نغم بتفكير: لا فى مكان أنا متأكده إن محدش دور فيه.
بص الكل ليها بصدمة.
مصطفي بصدمة: إيه فين.
نغم: فى أوضة عادى، تعالوا ورايا.
راح الكل ورا نغم على أوضة عادل و بتفتح نغم باب الأوضة و بتفتكر زمان.
فلاش باك
نغم: صباح الخير يا جميل، نبيلة قالتلى إنك عايزاني.
الجدة زينب: صباح النور، تعالي عايزكي فى حاجة.
نغم دخلت و قعدت جمب زينب على السرير.
نغم: حضرتك عايزاني فى إيه.
الجدة زينب: عاملة إيه الأول.
نغم بحب: الحمد لله يا ماما، أنتِ عاملة إيه.
زينب: الحمد لله بخير يا بنتي، كنت عايزه اديكي الصندوق ده.
نغم باستغراب: صندوق إيه.
زينب و هي تشير على صندوق كبير لونه بني و ليه قفل كبير و باين على الصندوق أنه قيم جداً: الصندوق ده.
نغم: الصندوق ده في إيه و اشمعنا هتدهوني أنا.
زينب: الصندوق ده في ذكريات العيلة كلها و أنا عايزة أحتفظ بالصندوق ده معاكي أنا حاسة إن مفضليش في العمر كتير يا بنتي و انتِ الوحيدة اللي هتقدري تحتفظي بكل ذكريات أحفادي.
نغم بطيبة: ربنا يديكي الصحة و طول العمر بإذن الله تربي أحفاد أحفادك، و حاضر هخلي الصندوق ده عندي بس محتاجة حد يساعدني أنقله الأوضة بتاعتي.
زينب بحب: هبعتلك الصندوق مع الخدم على أوضتك.
نغم: ماشي يا ماما.
و بعد كام ساعة كان الخدم جابوا الصندوق لأوضة نغم و دخلوا في أوضة صغيرة جوا الأوضة.
باك
بتفتح نغم الأوضة الصغيرة و بتلاقي الصندوق بس الصور اللي جوا للصندوق مرمية على الأرض و الصندوق مقفول بالقفل.
بتشاور نغم على الصندوق برعب بياخد الكل باله من الصندوق.
مصطفي بخوف من إن بنته تكون في الصندوق ده: فين بنتي يعني يا نغم.
نغم بحزن: في الصندوق.
أرسلان برعب ليكون حصلها حاجة: أيوه فين مفتاح الصندوق.
نغم: معرفش مش ده القفل اللي كان على الصندوق.
طلع أرسلان يجري يجيب شاكوش و في ثواني كان راجع و معه شاكوش مسكه في إيده و بدأ يكسر في القفل بس مش عايز يتكسر حاول مرة و اتنين و تلاتة و برضو متكسرش و لكنه ميأسش و بعد محاولات كتير لكسر القفل اتكسر.
الكل واقف مصدوم و خايفين يقربوا من الصندوق و سهام رجلها مبقتش شايلها.
قرب أرسلان من الصندوق بعد أنا رمى الشاكوش على جمب و بدأ يفتح الصندوق و إيده بترتعش و فجأة اتصدم الكل.
في الڤيلا عند إبراهيم.
طلع إبراهيم عشان يطمن على إبنه بص عليه بسرعة و نزل تاني.
إبراهيم بينادي على: يا نبوية يانبوية.
جائت نبوية مسرعة: نعم يا باشا.
إبراهيم بغضب: أنا قولتلك كام مرة لما أنادي عليكي من أول مرة تردي.
نبوية بخوف: أنا آسفة يا باشا بس كان......
قاطعها إبراهيم بصوت عالي: مش عايز أسمع مبررات نادي على عطية من برا يجيلي.
نبوية: حاضر يا باشا.
طلعت نبوية الجنينة و نادت على عطية جه علطول بسرعة.
عطية: في حاجة يا أمي.
نبوية: أيوه يا ابني الباشا عايزك، بس خلي بالك من نفسك و أوعى يخليك تعمل حاجة غلط أنا ماليش غيرك.
عطية: متقلقيش يا أمي ابنك راجل.
دخل عطية الڤيلا لى إبراهيم و دخلوا المكتب.
عطية: كنت عايزني في حاجة يا باشا.
إبراهيم: أيوه اقعد يا عطية.
عطية: حاضر يا باشا.
قعد عطية و بدأ إبراهيم يتكلم.
إبراهيم: إيه رأيك لو عطيتك 5 مليون جنيه.
عطية بصدمة: كل ده مقابل إيه يا باشا.
إبراهيم و هو يشعل سيجارة: أنك تقتل.
عطية بصدمة أكبر: أنا و أقتل إزاي يا باشا، أنا مقدرش أعمل كده.
إبراهيم: لا هتقدر أنت عندك أخت لسه صغيرة على المرمطة و أمك شغالة على طول في البيوت تخيل لما يبقى معاك 5 مليون جنيه.
عطية: بس يا باشا....
قاطعه إبراهيم: خاف على أمك و أختك.
عطية فهم إن إبراهيم بيهدده: حاضر ياباشا، عايزني أقتل مين.
إبراهيم: أهو ده الكلام انا قولت برضو إنك ذكي و مش هضيع الفرصة، أهي صورة البنت دي أنت هتراقب القصر و لو طلعت البنت دي عايشة اقتلها فهمت.
عطية أخد الصورة: فهمت ياباشا، بعد إذنك همشي أنا بقا.
إبراهيم: اتفضل.
طلع عطية من عند إبراهيم من المكتب قابلته نبوية بغضب و دموع على أخر الزمن هتقتل يا حضرة الظابط كتم عطية بوق أمه و أخدها و طلع من الڤيلا.
عطية بغضب: أنتِ مصدقة إني ممكن أعمل كده، ده أنتِ اللي مربياني.
نبوية: أمال الكلام اللي حصل جوا إيه ده.
عطية: ده كمين و هو وقع فيه سبيني اتصرف بقا و انا عمري ما هقتل حد، إحنا عايزين نعرف هو بيتواصل مع مين من جوا السجن.
نبوية: ماشي يا إبن بطني أما أشوف أخرتها.
في السجن.
المجهول: ألو معايا سيد.
سيد: أيوه مين معايا.
المجهول: إيه رأيك تاخد مليون جنية و تقتل حد.
سيد بخبث و فرحة: مين قالك الكلام ده بس.
المجهول: بقولك إيه بلاش نتخابث على بعض أنا من طرف المعلمة حلاوتهم.
سيد: أنتِ من طرف الحبايب، و أنا موافقة بس هقتل مين بقا.
المجهول بخبث: الصورة هتوصلك كمان شوية.
سيد: تمام و الفلوس.
المجهول: نص الفلوس هتاخدها قبل العملية و النص التاني بعدها.
سيد: اتفقنا سلام يا معلمة.
بداخل السجن.
حلاوتهم: أموت و أعرف بتعملي ده كله ليه.
_ العيلة دي مشوفتش منها أي حاجة عدلة أخدوا مني كل حاجة.
حلاوتهم: مش خايفة صورتك تتهز قدام بنتك.
_ مش لو كانت بنتي.
حلاوتهم: قصدك إيه.
_ هتعرفي بعدين، هاتى تلفونك بس أعمل مكالمة كمان.
حلاوتهم: ماشي.
أخدت التلفون و رنت على رقم.
إبراهيم: ألو.
_ ألو يا إبراهيم.
إبراهيم: أنتِ تاني، عايزة إيه المرة دي.
_ أنا قولتلك المرة اللي فاتت على مكان ابنك، جه الوقت اللي تردلي فيه الجميل.
إبراهيم ببرود: و عايزة إيه.
_ مليون جنيه.
إبراهيم: نعم مليون جنيه أنتِ اتجننتي.
_ هتدفع و لا لا.
إبراهيم بغضب: و عايزة الفلوس دي إمتى.
_ النهارده.
إبراهيم: و هتأخديهم إزاي و أنتِ جوة السجن.
_ هتحطهم في حساب ده****.
إبراهيم: تمام.
في القصر.
أرسلان بصدمة: سارة، شلها بسرعة و بيقيس نبضها، نبضها ضعيف.
أرسلان بصوت عالي و هو شايل سارة تحت ذهول مصطفي و سهام و الكل: مش وقت صدمة دلوقتي، ماجد هات مفاتيح العربية بسرعة من الأوضة بتاعتي، و انت يا محمد انزل افتحلي باب العربية بسرعة و نزل محمد بسرعة و حط أرسلان سارة في العربية من ورا و أخد المفاتيح من ماجد و كان هيسوق العربية بس ركب محمد معاه بسرعة.
محمد: أطلع بسرعة مش وقت مين يروح و مين لأ.
طلع أرسلان بالعربية تحت أنظار شخص غريب بيراقبه من بعيد.
ركبت العيلة كلها عربيتهم ما عدا سمر و نغم و عادل فضلوا في البيت عشان يرعوا عادل.
مشيت العربيات بسرعة ناحية المستشفى.
وصل أرسلان المستشفى و فتح باب العربية و شال سارة و دخل بيها المستشفى.
أرسلان بخوف: دكتور بسرعة.
جت الممرضات بسرعة بترولي و أخدوا سارة.
و بعد شويه وصلت العيلة المستشفى و طلعوا يجروا على أرسلان.
مصطفي: الدكتور قالك إيه.
أرسلان: لسه مخرجش.
خرج الدكتور من الأوضة و طلع مصطفي يجري عليه.
مصطفي: طمني يا دكتور على بنتي.
الدكتور: للأسف المريضة محتاجة عملية عشان الورم كبر في المخ و محتاجين نستأصله.
مصطفي بصدمة: بس دي لسه صغيرة و كمان مأخدتش جلسات كيماوي.
الدكتور: هي مش محتاجة جلسات كيماوي لأنه منتشرش في المخ هي محتاجة عملية ضروري.
يونس بخوف: يعني هتبقى كويسة بعد العملية يا دكتور.
الدكتور: بأذن الله يا حج لأن الورم حميد.
يونس: ابدأ في العملية يا دكتور.
الدكتور: تمام.
مشى الدكتور و طلب من الممرضات يجهزوا أوضة العمليات.
جهزوا الممرضات سارة و طلعت الممرضات و هما بيحركوا الترولي اللي نايمة عليه سارة تحت أنظار العيلة و كل شوية يختفي طرفها لحد أما اختفت و دخل العمليات.
يونس بهدوء: ادعولها تقوم بالسلامة بدل ما أنتم واقفين بتعيطوا كده.
سهام أغم عليها من الانهيار شالها مصطفي و أخدتها الممرضات و علقولها محلول و سابوها نايمة لحد أما يخلص المحلول و خرجوا برا.
يونس: ماجد خد أمك و أبوك و أختك و روحوا دلوقتي لسه هتاخد وقت عقبال أما تخرج.
ماجد: بس يا جدي أنا هفضل موجودة هنا.
يونس: هي كلمة واحدة خدها و روحوا و لما تخرج من العمليات هنقولكم تيجوا و خد تيسير كمان معاك.
تيسير: لا يا بابا أنا هدخل أقعد جمب سهام جوا عشان لو فاقت.
يونس: ماشي.
ماجد أخد أهله و روحوا و تيسير دخلت تقعد جمب سهام.
يونس قعد جمب مصطفي.
يونس: متقلقش هتقوم بسلامة، ادعلها أنت بس.
مصطفي بقلق: يارب يا بابا.
تلفون أرسلان بيرن برقم أسر و بيرد.
أسر: الحق يا أرسلان........
أرسلان بصدمة: إيه أنتَ بتقول إيه، و انا مشغل بهايم معايا، أنا عارف أنا هتصرف إزاي أقفل دلوقتي عشان انا في المستشفى.
أسر: ليه في حاجة و لا إيه انت كويس.
أرسلان بحزن: مش أنا دي سارة في العمليات.
أسر بحزن: ربنا يقومها بسلامه، قولي مستشفى إيه و انا هاجي.
أرسلان: مستشفى********.
أسر: تمام أنا جي في السكة.
بعد شويه و وصل أسر.
أسر: ها الدكاترة قالوا حاجة.
أرسلان: لسه.
أسر: خير بأذن الله هتقوم بسلامه.
محمد قاعد في الأرض و عمال يدعي لأخته و على وشه يبان الحزن.
و بعد ٤ ساعات خرج الدكتور و جرى عليه أرسلان و محمد و مصطفي.
مصطفي برعب: طمني يا دكتور على بنتي.
الدكتور: