حياه أخدت نفس طويل و دخلت المكان و كل الذكريات بتهاجمها. ذكريات طفولتها في المكان دا.
ألتفت قدامها و كانت الريسه قاعده.
"حياه بجمود: عيزاكي"
"الريسه: كنت مستنياكي"
الريسه قامت و حياه وراها. دخلوا أوضة و قعدوا قصاد بعض.
"حياه: أحكي اللي عندك"
"الريسه بزهق و هي بتحرك إيدها: فلوس"
حياه فتحت شنطتها و طلعت فلوس كان صقر مديهالها لو احتاجتها.
"حياه: أحكي"
"الريسه: زمان كنت بشتغل في كباريه يحيي الدسوقي كان بييجي الكباريه شافني حبني و أتجوزني من ورا أبوه خلفنا عمار. قعدنا خمس سنين و بعد كدا عرفت إني حامل فيكي. كنت هقوله بس لقيته في نفس اليوم طلقني و أخد عمار. رجعت لشغل الكباريه تاني و عشان أنتي متعرفيش إني أمك كنت بحطك مع البنات بتوع الكباريه"
"حياه بخنقه: و أنتي أيش عرفك أنه أبويا!! أنتي كنتي شغاله في كباريه يعني دا شغلك"
"الريسه: شغاله في كباريه آه لكن حد يلمسني لا كان آخري رقصة غير كدا لا"
"حياه: ليه خبيتي أنك أمي!!"
"الريسه: كنت هعيشك إزاي!! أنا معيشه نفسي بالعافيه و مش حمل حد تاني"
حياه بصتلها بقرف و أخدت شنطتها و كانت هتطلع بس وقفت.
"عارفة كنت جايه و أتمني إن الكلام دا يبقي كدب و إنك مش أمي. كنت فاكره إنك بتضحكي عليهم بالكام كلمه دول. مكنتش أتمني أمي تبقي بالقذارة دي"
الريسه بصتلها و كانت في لحظه هتندم لكن بصت للفلوس و بدأت تعدهم.
حياه بصتلها بوجع و طلعت. ركبت تاكسي و وصلت قدام بيت صقر. حاسبت التاكسي و نزلت. أول ما دخلت صقر جري عليها و هي ما صدقت تلاقي الأمان و بدأت تعيط. بدأت تعيط و هي بتفتكر من بداية حياتها لحد دلوقتي. من وقت ما كانت بتتحايل علي الريسه إنها تعرف أمها و الريسه كانت بترفض لحد دلوقتي لما عرفت إن الريسه هي نفسها أمها. هي نفس الست اللي كانت بتوجعها هي أمها. نفس الست اللي كانت بتكسرها و تضربها هي أمها..!
حياه فضلت في حضن صقر بتعيط بحرقه مش عايزة تسيبه أو مش قادرة.
صقر حس بيها بتترخي بين إيده. شالها و طلع على أوضتها و أبوه طلب الدكتور.
الدكتور جه و صقر أخده يكشف عليها و ناهد معاها و هو خرج.
"الدكتور: إنهيار عصبي نتيجة تعرضها لصدمة"
"صقر: كل دا سبب أمها. كله بسببها هي السبب"
صقر دخلها أوضتها و قعد جمبها و بدأ يلعب في شعرها.
في ڤيلا عمار.
عمار علي الموبايل: أمم يعني خرجت لوحدها من غير سواق. طيب حلو. المره الجاية أول ما تخرج من غير سواق تكلمني علطول.
خلص كلام و رمي الموبايل جمبه و قال: يا أنا يا أنت يا صقر يا صفيتي. زي ما حرقت قلبي علي أبويا هحرقلك قلبك علي حبيبتك.
عند صقر.
حياه فتحت عينها و صقر أبتسملها بيطمنها. مسكت إيده و اتكلمت بتوهان: أنا عايزة أهلي.
"صقر بوجع: حاضر يا عيوني حاضر. أنتي بس قومي بالسلامه و هتروحيلهم حاضر"
باس رأسها و أتنهد بأسي و هي غمضت عينها بأرتياح و نامت تاني.
تاني يوم.
حياه صحيت و كان صقر حاطط رأسه علي المخده و باقي جسمه في الأرض و نايم. أبتسمت و قامت من جمبه. أخدت هدومها و دخلت أخدت دش و لبست. طلعت كان صقر لسه نايم. بصتله كتير بعد كدا أخدت شنطتها و نزلت. و لحسن حظها محدش كان صاحي. ركبت تاكسي بعد ما رفضت الحراسه و السواق.
ڤيلا عمار.
عمار و هو بيتعدل في نومه: حلو. أقطع عليهم الطريق و خدها علي المخزن و متعملوش حاجه غير لما أنا أجي.
خلص كلامه و قام لبس و نزل. كانت مرات أبوه تحت و بتأكل أبوه. سلم عليها و باس رأس أبوه و مشي.
عند صقر.
صحي و اتجنن لما ملقاش حياه موجوده و دور عليها ملقهاش. طلع عند الحراس و أتجنن أكتر لما عرف إنها خرجت و ركب عربيته و بدأ يتصل بيها.
في نفس الوقت كانت رجالة عمار قطعوا الطريق علي التاكسي اللي راكبه فيه حياه و طلعوا منه حياه و خدروها و أخدوها و موتوا صاحب التاكسي و مشيوا بحياه.
عمار وصل المخزن و فتح موبايله و دخل شافها و هي متربطه بالحبل و ابتسم و اتصل علي صقر اللي رد من أول مره كأنه مستني خبر منها حتي لو من عدوه.
"عمار بضحك: مستعد تشوف حبيبت القلب و أنا بتعدي عليها!!"
"صقر بزعيق: لاا يا عماار أوعي. عماار دي قبل ما تكون حبيبتي دي أختك يا غبي"