كنت عند العم عبدالله أدرس برفقة ملاك. قالت حنين: نعم، تلك الفتاة. قال هارون: ماذا مابها تلك الفتاة؟ قالت حنين: ابن أخيك أهم من أي فتاة. رد هارون: نحن ندرس معًا لأننا في نفس الفصل. قال آدم: أبي، أريد أن أنجح. رد هيثم: حسنًا، سوف يساعدك هارون. ردت حنين بانفعال: وكيف ذلك؟ جميع وقته لملاك مثل الخادم، حتى في بيتها معها. أليس لها أهل يمسكون بها؟ قال هارون: لا أسمح لك أن تتكلم عنها بهذا السوء. قالت حنين: هل كذب؟
صرخ هيثم بصوت عالٍ قائلاً: توقفوا! هارون، آدم، اذهبوا إلى الغرفة، وأنتِ اعرفي مادة تقولين قبل أن تتحدثي عن أحد، والآن اغربي عن وجهي. دخلت حنين غرفتها، ودخل هيثم غرفة هارون. وقال هارون: أعتذر يا أخي عن الكلام الذي قالته حنين. إنها ترغب فقط في أن ينجح آدم لأنها فرصته الأخيرة. رد هارون قائلاً: حسنًا يا أخي، لستُ غاضبًا، ولم أرفض مساعدته. قلتُ فقط أنني متعب الآن، ولكن لا بأس، من أجل آدم سأقوم بتدريسه الآن.
قال آدم: شكرًا يا هارون، كنت أعلم أنك لم ترفض مساعدتي. وقال والدموع في عينيه: لا أعرف لماذا أنا مختلف عن جميع الأولاد. أصدقائي أصبحوا في الصف السادس وأنا ما زلت في الصف الثالث الابتدائي. عندما أخرج في الفرصة يضحك الجميع ويقولون: هذا الغبي، هل يزال يعيد الصف الثالث؟ وبدأ آدم يبكي. قام هارون بعناقه وقال: حسنًا، لا تبكي، أعدك سأساعدك حتى تنجح. هيا امسح دموعك واجلب كتابك. قال هيثم: هيا يا صغيري، انهض، سوف يساعدك هارون.
نهض آدم وذهب إلى غرفته وقال لأمه: أين كتابي؟ قالت حنين: ألم يقل أنه متعب؟ قال آدم: يجب أن تتعاملي مع الأغبياء مثل هارون بطريقة خاصة ليوافق على طلبك. قالت حنين: أنت ابني الذكي، هيا اذهب بسرعة. وبدأ هارون بتدريس آدم وتعليمه جدول الضرب. مرت ساعة واثنان وآدم لم يحفظ شيئًا. كان هارون يتكلم وآدم يستمع لصوت التلفزيون في الغرفة المجاورة. قال هارون: هيا أخبرني مادة فهمت. قال آدم: لا أعرف. قال هارون: مادة كنت أقول.
قال آدم: كنت أفكر إذا كانت يدي يمكنها اختراق التلفزيون، هل يمكنني أن أخرج ذلك الجرو الأذي كان يصدر صوت قبل قليل في التلفزيون. قال هارون: لا، إنها مجرد مقاطع فيديو مصورة. هيا هيا، الوقت تأخر، لقد تعبت. وفي الصباح كان هارون يستعد للذهاب إلى الجامعة، وكان الجميع يجلسون على طاولة الفطور. قالت حنين: هارون، هل كان آدم جيدًا في الدراسة؟ قال هارون: قضيت معه ساعتين وعندما انتهيت كان غير مركز، وكان يستمع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!