فجأة صقر طلع من المايه و سحبها معاه و هي لسه مش مستوعبة و صقر بيضحك.
بدأت تضربه على كتفه.
حياه: أبعد كدا بقي أبعد.
صقر بضحكة و برائة: أبعد ليه يا حبيبتي هو أنا عملت حاجه.
حياه بصتله بسخرية: لا وأنت بتعمل.
صقر: لا ما أنا هعمل كتير.
مر أسبوعين كانوا أحلى أسبوعين بالنسبة لصقر و حياه و خلاص النهارده هيرجعوا.
عمار أعترف بينه و بين نفسه أنه بيحب ملوك و مستني الفرصة المناسبة عشان يقولها.
وليد كل يوم حبه بيزيد لمها.
سفيان بيعند هو و تولين لحد دلوقتي.
في تركيا.
صقر و حياه راحوا جابوا هدايا كل العيلة و اتفسحوا كتير و رجعوا وضبوا الشنط و استعدوا للسفر و نزلوا ركبوا تاكسي عشان العربية سلموها خلاص و وصلوا قدام المطار و دخلوا ركبوا الطيارة علطول.
بعد ساعات كتير عند عمار.
عمار: ملوووووووووك.
ملوك بتحاول تكتم ضحكتها: نعم.
عمار: مين اللي عمل في وشي كدا.
ملوك: وأنا هعرف منين بس يا عمووور.
عمار: عموور!! طب تعالي بقي.
بدأ يجري وراها و هي بتجري منه و بتضحك و خبطت في حياه.
ملوك بصويت: اعاااااا حيااه وحشتيني.
حضنوا بعض جامد و ملوك فرحانة برجوعها و عمار قرب منهم و حياه كمان حضنته و صقر دخل وراهم و سلم عليهم و ضحك على شكل عمار و ودعوا بعض على وعد أنهم هييجوا بكرا تاني.
عمار بخبث: كنا بنقول إيه بقي يا لوكاا.
ملوك بخوف: هو عمو أبوك فين.
عمار: لا ما بابا في الشركة.
ملوك و هي بتجري: طيب روح أنت كمان الشركة بقي.
عمار ضحك عليها: لا ما أنا أجازة يا حبيبتي و مشرفك النهارده.
عند حياه.
وصلوا الڤيلا و سلموا على الكل و طلعوا برضو عشان يرتاحوا.
صقر بيلعب في شعر حياه: حبيبي أجهزي بكرا هننقل للڤيلا التانيه.
حياه بصتله: بس مش حرام مامتك و باباك هيبقوا لوحدهم و كمان وليد و مها نقلوا أمبارح.
صقر أتنهد: يعني أنتي عايزة تفضلي معاهم!!
حياه: آه نقعد معاهم و برضو الڤيلا التانيه خليها لو حبينا مثلا نتلم كلنا فيها.
صقر باس رأسها: ماشي يا حبيبي اللي عيزاه هيكون.
عند سفيان.
بيتخانق مع تولين.
سفيان: طيب تمام يا تولين براحتك أنا ولا هكلمك ولا هقولك حاجة أنا مليش دعوة أصلا مش دا قصدك.
تولين: لا مش قصدي يا سفيان أنتي خطيبي تمام بس أنا عيزاك لما تعارض حاجة كلمني بهدوء هنتكلم مع بعض مش تزعق و مستنيني أقبل بالأمر الواقع و أنفذ اللي عايزه أنت أنا مش أمينة و أنت مش سي السيد يا سفيان لا أنا تولين و أنت سفيان فاهمني!!
سفيان بهدوء: تمام فاهمك ممكن بقي تشرحيلي وجهة نظرك إيه يا توتو.
تولين أبتسمت: وجهة نظري إننا نأكل الأول و بعد كدا نتكلم و تفك التكشيرة دي هاا.
سفيان ضحك: عشانك ياستي التكشيرة و صاحب التكشيرة يفكوا.
بعد يومين.
صقر نزل الشغل و سفيان عرف برجوعه و عمار و وليد راحوا معاه و اتجمعوا في مكانهم المفضل.
حياه جمعت البنات في بيتها و باباها كمان جه و سلم عليها و قعد مع عاصم يتكلموا في الشغل.
مها و هي بتتكلم معاهم حست بدوخة بس اتغاضت عنها و حياه لاحظت.
حياه: مالك يا مها.
مها: دوخة بسيطة بس.
ملوك: أنتي أكلتي!!
مها: آه.
تولين بصتلها بحماس: ممكن تكوني حامل.
مها بصتلها بفرحة: ممكن فعلا!!
حياه: آه ممكن اول ما تروحي جيبي أختبار و شوفي.
مها: لا أنا مش هستني أنا هجيب حالا.
التلاتة بصولها و حياه قالت: لاا وليد هيزعل لو مكانش أول واحد يعرف.
مها بحماس و فرحة: خلاص أنا هروح دلوقتي يلا سلام.
كلهم: سلام.
باليل.
صقر رجع البيت و سلم على ناهد و عاصم و قعد معاهم و حياه طلعت من المطبخ و قعدت معاهم.
عاصم و ناهد طلعوا أوضتهم و صقر بصلها و شدها و طلع.
حياه: في إيه يابني حد يشد حد كدا.
صقر: آه أنا.
حياه: صقر ما تيجي ننزل نتمشي.
صقر بغيظ: والله.
حياه بضحكة و هي بتقرب منه: آه معلش شوية قد كدهوو.
صقر: ماشي ياختي أجهزي.
حياه باسته من خده و جريت: حبيبي أنا.
ضحك عليها و استناها تلبس و لأنه كان جاهز أخدها و نزلوا يتمشوا شوية.
عند عمار.
كان بيتمشي في الجنينة و لمح حد واقف مع ملوك قرب منهم شوية و كان واحد ميعرفوش.
عمار: مين دا يا ملوك.
ملوك كانت بتعيط و مش بترد.
عمار بقلق: في آيه أنت مين!!
الشاب: أنا واحد تبع الريسة.
عمار بينقل نظراته بينهم: مين الريسة!!
ملوك بعياط: والدتك.
عمار بجمود: مالها!!
الشاب: عايزة ملوك ترجع الشغل تاني.
عمار و هو بيمسك ملوك بتملك: و أنتوا متعرفوش إنها خلاص اتجوزت و مش هترجع تاني ولا إيه!!
الشاب بأستغراب: لا منعرفش خلاص أنا هقولها.
عمار: تمام أتفضل بقي.
الشاب خرج و ملوك بصتله: اتجوزت!!
عمار ضحك على صدمتها: آه يا حبيبتي دا اعتبار ما سيكون.
ملوك: يعني!!
عمار: يعني بحبك يا ملوك.
عند وليد.
دخل الڤيلا و كانت هادية خالص طلع السلالم و دخل الأوضة و استغرب النور مطفي و في شموع مها قربت منه و حضنته.
وليد بغمزة: هو في إيه!!
مها بفرحة حطت إيده على بطنها: في هنا حد بقاله 30 يوم مشفرنا.
وليد بصلها بصدمة: بس أنا مش مستعد و كمان إحنا متفقين.
مها بصدمة و هي بتشيل إيده: مش مستعد لأيه بالظبط!! و متفقين على إيه.