المريض قلبه وقف.
جرت على الأوضة، كان كل الممرضين حواليه.
جريت على السرير ومسكت إيديه: قوم ياعاصي قوم عشان خاطري، قووووم.
الممرضة بتحذير: بعد إذنك يا مدام اطلعي برا.
شمس: لا مستحيل أسيبه لوحده، مستحيل.
طلعوها بالقوة وهي بتصرخ.
بعد ساعتين وهي واقفة برا على أعصابها.
الدكتور بيخرج بتعب: الحمد لله عاصي تجاوز مرحلة الخطر.
شمس وهي بتبكي: عاصي عنده إيه؟ ارجوك فهمني إيه اللي بيحصل.
الدكتور بتوتر: مفيش، عاصي بخير، عن إذنك.
شمس حست بنغزة لفكرة إن عاصي ممكن يسيبها ويمشي.
راحت قعدت جنب منيرة، كانت بتعيط: معلشي ياماما، إن شاء الله عاصي هيبقي بخير، متقلقيش.
يونس من وراها: مش عيب واحدة مخطوبة تبقي في المستشفى مستنية راجل غريب يتشف.
بتلف بضهرها بصدمة: يونس. إنت إيه اللي جابك هنا؟
يونس بلا مبالاة بيقرب عليها: مردتيش برضو على السؤال. اتفضلي تعالي معايا نروح.
شمس بتصميم: أنا مش هسيب عاصي ولا ماما منيرة.
يونس: إذا كان مراته مش هنا، إنتي هنا بصفتك إيه؟
شمس: بصفة العيش والملح اللي كان بينا، وأنا مستحيل أسيب ماما منيرة لوحدها.
منيرة: يابنتي امشي روحي مع يونس، ده مهما يكن جوزك المستقبلي.
يونس: أنا همشي، بس خلي بالك الخطوبة بكرة ياهانم.
بتقوم وهي بتلبس قميص النوم: القصر وهو مفهوش حد خيال كداب.
يقوم من السرير وهو عاري الصدر، بيجذبها ليه: خيالي وبس. ده أنا أجيبلك شقة مخصوص عشان تدلعيني كدا.
غدير بمياصة: هيهيي. وإنت على أساس هتعملها.
بيلفها ليه: بس كدا، ده من بكرة أجمد شقة هتكون بتاعتك.
غدير بتلف إيدها حوالين عنقه: صح يا حمودي.
محمد: ياخرابي ياخرابي. إيه رأيك يابت ترقصيلي.
غدير بشهقة: يوه، واللي في بطني.
محمد بضحكة: الله. ياختي خليه يعمل رياضة قبل ما يمشي.
راح شغل الأغنية، عدت ثواني كانت بدأت في الرقص.
فتحية في المطبخ تحت: هو. البيه مشغل أغاني في أوضته وابنه في المستشفى. طب ده حتى إبنك يابعيد.
كانت مقررة تطلعله بس افتكرت تحرشه بيها: لا خليني تحت أحسن، مش ضامناه.
في الصباح.
منيرة برجاء: عشان خاطري ياشمس روحي.
شمس: لا ياماما مش هسيبك لوحدك.
منيرة: طيب بصي روحي جيبي كام لبس لعاصي وأنا مستنياكي.
شمس: بس كدا، من عيني.
غدير كانت بتفوق وهي في صدره العاري، جايه تلبس القميص.
يمسكها من إيدها: ماتخليكي شوية.
غدير: آه ياخويا عايز مراتك تقفش.
محمد: بقولك إيه، متنزليش اللي في بطنك.
غدير: يعني إيه؟
محمد: يعني اللي في بطنك ابن عاصي.
بعد ساعة بتوصل شمس للبيت.
بتدخل أوضته وتجيب هدومه.
غدير بتدخل عليها: ياختي بقيتي جريئة أوي.
شمس بلا مبالاة: وأنتي برضو مشوفتش في جرأتك، نايمة في فرش غير جوزك.
لمت الهدوم جايه تخرج، غدير بفرحة: لولا ابن عاصي اللي في بطني كنت هزقتك.
بتقع منها الهدوم بصدمة.