تحميل رواية «حب بعد عذاب» PDF
بقلم بسمة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مريم اصحي بسرعه _همممم.. عاوزه اي سبيني انام شويه يبت بقولك اصحي بقاا فيه خبر مهم _اطلعي بره ي سما مش نقصاكي بقولك عاوزه انام سما وهي طالعه: براحتك بس حبيت اقولك ان فارس حبيب القلب راجع من السفر انهارده مريم بفرحه: اي بتتكلمي بجد ولا بتهزي سما: يخربيتك كل دت عشان استاذ فارس.. اه ياختي بتكلم بجد و زياد راح يجيبو من المطار وزمانهم جايين مريم: ياااه ي فارس اخيرا هشوفك بعد كل السنين دي سما:ياختي يعني هتشوفي براد بيت.. ده اي المحن ده مريم: بس انتي ي بتاعت زياد... وبعدين انتي لسه واقفه لي اصلا يلاا ي...
رواية حب بعد عذاب الفصل الأول 1 - بقلم بسمة محمد
مريم اصحي بسرعه
_همممم.. عاوزه اي سبيني انام شويه
يبت بقولك اصحي بقاا فيه خبر مهم
_اطلعي بره ي سما مش نقصاكي بقولك عاوزه انام
سما وهي طالعه: براحتك بس حبيت اقولك ان فارس حبيب القلب راجع من السفر انهارده
مريم بفرحه: اي بتتكلمي بجد ولا بتهزي
سما: يخربيتك كل دت عشان استاذ فارس.. اه ياختي بتكلم بجد و زياد راح يجيبو من المطار وزمانهم جايين
مريم: ياااه ي فارس اخيرا هشوفك بعد كل السنين دي
سما:ياختي يعني هتشوفي براد بيت.. ده اي المحن ده
مريم: بس انتي ي بتاعت زياد... وبعدين انتي لسه واقفه لي اصلا يلاا ي ماما هش هنرش مايه
سما: بقا كده والله عال ي ست مريم بس ماااشي انا غلطانه اصلا
مريم: يلا يبت من هنا
سما: خلاص ياختي خارجه يعني بتطرديني من الجنه
خرجت سما وقعدت مريم سرحانه ف اللي حصل من سبع سنين........
مريم بنبره حزن: يعني انت خلاص هتسافر
فارس: اه يمريومه افرحي يستي مش هتلاقي حد يرخم عليكي تاني
مريم: بس انا مش فرحانه... انا بحبك ي فارس
فارس: اي اللي انتي بتقوليه ده اياك اسمعك بتقولي كده تاني انتي لسه صغيره اوي علي الكلام ولو سمعتك مره تانيه بتقولي كده هقول لعمي انتي فاهمه احنا اخوات
مريم: لا انا مش صغيره انا بحبك ي فارس صدقني وب...
فارس بغضب: مرييييم مش عاوز اسمع الكلام ده تاني واتفضلي اطلقي فوق
اتنهدت مريم بحزن وشوق وكتبت ف مزكرتها:
بحبك مهما طال البعُد.. وقلبي عند نفس الوعد
وبعدها قامت اتوضت وصلت وتوجهت الي المطبخ لمساعدة والدتهاف الفطور.....
مريم: صباح الجمال والكريستال علي عيونك ي فوفا
فاطمه ام مريم: صباح الفل يقلب ماما
مريم وهي بتاخد شويه بطاطس: اي بتعملي اي بقاا ياست الكل
فاطمه: ايدا يقلب امك لحسن ابو ورده يصبح عليكي
مريم: لا وعلي اي انا بقول اروح اعمل السلطه
فاطمه: انا بقول كده بردو
بعد م خلصو الفطار
فاطمه: يلا يمريم خرجي الاكل ع السفره وروحي صحي اخوكي
مريم بخبث: من عنيا ي ست الكل احنا عندنا تلج صح
فاطمه بأستغراب: اه بس لي
مريم: هه لا ولا حاجه اصلي كنت بفكر اعمل ايس كوفي
فاطمه: مش مرتحالك يبت انجزي روحي صحي اخوكي
مريم: كده يست الكل حتي انتي وانا اللي كنت بقولك ينبع الحنان قاال
فاطمه: طب يلاا ياختي روحي صحي اخوكي قبل م الفطار يبرد وانا هشوف ابوكي ف البلكونة واجي
مريم: حاااضر مهو مفيش غيري ف البيت ده
ودخلت الوضه وهي بتتسحب بشر
مروان بفزع: ااااه الحق.... اه يجذمه هو انتي والله لوريكي
وقام جري وراها
مريم وهي بتضحك: الله انا مالي مش انت اللي نايم ولا شوال البطاطس
مروان: يااارب بقا امتا نخلص منك انا مش عارف مع اني اشك ان حد يستحملك ساعتين اصلا
مريم: لي يحبيبي هو انا فيه زي اصلا
مروان: والله ده من رحمه ربنا بينا ان مفيش زيك
مريم: ب....
فاطمه: بس بقااا انتو اي انا لو مخلفه جوز ارانب كانو نفعوني
مروان: اه والله تصدقي انا فعلا نفسي ف حبه ملوخيه بالارانب من ايدك ي فوفا يقمر انتي
فاطمه وهي بتحدفو ب ابو ورده: من عنيا ياروح امك بس كده
مريم بضحك: البس بقاا
فاطمه: هتجنوني يااحج الحقني من عيالك دوول
مريم: كده ي فوفا بتسلمينا ماااشي مااشي
ابراهيم: في اي صوتكم عالي لي
فاطمه: عيالك هينقطوني ياخويا
ابراهيم: عملتو اي تااني
مروان ببرأه: احنا خاااالص ده حتي كنت بقولهم يلا نفطر قبل م الاكل يبرد
مريم: حصل وانا اشهد
فاطمه: ياولاد ال....بقا كده ماشي
ابراهيم: هههههههه والله انتو نكته.. يلا بقا نفطر
الكل: يلا
جرس الباب رن
مريم: والله مانتو قايمين انا هفتح
حماتك بتحبك ياللي عل...... وفجأء شافت حد مكنتش متوقعاه ابدا
رواية حب بعد عذاب الفصل الثاني 2 - بقلم بسمة محمد
فاطمه: مين اللي بيرن يا مريم؟
مريم: ده... ده....
فاطمه: أي يبنتي انتي علقتي ولا إيه؟ أنا فارس يا فوفا.
فاطمه جت: فارس حبيبي، حمد الله على السلامة، رجعت إمتى؟
فارس: لسه واصل من شوية، عاملين إيه؟ أومال عمي فين؟
فاطمه: جوه يا حبيبي، لسه حاطين الفطار، تعالي افطر معانا وسلم عليه، يلا ادخل.
فارس: لا والله مش جعان، أنا بس كنت...
فاطمه: والله أبداً، لازم تدخل تفطر معانا.
فارس: بس...
فاطمه: مفيش بس، ادخل ادخل.
وراحوا على السفرة كلهم.
إبراهيم: فارس.. عاش من شافك يا حبيبي، حمد الله على سلامتك.
فارس: الله يسلمك يا عمي... إزيك يا مارو؟ واحشني والله.
مروان: والله وأنت كمان، اقعد بقى، لأ سلام على طعام، أنا جعان يا عم.
فارس بضحك: عمرك ما هتتغير، همك على بطنك على طول.
إبراهيم: اقعد اقعد، قبل ما ياكل الأكل كله.
(جرس الباب رن تاني، وكل ده وهما مش واخدين بالهم من اللي قاعدة سرحانة معاهم أصلاً)
مروان: إيه ده؟ إنت جايب حد معاك ولا إيه يا فارس؟
فارس: لا، هقوم أشوف مين.
فاطمه: لا والله عيب، قومي يا مريم شوفي مين يا حبيبتي... مريم... يا بت.
مريم: هه، بتقولي حاجة يا ماما؟
فاطمه: بقول حاجة... قومي افتحي الباب، سلامة عقلك يا أختي.
مريم: حاضر.
فتحت لقت سما.
سما: إيه الساعة عشان تفتحي؟
مريم: بقولك إيه، ادخلي وإنتي ساكتة.
سما بغمزة: مز، صح؟ قولي قولي، متخافيش، سرك في بير، ههههههه.
مريم: يابت ادخلي بقى، إنتي زنانه كده لمين؟
سما: ليكي يا قلبي، مهو من بعض ما عندكم... يلا اقفلي الباب وتعالي ورايا.
سما: وحشتوني وحشتوني، يعني مفيهاش كلام.
فاطمه: هههههه، يا بكاشة، أومال مين اللي كان هنا من الصبح؟
سما: أنا طبعاً، بس أعمل إيه؟ قلبي بقى بتوحشوني كل خمس دقايق.
إبراهيم: ههههه، والله عسل يا بت يا سما.
سما: ده كده كده يا عمي معروفة.
مريم: متتغريش أوي كده يا حبيبتي، ده عسل أسود.
سما: م بلاااش بقى، كلي كلي، ده زي بيتكم بردو، متتكسفيش.
إبراهيم: ربنا يحفظكم يا ولاد ويديم لمتنا.
الكل: يا رب.
فارس: ولسه الجمهور بتاع بليل بقى... يلا الحمد لله، أنا فطرت، أسيبكم بقى وأطلع أريح شوية.
فاطمه: استني بس الشاي.
فارس: بليل بقى يا فوفا، لحسن أنا هموت وأنام.... آه صحيح، بابا قالي إن كلنا هنتجمع فوق السطح بليل.
مروان: أيوا بقى.
إبراهيم: خلاص يا حبيبي، روح أنت، ونتجمع كلنا بليل.
فارس: ماشي..... سلام......
(بعد الفطار سما ومريم دخلوا الأوضة)
سما: واقعة واقعة، يعني مفيش كلام.
مريم بحزن: وياريتو حاسس.
سما: معلش يا حبيبتي، ربنا يجعلكم من نصيب بعض.
مريم بتنهيدة: يارب.. أنا بحبه أوي يا سما.
سما: عارفة يا أختي، بنحب حلاليف والله.
مريم: هههههههه، آه لو سمعوكي هيعملوا منك بطاطس محمرة.
سما: والله آه هههههههه.......
(بليل)
فاطمه: يلا يا ولاد عشان نطلع... تعالوا خدوا الحاجات دي.
مروان: الله على حلوياتك يا فوفا.
فاطمه: إيدك لو اتمدت هقطعها لك، استنى لما نطلع.
مريم: يلا بينا، هو بابا فين صحيح؟
فاطمه: طلع قبلينا.
مريم: اشطااات، يلا نطلع بقى.
فاطمه: يابت استني، خدي دول.
مريم: حاضر.
............
فاطمه: السلام عليكم.
الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
حنان أم فارس: تعالي يا حبيبتي، لي تعبتي نفسك بس.
فاطمه: مفيش تعب ولا حاجة، ده لزوم القعدة بقى والسهره الحلوة.
حنان: تسلم إيدك يا حبيبتي.... ادخلوا ادخلوا، كلهم متجمعين جوا.
(بعد شوية)
فارس: بما إننا متجمعين كلنا، حابب أقولكم خبر مهم.
عبدالله أبو فارس: قول يا حبيبي.
فارس: احمم.... أنا قررت أخطب.
مريم بفرحة: بجد؟ ومين بقى سعيدة الحظ؟
فارس: دي تبقى............
رواية حب بعد عذاب الفصل الثالث 3 - بقلم بسمة محمد
فارس: أنا قررت أتجوز شاهي.
لم يلاحظ احط هذه المسكينة التي كسر قلبها منذ قليل وعيونها امتلأت بالدموع وكأن أحداً غرز سكيناً بارداً في قلبها.
حنان: شاهي مين يا ابني؟
فارس: هي اسمها شاهي مهران السيوفي.
عبدالله بصدمة: أنت قلت أبوها اسمه إيه؟
فارس: مهران السيوفي. أنت تعرفه يا بابا، ولا إيه؟
عبدالله بجمود: أنا مش موافق.
إبراهيم: طيب جماعة، احنا هننزل ونسيبكم تتكلموا براحتكم.
عبدالله: إيه الكلام ده يا إبراهيم؟ أنت مش غريب.
إبراهيم: لا، مهما كان برضه. يلا يا ولاد، متنشّفش دماغك أنت بس وسيب الواد يعمل اللي يريحه.
عبدالله: إن شاء الله.
مريم بقهر: ألف مبروك يا ابن عمي.
فارس: الله يبارك فيكي يا مريم، عقبالك.
سما: أنا هنزل أنا كمان تحت.
بعد ما نزلوا كلهم.
فارس: ممكن أفهم سبب رفض حضرتك؟
عبدالله: أنا حر. أنت مش هتحقق معايا يا ولد، جواز من البت دي مستحيل.
حنان: اسمع كلامي يا فارس، بلاش يا ابني الجوازة دي.
فارس بعصبية: وأنا مش عاوز غيرها، أنا مش صغير عشان تقولولي أعمل إيه وماعملش إيه.
عبدالله بغضب: أنت اتجننت يا ولد؟ إزاي تعلي صوتك بالطريقة دي!
فارس: أنا آسف لحضرتك، بس أنا من حقي أفهم سبب رفضك وساعتها أقرر أعمل إيه.
عبدالله: يعني إيه الكلام ده؟
فارس ببرود: يعني زي ما حضرتك سمعت، أنا مش هتخلي عن شاهي.
عبدالله بغضب: اسمع يا ولد، الجوازة دي مستحيل تتم.
فارس بتحدي: تمام. وأنا مستحيل أستغنى عنها وهتجوزها غصب عن الدنيا كلها.
حنان: يبني متتعبش قلبنا معاك.
فارس: هتجوزها يا أمي. وبعدين أنا مش فاهم إيه سبب رفضكم.
حنان: يا ابني اسمع كلام أبوك وخلاص، بلاش عشان خاطري الجوازة دي. ما البنات كتير قدامك، اشمعنى دي؟
فارس: بحبها يا أمي، وهي كمان بتحبني.
عبدالله: اسمع يا ابني، ده آخر كلام عندي. أنت مينفعش تتجوزها.
فارس: طب فهمني لييه؟ إيه المشكلة في إني أتجوزها؟
عبدالله: سيبنا لوحدنا دلوقتي يا حنان.
حنان: حاضر يا حج.
عبدالله بحزن وندم: اسمع يا فارس، أنا زمان...
مريم: شفتي يا سما، هيخطب واحدة تانية.
سما بحزن: معلش يا قلبي، مهو مكنش ينفع برضه تتعلقي بيه أوي كده.
مريم: أعمل إيه؟ مهو مش بإيدي، غصب عني حبيته، بقيت مبشوفش غيره قدامي. هو الوحيد اللي تمنيت أحقق معاه كل أحلامي، كان حلم نفسي يتحقق، بس خلاص ضاع.
سما: خلاص بقى، وحياتي عندك، كفاية عياط. والله الواد أخويا ده أهبل ولا يستاهل.
مريم: مش قادرة يا سما، قلبي واجعني أوي.
سما: طب يا حبيبتي نامي شوية وبطلي عياط، نبي.
مريم: خليكي جنبي.
سما: أنا معاكي أهو لحد ما تنامي.
بعد فترة خرجت سما من عند مريم بعد ما نامت.
سما وهي خارجة: طب يا طنط، أنا هطلع بقى، محتاجة حاجة؟
فاطمة: تسلميلي يا حبيبتي.
زياد: إيه يا أوزعة، رايحة فين؟
سما: يا عم بقى! مش كل ما أشوف وشي تقولي الكلمة دي، بتعصبني.
زياد: هههههه، ماشي يا أوزعة. رايحة فين؟
سما: هكون رايحة فين يعني؟ طالعة شقتنا.
زياد: ممكن ننزل نتمشى شوية لو معندكيش مانع.
سما: بس الوقت اتأخر، وبابا عارف إني عند عمي إبراهيم.
زياد: مش هنتأخر، أو حتى تعالي نقعد هنا.
سما بتعجب: عالسلم؟
زياد: أيوه، اقعدي اقعدي. هو فيه أحلى من قعدة السلم؟
سما قعدت: أنت كويس؟
زياد: آه، أنا زي الفل. بس كنت عاوز أرغي معاكي شوية.
سما: طب ارغي بقى يا أبو الصحاب.
زياد بقرف: أبو الصحاب؟ هو أنا بكلم واحد صاحبي؟
سما: هتنجز ولا أطلع؟
زياد: لا ياختي، هنجز وربنا يسامحني بقى على اللي هعمله في نفسي.
سما بشهقة: أوعى تكون هتنتحر! لا يا زياد، حرام عليك.
زياد: يا بنتي اتهدي بقى! أنت بتجيبي الأفكار دي منين؟
سما: طب متتنيل تتكلم بدل ما أنت سايبني بخمّن كده، الله!
زياد: هتتنيل. هو أنت مديني فرصة أصلاً؟
سما: أهو سكت أهو.
زياد: احم... يعني كنت عاوز أقول إني بحبك وعاوز أتزوجك.
سما بصدمة: أنت بتقول إيه؟
زياد: أنت طلعتي طرشة ولا إيه؟ لا بقولك إيه، هنخم من أولها، مش لاعب.
سما وهي لسه تحت تأثير الصدمة: أنت قولت بتحبني صح؟
زياد: صح الصح.
سما: وعاوز تتجوزني؟
زياد بجدية: أيوه يا سما، أنا عاوزك تاخديلي معاد مع عمي.
سما: يلهوي! بجد؟
زياد بخفة: في إيه يا ولية؟
سما بضحك: مش مصدقة، هههههه. مطلعتش حلوف زي ما قلت عليك، ههههه.
زياد بصدمة: أنتِ قولتي عليا كده؟ آه يا أوزعة الكلب.
سما: خلاص بقى، سماح المرادي. أنت ابن عمي برضه.
زياد: وجوزك إن شاء الله.
سما: لو وافقت بقى. أنا لسه هفكر في الموضوع.
زياد بنظرة شر: وحياة أمك، سمعيني كده تاني، قولتي إيه؟
سما بخوف: أنا... أنا بقول يعني إني لازم أطلع دلوقتي. يلا بقى باي.
وطلعت بسرعة.
زياد: ههههه، مجنونة والله. وطلع شقته هو كمان.
قرأتكم ممتعة.
رواية حب بعد عذاب الفصل الرابع 4 - بقلم بسمة محمد
عبدالله بحزن وندم: اسمع ي فارس. زمان أنا ومهران كنا أعز صحاب، ومكنش فيه حاجة تفرقنا أبداً. عملنا لنفسنا شركة صغيرة ونجحنا فيها بعد تعب سنين. بس للأسف... جه اليوم اللي اتفرقنا فيه، لأن أنا وهو حبينا نفس البنت. كانت سكرتيرتي في الشركة، بس هي حبتني أنا. ومهران أول ما عرف كده، وشاف حبنا لبعض، بعد عنها. وفضلنا أنا وهو صحاب، مفيش أي حاجة اتغيرت.
وفي يوم حصلت حاجة عمري ما كنت متوقعها. أبويا اتفق مع عمي إني أتجوز بنته اللي هي أمك، عشان الورث والفلوس ميخرجوش لحد برا العيلة. وساعتها أنا رفضت. حاولت والله أوقف الجوازة دي وأفهم أبويا، بس هو كان مصمم على قراره ده. معرفتش أعمل إيه؟ أخسر أهلي وأتجوز حبي الوحيد، ولا أسيبها وتفضل شايفاني ندل طول عمرها. ساعتها مكنتش عارف أفكر.
سيبت لأبويا البيت والبلد كلها، وروحت قعدت في شقتي اللي في القاهرة. قعدت كذا يوم لا بكلم حد ولا بخرج أصلاً. لحد ما في يوم لقيت الباب بيخبط، ولما فتحت... لقيت فيروز. عرفت مكاني من مهران. وساعتها أول ما شفتها حسيت إني عرفت أتنفس تاني، والدنيا هتفتحلي دراعتها. ونسيت اللي حصل في البلد، أو لو ما كدبتش عليك، عملت نفسي ناسي.
وقعدنا ساعتها، قضينا وقت أقل ما يقال عنه إنه رائع. ولما الليل جه، هي كانت هتمشي، ويا ريتني سبتها مشيت. ونمنا، أو هي بس اللي نامت، وأنا النوم راح من عيني في الليلة دي. وحيرتي زادت أكتر. وللأسف شربت، فضلت أشرب لحد ما اتعميت. وساعتها حصل اللي حصل. ولما صحيت الصبح على صوت عياطها، حاولت أطمنها وأقولها إننا هنتجوز، وأهديها، بس مفيش فايدة. معرفتش أعمل إيه. فسيبتها ونزلت على أمل إني أرجع ألاقيها هديت ونتكلم. بس لما رجعت ملقتهاش. نزلت دورت عليها في كل مكان أتوقعت إنها تكون فيه، بس ملقتهاش. فضلت كده يومين. وأبويا كل شوية يكلمني أرجع. وبعد أسبوع خطبت بنت عمي، وسبت البلد تاني ورجعت على شغلي. بس لقيت مهران بيقولي إن فيروز جتلي وسألت كذا مرة. واستنيتها لحد ما جت تاني، وعرفت منها إنها حامل. كنت مبسوط وزعلان في نفس الوقت. مكنتش عارف أعمل إيه.
فقولتلها إن أبويا أصر إني أتجوز بنت عمي، وإنه لازم نتجوز في السر. بس هي ثارت وزعقت. وأنا مكنش في إيدي حاجة أعملها. ساعتها راحت لمهران تشتكيله مني وإني اتخليت عنها. وهو جه اتخانق معايا. وكانت أول مرة توصل بينا نمد إيدينا على بعض. ساعتها أنا مشيت وسيبتلهم الشركة. بقيت مضغوط من ناحية مهران وفيروز، ومن ناحية أبويا اللي عاوزني أنزل البلد وأتجوز بنت عمي. وفعلاً نزلت واتجوزت بنت عمي، ورجعت الشركة. بعد تلت شهور عرفت إن مهران اتجوز فيروز. وطبعاً عشان بيحبها قرر ينسى اللي حصل ويحاول ينسيها. وساعتها اتخانقنا تاني، وسبتلهم الشركة خالص، وبعدت.
فارس: يعني إيه؟ يعني شاهي تبقى أختي؟ طب أنا شكلي كان هيبقى إيه لو كنت روحت قولت لأبوها عاوز أتجوز بنتك؟
عبدالله: يا ابني انسى بس، وشوف اللي تستاهلك بجد.
فارس بزعيق وغضب: أنسي إيه؟ هي لعبة؟ هنسيها؟ وبعدين آه، مانتوا متفقين عليا بقى، وعاوز تعمل معايا زي أبوك ما عمل معاك. ولعلمك بقى، أنا عمري ما هتجوز مريم دي، ولو آخر بنت في الدنيا، مستحيل. فاهم؟
عبدالله: أنت شكلك اتجننت يا واد أنت، وناسي إنك بتتكلم مع أبوك، ودي بنت عمك.
فارس: أبويا؟ أبويا اللي هيبقى سبب إني أسيب حب حياتي؟ أروح أقولها إيه دلوقتي؟ معلش مش هينفع نكمل، أصلك أختي.
عبدالله: هتنسى. الوقت بيداوي كل حاجة، وهتتعود. وبعدين مالها مريم؟ ها؟
فارس بمقاطعة: تاني؟ هو احنا مش هنخلص من موضوع زفتة ده؟ بقا أنا مش عاوزها، أنتوا ليه مش فاهمين؟ أنا ماشي.
عبدالله بحزن: ربنا يهديك يا فارس.
سما وهي داخلة: إيه يا بابا؟ في إيه؟ وفارس نازل متعصب أوي كده ليه؟
عبدالله: ملكيش دعوة، وخشّي أوضتك.
سما: حاضر.
.........
عند مريم.
كانت قاعدة في أوضتها بتفكر في كل الكلام اللي سمعته من فارس بالصدفة، لما كانت طالعة لـ سما. واتكلمت بتصميم: ماشي يا فارس، أنا هوريك مين هي مريم. صدقني، هخليك تندم أوي.
.....
في صباح يوم جديد على أبطالنا.
(شقة إبراهيم)
فاطمة: يلا يا ولاد، اصحوا، الفطار جاهز.
مريم: صباح الفل يا فوفا. أنا صاحية من بدري ونازلة الكلية كمان.
فاطمة: ألف ألف مبروك، والله ده إحنا نعمل حفلة بقى.
مروان: يا صباح الروقان. الحفلة على مين يا فوفا؟
مريم: ماشي، ماشي، وربنا منا واكلة.
فاطمة: لا يا أختي، كلي يلا يا بت قبل ما تمشي.
مريم: كان نفسي والله يا فوفا، ريحة الأكل جامدة. بس يدوب أعمل سندوتش في السريع كده.
فاطمة: ماشي يا حبيبتي، ربنا يسترها معاكي.
مروان: طريق السلامة يا قلبي.
..........
في شقة عبدالله.
سما: مامتي... يا ست الكل، فينك؟
حنان: في إيه يا بت، بتزعقي ليه؟
سما: شامّة ريحة جاااامدة. أنا بقول أعمل بدالك وأنتي ترتاحي.
حنان: لا يا أختي، شكرًا، مش عاوزة حد يعملي.
سما: المهم، كنت عاوزاكي في موضوع مهم.
حنان: قولي يا أختي.
سما: بصي بقااا...... هااا، إيه رأيك؟
حنان: والله يا حبيبتي، هو إنسان كويس ومحترم، والأهم إنه متربي، وسطنا وعرفينه.
سما: آه والله يا حنون، أنا كنت بقول كده برضه.
حنان برفعة حاجب: والله؟
سما: احمممم... أنا بقول كلمي بابا في الموضوع بقى.
حنان: ماشي يا سما، أما نشوف آخرتها معاكي يا أختي.
سما: آخرتها عنب إن شاء الله يا حنون.
...........
عند مريم في الكلية.
كانت ماشية سرحانة، وفجأة...
رواية حب بعد عذاب الفصل الخامس 5 - بقلم بسمة محمد
مريم: انت غبي مش تفتح ياعمي انت
الشخص بغضب: تصدقي انك بت لسانك طويل وخسارة فيكي اني أعتذرلك أصلاً
مريم: انت اللي بارد ومش محترم أنا مش عارفة إزاي بيدخلوا الأشكال دي الكلية إزاي... ومشيت
الشخص: ماشي أنا بت مفعوصة زيك تقولي كده والله لأوريكي
مريم: انتي فين يازفتة.. برن عليكي من الصبح ومش بتردي
هنا: قدامك أهو معلش بس صحيت متأخر أصلاً
مريم: نموسيتك كحلي ياختي
هنا: طب يلا بقا عشان لو اتأخرنا الدكتور الجديد هيعمل مننا بسطرمة
مريم: هي فيها دكتور جديد كمان
هنا: تخيلي قال إيه هي ناقصة وبيقولوا إنه وحش أوي
مريم: ربنا يستر
بعد شوية الدكتور بيدخل
الدكتور: أنا دكتور زين وهديكم إدارة، بدل دكتور محمد، أتمنى تكون سنة لطيفة على الجميع ونلتزم، مجرد ما أنا أدخل مش هدخل حد بعدي ومش هسمح بأي تقصير، يا ريت الكلام يكون مفهوم، يلا نبدأ
مريم بصدمة: أحييييه. يلهوي يلهوي خبوني ونبي
هنا باستغراب: فيه إيه يبت
مريم: المز ده قصدي الدكتور ده اللي أنا بهدلتو الصبح
هنا: هههههه أحسن تستاهلي
مريم بحسرة: منك لله ياشيخة ضاعت السنة
الدكتور: اتفضلي ي آنسة قومي قولي أنا كنت بقول إيه
مريم: احمم أسفة ي دكتور مكنتش مركزة مع حضرتك
الدكتور بغضب: طبعاً م عشان قعدة ترغي هتركز إزاي. اتفضلي اطلعي بره
مريم: بس ي...
الدكتور: ولا كلمة قولت اطلعي بره
مريم بدموع: حاضر
في شقة عبدالله
سما: هااااا ي ماما بابا قالك إيه
حنان: يبت اتهدي بقا
سما: ونبي قولي هموت وأعرف يلا بقا
حنان: موافق وقالي خليه يجي بكرة الساعة 8
سما: أيوااا بقا ي حنون ي جامدة
حنان: هههههه دلوقتي بقيت حنون والله انتي مجنونة
سما: مش مهم المهم إني هتجوز قُرة عيني
حنان: ألف مبروك يحبيبتي عقبال ما أشوفك بالفستان يروح قلب ماما
سما: يااارب ي ماما أما أروح أفرح الواد زياد بقا سلام.. وطلعت فوق جري
سما وهي بترن: زيزو افتح عندي ليك خبر جامد
زياد: إيه يبت في إيه شيلي إيدك من على أم الجرس والله بفكر أشيله عشانك انتي بالذات
سما: اخس عليك ي زيزو ده أنا نسمة
زياد: أومااااال طبعاً طبعاً.. وبعدين إيه زيزو دي
سما: إيه مش عاجباك ولا إيه
زياد: عاجبني يحبيبتي أي حاجة تيجي منك حلوة
سما: أيوه كده ناس مش بتيجي غير بالعين الحمرا
زياد: طب ننجز بقا وقولي كنتي طالعة ليه
سما: تدفع كام
زياد وهو بيقفل الباب: يلاا يبت من هنا شوفي انتي راحة فين
سما: كده. طيب ماااشي أنزل أقول ل بابا بقا إني مش موافقة على الجوازة دي
زياد بسرعة: استني بس انتي مصدقتي ولا إيه.. الا هو أبوكي وافق بجد
سما: اه وقالي أقولك تيجي بكرة الساعة 8
زياد: مينفعش انهارده
سما: لا مش فاضيين
زياد بغيظ: ماشي ي سما
سما: ماشي يقلب سما
ونزل بسرعة
زياد: ههههههه حبيبت قلبي والله
سما وهي داخلة: مااااما
حنان: إيه يبت بتزعقي كده لي
سما: هو كلو بت كده هو أنا مليش اسم ولا إيه
حنان: عارفة لو مسكتيش وجيتي تساعديني هتلاقي أبو وردة في وشك
سما: فيه إيه بس ي نبع الحنان هو أنا أقدر أزعلك بردو
حنان: أيوه يأختي ده اللي باخده منك.. يلا تعالي خرجي الأكل على السفرة
سما: تؤموريني ي ست الكل
فارس: صباح الخير
سما: صباح الخير إيه بقا احنا الساعة 3 قول مساء الخير
فارس: بس ي لمضة
حنان: سيبك منها ي حبيبي الأكل جهز أهو وهنتغدى كلنا
سما: خلاااص اسكت أنا يعني
فارس: والله ياريت
سما: ماشي ماشي
بعد ما اتغدوا
فارس: أنا عاوز أقولكم حاجة
عبدالله: خير ي فارس يحبيبي اتكلم
فارس: خير ي بابا إن شاء الله.. أنا فكرت وموافق إني أتجوز مريم وقررت كمان إني أعمل مشروع وأستقر هنا
حنان: يابني انت عايز تجنني معانا.. انت لسه امبارح كنت بتقول لأ
فارس: أنا منمتش طول الليل أصلاً وفضلت أفكر لقيت إنكم عندكم حق أنا اه مش بحب مريم بس مش كل حاجة الحب وأنا خلاص عاوز أستقر هنا هااا إيه رأيكم
حنان: يبني أنا مش عارفة أقولك إيه.. ده جواز مش لعبة واختيار أي حد وخلاص
سما: ي فارس انت متأكد من القرار ده
فارس: أنا فكرت كويس وهو ده اللي أنا هعمله.. إيه ي بابا مقلتليش رأيك يعني
عبدالله بهدوء:.......
رواية حب بعد عذاب الفصل السادس 6 - بقلم بسمة محمد
عبدالله: يبني دي بنت عمك مش واحدة من الشارع، شوية عاوزها وشوية لأ. أنا مش هسمحلك تأذيها يا فارس، أنت سامع؟
فارس: بس أنا متأكد من قراري، أنا عاوز أكمل باقي حياتي مع مريم يا بابا.
سما بفرحة: بتتكلم بجد يا فارس؟
فارس: أيوه يا سما. وعاوزك تكلميها في الموضوع.
سما: لا لا، أنا من رأيي تخليها مفاجأة وننزل النهارده عند عمو إبراهيم ونكلمهم في الموضوع. أنا متأكدة إنها هتطير من الفرحة.
حنان: متأكدة ليه بقا إن شاء الله؟
سما: لا سوري، دي أسرار مقدرش أقولها.
حنان وهي بترفع الشبشب: أسرار يا جذمة! خدي يابت تعالي هنا.
سما بجري: لا.
حنان: ماشي يا سما.
فارس: ها يا بابا بقا قلت إيه؟
عبدالله: والله يبني طالما أنت جد وكلامك ف أنا معاك.
فارس: حبيبي يا حج والله. ننزلهم بليل بقا زي ما البت سما قالت.
حنان: يبني مستعجل على إيه؟
فارس: خير البر عاجله بقا. إحنا ننزل بعد الغدا.
عبدالله: خلاص على بركة الله.
...........
(عند مريم)
كانت قاعدة في الكافتيريا بتاعت الكلية.
هنا وهي بتقعد: أنتي قاعدة هنا وأنا عمالة أدور عليكي.
مريم بخنقة: ونبي سيبيني في حالي، أنا مش ناقصاكي. كفاية عليا الحمار ده.
هنا وهي بتبص وراها بخوف: أكيد مش قصدك دكتور زي صح؟
مريم: لا ياختي، هو فيه غيره؟ أنا مش فاهمة هما جابوه منين أصلاً.
هنا: بس متقوليش كده.
مريم: ده أنا لو عليا أقول أكتر من كده. أنا الحلفوث ده يتكلم معايا بالطريقة دي، أنا مدايقة أوووي يا هنا.
هنا: وهتدايقي أكتر لما تعرفي الواكسة اللي هببتيها ياختي.
مريم: وأنا عملت إيه إن شاء الله؟
هنا: ل...
دكتور زين وهو واقف ورا مريم: كل خير إن شاء الله.
مريم بخضة: لا متقوليش، هو ده؟
هنا بضحكة صفرا: تخيلي. طب يا مريم بقا أنا هروح أجيب فطار. سلام.
مريم في سرها: ربنا يستر، شكله هيعمل مني بطاطس محمرة.
زين: بقا أنا بقا حمار؟
مريم: لا يا دكتور، مين الحمار اللي قال كده؟
زين برفعة حاجب: والله!
مريم: آه والله. طب ده أنا حتى كنت لسه بشكر فيك للبِت هنا.
زين: لا منا عارف.
مريم: طب الحمد لله. أستأذن أنا بقا، لأحسن البِت هنا بتنادي عليا. وقادت بسرعة.
زين: مااااشي يا مريم، أنا وإنتي والزمن طويل.
...........
عند هنا، لاقت حد بيمسكها من قفاها وهي بتجيب الفطار.
هنا بخضة: إيه ده؟ هو أنتِ؟
مريم: آه ياختي، أنا بقا تسيبيني مع الدكتور وتمشي يا كلب البحر.
هنا ببراءة: لا، ده أنا كنت بجيب فطار.
مريم: وحياة أمك.
هنا: وحياة أمك أنتِ، أنا مالي أمي الله.
مريم: بقا كده طيب يا هنا.
هنا: إيه ده، أنتِ زعلتي يا بيضة؟
مريم بقرف: امشي يابت من هنا.
هنا: امشي أنتِ ياختي، أنا لو مفطرتش دلوقتي ممكن أكلك.
مريم: مفجوعة. ويا ريته بيبان عليكي.
هنا: إيش فهمك أنتِ في العود الفرنساوي.
مريم: مش عاوزة أفهم ياختي.
هنا: طب يلا بقا نقعد نفطر.
مريم: يلا يا زفتة. وبعدين نبقى نخرج شوية، اشطا.
هنا: اشطاااات يا مزة.
............
(في شقة إبراهيم)
مروان: مامااا، يا ست الكل يا ناس، أنا جيت.
فاطمة: في إيه يواد أنت؟
مروان: جعان. وعاوزك في موضوع خطييير.
فاطمة: قول بسرعة، مش فاضية.
مروان: لا أكل الأول، مبعرفش أتكلم على معدة فاضية.
فاطمة: استنى بقا، الأكل على النار.
مروان: أمّال بابا فين؟
فاطمة: نايم، روح صحيه يلا عشان الأكل قرب يخلص.
مروان: حااضر، مهو مفيش غيري في البيت ده.
.........
(في المساء)
جرس شقة إبراهيم رن، وكان عبدالله وعيلته.
إبراهيم: أهلاً أهلاً، اتفضلوا.
عبدالله: عامل إيه يا حبيبي؟
إبراهيم: الحمد لله في نعمة، أذيك أنت؟ عاملين إيه يا ولاد؟
عبدالله: الحمد لله بخير.
سما وفارس: الحمد لله كويسين يا عمو.
فاطمة: أقوم أعمل لكم شاي بقا، وبعدين أجيب الحلو.
حنان: استني، خديني معاكي.
فارس: احممم، بابا مش كنت عاوز تكلم عمي إبراهيم في موضوع مهم؟
عبدالله بضحك: ياواد استنى أما نقعد شوية.
إبراهيم: خير يا عبدالله، قول.
عبدالله: إحنا كنا جايين النهارده عشان عاوزين ناخد مريم بنتك لفارس ابني.
إبراهيم: طبعاً يا حج، ده يشرفني ومش هلاقي أحسن من فارس. بس بردو لازم آخد رأي مريم.
عبدالله: أكيد طبعاً، وإن شاء الله ربنا يعمل اللي فيه الخير.
سما: أمّال فين مريم؟
عبدالله: كان عندها جامعة وخرجت مع صحبتها، وزمنها جاية.
إبراهيم: تيجي بالسلامة إن شاء الله.
عبدالله: إن شاء الله.
فاطمة: اتفضلوا الشاي.
حنان: وادي الكيك كمان، بالف هنا.
الجميع: الله يهنيكي.
(بعد شوية مريم دخلت)
مريم: السلام عليكم.
الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
إبراهيم: تعالي يحبيبتي، عاوزينك في موضوع.
مريم وهي بتخطف نظرة لـ فارس: خير يا بابا؟
إبراهيم: عمك عبدالله جاي يطلب إيدك لفارس، إيه رأيك؟
مريم وهي بتبص لـ فارس قالت: .............
رواية حب بعد عذاب الفصل السابع 7 - بقلم بسمة محمد
مريم بهدوء: بس أنا مش موافقة.
فارس بصدمة: نعمممم!
مريم برفعة حاجب: إيه، مسمعتش؟ بقولك أنا مش موافقة، محتاجة ترجمة دي.
فارس بنظرة شر لمريم: بعد إذنك يا عمي، ممكن أدخل أنا ومريم البلكونة؟
إبراهيم: اتفضل يا ابني.
فارس: اتفضلي ادخلي.
مريم: تؤ تؤ، أنا قاعدة معاهم، أدخل انت.
فارس بنرفزة: بقولك قومي حالا.
عبدالله: براحة يا فارس، هي مش عايزة تدخل خلاص يا ابني.
مريم ببراءة: آه. خلاص يا فارس.
فارس: ماااشي يا مريم، بس أوعي تفتكري إنها كده خلصت. أنا ماشي.
مريم: تِكرم يا حبيبي، منورين والله يا جماعة.
سما بهمس لمريم: إنتي خليتي فيها ضلمة حتى؟
مريم: ولسه، استني عليا بس، ده أنا هشرّبوا المر بشاليموووو يا قلبي.
سما: إنتي وليه قادرة، يعيني عليك يا خويا.
مريم: طب قومي من جمبي بقا، جتك الارف إنتي وأخوكي.
عبدالله: طب نستأذن إحنا بقا.
إبراهيم: أوعى تزعل، أنا كان نفسي يكونوا من نصيب بعض، بس أنا مقدرش أغصب عليها تتجوز غصب عنها.
عبدالله: أنا عمري ما زعلت منك، أنا فاهم ده كويس، وبعدين كل حاجة نصيب. يلا السلام عليكم.
الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
مريم: يلا أنا هدخل أنام بقا، تصبحو على خير.
فاطمة: وانتي من أهله يا أختي، بت موكوسة بصحيح.
مريم: شكراً يا نبع الحنان.
فاطمة: امشي يا بت من هنا، شوفت يا حاج، البت هتنقطني.
إبراهيم: لي بس كده، دي مريومة قمر.
فاطمة: أيوه، أفضل انت دلعها كده، أنا هدخل أنام، لأحسن أنا هطق منكم والله.
إبراهيم: يا فوفا استني بس، ههههههه.
مروان: إيه ده! يعني أنا اللي هقعد لوحدي يعني، ماااشي مااااشي.
(في شقة عبدالله)
حنان بغيظ: بقا دي هتموت من الفرحة.
سما: الله، يعني هو أنا كنت أعرف منين.
حنان: وحيات أمك، وأنا متأكدة يا ماما، دي هتموت من الفرحة، يا ماما جتك الموت يا شيخة.
سما: يووووه بقا، أنا مالي يا لمبي.
حنان: امشي يا بت من هنا، روحي شوفي أخوكي قاعد في البلكونة زعلان يقلب أمه.
سما وهي داخلة البلكونة: أيوه أيوه، هو قلب أمه وأنا بنت البطة السودة.
حنان: بطلي برطمة بدل ما أقوملك.
سما: حااااضر.
سما: أبو الفوارس يا عسل إنت.
فارس بقرف: أبو الفوارس! جتك القرف.
سما: حتى إنت، هي بقت كده يعني.
فارس: اطلعي بره يا سما، اطلعي بجد بدل ما أرميكي من هنا.
سما: كده، ده أنا حتى كنت جاية أواسيك.
فارس: برررره يا سما.
سما: طالعة، قال إيه بتطردني من الجنة، بلا نيلة.
(شوية ورنت على زياد)
زياد: الو.
سما: هاااالوز.
زياد: مين معايا؟
سما: اخس عليك، نسيت صوتي، طبعاً مهو من كتر البنات اللي بياكلوك، ما أنا خلاص قررت أفشكل الجوازة.
زياد: بس بس، هو إنتي أي مبتصدقي.
سما: قصدك يعني إني نكدية!
زياد: لا طبعاً، ده أنا اللي نكدي، ولا تزعلي نفسك.
سما: أيوه كده اتعدل.
زياد: ماااشي ماااشي.
سما: مااشي، يعني هخاف يعني؟
زياد: إنتي تخافي إنتي، ده إنتي يتخاف منك.
سما: تسلم يا رجل.
زياد: بكلم واحد صاحبي! فين الرقة يا بنتي؟
سما: عند أم ترتر يا حبيبي.
زياد: ماشي يا حبيبتي، طب أي بقا كده الجوازة باظت بسبب أخوكي ولا إيه؟
سما: لا، إنت تستنى إنت حبة بقا لحد ما أشوف البت مريم هتعمل في الواد إيه.
زياد: أنا مالي أنا طيب، أنا عايز أتجوز.
سما: اقفل يازياد يلا، مع السلامة يا حبيبي، وقفلت.
زياد: أه يحيوانة بقا تقفلي في وشي.
(عند مريم كانت لسه هتنام، فجأة لقت تليفونها بيرن)
مريم: الو....................
رواية حب بعد عذاب الفصل الثامن 8 - بقلم بسمة محمد
مريم فجأة تلفونها رن.
مريم: الو.
الشخص: يا أهلاً بزوجتي العزيزة.
مريم: مين معايا؟
الشخص: معقولة مش عارفة صوتي؟ أنا كده أزعل.
مريم: اتفلق.
الشخص: انتي قد الكلمة دي.
مريم: قدها ونص كمان يا ابن عمي.
فارس: ما انتي عارفة أهو، امال أي لازمتها بقى الحوارات دي.
مريم: أنا حرة.
فارس: مش معايا أنا الكلام ده.
مريم: لأ معاك ومع أي حد يا فارس، يلا سلام بقى عشان هنام.
فارس: ماشي يا مريم. بس وحياتك عندي ما حد هياخدك غيري.
في الصباح.
في شقة إبراهيم.
جرس الباب رن.
فاطمة: حاضر جاية. هو انتوا فاكرين إني واقفة ورا الباب؟
فتحت لقت هنا.
هنا: صباح الفل يا فوفا يا مزة.
فاطمة: صباح الخير يا حبيبتي. ماما عاملة إيه؟
هنا: الحمد لله كويسة. امال مريم فين؟
فاطمة: لسه نايمة. ادخلي صحيها يا بنتي لحسن أنا غلبت منها.
هنا: بس كده من عنيا.
مريم كانت رايحة في النوم وفجأة قامت مفزوعة.
مريم: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية حب بعد عذاب الفصل التاسع 9 - بقلم بسمة محمد
زين: عاملة إيه يا مريومة؟
مريم بتوتر: الحمد لله يا دكتور، كويسة.
هنا بهمس: العب دي شكلها هتولع.. بسي بقى يحلوة.
مريم: اسكتي يا حيوانة.
فارس وهو نازل من العربية بغضب: مين الأستاذ يا ست مريومة؟
زين: مين ده يا مريم؟
فارس: ملكيش دعوة بيها، أنا اللي بكلمك.
زين: لا ليا، مريم تبقى خطيبتي.
هنا بصدمة: نعممممم...! وأنا معرفش إزاي؟
مريم: والله ولا أنا... الحقيني وحياة أمك، فارس هيعملني بفتيك النهارده.
هنا: لا مع نفسك، ده شكله هيتحول.
فارس وهو بيقرب من زين: امممم.. قولتلي بقى إنها خطيبتك.
زين بتوتر: آه خطيبتي، فيها إيه.. وبعدين أنت مالك أصلاً؟
فارس بغضب: أنا هوريك أنا مالي يا روح أمك..... بوووووووم.
(ونزل ضرب فيه لحد ما مبقاش فيه حتة سليمة يعنى)
مريم بخوف: يا فارس خلاص ونبي، هيموت في إيدك.
فارس: اسكتي أنتي، ورَوحي اترزعي في الزفت العربية لحد ما أجيلك.
مريم: لا مش هتنيل، سيبه بقى أي الافتري ده.
فارس: بقى كده مااااشي.. حظك إني مش فاضيلك دلوقتي، بس وحياة أمك لو لمحتك جمبها، ليكون آخر يوم في عمرك.
زين: أنا هوريك والله ما هسيبك.
فارس بضحكة سمجة: وريني، أنا مستنيك... وأنتي اتفضلي قدامي، معلش يا هنا ادخلي أنتِ، عاوزة مريم شوية.
مريم برفض: لا مش جاية، أنا عندي محاضرات.
فارس بنظرات نارية: هتركبي ولا أتصرف معاكي بطريقتي؟
مريم بخوف: أوووووف بقى، هركب.
فارس: ياريت.
فارس: مين الزفت ده؟
مريم: ملكش دعوة بيا.
فارس بغضب: انجزي يا مريم ومتخلنيش أزهق عليكي.
مريم: الدكتور بتاعي.
فارس: وهو الدكتور هيقولك مريومة وهيجي يقولي دي خطيبتي؟
مريم: اتلغبط بيني وبين واحدة تانية، الله.. يخلق من الشبه أربعين يا جدع.
فارس برفعة حاجب: وحياة أمك.
مريم: هو كله وحياة أمك كده، مفيش وحياة أبوك مرة.
فارس بشر: لا مفيش.. عارفة يا مريم لو شميت خبر بس إنك اتنفستي قريب من الزفت ده، هعمل فيكي إيه.
مريم بخوف: إيه يا فارس، أنت بتتحول لكده؟
فارس: لا حبيبتي أنا بفهمك بس... تحبي نروح فين؟
مريم: أي حتة مش هتفرق، بس ياريت نروح بسرعة.
فارس: خلاص تعالي نقعد قدام البحر، أنا بحب القعدة دي قوي.
مريم: اممممم وأنا كمان.
فارس بضحك: وأنا بحبك انتي.
مريم: أوعى تفتكر إن بعد الكلمة دي أنا المفروض أوافق عليك وأقولك عادي يا حبيبي محصلش حاجة وأحن لك تاني، يبقى بتحلم. أنت خلاص مالكش لازمة بالنسبالي بعد كده ومش عاوزة أشوفك تاني، ياريت ترجع مكان ما جيت يبقى أحسن.
فارس بحزن: لي يا مريم، اديني بس فرصة، أنا عارف إني غلطان بس أوعدك إني هصلح كل ده.
مريم: أنت خدت فرصة بدل المرة ألف، فاكر ولا تحب أفكرك دلوقتي؟ خلاص فرصك بح، مهو مش بمزاجك تبعد وبمزاجك تقرب. أنا مش عروسة في إيدك، أنت من النهارده تبعد عني نهائي، أنت فاهم.
فارس: لا مش فاهم، وبعدين أنتي كدابة، أنتي لسه بتحبيني.
مريم: بحبك هههههههه، تبقى عبيط قوي لو فاكر إن لسه فيه ذرة حب ليك جوايا، أنا بقيت بكرهك، أنت لعنة بالنسبالي، مش عارفة كنت بحبك على إيه أصلاً.. لو سمحت روحني بقى.
فارس بتصميم: مهما قولتي أنا عارف إنك بتحبيني وعمرك ما هتقدري تكرهيني، ومهما حصل أنتي ملكي، وأوعدك إني هخليكي تحبيني من أول وجديد، وأعوضك عن كل حاجة وحشة شوفتيها مني.
مريم: تبقى بتحلم.
فارس: هفضل أحلم لحد ما الحلم يبقى حقيقة يا مريم.
مريم: مع نفسك بقى.. ياريت تروحني.
فارس: من عنيا.
بعد شوية وصلوا البيت.
فارس: مفيش تصبح على خير طيب؟
مريم: لا.
فارس: وما له.. وأنتي من أهلي يا عسل.
مريم: لا.
فارس: هنشوف.
مريم: هنشوف... سلام.
فارس: سلام يا قمري.
رواية حب بعد عذاب الفصل العاشر 10 - بقلم بسمة محمد
في صباح جديد استيقظ كل من في بيت عبدالله بفزع. دق الباب العنيف.
حنان: ي ساتر يارب خير. اللهم اجعله خير. مين اللي بيخبط كده على الصبح؟
عبدالله: مش عارف. ربنا يستر. هروح أشوف.
طلع من الأوضة لقي فارس طالع يفتح.
عبدالله: افتح يبني نشوف مين على الصبح.
فارس: حاضر يا بابا. هت..... زياد! فيه حاجة حصلت ولا إيه؟ أنت كويس؟
زياد: عديني بس كده. بقولك إيه يا عمي أنا لو متجوزتش بنتك في خلال أسبوع هخطفها. وابقى قابلوني لو شفتوها تاني.
فارس بغضب: يعني أنت يا حيوان مصحينا على الرزع ده كله عشان تفاهاتك دي؟ طب ابقى قابلني بقى لو الجوازة دي تمت.
زياد بفزع: إيه لااااا. ما تتكلم يا عمي بقى الله يستر.
عبدالله: لا أنا بدأت أقتنع بكلام فارس. وبعدين أنا أخاف على بنتي منك. أنت كان عندك خال أهبل.
فارس: هههههههه دول كانوا دسته. وحياتك.
حنان وهي خارجة ناحيتهم: في إيه يا ابني؟ أنت بخير؟ حد حصل له حاجة؟
فارس: اتكلم يا خويا. قولها.
زياد: يرضيكي يا حنون مش راضيين يجوزوني البت. عاوزيني أعنس زي الواد فارس.
حنان وهي بتقلع الشبشب: تصدق أنا اللي هطلع عينك دلوقتي. بقا عامل كل ده عشان كده؟
زياد وهو بيجري بره الشقة: بقا كده. حتى أنتِ. ماااشي. أنا جيت أتكلم بالمعروف أهو. عشان لما أخطفها محدش يلوم عليا.
فارس وهو بيجري وراه: خد يلااااا. استنى.
حنان: يارب صبرني بقى على العيال دي.
عبدالله: هههههههه معلش يا حنون بقاا. هنعمل إيه؟
حنان: العمل عمل ربنا. أنا خلاص جبت آخري معاهم.
عبدالله بغمزة: طب ما تيجي أقولك كلمة سر.
حنان: اتلم يا راجل. للعيال تدخل دلوقتي. وبعدين إحنا كبرنا خلاص.
عبدالله: لا. اتكلمي عن نفسك. ده أنا أصغر من الواد فارس.
حنان: بقا كده يا حج. يعني أنا كبرت؟
عبدالله: هو فيه ف حلاوتك يا حنون. يا جامدة انتي.
حنان: هههههههه. مش هتبطل بقى الحركات دي.
عبدالله: تؤ. مش هبطل. تعالي بس. عاوزك ف موضوع حياة أو موت.
***
(في مكان أول مرة نروحو)
(بيت هنا صحبت مريم)
هنا: يعني إيه يا ماما؟ أنا مش موافقة اتجوز الراجل ده.
أمها: هتتجوزيه ورجلك فوق رقبتك. واياك تفكري تعملي حركة كده ولا كده. أنتي فاهمة؟
أبوها: من غير ما تقولي. أنتي عارفة أنا ممكن أعمل إيه فيكي إيه لو ضيعتي الراجل ده مننا.
هنا: حرام عليكم بقى. أنتو بتعملو فيا كده ليه؟ هو أنا مش بنتكم؟
أمها: ي خايبة. إحنا خايفين عليكي وعاوزين نأمن لك مستقبلك.
هنا: بالطريقة دي يا بابا. افهم. عشان خاطري. أنا مش عاوزة اتجوز الراجل ده. ونبي عشان خاطري. بلاش تعمل فيا كده.
أبوها: بت انتي. أقسم بالله لو قولتيلي الكلام ده قدام الراجل. لأقطع خبرك. تتعاملي معاه كويس وتسمعي الكلام. ودي آخر مرة بحذرك فيها.
أمها: سيبها. هي هتضل وش فقر كده على طول. بكرة تعرفي قيمة اللي إحنا بنعمله عشانك ده.
هنا بعياط: حرام عليكم. أنا عمري م هسامحكم أبدا.
أبوها كان لسه هيضربها. بس أمها قاطعته بسرعة: متتعبش نفسك يا حج. هي هتعمل اللي قولنالها عليه. تعالي أنت استريح.
أبوها: ماااشي. عيلة وش فقر.
هنا بقهر: ياارب ارحمني بقى. أنا مش عارفة أعمل إيه. تعبت أوووي.
وفجأة جت في دماغها فكرة. وقررت إنها لازم تنفذها في أسرع وقت.
***
عند مريم. كانت قاعدة هي وسما في البلكونة.
سما: إيه بقى؟ مش هتحني على الواد شوية؟
مريم: أحن! أنتي آخر واحدة المفروض تقوليلي كده.
سما بحزن: أنا عارفة. بس والله فارس مستعد يعمل أي حاجة عشانك.
مريم بجمود: اديته فرصة. وهو ضيعها. ميحلمش بحاجة تاني أكتر من كده.
سما: بس ده بيحبك يا سما.
مريم: وأنا مالي. منا كنت بحبه. وهو مكنش هامو. دلوقتي بقى احلوت ف عينه.
سما: متبقيش قاسية أوي كده يا مريم. وبعدين أنتي عمرك م بطلتي تحبي فارس.
مريم: متهيألك.
سما: لا مش متهيألي ولا حاجة. أنا متأكدة مليون في المية إنك بتعشقي فارس. بس أنتي عاوزة تربيه شوية.
مريم: والله! ولي بقى متأكدة أووي كده يا فلحوسة هانم.
سما: عشان أنا حفظاكي. وبعدين متقلقيش. لو على التربية ف أنا معاكي. أصلاً فارس أخويا ده مشافش برع جنيه تربية.
مريم بخبث: حلوووو اوي. أنا هطلع عليه كل القديم والجديد.
سما بخوف: استر يارب. اعقلي يا مريم هااا.
مريم: تؤ. أوعي تخافي. أنا بس هفهمه غلط. و خليكي انتي بس واثقة فيا.
سما: ربنا يستر على الواد. عشان أنتي وليه قادرة.
مريم بشر: طب قومي من هنا بقى. خليني أعرف أخطط.
سما: هي فيها تخطيط؟ لا مع نفسك بقى. سلام.
مريم: مع السلامة.