عبدالله: يبني دي بنت عمك مش واحدة من الشارع، شوية عاوزها وشوية لأ. أنا مش هسمحلك تأذيها يا فارس، أنت سامع؟
فارس: بس أنا متأكد من قراري، أنا عاوز أكمل باقي حياتي مع مريم يا بابا.
سما بفرحة: بتتكلم بجد يا فارس؟
فارس: أيوه يا سما. وعاوزك تكلميها في الموضوع.
سما: لا لا، أنا من رأيي تخليها مفاجأة وننزل النهارده عند عمو إبراهيم ونكلمهم في الموضوع. أنا متأكدة إنها هتطير من الفرحة.
حنان: متأكدة ليه بقا إن شاء الله؟
سما: لا سوري، دي أسرار مقدرش أقولها.
حنان وهي بترفع الشبشب: أسرار يا جذمة! خدي يابت تعالي هنا.
سما بجري: لا.
حنان: ماشي يا سما.
فارس: ها يا بابا بقا قلت إيه؟
عبدالله: والله يبني طالما أنت جد وكلامك ف أنا معاك.
فارس: حبيبي يا حج والله. ننزلهم بليل بقا زي ما البت سما قالت.
حنان: يبني مستعجل على إيه؟
فارس: خير البر عاجله بقا. إحنا ننزل بعد الغدا.
عبدالله: خلاص على بركة الله.
...........
(عند مريم)
كانت قاعدة في الكافتيريا بتاعت الكلية.
هنا وهي بتقعد: أنتي قاعدة هنا وأنا عمالة أدور عليكي.
مريم بخنقة: ونبي سيبيني في حالي، أنا مش ناقصاكي. كفاية عليا الحمار ده.
هنا وهي بتبص وراها بخوف: أكيد مش قصدك دكتور زي صح؟
مريم: لا ياختي، هو فيه غيره؟ أنا مش فاهمة هما جابوه منين أصلاً.
هنا: بس متقوليش كده.
مريم: ده أنا لو عليا أقول أكتر من كده. أنا الحلفوث ده يتكلم معايا بالطريقة دي، أنا مدايقة أوووي يا هنا.
هنا: وهتدايقي أكتر لما تعرفي الواكسة اللي هببتيها ياختي.
مريم: وأنا عملت إيه إن شاء الله؟
هنا: ل...
دكتور زين وهو واقف ورا مريم: كل خير إن شاء الله.
مريم بخضة: لا متقوليش، هو ده؟
هنا بضحكة صفرا: تخيلي. طب يا مريم بقا أنا هروح أجيب فطار. سلام.
مريم في سرها: ربنا يستر، شكله هيعمل مني بطاطس محمرة.
زين: بقا أنا بقا حمار؟
مريم: لا يا دكتور، مين الحمار اللي قال كده؟
زين برفعة حاجب: والله!
مريم: آه والله. طب ده أنا حتى كنت لسه بشكر فيك للبِت هنا.
زين: لا منا عارف.
مريم: طب الحمد لله. أستأذن أنا بقا، لأحسن البِت هنا بتنادي عليا. وقادت بسرعة.
زين: مااااشي يا مريم، أنا وإنتي والزمن طويل.
...........
عند هنا، لاقت حد بيمسكها من قفاها وهي بتجيب الفطار.
هنا بخضة: إيه ده؟ هو أنتِ؟
مريم: آه ياختي، أنا بقا تسيبيني مع الدكتور وتمشي يا كلب البحر.
هنا ببراءة: لا، ده أنا كنت بجيب فطار.
مريم: وحياة أمك.
هنا: وحياة أمك أنتِ، أنا مالي أمي الله.
مريم: بقا كده طيب يا هنا.
هنا: إيه ده، أنتِ زعلتي يا بيضة؟
مريم بقرف: امشي يابت من هنا.
هنا: امشي أنتِ ياختي، أنا لو مفطرتش دلوقتي ممكن أكلك.
مريم: مفجوعة. ويا ريته بيبان عليكي.
هنا: إيش فهمك أنتِ في العود الفرنساوي.
مريم: مش عاوزة أفهم ياختي.
هنا: طب يلا بقا نقعد نفطر.
مريم: يلا يا زفتة. وبعدين نبقى نخرج شوية، اشطا.
هنا: اشطاااات يا مزة.
............
(في شقة إبراهيم)
مروان: مامااا، يا ست الكل يا ناس، أنا جيت.
فاطمة: في إيه يواد أنت؟
مروان: جعان. وعاوزك في موضوع خطييير.
فاطمة: قول بسرعة، مش فاضية.
مروان: لا أكل الأول، مبعرفش أتكلم على معدة فاضية.
فاطمة: استنى بقا، الأكل على النار.
مروان: أمّال بابا فين؟
فاطمة: نايم، روح صحيه يلا عشان الأكل قرب يخلص.
مروان: حااضر، مهو مفيش غيري في البيت ده.
.........
(في المساء)
جرس شقة إبراهيم رن، وكان عبدالله وعيلته.
إبراهيم: أهلاً أهلاً، اتفضلوا.
عبدالله: عامل إيه يا حبيبي؟
إبراهيم: الحمد لله في نعمة، أذيك أنت؟ عاملين إيه يا ولاد؟
عبدالله: الحمد لله بخير.
سما وفارس: الحمد لله كويسين يا عمو.
فاطمة: أقوم أعمل لكم شاي بقا، وبعدين أجيب الحلو.
حنان: استني، خديني معاكي.
فارس: احممم، بابا مش كنت عاوز تكلم عمي إبراهيم في موضوع مهم؟
عبدالله بضحك: ياواد استنى أما نقعد شوية.
إبراهيم: خير يا عبدالله، قول.
عبدالله: إحنا كنا جايين النهارده عشان عاوزين ناخد مريم بنتك لفارس ابني.
إبراهيم: طبعاً يا حج، ده يشرفني ومش هلاقي أحسن من فارس. بس بردو لازم آخد رأي مريم.
عبدالله: أكيد طبعاً، وإن شاء الله ربنا يعمل اللي فيه الخير.
سما: أمّال فين مريم؟
عبدالله: كان عندها جامعة وخرجت مع صحبتها، وزمنها جاية.
إبراهيم: تيجي بالسلامة إن شاء الله.
عبدالله: إن شاء الله.
فاطمة: اتفضلوا الشاي.
حنان: وادي الكيك كمان، بالف هنا.
الجميع: الله يهنيكي.
(بعد شوية مريم دخلت)
مريم: السلام عليكم.
الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
إبراهيم: تعالي يحبيبتي، عاوزينك في موضوع.
مريم وهي بتخطف نظرة لـ فارس: خير يا بابا؟
إبراهيم: عمك عبدالله جاي يطلب إيدك لفارس، إيه رأيك؟
مريم وهي بتبص لـ فارس قالت: .............