد اتنهد وقعد جنبها وقال نور بصلي
نور كانت بتبكي ومش بتبصلو اتنهد وقال.... وحياتك عندي ما اعرف حاجه عن موضوع اختك.... انا بحبك يا نور والله بحبك مكنتش عايز حاجه من الدنيا دي كلها غيرك انتي... ولا يهمني انتخابات ولا تصويت ولا اي حاجه من اللي هما بيفكروا فيها دي وانتي عارفه اني بعشقك انتي قلبي
نور رفعت عيونها لعيونه وحست بصدق كلامه وكانت بينهم نظرات جميله قوي
راشد كان تايهه في قربها وبص لدموعها اللي نزلت جنب شفايفها اللي بترتعش من الحزن والخوف... مرر صوابعه على خدودها ومسح دموعها ومشى بصباعوا على شفايفها وقال ...وحشوني قوي
نور بلعت ريقها بارتباك وقبل ما تتكلم او تحاول تبعده قربها ليه وباسها بقوه
نور لثواني انسجمت معاه بضعف بين اديه بس استجمعت كل قوتها ودفعته بعيد عنها وقالت بغضب ....يا حيوان انت بتعمل ايه...اسمع من النهارده مستحيل تلمسني من انهارده مستحيل اعتبرك جوزي اصلا
راشد اتصدم بكلامها وبصلها بزهول وقال ....انت بتقولي ايه
بقلم...زهرة الربيع
نور قالت بغضب ...زي ما سمعت انا الراجل اللي حبيته مات في نظري من ساعه ما عرفت اني كنت مجرد وسيله علشان توصل اهلك للي عايزينه
راشد بصلها بغضب شديد وقال.... متذودهاش يا نور انا ساكت عشان الوضع اللي انتي فيه
نور قالت بغضب...لا متسكتش لان انا مش هسكت انت واحد حقير واهلك احقر منك
راشد قال بغضب شديد ... اخرسي بقى متخلنيش امد ايدي عليكي
نور قالت بانفعال... لا مد ايدك مد ايدك ما ده اللي كان ناقص بس انا اصلا مش هقعدلك فيها علشان تمد ايدك ولا تمد رجلك انا همشي و لسه هتروح ناحيه الباب ووو
يلاااااا اقوى تفااااعل اللي جاي دمااااااار ارفعو الريتش اكتر التفاعل قليل شويه يلااا عوضوها في البوست ده ومتنسوش المشاركات حبايب زهوره يلااااا ابدأوووو🏃♀️🏃♀️
رواية حب ضد ال الفصل الثالث 3 - بقلم زهرة الربيع
أنا مش هقعدلك فيها بعد ما خطفت أختي، أنا همشي.
ولسه هتروح ناحية الباب لكن راشد شدها بقوة ودفعها على السرير وقال بغضب:
طب اسمعي بقى، بما إنك مش عايزة الطيب ولا الخير، إنتي مراتي ومش هتقدري تمشي من هنا خطوة إلا بإذني، ولو اضطريت هحبسك يا نور.
وأختك أنا هرجعها، بس مش عشانك، لا عشان الراجل اللي ائتمن وجابها بيتنا.
بس يا نور، زي ما خسرتي ثقتي بالطريقة دي من غير ما تسمعيني، لازم تعرفي إن انتي كمان خسرتي الثقة دي.
ومشي وهو بيزعق وبيقول: حاجة تقرف، كان مالي ومال الجواز والهباب ده، ما أنا كنت مرتاح.
ونزل على الصالون، وهي قعدت على السرير وبقت تبكي بقوة.
بعد شوية كان قاعد مع أبوه في الصالون وقال:
يا بابا، إنت كده بتأذيني أنا، البنت كانت في بيتي بتزور أختها على ضمانتي، إنت كده بتصغرني.
أبوه قاطعه وقال:
إنت برضو مش مصدقني يا ابني، وحياتك عندي ما ليا دخل ولا أعرف أي حاجة عنها. أنا صحيح كنت عايز يستغنى عن انتخابات، وصحيح هو خصم قوي، وأكيد عايزينه يطلع، بس مش لدرجة إني أخطف بنته. أنا قفلت على الأبواب القديمة دي من وقت ما انت طلبت مني، من ساعة جوازك من نور.
راشد تنهد وقال:
طب مين ممكن يعمل كده؟ الرسالة اتبعتت على تليفوني أنا، إن البنت معاهم من تليفون البنت نفسها، اللي عمل كده قاصد يورطني.
أبوه تنهد وقال:
شوف يا ابني، أنا هخدمك في الموضوع ده عشانك إنت وبس. في معانا طرف تالت في الانتخابات، وياما اتفق معايا عشان نطلع عثمان من الانتخابات لإنه خايف منه.
راشد بص له بانتباه وقال:
مين ده؟
أبوه قال:
اسمه نشأت الحريري، راجل واصل جدا، ولو هي معاه عشان الانتخابات، أكيد هيتصلوا على أبوها ويقولوا له يتنحى.
راشد تنهد وأخد من أبوه شوية معلومات عن نشأت. أبوه مشي، وهو طلع فوق عند نور.
أول ما دخل وقفل الباب، نور جريت عليه وقالت:
ها؟ أختي معاكم؟
راشد اتنهد وقال:
لا مش معاه، أنا كنت متأكد أصلًا إن بابا ملوش دعوة.
نور ضحكت بسخرية وقالت:
ده على أساس إني صدقتك كده؟
راشد بص لها بغضب وقال:
والله تصدقي ولا ما تصدقيش، دي حاجة إنتي حرة فيها. وقلع القميص بتاعه وقال: ويلا غيري هدومك.
نور بصت له بغيظ وقالت:
وانت مالك ومال هدومي كمان؟
راشد قرب عليها وبص لها جامد وقال بوقاحة:
عايزك مراتي ومحتاجلك، أو بمعنى أصح محتاج لأي مزة حاليًا، طالبة قوي بصراحة.
نور بصت له بزُهول من وقاحته وقالت:
ده بعيد عن عينيك، مش هتلمسني خلاص.
راشد ضحك وقال بسخرية:
لا والله، ومين اللي هيمنعني بقى؟ يمكن إنتي؟
قالت بسرعة: أيوه أنا. ولا هتعمل كده غصب عني؟ يمكن هتغتصبني كمان؟
راشد قرب عليها وشدها من وسطها بقوة وبص لعيونها جامد وقال:
آه هعمل كده لو مسمعتيش الكلام.
نور اتسعت عينيها بزهول وقالت بارتباك:
راشد بلاش جنان.
راشد قال بإصرار:
لا أنا مجنون، حقي وهاخده. إنتي مش من أسبوع قولتيلي اديني الأسبوع ده عشان المؤتمرات، وبعد كده هبقى ملكك.
نور قالت بارتباك:
أيوه بس أختي...
راشد قال بسرعة:
مليش دعوة بأختك، أنا عايزك إنتي، مش عايز أختك.
نور قالت بغضب:
وأنا لا يمكن أكون معاك وأنا عارفة إن إنت اللي خاطف أختي.
راشد ابتسم بسخرية وقال:
بس أنا هكون معاكي عادي، لإني أختي مش مخطوفة.
نور بقت ترجع لورا بارتباك وقالت:
إنت لو قربتلي أنا هصوت وألم عليك الدنيا كلها، وهيبقى منظرِك زبالة.
راشد ضحك وشدها عليه بقوة وقال:
فيه حد لما مراته تصوت يبقى منظرُه زبالة برده. وبص لعيونها جامد وقال: هو إنتي ليه ماعندكيش دم يا بت؟ بقول لك وحشاني، وحشاني من إمتى بقيتي باردة كده؟
نور بصت لعيونه بتوهان وقالت:
بس إنت ما وحشتنيش.
راشد ابتسم وقال:
كذابة، وحتى عيونك بتقول كذابة. وقرب بيها ناحية السرير وقال بهمس عند ودنها: عايزاني.
نور هزت راسها بلا بتوهان. ابتسم وقرب أكتر وقال: متأكدة.
هزت راسها برضو بلا، وهيه غرقانة في عيونه.
راشد ابتسم بسعادة ودفعها على السرير وقرب منها وقال:
والله ليكي وحشة يا دكتورة.
وغابوا مع بعض في أجمل لحظات عدت عليهم سوا، نسوا فيها كل الدنيا.
بعد شوية كانت في حضنه وقالت بعصبية مصطنعة:
إنت إيه اللي عملته ده؟
راشد استغرب وقال:
عملت إيه؟
نور قالت بغضب:
حد يعمل مع مراته كده؟
راشد استغراب أكتر وقال:
آه، كلها بتعمل كده، عادي.
نور قالت بعصبية:
راشد متستهبلش.
راشد قعد وقال:
في إيه بجد؟
نور قالت بعصبية:
في إيه؟ فيه إنك عملت كده غصب عني.
راشد بص لها بدهشة وضحك جامد وقال:
نعم؟ غصب عنك؟
نور قالت بارتباك:
آه، غصب عني. أنا مش قلت لك لأ؟ ولا مقلتش؟
راشد ضحك أكتر ووقف وهو بيضحك وأخد هدوم وراح الحمام وهو لسه بيضحك، وسابها بتبص لطيف بغيظ.
بعد شوية خرج وبص لها بطرف عينه، وكانت متغاظة جدا. هو كان عايز يضحك تاني وقال:
احم، مش هتقومي تاخدي دش؟
نور قالت بغيظ منه:
ملكش دعوة بيا، واللي حصل ده ميتكررش، ومتقربش مني أصلًا لأني مش طايقاك.
راشد رفع حاجبه وقال:
اممم، مش طايقاني؟ مكنتش أعرف والله، ما حسيتش كده خالص.
نور قالت بارتباك:
علشان مبتحسش أصلًا. ولفت الملاية عليها ودخلت الحمام.
بعد شوية خرجت وبقت تنشف شعرها، وكان راشد بيتكلم في التليفون وبيقول:
آه يا تالا، ما أنا قلت لك الشغل كله على المكتب، تمام، لا والله مشغول مش هقدر أجي، أوكي، أشوفك بكرة.
قفل معاها وبقى يشتغل على اللاب.
نور بصت له بغيظ وقالت:
أنا مش قلت لك الست تالا دي تمشي من المكتب؟
راشد قال بلا مبالاة:
تمشي ليه يعني؟ بنت مجتهدة وشغلها حلو.
نور قالت بضيق:
مجتهدة آه، هيه فعلًا مجتهدة قوي معاك.
راشد بص لها باستغراب وقال:
إنتي قصدك إيه؟
نور قالت بضيق:
مبتنزليش من زور، فقيرة خالص يا حرام، ولا مرة كان معاها فلوس تكمل الجيبة بتاعتها لحد الركبة حتى.
راشد ضحك جامد وقال:
وانا مالي ومال لبسها، المهم الشغل.
نور قالت بسرعة:
وحتى شغلها نفسه مش مظبوط، لازقة فيك طول اليوم، بنت مستفزة.
راشد ضحك وقال:
والله إنتي وسوستي، البنت بتشتغل عادي، أنا ما شفتش منها أي حاجة من اللي إنتي بتقوليها دي.
نور قالت بضيق:
إنت راجل، مستحيل تشوف اللي إحنا بنشوفه. البنت دي عينها منك، مش بس عينها، وكل حاجة فيها. بنت كده بايخة قوي، بكرهها.
راشد قفل اللاب ووقف وقرب منها وقال:
بتكرهيها ولا بتغيري منها؟
نور قالت: نعم؟ فشرت، ليه زايدة عليا إيه إن شاء الله؟
راشد بص لها من فوق لتحت بوقاحة وقال:
مستحيل أي واحدة تزيد عليكي، إنتي عمهم كلهم. بس أنا قصدي غيرانة من قربها مني طول اليوم يعني.
نور قالت بضيق:
ما هو إنت لو محترم كنت جبت سكرتير للمكتب.
راشد ضحك وقال:
إحنا ما نستغناش عن الجنس اللطيف في الشغل، لما تكون السكرتيرة كده، واحدة زي تالا بتفتح النفس.
نور بصت له وقالت:
يعني إيه بتفتح النفس؟ لتكون عجباك؟
راشد قال بهدوء:
آه، عجباني جدا، شغلها ممتاز ومواعيدها مظبوطة، ومبتنساش أي حاجة.
قالت بسرعة: أنا مقصدش شغلها، ولا أقصد المحن بتاعها، ولا المحاولات اللي 24 ساعة اللي شايفينها بتاعت الجيبة اللي بتكش في الغسيل والتماحيك دي، تؤ، الكلام ده عادي. أنا أقصد البنت دي قربت منك قبل كده؟ اتكلم يا راشد.
راشد قال بسرعة:
آه، مرة الإنسيال بتاعها علق في خيط زرار القميص الفوقاني بتاعي، بعد كده قطعتها ببقها. يا خراشي، لما شفايفها لمست صدري، أنا انهرت بصراحة.
نور اتسعت عينيها بزهول وقالت:
إنت بتقول كده قدامي؟
راشد ضحك وقال:
ما إنتي اللي بتسألي أسئلة غريبة النهارده.
نور قالت بغضب:
البنت دي تمشي يا راشد.
راشد ضحك وقال:
بطلي جنان ووسوسة، علشان مشيتي سكرتيرة من المكتب قبل كده. والله يا بنتي، مش بتعمل أي حاجة، وطريقة لبسها دي عادية، يعني فيه بنات كتير بتلبس كده.
نور قعدت بغضب على السرير وقالت:
طيب براحتك، أنا كمان هجيب ممرض بدل الممرضة اللي عندي.
راشد ابتسم على طريقتها وقال:
إذا في حدود الشغل، ما عنديش مانع، أنا بثق في مراتي.
نور قالت بغيظ:
وأنا مش بثق فيك أبدًا.
راشد قرب منها وقعد جنبها على السرير وقال:
إنتي أحلى حاجة حصلت في حياتي، لدرجة إنك بقيتي أصلاً حياتي، ومبقتش أعرف أشوف غيرك. اطمني، القلب استسلم ورفع الراية ومنع دخول أي حد غيرك.
نور ابتسمت بدموع وقالت بسرعة:
طب وحياة قلبي عندك، ريناد معاكم؟
راشد اتنهد وقال:
وحياة قلبي عندك، ولا أعرف عنها أي حاجة.
نور قالت بدموع:
هتكون راحت فين بس؟ مين اللي خدها وليه بعتلك الرسالة دي؟
راشد قال:
أنا عرفت كام حاجة كده، احتمال توصلنا ليها. بابا قال لي...
بس قبل ما يكمل، جالها تليفون من باباها. جريت بسرعة فتحت وقالت:
أيوه يا بابا.
قال بغضب شديد:
اديني جوزك الوسخ.
نور قالت بتوتر:
في إيه يا بابا؟
قال بزعيق:
هو عارف فيه إيه؟ وصل بيهم الحال عشان يخسروني الانتخابات يخطفولي بنتي؟ طب أنا هوديكم كلكم في ستين داهية، هاتيه عايز أكلمه، بقول لك.
راشد هز راسه بالموافقة بمعنى تجيب التليفون، وهي فتحت السبيكر ودته له. رد وقال:
أيوه يا عمي.
قال بغضب شديد:
عمي في قلبك، أنا مستحيل أكون عم واحد زيك. رجالتك دلوقتي اتصلوا عليا وبيساوموني يرجعوا البنت مقابل إني أنحى من الانتخابات. والله برافو عليكم، ولعبة كويسة قوي.
نور حطت إيدها على بقها، الصدمة وووو.
رواية حب ضد ال الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة الربيع
بيساوموني يرجعوا البنت مقابل انسحب من الانتخابات.
والله برافو عليكم ولعبة كويسة قوي.
نور حطت إيدها على بقها بصدمة.
راشد اتأكد من كلام أبوه وتنهد وقال: تمام يا عمي، قل لهم موافق.
قال بغضب شديد: انسحب ليه؟
ولسه هيتكلم بس سبقوه راشد وقال: أقسم بالله يا عمي ما ليا دخل بالموضوع ده. في حد عامل اللعبة دي علشان عارفنا متخانقين مع بعض وعايزين يبعدوك عن الانتخابات. أنا لو قلت لك ثق فيا مش هتعمل كده، بس ارجوك عشان خاطر بنتك اللي معاهم اسمع كلامهم وقول لهم حاضر. وأنا هحل الموضوع ده لو ما رجعتلكش بنتك من غير ما تضطر تنسحب كمان.
ساعتها حتى نور هطلقها لإنني هبقى مستاهلهاش.
نور استغربت لما قال كده.
أبوها حس إنه صادق في كلامه وقفل من غير ما يرد عليه.
نور بصت له بدموع وهو قال: أقسم بالله ما ليا دخل.
وقعد على السرير بتعب.
نور قعدت جنبه وقالت: مصدقاك.
بصلها باستغراب وقال: بجد؟
نور ابتسمت وهي بتبص لعيونه بحب وقالت: قلبي مصدقك وأنا قررت أمشي وراه زي العادة.
راشد شدها لحضنه وقال: انتي قلبي وكل حياتي والله مستحيل أذيكي أبداً. بحبك قوي.
وبقى يضمها بقوة.
وناموا في حضن بعض للصبح.
في صباح يوم جديد، نور قامت من النوم واتفاجأت براشد يجهز شنطهم للسفر.
قالت باستغراب: انت بتعمل إيه؟
راشد قال بابتسامة: هنروح الجونة يومين.
نور قالت باستغراب: ليه؟ أنا معايا شغل هنا. وأختي.
راشد قال بسرعة: إحنا رايحين عشان أختك. وأكيد هي أهم من أي شغل.
نور قامت بسرعة وقالت: انت عرفت مكانها؟
راشد قال: لسه، بس هعرف. اجهزي بسرعة.
وفعلاً قامت أخدت شاور وهي مش فاهمة أي حاجة.
بعد ساعات كانوا وصلوا الأوتيل وأخذوا المفاتيح بتاعة الأوضة ولسه هيطلعوا.
كان في راجل في الستين قاعد ومعاه ست في الثلاثين قاعدين على البحر.
راشد كانت عيونه ما اتشالتش من عليهم طول الوقت.
ومسك نور من إيدها وقال: تعالي معايا.
وراحلهم وقال: صباح الجمال. نشأت باشا الحريري.
نشأت بص له باستغراب وقال: مين حضرتك؟
راشد قال: أنا دكتور طلعت السباعي ودي مراتي مدام هنا.
نور كانت بتبص له باستغراب ومش فاهمة بيعمل إيه.
راشد قال: إحنا مبهورين بحضرتك. على فكرة أنا واحد من الملايين اللي نفسهم جداً حضرتك تفوز في الانتخابات.
نشأت ضحك وقال: شكراً. أشكرك من قلبي.
راشد قال: أنا على طول بعمل لك دعاية عند المرضى بتوعي.
نشأت ابتسم وقال: أشكرك من ذوقك. اتفضل اقعد معانا انت والمدام.
وكان بيبص لنور كتير.
راشد اتضايق بس حاول يكتم غيظه وقال: مش تعرفنا انت على المدام؟
نشأت قال: آه دي سوزي مراتي.
راشد سلم عليها وباس إيدها وهو بيبصلها بنظرات كلها إعجاب.
نور هتتجنن منه بس سكتت بالعافية.
وهما قاعدين سوزي قالت: أنا عايزة أنزل البحر. ممكن يا دكتور طلعت لو ما عندكش مانع تيجي معايا لأني لسه بتعلم.
راشد سكت شوية بس نشأت قال بسرعة: روح معاها يا دكتور طلعت. لأن أنا مش بقدر أنزل البحر.
راشد قال بسرعة: آه طبعاً أكيد. البس لبس البحر بس.
وفعلاً راح لبس ونزل وراحوا هو وسوزي البحر.
وكانت متعمدة جداً تقرب منه.
نور كانت شايفاهم من بعيد وهتتجنن من حركات سوزي وقربهم من بعض.
وبقت تتكلم مع نشأت وتهزر معاه قاصدة تخلي راشد يشوفها.
راشد شافها فعلاً وكان هيتجنن من حركاتها.
وبعد وقت نور طلعت على الأوضة.
راشد ما مصدق إنها طلعت وراح وراها.
نور دخلت الحمام بغضب وخدت شاور ولبست.
ولسه هتطلع دخل راشد بغضب وفتح الحمام ودفعها عند الحيط وقال: إيه اللي عملتيه تحت ده؟
نور قالت بزهول: انت إزاي تدخل عليا الحمام كده؟
راشد قال بغضب: ردي عليا إيه اللي عملتيه ده؟
نور قالت بغضب: زي اللي انت كنت بتعمله مع سوزي هانم تحت.
راشد حاوطها عند الحيط وقال بغضب: وهو أي حاجة أعملها انتي تعملي زيها؟
نور قالت بغضب: آه. ومتزعقش.
راشد قال بغضب: طب أنا اتفقت معاها النهاردة أروح لها أوضتها. انتي كمان هتروحي له أوضته؟
نور اتسعت عينيها بزهول وقالت: انت بتقول إيه؟
راشد قال بغضب: يا غبية ده نشأت الحريري اللي خاطف أختك. ومراته دي ست شمال اتجوزها فترة للمزاج وعارفة عنه كل حاجة. هي الوحيدة اللي هتوصلنا لأختك. وأنا عشان كده بقرب لها.
نور اتسعت عينيها بدهشة وقالت: أيوه يعني بتقرب لها لدرجة إيه يعني؟ فعلاً هتروح لها أوضتها؟
راشد ضحك وقال: شوفي أنا بقول لك إيه بقى لي ساعة وانت بتقولي إيه. هو ده اللي همك في الموضوع؟
نور قالت بارتباك: لا طبعاً. أكيد هاممني أختي وكل حاجة. بس بس انت كمان جوزي وتهمني. يعني أكيد مش هسيبك تروح تخوني.
راشد حط إيديه على وسطها وقال: أنا عمري ما أعرف أخونك حتى لو مع واحدة مكنة زي سوزي كده.
نور ضربته في صدره بغضب وقالت: اتلم يا راشد. ومش هتروح لها على جثتي.
راشد ابتسم على غضبها وغيرتها وفتح الدش ونزلت المية عليهم.
نور اتفاجأت وشهقت بخضة ومسكت فيه بقوة وقالت: انت بتعمل إيه يا مجنون؟
راشد قرب منها أكتر وقال: من وقت ما حبيتك وأنا مش عايز غيرك. حتى نفسي مش بتروح على أي واحدة غيرك. دايماً عايزك محتاج لك. انتي. انتي وبس.
نور كان قلبها بيدق بعنف بين إيديه وقالت بهمس: أنا بغير عليك من نظرة واحدة. ما بحبش إنك تشوف غيري ولا أحب إن واحدة غيري تشوفك.
راشد شدها عليه بكل قوته وحاوط وسطها بإيديه وقال: ما فيش واحدة غيرك تلفت نظري أصلاً.
وقرب منها وباسها بقوة وهي تجاوبت معاه.
بالليل كان جهز ولبس ووقف قدام المراية بيرش البرفان بتاعه.
نور كانت رايحة جاية في الأوضة بغضب وبتقول: لا مستحيل. أنا هولع في نفسي على بال ما تيجي.
راشد ضحك وقال: بطلي جنان بقى. انتي عارفة أنا رايح لها ليه.
نور قالت بغضب: عارفة ومش عايزة. مش عايزة إني تروحلها. أنا ممكن يجرالي حاجة لو انت قربت منها.
راشد ابتسم وقرب منها وقال: وحياة عيونك ما هلمسها. أنا بس هدخل الأوضة أحط فيها حاجة وخلاص.
نور لسه هتتكلم رن تليفونه وقال: أهي بتتصل. كده جوزها نزل تحت. أنا لازم أروحلها بسرعة. ماشي متقلقيش يا قلبي وملكة عمري انتي. أنا عمري ما أكون غير ليكي.
ولسه هيمشي مسكت إيده وقالت بسرعة: طيب أوعدني. أوعدني هتحكي لي إيه اللي حصل بالظبط.
راشد قال وهو مستعجل: يا مجنونة هحكي لك كل حاجة بس سيبيني دلوقتي قبل ما جوزها يطلع.
نور قالت بدموع: مش قادرة. مش قادرة والله. في نار في قلبي حاسة إنك ممكن تعمل حاجة معاها.
راشد تنهد وقال: طب بصي. أنا رايح أحط الكاميرا دي في الأوضة عندها. عشان نعرف نسمعهم بيقولوا إيه. هي متوصلة باللاب ده وجاهزة. أول ما أحطها هشغلها عشان تشوفينا وتتأكدي. مبسوطة كده؟
نور قالت بفرحة: بجد؟ طب أول ما تدخل ركبها.
ضحك وباسها بسرعة وقال: من عنيا.
ومشي وخبط على أوضة سوزي.
فتحت له ودخل بسرعة وقفل الباب.
وكانت لابسة قميص نوم باللون الأزرق قصير وخفيف.
قربت منه وقالت: كل ده يا دكتور؟ بقالي ساعة باتصلت عليك.
راشد قال بارتباك: آه أصلي كنت مستني مراتي تنام. أصلها بتنام من المغرب.
سوزي قربت منه جامد وقالت: جوزي كمان بينام من المغرب.
راشد قال بمعاكسة: حد يكون معاه العسل ده وينام من المغرب؟ راجل ما بيفهمش خالص.
ضحكت بمياعة وقالت: أصبلك كاس؟
راشد قال: يا ريت.
سوزي بقت تصب له كاسه وهو استغل انشغالها ووقف جنب الكمود.
وكان في إيده كاميرا صغيرة خالص.
بقى يحاول يثبتها في الورد اللي وراه من غير ما تاخد بالها.
وهو بيقول: مقولتيش لي يعني انتي اتجوزتي من إمتى؟
سوزي قربت منه وأدته الكاس وقالت: خمس شهور. خمس شهور وهو على نفس الحالة.
وقربت منه وحطت إيدها ورا رقبته وقالت: أنا حاسة بوحدة صعبة.
في الوقت ده كانت الكاميرا اشتغلت.
ونور بتشوف الأوضة كويس جداً وشافتها واقفة جنبه وحاطة إيدها ورا رقبته وبيشربوا سوا.
وكانت هتطق.
راشد قال بتوتر: وعلى كده بقى معندكيش أولاد؟
سوزي ضحكت وقالت: بقولك بينام من المغرب. أولاد إيه؟
وقربت منه قوي وهي بتلعب في زراير قميصه وقالت: بس نفسي في أولاد.
راشد بلع ريقه بارتباك لأنه عارف إن نور شايفاه وقال: احم. كلنا نفسنا في أولاد.
وبعد وقعد على السرير وبقى يشرب بارتباك.
سوزي أخدت منه الكاس وقربت عليه وقالت: إحنا هنتكلم كتير ولا إيه؟
راشد بص لها بعدم فهم مصطنع وقال: أمال هنعمل إيه؟
سوزي ضحكت جامد ودفعته على السرير وقالت: مش وقت هزار. على فكرة جوزي ممكن يطلع في أي وقت.
هنا نور مقدرتش تتمالك أعصابها وراحت على الأوضة بسرعة.
رواية حب ضد ال الفصل الخامس 5 - بقلم زهرة الربيع
نور مقدرتش تتمالك أعصابها وراحت على الأوضة بسرعة وخبّطت على الباب جامد وجريت على الأوضة تاني.
سوزي انتفضت بخوف وجريت على الباب فاكرة جوزها. وقالت لراشد يستخبى ورا الستارة. فتحت الباب وبقت تبص شمال ويمين، ملقيتش حد. دخلت وقفلت الباب وقالت: "غريبة، مفيش حد."
راشد كان عايز يضحك لأنه عارف إنها نور، بس قال: "احم، يمكن حد سُكَّرَك ولا حاجة."
قربت منه تاني وقالت: "قولي بقى، عامل إيه مع مراتك؟"
راشد ضحك وقال: "مراتي دي زي العسل، بس مجنونة حبتين."
قربت منه أكتر، بس تليفونه رن. سوزي نفخت بغضب وقالت: "وبعدين بقى؟ مش هنخلص."
راشد قال: "معلش، مكالمة مهمة." ورد وقال: "أيوه يا حبيبتي." واستنى دقيقة وقال: "إيه، أنا جاي حالا. جاي، أنا تحت على الشط وطالع أهو." وقفل. وبص لسوزي وقال بارتباك: "معلش، لازم أطلع. مراتي تعبانة قوي، لازم أشوفها. بس هاجي لك تاني، إحنا لسه مطولين هنا."
ومشي بسرعة. وهي بصت لطفية باستغراب وقالت: "إيه المجنون ده؟"
راشد أول ما دخل أوضته، نور قالت بغضب: "إيه اللي عملته ده؟ ده الوعد اللي وعدته لي؟"
راشد قرب منها بحب وحضنها بقوة وشالها وهو بيلف بيها وقال: "آه يا حسرتي على الأيام اللي عدت من غيرك."
نور ضحكت وبصت لعيونه وقالت: "بتثبتني، ماشي. طب قولي، إيه رأيك فيها؟"
راشد ضحك وقال: "قولي انتي إيه رأيك؟ عجبتك؟"
ضربته في صدره وقالت: "أنا بتكلم بجد. أحلى مني أنا كمان؟ لبست قميص أزرق زيها. أحلى فيا ولا فيها؟"
راشد ضحك جامد وهو بيبصلها من فوق لتحت بإعجاب وقال: "أنا ما خدتش بالي من لون قميصها أصلاً، بس الأزرق عليكي حلو قوي، كأنهم اتخلقوا ليكي."
نور ابتسمت وقالت: "إنت كذاب قوي على فكرة. كان باين ارتباكك قدامها."
راشد ضحك وقال: "أنا مرتبك عشان إنتي شايفانا، مش أكتر. وبعدين، ما تعوضيني بقى؟ مش أنا سبتها عشانك؟" وقرب منها وهو بيقلعها الروب.
نور قالت: "بس بقى، خلينا نشوف الكاميرا اللي حطيناها دي ونشوف فيها إيه."
راشد شدها بقوة من وسطها وقال: "طب بوسة واحدة حتى."
نور قربت منه قوي وقالت: "بعشقك."
راشد ابتسم بسعادة من جواه وضمها له بقوة وبقى يبوسها. وقرب بيها على السرير وهو مندمج معاها. وكان اللاب مفتوح على السرير. وبعدوا عن بعض بسرعة لما سمعوا صوت نشأت بيتكلم مع سوزي.
راشد بص للاب بانتباه، وكان نشأت بيقول: "منزلتش ليه النهارده؟"
سوزي قالت بضيق: "تعبانة."
نشأت قال بابتسامة: "الناس كلها تحت، سألوا عليكي."
راشد قال لنور: "شكلها موجبة مع الكل."
نور ضحكت وبقت تسمع بانتباه. وسوزي قالت: "هو إحنا هنفضل هنا لحد إمتى؟"
نشأت قال: "لحد قبل الانتخابات. عايز عثمان لما يتنحى أكون أنا هنا عشان ما يبقاش فيه أي مشاكل من ناحيتي. خليهم فاكرين إن البنت مع عصام عشان أنا أبقى في السليم."
سوزي قالت بضيق: "أنا مش عارفة، إنت لما تمشي واحد منهم هتستفيد إيه؟ ما لسه معاك واحد تاني."
نشأت ضحك جامد وقال: "إنتي بتشبهي عصام بعثمان؟ عثمان ده عنده أصوات انتخابية قد أنا وعصام مرة تاني. أما عصام ده جديد، واصلاً أهبل، أطلعه بسهولة."
نور ضحكت وبصت لراشد وقالت: "بيتكلم عن باباك."
راشد قال: "ومبسوطة حضرتك؟"
نور ضحكت وقالت: "آه."
بس انتبهوا هما الاتنين لما سوزي قالت: "بس أنا شايفة إنك غلطان، خطر قوي عليك كده. كنت خطفت بنته الكبيرة دي، بيقولوا دكتورة. ولا على الأقل كنت جبت البنت معانا هنا بدل ما إنت سايبها في المزرعة بتاعتك وممكن أي حد يوصل لها."
نور وراشد حضنوا بعض بقوة وسعادة. وقال بسرعة: "إنتي خليكي فاتحة زي ما إنتي، اسمعي يمكن يقول أي تفصيلة عن المكان. وأنا هشوف أبوكي لو يعرف المزرعة دي ولا هو عنده غيرها."
واتصل على أبوها وقال: "أيوه يا عثمان بيه. حضرتك تعرف نشأت الحريري طبعاً؟"
عثمان قال: "طبعاً أعرفه، ده مرشح قصادي أنا وأبوك. ليه؟"
راشد قال بسرعة: "بنتك عنده. بقالنا مدة بندور وراه، وانهارده اتأكدنا."
عثمان قال بذهول: "إنت بتقول إيه؟"
راشد قال: "عمل كده عشان الانتخابات ولبسها لبابا. عرفنا إن البنت في المزرعة بتاعته. تعرف المزرعة دي ولا هو عنده أكتر من مزرعة؟"
عثمان قال بذهول: "أكيد مزرعة جدو، هو معندوش غيرها."
راشد ابتسم بسعادة وقال: "ممكن حضرتك تعرف تاخد رجالتك وتطلع البنت؟ ولا ندخل بوليس؟"
عثمان ضحك وقال بسرعة: "بوليس إيه؟ خلاص كده، البنت اعتبرها في البيت. ما تقلقش إنت. المهم إنتو فين؟"
راشد ابتسم بسعادة وقال: "أنا في الغردقة، أنا ونور جينا وراها هنا، هو مستخبي هنا لحد ما حضرتك تتنحى."
عثمان قال بحزن: "أنا النهارده كنت هاعلن التنحي. أنا آسف إن..."
بس راشد قال بسرعة: "مش وقته يا عمي. إحنا راجعين النهارده قبل ما يعرف إن البنت طلعت ويشك فينا. وإنت لازم تلحق ريناد بسرعة."
وقفل معاه. وبص لنور بابتسامة قال: "الحمد لله، أبوك يعرف مكان أختك، هترجع النهارده إن شاء الله."
نور جريت عليه وحضنته وقالت: "أنا بحبك قوي، بحبك."
راشد قال بابتسامة: "وأنا بموت فيكي وبعشقك. بس هنتسوح، يلا بينا نمشي من هنا بسرعة قبل ما يكشفونا."
واخدوا شنطهم بسرعة ومشوا.
عند نشأت، كان نايم على السرير ولسه هيروح في النوم. جات عينه على الكاميرا اللي محطوطة في الفازة جنبه. اتسعت عينيه بذهول وقال: "إيه ده؟ دي كاميرا مراقبة. مين حطها هنا؟"
سوزي قالت باستغراب: "كاميرا؟ إنت بتقول إيه؟" وبس قطعت كلامها لما افتكرت راشد. ولطمت وقالت بذهول وارتباك: "يا مصيبتي، يعني كان داخل يسجل لنا."
نشأت مسكها من شعرها وقال: "هو مين؟ هو مين اللي دخل يسجل لنا يا بت؟"
سوزي قالت برعب: "هقول لك، بس والنبي تهدى."
راشد أخد نور من إيدها وجريوا بسرعة وركبوا العربية ومشوا.
نشأت طلع جري بهدوم النوم، ملقاهمش في الأوضة. جري يسأل عليهم، قالوا له مفيش الأسماء دي. بص لسوزي بغضب وضربها قلم قوي وقال: "إنتي طالق." وطلع بسرعة عايز يلحق يكلمهم في المزرعة، بس كانوا مشغولين مع رجالة عثمان اللي وصل، ومردوش عليه.
بعد ساعات، كانوا راشد ونور وصلوا عند فيلا عثمان، وكان في الجنينة هو وريناد.
نور جريت على أختها حضنتها بقوة وقالت: "حمد الله على السلامة يا قلبي."
راشد اتقدم على عثمان وقال: "حصل إيه معاكم؟"
عثمان قال بسعادة: "الحمد لله، خرجناها من هناك بسهولة. مكانش متخيل إن ممكن حد يعرف طريقها. وكان سايب حرس قليل، أخدت رجالة كويسين وطلعناها. كده خطته فشلت، واكيد هيخسر الانتخابات."
راشد ابتسم وطلع فلاشه وقال: "الفلاشه دي هتخليه هو اللي يتنحى من نفسه."
عثمان قال: "ليه؟ فيها إيه الفلاشه دي؟"
راشد ابتسم وقال: "فيها خطة الخطف كلها. خليها معاك، وإن شاء الله تكسب الانتخابات."
عثمان بص له بابتسامة ونزل راسه بحزن وقال: "أنا كنت عايز أعتذر لك يا راشد، أنا غلطت في حقك."
راشد قال بابتسامة: "ممكن تسامح نور؟ ساعتها يبقى أحسن اعتذار ليا. أنا مش عايزها تبقى زعلانة."
ابتسم وقال: "أنا مسامحها، لأنها عرفت تختار."
راشد ابتسم بسعادة وحضنوا بحب. ونور شافتهم وبصت لهم بذهول مش مصدقة.
عثمان قرب من نور وحضنها وقال: "ربنا يخليكوا لبعض يا بنتي. وفي أي وقت تقدروا تشرفوني، وأنا هاجيب والدتك وأجي أزوركم في بيتكم."
نور ابتسمت بسعادة. ولسه هيمشوا، عثمان قال: "خلي الفلاشه دي معاك. إنت اللي عملت القصة دي كلها، وممكن يهددكم أو يحاول يأذيكم. لما تبقى الفلاشه دي معاك هتبقوا في أمان."
راشد ابتسم وقال: "خليها معاك، أنا عامل منها نسخة معايا. إنت هتحتاجها."
واخد نور ومشيوا بسعادة. ونور كانت مبسوطة جداً إن باباها سامحها. وأول ما وصلوا، راشد قال: "ياه، الواحد تعبان بشكل." ولسه هيدخل أوضتهم، مسكت إيده وقربت منه وقالت: "أنا كمان المفروض أقول آسفة. وأنا لو مكانك مش هسامحني الصراحة."
راشد ضحك وقال: "الحمد لله إنك مش مكاني، لأني هسامحك عشان بحبك يا بت. وقلتهالك ألف مرة، أعمل إيه عشان تصدقي إن إني عديت مرحلة الحب بكتير."
نور ابتسمت وقربت منه وقالت: "وأنا بموت فيك، إنت حياتي كلها. ربنا يخليك ليا. إنت النهارده أثبت لي بجد إن عندي سند في الدنيا وإني مش محتاجة غيرك من بعد ربنا."
راشد ضمها لحضنه وقال: "إذا أنا سندك، فإنتي سُكني، وبالنسبالي وطن يا نور. يا نور العمر كله."
ولسه هيقرب، الباب خبط. اتنهد بضيق وفتح، وكان عامل توصيل. أداله علبة ومشوا.
نور قالت باستغراب: "مين ده؟"
راشد ضحك وقال: "دي هدية عيد ميلادك المؤجلة. اتأخرنا ومرحناش خدتها، فبعتوهالي على البيت."
وفتح العلبة وكان فيها انسيال غالي جداً ورقيق مكتوب عليه اسمائهم سوا جوه قلب واحد شيك جداً. لبسهولها وقال: "كل سنة وإنتي نور حياتي."
نور ابتسمت بدموع وهي بتبص له بفرحة. وقربت منه وقالت بدموع: "عايزة أعمل أي حاجة عشانك."
ابتسم وقرب منها وقال بهمس قدام شفايفها: "خليكي جنبي على طول. عايز أشبع منك ومش عارف." وشالها راح بيها ناحية الأوضة.
نور قالت بضحك: "طب مش هنقول لعمي إننا رجعنا؟ زمانه قلقان عليك."
ابتسم وهو رايح بيها أوضتهم وقال: "ولا عمي ولا عمك ولا أبويا ولا أبوكي خلاص. من النهارده مش هنطلع من الأوضة دي غير بعد ما أحقق أمنيتي."
قالت بابتسامة: "وهي إيه بقى أمنيتك؟"
راشد قال بغمز: "نفسي أحولك من دكتورة توليد لحالة هناك."
نور ضحكت جامد واتعلقت في رقبته وقالت: "وأنا كمان عايزة حتة منك يا حتة مني."
راشد ابتسم وقال: "بعشقك يا نور القلب ونبضه اللي عايش بيه. يا حب ضد الجميع، أتحدى الكل، وصلني لبر الأمان اللي اتمنيته."